رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل العشرين 20 بقلم فاطمة سلطان
في شقه / ابراهيم السيوفي
كانت فاطمه في غرفتها كالعاده تطلع منها علي مواعيد الطعام و احيانا تتحجج انها لا تريد ان تاكل و تخرج في مواعيد دروسها و كان والدها هو من يوصلها و يرجعهاا و اصبح يشجعها في مشوارها الدراسي
و ذالك كان الشي المفاجي بالنسبه للجميع
فكانت تصلي و تذاكر فقط هذه الأيام لا يشغلها شي اخر
و لكن من كان يتسائل انها نست ما حدث لا و لن تنسي فانها ذكري سيئه ستظل براسهااا لاخر عمرها لن تناسهاا
و خرجت من غرفتهاا لتناول الغداء مع اهلها
و جلست و كانت سمر تاكل و ابراهيم و هذه للمره الاولي تشعر فاطمه بأن والدتها ليس معها
و لكن هذا ليست قساوه منها
و لكن حتي الان والدتها لا تستعوب شي فهي تتالم و تنقهر علي حال ابنتها التي اصبحت صامته لا تتحدث كثيرا اليست هذه ابنته التي كانت تمزح و تضحك و تفرح الجميع من كانت تتحدث و ضحكتها تبهج البيت اين ذهبت تلك الابتسامه التي تضي منزلهم فهي تحاول ان تفوق من صدمتها لتجعل ابنتها تفوق ايضا و ما هو ما يجننها انها لا تعلم من يريد اذيتهم لهذه الدرجه
فدق الباب معلنا عن قدوم احد
ففتحت فاطمه الباب فوجدت عمها يوسف و سليم
فحضنها يوسف حتي يوسف افتقد بهجه تلك الصغيره التي كانت تمزح معه مجرد ما تفتح الباب الان اكتفت بابتسامه صامته و كانها باهته لتطمئن الجميع بانها بخير و لكن هي ليست كذالك من الداخل


و دخل سليم و القي عليها السلام
ابراهيم: اهلا
ياله اتغدوا معانا بقاا
يوسف: كنت عايزك في موضوع في الشغل
سمر: اتغذوا الاول
و بالفعل جلسوا و احضرت فاطمه من الداخل اطباق فارغه لهم و احضرت المزيد من الطعام و شرعوا في تناول الطعام معاا
كان سليم يشعر بفاطمه من داخله و لكن لا يعلم ماذا يفعل ليجعلها ترجع لتلك البههجه التي يشعر انه ناقص من غيرها
بعد الانتهاء من تناول الغذاء كان سليم دخل ايضا مع والده لمكتب عمه فانه سيصمم لهم ديكور الشركه الجديد
بالاضافه الي عمله الطبيعي فخرجوا و جلسوا جميعا مع بعض كعائله يتسامرون كان الجميع يحاول ان يخفف علي فاطمه و لكن كانت بارده لا تتحدث الا عندما يسالها احد و الاجابه بمقدار السؤال فهذه ليست طبيعتيها
و كانت لا تسال احد عن شي طبعا كانت نهله موجوده و هبه و احمد و العائله فكانوا يحاولوا ان يجتمعوا بكثره اكثر من السابق ويريدون ان يخففوا عنها فكانوا يتحدثوا في مواضيع مختلفه
سليم: مممم عامله ايه في للمذاكره يا فطوم
فاطمه: الحمدلله ماشيه
سليم : الحمدلله بقاا شدي حيلك علشان مش هقبل الا تكوني تاني مهندسه في العيله باختلاف التخصصات
فاطمه: ان شاء الله ادعيلي
سليم: بدعيلك
سلمي غامزه: ايه بقا يا عمتو
نهله: ايه
سلمي: بتلعبي من ورا ظهرنا
احمد: احترمي نفسك يا سلمي ده عمتك
هبه: اصيل يا ابو جاسمين

احمد: قوليلي بقا با نونو عملتها ازاي يا دكتور من غير ما تقولي ليا انا حبيب قلبك اخس عليكي
انا كنت فين لما انتي تعملي كدا احنا مش من زمان لبعض

بس ربنا وقعني في ام اربعه و اربعين اقصد حبي 

فضحك الجميع
هبه: انت بتغلط و بترجع تزعل ما بلااااااش
سليم: بصراحه شكلك وحش
و احنا مش هنحوش عنك
يعني وريني مين هيبيتك عنده
احمد مازحا:نونو حبيبه قلبي
نهله:معلش يا احمد بقاا ديه مشاكلك و حلها انت و ان شاء الله نرجع علاقتنا العاطفيه زي ما كانت لما تبقي كويس



احمد: احيييبه
كلكم سبتوني كده مفيش غير مين فطوم حبيبه قلبي
سليم: حبيبه قلب مين ولا تعرفك
وله ايه يا فاطمه
فاطمه حاولت ان تفك قليلا : يا جماعه ده ابن عمي يرضو و جوز اختي يعني لازم نكون رؤفين بيه
سليم: برا العماره كلها احسن

فاطمه: يعني
احمد:انا اصلا مش هتكل عليكم انا مليش غير هبه حبيبه قلبي
يا هبهوب انتي الاصل و الباقي تقليد خطفتي قلبي من سنين
قطعتي روحي في حبك بالكسين
وافقتي تتجوزني بالضالين امين
حبتيني بطلوع الدمع من جفون العين

