رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل العشرين 20 بقلم فاطمة سلطان
الفصل العشرون"" يوجد بك المعاناه بقدر الحب ""
فجاء اليوم الثاني فهناك من استيقظ براحه و هناك من استيقظ بوجع لا يمكن احد اطفاءه
فاستيقظت حياه من نومها فوجدت مصطفي نائما و لا يدري بشي فكانت تريد ان تفعل فيه مقلب و لكن وجدت انه لا يستحق فلقد تعب من السفر كثيرا و لقد سهر فانهم ناموا حوالي الساعه ٧ الصبح فالحديث اخذهم
فارتدت ملابسها و هي بنطلون فضفاض مريح و ارتدت كنزه ثقيله قليله نظرات لجو الخريف و لانها ستكون جالسه امام البحر فسيكون هناك الكثير من التيارات البارده فالان الساعه حوالي ٣ العصر
و نزلت فاتصلت بصديقتها ساره
ساره: انا قولت البت متهنيه في العسل و مش هتعبرنا تاني
حياه بعيون مدمعه قليلا : لا طبعا ليه يعني
ساره مازحه :سبع وله ضبع يا حياه يا بنتي عايزه افرح بيكي

حياه: اتنيلي
فقصت لها ما حدث باختصار في ذالك اليومين فساره هي صديقتها التي لا تخفي عنها اي شي نهائيا مهما كان خصوصي بها فهي دائما تريح بالها
ساره: انت مجنونه فعلا علي رايه
في حد يهبب يعمل كده يعني بوظتي احلي ليله في العمر و مبوظه شهر العسل ده انا لو منه كنت طلقتك والله

حياه: علي فكره انا مكلماكي مش علشان تديني مرشح علشان تريحيني
ساره: اصل انتي مجنونه بجد مش مصدقاكي ازاي تعملي كده انتي لغايت دلوقتي مثلا عايزه تفهميني ان مصطفي مش بيحبك
حياه: لا بيحبني و انا عارفه و متنيله
ساره: و متقوليش انك مش بتحبيه
حياه:انتي هبله انا بعشقه
ساره: اومال ايه الهبل اللي بتعمليه ده افرضي مثلا مصطفي مكنش وافقك في الموضوع ده هتعملي ايه والله انتي طلعتي جريئه اكثر مما اتوقع
حياه: اولا بقا انا عارفه مصطفي اكثر من نفسه عمره ما هيفكر انه يقربلي الا و انا موافقه علي فكره و انا مش حكايه جريئه مصطفي بالنسبالي شخص مش بتكسف منه ابدا و لا اخاف من نفسي اقول اللي عيزاه انا بحس بالامان مجرد انه يكون جنبي مصطفي من زمان مكنش بيسيب حد ياذيني
ساره: انتي لسه مش متاكده من حبه ليكي و فاكره انه اتجوزك علشان بنته
حياه: بصي حاليا انا متاكده انه بيحبني بس معرفش بقا علشان بنته وله لا و ده قلقني شويه
ساره: و بعدين يعني
حياه:انا مكلماكي علشان تريحيني انا بصدق كلامه جدااا و مصدقه انه بيحبني بس مش عارفه يا ساره قلبي مصدقه بس عقلي لا
ساره: بس لو الموضوع موضوع بنته كان ااتجوز تاني هناك مراته ميته بقالها ٧ سنين
حياه: مش عارفه انا محتاره
ساره: استعيذي من الشيطان يا بنتي و متبوظيش الدنيا
انتي يعني موضوع بنته ده اللي مضايقك
حياه:لا مش حكايه بنته بس انا عايزه اديه درس و افهمه ان اللي عمله مش سهل ابداا سنين غيابه ازاي اثرت فياا و ازاي كنت حاسه اني بتخنق لما اتجوز انا مقدرش اوصفلك اضايقت و كنت بموت من جوايا ازاي يا ساره
انا عايزه اعلمه انه عمره ما يفكر يسيبني انتي حاسه بيا و فاهمه انا عايزه ايه؟!

ساره:انا فهماكي يا حياه اهدي بس انتي و استمتعي بشهر العسل و شيلي الافكار و عقابك ده شويه
متما قلبك مطمن خلاص ده بس وساويس الشيطان مش اكتر
ثم اكملت مازحه : احمدي ربنا انه متفهم هبلك لغايت دلوقتي

حياه: تمام هحاول
ساره:تمام انا هقفل دلوقتي ورايا شغل و ربنا يهديكي هبقي اكلمك تاني او الاحسن
كلميني انتي لما تبقي فاضيه سلام
حياه:طيب سلام
"" فهناك من كان يسمع حديثها كله وواقف بالخلف فالمه كثيرا كلام حياه هل حقاا تخاف ان يكون اراد زواجها من اجل ابنته
؟!! فهو يقسم انه يحبها لاجلها هي فقط و انه لا يفكر بهذا الشكل
هي حقا تخاف من ان يتركها يوما ما؟!
"""
فالتقت حياه فوجدته خلفها
حياه بتوتر: انت هنا من امته؟!!
مصطفي كاذبا: لا ابدا لسه جاي صحيت ملقتكيش
حياه في سرها تحمد ربها انه لم يسمع شيئا
حياه: طيب ايه؟!
مصطفي :ايه
حياه:انا جعانه
مصطفي :تمام هتعملي الاكل انتي يعني

