رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل العشرين 20 بقلم منار اسامة
روايه _ العاصم ليس كما يراه الناس_
_ "البارت العشرين" _
بعنوان _ (الحب يفوز ) _
اسفه علي التأخير مش بايدي معلش استحملوني الخاتمه معرفش هكتبها امتي علشان بدأت كل المواد تقريبا وورايا مذكره فممكن اول ما اخلصها هنزلها هما جزئين اول ما اخلص هنزلهم اتمني يكون عجبكم اسلوبي وحاولت التزم بالمواعيد علي اد ما قدرت وحاولت احسن من نفسي علشان اقدم روايه جيده اتمني اكون طورت من نفسي ولمستوا التطور ده ......
فوت ورايكم
قراءه ممتعه:-
--------
" افترقنا ولكن في النهايه تجمعناليكتمل حبنا الغريب .."
عاصم باحترام :
_ موافق جدا يا عمي بس اي الحاجه اللي نبض هتقولها ليا
فواز بهدوء :
_ هتبقي تقولك بنفسها ... لان دة حاجه هي الوحيده اللي لازم تحكيها ليك مش اي حد تاني .....
عاصم باحترام :
_ كدة يوم الجمعه الجايه باذن الله هاجي اطلب نبض رسمي وبعدها تحكيلي هي اللي حضرتك بتقول عليه ...
فواز :
_ تمام بس عارف لو زعلت بنتي تاني
عاصم باحترام ورجاء :
_ عمري ما هعملها أنا ونبض مكتوبين لبعض من زمان بس لفينا لفه كبيره اوي عقبال ما وصلنا لبعض أنا عمري ما هزعل نبض صدقني يا عمي هو أنا ممكن اعتبر حضرتك ابويا أنا من صغري ابويا ميت زي ما حضرتك عارف وانا نفسي حضرتك تعتبرني كدة وتسامحني
فواز بنظره شامله له وتحدث بهدوء :
_ مسامحك يا عاصم من اول ما جيتلي المكتب وانا مسامحك انت عافرت ومستسلمتش انت واجهت أنا عارف ان مستحيل كنت هسامحك بس نظره الندم اللي جواك خلتني اسامح كلامك واعترافك بغلطك كله خلاني اسامحك وكل ما هتراعي ربنا في بنتي اكتر واكتر هسامحك وهعتبرك ابني .. أخذ نفس ثم تابع :
_ أنا موافق اكون اب ليك اللي تيجي وتستشيره في كل حاجه وانا هوجهك تعمل اي ومتعملش اي ...
عاصم بدموع وهو يقوم من كرسيه وجلس بجوار فواز وامسك يديه وقبله باحترام :
_ ربنا يخليك ليا يا ولدي ثم تابع :
_ ممكن طلب كمان
فواز بضحكه :
_ طلباتك كترت
عاصم بطلب :
_ ممكن حضرتك تصالح نبض .. أنا كنت سبب رئيسي لزعلك منها ف
قاطعه فواز بحزم :
_ بنتي أنا عمري ما عاقبتها بس في أوقات لازم اخد موقف علشان متخبيش عني حاجه واكيد هصالحها يا عاصم انهي كلماته بابتسامه وبادله عاصم تلك الابتسامه
ثم رحلوا بعد قليل من الكافيه واوصل عاصم فواز الي مقر عمله ثم عاد إلي شركته مبتسم براحه فاخيرا استطاع نول الرضا من الجميع وسوال يتردد بداخله هل الله رضا عنه ليجعل كل باب مقفل أمامه مفتوح ليدمع عينيه ويحمد الله علي فضله وأثناء سواقته إذن العصر ليركن سيارته وينزل منها ويدخل أحد المساجد التي وجدها في طريقه ليدخل ويتوضأ ثم بدأ يصلي وسط جماعه من الناس وهو مرتاح البال انهي صلاته مبتسم وجلس يسبح ربه قليلا ثم غادر المسجد وهو يشعر أنه أصبح علي طريق الصواب ترك سواد النفس وحب المال واختار احسن الاشياء وهو قرب الله ورضا النفس
ذلك العاصم المغرور الذي لا يبالي بأحد الا نفسه والمال أصبح مختلف عما كان يراه الناس تحولت حياته التي كانت تملأها سيئته وسواد قلبه وعدم رأيته لنعم المولي الكثيره الذي كان يبيع عرضه ورجولته من أجل بضعه نقود لا تفيد بشئ أمام ذلك الشعور الذي شعر به الآن بعد نوله رضا والد نبض بعد اعتراف نبض بحبها له لم يعد يريد شئ سوي حياه هادئه مليئه بالمحبه ورضا الله .....
ليس كل الأشخاص يقتنصوا الفرص الثانيه بشكل صحيح لكن محظوظ من استثمارها استثمار صحيح
ركب سيارته وتوجه الي عمله ليكمله ......
-------. --------. ---------. ---------.
مساءا
عاد فواز الي بيته ..
نسرين وهي تقول له بحب ورجاء :
_ ممكن تكلم نبض بقا عاقبتها بما فيه الكافيه سامحها علشان خاطر اي حاجه غاليه عندك .