و دايما بتعذبيني و تخليني انام و انا من جويا حزين

معن انا بعشقك يا بنت عم ابراهيم الشديد

سليم و صفق له :فنااااان والله



فاطمه و لاول مره تبتسم ابتسامه من قلبها: انت مكانك مش هنا انت مكانك بدل عمرو دياب يا ابني
احمد:شكرا ديه اقل حاجه عندي
هبه: ماشي هنشوف هنشوف لينا بيت يلمني

نهله: بصراحه الواد عامل شغل ده لسه قايل قصيده يا ستي
هبه:يا جماعه الكلام مش بفلوس
احمد: و انا رجل افعال لا أقوال و الجميع عارف كده

تنكري
هبه: اه عادي انكر
سلمي :خلاص يا جماعه احنا بنهزر مش جاين نخرب البيوت اللي هي اصلا عندها استعداد
احمد: ملناش غير بعض انا و انتي و انتي و انا


سلمي:فاكره يا فطوم المسلسل التركي اللي كنا بنتفرج عليه االي هو العشق الممنوع
فاطمه:ايوه ماله
سلمي: دول بقا الجزء التاني
احمد:عادي ماشي
انتم كسناجل مضابقين من اللفلفله بتاعتنا
سليم:انت بتعايرنا

احنا لو عايزين نبقي مرتبطين هنرتبط في دقيقه بس الوقت مش مساعدني و الظروف مش سامحه ليا
و تصنع البكاء
سلمي تتصنع مع اخوها و يعيشوا اللحظه:خلاص يا حبيبي مهوا هو كده علي راي الاستاذه نانسي عجرم
في حاجات بتتحس و مش ببتقال
و احنا لسه محسناش اللي بيتقال وله اللي بتيحس و له اي حاجه

