رواية خصلات عشق الفصل العشرين 20 بقلم يارا الحلو
-20- خصلات عشق
دلفت لـغرفة فتاتها الوحيدة ، لتجدها مفترشة علي فراش تدفن رأسها في الوسادة في حيرة من امرها أ توافق من اجل طفل تعلقت بالجلوس معه ام ترفض فـلا خير مع الرجال الان..
كانت لها تجربة مع اثنين و حصلت علي نفس النتيجة منهما..الوجع..
جلست بجانبها و تحسست شعرها بلطف لتنتبه هند لدخولها التفتت لها و اعتدلت جالسة..لتعيد احدي خصلاتها لخلف اذنها و ترسم بسمة صغري علي شفتيها :
- ايوة يا حبيبتي كنتي عاوزة حاجة .
- ايوة يا هند ينفع كدة مالك يا بنتي في ايه .
اخذت نفس عميق و قالت :
- في عريس متقدملي و هو عنده طفل صغير و انـا مش عارفة اوافق و لة لا ..
تفحصتها والدتها جيداً لتربت علي ظهرها قائلة :
- هو انا حساكي ليه موافقة و قلقانة .
- انا مش عارفة..انا متعاملتش معاه لكن ابنه انا بحبه اوي ..
- يبقي صلي صلاة استخارة و ان شاء الله خير .
اماءت رأسها بـالايجاب لتتركها والدتها مرة اخري و تغلق باب غرفتها فتغرق مرة اخري في حيرتها..
* * *
فزعت واقفة حينما وجدته يدخل المنزل محملاً بمعطفه بطرف اصبعه بأهمال اقتربت منه بفزع و عينيها تظهر التعب الذي تملكها..
تجاهلها و ذهب لغرفتها فوجدها تلاحقه و تناديه :
- حسن..انت كنت فين كل ده خضتني .
و كأن اصم لا يسمع طرقت بيدها علي كتفه مرددة بلهجة امر :
- انت انا بكلمك..كنت فين انت ازاي تسبني كل ده لوحدي .
شعر بالغضب فبدأت خروج روح الزوجة المصرية الفضولية لتخرجه من قوقعته الحياه العذوبية..
نظر لها مطاولاً و قال متمالكاً نفسه عنه :
- سلمي انا مش فايق اتخانق معاكي .
- لا انت مش هتنام الا لما تقولي كنت فين من صباحيه ربنا .
هب واقفاً و جذبها من جذور شعرها لتكون خصلاتها التي تفاخرت بها يوماً بين يديه صاح بها بصوت عالٍ و قال :
- شكلك انتي الي عاوزة تتخانقي صح .
ثم اللقاه علي الاريكة و اقبل علي ضربها بعنف صرخت بين يديه و كلما حاولت الافلات يتعانف مع جسدها الضعيف اكثر حتي استسلمت لضرباته ببكاء صامت..يكفي صراخ قلبها..
الان ينال عقابه طاعته لمعاصي فلا يفيده الا النواح..
* * *
في اليوم الثاني
بعد هروب اشاعة الشمس من الدني..كانت سارة تجلس امام المرآه تتخيل نفسها بشعر مسترسل علي ظهرها و تمشطه ليصبح في اجمل صورة..
كانت كلما تخيلت نفسها تطرق الفرحة قلبها فكم تتمني رؤية خصلاتها البنية منسدله علي عينيها..
اليوم حلمت بنفس السيناريو التي تتمني ان يتحقق يوماً..
دائماً ما تحلم بنفسها تركض علي الشط و شعرها يداعبه الرياح و يخمر وجهها الوردي الرقيق لتترك نفسها بين ذراعين فارس احلامها -ادم-..
تنهدت بسعادة و هي تعيش مع احلامها الوردية لينتشلها صوت رنين جرس باب المنزل اسرعت بـفتح الباب مستقبلة زوجها الحبيب كانت ملامحه غامضة ليس بها اي مشاعر...
وجهه قد خمل من التفكير المطاول و الان قد قرر و استقر علي قرار..
- هة يا ادم اللبس عشان نروح .
اغلق باب المنزل و لف بذراعه حول كتفها قائلاً :
- تعالي نتكلم الاول .
عقدت حاجبها لتسير معه الي الاريكة جلس بجانبها و قال باسماً :
- انتي كان نفسك في شعر ليه .