تبسم لها فواز بلطف وتحدث :
_ كنت هدخل اكلمها دلوقتي اصلا ...
ومش محتاجه تقوليلي وحياه اغلي حاجه عندك لانك انت وأولادنا اغلي ما في حياتي اصلا قال كلماته ثم قبل رأسها واتجه الي غرفه ابنته ...
كانت داليا جالسه في البلكونه بعد أن أدخلت كتابها وصنعت كوب من النسكافيه وجلست في البلكونه مغمضه عينيها تفكر في حياتها التي لم تعشها كما يجب فهي صاحبه ال١٩ ولم تشعر بالفرحه ومن تمنته أصبح لغيرها وجعها لا يتخيله أحد لتفتح عينيها وتاخد هاتفها الموضوع وتكتب باقي روايه المسابقه محاوله اشغال تفكيرها عن وجعها ذاك ....
بغرفه نبض كانت تجلس حزينه لتجد والدها يدلف لتقف أمامه وهي مطأطأه الرأس ليغلق هو الباب ويتجه الي بنته ويرفع رأسها ويقول فواز بحنان وهو يسحبها ليجلسها علي السرير وهو بجوارها :
_ انتي بنتي يا نبض أنا عاقبتك علشان خبيتي عني سامحتك علشان انا علطول مسامحك مفيش اب مبيسامحش بس رده فعلي لانك محستيش بيا لما قالولي بنتك في المستشفي عملت حادثه لم الدكتور خرج وقالي بنتك هتفقد عين من عينها وانهيارك بعد ما عرفتي ولما عرفت كل اللي حصلك وان السبب الرئيسي هو عاصم بقا جوايا نار نار تحرق حرقتي عليكي وعلي وجعك كانت أكبر من زعلي منك وعضبي منك تخيلي لما ارجع تاني اشوفك مع نفس الشخص اللي وجعك رده فعلي هتكون اي انا سامحته زي ما سامحتك
هنا نظرت له نبض بعيونها الباكيه من كلمات والدها لكن انذهلت من لفظ سامحه ليكمل وهو يربط علي كتف نبض ويقول :
_ أنا سامحته علشان شفت في عينه ندم ولمعه حب اول مره اشوفها في إنسان كلامه وهو بيحكيلي حياته كله خلاني غصب عني اسامحه أنا اديتله فرصه تانيه مش علشانه بس لا علشان عارف انك بتحبيه بعد اللي حصل كله لسه قلبك بيدقله محدش ليه سلطان علي قلبه ....
ابتسمت نبض لوالدها بدموع وارتمت باحضانها كطفله تحتمي من العالم بداخله هو فقط ...
ليقول وهو يخرجها من حضنه :
_ فاضل حاجه واحده انتي لازم تحكيها ليه
نبض بتساؤل :
_ اي هي يا بابا
فواز :
_ تحكيله موضوع عنيكي. هو جاي يطلبك يوم الجمعه الجايه وأما عايزك تحكيله قبلها علشان يكون كل حاجه علي وضوح وصراحه
نبض بحب :
_ حاضر يا بابا .... ثم تابعت بقلق :
_ بس هو ممكن يسبني
فواز بحب وحكمه :
_ لو سابك مبيبقاش حبك اللي بيحب بيتقبل الإنسان بكل ما فيه متقلقيش دة اختبار هيقوي علاقتكم اكتر ......اومأت نبض لوالدها بالموافقه
صمتوا قليلا وتفاجئوا بخبط علي الباب ليدخل نوح وهو يقول بمرح :
_ اخيرا اتصالحتوا
ابتسمت نبض ليقول فواز وهو يفتح حضنه الآخر لنوح ليدخل بداخله :
_ أنا مزعلتش منها علشان اصالحها
نوح بحب :
_ عارف يا بابا انت احن اب في الدنيا كلها
فواز بمرح مع أولاده :
_ لا أنا كدة اتغر بقا يا ولاد
نوح ونبض بمرح :
_ انت ليك حق تتغر ...
ضحكوا ثلاثيتهم ليقول نوح بجديه بعد ذلك :
_ بابا عمي لما مات كتب وصايه أن اتجوز هدي في شقته ومضيعش شبابنا وانا كنت يستأذن حضرتك نحدد ميعاد علشان أعلن أن هدي بقت مراتي ونعمل حفله صغيره علشان وفاه والدها ميصحش فرح وكدة حضرتك رايك اي
فواز بجديه :
_ شوف اللي يخليك مبسوط واعمله
نوح :
_ أنا لازم انفذ الوصايه واكيد هكون مبسوط ...
فواز :
_ يبقي يا الف مبروك خطوبه وكتب كتاب اختك مع جوازك يا نوح
نوح باستغراب :
_ كتب كتاب نبض من مين
فواز :
_ سامحت عاصم وهيجي يتقدم ليها الجمعه الجايه
نوح بذهول :
_ دة بجد
فواز :
_ ايوه ....