حياه:اكيد عندك شك في كده
مصطفي:لا
حياه:طب ياله نرجع
مصطفي :انتي هترجعي كده
حياه: بعدم فهم: اومال ارجع ازاي يعني
مصطفي حملها مره واحده
مصطفي:ترجعي كده
حياه:نزلني هتفضحنا الله يخربيت جنانك
مصطفي:هو انتي هتكوني اجن مني مثلا

ثم اكمل مصطفي:هو انا شاقطك يا بنتي اهمدي


معايا القسيمه علي فكره و اللي عنده معزه يلمها
حياه:معزه واضح انك محتفظ باخلاق المصريه الاصيله

مصطفي:والله انا مصري ١٠٠ في الميه
حياه: يا سلام

مصطفي: وحيات عبد السلام
حياه: هو انا للدرجاتي رشيقه
كل شوه هتفضل تشيلني احنا استحلناها بقا هو مال سايب وله ايه يا عم انت
وله هي وكاله من غير بواب

مصطفي: انتي قصيره بس لسانك ده طول عشره انتي تقريبا كل لما تكبري لسانك بيطول اكتر
حياه : يعني هو انت ايه اللي رماك علي المر
مصطفي: اللي امر منه
حياه بتفكير:ممممممم ايه
مصطفي: حب لسانك الطويل مثلا حب عنادك حب دماغك الناشفه اللي عايزه تتكسر
حياه بخجل: والله
مصطفي غامزاا : اه والله
حياه بغضب فمن يراه غضبها سيقول طفله في السابعه من عمرها وليست فتاه ناضجه في السابعه و العشرون : اومال اتنيلت اتجوزت ليه هااا و عشت برا ليه بدل السنه و نصف بقوا عشره
مصطفي:لقيت فرصه هناك في شغلي احسن من هناا
حياه: اهاا و اللي بيحبوك هنا يولعوا صح
مصطفي غامزا:هو مين اللي بيحبوني هنا اصلا

حياه:انا فهمتك علي فكره انت بتستفزني علشان لساني الطويل ينطق صح
ثم يستفزوك ليطلعوا اسوء ما فيك
مصطفي:لا والله ما انتي حلوه و بتفهمي اهو
و قد وصلوا للشاليه "" هو مازال حاملها""
حياه: هوما قالولك اني غبيه قبل كده

مصطفي:ممممم يعني مش كتير اللي قالوا
حياه:هسالك سؤال هتجاوبني بصراحه عليه ؟!
مصطفي:مممم و اجاوبك بصراحه ليه
حياه:علشان خاطري
مصطفي:حلفتيني بالغالي اسالي
حياه: هو انت كنت بتحب ماريا
مصطفي: بصي ماريا عمري ما هقدر اتكلم عنها وحش او انساها ابدا هي كانت ام بنتي اللي ضحت بحياتها و عارفه انها هتموت لو ماجهضتش الجنين ثانيا هي ساعدتني كثير في شغلي يعني اكيد بحبها حب عشره انا عرفتها ٣ سنين لكن انتي مختلفه انتي حب عنادك كان طفولتي انتي حب حياتي كله انا مش بحبك يا حياه لا انا بقيت عشقك
حياه فقد تاثرت كثيراا بكلامته و هي تشعر بالصدق في كل حرف بصوت واطي :علي فكره احنا وصلنا نزلني بقا
مصطفي:مممم مخدتش بالي "" فانزلها""
ثم اكمل مازحا :وصلنا ايه احنا متاخرين ٣ ايام بحالهم

حياه : انا جعانه جداا و انت يتتكلم في تفاهات

مصطفي:اسفين
حياه:بتعرف تعمل سلطه
مصطفي : بعرف اعمل كل حاجه و اي حاجه جربيني بس

حياه:ادينا هنجرب و ربنا يستر
تعالي ورايا
و ذهبوا للمطبخ
حياه:قطع حاجات السلطه و انا هعمل بقيت الحاجات
مصطفي:اوك احلي سلطه ديه وله ايه

