📁 آخر الروايات

رواية رجفة قلب بارد الفصل العشرين 20 بقلم شروق مصطفي

رواية رجفة قلب بارد الفصل العشرين 20 بقلم شروق مصطفي


تفاجأ بأخيه يأخذ اخر الانفاس بصعوبه اثر طلق ناري بقلبه💔 وبجانبه تبكي عليه وتستنجده لكي يفيق

🌹الاحداث التي حصلت قبل قليل🌹

اتجه عاصم نحو اشاره الجهاز ووجد بوابه كبيره عليها حراس من الخارج
وبحرص شديد رفع سلاحه الكاتم للصوت
وبخطوات محسوبه اطلق رصاصه غدر علي من متواجد بالبوابه الخارجيه
ودخلو للداخل
اشار عاصم لاخيه ان يتواري قليلا خلف الحائط حتي يؤمن الممر ورفع سلاحه وتخطي الممر فاصاب رجل اخر قابله وتحرك معتز خلفه بهدوء
توقفو خلف اول باب باليمين بعد ما سمعو صوت مكتوم اممم اممم
وفتحه بحرص شديد وبهدوء صوب سلاحه الناري للداخل وادخل نفسه وجد صديقتها مقيده دخل ووراءه الاخر فك الشريط اللاصق بفمها وقبل ان يسألها !
مي بنحيب و انهيار تام: الحقها الحقها حيموتها

نظر لأخيه حل وثاقها وخليك هنا لحد ما أمن المكان بره واشوفها فين
القوات علي وصول ماتتحركوش من مكانكم فاهم

وخرج وتركهم وكلما يدفع بابا يجده فارغا ويقتل من يجده امامه بدما بارد
(هو ليس فقط عميل مخابرات وايضا قناص محترف)
لحد ما سمع همسها واسمه ومناجاتها له دفع اخر باب موجود باخر الممر ووجدها مستسلمه ! و***

معتز جري عليها وحاول تهدأتها وحل وثاقها وسألها بلهفه ممزوجه بشوق نعم كان يريد كسرها لتذهب عن عقله لكن القلب له رأي اخر : انتي كويسه حد عملك حاجه حد لمسك اتكلمي هزت رأسها بنحيب ب لا وضمها داخل احضانه يخبئها من عيون البشر وظل يهدهدها : هشش ش خلاص انا جانبك مش حسيبك تاني ابدا هشش اهدي وقام بتقبيل مقدمه رأسها وتفاجأو باقتحام شخص ما !

ما اجمل هذا الثنائي وظل يصفق لهم ويقهقهه: الم تعلم ان من يدخل هنا لم يخرج حيا وابتسم ابتسامه كريهه

وقف معتز وخبأها خلف ظهره وتكلم بلغته: وانت الم تعلم من يمس ممتلكاتي لم يخرج حيا من تحت يدي
مي تفاجأت مما تفوه به ايه ممتلكات هذه ؟
وتشبثت خلف ظهره لا اراديا خوفا من نظراته التي تعريها هذا الوقح

قهقه الرئيس: هاه هاه هاه احب روح هذه الشباب لكن للاسف لم تلحق
وهذه واشار للفتاه التي اختبئت خلفه بنظرات تلذذ قذره فهمها الاخير : تخصني انا ولم يمهله فرصه للرد حيث صوب تجاهه السلاح واطلق طلقه سقط صريعا بلأرض وسقطط بجانبه فزعه

سأنتقم منكم جميعا وكاد ان يصوب رصاصه اخري بأتجاهها باغتته برصاصه بمنتصف رأسه وقع صريع الموت فورا
ولم يكن سوي هذا القناص ثم دخل لكنه تفاجأ بأخيه بين الحياه والموت غرقان بدمه ،

معتز حاول ان يخرج بعض كلمات لكنه اخرجها بانفاس متقطعه وواضع يده بقلبه بينزف وينهج وناظر لها:ا اسف س س سامحيني يا يا مي انا ح حبيتك بس بس ك كنت ب خ خوفك ع عشان انس انساكي بس بس مقدرتش انا انا ب ب بحبك بحبك اوي سامحيني ارجوكي س سامحيني ك كان نفسي ندي لبعض ف فرصه تانيه
وضعت يدها لكي تمنعه ان يكمل كلامه: ارتاح ماتتعبش نفسك ارجوك

سيبيني اتكلم وتكوني اخر حد اشوفه ق قبل ما اموت

لكن لم يكمل كلامه واستسلم لمصيره وذهب لعالم اخر
مي بنحيب اكثر : حديلك فرصه تانيه بس قوم مسامحاك والله مسامحاك بس قوم ماتنامش ارجوك قوم ماتسبنيش لا لا لاااااااه😭 ظلت تبكي غير قادره علي الوقوف حتي سمعت عده اطلاق ناري بالخارج وتفاجأت بوقوف عاصم معهم ولم تنتبه له بالبدايه ، لم يتحرك من مكانه تفاجأ بوضع اخيه غرقان بدماءه وشلت جميع حواسه
*****************

مر اكثر من سبع ساعات داخل العمليات وهو داخلها ولم يخرج احد حتي الان ليطمئنهم عن حالته ووجد كلا من وليد وعامر ورودينا كانو بحاله يرثي لهم جميعا.


كانت نور داخل غرفه الافاقه وحولها كلا من والدها ووالدتها وهمسه ومي ووالدتها واخيها حيث علمو بأختفاءهم عند وصول المأذون ولم يجدو احدا منهم وتم انهاء الخطبه و تأجيل كتب الكتاب وذهبو للمشفي
فاقت نور ونظرت حولها: انا فين ؟ ايه ال حصل؟
رددو حمدلله علي سلامتك

والدتها قامت باحضانها : حبيبتي الحمدلله قومتي بسلامه الف حمد وشكر ليك يارب
محسن:هي عاوزه تشوف غلاوتها عندنا ولا ايه وجلس بالجانب الاخر واخذ يقبلها من رأسها :كده قلقتينا عليكي
همسه : الف سلامه عليكي يا حبيبتي
نور نظرت لهم : الله يسلمكم انا اسفه ياهمسه بوظتلك يومك اسفه يابابا
نوال : ماتقوليش كده اهم حاجه انتي تكوني وسطينا
محسن: متتاسفيش تاني انتي ملكيش ذنب وبعدين يوم ويتعوض لكن انتي ال مش حاتتعوضي تاني لو كان لقدر الله حصلك حاجه
نور : انا بحبكم اوي
وظلت تنعم باحضانهم :قربي يا همسه مش عاوزه تحضنيني
همسه ابتسمت ابتسامه مكسوره وانضمت لهم
لحد ما سمعت صوت نحيب بجانبهم نظرت بجانبها وجدت مي جالسه علي الكنبه فحاله انهيار ووالدتها بجانبها تقوم بتهدأتها
نور قامت فاجأه: مي مي مالها فيها ايه ايه حصل ؟
حاولت فك الكانولا بيدها حاولو منعها لكن كانت اسرع بنزعها وجرت لها:مي ايه حصل مالك يا حبيبتي حد عملك حاجه انطقي
قالتها بنفاذ صبر خوفا ان تكون تعرضت لشئ ما !

مي ببكاء ادمي قلبها : م معتز يا نور اضرب اضرب برصاصه غدر بقلبه و و مش بينطق انا انا خايفه اوي اوي فالعمليات بقاله اكثر من ست ساعات ومحدش عارف جراله ايه

قامت بأاحتضانها :ان شاء الله ربنا حينجيه اهدي اهدي تعالي نقوم نشوفو وصلو لأيه ونطمن عليه

محسن شوفو اكون خلصت الحسابات وحنستناكو تحت

وخرجو سويا بعد استعالامهم عن مكان تواجدهم الحال كما هو مازالو منتظرين اي حد يخرج ليطمئنو عليه

لمحها متوقفه فانقض عليها وقد ونسي لذه الاحساس الذي احسه منذ قليل وانقض عليها كذئب جائع ينقض علي فريسته وامسكها من اعلي اكتافها يهزها بعنف : انتي السبب كل مصايب ال احنا فيها دي انتي ال وقعتينا فيها انتي معرفتك دمار علي كل ال حواليكي عارفه لو جراله حاجه مش حيكفيني موتك ساااامعه قال الاخيره بصوت زلزل المكان بأكمله حذرتك قبل كده ان انا وال يخصني خط احمر📉 ابعدو عنا انتي وهي وقد اشترك معه صديقتها

جرت اليه رودينا ونظرت لها نظره متوحشه بغضب: انتو ليكو عين كمان تيجو انتو ايه اااابعدو عنا بقا كفايه لحد كده كان عنده حق انه يبعدني عنكم زمان انتو دمار بتأذو ال قريب منكو ابعدو عنا بقا

مستسلمه لهم وهما ينهروها وهو يهزها للخلف بعنف واعينه تطاير بها الشر واعينها ممتلئه بدموع العالقه ترفض النزول تنظر لعيونه تاره وعيونها تاره اخري في حاله توهان
دفعها للخلف وتركها واخذ اخته بداخل احضانه كي يهدأها .

مي هي الاخري بحاله توهان لكنها تفاجأت بهذه الأتهامات الموجهه لهم لملمت شتات نفسها واحتضنت صديقتها وهمست بأذنها كي تهدأها قليلا من صدمتها هي الاخري: يلا بينا يا حبيبتي يلا بينا ملناش مكان هنا مستنينا تحت يلا
******************
ودعتها مي وركبت مع اخيها ووالدتها ورحلت
وركبت نور مع عائلتها وانطلقو للبيت ايضا
***************
همسه كانت فحاله لايرثي لها قلبت فرحتها لحزن وما كان ذنبي ظلت ساكنه ولم تتكلم مع احد
********************