ليظل نوح ونبض ووالدهم يتحدثوا قليلا بمرح ثم خرج كل من نوح وفواز
في غرفه فواز
حكي فواز ما قاله نوح عن وصيه عمه
نسرين :
_ مش مستريحه للجوازه ديه يا فواز
فواز :
_ ربنا يكتبله اللي في الخير يا نسرين
فتحت نبض هاتفها وارسلت الي كيان مختصر ما حدث اها وأن الخطه لن تنفذ ليبارك لها كيان ثم يغلق معها ويجلس في جنينه الفيلا. متأملا النجوم ليتفاجأ بيد توضع علي كتفه ليلتفت بهدوء ليجدها شروق لتجلس الي الكرسي المجاور له بصمت قاطعته وهي تتحدث :
_ أنا عرفت أن حكايه الاحلام ديه حقيقه وجايه علشان اعتذرلك
كيان وهو يضحك بسخريه :
_ تعتذري علي اي يا شروق تعتذري علي كسره قلبي منك وانت معتبراني مجنون وله انك بعتي حبنا وسيبتيني واطلقتي بصراحه مش عارف اسامحك علي انهي فيهم بس في الحالتين أنا لايمكن اسامح حد اتخلي عني في عز وحدتي وانا مكنتش عايز الا هو انتي طلعتي بره حياتي ياريت متجيش هنا تاني لانك ضيفه غير مرحب بيكي
شروق ببكاء :
_ أنا
كيان وهو يقاطعها :
_ انت اي اوعي تقولي بتحبيني او أنا كنت مجبوره اعمل كدا علشان شغل بابا ومنظري ادام الناس اتخليتي علشان الناس محدش مجبور يتخلي عن حد مهما كانت الأسباب ..
تاركها ودخل الي داخل الفيلا أما هي نظرت له بحزن هي مخطئه لكن هل ليس من حقها فرصه اخري اما ماذا ....."
--------------
مر يومين الأوضاع مستقره نبض مازالت بالمنزل تستعد لتقابل عاصم وتحكي له كل شئ فاليوم الخميس وعليها قول له مامرت به حتي يقرر ....
يوسف وسلمي علاقتهم تزداد قوه ... داليا قاربت علي إنهاء الروايه وتسليمها ومجتهده في مذاكرتها وحاولت وضع وجع قلبها جانبا ....
نوح قال لهدي عن موافقه أهله وأنه سيتزوجها في يوم كتب كتاب أخته بتفرح الأخري بانتصار ...
كيان لا يرد علي اتصالات شروق وشروق تحاول أن تنال رضاه أو مسامحته ...."
بشركه عاصم ...
كان جالس عاصم علي مكتبه تفاجأ بنبض تدلف لمكتبه ليبتسم ويقف لها
عاصم بابتسامه :
_ دخلتي ازاي السكرتير رضي يدخلك علطول ازاي
نبض بابتسامه :
_ احم قولتله اني مراتك فدخلني
عاصم بحب :
_ امتي تكوني مراتي بجد بس لسه فاضل ٣ سنين
نبض باستغراب :
_ ٣ سنين اي
عاصم بضحك :
_ هو عمي مقالكيش ...
نبض بضحكه :
_ قالي اي
عاصم بحب :
_ اني هتجوزك بعد تلت سنين بس هكتب كتابي عليكي قبليها ....
نبض :
_ وانت عايز تتجوزني قبل كدة يعني
عاصم بضحكه :
_ اتمني طبعا
لتبتسم له نبض لتهتف بجديه:
_ أنا عايزه احكيلك علي حاجه بس برا الشركه ممكن
عاصم وهو يهتف بلطف :
_ تؤمري
ليأخذ مفاتيح سيارته وهاتفه ويذهب معها الي أحد كافيهات علي النيل
بمكتب يوسف كان يستريح من ضغط العمل لينظر الي سلمي التي ملامحها يبدو عليها التكشيره ليقوم من موضعه وينظر لها
ويهتف بحنان :
_ مالك
ابتسمت سلمي وهتفت :
_ كنت بقرا روايه البطله قاسيه اوي عمي ما تخيلت أن ممكن تكون في ست قاسيه كنت رسمه صوره ان الرجاله بس هما اللي وحشين والستات ملايكه
يوسف بابتسامه :
_ يا حبيبتي محدش ملاك اوي وله شيطان اوي ومش كل الناس شبه بعض الستات مش ملائكه الدرجه ونفس الشئ الرجاله كلنا بشر بس الفرق فينا أخلاقنا درجه الرحمه مثلا الحب والعطاء بيختلف من انسان لانسان كل واحد فين بيحدد يبقي طباعه اي
سلمي بحب :
_ هو انت ازاي بتعرف تريحني باجابتك ازاي بتخليني احس بأمان الدنيا كلها معاك ازاي خليتني أؤمن بحاجه متخيلتش اني اعيشها أو أنها لسه موجوده
يوسف بابتسامه وهو يأخذها بأحضانه :
_ أنا حبيتك وبس حبيتك مش اكتر شدد علي احتضانها كأنه يريد ادخلها داخله ....
في الكافيه ....
