📁 آخر الروايات

رواية شفاء قلبي الفصل العشرين 20 بقلم حبيبة سامح

رواية شفاء قلبي الفصل العشرين 20 بقلم حبيبة سامح


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

روايه شفاء قلبي البارت العشرون

الحاج عبد الجليل بصدمه : بجد يا سيان ؟
ليلتفت سيان بصدمه عندما وجد الجد يقف خلفه و يبدو أنه سمع حديثه مع صديقه
سيان : أقفل دلوقتي يا طارق و نتكلم بعدين
أقترب الجد من سيان وهو يمسك كتفيه
الحاج عبد الجليل : أنت لازم تحكيلي كل حاجه و دلوقتي
ليقوم سيان بهز رأسه له هو يعلم أنه لا يوجد مهرب الآن
جلس سيان و الجد في غرفه المعيشه و كان سيان يقوم بسرد ما حدث معه عندما سافر
الحاج عبد الجليل بصدمه : يعني الشركه المنافسه لشركتك هددوك بينا أنك لو مش مشيت من شركتك هيقتلونا
ليقوم سيان بهز رأسه للجد
الحاج عبد الجليل : بس ده ممكن يكون مجرد تهديد بس بيخوفوك مش أكتر
سيان بتنهد : أنا قولت كده في الأول بس هما يعني
ليضع الجد يديه على رجل سيان محاوله لجعله يهدئ لقد شعر الجد أنه يحمل أمور ثقيله بمفرده ولم يخبر أحد عنها
سيان : هما حاولوا كذا مره يقتلوني يا جدو
الحاج عبد الجليل بصدمه : أيههههه
لينظر سيان حوله ثم للجد
سيان : جدو لو سمحت ممكن حد يسمعنا
الحاج عبد الجليل بدهشه : ما يسمع ولا يتنيل أنا حفيدي كان ناس بتمكر و تخطط علشان يأذوه عايزني مش أتصدم والله لأوريهم الي ما شافوه
سيان : يا جدو أهدى لو سمحت أنا حكيت لحضرتك علشان واثق أنك هتكتم سري
فاروق بعصبيه : وأنا مش هكتم سرك
لينظر سيان و الجد بصدمه عندما وجدوا فاروق يقف خلفهم وهو ينظر لسيان بغضب
ليقترب فاروق من سيان
فاروق بعصبيه : أسم أم الشركه دي أيهههه هما الي كتبوا الموت على نفسيهم لما فكروا يأذوا أبنييييي !!
ليستقيم سيان وهو ينظر لوالده بهدوء مشاعره مختلطه بين الفرح أنه خائف عليه و بين الندم بأنه لم يستمع له
فاروق : عملولك حاجه ؟
نظر سيان للجد ثم لوالده
فاروق بحده : رد عليا يا سيان !!
سيان بهدوء : حاولوا يدبروا ليا حادثه قبل كده و زقوا عليا واحد حاول يقتلني بسكينه و حاولوا يعطلوا أسانسير الشركه بتاعتي وانا فيه
نظر الجد و فاروق بصدمه لسيان
ليقترب فاروق من سيان وهو يمسك كتفيه الإثنين
فاروق بعصبيه : وأنت ساكت كل ده و مش قولت لحد أيهههه مش عندك عيله حته لو بينا خلاف أنت أبني و هتفضل أبني
رفع سيان عينيه لعين والده الذي لم يكن فاروق فقط الذي يحاول أخفاء دموعه بل سيان أيضا
خرج الجميع من غرفتهم على ذلك الصراخ العالي لتقف الفتيات و النساء وهم يراقبون ما يحدث في الأسفل
تالا : هو في أيه ؟
ميرا بصدمه : مش هتصدقي ده أنا كويس أني حضرت الخناقه دي من الأول
هناء : طيب قولي أيه الي حصل
لتسرد ميرا ما حدث في الأسفل تحت صدمه الجميع
هناء بخوف : يلاهوي كل ده حصل لسيان
حسناء : يا حبيبي يا بني
نظرت تالا بقلق في الأسفل على سيان
ثاني يوم
أسماء بصدمه : دي هي فعلاً
يارا : قولتلكم شكلها هي
إيمان بدهشه : يلاهوي أزاي ممكن تعمل حاجه زي كده ؟
كانت الفتيات يقفان في مكتب الأمن وهم ينظرون في شاشه التلفاز المتوصله بكاميرات الشركه
كانوا ينظرون بصدمه عندما وجدوا شيماء تتحدث مع أحد الرجال و تخطط لسرقه الملفات
إيمان : هنعمل أيه ؟
يارا : هنروح نقول للمدير عمر بالتأكيد
أسماء : يلا بينا
لتذهب الفتيات للخارج وهم يمشون معاً متجهين لمكتب عمر
قامت يارا بالطرق على باب مكتبه ليسمعوا صوته يأذن لهم بالدخول ليدخلوا
ليقفوا هما الثلاثه و عمر كان يجلس على مكتبه وهو يعمل على بعض الأوراق
عمر : أتفضلوا
يارا : شيماء هي الي سرقت الملفات يا مدير عمر
رفع عمر عينيه لينظر ليارا بصدمه
عمر بصدمه : أيه ؟
أسماء : أيوه زي ما يارا بتقول لحضرتك كده وأحنا كمان شوفنا في كاميرا معينه هي نسيت تمسحها وهي بتسرق
عمر : بس هي هتعمل ليه كده ؟
إيمان : هي تبع bs الشركه المنافسه لينا هي جاسوسه هنا حضرتك
نظر عمر بصدمه لهم
عمر : إزاي ؟
لتسرد يارا كل شئ يدل على ذلك و عندما سمعتها إيمان وهي تتحدث مع أحد وتنوي سرقه الملف
عمر بحده : روح ناديلي شيماء
تحدث عمر لمساعده ليذهب المساعد للخارج
لتأتي شيماء وهي تبتسم لكن أختفت أبتسامتها عندما لمحت يارا و الفتيات ينظرون لها بانتصار
عمر : أنتي الي سرقتي الملفات
شيماء بتوتر : ملفات ؟ ملفات أيه ؟
عمر بحده : شيماء !! أنتي جاسوسه هنا تبع شركه bs كمان ؟
شيماء بتوتر : أيه الكلام ده حضرتك
عمر ببرود : أنتي مطروده
شيماء بصدمه : م م ما أيه !! ليه حضرتك أنا والله ما قصد أسرق الملفات ده ده حته
عمر بسخريه : و بتحلفي كدب كمان أمشي يا شيماء أمشي !!
لتنظر شيماء بصدمه فا هي لم تتوقع أن أتنكشف لعبتها لترفع بصرها للفتيات لتنظر لهم بغضب ثم ذهبت للخارج
لتحتضن الفتيات بعدهم وهم يشكرون ربهم
عمر بهدوء : حب الأصحاب ده ياريته برا مكتبي
لتدرك الفتيات الأمر ليبتعدوا عن بعضهم ثم ذهبوا للخارج بخجل مما حدث
لينظر عمر نظره صغيره على يارا وهو يبتسم
في قصر عبد الجليل
فاطمه : تحب أعملك حاجه يا سيان
سيان بابتسامه : لا شكراً يا فاطمه تسلم أيدك
فاطمه بابتسامه : الله يسلمك عموماً لو أحتاجتني قولي
ليقوم سيان بهز رأسه لها مع أبتسامه متسعه
رغم الخلاف الذي بينه و بين والده لكن عندما رأى الخوف في عين والده شعر بسعاده كبيره هو كان يظن أن والده لم يعد يحبه لكنه كان مخطئ
وفي تلك اللحظه دخل فاروق للمطبخ لينظروا لبعضهم لثواني
ذهب فاروق للثلاجه ليقوم بفتحها وهو يقول
فاروق ببرود : كلت ؟
سيان بابتسامه : لا يا بابا
فاروق ببرود : كل كويس مش ناقصين يحصلك حاجه كمان
سيان : ما هو أنا معنديش شهيه بس لو حضرتك كلت معايا هيبقى عندي
نظر فاروق له ليضحك بسخريه
فاروق بسخريه : أيه شغل العيال ده
ليذهب فاروق من أمامه لكنه توقف وهو معطي له ظهره
فاروق ببرود : حضر حاجه ناكلها و أسبقني على الجنينه
