📁 آخر الروايات

رواية لهيب قلب يحترق الفصل العشرين 20 بقلم سما سعيد

رواية لهيب قلب يحترق الفصل العشرين 20 بقلم سما سعيد


البـــــــارت العشـــــــرون

نزلت مى من سيارة عمرو.. تقدمت نحو باب الفيلا

ومن ثم فتحتة ودلفت ..خطواتها كانت مسرعة

اما خطواتة فكانت مترددة لكنة لن يتركها تعتقد انة خائن

كما اجبرها على ركوب سيارتة ليوصلها الى هنا

فسيكررها لكى تستمع الى ما يود قولة لها لكى يدافع عن نفسة

دلفت الى داخل الفيلا وعمرو من ورائها

شاهدها والداها وهى تبكى بمرارة وتهرول الى غرفتها

استأذن عمرو منهم ان يصعد اليها

فوافقوا واذنوا لة بالصعود الى غرفتها

فهمت ليلى انها مشكلة عاطفية وقالت لـ مصطفى الذى بدا علية القلق

بأن يتركهم لتتصافى النفوس

.........................

دلفت الى غرفتها واغلقت بابها بعنف.. ألقت بحقيبتها جانباً

واخذت تتجول في انحاء الغرفة ذهاباً وايابا

ثم توقفت عندما رأتة يدلف الى غرفتها بوجة مكفهر

نظر اليها و قال بضيق ........انتى شكلك عايزة تنكدى على نفسك النهارده مش كدا

افترقت شفتاها الجافه لتتحدث بصوت مختنق.......انت اية اللى دخلك اوضتى من غير استأذان