نهله: خلاص يا ابني انت و هيا
قطعتوا قلبي
سليم:هي موده راجعه امته
نهله:بيقولوا بكرا هتكون في بيتها معرفش بقا هيجوا هنا امته
فاطمه: اخيرا
هبه:ايوه بقا الاخت الحبيبه جايه و انا في داهيه صح
فاطمه: ده انتي قلبي يا هبه بس هي واحشتني انتي محوشتنيش لما اتحوزتي لانك ساكنه معايا في نفس العماره محستش بفرق بس موده هي اللي هتكون بعيد
هبه: قلبي ربنا يخليكم ليا و يرجع عمرو
و جائت سمر بعد فتره باكواب من العصائر لهم و ظلوا يتحدثوا فشعرت سمر ان ابنته علي الاقل تحسنت قليلا و صارت تمزح مثل السابق و هل ياتري تفعل ذالك من امامهم و لكن انه قلب الام يشعر و انها من الداخل محطمه نفسا و لكنها تثق في ربها بان اينته ستقف مىه اخري بكل شموخها
اما سليم كان حزين علي حبيبته
__________________
في الصباح الباكر
في المطار وصلت موده و محمد و قد ارسل له والده سيارته مع احد السائقين و ركب هو و موده بمفردهم فهو لا يحب فكره ان يكون لديه سائق
فطبعا موده لا تتحدث من بعد ذالك الموقف الا قليل
فشغل محمد اغنيه حماده هلال (و بحس معاك )
لما بتلمسني بتحسسني أن أننا في أيديا العالم كله اللي ناقصني
وأما بتتكلم أنا بتعلم أحب الناس وأطمن طول ما أنت حاسسني وبحس معاك أننا في السما مش في الدنيا وأن أنت ملاك ومعاك السنه بتفوت ثانيه
وبحس معاك أننا في السما مش في الدنيا وأن أنت ملاك ومعاك السنه بتفوت ثانيه
عايشني في هواك لازم أعيش معاك
أنا عايزك تقرب ليا وتبص في عنيانسيتني أللي فات
شوفت معاك حاجات مشوفتهاش غير وأنت واقف بين أيديا وبحس معاك
أننا في السما مش في الدنيا وأن أنت ملاك ومعاك السنه بتفوت ثانيه
وبحس معاك
أننا في السما مش في الدنيا أن أنت ملاك ومعاك السنه بتفوت ثانيه
مهما حلمت بيك
وأتخيلت فيك
الحب دا كله هيبقي قليل عليك نفسي أفرح معاك وأتهني في هواك
وحياتك تاخدني في حضنك وتقربني ليك وبحس معاكأننا في السما مش في الدنيا
وأن أنت ملاك ومعاك السنه بتفوت ثانيه وبحس معاك
أننا في السما مش في الدنيا وأن أنت ملاك ومعاك السنه بتفوت ثانيه
وبحس معاك
أننا في السما مش في الدنيا
وأن أنت ملاك ومعاك السنه بتفوت ثانيه
موده في نفسها و كانت ترتدي نظارتها الشمسيه : شكلك يا ابن الدمنهوري بتحب الاغاني و انا بحبها و هنقعد نغني و نرد علي بعض ده احنا قدامنا وقت طويل ههههههه بس الاغنيه حلوه ساعات تبقي هادي
و ياباي عليك لما تتعصب ببقا عايزه امسك في زماره رقبتك لما بتبقي مغرور
و ظلت تسمع للاغنيه و تسرح بها
و ها هم وصلوا لمنزلهم و طبعا باركت لهم يسرا و اولادها كانوا في استقبالهم و ياسمين بالطبع اما والده كان في العمل بالطبع محمد لن ينزل للعمل اليوم لانه يريد اان يرتاح بالنسبه لغدا فانه يوم الجمعه و من المحتمل ان تجتمع العائله مع بعض و عائله موده تاتي
و كل واحد ذهب لغرفته و استريح حتي الغداء و بالطبع موده لم تستطع النوم و قامت لتعمل غداء و عملت مكرونه نيجرسكواا لانها تعشقها لم تعلم اذا هو يحبها او لا و لكن تذكرت انه قال لها انه يعشق الخضار السوتيه فاتصلت بالبواب كما قالت لها يسرا اذا ارادت شي تتصل به فضلت منه بعض الاشياء و اشترها
و بالفعل عملت له الخضار الذي ياكله و الارز الابيض و ارتدت تريننج من ماركه شهيره و عصقت شعرها كحكه و
احنا في فصل #الشتاء
فطلعت للطابق الثاني و خبطت علي غرفته
فلم ياتي لها رد فخبطت مره ااخري
ففتح و هو يبدو علي وجهه اثار النوم
موده :احم احم الغداء جاهز
محمد و هو يتاوب : تحت يعني ؟!
موده: لا انا عملت الاكل هنا
هو تحقيق ياله عشلان الاكل هيبرد
و نزلت و هو غسل وججه و نزل ورائها
و كانت تضع الطعام علي السفره
و جلست و هو ايضا جلس
وجد ناحيته الخضاء السوتيه و الرز الابيض
و ناحيتها هي المكرونه النجرسكوا
محمد : واو شكلك منمتيش وله ايه
موده : لا معرفتش انام
محمد بخبث : اه ما انتي امبارح نايمه من قبل الساعه 8 بليل يا عيني طبيعي تكوني واخذه كفايتك و كفايتك اوووي
موده بغيظ : كل يا محمد كل
محمد : ممممم و ايه اللي خلاكي تعمليلي الاكل اللي بحبه
موده بغيظ : تصدق انا غلطانه صح ليه افكر فيك و اعمل حاجه بتحبها
محمد : مش قصدي قصدي يعني تعبتي و عملتي نوعين اكل و جايين من سفر
موده : عادي يعني
محمد : و جبتي بقا الحاجات ديه منين
موده : هي في حاجات كانت هنا و الخضار اتصلت بالبواب يبعته زي ما يسرا قالت
محمد :ممممم ادوق بقا اعرف عمايل اكلك ايه اخبارها حلوه زي لسانك وله لا
فاكل و عجبه جدااا و حتي داق من المكرونه بتاعتها
محمد : من الواضح اني هاكل كل يوم في البيت مش هاكل من برا تاني
موده : واضح ان انا جبته لنفسي ههههه
محمد : حلو
جدا علي فكره ببس غريبه انك بتعمليه حلو كدا وانتي مش بتاكليه
موده : ههههه عادي مش شرط اني مبحبوش معملوش بس بابا بيحب ياكله جدا و انا اتعلمت اعلمهوله من خالتو
محمد : ممممم بتعرفي تعملي اي حاجه يعني
موده : اها علي فكره انت ممكن كل يوم تقولي عايز ايه و انا اعمله عادي
محمد بخبث :اي حاجه اي حاجه
موده سكتت
محمد : بس غريبه يعني بتعرفي تنظمي يومك كويس بتعرفي تعملي اكل و بتتعلمي حاجت و كنتي بتقولي انك بتقري كتب علميه و دينيه و احيانا روايات يعني و كمان بتصلي و بتيجبي وقت للحاجات ديه منين
موده : اديك قولتلها انا بنظم يومي و كمان في وقت للمذاكره
الانسان اللي بيعرف ينتظم وقته يقدر يعمل كذا حاجه في اليوم و علي فكره اساس اني مش كسوله و انا بعمل كل حاجه اني بصلي
الصلاه بتخلي نفسك متقبله تعمل اي حاجه علشان بتبعد الشيطان و بتخلي في اليوم بركه فتعمل كذا حاجه و متصدقش انك تقدر تعملها
محمد : يعني انك تعملي الحاجات ديه كلها مش بتاثر علي مذاكرتك خالص او علي حاجه تانيه
موده : ابدا انت جرب صلي بانتظام لو مش بتصلي لو بتصلي خلاص معني لاحظت انك مبتصليش يعني لما كننا في الجونه
محمد :بصلي بس بقطع
موده : حاول تصلي الصلاه عماد الدين و علي فكره هتحس ان يومك في بكره جداا
محمد : هحاول انتي عارفه ان مفيش حد نصحني انتظم علي الصلاه قبل كده غير خالتو بس يائست مني هههههه
موده بتحدي و بمزاح : بس انا مش هيائس ههههههه
انت عارف عزيمتي كفايا اني صبرت سنتين و انا عندي امل اني هدخل الجامعه يعني هدخلها و هخليك تخف السجاير ديه كمان شويه
محمد : لا ده انتي عزيمتك فاقت الحدود
موده : تحدي
محمد : انا هقدر اتحداكي بس موافق
متنسيش ها اوعي فرحتك برجوعك القاهره و انهم جايين بكرا تنسيكي ان ليا طلبين عندك و هتنفذيهم
موده : هو انت لسه فاكر قلبك اسود اوووي ده انا قولت انك نسيت
محمد: مش هنساهم ابداا خليكي كده سيف في كلمتك
موده بهمس يكاد يكون مسموع : مهوا لساني و كلامي اللي هيجبوني الارض
محمد : خير ان شاء الله مش هتقعي في الارض
موده : انا حاسه انك بتسمعني ااو بتقرا افكار مش فاهمه منك حاجه بصراحه
محمد بغرور : انتي اللي صوتك مسموع و انا بحس كمان اكتر ما بسمع
موده : هو انت شغال احاسيس بعد الشركه ؟!
محمد : هو لغايت دلوقت مفكرتش في الموضوع كشغل بس واضح ان الفتره الجايه هفكر فيها don't worry
و اكملوا طعامهم و هو طلع لغرفته و يه اعادت ترتيب المطبخ و طلعت لغرفتها
اما هي كانت تتصفح صفحتها و لكنها وجدت شاره للاكونت بتاعها اللي عليه اغانيها من محمد
وو هو نزل صوره لهم و هم يسوقون العجل و عمل تاج لها علي صفحتها التي تغني بها و ليس علي الشخصيه
و كتبت تحتها مقطع من اغنيه عمرو دياب
ومالى غيرك
ولولا حبك هعيش لمين
حبيبى جاية اجمل سنين
وكل مادا تحلى الحياه