حياه:انت لسه معملتش حاطه و مفتخر
فكانوا يمرحون طوال اليوم فكان مصطفي يحاول ان يفهما ان زواجه بها ليس من اجل ابنته و ان لن يتركها ابدا بطرق غير مباشره...
فمر اول اسبوع من إجازتهم بهذا الشكل......
__________________
فاما تامر فكان في شغله و يفكر بمريم لا يعلم لماذا يفكر بها بهذا الشكل فانه لا يوجد واحده خرج معاها او اي بنت من اللي يعرفهم كان يفكر بها فهو كان يتسلي فقط و هل هي حقا تعتبره اخاها ؟! فقرر انه سيركز بشغله فهو فقد لقد شرد قليلا
فاخذ يوصلها كل يوم و يوصل لمار لمدرستها
اما لمار كانت مفقتده والدها و حياه فكانوا يحدثونها كل يووم و لكن بنفس الوقت لم تكن حزينه فكانت مريم و ايمان معهاا و كذالك صفيه فكانت لا تشعر بالضجر
____________________
فكان محمد سيد "" الضابط ""
جالسا مع والدته "" نجاه هي والده محمد فهي في سن الستون من عمرهاا فكانت تمتلك وجهها ذو تجاعيد نظرا لعمرهاا و لكن من ينظر لوجهها يري مي اصالتها و وجهاا بشوش فهي ارمله لقد مات زوجها من ١٠ سنين""
محمد: ماما
نجاه: ايه يا ابني
محمد: مش انتي من زمان نفسك اتجوز
نجاه: ده اليوم المني يا ابني
محمد: انا لقيت الانسانه اللي خطفت قلبي من اول لحظه
نجاه بفرحه: و ديه مين يا ابني
محمد: هي بنت خال مصطفي صاحبي و بتكون اخت مراته
نجاه: اه يا ابني طبعاا مصطفي محترم و اكيد طبعا عيلته محترمين برضو
هي عندها كام سنه
محمد: ٢٩
نجاه: اه يا ابني و بعدين
محمد: مممممم اصل يعني
نجاه: قول يا واد بسرعه كفايه لف و دوران مالها البت
محمد: هي مطلقه من حوالي ٦ شهور
نجاه باستغراب: مطلقه !!
محمد: اه....
نجاه: تعرفها من امته
محمد:شفتها من حوالي ٣ شهور بس مكنتش فتحتها في حاجه ساعتها لسه مكلمها من شهر
نجاه: و انت طبعا خايفه ارفض زي اخوك
"" ملحوظه محمد له اخ واحد فقط يكبره بعامين يعمل بدبي متزوج من ٣ اعوام فقط و تزوج عن حب و ليس الحب الاول""
محمد: اه بصراحه اصل انتي من ٨سنين رفضتي جارتناا لما حبها و كانت مطلقه
نجاه: بس انا اول مره هفتح الموضوع و اتكلم بتفاصيل بس علشان اريحك و بعدين تكلمني عن العروسه بالتفصيل
محمد: قولي
نجاه: انا رفضت البنت ديه و مكنش سببي انها مطلقه انا لو كان عندي بنت كان ممكن تتطلق و تتجوز تاني مفيش مشكله
محمد: اومال رفضتي ليه ساعتها
نجاه: البنت ديه اولا كانت أخلاقها مش كويسه ثانيا كانت بتكلم اخوك و تقابله و هي متجوزه و علي ذمه واحد
محمد: انا اول مره اعرف الموضوع ده
نجاه: انا كنت عارفه و ساكته اصل اللي متحترمش نفسهااا و تحترم الراجل اللي هي علي ذمه مهما كان معاملته ليها او اي حاجه عمرها ما هتصون كرامه و شرف ابني
طبعا منكرش ان ابني كان غلطان ساعتها بس كان الغلط الاكبر عليها و ربنا يسامحهم بقا هوما الاتنين و الحمدلله اخوك اتجوز وعنده ابن عنه سنه و نصف و مراته حامل دلوقتي
محمد: علشان كده اومال ليه دايما كنتي بتقولي علشان مطلقه
نجاه: انا محبش اتكلم عن أي حد من وراه مهما ان كان الحمدلله هي عزلت اصلا لما لقتني مش موافقه و اخوك عمره ما كان هيعصاني ساعتها و هو نسيها و خلاص
محمد: ممم افهم من كده انه انتي موافقه
نجاه: احكيلي عنها يا ابني و اللي فيه الخير يعمله ربنا
محمد اخذ يقص علي والدته كل شي يعرفه عن ليلي فهي كانت امرأه رحيمه و تعاطفت معها من تجربتها السابقه و اخذ يقص لها عن اخلاقها و تعاملها و شكلها و عن عائلتها بصفه عامه فلقد احبتها حتي بدون ان تراهااا ووافقت ان تذهب معه بالطبع عندما يحددوا ميعاد فهي لا تريد سوي ان تري ابنها سعيد و مبسوط فقد مع واحده تكون محترمه و تصونه و تسعده
" فكم هي امراه حكيمه و متعاطفه ""
_____________
فاما محمد الصياد فلقد تعافي و قد سحب كل الشركات من والده فان كل شي هو ورثه من امه و حتي البيت كان باسمه و كان سيطرد اباه منه و لكن رغم كل هذه المشاكل لم يهن عليه ان بطرده مهما ان كان فهو والده و لقد اشتري شقه ليمكث فيهاا
________________
فاما عند ايمان و اسلام
اسلام فكانوا جالسين بغرفه اسلام الخاصه به قبل الزواج و الانتقال لمنزله فكانوا يشاهدون التليفزيون فالكعاده جالسين و ايمان بحضنه
ايمان: صليت النهاره كل صلاه في ميعادها
اسلام: اه والله
اصلا انا بقيت مش بنسي و حتي لو انشغلت انتي بتفكريني علي الواتس
ايمان: لازم اتاكد بنفسي معلش
اسلام: هتروحي بكرا عند الدكتوره
ايمان : ان شاء الله
اسلام: والله اخوكي دكتور نساء و توليد و بتابعي برا مش فاهم بصراحه
ايمان: عادي انا هرتاح معاها لانها واحده زيي
اسلام: ممم هتكسفي من اخوكي مثلا
ايمان: عادي مش حكايه كده انا هكون مرتاحه كده احسن
اسلام: اها خلاص براحتك المهم تكوني مرتاحه
هي المره الي فاتت قالتلك الجنين عمره قد ايه
ايمان: قالتلي حوالي شهرين و اسبوع يعني مكملش شهرين و نصف
اسلام بمكر :
من ايام توصيه سياده اللواء مثلا
ايمان: اسلام اتلم