ضحك بزاوية فمة وقال.......انا جوزك يامى انتى نسيتى ولا اية؟؟

واخذت عيناة تجول بفضول في انحاء غرفتها

فهو لاول مرة يشاهد غرفتها وقال لها......تعرفى ان اوضتك جميلة

كان نفسى اشوفها من زمان

قالت بضجر......مش دا موضوعنا

عمرو بنبرة هادئة...اومال اية موضوعنا

مى وهى ترفع احد حاجبيها.......انت اتجننت اية البرود اللى انت فية دة

واردفت بأنهيار.......انا اللى غلطانة انى امنتلك كدا على طول

خاين خاين ومالكش امان

وبسخرية قالت.....داانت طلعت زير نساء زى ما بيقولوا وانا مش واخدة بالى

وكمان على علاقة بيها من سنين وانا انا الهبلة العبيطة اللى نايمة على ودانى

ازدرد عمرو لعابة وقال بصوت خافت وهو يقبل عليها

بخطوات مترددة خوفا منة بأن تنفعل ثانيتاً

......طب ..طب اسمعينى بس

امتقع وجهها وقالت.....اسمع اية انا مش عايزة اسمعك تانى ولا اشوف وشك

وفجأة تملكها دوار فألقت بنفسها بإعياء على الاريكة

اقبل عمرو اليها بلهفة ومسك يدها وسألها........مالك يامى حاسة بحاجة

اطلب الدكتور

مى بصوت واهن......خايف علية قوى

لثم كف يدها برقة وقال لها .....طبعاً يامى انتى حبيبتى ومراتى

وانا والله مظلوم انا عمرى مااقدر اخونك ابدا

بصى انا هحكيلك على كل شئ

مى بتذمر.......مش عايزة اسمك منك حاجة

نظر عمرو الى عينيها وقال لها بأصرار....لاء هتسمعينى يامى

لازم تسمعينى الاول وبعدها احكمى علية زى ماانتى عايزة

ولو مصدقتنيش ابقى اسألى

لميس وايمن عارفين عنى كل حاجة

كانت غارقة ف الحزن المرير والدمعة تجر الدمعة

جلس عمرو بجانبها على الاريكة وقص لها كل الرواية

من بداية تعارفة على سالى حتى هذة اللحظة

كان يتذكر الماضى الاليم وكأنة فيديو سينمائى امام عينية

فظهرت ملامح الاستياء والانفعال الواضح والغضب على محياة

لكنة كان مجبر لكى يبرر موقفة امام زوجتة وحبيبة قلبة

وبعد ان انهى حديثة ظل يرمقها ويترقب ردة فعلها

اما مى فقد أرتج كيانها كله من هول الصدمة

اردف عمرو قائلاً....انا سبت البلد كلها بسببها انا بكرهها

لانها السبب ف موت اعز اصحابى

انا رجعت مصر تانى لانى زهأت من الغربة

وكان لية نصيب اشوفك واتعرف عليكى ومن اول نظرة حبيتك

وبقيتى كل حياتى ..انا ..انا مقدرش اتصور حياتى من غيرك

لازم تصدقينى يامى ..وحياتك عندى انا مكدبتش عليكى

ومخبتش اى حاجة عنك..انا بعترف انى غلطان لانى محكتلكيش عنها م الاول

بس غصب عنى انا مش عايز افتكرها ولا اشوفها خالص

ولا ..ولا افتكر الحادثة اللى مات فيها صديق عمرى

واردف بنبرة حنان......وحياتى عندك متعيطيش محدش ف الدنيا يستاهل دموعك

أبعدت يديها التى كانت تحجب عن وجهها المحتقن بالدموع وقالت بصوت مرتجف

انا مصدقاك ياعمرو..انا مش ممكن اشك فيك ابداً

بس الموقف كان مفاجأ لية ومكنتش متوقعاة

اخذ عمرو وجهها بين يدية ولصق جبينة بجبينها

لفحتنها حرارة أنفاسه فجفت دموعها

احتواها عمرو وضمها الى صدرة ولثم جبينها

مما جعل سرعة خفقات قلبها تتسارع

قال لها بصوت هامس.....انا بحبك قوى يامى

ومش عايز حاجة م الدنيا الا وجودك جمبى

كانت انفاسها تتلاحق وصدرها يعلو ويهبط

من كثرة التوتر والخجل ومن ثم قالت بصعوبة......

انا كمان بحبك ياعمرو بحبك قوووى

ابتسم لها عمرو وقال واصابعه تتخلل خصلات شعرها المموج...

وانا بمووت فيكى ياحياتى

ومن ثم امسك بذقنها ونظر الى عينيها

نظرت الية بأرتباك شديد فابالرغم من وسامتة

الا ان ابتسامتة تذيدة وسامة وجاذبية

بداء يهبط بنظراتة على شفتيها

ارتجفت بقوة تملكتها حرارة بكل انحاء جسدها ومن ثم قالت متلعثمة

وهى تشيح بوجهها بعيداعنة......الوقت اتأخر مش هتقوم تروح بقى

عمرو وهو يقطب بجبينة.......انتى بتطردينى ولا اية

مى بلهفة.....لالالاء ابدا بس الوقت فعلاً اتأخر وانت لازم تمشى

تنهد عمرو وقال........اةةةة ياربى امتى بقى امتى

ابتسمت مى وقالت.....هو اية اللى امتى..يلا روح بقى علشان تنام بدرى

ورانا شغل بكرة ولا انت ناوى تنام هنا

عمرو وهو يمسك بوجنتيها بحركة طفولية......هانت يامى هانت وحياة ربنا لطلعة على عنيكى

ضحكت مى بمرح وقالت لة ..........لما نشوف مين اللى هيطلع عينين التانى

ظل عمرو طوال الليل يفكر ب مى

ويتصور نفسه في بيته الجديد

يعيش تجربة حب هادئ معها دون رقيب ولا إزعاج

.................................

بدأت الشمس بالبزوغ لتعلن عن رحيل الليل المظلم

وميلاد نهار جديد اشرق على هذة العائلة

توجة يوسف الى المشفى فاليوم موعد خروج ندى

كما قال الطبيب المشرف على حالتها

طرق عدة طرقات على باب الغرفة ولكن ما من مجيب

دلف داخل الغرفة نظر إليها بوجة مبتسم فوجدها نائمة ...

تناثر حولها شعرها الاسود الحريري على الوسادة

تأملها تبدو لة القمر المنير الذى تنعم بة السماء فى الليل

جلس بجانبها برفق على حافة الفراش كى لا يوقظها ظل يرمقها ويترقبها

تصارعت تلك الأحاسيس بداخلة .. تساؤلات كثيرة واهمها هل سيكون الغد أجمل

وبينما هو مستغرق في تأملها تنهد بصوت رغماً عنة

ففتحت ندى عينيها برفق

فالتقت عينيها الزرقاوين الناعستين بعيناه البنيتين اللامعتين

مشط خصلاتها بأناملة بكل رقة وحنان وقال بصوت هامس........

صباح الخير ياقلبى عاملة اية النهاردة

قالت بخفوت.....صباح النور انا تمام الحمد لله

غمز يوسف لها بعينية وقال .....وحشــتينـــــى

توردت وجنتيها باللون القرمزى وقالت.....لحقت اوحشك

ثم انت كل يوم معايا ومابتسبنيش لحظة واحدة

يوسف وهو يعقد بجبينة.......زهأتك

ندى بلهفة......ابدااا لية بتقول كدا

انا مبسوطة جدا وممنونالك جدا جدا

كفايا انك اهملت شغلك علشانى طول الفترة دى

قال بتناغم.....انا اسيب الدنيا كلها علشانك ياندى

ثم اردف قائلاً.....عندى مفجأة حلوة ليكى

لم تعلق ندى لتحسة على متابعة ما يود قولة

الدكتور اذنلك بالخروج النهاردة

شهقت ندى بفرح وقالت.......اية دة بجد هروح بيتى النهاردة

ياااااااة وحشتنى اوضتى قووى

يوسف بأمتعاض مصطنع.....اةةةة ياندى كان بودى انى اسيبك تشبعى من اوضتك

بس لاسف مش بأيدى غصب عنى

عقدت ندى حاجبيها وقالت متسائلة.....لية بتقول كدا فية حاجة

رفعت نحوه بصرها رمقها هو بنظرة جذابة

قال مبتسماً.......لان فرحنا اخر الاسبوع دة

تطلعت اليه بعدم استيعاب وقالت .......انت بتقول اية يايوسف

فرح اية اللى بتتكلم عنة انتى اكيد بتهزر

وهنا نهض يوسف من مجلسة وقال وهو يعقد ساعديه امام صدره.......

لاء مش بهزر ولو مش عايزة فرح بلاش

انا هاخدك من هنا على بيتى على طووووول ها اية رأيك

انا اصلا بتلكك ومجنون واعملها..

وعندما نظر اليها وجد الدموع تترقرق فى عيناها

وبدأت دموعها المتحجرة تنساب على وجنتيها

ومن ثم الى وسادتها لتبللها بدموعها الحزينة

وقد صبغ عيناها حزن رهيب

وهى تتذكر الحادثة واثارها على جسدها وما اصبحت علية

اغرورقت عيناه بالدموع تأثراً بعد ان رأها تبكى وتشهق بحزن شديد

لكنة سرعان ما اخفا دموعة وتماسك ومن ثم اقترب نحوها وانحنى اليها

وضمها الى صدرة بقوة واخذ يداعب شعرها الاسود الناعم وهمس بأذنها قائلاً

انا عارف ياندى كل اللى جة ف بالك واللى انتى قلقانة منة

انا عايز اقولك كلمة واحدة بس وانا عن نفسى

بعتبرها حكمة جميلة لازم كلنا نعمل بيها

هى ان عشق الروح مالوش اخر لكن عشق الجسد فانى

انتى بعينى اجمل بنت ف الدنيا كلها

وهفضل احبك لحاد ما ربنا يفتكرنى واموت

قالت بلهفة من بين دموعها......بعد الشر

التفت اليها وامتدت يداه ليمسح دموعها وقال بنبرة دافئة

وهو ينظر الى عينيها

♥♥♥♥♥♥

هل عندك شكٌ أنك أحلى امرأةٍ في الدنيا؟.
وأهم امرأةٍ في الدنيا ؟.
هل عندك شك أني حين عثرت عليك . .
ملكت مفاتيح الدنيا ؟.
هل عندك شك أني حين لمست يديك
تغير تكوين الدنيا ؟
هل عندك شك أن دخولك في قلبي
هو أعظم يومٍ في التاريخ . .
وأجمل خبرٍ في الدنيا ؟
هل عندك شكٌ أنك جزءٌ من ذاتي
وبأني من عينيك سرقت النار. .
وقمت بأخطر ثوراتي
هل عندك شكٌ في من أنت ؟
يا من تحتل بعينيها أجزاء الوقت
يا امرأةً تكسر ، حين تمر ، جدار الصوت
قولي لي :
كيف سأنقذ نفسي من أمواج الطوفان ..
قولي لي :
ماذا أفعل فيك ؟ أنا في حالة إدمان . .
قولي لي قولي ما الحل ؟ فأشواقي
وصلت لحدود الهذيان .. .

♥♥♥♥♥♥

تلآلآ وجهها الملائكى وازداد بريقاً يزهق البصر

وتحدثت مداعبة.......هى مين بقى اللى عملت فيك دا كلة

قال واصابعه تتخلل خصلات شعرها .....هى حبيبت قلبى وروحى وعمرى كلة

هى بنتى واختى وحبيبتى وصديقتى وخطيبتى ومراتى واغلى مافى حياتى

فأذ بابتسامة على شفتيها انارت محياها ذو البشرة البيضاء

فبدت وكأنها سحابة مضيئة بذاتها

ابتسم لها بدورة وقال........انا هروح انادى للممرضة تيجى تساعدك

عشان اخدك واطير من هنا ولا تحبى انا اللى اساعدك

وبصوت متقطع وهامس من الخجل تحدثت قائلة.....لالالاء تساعدنى اية لالاء طبعا

انا هستنى مى ولا ماما

يوسف.....انا مقلتش لحد انك هتخرجى النهاردة

حبيت اخليها مفاجأة ليهم اية رأيك

ابتسمت ندى وقالت......تمام انا موافقة

يوسف بمكر......موافقة على اية اجى اساعدك وخطى بعض خطوات مقترباً منها

قالت بهتاف.......لالاء مش دا قصدى انا اقصد المفاجأة

ضحك يوسف ومن ثم قال .....انا هروح اشوف الدكتور الاول

علشان يطمنى عليكى قبل ما نروح

وهاتف يوسف والدتة وقال لها ان تذهب الى بيت خالة

ولم يقل لها السبب

وايضا هاتف كل من مى وعمرو وقال لهم المثل

وتركهم بين حيرتهم

واصطحب ندى الى المنزل

......................................

وبالفعل كانت مفاجأة سارة للجميع حيث كانوا يجلسون بحديقة الفيلا وفجأة

رأو سيارة يوسف تدلف الى الفيلا ومن ثم نزل منها والتف حول مقدمة السيارة

ومد يدة وامسك بيدها واخرجها برفق

صاحت مى بمرح وهرولت نحو شقيقتها وضمتها برفق

نهض الجميع من مجلسة واقتربوا منها ورحبوا بها ترحيب حار جداا

فهى غابت عن المنزل حوالى شهراً كاملاً

ضمتها ليلى الى صدرها واخذت تبكى ولكن ليس حزنا بل انها دموع الفرح

وهنا تحدث مصطفى من بين دهشتة.......هو الدكتور كتبلك على خروج امتى

ولية ماقلتلناش

ندى بوجة شاحب.......طب قعدونى الاول انا حاسة بتعب

الهام .....ياخبر ابيض صحيح تعالى ارتاحى الاول

ونتكلم بعدين

كان يوسف يحاوط كتفها بذراعة الايمن ويمسك بكف يدها بذراعة الايسر

اجلسها يوسف على اقرب مقعد لها والتف الجميع حولها على الطاولة المتواجدة بالحديقة

عمرو.....حمد الله على سلامتك ياندى

الهام..نورتى بيتك ياحبيبتى عقبال ماتنورى بيت يوسف يارب

يوسف مبتسماً.......هانت اهو ياامى كلها ايام وندى هتنور بيتك وتنور حياتى كلها

ليلى........انا مش عارفة انتى مستعجلة على اية يالهام انا لسة مشبعتش من بنتى

الهام.......لاء بقولك اية بقى يامرات اخويا انا دلوقت لية ف ندى

اكتر ما ليكى انتى ومصطفى

ضحك الجميع بمرح ومن ثم قال الاب

والله ليلى عندها حق ياالهام احنا ملحقناش نشبع منها

الهام ......يعنى انا هاخدها تانى بلد دايادوبك نص ساعة بالعربية

تكونوا عندنا

وهنا تدخلت مى وقالت بأمتعاض.......اية دة طب وانا ..مش هوحشكوا ولا اية

عمرو بسخرية ......يابنتى دول ما صدقوا يخلصوا منك

اةةةة شكلى اتدبست ولا اية؟

نظرت الية مى بطرف عينيها وتنهدت وكأنها تتوعد لة

احست ندى بالاعياء بسبب جلوسها على المقعد

فهى ظلت فترة مستلقية على الفراش

انحنت ندى نحو والدتها وقالت لها.....

ماما انا عايزة اطلع اوضتى ارتاح مش قادرة اقعد اكتر من كدا

ليلى .....حاضر ياحبيبتى تعالى ..بعد اذنكوا ياجماعة ندى عايزة ترتاح

مسكت ليلى بيد ندى لتنهض وعندما نهضت ندى من مجلسها عادت وارتمت علية

باعياء شديد وهي تشعر ان قدماها لم تعودا قادرتان على حملها

نهض يوسف متلهفا واقترب نحوها وانحنى الى ان وصل الى مستواها

حبيبتى مالك حاسة بحاجة

ندى بخفوت.....تعبانة ومش قادرة اقف على رجلى

مصطفى ....طبعا يابنتى ليكى حق انتى بقالك فترة نايمة ع السرير

مى.....ايوة يابابا وكمان قعدتها دى تعبتها ذيادة

يوسف.....انا هاخدها الاوضة ياخالى ..بعد اذنك

نهض يوسف وساعدها على النهوض ولف خصرها بيده واسندها اليه برفق

ولما ادرك وهن جسدها واعيائها الشديد

انحنى بغتة وحملها بين ذراعية امام مرئ الجميع

توقفت عينيها على عينيه الناظرتان إليها متفاجئه من فعلتة

إرتجفت من لمسته واخذ قلبها ينبض بقوة وجنتيها متوهجتان احمرارا

حاولت إثناءه عن فعلتة بحملها لكنه أصر فستسلمت لة في النهاية

انحنى عمرو الى مى هامساً لها بأذنها........عقبال مااشيلك يوم فرحنا يارب

ابتسمت مى رغماً عنها وقالت مداعبة.........دا بعينــــــك

عمرو وهو يرفع احد حاجبية.........لية بقى مش انا جوزك

مى بخجل شديد.......مع ايقاف التنفيذ ..لسة معملناش الفرح

زفر عمرو الهواء وقال لها.......متستفزنيش يامى

احسن وحياة ربنا انفذة ودلوقت حالا

ضحكت مى برقة وقالت لة.........انت مجنووووون

دلف يوسف بــ ندى الى الفيلا ومن ثم صعد بها الدرج

شعرت بأن يديه كانتا تحرقان جسدها لكنها كانت سعيدة

وكأنها كالطير الذى يحلق فى السماء الواسعة

اغمضت عينيها واسندت رأسها على كتفة وذراعيها تلتف حول عنقة

اما عن مشاعرة فقد امتلكه إحساس قوى بأنه

قد امتلك الدنيا بأسرها بين ذراعية في تلك اللحظات

تلئلئت عيناه وهو يرنو اليها يستمتع بجمالها يستنشق عبيرها الاخاذ

كانت مسندة رأسها على كتفه تبتسم بسعادة لوجوده بجانبها

يخاف عليها ..يحتويها ..يبذل كل ما بوسعة لاسعادها

دلف الى غرفتها ومددها على فراشها

ثم اسندها برفق الى الوسادة حيث اصبحت نصف جالسه

واسرع يفرد لها غطاء

لامست يد يوسف الدافيه وجنتيها الملتهبة

ارتجفت ندى من لمسته و احمر وجهها بحمرة الخجل

إبتسم أبتسامة ناعمة وقال.........بقيتى كوويسة

اومأت ندى برأسها وهى تبادلة الابتسامة

كان يحدثها بصوت كألحانٍ متناغمة

اما عنها فكانت بقمة السعادة

فهذة اللحظة كانت تحلم بها منذ زمنٍ

ظل معها كامل اليوم حتى ارخى الليل سدولة

واستأذن منها ليذهب الى منزلة

تركتة مع وعد منة بأن يأتى لها غداً ليتناول معها طعام الغداء

.................................................. ..

يتبع



الحادي والعشرين من هنا 

تعليقات