رواية ابتزاز الفصل العشرين 20 بقلم صافي
الفصل العشرون
كانت ولاء جالسة امام التلفاز تشاهده بدون انتباه لما يعرض.. نزلت من عينيها دمعة مسحتها بهدوء..
نظرت اليها ابنتها سلمى وهي تقول بعينين ناعستين: ماما هو بابا مش جاي..
نظرت اليها ولاء بحنان وقالت: هيجي دلوقتي بس ادخلى انتي نامي والصبح ابقي اصحيكي تقعدي معاه شوية قبل اما يروح الشغل..
قبلتها ودخلت لتضعها في السرير ..
خرجت من الغرفة وتناولت هاتفها لتتصل بحسن .. استمعت الى الرنين بدون رد .. تنهدت واغلقت الهاتف ووضعته بجوارها..
كان قد خرج بعد مشادة بينهما .. نظرت الى الساعة لتجدها قد تعدت منتصف الليل .. تساءلت ترى اين ذهب..
رجعت بذاكرتها الى ذلك اليوم منذ خمس سنوات تقريبا الذي طلبها فيه حسن للزواج..
عندما قال لها: تتجوزيني يا ولاء..
تسارعت دقات قلبها .. فهذا ما كانت تريده ولكن لسانها كان كأنه عقد .. بدا على وجهها الصدمة ولم تستطع ان تنطق حرفا ..
فقال لها في سرعة وكأنه ندم على طلبه: فكري وابقي ردي عليا ولو موافقة اديني رقم باباكي اكلمه ..
نظرت له في عمق.. ترى هل يحبها.. هتف قلبها حتى ان لم يكن يحبها .. هل هناك من لا يحب من يحبه..
في نهاية اليوم بعثت له احد العمال بورقة بها رقم تليفون والدها .. اخذها منه وابتسم لها وقد فهم انها وافقت..
عادت للواقع على صوت الباب وهو يفتح.. دخل دون ان يلقي حتى السلام .. انكمشت مكانها.. دخل الى حجرة النوم وبدل ملابسه دون اي كلمة واستلقى لينام..
كان ينتظر منها ان تصالحه مثل كل مرة يتشاجران فيها ولكنها لم تأت ..
كانت تحاول ان تراجع حياتها معه .. تساءل عقلها ترى هل قال لك كلمة حب من قبل.. فهتف قلبها ولكن الحب ليس بالكلمات ..
تنهدت وهي ترجع بذاكرتها خمس سنوات الى الوراء.. عندما اخذ رقم هاتف والدها وحادثه يومها .. يومها امهله والدها ليسألها رأيها وعندما وافقت.. اتفقا ان يأتي بوالدته بعد اسبوعين ليتقدموا بشكل رسمي.. وقد كان ..
تذكرت انه بعد الخطوبة كان غالبا صامتا .. بعيدا .. كأن هناك حاجز بينهما.. وعندما سألته يوما : هل تحبني؟؟
قال الاجابة التي نزلت عليها كالصاعقة: انا مرتاح معاكي .. انا جربت الحب ومنفعش .. وانتي بالنسبة لي الزوجة الصالحة اللي آمن انها تبقى ام لولادي..
يومها صدمت ولكن قلبها هدأها بان حبها سيكفيهم ويزيد.. لم تكن تعلم ان الحب علاقة متبادلة لا ينفع ان تكون من طرف واحد..
تنهدت وقد عادت للواقع وعقلها يقول لها.. والان وبعد مرور خمس سنوات .. لازالت تشعر بذلك الحاجز بينهما وقد علا..
ربما تكون كل هذه المشاجرات التافهة بينهما من جراء ذلك الحاجز..
نزلت دمعة اعقبها دمعات كثيرة.. اغلقت التلفاز وقامت لتنام بجوار ابنتها كعادتها منذ ان انجبتها وقد عزمت في نفسها امرا ما ..
.................................................. ........................
جلست نسرين على احدى الكراسي في غرفة المدرسين بعدما انهت حصتها.. رن جرس هاتفها .. ردت لتجد والدتها تقول: ازيك يا نسرين ..