اسلام: انتي شيفاني متبعتر يعني
لو متبعتر لميني طيب
ايمان: شكلك رايق اوي والله انا عايزه انام خلاص تعبت
اسلام مازحا : تعبتي من ايه يا مني
فلقد ابتعدت عنه ايمان و حدفته بالمخده التي كانت بجانبهم علي الكنبه
اسلام: افتري افتري مهوا علشان ربنا مديكي صحه
ايمان : انا هقوم انام احسن و سيبك كده قاعد مع نفسك و انت فايق كده
اسلام: طب ما نفوق سوا

ايمان: لا فوق لوحدك
اسلام: تفتكري هتبقي كرنبايه كده حلوه لما تولدي
ايمان: انا ابقي كرنبايه ليه يعني
هفصل طول عمري يا رشيقه حتي لو خلفت ١٠ ريح نفسك
اسلام: اه طبعاا هتلعبي رياضه و هتخلفي عشره بحالهم لوحدك
ايمان:شكلك فعلا فايق
و هتلعبي رياضه
ايمان: اها و ماله
اسلام مقتربا منها : لا رياضه ده انتي في ملعبي اعلمك انا بقا
.......
______________
فاما اليوم التالي في المستشفي كانت ساره جالسه يعتبر لوحدهاا فساره مثل حياه ليس لديها صديقه مقربه في العمل او خارجه مثل حياه فكان الاسبوع الاول عدي عليها بضجر و سام من الوحده فحتي في البيت فطبعا والدتها امراه كبيره و اخوها طوال الوقت يؤدي خدمته العسكريه فكانت يعتبر وحيده .
فجائت ريما
ريما: يسعد مساكي
ساره: و مسائك
ريما: كيفها حياه و الدكتور
ساره: كويسين الحمدلله

ساره في نفسها:اتهدي انتي بس و الدنيا هتبقي كويسه
ريما: والله المستشفي بدونهم مو حلوه ابدا
ساره بسخريه: لا فيكي الخير
ريما: تسلمي حياتي
ساره: بقالك فتره مختفيه يعني
ريما: ابداا اجا اخي من بيروت
ساره: اه اصل مشفنكيش حتي يوم الفرح
ريما: اي مهوا اجي و ما رضيت اتركه لحاله هو وراه شغل هنا تصوير فيلم
ساره: تصوير فيلم؟!
ريما: اي اخي بيكون مجدي قيصر ما بتعرفيه
ساره/ في نفسها:معقول ده اخووها/: اكيد عرفاه بس مكنتش اعرف ان ده اخوكي
ريما: اي هو اجي معي لهون لحتي يعمل شيك اب تحاليل كل فتره معينه بيحب يطمن هحاله يلي كان بيساويله التحاليل في بيروت مستشفي هنيك فانا نصحته بيكي
فجاء شاب من يراه يعلم انه في الثلاثينات من عمره طويل ذو جسد رياضي ذو بشره بيضاء و ذو العيون الزرقاء و الذقن و الشعر البني الكثيف فكان جماله صارخ فانه ممثل بالطبع فهيئته اهم من كل حاجه فهناك الكثير من المسشتفي علموا من هو و هناك من اخذ معه صور
ريما: هاد اخي مجدي يا دكتوره
ساره في نفسها: كان ناقصنا اخوكي كمان و يطلع الممثل ده
مجدي: مرحبااا
ساره: اهلا
ريما: هي بتكون دكتوره ساره يلي حكيتلك عنهاا
مجدي: والله مصر فيها بنات حلوه هيك مو معقول شو هالجمال والله
ساره في نفسها: المستشفي بقت تلم و متخليش يعني هو احنا مستحملين رخامه و سخافه ريما علشان تستحمل قله ادب اخوها ده انا حتي من المعجبين ليك هنقص الفانز واحد
ساره ببرود: شكراا
لو حضرتك مستعد علشان نسحب العينه
مجدي: و لو العفو يا دكتوره كيف صرتي دكتوره انتي يلي متلك المفروض يكون عارضه ازياء
ساره بغضب : افندم!!!!
ياريت يبقي احترام احسن
لو هتفضل نتكلم كتير في دكاتره هنا غيري انا ورايا شغل غيرك هتتفضل ناخذ العينات وله ايه
مجدي باستغراب : شو هالعصبيه خلص راح اجي
و جلس مجدي امامها و سحبت عينات منه
فوجدوا من فتح باب المعمل دون استاذاان و فتحه بشده حيث اصطدم بالحائط
ساره في نفسها: المختلين عقليا اجتمعوا كلهم عندي ما شاء الله مكدبتش حياه لما قالت مستشفي مجانين يارب عينا
ساره: هو انت!!
محمد : منتظره حد غيري
ساره:و هنتظرك انت ليه
محمد:انا جاي احلل يا ستي وله ده مش وظيفتك

مجدي: ما بعرف كيف حدا يفتح الباب هيك مو معقوله
محمد بغيظ من ذالك الشاب فهو وسيم و عندما دقق في ملامحه علم انه ذالك الممثل فلماذا يشعر بالغيظ فمن يري محمد رغم انه/ قليل الدب
/ و لكن ملامحه رجوليه اكثر ووساته و شكله فلا يقل وسامه عنه ولكن يشعر بالغيظ : اسف يا دكتوره بس ملقتش ممرضه برا علشان تدخلني و اسف علي فتحه الباب
ساره مستغربه في نفسها: بيتساسف زي الناس اهو ربنا يهدي
ساره : ok خلاص
اتفضل اقعد عقبال ما اخلص حاله استاذ مجدي
ريما: شو جابك لهون
محمد ببرود: هي المستشفي بتاعتك و انا معرفش؟!
ساره في نفسها :اوبااا قصف جبه كارثه
........
فجاء اليوم الثاني فهناك من استيقظ براحه و هناك من استيقظ بوجع لا يمكن احد اطفاءه
فاستيقظت حياه من نومها فوجدت مصطفي نائما و لا يدري بشي فكانت تريد ان تفعل فيه مقلب و لكن وجدت انه لا يستحق فلقد تعب من السفر كثيرا و لقد سهر فانهم ناموا حوالي الساعه ٧ الصبح فالحديث اخذهم
فارتدت ملابسها و هي بنطلون فضفاض مريح و ارتدت كنزه ثقيله قليله نظرات لجو الخريف و لانها ستكون جالسه امام البحر فسيكون هناك الكثير من التيارات البارده فالان الساعه حوالي ٣ العصر
و نزلت فاتصلت بصديقتها ساره
ساره: انا قولت البت متهنيه في العسل و مش هتعبرنا تاني
حياه بعيون مدمعه قليلا : لا طبعا ليه يعني
ساره مازحه :سبع وله ضبع يا حياه يا بنتي عايزه افرح بيكي
حياه: اتنيلي
فقصت لها ما حدث باختصار في ذالك اليومين فساره هي صديقتها التي لا تخفي عنها اي شي نهائيا مهما كان خصوصي بها فهي دائما تريح بالها
ساره: انت مجنونه فعلا علي رايه
في حد يهبب يعمل كده يعني بوظتي احلي ليله في العمر و مبوظه شهر العسل ده انا لو منه كنت طلقتك والله
حياه: علي فكره انا مكلماكي مش علشان تديني مرشح علشان تريحيني
ساره: اصل انتي مجنونه بجد مش مصدقاكي ازاي تعملي كده انتي لغايت دلوقتي مثلا عايزه تفهميني ان مصطفي مش بيحبك
حياه: لا بيحبني و انا عارفه و متنيله
ساره: و متقوليش انك مش بتحبيه
حياه:انتي هبله انا بعشقه
ساره: اومال ايه الهبل اللي بتعمليه ده افرضي مثلا مصطفي مكنش وافقك في الموضوع ده هتعملي ايه والله انتي طلعتي جريئه اكثر مما اتوقع
حياه: اولا بقا انا عارفه مصطفي اكثر من نفسه عمره ما هيفكر انه يقربلي الا و انا موافقه علي فكره و انا مش حكايه جريئه مصطفي بالنسبالي شخص مش بتكسف منه ابدا و لا اخاف من نفسي اقول اللي عيزاه انا بحس بالامان مجرد انه يكون جنبي مصطفي من زمان مكنش بيسيب حد ياذيني
ساره: انتي لسه مش متاكده من حبه ليكي و فاكره انه اتجوزك علشان بنته
حياه: بصي حاليا انا متاكده انه بيحبني بس معرفش بقا علشان بنته وله لا و ده قلقني شويه
ساره: و بعدين يعني
حياه:انا مكلماكي علشان تريحيني انا بصدق كلامه جدااا و مصدقه انه بيحبني بس مش عارفه يا ساره قلبي مصدقه بس عقلي لا
ساره: بس لو الموضوع موضوع بنته كان ااتجوز تاني هناك مراته ميته بقالها ٧ سنين
حياه: مش عارفه انا محتاره
ساره: استعيذي من الشيطان يا بنتي و متبوظيش الدنيا
انتي يعني موضوع بنته ده اللي مضايقك
حياه:لا مش حكايه بنته بس انا عايزه اديه درس و افهمه ان اللي عمله مش سهل ابداا سنين غيابه ازاي اثرت فياا و ازاي كنت حاسه اني بتخنق لما اتجوز انا مقدرش اوصفلك اضايقت و كنت بموت من جوايا ازاي يا ساره
انا عايزه اعلمه انه عمره ما يفكر يسيبني انتي حاسه بيا و فاهمه انا عايزه ايه؟!
ساره:انا فهماكي يا حياه اهدي بس انتي و استمتعي بشهر العسل و شيلي الافكار و عقابك ده شويه
متما قلبك مطمن خلاص ده بس وساويس الشيطان مش اكتر
ثم اكملت مازحه : احمدي ربنا انه متفهم هبلك لغايت دلوقتي
حياه: تمام هحاول
ساره:تمام انا هقفل دلوقتي ورايا شغل و ربنا يهديكي هبقي اكلمك تاني او الاحسن
كلميني انتي لما تبقي فاضيه سلام
حياه:طيب سلام
"" فهناك من كان يسمع حديثها كله وواقف بالخلف فالمه كثيرا كلام حياه هل حقاا تخاف ان يكون اراد زواجها من اجل ابنته
؟!! فهو يقسم انه يحبها لاجلها هي فقط و انه لا يفكر بهذا الشكل
هي حقا تخاف من ان يتركها يوما ما؟!
"""
فالتقت حياه فوجدته خلفها
حياه بتوتر: انت هنا من امته؟!!
مصطفي كاذبا: لا ابدا لسه جاي صحيت ملقتكيش
حياه في سرها تحمد ربها انه لم يسمع شيئا
حياه: طيب ايه؟!
مصطفي :ايه
حياه:انا جعانه
مصطفي :تمام هتعملي الاكل انتي يعني
حياه:اكيد عندك شك في كده
مصطفي:لا
حياه:طب ياله نرجع
مصطفي :انتي هترجعي كده
حياه: بعدم فهم: اومال ارجع ازاي يعني
مصطفي حملها مره واحده
مصطفي:ترجعي كده
حياه:نزلني هتفضحنا الله يخربيت جنانك
مصطفي:هو انتي هتكوني اجن مني مثلا
ثم اكمل مصطفي:هو انا شاقطك يا بنتي اهمدي
معايا القسيمه علي فكره و اللي عنده معزه يلمها
حياه:معزه واضح انك محتفظ باخلاق المصريه الاصيله
مصطفي:والله انا مصري ١٠٠ في الميه
حياه: يا سلام
مصطفي: وحيات عبد السلام
حياه: هو انا للدرجاتي رشيقه
مصطفي: انتي قصيره بس لسانك ده طول عشره انتي تقريبا كل لما تكبري لسانك بيطول اكتر
حياه : يعني هو انت ايه اللي رماك علي المر
مصطفي: اللي امر منه
حياه بتفكير:ممممممم ايه
مصطفي: حب لسانك الطويل مثلا حب عنادك حب دماغك الناشفه اللي عايزه تتكسر
حياه بخجل: والله
مصطفي غامزاا : اه والله
حياه بغضب فمن يراه غضبها سيقول طفله في السابعه من عمرها وليست فتاه ناضجه في السابعه و العشرون : اومال اتنيلت اتجوزت ليه هااا و عشت برا ليه بدل السنه و نصف بقوا عشره
مصطفي:لقيت فرصه هناك في شغلي احسن من هناا
حياه: اهاا و اللي بيحبوك هنا يولعوا صح
مصطفي غامزا:هو مين اللي بيحبوني هنا اصلا
حياه:انا فهمتك علي فكره انت بتستفزني علشان لساني الطويل ينطق صح
مصطفي:لا والله ما انتي حلوه و بتفهمي اهو
و قد وصلوا للشاليه "" هو مازال حاملها""
حياه: هوما قالولك اني غبيه قبل كده
مصطفي:ممممم يعني مش كتير اللي قالوا
حياه:هسالك سؤال هتجاوبني بصراحه عليه ؟!
مصطفي:مممم و اجاوبك بصراحه ليه
حياه:علشان خاطري
مصطفي:حلفتيني بالغالي اسالي
حياه: هو انت كنت بتحب ماريا
مصطفي: بصي ماريا عمري ما هقدر اتكلم عنها وحش او انساها ابدا هي كانت ام بنتي اللي ضحت بحياتها و عارفه انها هتموت لو ماجهضتش الجنين ثانيا هي ساعدتني كثير في شغلي يعني اكيد بحبها حب عشره انا عرفتها ٣ سنين لكن انتي مختلفه انتي حب عنادك كان طفولتي انتي حب حياتي كله انا مش بحبك يا حياه لا انا بقيت عشقك
حياه فقد تاثرت كثيراا بكلامته و هي تشعر بالصدق في كل حرف بصوت واطي :علي فكره احنا وصلنا نزلني بقا
مصطفي:مممم مخدتش بالي "" فانزلها""
ثم اكمل مازحا :وصلنا ايه احنا متاخرين ٣ ايام بحالهم
حياه : انا جعانه جداا و انت يتتكلم في تفاهات
مصطفي:اسفين
حياه:بتعرف تعمل سلطه
مصطفي : بعرف اعمل كل حاجه و اي حاجه جربيني بس
حياه:ادينا هنجرب و ربنا يستر
تعالي ورايا
و ذهبوا للمطبخ
حياه:قطع حاجات السلطه و انا هعمل بقيت الحاجات
مصطفي:اوك احلي سلطه ديه وله ايه
حياه:انت لسه معملتش حاطه و مفتخر
فكانوا يمرحون طوال اليوم فكان مصطفي يحاول ان يفهما ان زواجه بها ليس من اجل ابنته و ان لن يتركها ابدا بطرق غير مباشره...
فمر اول اسبوع من إجازتهم بهذا الشكل......
__________________
فاما تامر فكان في شغله و يفكر بمريم لا يعلم لماذا يفكر بها بهذا الشكل فانه لا يوجد واحده خرج معاها او اي بنت من اللي يعرفهم كان يفكر بها فهو كان يتسلي فقط و هل هي حقا تعتبره اخاها ؟! فقرر انه سيركز بشغله فهو فقد لقد شرد قليلا
فاخذ يوصلها كل يوم و يوصل لمار لمدرستها
اما لمار كانت مفقتده والدها و حياه فكانوا يحدثونها كل يووم و لكن بنفس الوقت لم تكن حزينه فكانت مريم و ايمان معهاا و كذالك صفيه فكانت لا تشعر بالضجر
____________________
فكان محمد سيد "" الضابط ""
جالسا مع والدته "" نجاه هي والده محمد فهي في سن الستون من عمرهاا فكانت تمتلك وجهها ذو تجاعيد نظرا لعمرهاا و لكن من ينظر لوجهها يري مي اصالتها و وجهاا بشوش فهي ارمله لقد مات زوجها من ١٠ سنين""
محمد: ماما
نجاه: ايه يا ابني
محمد: مش انتي من زمان نفسك اتجوز
نجاه: ده اليوم المني يا ابني
محمد: انا لقيت الانسانه اللي خطفت قلبي من اول لحظه
نجاه بفرحه: و ديه مين يا ابني
محمد: هي بنت خال مصطفي صاحبي و بتكون اخت مراته
نجاه: اه يا ابني طبعاا مصطفي محترم و اكيد طبعا عيلته محترمين برضو
هي عندها كام سنه
محمد: ٢٩
نجاه: اه يا ابني و بعدين
محمد: مممممم اصل يعني
نجاه: قول يا واد بسرعه كفايه لف و دوران مالها البت
محمد: هي مطلقه من حوالي ٦ شهور
نجاه باستغراب: مطلقه !!
محمد: اه....
نجاه: تعرفها من امته
محمد:شفتها من حوالي ٣ شهور بس مكنتش فتحتها في حاجه ساعتها لسه مكلمها من شهر
نجاه: و انت طبعا خايفه ارفض زي اخوك
"" ملحوظه محمد له اخ واحد فقط يكبره بعامين يعمل بدبي متزوج من ٣ اعوام فقط و تزوج عن حب و ليس الحب الاول""
محمد: اه بصراحه اصل انتي من ٨سنين رفضتي جارتناا لما حبها و كانت مطلقه
نجاه: بس انا اول مره هفتح الموضوع و اتكلم بتفاصيل بس علشان اريحك و بعدين تكلمني عن العروسه بالتفصيل
محمد: قولي
نجاه: انا رفضت البنت ديه و مكنش سببي انها مطلقه انا لو كان عندي بنت كان ممكن تتطلق و تتجوز تاني مفيش مشكله
محمد: اومال رفضتي ليه ساعتها
نجاه: البنت ديه اولا كانت أخلاقها مش كويسه ثانيا كانت بتكلم اخوك و تقابله و هي متجوزه و علي ذمه واحد
محمد: انا اول مره اعرف الموضوع ده
نجاه: انا كنت عارفه و ساكته اصل اللي متحترمش نفسهااا و تحترم الراجل اللي هي علي ذمه مهما كان معاملته ليها او اي حاجه عمرها ما هتصون كرامه و شرف ابني
طبعا منكرش ان ابني كان غلطان ساعتها بس كان الغلط الاكبر عليها و ربنا يسامحهم بقا هوما الاتنين و الحمدلله اخوك اتجوز وعنده ابن عنه سنه و نصف و مراته حامل دلوقتي
محمد: علشان كده اومال ليه دايما كنتي بتقولي علشان مطلقه
نجاه: انا محبش اتكلم عن أي حد من وراه مهما ان كان الحمدلله هي عزلت اصلا لما لقتني مش موافقه و اخوك عمره ما كان هيعصاني ساعتها و هو نسيها و خلاص
محمد: ممم افهم من كده انه انتي موافقه
نجاه: احكيلي عنها يا ابني و اللي فيه الخير يعمله ربنا
محمد اخذ يقص علي والدته كل شي يعرفه عن ليلي فهي كانت امرأه رحيمه و تعاطفت معها من تجربتها السابقه و اخذ يقص لها عن اخلاقها و تعاملها و شكلها و عن عائلتها بصفه عامه فلقد احبتها حتي بدون ان تراهااا ووافقت ان تذهب معه بالطبع عندما يحددوا ميعاد فهي لا تريد سوي ان تري ابنها سعيد و مبسوط فقد مع واحده تكون محترمه و تصونه و تسعده
" فكم هي امراه حكيمه و متعاطفه ""
_____________
فاما محمد الصياد فلقد تعافي و قد سحب كل الشركات من والده فان كل شي هو ورثه من امه و حتي البيت كان باسمه و كان سيطرد اباه منه و لكن رغم كل هذه المشاكل لم يهن عليه ان بطرده مهما ان كان فهو والده و لقد اشتري شقه ليمكث فيهاا
________________
فاما عند ايمان و اسلام
اسلام فكانوا جالسين بغرفه اسلام الخاصه به قبل الزواج و الانتقال لمنزله فكانوا يشاهدون التليفزيون فالكعاده جالسين و ايمان بحضنه
ايمان: صليت النهاره كل صلاه في ميعادها
اسلام: اه والله
ايمان: لازم اتاكد بنفسي معلش
اسلام: هتروحي بكرا عند الدكتوره
ايمان : ان شاء الله
اسلام: والله اخوكي دكتور نساء و توليد و بتابعي برا مش فاهم بصراحه
ايمان: عادي انا هرتاح معاها لانها واحده زيي
اسلام: ممم هتكسفي من اخوكي مثلا
ايمان: عادي مش حكايه كده انا هكون مرتاحه كده احسن
اسلام: اها خلاص براحتك المهم تكوني مرتاحه
هي المره الي فاتت قالتلك الجنين عمره قد ايه
ايمان: قالتلي حوالي شهرين و اسبوع يعني مكملش شهرين و نصف
اسلام بمكر :
ايمان: اسلام اتلم
اسلام: انتي شيفاني متبعتر يعني
ايمان: شكلك رايق اوي والله انا عايزه انام خلاص تعبت
اسلام مازحا : تعبتي من ايه يا مني
فلقد ابتعدت عنه ايمان و حدفته بالمخده التي كانت بجانبهم علي الكنبه
اسلام: افتري افتري مهوا علشان ربنا مديكي صحه
ايمان : انا هقوم انام احسن و سيبك كده قاعد مع نفسك و انت فايق كده
اسلام: طب ما نفوق سوا
ايمان: لا فوق لوحدك
اسلام: تفتكري هتبقي كرنبايه كده حلوه لما تولدي
ايمان: انا ابقي كرنبايه ليه يعني
اسلام: اه طبعاا هتلعبي رياضه و هتخلفي عشره بحالهم لوحدك
ايمان:شكلك فعلا فايق
ايمان: اها و ماله
اسلام مقتربا منها : لا رياضه ده انتي في ملعبي اعلمك انا بقا
.......
______________
فاما اليوم التالي في المستشفي كانت ساره جالسه يعتبر لوحدهاا فساره مثل حياه ليس لديها صديقه مقربه في العمل او خارجه مثل حياه فكان الاسبوع الاول عدي عليها بضجر و سام من الوحده فحتي في البيت فطبعا والدتها امراه كبيره و اخوها طوال الوقت يؤدي خدمته العسكريه فكانت يعتبر وحيده .
فجائت ريما
ريما: يسعد مساكي
ساره: و مسائك
ريما: كيفها حياه و الدكتور
ساره: كويسين الحمدلله
ساره في نفسها:اتهدي انتي بس و الدنيا هتبقي كويسه
ريما: والله المستشفي بدونهم مو حلوه ابدا
ساره بسخريه: لا فيكي الخير
ريما: تسلمي حياتي
ساره: بقالك فتره مختفيه يعني
ريما: ابداا اجا اخي من بيروت
ساره: اه اصل مشفنكيش حتي يوم الفرح
ريما: اي مهوا اجي و ما رضيت اتركه لحاله هو وراه شغل هنا تصوير فيلم
ساره: تصوير فيلم؟!
ريما: اي اخي بيكون مجدي قيصر ما بتعرفيه
ساره/ في نفسها:معقول ده اخووها/: اكيد عرفاه بس مكنتش اعرف ان ده اخوكي
ريما: اي هو اجي معي لهون لحتي يعمل شيك اب تحاليل كل فتره معينه بيحب يطمن هحاله يلي كان بيساويله التحاليل في بيروت مستشفي هنيك فانا نصحته بيكي
فجاء شاب من يراه يعلم انه في الثلاثينات من عمره طويل ذو جسد رياضي ذو بشره بيضاء و ذو العيون الزرقاء و الذقن و الشعر البني الكثيف فكان جماله صارخ فانه ممثل بالطبع فهيئته اهم من كل حاجه فهناك الكثير من المسشتفي علموا من هو و هناك من اخذ معه صور
ريما: هاد اخي مجدي يا دكتوره
ساره في نفسها: كان ناقصنا اخوكي كمان و يطلع الممثل ده
مجدي: مرحبااا
ساره: اهلا
ريما: هي بتكون دكتوره ساره يلي حكيتلك عنهاا
مجدي: والله مصر فيها بنات حلوه هيك مو معقول شو هالجمال والله
ساره في نفسها: المستشفي بقت تلم و متخليش يعني هو احنا مستحملين رخامه و سخافه ريما علشان تستحمل قله ادب اخوها ده انا حتي من المعجبين ليك هنقص الفانز واحد
ساره ببرود: شكراا
لو حضرتك مستعد علشان نسحب العينه
مجدي: و لو العفو يا دكتوره كيف صرتي دكتوره انتي يلي متلك المفروض يكون عارضه ازياء
ساره بغضب : افندم!!!!
ياريت يبقي احترام احسن
لو هتفضل نتكلم كتير في دكاتره هنا غيري انا ورايا شغل غيرك هتتفضل ناخذ العينات وله ايه
مجدي باستغراب : شو هالعصبيه خلص راح اجي
و جلس مجدي امامها و سحبت عينات منه
فوجدوا من فتح باب المعمل دون استاذاان و فتحه بشده حيث اصطدم بالحائط
ساره في نفسها: المختلين عقليا اجتمعوا كلهم عندي ما شاء الله مكدبتش حياه لما قالت مستشفي مجانين يارب عينا
ساره: هو انت!!
محمد : منتظره حد غيري
ساره:و هنتظرك انت ليه
محمد:انا جاي احلل يا ستي وله ده مش وظيفتك
مجدي: ما بعرف كيف حدا يفتح الباب هيك مو معقوله
محمد بغيظ من ذالك الشاب فهو وسيم و عندما دقق في ملامحه علم انه ذالك الممثل فلماذا يشعر بالغيظ فمن يري محمد رغم انه/ قليل الدب
ساره مستغربه في نفسها: بيتساسف زي الناس اهو ربنا يهدي
ساره : ok خلاص
اتفضل اقعد عقبال ما اخلص حاله استاذ مجدي
ريما: شو جابك لهون
محمد ببرود: هي المستشفي بتاعتك و انا معرفش؟!
ساره في نفسها :اوبااا قصف جبه كارثه
........