نظر سيان له بابتسامه كبيره هو يعلم أنه أخطأ و الآن يدفع ثمن أخطائه لكنه يحاول إصلاح علاقته بوالده و سوف يستمر حتى ترجع علاقتهم كما كانت بل أفضل
ليبدأ سيان بتحضير بعض السندوتشات و الشاي وهو يبتسم بسعاده
عند تالا
كانت تجلس مع نعمه وهم يضحكون معاً
نعمه : بس شكل كده الواد سيان ده وقع في حبك
تالا بفرحه : بجد ؟؟
نعمه بضحك : يااا سلام ومين الي لسه قايلالي من شويه مش فارقه سواء حبني أو لا
نظرت تالا في الأرض ثم قالت
تالا : بحبه يا نعمه أعمل أيه
كانت نعمه سوف تتحدث لكن صمتت عندما سمعت صوت صراخ بأسم صديقتها
نادر بزعيق : بقى تتحامي في راجل و عاملالي فيها الشريفه و المؤدبه
لتقف تالا وهي تنظر له بغضب
تالا بعصبيه : أحترم نفسك أنا شريفه غصب عنك
لينظر نادر لها بغضب وكان سوف يتحدث لكنه صمت عندما أسكتته نعمه
نعمه بصوت عالي : والله لو ما مشيت لأقول لأمن الجامعه
لينظر نادر لهم بغضب ثم ذهب من أمامهم بخطوات سريعه
في قصر عبد الجليل
فاروق بهدوء : تسلم أيدك
سيان بابتسامه : الله يسلمك يا أحلى أب في الدنيا
نظر فاروق له بهدوء ليضع كوب الشاي وهو ينظر للزرع بشرود و سيان ينظر لوالده بابتسامه
فاروق : أسم الشركه المنافسه ليك أيه ؟
سيان بتنهد : يا بابا خلاص الموضوع ده عدا عليه سنين فكك منه
فاروق بحده : لا طبعا أنت أبني والي يفكر يمسك بسوء أقتله
سيان بابتسامه : طيب طالما بتحب أبنك أوي كده فا أبنك بيطلب منك المسامحه علشان هو مش قادر على بعدك ده
لينظر فاروق أمامه ببرود ثم قال
فاروق : وأبوه مش ناسي أنه صغره قدام الناس
سيان : كان طايش و مش ناضج بس دلوقتي كبر و عرف أن الي عمله ده وأن عقوق الوالدين حاجه كبيره
فاروق بهدوء : أبوه هيفكر
سيان بضحك : وأبنه هيستناه علشان بيحب أبوه أوي
ليكتم فاروق ضحكته ليقوم بالسعال لإخفاء ضحكته
كان محمود يراقب فاروق و سيان بهدوء لينظر لوالده بشرود
كان الجد يسير حول المسبح لتنزلق فجأه قدميه وكاد أن يسقط لكن يد أحد أمسكته
محمود بقلق : بابا أنت كويس ؟
نظر الجد لمحمود
الحاج عبد الجليل بسخرية : جي تفتكر أني أبوك دلوقتي
لينظر محمود له بتنهد ثم ذهب للداخل
ليقوم الجد بهز رأسه يمين و يسار
في منتصف الليل
كان سيان يجلس في مقعد السائق وهو ينتظر الزبون أن يأتي ليجد أحد يقوم بفتح باب المقعد الذي بجانبه
لينظر سيان باستغراب ليجد أنها فتاه ليشيح نظره بعيداً
البنت : يلا يا باشا
ليتحرك سيان بالسياره وهو يكتم غضبه بسبب نظراتها المطوله به
البنت : أنت متجوز ؟
سيان ببرود : مش بتكلم مع ستات غير للضروره
البنت بضحك : لا محترم حلو ده بس مفيش مانع يعني نتكلم كلمتين على الأقل نقلل الملل ده
سيان ببرود : لا
لتنظر الفتاه له لترفع يديها ناويه أن تضعها على يديه لكن سيان أوقف السياره فجأه مما أدى لارتطام رأسها
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات