رواية رزق مريم الفصل العشرين 20 بقلم لؤلؤة الجنوب
الحلقة (20)
بعد ما يقرب من الست ساعات وصل محمود مصطحبًا زوجته الى منزل ذو مساحة واسعة مكون من طابقين اغلب المساحة كانت تحتلها حديقة واسعة خلف المبنى دخل محمود واتبعته مريم فت الباب كان الجو العام يوحي بالبرودة ومع الصمت الملازم لهم اشتد برودة كان محمود يشتعل لكنه تجمد ملامحه اخفت ببراعة شدة انفعاله حمل حقائب سفرهم للداخل
اتفضلي
دخلت بتباطئ وخوف ..اغلق الباب وتتبع خطواتها ..امسك بكفيها ووجهها الى غرفة الجلوس
محمود بهدوء : عندك استعداد نتكلم دلوقتي ولا تعبانة من السفر
هزت رأسها بالايجاب
محمود : طبعا انتي واخدة الطريق كله نوم ف هعتبر موافقتك دي ع استعدادك للكلام
رفعت وجهها لتواجه عيناه كانت عيناه تنطق بالكثير من الغضب ..لكن عيناها تحمل الكثير من القوة والحيرة
مريم : اتفضل
فتح سترته واخرج محموله من جيب السترة الداخي فتح الرسالة ووجه المحمول لترى فحوى الرسالةكانت مريم تقرأ ببطئ الى ان انتهت
مريم : اي ايه ددده
دي رسالة وصلتني النهاردة وفيه رسالة تاني قبل كده ده غير كلام اشرف عن ان..
هبت مريم واقفة ما ان سمعت اسم المغضوب عليه
اشرف اشرف ماله ده ..اشرف دددده حقير ق قق قالك ايه
حاولت كلماتها الخروج الا ان فمها ابى بخروج المزيد
محمود : مريم اهدي انا عاوز اتكلم يا ريت تسمعيني
حاولت الكلام فخرج نحيبا
"مريم انا معنديش اي شك فيكي عشان تكوني هادية انا عاوز اعرف ايه سبب الرسايل دي وانتي تعرفي منين ولد كمال الجيار"
مريم سكنت : كمال الجيار !
وارتسمت على ملامحها الدهشة
محمود: تعرفيه ؟
مريم : ا اه كان معايا في المدرسة وكان ..
محمود : وكان ايه قولي يا مريم .. يهمني اعرف كل حاجة
مريم : كان عاوز يتقدملي وكان بيبعت لي جوابات ومروان لما شافها راح ضربوا وابيه اسامه اتدخل وهدد باباه بس بس
محمود : بس ايه
مريم : بس الكلام ده لما كنا في ثانوي الولد ده دخل كلية تاني وانا روحت هندسة القاهرة مع مروان
محمود : يعني مشوفتيهوش بعد كده
مريم : هشوفه فين اصلا مروان حالف لو شافه لا يخليه عاجز
محمود : ياااه .. شكله بيحبك اوي مروان
مريم : مش اخوات ومتربيين مع بعض ده هو صاحبي الوحيد
ضحك محمود طب تفتكري ان هو اللي بيبعت لي الرسايل لما عرف انك هتتجوزي
مريم: لا ما اعتقدش انه فاكرني اصلا عشان يعرف اني اتجوزت ويبعت لك رسايل
محمود : حليل منطقي ..طب واشرف
وضعت مريم كلتا يديها على وجهها واجهشت في البكاء بدأ الخوف يتسرب لقلبه .. طريقة اشرف غير مريحة ف حتى لو كانت مريم من نوعية البنات التي تحبذ ان تكون مرغوبة لا يعطيه الحق في انه يتلاعب بسمعتها امام زوجها مبررا ذلك بخوفه عليها ورد فعلها في المرتين التي ذكر فيهم اسمه جعلته متيقن من وجود سبب لعدائية اشرف لمريم
محمود : مردتيش
لم تجب عليه قام وتوجه نحوها امسك رسغيها
ردي عليا ايه اللي بينك وبين اشرف
مف مفيش
ازاي ؟؟..تعرفي انه بعت لي رسالة زبالة من رقم غريب ولما سألت ع الرقم طلع ان اللي باعتها اشرف الغبي
مريم : او ممكن ما يكونش غبي
محمود : صح قالها وهو يجز على اسنانه
