📁 آخر الروايات

رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم منار اسامة

رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم منار اسامة


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

روايه _ العاصم ليس كما يراه الناس_
_ البارت الحادي وعشرين _
• الخاتمه •
بعنوان _ حقيقه مجرده_
- نهايه سعيده -

" احببتك يا نبض القلب وعشق الروح بدأنا حبنا بدايه خاطئه لكن نستحق الفرصه الثانيه لنصلح مابدر منا ... أنا العاصم الذي جعلتيه يتيم في حبك يا صغيره ..."

يوم الخطوبه وكتب الكتاب .....

صباحا ....
ببيت نبض ...
كانت تقف أمام المرأة تتطلع لذلك الفستان الذي أصر عاصم علي تفصيله لها خصيصا لم يحب أن يشتري لها جاهزا احب أن تكون مميزه ابتسمت بمحبه بالغه كما كانت تتمني مجرد نظره أو اهتمام منه الان يغدقها بسيل من المشاعر والمحبه الفايضه والاهتمام بتفاصيلها جميعا ابتسمت عندما تذكرت تغيره الديني وأنه أصبح ملتزم خلوق كما كانت تتمني في مده قصيره تبدلت حياتها البائسه الحزينه لاخري فرحه. خرجت من تفكيرها علي صوت داليا وهي تقول بابتسامه لنبض :
_ هتبقي احلي عروسه

نبض بحب :
_ عقبالك يا داليا

داليا بابتسامه منكسره وغيرت محور الحوار :
_ أنا قصتي جائت اكبر عدد من اللايكات والتفاعل ودار النشر هتقابلني بكره او بعده علشان تنشرلي اول اعمالي ....

نبض :
_ مبروك يا حبيبتي الف مبروك ...

ثم تجهزوا الاثنان وكذلك والده نبض ووالده داليا التي أتت مع محمد لحضور الخطوبه ليذهبوا الي كوافير نسائي لايوجد به رجل كل العاملين بيه سيدات ليدلفوا ويقوموا بالتجهز للخطوبه مساءا وذهبت. لهم سلمي هي ووالدتها أيضا لتجهز للخطبه...."

••••••••••••••••••
في بيت هدي انتهت من تجهيز نفسها لتذهب للكوافير وعلي شفتيها ابتسامه انتصار خطتها نجحت

فلاش بااك .."
بعد مجئ نوح لهدي للوقوف بجانبها في يوم وفاه والدها وعودته لمنزله فكرت هدي بشئ ما لتجذب ورقه وتكتب عليها الوصايه المزيفه انهتها والأسماك بخبث وهي تقول :
_ شوفت في عينيك انك مش هنكمل يا نوح بس نوح عمره ما يكسر وعد أو وصايه لحد والوصايه ديه هي اللي هتخليني اتجوزك في اسرع وقت....."
باك
توقفت هدي عن استرجاع خطتها مع نداء والدتها ليذهبوا الي الكوافير ...."

____. _________

عاصم في شركته مع يوسف

عاصم بابتسامه :
_ مش مصدق اني هتجوزها النهارده يا يوسف

يوسف بضحك :
_ صدق هتكون مراتك الليله

عاصم :
_ صحيح انت لي اشتريت لسلمي فستان ابيض زي بتاع العرايس

يوسف ببساطه :
_ لأنها هتكون عروسه الليله

عاصم :
_ مش فهمك

يوسف :
_ افهمك يا سيدي اتفقت مع والد سلمي اني اعمل فرح بسيط معاك وفرحها مع كتب كتابك

عاصم بضحك :
_ مبروك بس لي يوم كتب كتابي حتي اليوم بتاعي عينك فيه

يوسف وهو يشاركه الضحك ويقول بابتسامه :
_ عاصم انت بقيت حد مختلف تماما

عاصم بعدم فهم :
_ ازاي

يوسف بتوضيح :
_ يعني مين كان يصدق انك هتخرج حياه من السجن بعد ما قاعدتها يومين فيه ربوها مخفتش تنتقم منك طب مخفتش تكون حطالك مسجل تاني يسجل كلامك

عاصم بابتسامه :
_ محبتش ابدء حياتي جديد وفي ذنب متعلق معايا وكمان حياه متقدرش تقرب مني تاني لأن ببساطه هي عرفت أنا هقدر اعمل اي وكمان باين انها تابت وغير كدة معهاش اي فلوس أو اي حاجه تخليها تعرف تنتقم ولا مكنش فيه غير في المكتب دة وخلاص شيلته....

يوسف نظر له بعمق ثم احتضنه باخوه ......"