- تاني يا ادم..قولتلك قبل كدة .
تهربت من سؤاله لكي لا يعاودها الوجع ثانياً ليربت علي كتفها بحنان قائلاً :
- عشان فاكرة انك مش عجباني كدة .
لتتماسك دموعها من الهطول و تقول بصوت مقارب لبكاء :
- عشان خايفة من بكرة..بكرة لازم هتزهق مني و تبص لغيري و مش هيبقي غريب اني الاقيك جايب واحدة و تقولي ديه مراتي انا مش خايفة الا علي بعدك مني .
امسك بقبضة يدها و صعدها لشفتيه ليقبلها بحنان قائلاً :
- و انا ياستي اوعدك ان كل ده تخيلات في دماغك و مفيش خاجة منهم هيتحققوا انا حبيتك كدة و الي اعرفه انك مهما كنتي هفضل احبك و مش عاوز الشكل يأثر في علاقاتنا حاجة .
سارة ببكاء :
- بس ا..
اللجم جملتها بإحتضانه لها مروضاً قطته الجبانة..لم تتحمل فهي بالفعل مرتعبة من الغد مرتعبة من الفراق..
افلتت جسدها من ذراعيه و اتجهت لغرفتها لتغلق الباب بالمفتاح حابسة نفسها في سجن نفسها..
تنهدت بضجر فمذالت تلك العنيدة تصر علي قرار زرع شعر ، صمت بالدقائق و الساعات مفكراً ليسمع آذان العشاء..هم واقفاً ليذهب لـجامع مقيم صلاته في المسجد..
* * *
وجدته يتصل بها مصراً علي ردها لتتردد في حزم قرار لتجد نفسها تلقائياً تمسك هاتفها و تجيب بصوت مقتضب :
- السلام عليكم .
خالد :
- عليكم السلام يا هند..فينك مسمعناش عنك حاجة .
- ورايا شغل كتير شوية .
خالد و هو يصر احرجها :
- طب يوسف و ابو يوسف عاوزين يشفوكي .
تورد خديها و قالت بخجل :
- اممم انا صحيح قولت لماما عشان لو حابب تقابلها .
- شكلها فتحة خير..ماشي يا ستي هحدد ميعاد و هقولك .
صمتت بحرج ليعيد كلامه :
- مش هشوفك انهاردة .
لا تعرف بما يجب ان ترد لتصمت لوهلة ثم تقول باسمة :
- نتقابل في النادي .
* * *
مذالت اثار ضرباته لترتسم علي جسدها لا تتحمل الوقوف علي ركبتيها الضعيفة...
اكملت ارتداء ملابسها لتخرج من المرحاض و هي تشعر بتعب في بطنها الكبير..كان في المطبخ يأكل غير مبالي بتلك الضحية التي اعطاها كل وسائل التعذيب ليلة امس..
وجدت هاتفه يطلق رنينه ليدفعها فضولها بأن تجيب هي اولاً امسكت و ضغطت علي زر الرد لتسمع صوت انوثي :
- اية يا حسن كل ده اتأخرت هي شكل الي اسمها مراتك ديه حليت في عينك..
صدمت منها ليقع الهاتف من يدها خلال دخوله..
- انتي بتعملي ايه .
صاح بها فور ما لمح هاتفه في يدها لم تتحمل اي ضغط او حمل فوق لتشعر بدوخة و دماء تجري علي ساقيها..
حاولت التماسك و الوقوف باستقامة لكن لا جدوي هدمت جثتها علي الارض و كأنها بلا روح..
* * *
كان قد عاد من صلاته في المسجد و مشواره الصغير كان يمسك بـباقة زهور حمراء و بيضاء تشع جمالاً و رقة لا مثيل لها..
كم حصل علي نظرات اعجاب من بعض الفتايات خلال امساكه بتلك الورود..
فتح باب منزله و علي غير العادة لم يجدها تستقبله بزينتها و بسمتها المشرقة..
اخذ يبحث عنها بعينيه ليسمع اصوات صادرة من المطبخ..
تسلل بخبث و وقف خلفها ليضع باقة الزهور امامها فزعت و اثارت اعجابها لتلفت سريعاً لـحبيبها لتجده يرتدي قبعة سوداء ما ان لاحظ انتباها له و فضولها عن سر تلك القبعة ابتسم بخبث ليصعد بالقبعة عن رأسه الاصلع التي حلقها لتو..
.
دلفت لـغرفة فتاتها الوحيدة ، لتجدها مفترشة علي فراش تدفن رأسها في الوسادة في حيرة من امرها أ توافق من اجل طفل تعلقت بالجلوس معه ام ترفض فـلا خير مع الرجال الان..
كانت لها تجربة مع اثنين و حصلت علي نفس النتيجة منهما..الوجع..
جلست بجانبها و تحسست شعرها بلطف لتنتبه هند لدخولها التفتت لها و اعتدلت جالسة..لتعيد احدي خصلاتها لخلف اذنها و ترسم بسمة صغري علي شفتيها :
- ايوة يا حبيبتي كنتي عاوزة حاجة .
- ايوة يا هند ينفع كدة مالك يا بنتي في ايه .
اخذت نفس عميق و قالت :
- في عريس متقدملي و هو عنده طفل صغير و انـا مش عارفة اوافق و لة لا ..
تفحصتها والدتها جيداً لتربت علي ظهرها قائلة :
- هو انا حساكي ليه موافقة و قلقانة .
- انا مش عارفة..انا متعاملتش معاه لكن ابنه انا بحبه اوي ..
- يبقي صلي صلاة استخارة و ان شاء الله خير .
اماءت رأسها بـالايجاب لتتركها والدتها مرة اخري و تغلق باب غرفتها فتغرق مرة اخري في حيرتها..
* * *
فزعت واقفة حينما وجدته يدخل المنزل محملاً بمعطفه بطرف اصبعه بأهمال اقتربت منه بفزع و عينيها تظهر التعب الذي تملكها..
تجاهلها و ذهب لغرفتها فوجدها تلاحقه و تناديه :
- حسن..انت كنت فين كل ده خضتني .
و كأن اصم لا يسمع طرقت بيدها علي كتفه مرددة بلهجة امر :
- انت انا بكلمك..كنت فين انت ازاي تسبني كل ده لوحدي .
شعر بالغضب فبدأت خروج روح الزوجة المصرية الفضولية لتخرجه من قوقعته الحياه العذوبية..
نظر لها مطاولاً و قال متمالكاً نفسه عنه :
- سلمي انا مش فايق اتخانق معاكي .
- لا انت مش هتنام الا لما تقولي كنت فين من صباحيه ربنا .
هب واقفاً و جذبها من جذور شعرها لتكون خصلاتها التي تفاخرت بها يوماً بين يديه صاح بها بصوت عالٍ و قال :
- شكلك انتي الي عاوزة تتخانقي صح .
ثم اللقاه علي الاريكة و اقبل علي ضربها بعنف صرخت بين يديه و كلما حاولت الافلات يتعانف مع جسدها الضعيف اكثر حتي استسلمت لضرباته ببكاء صامت..يكفي صراخ قلبها..
الان ينال عقابه طاعته لمعاصي فلا يفيده الا النواح..
* * *
في اليوم الثاني
بعد هروب اشاعة الشمس من الدني..كانت سارة تجلس امام المرآه تتخيل نفسها بشعر مسترسل علي ظهرها و تمشطه ليصبح في اجمل صورة..
كانت كلما تخيلت نفسها تطرق الفرحة قلبها فكم تتمني رؤية خصلاتها البنية منسدله علي عينيها..
اليوم حلمت بنفس السيناريو التي تتمني ان يتحقق يوماً..
دائماً ما تحلم بنفسها تركض علي الشط و شعرها يداعبه الرياح و يخمر وجهها الوردي الرقيق لتترك نفسها بين ذراعين فارس احلامها -ادم-..
تنهدت بسعادة و هي تعيش مع احلامها الوردية لينتشلها صوت رنين جرس باب المنزل اسرعت بـفتح الباب مستقبلة زوجها الحبيب كانت ملامحه غامضة ليس بها اي مشاعر...
وجهه قد خمل من التفكير المطاول و الان قد قرر و استقر علي قرار..
- هة يا ادم اللبس عشان نروح .
اغلق باب المنزل و لف بذراعه حول كتفها قائلاً :
- تعالي نتكلم الاول .
عقدت حاجبها لتسير معه الي الاريكة جلس بجانبها و قال باسماً :
- انتي كان نفسك في شعر ليه .
- تاني يا ادم..قولتلك قبل كدة .
تهربت من سؤاله لكي لا يعاودها الوجع ثانياً ليربت علي كتفها بحنان قائلاً :
- عشان فاكرة انك مش عجباني كدة .
لتتماسك دموعها من الهطول و تقول بصوت مقارب لبكاء :
- عشان خايفة من بكرة..بكرة لازم هتزهق مني و تبص لغيري و مش هيبقي غريب اني الاقيك جايب واحدة و تقولي ديه مراتي انا مش خايفة الا علي بعدك مني .
امسك بقبضة يدها و صعدها لشفتيه ليقبلها بحنان قائلاً :
- و انا ياستي اوعدك ان كل ده تخيلات في دماغك و مفيش خاجة منهم هيتحققوا انا حبيتك كدة و الي اعرفه انك مهما كنتي هفضل احبك و مش عاوز الشكل يأثر في علاقاتنا حاجة .
سارة ببكاء :
- بس ا..
اللجم جملتها بإحتضانه لها مروضاً قطته الجبانة..لم تتحمل فهي بالفعل مرتعبة من الغد مرتعبة من الفراق..
افلتت جسدها من ذراعيه و اتجهت لغرفتها لتغلق الباب بالمفتاح حابسة نفسها في سجن نفسها..
تنهدت بضجر فمذالت تلك العنيدة تصر علي قرار زرع شعر ، صمت بالدقائق و الساعات مفكراً ليسمع آذان العشاء..هم واقفاً ليذهب لـجامع مقيم صلاته في المسجد..
* * *
وجدته يتصل بها مصراً علي ردها لتتردد في حزم قرار لتجد نفسها تلقائياً تمسك هاتفها و تجيب بصوت مقتضب :
- السلام عليكم .
خالد :
- عليكم السلام يا هند..فينك مسمعناش عنك حاجة .
- ورايا شغل كتير شوية .
خالد و هو يصر احرجها :
- طب يوسف و ابو يوسف عاوزين يشفوكي .
تورد خديها و قالت بخجل :
- اممم انا صحيح قولت لماما عشان لو حابب تقابلها .
- شكلها فتحة خير..ماشي يا ستي هحدد ميعاد و هقولك .
صمتت بحرج ليعيد كلامه :
- مش هشوفك انهاردة .
لا تعرف بما يجب ان ترد لتصمت لوهلة ثم تقول باسمة :
- نتقابل في النادي .
* * *
مذالت اثار ضرباته لترتسم علي جسدها لا تتحمل الوقوف علي ركبتيها الضعيفة...
اكملت ارتداء ملابسها لتخرج من المرحاض و هي تشعر بتعب في بطنها الكبير..كان في المطبخ يأكل غير مبالي بتلك الضحية التي اعطاها كل وسائل التعذيب ليلة امس..
وجدت هاتفه يطلق رنينه ليدفعها فضولها بأن تجيب هي اولاً امسكت و ضغطت علي زر الرد لتسمع صوت انوثي :
- اية يا حسن كل ده اتأخرت هي شكل الي اسمها مراتك ديه حليت في عينك..
صدمت منها ليقع الهاتف من يدها خلال دخوله..
- انتي بتعملي ايه .
صاح بها فور ما لمح هاتفه في يدها لم تتحمل اي ضغط او حمل فوق لتشعر بدوخة و دماء تجري علي ساقيها..
حاولت التماسك و الوقوف باستقامة لكن لا جدوي هدمت جثتها علي الارض و كأنها بلا روح..
* * *
كان قد عاد من صلاته في المسجد و مشواره الصغير كان يمسك بـباقة زهور حمراء و بيضاء تشع جمالاً و رقة لا مثيل لها..
كم حصل علي نظرات اعجاب من بعض الفتايات خلال امساكه بتلك الورود..
فتح باب منزله و علي غير العادة لم يجدها تستقبله بزينتها و بسمتها المشرقة..
اخذ يبحث عنها بعينيه ليسمع اصوات صادرة من المطبخ..
تسلل بخبث و وقف خلفها ليضع باقة الزهور امامها فزعت و اثارت اعجابها لتلفت سريعاً لـحبيبها لتجده يرتدي قبعة سوداء ما ان لاحظ انتباها له و فضولها عن سر تلك القبعة ابتسم بخبث ليصعد بالقبعة عن رأسه الاصلع التي حلقها لتو..
.