ممكن تنطقي وتقولي ايه اللي يخلي اشرف يبعت رسالة زي دي انطقي صدح صوته وتررد صداه عل جدران البيت الخالي
م م مفيش حاجة مفيش
محمود : مفيش حاجة
طيب تمام
اخذها وسحبها خلفه للاعلى فتح باب احدى الغرف ودفعها للداخل ثم اغلق الباب من الخارج بالمفتاح
الاوضة فيها حمام واكل ف التلاجة وميكرويف ودفاية هتقعدي فيها مش هتخرجي غير وانتي قايلالي كل حاجة
كانت تنتفض ليس خوفا منه ولكن الخوف مما سيقال سمعت صوت خطواته تبتعد سكنت وجلست على حافة الفراش حملت حقيبتها واخرجت ملابس مريحة لها ولجت الحمام واغتسلت خرجت وادت فرضها ثم غفت مكان الصلاة جاء بعد فترة من الزمن صعد ال غرفتها مباشرة فتح الغرفة وتوجه للداخل ووجدها غافية مرتدية اسدالها ملامحها مجهدة ووجه شاحب جسد صغير لا يدل على انها امرأة الا ان المنحنيات المستترة اسفل ردائها توحي بأنها انثى ولا جدل في ذلك تنهد بثقل وانحنى ليكون في مستواها هزها برفق
مريم مريم
ها ابتلعت ريقها وانتصبت في جلستها
ربع محمود رجليه تحدث بهدوء
-يا رب تكوني فكرتي وقررتي تتكلمي
ا اا انت مش هتصدقني
-قولي بس انتي وسيبيني انا اللي اقرر
ط طب تو توعدني انك متع عع متععملش حاجة وحشة فيا
ابتسم ساخرا حاجة وحشة زي ايه اني اضربك مثلا
اماءت برأسها
-بصي يا مريم انا راجل عمري ما مديت ايدي على ست ولا عمري همد ثاني حاجة انا مش هحاسبك انا مش عاوز xXXX زي ده يلعب بيا وبرجولتي ها هتحكي؟
سالها بلطف
ايوة بس والله انا مكنتش اعرف انه كده
-وانا سامعك ومش هتكلم غير لما تخلصي
بدأت تقص عليه ما حدث تقلصت ملامححه وهو يستمع .. كانت تقص عليه ما حدث باكية
لحد بقى تاني يوم لما ابيه خرج وقال اني ارجع كنت هموت من الخوف و و جسمي كله كان معلم مكان الضررب اول ما شوفت ابيه وقعت ومحستش اول مرة احس اني يتيمة انت عارف انا محكتش لحد خالص ولما فقت وبقيت كويسة خلاني اقعد عند امير
قالتها مريم وهي تتنهد كأنها تخلصت من حمل فوق كاهلها
محمود : واسامه معرفش حاجة عن اللي عملها ابن الكلب دي خالص
هزت رأسها نافية
بس انا معتقدش لانه اي اللي هيخليه يبعتك عند امير
م م مش عارفة بس اسامه مخلاش حد يتكلم معايا حتى مروة
ساد الصمت بينهم
قطعته مريم بسؤالها
ه هو حضرتك زع زعععلان مني
تنهد : هو حضرتي مش زعلان منك بس احنا هنغير اتفاقنا
-ازاي ؟
لازم نعيش بصورة طبيعية كأي زوجين مش جواز صوري
تشنج جسدها الا انه وقف واجبرها على الوقوف
اهدي انا مش هعمل حاجة غصب عنك بس لازم تفهمي انك بقيتي مسئولة اللي حكتيه ده يخلي دماغي تشت ده غير اي خلل هيحس بيه الكلب ده هيخليه يتكلم عنك وانا عاوز اخرس لسان اي حد
كادت ان ترفض الا انه قطع اعتراضها بسؤاله
انتي كلتي ؟
- لا
من امبارح صح
- لا انا مش عاوزة اكل انا عندي صداع
طب ما الصداع ده عشان مش واكلة تعالي ناكل لاني ميت من الجوع ونشوف هنعمل ايه نطلب ناكل ايه ؟
-اي حاجة حضرتك
...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مصر كان القلق يأكل قلب اسامه الا انه لا يستطيع الاتصال قبل ان يتصل به محمود
مروة : جوزتها ليه لما انت خايف عليها اوي كده .. ووافقت تسافر وتبعد عننا ليه انا كنت قربت اشك انك عاوز تخلص منها زي باقي اخواتك كويس انك لسه فاكر انها اختك
اسامه : ده تأنيب بقى
مروة : تأنيب ! مانعني عنها اكتر من3 شهور موقفتش معاها ف فرحها ولا اتكلمت معاها زي ما اي ام بتف مع بنتها اول مرة ف حياتك تحلف عليا بالطلاق لو اتكلمت معاها او فاتحتك ف الموضوع روحت وجوزتها لواحد متعرفوش كانك بجد عاوز تخلص منها ومسمي كلامي معاك تأنيب لا ده اتهام وذنب مريم ده ربنا هيخلصوا منك يا اسامه االبت كانت عاملة زي الكتكوت اليتيم حتى البكا مكنتش عارفة تبكيه
اسامه : ياااااه كل ده ف قلبك انا بس عاوزك تعرفي ان كل اللي عملته ده لمصلحتها واي كلمة كنت هقولها وتتسمع وتنتشر كان هيضيع فيها ناس كتير ملهمش ذنب وانا مرميتهاش زي ما تقولي انا جوزتها راجل وراجل اصيل اختارتهولها بنفسي
مروة : اختارت مين يا اسامه ده اختك اتجوزت واحد تخليص حق بعد ما الشيخ حكيم عرف بجواز امجد من سلمى واللي منعرفش مين المؤذي اللي بلغه
قالت جملتها الاخيرة مشدوهة
لحظة ! انت بتقول اختارته انت اللي بلغت الوصي عن جوازة اخوك
لم تسمع رده
طب حتى لو كنت انت تعرف منين ان محمود اللي هيتقدم مش اي واحد من اخواته
ابتسم اسامه : كده انتي بدأتي تفهمي وعشان كده هفهمك كل حاجة بس عاوزك تتأكدي اني مرمتش مريم وربنا يعلم اني قلقان عليها اد ايه
مروة : مش مححتاج تقول باين عليك فهمني من فضلك
..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الولايات المتحدة وبعد ان اكلوا جلسوا بالحديقة يشاهدوا شروق يوم جديد
محمود : اكلتي وشبعتي يا مريم
مريم : اه الحمدلله
محمود :ايه رايك في المكان اهو سايبك تتفرجي على الشروق عشان نفسيتك تتحسن
مريم : المكان حلو اوي .. بس عارف لو فيه مرجيحة هنا جنب الشجرة دي هتبقى احلى
محمود :خلاص اشوف حوار المرجيحة دي لو تنفع
مريم : بجد !
محمود : ايوة بجد
مريم : طب انا عاوزة اكلم اسامه
تحنح محمود : ما هوعشان نكلم اسامه لازم ننجز المهمة الاول
مريم : مهمة ايه
محمود : هقولك بس انتي مش حاسة ان الدنيا بردت شوية
مريم : ايوة فعلا
محمود : طب تعالي نطلع فوق
م ماشي
قالتها بعد ان وقفت على رجليها سحبها محمود ودخل بها الغرفة التي كانت موجودة بها
اغلق الباب
مريم : هو حضرتك بتقفل الباب ليه ؟
تعالي يا مريم
اجلسها على اريكة موجودة بالغرفة اشبه بسرير
جلس جانبها وقال بصوت هادئ انتي عاوزة تكلمي اسامه مش كده
اماءت برأسها
طيب عشان نكلمه لازم ادخل بيكي الاول
احمرت وجنتاها
قالت بصوت شبه باكي يعني ايه
يعني تبقي مراتي بجد
ح ح حضرتك انا
-ما هو اول شئ مينفعش تقوليلي حضرتك انا جوزك قولي م ح م و د مريم انتي مراتي واللي هيحصل ده مسيره هيحصل دلوقت او بعد سنة بس انتي مش هتكلمي اسامه الا وانتي مراتي
بس انت مقولتش ليا كده وبعدين انا معرفش هعمل ايه لا مش هينفع
-جلس على ركبتيه انتي موافقة تبقي مراتي ولا مغصوبة
سكتت
-انتي مغصوبة عليا يا مريم
هزت رأسها نافية
-عاوزة تكلمي اسامه
اماءت بالموافققة
-موافقة على شرطي
سكتت
- ها
اماءت برأسها
- يبقى سيبي لي نفسك متخافيش انا مش هأذيكي
انا مش عاوزة لو سمحت قالتها ببكاء
التقط محرمة ورقية ومسح عبارتها برفق ثم احتضنها ملس على ظهرها
-ششششش متخافيش سيبي نفسك ومتخافيش
وضعت يديها بتردد على كتفه ولم تقوى على النظر لعينه
ابتسم برضا حملها الى فراشهم وانزلها برفق احكم الغطاء عليها فك ازرار قميصه وخلع سرواله
كانت تنظر اليه ك الطفل لا تعرف ما دهاها لكنها متاكدة انه لن يخذلها امتدت يداه تحت الغطاء وبدأ خلع ملابسها كانت تمتنع الا انها بقليل من الرفق والقرب يقترب بقبلة لتضمحل مقاومتها تعترض فيحتضنها تسارعت انفاسه لم يكن يعلم انه حاجة لذلك كان يعتقد انها مهمة وعليه الانتهاء منها حتى يطمئن قلب امه ويستطيع مهاتفة صهره
لم يكن يعلم ان رجولته تابى ان يتجاهلها سكن جوارها كان يردد لها
-متخافيش
لتهدأ مقاومتها وخوفها كانت تنتفض بين يدي
- مريم اهدي
لتسترخي
لم يفصل بينهم سوى انفاسهم
كانت تشعر بالالم
-متخافيش يا باابا مش هوجعك تاني
كادت ان تبكي
لولا شعورها بيديه تحاول تهدئتها
كان يملس على شعرها
يقبلها برفق
يهمس كلمات مطمئنة
استلسلمت للخدر الذي اصابها علها ترتاح
..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا لا لا
انت كنت عارف وسيبها تتقهر انت كنت عاوز توصل لايه بالضبط
قالتها مروة بصوت عال
جعلت اسامه يضطر الى ان يكمم فاها
اسامه : بس يا مروة وصوتك ميعلاش انا غلطان اني قولت لك
مروة : انت غلطان في اللي عملته انت خليت حياتنا جحيم وانت عارف الكلب ده كان عاوز من اختك ايه
اسامه : ....
يتبع
بعد ما يقرب من الست ساعات وصل محمود مصطحبًا زوجته الى منزل ذو مساحة واسعة مكون من طابقين اغلب المساحة كانت تحتلها حديقة واسعة خلف المبنى دخل محمود واتبعته مريم فت الباب كان الجو العام يوحي بالبرودة ومع الصمت الملازم لهم اشتد برودة كان محمود يشتعل لكنه تجمد ملامحه اخفت ببراعة شدة انفعاله حمل حقائب سفرهم للداخل
اتفضلي
دخلت بتباطئ وخوف ..اغلق الباب وتتبع خطواتها ..امسك بكفيها ووجهها الى غرفة الجلوس
محمود بهدوء : عندك استعداد نتكلم دلوقتي ولا تعبانة من السفر
هزت رأسها بالايجاب
محمود : طبعا انتي واخدة الطريق كله نوم ف هعتبر موافقتك دي ع استعدادك للكلام
رفعت وجهها لتواجه عيناه كانت عيناه تنطق بالكثير من الغضب ..لكن عيناها تحمل الكثير من القوة والحيرة
مريم : اتفضل
فتح سترته واخرج محموله من جيب السترة الداخي فتح الرسالة ووجه المحمول لترى فحوى الرسالةكانت مريم تقرأ ببطئ الى ان انتهت
مريم : اي ايه ددده
دي رسالة وصلتني النهاردة وفيه رسالة تاني قبل كده ده غير كلام اشرف عن ان..
هبت مريم واقفة ما ان سمعت اسم المغضوب عليه
اشرف اشرف ماله ده ..اشرف دددده حقير ق قق قالك ايه
حاولت كلماتها الخروج الا ان فمها ابى بخروج المزيد
محمود : مريم اهدي انا عاوز اتكلم يا ريت تسمعيني
حاولت الكلام فخرج نحيبا
"مريم انا معنديش اي شك فيكي عشان تكوني هادية انا عاوز اعرف ايه سبب الرسايل دي وانتي تعرفي منين ولد كمال الجيار"
مريم سكنت : كمال الجيار !
وارتسمت على ملامحها الدهشة
محمود: تعرفيه ؟
مريم : ا اه كان معايا في المدرسة وكان ..
محمود : وكان ايه قولي يا مريم .. يهمني اعرف كل حاجة
مريم : كان عاوز يتقدملي وكان بيبعت لي جوابات ومروان لما شافها راح ضربوا وابيه اسامه اتدخل وهدد باباه بس بس
محمود : بس ايه
مريم : بس الكلام ده لما كنا في ثانوي الولد ده دخل كلية تاني وانا روحت هندسة القاهرة مع مروان
محمود : يعني مشوفتيهوش بعد كده
مريم : هشوفه فين اصلا مروان حالف لو شافه لا يخليه عاجز
محمود : ياااه .. شكله بيحبك اوي مروان
مريم : مش اخوات ومتربيين مع بعض ده هو صاحبي الوحيد
ضحك محمود طب تفتكري ان هو اللي بيبعت لي الرسايل لما عرف انك هتتجوزي
مريم: لا ما اعتقدش انه فاكرني اصلا عشان يعرف اني اتجوزت ويبعت لك رسايل
محمود : حليل منطقي ..طب واشرف
وضعت مريم كلتا يديها على وجهها واجهشت في البكاء بدأ الخوف يتسرب لقلبه .. طريقة اشرف غير مريحة ف حتى لو كانت مريم من نوعية البنات التي تحبذ ان تكون مرغوبة لا يعطيه الحق في انه يتلاعب بسمعتها امام زوجها مبررا ذلك بخوفه عليها ورد فعلها في المرتين التي ذكر فيهم اسمه جعلته متيقن من وجود سبب لعدائية اشرف لمريم
محمود : مردتيش
لم تجب عليه قام وتوجه نحوها امسك رسغيها
ردي عليا ايه اللي بينك وبين اشرف
مف مفيش
ازاي ؟؟..تعرفي انه بعت لي رسالة زبالة من رقم غريب ولما سألت ع الرقم طلع ان اللي باعتها اشرف الغبي
مريم : او ممكن ما يكونش غبي
محمود : صح قالها وهو يجز على اسنانه
ممكن تنطقي وتقولي ايه اللي يخلي اشرف يبعت رسالة زي دي انطقي صدح صوته وتررد صداه عل جدران البيت الخالي
م م مفيش حاجة مفيش
محمود : مفيش حاجة
طيب تمام
اخذها وسحبها خلفه للاعلى فتح باب احدى الغرف ودفعها للداخل ثم اغلق الباب من الخارج بالمفتاح
الاوضة فيها حمام واكل ف التلاجة وميكرويف ودفاية هتقعدي فيها مش هتخرجي غير وانتي قايلالي كل حاجة
كانت تنتفض ليس خوفا منه ولكن الخوف مما سيقال سمعت صوت خطواته تبتعد سكنت وجلست على حافة الفراش حملت حقيبتها واخرجت ملابس مريحة لها ولجت الحمام واغتسلت خرجت وادت فرضها ثم غفت مكان الصلاة جاء بعد فترة من الزمن صعد ال غرفتها مباشرة فتح الغرفة وتوجه للداخل ووجدها غافية مرتدية اسدالها ملامحها مجهدة ووجه شاحب جسد صغير لا يدل على انها امرأة الا ان المنحنيات المستترة اسفل ردائها توحي بأنها انثى ولا جدل في ذلك تنهد بثقل وانحنى ليكون في مستواها هزها برفق
مريم مريم
ها ابتلعت ريقها وانتصبت في جلستها
ربع محمود رجليه تحدث بهدوء
-يا رب تكوني فكرتي وقررتي تتكلمي
ا اا انت مش هتصدقني
-قولي بس انتي وسيبيني انا اللي اقرر
ط طب تو توعدني انك متع عع متععملش حاجة وحشة فيا
ابتسم ساخرا حاجة وحشة زي ايه اني اضربك مثلا
اماءت برأسها
-بصي يا مريم انا راجل عمري ما مديت ايدي على ست ولا عمري همد ثاني حاجة انا مش هحاسبك انا مش عاوز xXXX زي ده يلعب بيا وبرجولتي ها هتحكي؟
سالها بلطف
ايوة بس والله انا مكنتش اعرف انه كده
-وانا سامعك ومش هتكلم غير لما تخلصي
بدأت تقص عليه ما حدث تقلصت ملامححه وهو يستمع .. كانت تقص عليه ما حدث باكية
لحد بقى تاني يوم لما ابيه خرج وقال اني ارجع كنت هموت من الخوف و و جسمي كله كان معلم مكان الضررب اول ما شوفت ابيه وقعت ومحستش اول مرة احس اني يتيمة انت عارف انا محكتش لحد خالص ولما فقت وبقيت كويسة خلاني اقعد عند امير
قالتها مريم وهي تتنهد كأنها تخلصت من حمل فوق كاهلها
محمود : واسامه معرفش حاجة عن اللي عملها ابن الكلب دي خالص
هزت رأسها نافية
بس انا معتقدش لانه اي اللي هيخليه يبعتك عند امير
م م مش عارفة بس اسامه مخلاش حد يتكلم معايا حتى مروة
ساد الصمت بينهم
قطعته مريم بسؤالها
ه هو حضرتك زع زعععلان مني
تنهد : هو حضرتي مش زعلان منك بس احنا هنغير اتفاقنا
-ازاي ؟
لازم نعيش بصورة طبيعية كأي زوجين مش جواز صوري
تشنج جسدها الا انه وقف واجبرها على الوقوف
اهدي انا مش هعمل حاجة غصب عنك بس لازم تفهمي انك بقيتي مسئولة اللي حكتيه ده يخلي دماغي تشت ده غير اي خلل هيحس بيه الكلب ده هيخليه يتكلم عنك وانا عاوز اخرس لسان اي حد
كادت ان ترفض الا انه قطع اعتراضها بسؤاله
انتي كلتي ؟
- لا
من امبارح صح
- لا انا مش عاوزة اكل انا عندي صداع
طب ما الصداع ده عشان مش واكلة تعالي ناكل لاني ميت من الجوع ونشوف هنعمل ايه نطلب ناكل ايه ؟
-اي حاجة حضرتك
...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مصر كان القلق يأكل قلب اسامه الا انه لا يستطيع الاتصال قبل ان يتصل به محمود
مروة : جوزتها ليه لما انت خايف عليها اوي كده .. ووافقت تسافر وتبعد عننا ليه انا كنت قربت اشك انك عاوز تخلص منها زي باقي اخواتك كويس انك لسه فاكر انها اختك
اسامه : ده تأنيب بقى
مروة : تأنيب ! مانعني عنها اكتر من3 شهور موقفتش معاها ف فرحها ولا اتكلمت معاها زي ما اي ام بتف مع بنتها اول مرة ف حياتك تحلف عليا بالطلاق لو اتكلمت معاها او فاتحتك ف الموضوع روحت وجوزتها لواحد متعرفوش كانك بجد عاوز تخلص منها ومسمي كلامي معاك تأنيب لا ده اتهام وذنب مريم ده ربنا هيخلصوا منك يا اسامه االبت كانت عاملة زي الكتكوت اليتيم حتى البكا مكنتش عارفة تبكيه
اسامه : ياااااه كل ده ف قلبك انا بس عاوزك تعرفي ان كل اللي عملته ده لمصلحتها واي كلمة كنت هقولها وتتسمع وتنتشر كان هيضيع فيها ناس كتير ملهمش ذنب وانا مرميتهاش زي ما تقولي انا جوزتها راجل وراجل اصيل اختارتهولها بنفسي
مروة : اختارت مين يا اسامه ده اختك اتجوزت واحد تخليص حق بعد ما الشيخ حكيم عرف بجواز امجد من سلمى واللي منعرفش مين المؤذي اللي بلغه
قالت جملتها الاخيرة مشدوهة
لحظة ! انت بتقول اختارته انت اللي بلغت الوصي عن جوازة اخوك
لم تسمع رده
طب حتى لو كنت انت تعرف منين ان محمود اللي هيتقدم مش اي واحد من اخواته
ابتسم اسامه : كده انتي بدأتي تفهمي وعشان كده هفهمك كل حاجة بس عاوزك تتأكدي اني مرمتش مريم وربنا يعلم اني قلقان عليها اد ايه
مروة : مش مححتاج تقول باين عليك فهمني من فضلك
..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الولايات المتحدة وبعد ان اكلوا جلسوا بالحديقة يشاهدوا شروق يوم جديد
محمود : اكلتي وشبعتي يا مريم
مريم : اه الحمدلله
محمود :ايه رايك في المكان اهو سايبك تتفرجي على الشروق عشان نفسيتك تتحسن
مريم : المكان حلو اوي .. بس عارف لو فيه مرجيحة هنا جنب الشجرة دي هتبقى احلى
محمود :خلاص اشوف حوار المرجيحة دي لو تنفع
مريم : بجد !
محمود : ايوة بجد
مريم : طب انا عاوزة اكلم اسامه
تحنح محمود : ما هوعشان نكلم اسامه لازم ننجز المهمة الاول
مريم : مهمة ايه
محمود : هقولك بس انتي مش حاسة ان الدنيا بردت شوية
مريم : ايوة فعلا
محمود : طب تعالي نطلع فوق
م ماشي
قالتها بعد ان وقفت على رجليها سحبها محمود ودخل بها الغرفة التي كانت موجودة بها
اغلق الباب
مريم : هو حضرتك بتقفل الباب ليه ؟
تعالي يا مريم
اجلسها على اريكة موجودة بالغرفة اشبه بسرير
جلس جانبها وقال بصوت هادئ انتي عاوزة تكلمي اسامه مش كده
اماءت برأسها
طيب عشان نكلمه لازم ادخل بيكي الاول
احمرت وجنتاها
قالت بصوت شبه باكي يعني ايه
يعني تبقي مراتي بجد
ح ح حضرتك انا
-ما هو اول شئ مينفعش تقوليلي حضرتك انا جوزك قولي م ح م و د مريم انتي مراتي واللي هيحصل ده مسيره هيحصل دلوقت او بعد سنة بس انتي مش هتكلمي اسامه الا وانتي مراتي
بس انت مقولتش ليا كده وبعدين انا معرفش هعمل ايه لا مش هينفع
-جلس على ركبتيه انتي موافقة تبقي مراتي ولا مغصوبة
سكتت
-انتي مغصوبة عليا يا مريم
هزت رأسها نافية
-عاوزة تكلمي اسامه
اماءت بالموافققة
-موافقة على شرطي
سكتت
- ها
اماءت برأسها
- يبقى سيبي لي نفسك متخافيش انا مش هأذيكي
انا مش عاوزة لو سمحت قالتها ببكاء
التقط محرمة ورقية ومسح عبارتها برفق ثم احتضنها ملس على ظهرها
-ششششش متخافيش سيبي نفسك ومتخافيش
وضعت يديها بتردد على كتفه ولم تقوى على النظر لعينه
ابتسم برضا حملها الى فراشهم وانزلها برفق احكم الغطاء عليها فك ازرار قميصه وخلع سرواله
كانت تنظر اليه ك الطفل لا تعرف ما دهاها لكنها متاكدة انه لن يخذلها امتدت يداه تحت الغطاء وبدأ خلع ملابسها كانت تمتنع الا انها بقليل من الرفق والقرب يقترب بقبلة لتضمحل مقاومتها تعترض فيحتضنها تسارعت انفاسه لم يكن يعلم انه حاجة لذلك كان يعتقد انها مهمة وعليه الانتهاء منها حتى يطمئن قلب امه ويستطيع مهاتفة صهره
لم يكن يعلم ان رجولته تابى ان يتجاهلها سكن جوارها كان يردد لها
-متخافيش
لتهدأ مقاومتها وخوفها كانت تنتفض بين يدي
- مريم اهدي
لتسترخي
لم يفصل بينهم سوى انفاسهم
كانت تشعر بالالم
-متخافيش يا باابا مش هوجعك تاني
كادت ان تبكي
لولا شعورها بيديه تحاول تهدئتها
كان يملس على شعرها
يقبلها برفق
يهمس كلمات مطمئنة
استلسلمت للخدر الذي اصابها علها ترتاح
..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا لا لا
انت كنت عارف وسيبها تتقهر انت كنت عاوز توصل لايه بالضبط
قالتها مروة بصوت عال
جعلت اسامه يضطر الى ان يكمم فاها
اسامه : بس يا مروة وصوتك ميعلاش انا غلطان اني قولت لك
مروة : انت غلطان في اللي عملته انت خليت حياتنا جحيم وانت عارف الكلب ده كان عاوز من اختك ايه
اسامه : ....
يتبع