كانت نبض تفرك يديها بتوتر تتحدث وهي تنظر إلي عاصم :
_ الكلام اللي هقوله انت وحدك تقدر تقرر إذا كنت هتكمل معايا أو لا
قلق عاصم لكن تحدث بصوت هادئ يبعث الطمأنينة داخلها :
_ مهمها قولتي هكون معاكي دايما يا نبض
بدأت تقص نبض ما حدث لها-؛
بعد ما اتوجهنا مع بعض أنا عملت حادثه في عربيه خبطتني جامد وانتقلت المستشفي وحالاتي كانت صعبه اهلي لما عرفوا جربوا علي المستشفي للاسف عيني اتضررت لان العربيه اللي خبطتني كانت متحمله الواح ازاز ولما ضربتني العربيه وقع كام لوح علي الارض وانا كنت واقعه اصلا فالازاز ضر عين من عيوني والدكتور علشان يحميني وينقذ العين التانيه اضطر يشيل عيني خالص للاسف فقدتها لما قمت انهارت وحطيت لبابا علي كل حاجه عملتها وحشه في حياتي وبعد ما حكتله دخلت عمليه تانيه علشان اخط عين اصطناعيه اقصد حاجه متبينش اني معاقه .... أخذت نبض نفس طويل واكملت وسط رأيتها لملامح عاصم الحزينه
بابا فقد ثقته فيا تماما اتجاهلني هو وماما وسط دة كله نوح الوحيد اللي كان جمبي ساعدني احسن من نفسي كتير وفي موقف بعد خروجي من المستشفي
فلاش بااااك
في غرفه مظلمه تدل علي حال صاحبتها منذ تلك الليله الكئيبه التي حدث بها ذلك الحادث الذي ابدل الأحوال ....
كانت تجلس "نبض" واضعه رأسها بين قدميها تبكي وتأن بصوت ضعيف
لتجد من يضع يديه علي كتفها وماكان الا اخوها نوح ذلك الاخ الحنون الذي دائما سندا لأخته
نوح بحنان اخوي :-
مش ناويه ترجعي نبض المجنونه اللي كانت مجنناني بافعالها ثم أكمل وهو يراها بذلك الضعف .. مش قادر اشوفك كدة يا نبض مش قادر اشوفك بالضعف دة
نبض وهي ترفع رأسها :-
نبض ماتت نبض المجنونه ادفنت من يوم ما عين من عينها راحوا
نوح :-
نبض دة اختبار ويمكن ربنا عمل كدة مخصوص علشان تفوقي علشان ترحعي تاني قريبه من ربنا علشان ترجعي نبض اللي بتحترن أهلها مش البنت اللي كانت غريبه في تصرفاتها وافعالها وكله بسبب حبك لعاصم
نبض بكرهه وجع :-
عاصم ده اكتر حد بكرهه في حياتي قدر ببساطه يبقي من أكبر رجال الأعمال ويمسح حياته القديمه باستيكه وكأنه مكنش السبب في موت أمه وفي اللي حصلي أنا وصلت للنهايه ديه بسببه
نوح بحنان وحزم :-
انسي يا نبض عاصم مجاش من وراه غير وجع قلبك وتبديل احوالك وعد تبقي اقوي ..
نبض :-
وعد يا نوح اختك هترجع اقوي من الاول وهتمحي اي حاجة وحشه من حياتها
باااااك
نوح ساعدني كتير لتخطي كل حاجه وارجع ثقه بابا ليا ... انت ليك كل الحق لومش هتقدر تكمل مع بنت معندهاش الا عين واحده انت تقدر تنسحب
اخرسها هو عندما وجدته راكع أمامها ويقول بصدق لامحته بعيونه قبل كلماته التي اذابت خوفها وفتته لقطع صغيره :
_ أنا السبب يا نبض وحتي لو مش السبب انتي فاكره اني ممكن تتخلي عنك علشان الحاجه ديه لما قولتيلي عايزاك في موضوع مهم متخيلتش ابدا أن دة بالنسبالك موضوع مهم نبض أنا لابحبك احساس بالذنب علشان اسيبك عند اي سبب يخلي بعدي مقبول أو بحبك مجبور وبرضوا هبعد لاي سبب لكن أنا بحب من جوايا مش لاي سبب فاهمه
ابتسمت نبض لم تتكن تتوقع تلك الاجابه لتتنهد بحب
ليجلس هو الآخر ويحاسب علي ما طلبوه ثم ركب سيارته واتجه الي منزلها
اخيرا نبض والدها بما قاله عاصم ليغلي عاصم أكثر في نظر فواز ......
فاليوم التالي هو يوم تقدم عاصم كان النهار روتنيا مساءا ذهب عاصم وطلب يديها وسط توتره ولكن زال التوتر ما أن وافق والد نبض وحدد موعد كتب الكتاب والخطوبه رسميا ....بعد شهرين
مر شهرين علي الجميع بروتنيه بخلاف تجهيز نبض الخطبه وكتب الكتاب ووقوف سلمي بجوارها وهكذا بينماهدي سعيده فاليوم ستتزوج واخيرا مهما كانت الطريقه والنهايه واحده ستتزوج ....."
استوب
عارفه الباارت قصير بعتذر جدا اللي عرفت أكتبه
فاضل ٢ خاتمه مش هقدر احدد ميعاد معين بس في اسرع وقت هكتبهم وانزلهم شكرا لدعمكم لتسجيعكم وطبعا مستنيه رايكم وتشجيع
تتخيلوا ممكن يحصل أي ؟؟
______ تابع _____
_ "البارت العشرين" _
بعنوان _ (الحب يفوز ) _
اسفه علي التأخير مش بايدي معلش استحملوني الخاتمه معرفش هكتبها امتي علشان بدأت كل المواد تقريبا وورايا مذكره فممكن اول ما اخلصها هنزلها هما جزئين اول ما اخلص هنزلهم اتمني يكون عجبكم اسلوبي وحاولت التزم بالمواعيد علي اد ما قدرت وحاولت احسن من نفسي علشان اقدم روايه جيده اتمني اكون طورت من نفسي ولمستوا التطور ده ......
فوت ورايكم
قراءه ممتعه:-
--------
" افترقنا ولكن في النهايه تجمعناليكتمل حبنا الغريب .."
عاصم باحترام :
_ موافق جدا يا عمي بس اي الحاجه اللي نبض هتقولها ليا
فواز بهدوء :
_ هتبقي تقولك بنفسها ... لان دة حاجه هي الوحيده اللي لازم تحكيها ليك مش اي حد تاني .....
عاصم باحترام :
_ كدة يوم الجمعه الجايه باذن الله هاجي اطلب نبض رسمي وبعدها تحكيلي هي اللي حضرتك بتقول عليه ...
فواز :
_ تمام بس عارف لو زعلت بنتي تاني
عاصم باحترام ورجاء :
_ عمري ما هعملها أنا ونبض مكتوبين لبعض من زمان بس لفينا لفه كبيره اوي عقبال ما وصلنا لبعض أنا عمري ما هزعل نبض صدقني يا عمي هو أنا ممكن اعتبر حضرتك ابويا أنا من صغري ابويا ميت زي ما حضرتك عارف وانا نفسي حضرتك تعتبرني كدة وتسامحني
فواز بنظره شامله له وتحدث بهدوء :
_ مسامحك يا عاصم من اول ما جيتلي المكتب وانا مسامحك انت عافرت ومستسلمتش انت واجهت أنا عارف ان مستحيل كنت هسامحك بس نظره الندم اللي جواك خلتني اسامح كلامك واعترافك بغلطك كله خلاني اسامحك وكل ما هتراعي ربنا في بنتي اكتر واكتر هسامحك وهعتبرك ابني .. أخذ نفس ثم تابع :
_ أنا موافق اكون اب ليك اللي تيجي وتستشيره في كل حاجه وانا هوجهك تعمل اي ومتعملش اي ...
عاصم بدموع وهو يقوم من كرسيه وجلس بجوار فواز وامسك يديه وقبله باحترام :
_ ربنا يخليك ليا يا ولدي ثم تابع :
_ ممكن طلب كمان
فواز بضحكه :
_ طلباتك كترت
عاصم بطلب :
_ ممكن حضرتك تصالح نبض .. أنا كنت سبب رئيسي لزعلك منها ف
قاطعه فواز بحزم :
_ بنتي أنا عمري ما عاقبتها بس في أوقات لازم اخد موقف علشان متخبيش عني حاجه واكيد هصالحها يا عاصم انهي كلماته بابتسامه وبادله عاصم تلك الابتسامه
ثم رحلوا بعد قليل من الكافيه واوصل عاصم فواز الي مقر عمله ثم عاد إلي شركته مبتسم براحه فاخيرا استطاع نول الرضا من الجميع وسوال يتردد بداخله هل الله رضا عنه ليجعل كل باب مقفل أمامه مفتوح ليدمع عينيه ويحمد الله علي فضله وأثناء سواقته إذن العصر ليركن سيارته وينزل منها ويدخل أحد المساجد التي وجدها في طريقه ليدخل ويتوضأ ثم بدأ يصلي وسط جماعه من الناس وهو مرتاح البال انهي صلاته مبتسم وجلس يسبح ربه قليلا ثم غادر المسجد وهو يشعر أنه أصبح علي طريق الصواب ترك سواد النفس وحب المال واختار احسن الاشياء وهو قرب الله ورضا النفس
ذلك العاصم المغرور الذي لا يبالي بأحد الا نفسه والمال أصبح مختلف عما كان يراه الناس تحولت حياته التي كانت تملأها سيئته وسواد قلبه وعدم رأيته لنعم المولي الكثيره الذي كان يبيع عرضه ورجولته من أجل بضعه نقود لا تفيد بشئ أمام ذلك الشعور الذي شعر به الآن بعد نوله رضا والد نبض بعد اعتراف نبض بحبها له لم يعد يريد شئ سوي حياه هادئه مليئه بالمحبه ورضا الله .....
ليس كل الأشخاص يقتنصوا الفرص الثانيه بشكل صحيح لكن محظوظ من استثمارها استثمار صحيح
ركب سيارته وتوجه الي عمله ليكمله ......
-------. --------. ---------. ---------.
مساءا
عاد فواز الي بيته ..
نسرين وهي تقول له بحب ورجاء :
_ ممكن تكلم نبض بقا عاقبتها بما فيه الكافيه سامحها علشان خاطر اي حاجه غاليه عندك .
تبسم لها فواز بلطف وتحدث :
_ كنت هدخل اكلمها دلوقتي اصلا ...
ومش محتاجه تقوليلي وحياه اغلي حاجه عندك لانك انت وأولادنا اغلي ما في حياتي اصلا قال كلماته ثم قبل رأسها واتجه الي غرفه ابنته ...
كانت داليا جالسه في البلكونه بعد أن أدخلت كتابها وصنعت كوب من النسكافيه وجلست في البلكونه مغمضه عينيها تفكر في حياتها التي لم تعشها كما يجب فهي صاحبه ال١٩ ولم تشعر بالفرحه ومن تمنته أصبح لغيرها وجعها لا يتخيله أحد لتفتح عينيها وتاخد هاتفها الموضوع وتكتب باقي روايه المسابقه محاوله اشغال تفكيرها عن وجعها ذاك ....
بغرفه نبض كانت تجلس حزينه لتجد والدها يدلف لتقف أمامه وهي مطأطأه الرأس ليغلق هو الباب ويتجه الي بنته ويرفع رأسها ويقول فواز بحنان وهو يسحبها ليجلسها علي السرير وهو بجوارها :
_ انتي بنتي يا نبض أنا عاقبتك علشان خبيتي عني سامحتك علشان انا علطول مسامحك مفيش اب مبيسامحش بس رده فعلي لانك محستيش بيا لما قالولي بنتك في المستشفي عملت حادثه لم الدكتور خرج وقالي بنتك هتفقد عين من عينها وانهيارك بعد ما عرفتي ولما عرفت كل اللي حصلك وان السبب الرئيسي هو عاصم بقا جوايا نار نار تحرق حرقتي عليكي وعلي وجعك كانت أكبر من زعلي منك وعضبي منك تخيلي لما ارجع تاني اشوفك مع نفس الشخص اللي وجعك رده فعلي هتكون اي انا سامحته زي ما سامحتك
هنا نظرت له نبض بعيونها الباكيه من كلمات والدها لكن انذهلت من لفظ سامحه ليكمل وهو يربط علي كتف نبض ويقول :
_ أنا سامحته علشان شفت في عينه ندم ولمعه حب اول مره اشوفها في إنسان كلامه وهو بيحكيلي حياته كله خلاني غصب عني اسامحه أنا اديتله فرصه تانيه مش علشانه بس لا علشان عارف انك بتحبيه بعد اللي حصل كله لسه قلبك بيدقله محدش ليه سلطان علي قلبه ....
ابتسمت نبض لوالدها بدموع وارتمت باحضانها كطفله تحتمي من العالم بداخله هو فقط ...
ليقول وهو يخرجها من حضنه :
_ فاضل حاجه واحده انتي لازم تحكيها ليه
نبض بتساؤل :
_ اي هي يا بابا
فواز :
_ تحكيله موضوع عنيكي. هو جاي يطلبك يوم الجمعه الجايه وأما عايزك تحكيله قبلها علشان يكون كل حاجه علي وضوح وصراحه
نبض بحب :
_ حاضر يا بابا .... ثم تابعت بقلق :
_ بس هو ممكن يسبني
فواز بحب وحكمه :
_ لو سابك مبيبقاش حبك اللي بيحب بيتقبل الإنسان بكل ما فيه متقلقيش دة اختبار هيقوي علاقتكم اكتر ......اومأت نبض لوالدها بالموافقه
صمتوا قليلا وتفاجئوا بخبط علي الباب ليدخل نوح وهو يقول بمرح :
_ اخيرا اتصالحتوا
ابتسمت نبض ليقول فواز وهو يفتح حضنه الآخر لنوح ليدخل بداخله :
_ أنا مزعلتش منها علشان اصالحها
نوح بحب :
_ عارف يا بابا انت احن اب في الدنيا كلها
فواز بمرح مع أولاده :
_ لا أنا كدة اتغر بقا يا ولاد
نوح ونبض بمرح :
_ انت ليك حق تتغر ...
ضحكوا ثلاثيتهم ليقول نوح بجديه بعد ذلك :
_ بابا عمي لما مات كتب وصايه أن اتجوز هدي في شقته ومضيعش شبابنا وانا كنت يستأذن حضرتك نحدد ميعاد علشان أعلن أن هدي بقت مراتي ونعمل حفله صغيره علشان وفاه والدها ميصحش فرح وكدة حضرتك رايك اي
فواز بجديه :
_ شوف اللي يخليك مبسوط واعمله
نوح :
_ أنا لازم انفذ الوصايه واكيد هكون مبسوط ...
فواز :
_ يبقي يا الف مبروك خطوبه وكتب كتاب اختك مع جوازك يا نوح
نوح باستغراب :
_ كتب كتاب نبض من مين
فواز :
_ سامحت عاصم وهيجي يتقدم ليها الجمعه الجايه
نوح بذهول :
_ دة بجد
فواز :
_ ايوه ....
ليظل نوح ونبض ووالدهم يتحدثوا قليلا بمرح ثم خرج كل من نوح وفواز
في غرفه فواز
حكي فواز ما قاله نوح عن وصيه عمه
نسرين :
_ مش مستريحه للجوازه ديه يا فواز
فواز :
_ ربنا يكتبله اللي في الخير يا نسرين
فتحت نبض هاتفها وارسلت الي كيان مختصر ما حدث اها وأن الخطه لن تنفذ ليبارك لها كيان ثم يغلق معها ويجلس في جنينه الفيلا. متأملا النجوم ليتفاجأ بيد توضع علي كتفه ليلتفت بهدوء ليجدها شروق لتجلس الي الكرسي المجاور له بصمت قاطعته وهي تتحدث :
_ أنا عرفت أن حكايه الاحلام ديه حقيقه وجايه علشان اعتذرلك
كيان وهو يضحك بسخريه :
_ تعتذري علي اي يا شروق تعتذري علي كسره قلبي منك وانت معتبراني مجنون وله انك بعتي حبنا وسيبتيني واطلقتي بصراحه مش عارف اسامحك علي انهي فيهم بس في الحالتين أنا لايمكن اسامح حد اتخلي عني في عز وحدتي وانا مكنتش عايز الا هو انتي طلعتي بره حياتي ياريت متجيش هنا تاني لانك ضيفه غير مرحب بيكي
شروق ببكاء :
_ أنا
كيان وهو يقاطعها :
_ انت اي اوعي تقولي بتحبيني او أنا كنت مجبوره اعمل كدا علشان شغل بابا ومنظري ادام الناس اتخليتي علشان الناس محدش مجبور يتخلي عن حد مهما كانت الأسباب ..
تاركها ودخل الي داخل الفيلا أما هي نظرت له بحزن هي مخطئه لكن هل ليس من حقها فرصه اخري اما ماذا ....."
--------------
مر يومين الأوضاع مستقره نبض مازالت بالمنزل تستعد لتقابل عاصم وتحكي له كل شئ فاليوم الخميس وعليها قول له مامرت به حتي يقرر ....
يوسف وسلمي علاقتهم تزداد قوه ... داليا قاربت علي إنهاء الروايه وتسليمها ومجتهده في مذاكرتها وحاولت وضع وجع قلبها جانبا ....
نوح قال لهدي عن موافقه أهله وأنه سيتزوجها في يوم كتب كتاب أخته بتفرح الأخري بانتصار ...
كيان لا يرد علي اتصالات شروق وشروق تحاول أن تنال رضاه أو مسامحته ...."
بشركه عاصم ...
كان جالس عاصم علي مكتبه تفاجأ بنبض تدلف لمكتبه ليبتسم ويقف لها
عاصم بابتسامه :
_ دخلتي ازاي السكرتير رضي يدخلك علطول ازاي
نبض بابتسامه :
_ احم قولتله اني مراتك فدخلني
عاصم بحب :
_ امتي تكوني مراتي بجد بس لسه فاضل ٣ سنين
نبض باستغراب :
_ ٣ سنين اي
عاصم بضحك :
_ هو عمي مقالكيش ...
نبض بضحكه :
_ قالي اي
عاصم بحب :
_ اني هتجوزك بعد تلت سنين بس هكتب كتابي عليكي قبليها ....
نبض :
_ وانت عايز تتجوزني قبل كدة يعني
عاصم بضحكه :
_ اتمني طبعا
لتبتسم له نبض لتهتف بجديه:
_ أنا عايزه احكيلك علي حاجه بس برا الشركه ممكن
عاصم وهو يهتف بلطف :
_ تؤمري
ليأخذ مفاتيح سيارته وهاتفه ويذهب معها الي أحد كافيهات علي النيل
بمكتب يوسف كان يستريح من ضغط العمل لينظر الي سلمي التي ملامحها يبدو عليها التكشيره ليقوم من موضعه وينظر لها
ويهتف بحنان :
_ مالك
ابتسمت سلمي وهتفت :
_ كنت بقرا روايه البطله قاسيه اوي عمي ما تخيلت أن ممكن تكون في ست قاسيه كنت رسمه صوره ان الرجاله بس هما اللي وحشين والستات ملايكه
يوسف بابتسامه :
_ يا حبيبتي محدش ملاك اوي وله شيطان اوي ومش كل الناس شبه بعض الستات مش ملائكه الدرجه ونفس الشئ الرجاله كلنا بشر بس الفرق فينا أخلاقنا درجه الرحمه مثلا الحب والعطاء بيختلف من انسان لانسان كل واحد فين بيحدد يبقي طباعه اي
سلمي بحب :
_ هو انت ازاي بتعرف تريحني باجابتك ازاي بتخليني احس بأمان الدنيا كلها معاك ازاي خليتني أؤمن بحاجه متخيلتش اني اعيشها أو أنها لسه موجوده
يوسف بابتسامه وهو يأخذها بأحضانه :
_ أنا حبيتك وبس حبيتك مش اكتر شدد علي احتضانها كأنه يريد ادخلها داخله ....
في الكافيه ....