______________
أما ذلك النوح يجلس علي دكه الاستراحه في الحديقه واضع رأسه بين يديه لا يدري لما هو حزين مضطرب لايشعر بالفرحه التي من المفترض أن تحتل قلبه الان قلبه يألمه
الان يتذكر داليا بنظراتها له أثناء طعامه تذكر انهيارها وتصريحها بحبه تذكر جنودها الذي تتعامل به معه يتذكر عدم نطقها لاسمه منذ يوم كتب كتابه اها لما يفكر اليوم في داليا لما عقله وتفكيره منصب اتجاهها لابد أن يكون في تلك اللحظه يفكر في هدي بكون سعيد بارتباطه ولكنه يشعر كأنه مسجون ومحاوط بسلاسل تعوقه من الحركه. زفر بخنق ليقم من مجلسه ويدخل للممارسه باقي عمله ... "

--------------------
مساءا ..."

دلف عاصم هو ويوسف ووالد نبض للكوافير بعد أن ارسلت له نبض رساله من تجهزهم. اما باقي الأهل وأهل سلمي انتظروا في السيارت التي استاجرها عاصم للضيوف والتوصيل وتلك الامور

اقترب والد نبض ( فواز ) وقبل نبض من جبينها وعينيه ترقرت بها الدموع الفرحه بابنته الجميله

تفاجأ عاصم بنبض التي كانت تشبه النجم الساطع بنوره بفستانها الذهبي الطويل ذو التصميم الفريد وحجابها الملفوف بطريقه جذابه بدون أن تبين شعره واحده او تضع أي مساحيق علي وجهها فقط وضعت مساكات لكن لم تضع أي نوع من أنواع المساحيق التجميلية لكن مع ذلك الانبهار االاعجاب والدهشه سيطرت علي عاصم جعلت الحروف لا تخرج من فمه لكن كلمه واحده خرجت وهي سبحان الله

ابتسمت نبض بخجل ونظرت للأرض وامسكت بيد والدها تحت نظرات عاصم المحبه

أما يوسف واين يوسف ضاع من جمال زوجته تلك الحوريه المجنونه الفستان الأبيض الذي اشتراه لها جعلها حوريه بالفعل
اقترب يوسف من سلمي قبلها من جبهتها وقال بحب ممزوج بالانبهار:
_ هو انتي لي دايما احلي من اي حد أو لي أنا بشوفك كدة انتي عملالي اي بيخلي قلبي يدق كل اما اشوفك

سلمي بحب وهي تنظر له :
_ يمكن بحبك بجد من قلبي او يمكن مش قدامي حاجه غير أن احبك .....

ابتسم لها يوسف ومد يديه لتمسك بها سلمي

كانت داليا تري تلك المشاهد وتبتسم ولكن بداخلها نيران مشتغله بالطبع ستعيش هدي تلك الأجواء المحبه مع نوح اها يا قلب لماذا مازالت تتوجع هكذا لما تفكر بمن يستحيل الوصول الي قلبه أو أن تناله بعد أن أصبح لغيرك ....."

بالمثل ذهب نوح ليجلب هدي من الكوافير الذي ذهبت إليه لكن مع اختلاف المواقف فهو يفعل الشى فرض أو اداء واجب يشعر بالخنقه ليكي السياره التي استاجرها لليوم هو ووالده وهدي منطلقين للقاعه ........"

-------------------
_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
بعد أن تفوه المأذون بتلك الكلمات بلحظه كانت نبض بين احضان عاصم غير مبالي بكل الناس كم تعب للوصول لتلك اللحظه نعم مخطئ لكن لكل منا فرصه تانيه يستحقها ....

لحظات واخري وكان يوسف ممسك بميك يقول بحب وهو ينظر لسلمي :
_ طبعا النهارده خطوبه صحبي واخويا ولأن بحب تشاركه اي فرحه فالنهارده فرحي علي عروستي سلمي بموافقه من والدها وكمان فرح اخو نبض المناسبات الحلوه في نفس اليوم اتمني تدعولنا وشكرا لحضوركم ذهول سيطر علي سلمي فور نطقه فرحي علي عروستي سلمي لتلتف لوالدها تجده يبتسم لها ويهز رأسه بنعم ويوسف اقترب منها وهمس :
_ النهارده هتبقي في بيتي العمر كله يا سلمي

سلمي بابتسامه وتفاجأ:
_ متخيلتش تعمل كدة ابدا وعلشان كدة اخترت الفستان دة ليا

يوسف :
_ أنا أعمل اي حاجه علشانك واه علشان دة فستان يليق بعرايس

ابتسمت سلمي بخجل ومازالت الفرحه والمفاجأة مسيطره عليها ..."

وصل نوح بعد قليل بعد ازدحام المواصلات ليسد أخته يحتضنها بفرحه بها وبسعادتها وهي ايضا ضمته بفرح واقتربت هدي منه وهي تتعمد أن تكون بجانبه كظله ليهرب منها عندما سنحت له الفرصه ويخرج الي التراس الموجود بالقاعه كانت داليا تقف بالخارج أيضا بفستانها الاسود الواسع تطلع بشرود ليبتسم رغما عنه وسواال يكبر بداخله لما لم ينبض قلبه عندما رأي هدي ولكن الان يكاد يخرج وهو يري داليا بذلك الجمال ليقترب ويتحدث بمرح :
_ اي سر حبك للهدوء أو البعد عن اللحظات السعيده

تفاجأت داليا به لكن لم ترد عليه بل استمرت في الصمت ليهتف :
_ أنا بتكلم معاكي انتي لي مش بتردي عليا

داليا بهجوم :
_ جاي ورايا لي يا ابن عمي سايب عروستك وجاي لي المفروض زي ما بتقول أن دة لي لحظات سعيده بتهرب منها لي

نوح بضحكه قليله الحيله :
_ لو كان بايدي حاجه غير الهروب كنت عملتها أنا مش عارف انا لي عارف افرح كل تفكيري فيكي لي

داليا نظرت له نظره عابره وتحدثت ببرود :
_ المفروض تفكر في مراتك وانا بنت عمك وبس مش دة كلامك ثم أكملت بوجع :
_ أنا عارف ان حبي ليك مكنش ليك داخل بيه بس انا هتخلص من حبك علشان مفضلش اتوجع علي حاجه لايمكن تحصل عن اذنك ربنا يسعدك يا ابن عمي .....

نوح بابتسامه مقهوره وهو ينظر لها وهي تبتعد عنه :
_ شكلي حبيتك فعلا يا داليا حبنا لبعض غريب ويوجع يارب ."

مر اليوم بفرحه الجميع ...
ماعدا داليا ونوح وهدي

ببيت يوسف دخل يوسف وبيده سلمي التي مبتسمه لذوق يوسف في البيت
سلمي :
_ حلو اوي ذوقك البيت جميل اوي

يوسف بتساؤل وهو يقترب منها ويمسك يديها :
_مبسوطه أن احنا اتجوزنا في فرح صغيروله اضيقتي وكنتي عايزه اكبر

سلمي بابتسامه :
_ مش بيفرق معايا حجم الفرح أو الشكليات ديه ما فرحتي بيك وبالمفاجاه بس كان نفسي تبقي اختك معانا النهارده

يوسف بزعل :
_ ما انتي عارفه الكفيل مرضاش يوافق علي اجازه ليهم قبل ٤ شهور وبصراحه أنا مكنتش هقدر استحمل كل الفتره ديه

ابتسمت سلمي ليقترب منها ويفك طرحتها ويبعدها ويمسك خصلاتها الكيرلي المميزه بالنسبه له ويقوم باحتضانها بقوه ......"

بينما ذهب كل واحد الي بيته بعد الخطوبه
وعاصم ونبض تحدثوا عبر الهاتف طوال الليل

-----------------------
بعد مرور ثلاث سنوات علي ابطالنا تبدلت أحوال البعض
يوسف وسلمي انجبوا زمزم ....."
عاصم ونبض تقربوا من الله اكتر ومن بعضهم أكثر واكثر

داليا نشرت اول أعمالها وتستعد لمعرض الكتاب بعد أيام لعرض رواياتها الثانيه وانتهت من الثانويه العامه ودخلت كليه السون قسم ايطالي ....."

أما نوح وهدي كانت حياتهم فاتره للغايه وهدي مهمله ونوح يندم علي زواجه منها

" لم اكن ادري انني ادخلت نفسي في علاقه لم أتخيل يوم أن تكون بذلك الجفاء ..."

بعد مرور ثلاث سنوات
في غرفه المعيشه بشقه هدي ووالدتها كانت والده هدي في قيلوله قصيره بغرفتها أما هدي تجلس وتاكل ما تشتهي من الحلويات وتتابع التلفاز لتجد نوح يدلف من باب الشقه
ذهب نوح إليها وهو يحاول التحدث بهدوء فقد مر ثلاث سنوات ولكن خلال تلك المده علم شخصيه هدي الحقيقه التي لا تبالي به التي تعمل في علاقتهم حتي أصبح يبغض الرجوع للمنزل احيانا يندم علي ما اقترفه في حق نفسه :
_ الغدا جاهز

هدي بلامبالاه :
_ التلاجه مليانه جبن وحلويات كل منها اصل ماما نامت ومحضرتش الغدا

نوح بشبه عصبيه :
_ وهي مامتك اللي مفروض تحضر الغدا وله مراتي انتي امتي هتبكلي اهمال فيا كدة

هدي وهي تنظر إليه وتهتف بانزعاج :
_ صوتك عالي يا بيبي وبعدين مشكله كل يوم انت نكدي يا بيبي

نوح بعصبيه :
_ انتي اسوء حاجه أنا عملتها كل يوم مشكله شكل بسبب اهمالك لعلاقتنا ولبيتك وليا ده حتي الخلفه مش عايزه تخلفي اعمل معاكي اي حولتيني لواحد عجوز باهت لي بتعملي كدة أنا عايز ننفصل ياهدي

هدي بضحكه سخريه.:
_ ننفصل انت متقدرش تطلقني انت ناسي موخر الصداقه الكبير

نوح باستغراب :
_ موخر الصداقه بتاعك١٠ جنيه

هدي بضحكه :
_ لاء يا حبيبي اصل خليت المأذون يكتبه ١٠ مليون بعد ما انت مضيت ... واكيد انت معكش المبلغ ده ....

نوح بعصبيه :
_ انتي بتعملي كدة لي بس تعرفي أنا اللي غلطان ومعملتكيش بالمعاملة اللي تستهليها بجد من النهارده هتمسحي وتكنسي وتنضفي وتطبخي وأمسك يديها بعنف وتحدث :
_ واحذري كلامي ميتسمعش مش انتي عايزه تفضلي مراتي خليكي بس من النهارده هتشوفي نوح جديد شكل انتي افتكرتي اني علشان ساكت علي عمايلك ابقي ضعيف غلطانه يا هدي غلطانه يلا روحي حضريلي غدا محترم واه لوطلع وحش هتندمي
كانت كلماته مع نظره عينيه الحاده الغاضبه كفيله لدب الرعب في قلب هدي ثم ترك يديها ودفعها بعيدا كانت هدي خائفه منه اول مره تري ذلك الوجه لنوح اعتقدت أنه ليس بتلك الشده نظره عينيه المرعبه جعلتها تهابه بشده باسرع وتنفذ ما قال أما هو جبس يندب حظه البائس الذي ألقاه في ذلك الحياه البغيضه لم يفهم حبه لداليا الا متأخرا لم يشعر بحجم غلطه بزواجه من هدي الا متاخرا اه لو يعود الزمن قليلا لكنت لم افعل ذلك ولم اتزوجها لكن النصيب ....

حضرت هدي اكل بسيط ووضعته علي السفره ليجلس هو وكادت أن تجلس لينظر لها نظره جعلتها تقف الي جواره دون أن تشاركه طعامه انتهي وذهب للحمام غسل يديه ثم اتجه لغرفته لينام تاركا هدي جالسه تفكر كيف تجعل نوح يتنحي عن شخصيته الجديده الغاضبه. لتفكر بأنها إذا حملت داخل احشائها ولد منه ستكتسب حنانه من جديد وسيتحملها رغما عن أنفه لانه سيضطر الي ذلك ........"

------------
في مستشفي ٥٧٣٥٧

توقفت سياره عاصم امام باب المشفي لتترجل نبض من السياره وكذلك عاصم

نبض وهي تمسك يد عاصم وتهتف :
_ أنا جبتك هنا قبل فرحنا علشان نعمل خير علشان نفرح قلوب اطفال كتير فربنا يرضي عنا ويقبل توبتنا ولسه هنروح اماكن خيريه كتير بس لما نتجوز

عاصم بحب :
_ نبضي أنا فرحان بدخولك لحياتي من تاني أنا كنت اغلي مخلوق علي الارض اني سيبتك بحبك يا معشوقه العاصم ثم نظر الي المستشفي من الخارج وتحدث :
_ وفعلا انتي نعمه كبيره انتي ساعدتيني كتير علشان ابقي احسن ولسه بتغيري العاصم شويه شويه

نبض بحب اكبر :
_ أنا مبعملش حاجه غير بطلع حبيبي الطيب اللي دافن نفسه أنا بطلع اصلك الجميل وبس أنا مش بعمل اكتر من اني بحبك وكل ما بحبك كل ما تلقائي بتتحسن اكتر .....