موده : يا نهار مش فايت هو عرف منين ده انوا انا
ما انا اللي غبيه مهوا اربعه و عشرين ساعه التيلفون جنبه و هوا عليه الاكونت اكيد معرفش من حته تانيه اهوا كده عرف اني بستعبط عليه لما كنت بقوله مين اللي بتغني
فقلبت في صور اكونته ووجد له عزف علي الجيتار لم تكن تعرف هذا الشي و لكن هذه الفديوهات منذ اربع سنوات هل كان يعزف فقط عندما كانت نرمين عايشه ؟!!
لكنها لاحظت انه انزل صور لهم و لكنه لم يمسح صور نرمين كم تغصب احيانا من انها كانت حب طفولته و حياته فهي حتي لم تفسر شعورها
و كم تحترمه علي احترامه له و عدم نسيانها و لا انه لغي هذه الفتره من حياته
الحب الاول يظل محفور في الذاكره لنهايه العمر و لكن هناك اشحاص تساعدنا لتخطي ازمات و مراحل
_______________________
في شقه \ معتز الدمنهوري
تحديدا في غرفه ياسمين كانت جالسه كعادتها منذ ايام لا تريد الذهاب لاي مكان و غالقه هاتفهاا
فهي تريد التذكر ان تتذكر ما حدث باي شكل حينام تتذكر ما حدث تغضب كثيرا و نشعر و كانها تختنق و لا تقدر البوح لاحد عما ما في قلبها | لا تعلم ان والدها يعلم ما حدث |
فدخلت يسرا و سيلين
يسرا : ايه يا ياسمين مالك يا حبيبتي
ياسمين بانتباه : ايه يا يسرا
يسرا : اني ايه اللي ايه مش بقالك يومين مش علي بعضك و مش بتخرجي من الاوضه و كمان حتي الجامعه مروحتهاش
و واحده صاحبتك اتصلت بيا بتقولي اين قافله تليفونك
سيلين : مالك يا خالتو
ياسمين بابتسامه : مفيش
يسرا : قوليلي فيكي ايه مفيش حد هيخاف عليكي قدي يا ياسمين انا بعتبرك بنتي مش اختي
ياسمين : صدقيني مفيش
ثم اكملت : اتخانقت مع دكتور في الجامعه بس و هتلاقيهم بيتصلوا يطمنوا علياا
يسرا مازحه : معقول مضايقه علشان كدا هي اول مره يعني ما انتي ياما اتخانقتي مع الدكاتره و عادي
ياسمين بابتسامه باهته : يمكن بقيت بحس هههههههه
يسرا : شفتي مش اخيرا مؤمن هيتجوز و خلاص
ياسمين :بجد مين العروسه و ازاي العقد اتفكت
يسرا : تقريبا عمه موده الصغيره اللي هي دكتوره ديه
ياسمين : بجد اخيرا هههههه واضح ان محمد فكلهم النحس
يسرا : الواضح كده و كمان ممكن كمان شهر وله حاجه نلاقي مازن هيتجوز
ياسمين في نفسها : ما يلحقش يتجوز منه لله
يايمن : اها اخويا فك العقده
يسرا : تمام انا هقوم بقا هطلع لشقتي ياله عايزه حاجه
تصبحي علي خير
ياسمين : عايزه سلامتك
و انتي من اهله
و قبلت سيلين خالتها و طلعت مع والدتها اما ياسمين تسطحت علي الفراش مره اخي و تدثرت بالغطاء تشعر و كان في عيون تراقبهاا من يومها لا تستطيع النوم براحه
___________________________
لا يختلف حال مازن كتير عنها فهو ايضا لا يستطيع النوم كلما يفكر برد فعل محمد اذا علم ذالك فان محمد متهور عصبي
معتز حكيم و منطقي و بيحاول يحل الامور كان خايف جدا يكون رد فعل صديق طفولته و ابن خالته الذي يحبه كانه اخوه الاخر فماذا سيحدث و لكنه يتوعد لوليد
___________________
كانت فاطمه في غرفتها كالعاده تطلع منها علي مواعيد الطعام و احيانا تتحجج انها لا تريد ان تاكل و تخرج في مواعيد دروسها و كان والدها هو من يوصلها و يرجعهاا و اصبح يشجعها في مشوارها الدراسي
و ذالك كان الشي المفاجي بالنسبه للجميع
فكانت تصلي و تذاكر فقط هذه الأيام لا يشغلها شي اخر
و لكن من كان يتسائل انها نست ما حدث لا و لن تنسي فانها ذكري سيئه ستظل براسهااا لاخر عمرها لن تناسهاا
و خرجت من غرفتهاا لتناول الغداء مع اهلها
و جلست و كانت سمر تاكل و ابراهيم و هذه للمره الاولي تشعر فاطمه بأن والدتها ليس معها
و لكن هذا ليست قساوه منها
و لكن حتي الان والدتها لا تستعوب شي فهي تتالم و تنقهر علي حال ابنتها التي اصبحت صامته لا تتحدث كثيرا اليست هذه ابنته التي كانت تمزح و تضحك و تفرح الجميع من كانت تتحدث و ضحكتها تبهج البيت اين ذهبت تلك الابتسامه التي تضي منزلهم فهي تحاول ان تفوق من صدمتها لتجعل ابنتها تفوق ايضا و ما هو ما يجننها انها لا تعلم من يريد اذيتهم لهذه الدرجه
فدق الباب معلنا عن قدوم احد
ففتحت فاطمه الباب فوجدت عمها يوسف و سليم
فحضنها يوسف حتي يوسف افتقد بهجه تلك الصغيره التي كانت تمزح معه مجرد ما تفتح الباب الان اكتفت بابتسامه صامته و كانها باهته لتطمئن الجميع بانها بخير و لكن هي ليست كذالك من الداخل
و دخل سليم و القي عليها السلام
ابراهيم: اهلا
ياله اتغدوا معانا بقاا
يوسف: كنت عايزك في موضوع في الشغل
سمر: اتغذوا الاول
و بالفعل جلسوا و احضرت فاطمه من الداخل اطباق فارغه لهم و احضرت المزيد من الطعام و شرعوا في تناول الطعام معاا