كانت نبض تفرك يديها بتوتر تتحدث وهي تنظر إلي عاصم :
_ الكلام اللي هقوله انت وحدك تقدر تقرر إذا كنت هتكمل معايا أو لا
قلق عاصم لكن تحدث بصوت هادئ يبعث الطمأنينة داخلها :
_ مهمها قولتي هكون معاكي دايما يا نبض
بدأت تقص نبض ما حدث لها-؛
بعد ما اتوجهنا مع بعض أنا عملت حادثه في عربيه خبطتني جامد وانتقلت المستشفي وحالاتي كانت صعبه اهلي لما عرفوا جربوا علي المستشفي للاسف عيني اتضررت لان العربيه اللي خبطتني كانت متحمله الواح ازاز ولما ضربتني العربيه وقع كام لوح علي الارض وانا كنت واقعه اصلا فالازاز ضر عين من عيوني والدكتور علشان يحميني وينقذ العين التانيه اضطر يشيل عيني خالص للاسف فقدتها لما قمت انهارت وحطيت لبابا علي كل حاجه عملتها وحشه في حياتي وبعد ما حكتله دخلت عمليه تانيه علشان اخط عين اصطناعيه اقصد حاجه متبينش اني معاقه .... أخذت نبض نفس طويل واكملت وسط رأيتها لملامح عاصم الحزينه
بابا فقد ثقته فيا تماما اتجاهلني هو وماما وسط دة كله نوح الوحيد اللي كان جمبي ساعدني احسن من نفسي كتير وفي موقف بعد خروجي من المستشفي
فلاش بااااك
في غرفه مظلمه تدل علي حال صاحبتها منذ تلك الليله الكئيبه التي حدث بها ذلك الحادث الذي ابدل الأحوال ....
كانت تجلس "نبض" واضعه رأسها بين قدميها تبكي وتأن بصوت ضعيف
لتجد من يضع يديه علي كتفها وماكان الا اخوها نوح ذلك الاخ الحنون الذي دائما سندا لأخته
نوح بحنان اخوي :-
مش ناويه ترجعي نبض المجنونه اللي كانت مجنناني بافعالها ثم أكمل وهو يراها بذلك الضعف .. مش قادر اشوفك كدة يا نبض مش قادر اشوفك بالضعف دة
نبض وهي ترفع رأسها :-
نبض ماتت نبض المجنونه ادفنت من يوم ما عين من عينها راحوا
نوح :-
نبض دة اختبار ويمكن ربنا عمل كدة مخصوص علشان تفوقي علشان ترحعي تاني قريبه من ربنا علشان ترجعي نبض اللي بتحترن أهلها مش البنت اللي كانت غريبه في تصرفاتها وافعالها وكله بسبب حبك لعاصم
نبض بكرهه وجع :-
عاصم ده اكتر حد بكرهه في حياتي قدر ببساطه يبقي من أكبر رجال الأعمال ويمسح حياته القديمه باستيكه وكأنه مكنش السبب في موت أمه وفي اللي حصلي أنا وصلت للنهايه ديه بسببه
نوح بحنان وحزم :-
انسي يا نبض عاصم مجاش من وراه غير وجع قلبك وتبديل احوالك وعد تبقي اقوي ..
نبض :-
وعد يا نوح اختك هترجع اقوي من الاول وهتمحي اي حاجة وحشه من حياتها
باااااك
نوح ساعدني كتير لتخطي كل حاجه وارجع ثقه بابا ليا ... انت ليك كل الحق لومش هتقدر تكمل مع بنت معندهاش الا عين واحده انت تقدر تنسحب
اخرسها هو عندما وجدته راكع أمامها ويقول بصدق لامحته بعيونه قبل كلماته التي اذابت خوفها وفتته لقطع صغيره :
_ أنا السبب يا نبض وحتي لو مش السبب انتي فاكره اني ممكن تتخلي عنك علشان الحاجه ديه لما قولتيلي عايزاك في موضوع مهم متخيلتش ابدا أن دة بالنسبالك موضوع مهم نبض أنا لابحبك احساس بالذنب علشان اسيبك عند اي سبب يخلي بعدي مقبول أو بحبك مجبور وبرضوا هبعد لاي سبب لكن أنا بحب من جوايا مش لاي سبب فاهمه
ابتسمت نبض لم تتكن تتوقع تلك الاجابه لتتنهد بحب
ليجلس هو الآخر ويحاسب علي ما طلبوه ثم ركب سيارته واتجه الي منزلها
اخيرا نبض والدها بما قاله عاصم ليغلي عاصم أكثر في نظر فواز ......
فاليوم التالي هو يوم تقدم عاصم كان النهار روتنيا مساءا ذهب عاصم وطلب يديها وسط توتره ولكن زال التوتر ما أن وافق والد نبض وحدد موعد كتب الكتاب والخطوبه رسميا ....بعد شهرين
مر شهرين علي الجميع بروتنيه بخلاف تجهيز نبض الخطبه وكتب الكتاب ووقوف سلمي بجوارها وهكذا بينماهدي سعيده فاليوم ستتزوج واخيرا مهما كانت الطريقه والنهايه واحده ستتزوج ....."
استوب
عارفه الباارت قصير بعتذر جدا اللي عرفت أكتبه
فاضل ٢ خاتمه مش هقدر احدد ميعاد معين بس في اسرع وقت هكتبهم وانزلهم شكرا لدعمكم لتسجيعكم وطبعا مستنيه رايكم وتشجيع
تتخيلوا ممكن يحصل أي ؟؟
______ تابع _____