ابتسم العاصم وبدالته هي الابتسامه ثم دخلا الي المشفي وقضوا يوم جميل للغايه وسط الاطفال واللعب ومشاركه الاطفال آلامهم كان يوم جميل للغايه بكل تفاصيله ..."

-----------------
ذهبت هدي اليوم التالي للدكتوره لتخبرها بأنها ستوقف حبوب منع الحمل فهل سيكون هناك عائق إذا أرادت أن تحمل لتصدمها الدكتوره :
_ للاسف انتي الحبوب اللي اخدتيها خلتك عاقم أنا اسفه مفيش امل ...

صدمت هدي ولكن ماذا كانت تظن أن تخدع الناس وتفوز بكل شئ

__________

ببيت يوسف انتهت سلمي من وضع زمزم في سريرها ثم اتجهت الي المطبخ وجهزت السفره منتظره يوسف دقائق ووصل يوسف

دخل يوسف وذهب للمطبخ عندما وجد اضاءته مشغله

يوسف بابتسامه:
_ حضرتيلي الغدا غريبه بقالك اسبوع مطنشاني بسبب ست زمزم

سلمي وهي تقترب منه وتمسك يديه :
_ أنا عارفه اني قصرت في حقك بس زمزم نومها مش منتظم خالص الصراحه ماصدقت النهارده نامت وقولت اصالحك عايزاك تعرف اني لما ببقصر مش بكون قصدي كدة أنا مش عارف اعبرلك بكلمات بس انا مش عايزة اخسرك أو تزعل مني لحاجه مش بايديا

يوسف وهو يقترب منها :
_ بس بس انا عارف انك بتحاولي تندمي وقتك علشان ومجرد انك تحاولي ة يخليني مبسوطه اوي أنا مش عايز اكتر من وجودك جمبي يا سلمي أنا جمبك علطول صدقيني

سلمي بحب:
_ وانا متأكدة من دة .....
---------------

بعد مرور يومين كانت هدي تجلس مع صديقتها في المنزل وحكت لها عن حديث الدكتوره ثم تابعت بحزن :
_ ده اكيد عقابي علشان استغلت موت ابويا لصلحي

صديقتها :
_ ازاي

قصت هدي ما فعلته لم تكن تدري ان نوح اتي اليوم مبكرا واستمع لكل حرف لتتفاجأ لتجده يمسكها من شعرها ويقول :
_ تستغليني موت ابوك واستغلتيني انتي طالق يا هدي ثم اقترب من المكتب وأخذ ورقه كتب عليها بعض الكلمات واقترب منها وقال بدون شفقه لمنظر بكائها :
_ امضي دة هنا دة تنازل عن حقوقك امضي
مضت هدي بخوف منه وخرجت والدتها علي اثر الصوت العالي لم يجب نوح علي أحد فقط فرغ ملابسه من الدولاب بداخل أحد الحقائب وغادر بصمت الي أحد الفنادق ليفكر بحياتها والثلاث سنوات التي ضاعت هبائا ليذهب بتفكيره ناحيه داليا ليتصل بأخته نبض يخبرها بكل شئ ويسألها عن داليا لتخبره عن تجهيزها لمعرض الكاتب غدا ..

قرر نوح شيئا ما

يوم معرض الكتاب تجلس داليا بين الناس تقوم بالامضاء عليي رواياتها لتتفاجأ بمن يمد يديه بالكتاب وبعد أن أخذته انصدمت من وجود نوح لتمضية بصمت حتي لاتثير االربكه في المكان لتتفاجأ بنوح يخرج ميك وبدأ بالتحدث بحب لداليا أمام حشود الناس :
_ أنا بحبك يا داليا بحبك بس متاخر بعد ما دخلت نفسي في علاقه فاشله أنا اكتشفت اني أنا كمان بحبك من زمان من واحنا عيال من مرتين زياره حبيتك اوي يا داليا أنا طلقت هدي خلاص مبقاش في حاجه تعوقني أنا عايزك تبقي مراتي تتجوزيني

صدمه حلت بداليا تفاجأ أكثر عندما وجدت أهلها وأهل نوح يدلفوا للمعرض والجميع يهز روؤسهم بنعم حتي توافق هزت داليا رأسها ومازالت مصدومه لتستمع لأصوات تصفيق واحتضانها أهلها

مر شهر وكان فرح نوح وداليا ونبض وعاصم فرح ملئ بالبهجه اما هدي فبقيت اسيره لدموع الندم علي خبثها وكذبها الذي انقلب عليها
_______ النهايه _______
.
تمت بحمد الله
تعليقات