كان سليم يشعر بفاطمه من داخله و لكن لا يعلم ماذا يفعل ليجعلها ترجع لتلك البههجه التي يشعر انه ناقص من غيرها
بعد الانتهاء من تناول الغذاء كان سليم دخل ايضا مع والده لمكتب عمه فانه سيصمم لهم ديكور الشركه الجديد
بالاضافه الي عمله الطبيعي فخرجوا و جلسوا جميعا مع بعض كعائله يتسامرون كان الجميع يحاول ان يخفف علي فاطمه و لكن كانت بارده لا تتحدث الا عندما يسالها احد و الاجابه بمقدار السؤال فهذه ليست طبيعتيها
و كانت لا تسال احد عن شي طبعا كانت نهله موجوده و هبه و احمد و العائله فكانوا يحاولوا ان يجتمعوا بكثره اكثر من السابق ويريدون ان يخففوا عنها فكانوا يتحدثوا في مواضيع مختلفه
سليم: مممم عامله ايه في للمذاكره يا فطوم
فاطمه: الحمدلله ماشيه
سليم : الحمدلله بقاا شدي حيلك علشان مش هقبل الا تكوني تاني مهندسه في العيله باختلاف التخصصات
فاطمه: ان شاء الله ادعيلي
سليم: بدعيلك
سلمي غامزه: ايه بقا يا عمتو
نهله: ايه
سلمي: بتلعبي من ورا ظهرنا
احمد: احترمي نفسك يا سلمي ده عمتك
هبه: اصيل يا ابو جاسمين
احمد: قوليلي بقا با نونو عملتها ازاي يا دكتور من غير ما تقولي ليا انا حبيب قلبك اخس عليكي
انا كنت فين لما انتي تعملي كدا احنا مش من زمان لبعض
فضحك الجميع
هبه: انت بتغلط و بترجع تزعل ما بلااااااش
سليم: بصراحه شكلك وحش
و احنا مش هنحوش عنك
يعني وريني مين هيبيتك عنده
احمد مازحا:نونو حبيبه قلبي
نهله:معلش يا احمد بقاا ديه مشاكلك و حلها انت و ان شاء الله نرجع علاقتنا العاطفيه زي ما كانت لما تبقي كويس
احمد: احيييبه
سليم: حبيبه قلب مين ولا تعرفك
فاطمه حاولت ان تفك قليلا : يا جماعه ده ابن عمي يرضو و جوز اختي يعني لازم نكون رؤفين بيه
سليم: برا العماره كلها احسن
فاطمه: يعني
احمد:انا اصلا مش هتكل عليكم انا مليش غير هبه حبيبه قلبي
يا هبهوب انتي الاصل و الباقي تقليد خطفتي قلبي من سنين
قطعتي روحي في حبك بالكسين
وافقتي تتجوزني بالضالين امين
حبتيني بطلوع الدمع من جفون العين
و دايما بتعذبيني و تخليني انام و انا من جويا حزين
معن انا بعشقك يا بنت عم ابراهيم الشديد
سليم و صفق له :فنااااان والله
فاطمه و لاول مره تبتسم ابتسامه من قلبها: انت مكانك مش هنا انت مكانك بدل عمرو دياب يا ابني
احمد:شكرا ديه اقل حاجه عندي
هبه: ماشي هنشوف هنشوف لينا بيت يلمني
نهله: بصراحه الواد عامل شغل ده لسه قايل قصيده يا ستي
هبه:يا جماعه الكلام مش بفلوس
احمد: و انا رجل افعال لا أقوال و الجميع عارف كده
هبه: اه عادي انكر
سلمي :خلاص يا جماعه احنا بنهزر مش جاين نخرب البيوت اللي هي اصلا عندها استعداد
احمد: ملناش غير بعض انا و انتي و انتي و انا
سلمي:فاكره يا فطوم المسلسل التركي اللي كنا بنتفرج عليه االي هو العشق الممنوع
فاطمه:ايوه ماله
سلمي: دول بقا الجزء التاني
احمد:عادي ماشي
سليم:انت بتعايرنا
احنا لو عايزين نبقي مرتبطين هنرتبط في دقيقه بس الوقت مش مساعدني و الظروف مش سامحه ليا
و تصنع البكاء
سلمي تتصنع مع اخوها و يعيشوا اللحظه:خلاص يا حبيبي مهوا هو كده علي راي الاستاذه نانسي عجرم
في حاجات بتتحس و مش ببتقال
و احنا لسه محسناش اللي بيتقال وله اللي بتيحس و له اي حاجه
نهله: خلاص يا ابني انت و هيا
سليم:هي موده راجعه امته
نهله:بيقولوا بكرا هتكون في بيتها معرفش بقا هيجوا هنا امته
فاطمه: اخيرا
هبه:ايوه بقا الاخت الحبيبه جايه و انا في داهيه صح
فاطمه: ده انتي قلبي يا هبه بس هي واحشتني انتي محوشتنيش لما اتحوزتي لانك ساكنه معايا في نفس العماره محستش بفرق بس موده هي اللي هتكون بعيد
هبه: قلبي ربنا يخليكم ليا و يرجع عمرو
و جائت سمر بعد فتره باكواب من العصائر لهم و ظلوا يتحدثوا فشعرت سمر ان ابنته علي الاقل تحسنت قليلا و صارت تمزح مثل السابق و هل ياتري تفعل ذالك من امامهم و لكن انه قلب الام يشعر و انها من الداخل محطمه نفسا و لكنها تثق في ربها بان اينته ستقف مىه اخري بكل شموخها
اما سليم كان حزين علي حبيبته
__________________
في الصباح الباكر
في المطار وصلت موده و محمد و قد ارسل له والده سيارته مع احد السائقين و ركب هو و موده بمفردهم فهو لا يحب فكره ان يكون لديه سائق
فطبعا موده لا تتحدث من بعد ذالك الموقف الا قليل
فشغل محمد اغنيه حماده هلال (و بحس معاك )
لما بتلمسني بتحسسني أن أننا في أيديا العالم كله اللي ناقصني
وأما بتتكلم أنا بتعلم أحب الناس وأطمن طول ما أنت حاسسني وبحس معاك أننا في السما مش في الدنيا وأن أنت ملاك ومعاك السنه بتفوت ثانيه
وبحس معاك أننا في السما مش في الدنيا وأن أنت ملاك ومعاك السنه بتفوت ثانيه
عايشني في هواك لازم أعيش معاك
أنا عايزك تقرب ليا وتبص في عنيانسيتني أللي فات
شوفت معاك حاجات مشوفتهاش غير وأنت واقف بين أيديا وبحس معاك
أننا في السما مش في الدنيا وأن أنت ملاك ومعاك السنه بتفوت ثانيه
وبحس معاك
أننا في السما مش في الدنيا أن أنت ملاك ومعاك السنه بتفوت ثانيه
مهما حلمت بيك
وأتخيلت فيك
الحب دا كله هيبقي قليل عليك نفسي أفرح معاك وأتهني في هواك
وحياتك تاخدني في حضنك وتقربني ليك وبحس معاكأننا في السما مش في الدنيا
وأن أنت ملاك ومعاك السنه بتفوت ثانيه وبحس معاك
أننا في السما مش في الدنيا وأن أنت ملاك ومعاك السنه بتفوت ثانيه
وبحس معاك
أننا في السما مش في الدنيا
وأن أنت ملاك ومعاك السنه بتفوت ثانيه
موده في نفسها و كانت ترتدي نظارتها الشمسيه : شكلك يا ابن الدمنهوري بتحب الاغاني و انا بحبها و هنقعد نغني و نرد علي بعض ده احنا قدامنا وقت طويل ههههههه بس الاغنيه حلوه ساعات تبقي هادي
و ظلت تسمع للاغنيه و تسرح بها
و ها هم وصلوا لمنزلهم و طبعا باركت لهم يسرا و اولادها كانوا في استقبالهم و ياسمين بالطبع اما والده كان في العمل بالطبع محمد لن ينزل للعمل اليوم لانه يريد اان يرتاح بالنسبه لغدا فانه يوم الجمعه و من المحتمل ان تجتمع العائله مع بعض و عائله موده تاتي
و كل واحد ذهب لغرفته و استريح حتي الغداء و بالطبع موده لم تستطع النوم و قامت لتعمل غداء و عملت مكرونه نيجرسكواا لانها تعشقها لم تعلم اذا هو يحبها او لا و لكن تذكرت انه قال لها انه يعشق الخضار السوتيه فاتصلت بالبواب كما قالت لها يسرا اذا ارادت شي تتصل به فضلت منه بعض الاشياء و اشترها
و بالفعل عملت له الخضار الذي ياكله و الارز الابيض و ارتدت تريننج من ماركه شهيره و عصقت شعرها كحكه و
احنا في فصل #الشتاء
فطلعت للطابق الثاني و خبطت علي غرفته
فلم ياتي لها رد فخبطت مره ااخري
ففتح و هو يبدو علي وجهه اثار النوم
موده :احم احم الغداء جاهز
محمد و هو يتاوب : تحت يعني ؟!
موده: لا انا عملت الاكل هنا
هو تحقيق ياله عشلان الاكل هيبرد
و نزلت و هو غسل وججه و نزل ورائها
و كانت تضع الطعام علي السفره
و جلست و هو ايضا جلس
وجد ناحيته الخضاء السوتيه و الرز الابيض
و ناحيتها هي المكرونه النجرسكوا
محمد : واو شكلك منمتيش وله ايه
موده : لا معرفتش انام
محمد بخبث : اه ما انتي امبارح نايمه من قبل الساعه 8 بليل يا عيني طبيعي تكوني واخذه كفايتك و كفايتك اوووي
موده بغيظ : كل يا محمد كل
محمد : ممممم و ايه اللي خلاكي تعمليلي الاكل اللي بحبه
موده بغيظ : تصدق انا غلطانه صح ليه افكر فيك و اعمل حاجه بتحبها
محمد : مش قصدي قصدي يعني تعبتي و عملتي نوعين اكل و جايين من سفر
موده : عادي يعني
محمد : و جبتي بقا الحاجات ديه منين
موده : هي في حاجات كانت هنا و الخضار اتصلت بالبواب يبعته زي ما يسرا قالت
محمد :ممممم ادوق بقا اعرف عمايل اكلك ايه اخبارها حلوه زي لسانك وله لا
فاكل و عجبه جدااا و حتي داق من المكرونه بتاعتها
محمد : من الواضح اني هاكل كل يوم في البيت مش هاكل من برا تاني
موده : واضح ان انا جبته لنفسي ههههه
محمد : حلو
موده : ههههه عادي مش شرط اني مبحبوش معملوش بس بابا بيحب ياكله جدا و انا اتعلمت اعلمهوله من خالتو
محمد : ممممم بتعرفي تعملي اي حاجه يعني
موده : اها علي فكره انت ممكن كل يوم تقولي عايز ايه و انا اعمله عادي
محمد بخبث :اي حاجه اي حاجه
موده سكتت
محمد : بس غريبه يعني بتعرفي تنظمي يومك كويس بتعرفي تعملي اكل و بتتعلمي حاجت و كنتي بتقولي انك بتقري كتب علميه و دينيه و احيانا روايات يعني و كمان بتصلي و بتيجبي وقت للحاجات ديه منين
موده : اديك قولتلها انا بنظم يومي و كمان في وقت للمذاكره
الانسان اللي بيعرف ينتظم وقته يقدر يعمل كذا حاجه في اليوم و علي فكره اساس اني مش كسوله و انا بعمل كل حاجه اني بصلي
الصلاه بتخلي نفسك متقبله تعمل اي حاجه علشان بتبعد الشيطان و بتخلي في اليوم بركه فتعمل كذا حاجه و متصدقش انك تقدر تعملها
محمد : يعني انك تعملي الحاجات ديه كلها مش بتاثر علي مذاكرتك خالص او علي حاجه تانيه
موده : ابدا انت جرب صلي بانتظام لو مش بتصلي لو بتصلي خلاص معني لاحظت انك مبتصليش يعني لما كننا في الجونه
محمد :بصلي بس بقطع
موده : حاول تصلي الصلاه عماد الدين و علي فكره هتحس ان يومك في بكره جداا
محمد : هحاول انتي عارفه ان مفيش حد نصحني انتظم علي الصلاه قبل كده غير خالتو بس يائست مني هههههه
موده بتحدي و بمزاح : بس انا مش هيائس ههههههه
انت عارف عزيمتي كفايا اني صبرت سنتين و انا عندي امل اني هدخل الجامعه يعني هدخلها و هخليك تخف السجاير ديه كمان شويه
محمد : لا ده انتي عزيمتك فاقت الحدود
موده : تحدي
محمد : انا هقدر اتحداكي بس موافق
متنسيش ها اوعي فرحتك برجوعك القاهره و انهم جايين بكرا تنسيكي ان ليا طلبين عندك و هتنفذيهم
موده : هو انت لسه فاكر قلبك اسود اوووي ده انا قولت انك نسيت
محمد: مش هنساهم ابداا خليكي كده سيف في كلمتك
موده بهمس يكاد يكون مسموع : مهوا لساني و كلامي اللي هيجبوني الارض
محمد : خير ان شاء الله مش هتقعي في الارض
موده : انا حاسه انك بتسمعني ااو بتقرا افكار مش فاهمه منك حاجه بصراحه
محمد بغرور : انتي اللي صوتك مسموع و انا بحس كمان اكتر ما بسمع
موده : هو انت شغال احاسيس بعد الشركه ؟!
محمد : هو لغايت دلوقت مفكرتش في الموضوع كشغل بس واضح ان الفتره الجايه هفكر فيها don't worry
و اكملوا طعامهم و هو طلع لغرفته و يه اعادت ترتيب المطبخ و طلعت لغرفتها
اما هي كانت تتصفح صفحتها و لكنها وجدت شاره للاكونت بتاعها اللي عليه اغانيها من محمد
وو هو نزل صوره لهم و هم يسوقون العجل و عمل تاج لها علي صفحتها التي تغني بها و ليس علي الشخصيه
و كتبت تحتها مقطع من اغنيه عمرو دياب
ومالى غيرك
ولولا حبك هعيش لمين
حبيبى جاية اجمل سنين
وكل مادا تحلى الحياه
موده : يا نهار مش فايت هو عرف منين ده انوا انا
ما انا اللي غبيه مهوا اربعه و عشرين ساعه التيلفون جنبه و هوا عليه الاكونت اكيد معرفش من حته تانيه اهوا كده عرف اني بستعبط عليه لما كنت بقوله مين اللي بتغني
فقلبت في صور اكونته ووجد له عزف علي الجيتار لم تكن تعرف هذا الشي و لكن هذه الفديوهات منذ اربع سنوات هل كان يعزف فقط عندما كانت نرمين عايشه ؟!!
لكنها لاحظت انه انزل صور لهم و لكنه لم يمسح صور نرمين كم تغصب احيانا من انها كانت حب طفولته و حياته فهي حتي لم تفسر شعورها
و كم تحترمه علي احترامه له و عدم نسيانها و لا انه لغي هذه الفتره من حياته
الحب الاول يظل محفور في الذاكره لنهايه العمر و لكن هناك اشحاص تساعدنا لتخطي ازمات و مراحل
_______________________
في شقه \ معتز الدمنهوري
تحديدا في غرفه ياسمين كانت جالسه كعادتها منذ ايام لا تريد الذهاب لاي مكان و غالقه هاتفهاا
فهي تريد التذكر ان تتذكر ما حدث باي شكل حينام تتذكر ما حدث تغضب كثيرا و نشعر و كانها تختنق و لا تقدر البوح لاحد عما ما في قلبها | لا تعلم ان والدها يعلم ما حدث |
فدخلت يسرا و سيلين
يسرا : ايه يا ياسمين مالك يا حبيبتي
ياسمين بانتباه : ايه يا يسرا
يسرا : اني ايه اللي ايه مش بقالك يومين مش علي بعضك و مش بتخرجي من الاوضه و كمان حتي الجامعه مروحتهاش
و واحده صاحبتك اتصلت بيا بتقولي اين قافله تليفونك
سيلين : مالك يا خالتو
ياسمين بابتسامه : مفيش
يسرا : قوليلي فيكي ايه مفيش حد هيخاف عليكي قدي يا ياسمين انا بعتبرك بنتي مش اختي
ياسمين : صدقيني مفيش
ثم اكملت : اتخانقت مع دكتور في الجامعه بس و هتلاقيهم بيتصلوا يطمنوا علياا
يسرا مازحه : معقول مضايقه علشان كدا هي اول مره يعني ما انتي ياما اتخانقتي مع الدكاتره و عادي
ياسمين بابتسامه باهته : يمكن بقيت بحس هههههههه
يسرا : شفتي مش اخيرا مؤمن هيتجوز و خلاص
ياسمين :بجد مين العروسه و ازاي العقد اتفكت
يسرا : تقريبا عمه موده الصغيره اللي هي دكتوره ديه
ياسمين : بجد اخيرا هههههه واضح ان محمد فكلهم النحس
يسرا : الواضح كده و كمان ممكن كمان شهر وله حاجه نلاقي مازن هيتجوز
ياسمين في نفسها : ما يلحقش يتجوز منه لله
يايمن : اها اخويا فك العقده
يسرا : تمام انا هقوم بقا هطلع لشقتي ياله عايزه حاجه
تصبحي علي خير
ياسمين : عايزه سلامتك
و انتي من اهله
و قبلت سيلين خالتها و طلعت مع والدتها اما ياسمين تسطحت علي الفراش مره اخي و تدثرت بالغطاء تشعر و كان في عيون تراقبهاا من يومها لا تستطيع النوم براحه
___________________________
لا يختلف حال مازن كتير عنها فهو ايضا لا يستطيع النوم كلما يفكر برد فعل محمد اذا علم ذالك فان محمد متهور عصبي
معتز حكيم و منطقي و بيحاول يحل الامور كان خايف جدا يكون رد فعل صديق طفولته و ابن خالته الذي يحبه كانه اخوه الاخر فماذا سيحدث و لكنه يتوعد لوليد
___________________