قالت نسرين: ايوة يا ماما ازيك .. فيه حاجة ولا ايه..
قالت سامية: ايوة يا حبيبتي .. فيه ناس جايين النهاردة عمك لطفي بيقولك متتأخريش..
قالت نسرين بضيق : تاني يا ماما احنا مش خلصنا من الموضوع دا .. انا مش عايزة اتجوز ..
تنهدت سامية وهي تقول: ليه يا بنتي بس .. انا نفسي اطمن عليكي..
ترقرقت عينا نسرين بالدوع وهي تقول: يعني يا ماما مش عارفة..
تنهدت سامية وهي تقول بصوت مخنوق: عارفة بس انتي ربنا هداكي وبعدين انتي مطلقة.. واللي جاي عارف كدة..
ثم سمعت صوت لطفي وهو يقول بعدما اخذ السماعة من امها: تعالى يا بنتي متقلقيش محدش هيغصبك على حاجة وانتي عارفة انا بحبك ازاي.. متتأخريش بس عشان عايز اتكلم معاكي قبل اما الناس يجوا..
تنهدت نسرين وهي تقول : حاضر يا عمي مش هتأخر .. مع السلامة عشان عندي حصة دلوقتي..
قال لطفي: مع السلامة يا حبيبتي في امان الله..
انهت لمكالمة وقد انساب الدمع من عينيها .. راحت افكارها الى خطاياها التي تابت منها منذ خمس سنوات.. خمس سنوات مرت على التزامها وتوبتها ولكنها تشعر انها لو تعبدت عمرين فوق عمرها لن تستطيع تكفير اخطاؤها وماضيها.. فبعد خروجها من المستشفى انتقلوا الى بيت عمها لطفي .. الذي اكرمها واحسن معاملتها .. وارتدت الحجاب الشرعي وارشدها الى مسجد قريب لتخالط الصحبة الصالحة .. وساعدها في الالتحاق بعملها كمدرسة لغة عربية ..
وضعت يدها في حقيبتها لتخرج منديل لتمسح دموعها .. فاصدمت يدها بورقة فتحتها وتنهدت انها وثيقة طلاقها من ايمن ..
.................................................. ....................
كان ايمن جالسا في مكتبه يقوم بقراءة بعض الاوراق امامه عندما دخلت عليه السكرتيرة وهي تقول بتردد: حضرتك عايزني في حاجة تانية ..لاني اتأخرت عن معاد رجوعي البيت..
قال دون ان ينظر لها: جهزتي الشغل اللي طلبته منك..
قالت : ايوة يا افندم .. خلصته كله وبعته لحضرتك على الميل ..
قال لها: طب ماشي بس قبل اما تمشي طلعيلي ملف شركة البكري ..
هزت رأسها وتركته وخرجت..
دق جرس هاتفه المحمول فنظر اليه ليجدها امه .. اجاب بمرح: ازيك يا ماما عاملة ايه..
قالت : الحمد لله.. انت مش جاي على الغدا ولا ايه..
قال لها : مش عارف يا ماما ورايا شغل كتير بحضر لمناقصة ..
متقلقيش انتي وبابا هاكل اي حاجة هنا وخلاص وابقى اكمل اما اجي..
قالت له بحزن: انت هتفضل كدة قالقني عليك.. جامعة وخلصت شغل وبقى عندك اكبر شركة استيراد وتصدير بتاعتك انت .. مش هتتجوز واطمن عليك بقى وارمي حملك لمراتك..
ضحك ايمن ضحكة مفتعلة وهو يقول: ودا وقته يا ست الكل .. بقولك مشغول وبعدين ما عندكو باسم ما هو اكبر مني اهه ومتاجوزش ..
قالت ليلى: والله انتو الاتنين هتجنوني..
قال لها : سلامتاك من الجنان يا ست الكل .. مع السلامة بقى عشان عندي شغل ..
قالت له : طب مع السلامة ومتتأخرش عشان بابا ميقلقش عليك..
قال: حاضر
انهي المكالمة وتنهد وهو يستند الى كرسيه ويقول في نفسه: اتتكلم عن الزواج الا تعلم ان لي حبيبة .. يا ترى اين انت يا سلمى وهل ستسامحيني على خطايا الماضي..
ابتلع غصة في حلقه وهو يتساءل يا ترى اين هي وهل تزوجت ؟ ترى هل احبت ..
لقد انتسب لكلية التجارة بعدما اخذ الليسانس في الاداب وظل في الجامعة اربعة سنوات اخرى ليحظى بمرآها ولو من بعيد ولكنها من السنة الثالثة لم تذهب للجامعة لان دراستها عملية في احدى المستشفيات .. اما هو فقد فتح شركة للاستيراد والتصدير التي كبرت باجتهاده ورجع الى بيت والده مرفوع الرأس واصبح والده فخورا بنجاحه ..
ولكنه ما زال يحبها.. تنهد ترى اين هي وماذا تفعل ..
.................................................. .......................
دخلت سلمى حجرة الاطباء واغلقتها وراؤها وفرشت سجاتها لتصلي .. ليفتح الباب وتدخل ياسمين وهي تقول: ايه يا بنتي انتي هتصلي..
قالت سلمى: اه انا قلت اخطف نفسي كدة والحق اصلي قبل اما الدكتور يجي ونمر معاه على الحالات ..
قالت ياسمين طب يلا صلي عشان تاخدي مكاني واصلي انا كمان .. عشان محدش ياخد باله ..
اومأت اليها سلمى ورفعت يدها لتصلي ..
انهت صلاتها وخرجت لتبحث عن ياسمين لتصلي هي الاخرى لتجدها تقف مع الدكتور ويتابعون احد الحالات وقفت واستمعت له وهو يصف لهم الحالة ويسألهم عن بعض الاعراض وانهت المرور المعتاد..
قابلتهم احدي الطبيبات المقيمات لتخبرهم انهم يحتاجوهم في الطوارئ لوجود حادثة كبيرة ..
نزلت الفتاتين .. ودخلتا غرفة الطوارئ وما ان دخلت سلمى حتى شهقت وهي تهتف: مش ممكن ايمن...
.........
كانت ولاء جالسة امام التلفاز تشاهده بدون انتباه لما يعرض.. نزلت من عينيها دمعة مسحتها بهدوء..
نظرت اليها ابنتها سلمى وهي تقول بعينين ناعستين: ماما هو بابا مش جاي..
نظرت اليها ولاء بحنان وقالت: هيجي دلوقتي بس ادخلى انتي نامي والصبح ابقي اصحيكي تقعدي معاه شوية قبل اما يروح الشغل..
قبلتها ودخلت لتضعها في السرير ..
خرجت من الغرفة وتناولت هاتفها لتتصل بحسن .. استمعت الى الرنين بدون رد .. تنهدت واغلقت الهاتف ووضعته بجوارها..
كان قد خرج بعد مشادة بينهما .. نظرت الى الساعة لتجدها قد تعدت منتصف الليل .. تساءلت ترى اين ذهب..
رجعت بذاكرتها الى ذلك اليوم منذ خمس سنوات تقريبا الذي طلبها فيه حسن للزواج..
عندما قال لها: تتجوزيني يا ولاء..
تسارعت دقات قلبها .. فهذا ما كانت تريده ولكن لسانها كان كأنه عقد .. بدا على وجهها الصدمة ولم تستطع ان تنطق حرفا ..
فقال لها في سرعة وكأنه ندم على طلبه: فكري وابقي ردي عليا ولو موافقة اديني رقم باباكي اكلمه ..
نظرت له في عمق.. ترى هل يحبها.. هتف قلبها حتى ان لم يكن يحبها .. هل هناك من لا يحب من يحبه..
في نهاية اليوم بعثت له احد العمال بورقة بها رقم تليفون والدها .. اخذها منه وابتسم لها وقد فهم انها وافقت..
عادت للواقع على صوت الباب وهو يفتح.. دخل دون ان يلقي حتى السلام .. انكمشت مكانها.. دخل الى حجرة النوم وبدل ملابسه دون اي كلمة واستلقى لينام..
كان ينتظر منها ان تصالحه مثل كل مرة يتشاجران فيها ولكنها لم تأت ..
كانت تحاول ان تراجع حياتها معه .. تساءل عقلها ترى هل قال لك كلمة حب من قبل.. فهتف قلبها ولكن الحب ليس بالكلمات ..
تنهدت وهي ترجع بذاكرتها خمس سنوات الى الوراء.. عندما اخذ رقم هاتف والدها وحادثه يومها .. يومها امهله والدها ليسألها رأيها وعندما وافقت.. اتفقا ان يأتي بوالدته بعد اسبوعين ليتقدموا بشكل رسمي.. وقد كان ..
تذكرت انه بعد الخطوبة كان غالبا صامتا .. بعيدا .. كأن هناك حاجز بينهما.. وعندما سألته يوما : هل تحبني؟؟
قال الاجابة التي نزلت عليها كالصاعقة: انا مرتاح معاكي .. انا جربت الحب ومنفعش .. وانتي بالنسبة لي الزوجة الصالحة اللي آمن انها تبقى ام لولادي..
يومها صدمت ولكن قلبها هدأها بان حبها سيكفيهم ويزيد.. لم تكن تعلم ان الحب علاقة متبادلة لا ينفع ان تكون من طرف واحد..
تنهدت وقد عادت للواقع وعقلها يقول لها.. والان وبعد مرور خمس سنوات .. لازالت تشعر بذلك الحاجز بينهما وقد علا..
ربما تكون كل هذه المشاجرات التافهة بينهما من جراء ذلك الحاجز..
نزلت دمعة اعقبها دمعات كثيرة.. اغلقت التلفاز وقامت لتنام بجوار ابنتها كعادتها منذ ان انجبتها وقد عزمت في نفسها امرا ما ..
.................................................. ........................
جلست نسرين على احدى الكراسي في غرفة المدرسين بعدما انهت حصتها.. رن جرس هاتفها .. ردت لتجد والدتها تقول: ازيك يا نسرين ..
قالت نسرين: ايوة يا ماما ازيك .. فيه حاجة ولا ايه..
قالت سامية: ايوة يا حبيبتي .. فيه ناس جايين النهاردة عمك لطفي بيقولك متتأخريش..
قالت نسرين بضيق : تاني يا ماما احنا مش خلصنا من الموضوع دا .. انا مش عايزة اتجوز ..
تنهدت سامية وهي تقول: ليه يا بنتي بس .. انا نفسي اطمن عليكي..
ترقرقت عينا نسرين بالدوع وهي تقول: يعني يا ماما مش عارفة..
تنهدت سامية وهي تقول بصوت مخنوق: عارفة بس انتي ربنا هداكي وبعدين انتي مطلقة.. واللي جاي عارف كدة..
ثم سمعت صوت لطفي وهو يقول بعدما اخذ السماعة من امها: تعالى يا بنتي متقلقيش محدش هيغصبك على حاجة وانتي عارفة انا بحبك ازاي.. متتأخريش بس عشان عايز اتكلم معاكي قبل اما الناس يجوا..
تنهدت نسرين وهي تقول : حاضر يا عمي مش هتأخر .. مع السلامة عشان عندي حصة دلوقتي..
قال لطفي: مع السلامة يا حبيبتي في امان الله..
انهت لمكالمة وقد انساب الدمع من عينيها .. راحت افكارها الى خطاياها التي تابت منها منذ خمس سنوات.. خمس سنوات مرت على التزامها وتوبتها ولكنها تشعر انها لو تعبدت عمرين فوق عمرها لن تستطيع تكفير اخطاؤها وماضيها.. فبعد خروجها من المستشفى انتقلوا الى بيت عمها لطفي .. الذي اكرمها واحسن معاملتها .. وارتدت الحجاب الشرعي وارشدها الى مسجد قريب لتخالط الصحبة الصالحة .. وساعدها في الالتحاق بعملها كمدرسة لغة عربية ..
وضعت يدها في حقيبتها لتخرج منديل لتمسح دموعها .. فاصدمت يدها بورقة فتحتها وتنهدت انها وثيقة طلاقها من ايمن ..
.................................................. ....................
كان ايمن جالسا في مكتبه يقوم بقراءة بعض الاوراق امامه عندما دخلت عليه السكرتيرة وهي تقول بتردد: حضرتك عايزني في حاجة تانية ..لاني اتأخرت عن معاد رجوعي البيت..
قال دون ان ينظر لها: جهزتي الشغل اللي طلبته منك..
قالت : ايوة يا افندم .. خلصته كله وبعته لحضرتك على الميل ..
قال لها: طب ماشي بس قبل اما تمشي طلعيلي ملف شركة البكري ..
هزت رأسها وتركته وخرجت..
دق جرس هاتفه المحمول فنظر اليه ليجدها امه .. اجاب بمرح: ازيك يا ماما عاملة ايه..
قالت : الحمد لله.. انت مش جاي على الغدا ولا ايه..
قال لها : مش عارف يا ماما ورايا شغل كتير بحضر لمناقصة ..
متقلقيش انتي وبابا هاكل اي حاجة هنا وخلاص وابقى اكمل اما اجي..
قالت له بحزن: انت هتفضل كدة قالقني عليك.. جامعة وخلصت شغل وبقى عندك اكبر شركة استيراد وتصدير بتاعتك انت .. مش هتتجوز واطمن عليك بقى وارمي حملك لمراتك..
ضحك ايمن ضحكة مفتعلة وهو يقول: ودا وقته يا ست الكل .. بقولك مشغول وبعدين ما عندكو باسم ما هو اكبر مني اهه ومتاجوزش ..
قالت ليلى: والله انتو الاتنين هتجنوني..
قال لها : سلامتاك من الجنان يا ست الكل .. مع السلامة بقى عشان عندي شغل ..
قالت له : طب مع السلامة ومتتأخرش عشان بابا ميقلقش عليك..
قال: حاضر
انهي المكالمة وتنهد وهو يستند الى كرسيه ويقول في نفسه: اتتكلم عن الزواج الا تعلم ان لي حبيبة .. يا ترى اين انت يا سلمى وهل ستسامحيني على خطايا الماضي..
ابتلع غصة في حلقه وهو يتساءل يا ترى اين هي وهل تزوجت ؟ ترى هل احبت ..
لقد انتسب لكلية التجارة بعدما اخذ الليسانس في الاداب وظل في الجامعة اربعة سنوات اخرى ليحظى بمرآها ولو من بعيد ولكنها من السنة الثالثة لم تذهب للجامعة لان دراستها عملية في احدى المستشفيات .. اما هو فقد فتح شركة للاستيراد والتصدير التي كبرت باجتهاده ورجع الى بيت والده مرفوع الرأس واصبح والده فخورا بنجاحه ..
ولكنه ما زال يحبها.. تنهد ترى اين هي وماذا تفعل ..
.................................................. .......................
دخلت سلمى حجرة الاطباء واغلقتها وراؤها وفرشت سجاتها لتصلي .. ليفتح الباب وتدخل ياسمين وهي تقول: ايه يا بنتي انتي هتصلي..
قالت سلمى: اه انا قلت اخطف نفسي كدة والحق اصلي قبل اما الدكتور يجي ونمر معاه على الحالات ..
قالت ياسمين طب يلا صلي عشان تاخدي مكاني واصلي انا كمان .. عشان محدش ياخد باله ..
اومأت اليها سلمى ورفعت يدها لتصلي ..
انهت صلاتها وخرجت لتبحث عن ياسمين لتصلي هي الاخرى لتجدها تقف مع الدكتور ويتابعون احد الحالات وقفت واستمعت له وهو يصف لهم الحالة ويسألهم عن بعض الاعراض وانهت المرور المعتاد..
قابلتهم احدي الطبيبات المقيمات لتخبرهم انهم يحتاجوهم في الطوارئ لوجود حادثة كبيرة ..
نزلت الفتاتين .. ودخلتا غرفة الطوارئ وما ان دخلت سلمى حتى شهقت وهي تهتف: مش ممكن ايمن...
.........