اخرج الطبيب وكان ظاهر عليه الارهاق وجري عليه اخيه بلهفه طمنا يا دكتور حالته ايه؟
الطبيب: احنا عملنا كل ال علينا حينتقل للعنايه المركزه لو مر عليه ٤٨ ساعه وكانت الحاله مستقره يبقا عدي مرحله الخطر الرصاصه كانت قريبه جدا من القلب لو كانت اتحركت تحرك بسيط مكناش قدرنا نلحقه
ادعوله يعدي يومين علي خير
بعد اذنكو وتركهم وذهب

عامر اتجه لعاصم : ان شاء الله يقوم بسلامه معتز قوي وحيعدي علي خير انا رايح اصلي تيجي معايا ؟
هز رأسه بنعم وذهب معه قد شل جميع حواسه غير قادر علي النطق وقد خارت قواه لكن اسنده ابن عمه ووصله علي اقرب كرسي
لا يعتبره فقط اخيه هو من قام بتربيته انه ابنه واخيه وصديق دربه سيكون من الاموات ان لحق به شئ
حاول يفيقه واتي له الطبيب وكشف عليه: اجهاد زايد لازم راحه انا عطيته حقنه مهدئه وحيفوق للصبح
تركه عامر نائما وخرج بالخارج لزوجته ووليد و بعد مجادلتهم بالرفض الا انهم انصاعو لكلامه: مفيش فائده لقعدتكم معتز ممنوع من الزياره وعاصم حيفوق الصبح ومش حينفع تقعدي بالمنظر ده وشاور علي فستانها.
وليد وصلها وامشي انت كمان ومش عاوز رغي يلا ومتسبهاش لوحدها وتعالو الصبح
وذهبو ايضا

*****************
بمرور ٤٨ ساعه
سافر كلا من نوال ومحسن بعد ان اطمأنو لا وجود للمافيا اي اثر نهائي حيث قتل زعيمهم واتفقو مع وليد بعد رجوعهم بعد اسبوعين سيتم كتب الكتاب والفرح ايضا.
وتركو بعض نصائح لهم واوصلوهم للمينا وقامو بتوديعهم
ورجعو مره اخري للمنزل وهمسه متجنبه اختها من يوم خطوبتها !
****************
وقد فاق معتز وتم نقله لغرفه اخري اجتمعو حوله
ليطمئنو عليه
ظل يبحث بعيونه عنها لكنه لم يجدها لاحظه عاصم
عاصم : حمدلله علي السلامه يا بطل كده قلقتنا عليك

رودينا: حمدلله علي سلامتك ياحبيبي

....الله يسلمكو كلكو

وليد: حبيبي حمدلله علي السلامه
...اسف يا وليد بوظتلك احلي يوم ليك
وليد:انت مجنون ولا ايه اهم حاجه انت تقوملنا بسلامه معندناش اغلي منك انت بتشكك في كده
......ابتسم له وده العشم برده

عامر: حمدلله ع السلامه يا ابن عمي
...الله يسلمك
.... انا حطلع امتي من هنا مش بحب جو مستشفيات بتخنق
عاصم: اهدي يابطل لسه شويه ولا مستعجل وغمزله ! دون ان يكمل
....ها بتقول ايه
نزل عاصم لمستواه وهمس له ببعض الكلمات :عيونك فضحاك اوي
..ها
عاصم : اه نهئ كده كتير حروح اشوف الدكتور حيكتبلك علي خروج امتي وخرج والابتسامه تزين وجهه

رودينا: اموت واعرف بتتوشوشو علي ايه؟
معتز : ملكيش دعوه يا بارده خليكي فجوزك وعيالك هما فين صحيح؟
رودينا: في الحضانه لسه ميعياد خروجهم كمان نص ساعه
معتز:حبايب قلبي
******************

رجعت المنزل هي واختها وتركتها ودخلت المرسم الخاص بها طرقت الباب عليها واذنت بالدخول : ممكن اتكلم معاكي شويه
همسه امسكت الفرشه وظلت تشخبط امام لوحتها بأهمال : اتفضلي انا سمعاكي
نور: همسه انتي زعلانه مني !
....وحزعل منك ليه ؟انتي عملتي حاجه تزعل اصلا ؟
نور: مش عارفه حاساكي مضايقه مني من يوم ال حصل يوم الخطوبه
همسه : لا بيتهيألك مش زعلانه ولا حاجه اهم حاجه احنا اطمنا عليكي خلاص

نور حاسه باحساس غريب: طيب ياحبيبتي اصل لاقيتك مش بتكلميني من يومها خوفت تكوني زعلانه مني وقامت بأحضانها :متزعليش مني وان شاء الله نعوض اليوم ده بأحلي منه حسيبك تكملي رسمتك وابتسمت لها
وتركتها وخرجت
تنهدت همسه وظلت تشخبط بلوحتها بأهمال وسرحت داخليا طيب
انا مين ال يحس بيا راحو العمره عشانك ويوم فرحي باظ برده عشانك وكل الحب بيروح عشانك وانا فين حتي محدش وساني ولا طيب بخاطري يوم خطوبتي ال باظت رجعت نفضت هذه الافكار:
عارفه انه مش ذنبك لكن انا فرحتي للاسف اتكسرت
******


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات