📁 آخر الروايات

رواية احببت طريدتي ج2 ( ترويض الفهد ) الفصل التاسع 9 بقلم اسماء المصري

رواية احببت طريدتي ج2 ( ترويض الفهد ) الفصل التاسع 9 بقلم اسماء المصري


عندما تشعر انك على وجه الاستسلام ، فكر في اولئك الذين يتمنون رؤيتك فاشل .
تشي چيفارا .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

تحركت من جواره مع الخيوط الاولى من النهار تلف جسدها بمئزرها المفتوح و مشت بعرج حتى وصلت امام باب المرحاض فاسقطت المئزر ارضا فظهر جسدها عاريا فرأى فعلته الشنيعه بجسدها فاغلق عينه بغصه آلمت فؤاده .

دلفت المرحاض و ملئت حوض الاستحمام بالمياه الدافئه و جلست داخل المياه بصعوبه لتزيل آلآم جسدها فوجدته امامها ينظر لها بحزن فادارت وجهها للجانب الاخر تنظر من النافذه الصغيره المجاوره لحوض الاستحمام و مطله على الحديقه الخلفيه للفيلا .

تنحنح ليجلى صوته و قال بحزم :
_ خلصى حمامك هتلاقينى مستنيكى بره .

خرجت تلف جسدها بمنشفه طويله فوجدته جالسا كما اخبرها و لكنها تجاهلته و دلفت غرفه ملابسها و ارتدت شيئا يستر جسدها و خرجت متوجهه لباب الغرفه فانتفض بسرعه و امسك رسغها بقوه فتأوهت ليرى تلك الزرقه التى ارتسمت على رسغيها من اثر تقييده لها فتركها فورا و هتف بحده :
_ اقفى و اسمعينى .

رفضت هاتفه بحنق :
_ لا ، انت اللى هتسمعنى .

نظر لها بجمود فاعقبت باصرار :
_ خِلصت كده ، انا هقعد فى اوضه تانيه لحد ما تنفذ وعدك .

تسائل بدهشه :
_ وعدى ؟ هو انتى نفذتى اتفاقنا عشان انا انفذ وعدى ؟

اختنقت بالعبرات و هتفت بصوت منكسر :
_ حرام عليك بقا ... انت قولت هتطلقنى بعد ما ..

صمتت فاضاف بغضب :
_ لو كانت هترسى على اللى حصل امبارح كنت اخدك من اول يوم ، كان ايه اللى صبرنى كل ده ؟

صرخت بحرقه
_ منا اتوسلت لك عشان تسيبنى ، مكانش هيبقا الوضع كده !

اجابها و صدره يعلو و يهبط بحده :
_ انتى بنى ادمه غبيه و هتفضلى غبيه ، مفيش راجل و لو كان مين يقدر يتحكم فى نفسه بعد ما يكون وصل للمرحله دى ... بس انتى بستمتعى بعذابى و انك تشيلينى ذنب اللى حصل لوحدى ، انتى غلطانه فيه زيك زيى .

نظرت له بنفور فاخرج زفره حانقه و اضاف بغضب :
_ انا مكنتش عايز كده ، و اللى حصل زى ما وجعك وجعنى بس انتى مش شايفه غير نفسك .

تركها و تحرك خطوه و عاد ينظر لها بضيق محذرا :
_ اخواتى راجعين انهارده ، يا ريت تحترمى وجودهم و بلاش تخليهم يشوفو اللى الحرس و الخدم شايفينه ، كفايه فضايح لحد كده .

دلف المرحاض استعدادا لذهابه لعمله فارتمت ارضا تبكى بانهيار و حرقه على حالها .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مرت ايام ما بين عوده اخويه و حضور اخصائيه العلاج الطبيعى و زيارات دينا المتكرره لمباشرتها و هى هادئه ، شارده ، لا تتحدث كثيرا .

بعد ان وقعت دينا الكشف عليها جلست تحدثها بصوت هامس :
_ قوليلى بقا ، فارس عامل معاكى ايه ؟

.
تنهدت تنهيده عميقه و اجابت :
_ عادى ، تقريباً مفيش بينا اى تعامل .

امتعض وجهها و قالت بحزن :
_ حالكم ده ميرضيش ربنا و لا يرضينا احنا كمان ، لازم تقعدو و تتكلمو بالراحه .

ردت عليها بحده غاضبه :
_ نتكلم فى ايه يا دكتوره ؟ نتكلم فى منعه انى اشوف اهلى و حبسه ليا فى السجن ده ؟ و لا نتكلم فى اغتصابه ليا بالشكل ده ؟ مفيش بينا كلام خلاص .
2

مر شهر سريعا امتنع فيها فارس عن لمسها نهائيا او حتى التحدث اليها فاستتبت الامور الى حد ما بينهما حتى عاد زات يوم من عمله مبكرا فوجدها جالسه بمكتبه تقرأ كتاب فانتفضت من مكانها فابتسم و تحدث بهدوء :
_ خليكى زى ما انتى .

رفضت و تحركت من مقعده معلله :
_ لا اتفضل على مكتبك .

جلس و قبل مغادرتها تحدث بصيغه آمره :
_ البسى اى فستان سهره عشان عندى عشاء عمل بكره .

التفتت تنظر له بدهشه و سألت ببرود :
_ و انا دخلى ايه بالموضوع ده ؟

اجابها بحده :
_ كل الClients جايبين زوجاتهم و المفروض انك مراتى و لا ايه ؟ على الأقل قدام الناس .

هتفت بتهكم :
_ خد معاك كارما .

نظر لها بغضب و ضغط على اسنانه من الغيظ و رد بصوره هادره :
_ بقولك جايبين زوجاتهم تقوليلى خد كارما ؟ هى كارما مراتى و لا انتى ؟

نظرت له باستهزاء فهى تظن ان كارما زوجته هى الاخرى فردت بلامبالاه :
_ معنديش حاجه مناسبه لسهره زى كده .

صاح بقسوه :
_ اتصرفى ، لانك هتيجى معايا حتى لو عريانه .

ثم نظر لها بغضب و اقترب منها ليهمس باذنها :
_ و اظن انك عملتيها قبل كده فى حفله Z .

شعرت ياسمين بالاهانه الشديده منه فهتفت بعصبيه هادره :
_ احترم نفسك و اعرف انت بتكلم مين ؟ انت اكتر واحد عارف انى اشرف منك و من عينتك .

اغتاظ فارس من اهانتها فوقف قبالتها و صفعها بقوه حتى نزفت انفها و تحداها بحزم :
_ اغلطى تانى لو تجرؤى ؟
1

هتفت ببكاء و صوت مختنق :
_ انا بكرهك .

امسكها بقسوه من كتفيها و هزها بقوه يتوعدها محشرجا صوته فخرج اجش و مخيف :
_ بلاش تخلينى اكرهك فيا زياده لان لو اعصابى فلتت منى مش ضامن ممكن اعمل فيكى ايه ؟
2

ردت بجمود و تحجر :
_ ايه اللى ممكن تعمله اكتر من كده ؟ انا مبقاش فارق معايا حاجه .

خرج فارس مندفعا للخارج و لم يعد للمنزل حتى انه ذهب مباشره لعمله بالصباح و هناك امر عاليا التى عادت للعمل معه بشركته ان تنتقى لها فستان سهره مناسب و محتشم و شدد عليها بمحتشم ليرسله لياسمين فقامت بانتقاء اكثر من موديل لتريهم اياه فاختار هو ما وجده لائقا و امر سائقه الخاص بارساله للمنزل .

وصل الفستان و معه رساله صغيره :
_ يا رب يطلع حلو عليكى و ذوقى يعجبك .
2

فتحت العلبه الموضوع بها الفستان فوجدت فستان من اللون النبيذى القاتم ذو اكمام و طويل و لكنه عارى الكتفين و شكله رائع فقامت بقياسه لتريه لچنى التى صرخت بفرحه :
_ تحفه ، يجنن ده فارس طلع ذوقه يهبل .

ردت ياسمين برقه :
_ طيب ممكن تساعدينى اجهز ؟

اجابتها بحب :
_ Sure .

قامت چنى بتجعيد شعر ياسمين و ربطه بشكل جذاب و بدءت بوضع مساحيق التجميل و تعطيرها بالعطور فاصبحت بالغة الجمال .

عاد فارس بالمساء حتى يغير ثيابه استعدادا للعشاء فوجدها جالسه فى الحديقه على الارجوحه و هى مرتديه ثوبها و تبدو رائعه الجمال فى هذا الثوب شادره فى الفراغ .

اقترب منها بهدوء و وقف خلفها و بدأ بهزها برقه فانتبهت لوجوده و نظرت له بجفاء فتسائل بضيق :
_ هنفضل كده لحد امتى ؟

اجابت بتنهيده حزينه :
_ لحد ما ربنا يأذن بالفراق .

اوقف ارجحته لها و نظر لها بضيق و قد اعتصر الالم قلبه فقال بحزم :
_ هطلع اغير و انزل ، عشر دقايق و الاقيكى واقفه مستنيانى .

زفرت بلامبالاه و ردت :
_ انا جاهزه اساسا .
~~~~~~~~~~~~~~~~

وصلا لمكان دعوه العشاء فنزل فارس من سيارته بعد فتح كل من حارسه و سائقه ابوابها فاسرع الى الجهه الموجود بها زوجته لينحنى و سحبها من يدها بحركه رقيقه فنظرت له بضيق و قالت بامتعاض :
_ ملوش لازمه التمثيل ده كله مفيش حد من ضيوفك واقف هنا .

صر على اسنانه من استفزازها له و رد بحده :
_ ممكن يكون فى صحافه ، و اتعدلى احسن لانك لو غلطى حسابك هيكون عسير .

خلل اصابعه باصابع يدها و دلف بها للداخل و هو متصنع الابتسام و سحب مقعدها للخلف باحترام حتى تجلس عليه .

بعد التعارف تحدثت احدى السيدات الجالسات الى جوار ياسمين لتتحدث بصوره فجه :
_  مكونتش اعرف ان مراتك حلوه اوى كده ؟ ذوقك اتحسن كتير .

قوس فارس حاجبيه بامتعاض من اسلوبها الفج و سألها بمغذى :
_ و حضرتك كنتى شوفتى ذوقى فين قبل كده ؟

اجابته غامزه بطرف عينها :
_ انت نسيت انى صاحبه عاليا و لا ايه ؟

زم شفتيه و رمقها بنظره حاده و رد بضيق :
_ لا منستش ، بس ده برده خارج موضوعنا .. منين عرفتى ذوقى و انا اول مره ارتبط او اتجوز ؟

هتفت بسخريه :
_ تقصد اول مره تعلن ارتباطك !

احتقنت الدماء الثائره فى وجهه ياسمين و استطاع فارس قراءه تعابيرها فحاول تدارك الموقف لينهى هذا الحديث الغير مشوق فنظر لزوجها و قال بمرح مصطنع :
_ جرى ايه يا فاروق بيه ؟ احنا جايين نتعشى سوا و لا جايين نعمل مشاكل لبعض !

صاح فاروق بسخريه :
_ و حضرتك فى حد يقدر يبُخ معاك يا ريس ؟ ما اظنش ان فارس الفهد يعمل حساب لحد من اصله !

اومأ مؤكدا بغرور و رد بجديه :
_ اكيد ، بس برده ميصحش الكلام ده يتقال على العلن كده و خصوصا لو اللى بيتكلم بيته من ازاز ، انا يا دوب عندى شباك صغير كده لكن غيرى انت فاهم بقا .

رضخ فاروق على الفور لتلميحه الصريح بافتتضاح امره امام زوجته فدعس على قدمها موبخا اياها :
_ بس بقا متعمليش مشاكل .

انتهت السهره و عادا للڤيلا و هناك هبت ياسمين مسرعه الى غرفتها و قامت باغلاق الباب عليها فتضايق فارس و صعد ورائها وسط انظار اخواته و مربيته و ظل يطرق على الباب بهدوء راجيا :
_ ياسمين افتحى خلينا نتكلم شويه  .

هتفت بصوت مختنق من البكاء :
_ مش عايزه اتكلم ، و لو سمحت سيبنى لوحدى .

هتف بحنين و توسل :
_ عشان خاطرى افتحى و انا هفهمك اللى حصل .

انتفضت من جلستها و فتحت له الباب و هى تهدر به بعصبيه زائده :
_ تفهمنى ايه ؟ انا ميهمنيش انت كنت ايه و لا بقيت ايه ؟ حتى لو لسه بتعمل ده فدى حاجه متخصنيش .

صر على اسنانه و رد و الشرر يتطاير من عينه :
_ و لما هى الحكايه كده مضايقه ليه ؟

صرخت بغل :
_ عشان كرامتى ، و اللى متاكده  انك اخدتنى معاك بالذات عشان تهزقنى انت و صحابك و تبان فارس الفهد اللى محدش يقدر عليه .

اندهش من حديثها و صرخ موضحا :
_ ايه ؟ ازاى تفكرى كده ؟ اللى يغلط فى مراتى و كانه غلط فيا شخصيا و انا عمرى ما اسمح بكده لانى مش صغير .

بكت بكاءا شديدا و سألت بانهيار :
_ انت اتجوزتنى ليه ؟ عشان الليله اللى كانت بالغصب ؟ طيب ما هى خلصت كفايه بقا .

قال بصرامه :
_ انتى اللى مش مريحه نفسك ، فى آلاف الستات تتمنى تكون مكانك و باى ظروف و تحت اى شرط ! لكن انتى نمروده .

التفت متجها للخارج من غرفتها فنظرت له بحزن و صاحت به بصوره فجه :
_ روح للالاف اللى بتقول عليهم و سيبنى ده لو عندك كرامه ؟ و انت عارف و متأكد انى بحب راجل غيرك و مقعدنى هنا غصب .
3

توقف فارس و يده على مقبض الباب فقد فقد زمام تماسكه الزائف و ثارت ثائرته و احتقنت دمائه فجال بخاطره الكثير من المشاعر المتضاربه ما بين ضيقه الشديد من حديثها و اهانتها و رغبته بضربها لتلقينها درسا قاسيا و ما بين رغبته باظهار قوته الجسديه و تفوقه عليها فياخذها عنوه كالمره الماضيه او بان يهينها كما اهانته .

اغلق الباب بالمفتاح و اتجه ناحيتها بخطوات بطيئه وسط رهبتها من شكله فايقنت انها ايقظت الوحش الكامن بداخله فابتلعت ريقها بصعوبه و عادت للوراء و هى تقول بفزع :
_ انت هتعمل ايه ؟ امشى اطلع بره .

ظل يمشى بخطوات ثابته و هى تعود للوراء بخطوات متعثره حتى استندت على الحائط فقام فارس بخنقها و نظر لها بشرر و هو يحاول ان يقرر ماذا يفعل بها كعقاب لما فعلته ، و لكن عيناها الغارقتين بالعبرات تسحرانه فهو عاشقا لها حد النخاع فانحنى رغما عنه ليلتقط شفتاها اللتان ترتعشان من الخوف ليسحب انفاسها بداخله .

ظل يعمق القبله اكثر و اكثر وسط رفضها له و محاولتها التخلص من حصار يديه و لكنها كلما امتنعت عنه و دفعته كلما زاد هو من تعميق قبلته و ضمها اليه اكثر و اكثر حتى انهارت حصونها و بادلته القبله و وضعت راحتيها على وجهه فتأكد بانها قد لانت و اصبحت بدون دفاعات ليؤكد لنفسه قبلها انها تعشقه هى الاخرى و تكابر رافضه الاعتراف ليس الا !

انحنى واضعا يد اسفل ركبتيها و الاخرى احاطت ظهرها و حملها و هو لا يزال يقبلها و وضعها على الفراش .

تذكر اهانتها له التى لامست رجولته فابتعد عنها حتى تاخذ انفاسها و اكد بحزم و هو يداعب طرف انفها باصبعه :
_ شوفتى انى سايبك بمزاجى ؟ و زى ما قولتلك انى لو عايزك فى سريرى و برضاكى هاخدك يا ياسمين ، بس انا بحب الاعبك اوى .

اعتدل بوقفته شامخا و اتجه ناحيه الباب ليخرج وسط تالمها منه و من اهانته لها فضربت موضع قلبها بقوه و هى تصرخ بألم محدثه قلبها و كان فارس جالسا بداخله :
_ اخرج ، اخرج بقا اخرج .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
1

بعد مرور ايام كان فارس دائم التاخر لعدم رغبته فى المكوث بالمنزل و كانت ياسمين تظل مستيقظه حتى تجده عاد بسيارته فتستلقى فى الفراش مدعيه النوم حتى تشعر به يفتح عليها باب غرفتها و يظل محدقا بها لفترات طويله و يقبلها من راسها فهو يعلم كم ان نومها ثقيل و لكنها كانت تدعى النوم لتستكين فى وجوده .

ظل الحال هكذا لفتره حتى اتت عاليا بيوم لزياره چنى و هنا حاولت اغاظه ياسمين فبعد اتفاقها مع رفيقتها مرام بان تثير موضوع علاقات فارس امامها اتت لتكمل خطتها .
1

رحبت عاليا بچنى باشتياق زائف :
_ چوچو حبيبتى وحشانى موت .

اجابتها چنى ببسمه رقيقه :
_ و انتى كمان يا لولو .

نظرت حولها تتفحص محتويات الڤيلا و تصميماتها فتحدثت بدلال زائد :
_ اووه يا چوچو ذوق فارس فى الفرش تحفه ، الڤيلا اتغيرت خالص بعد التجديدات الاخيره .

نظرت لياسمين الجالسه و كأنها لا احد لتؤكد عليها انها لا اهميه لها و استطردت بتلاعب :
_ اصل انا عارفه ان فارس اكيد ماخدتش رايك فى التعدلات دى ، هو طول عمره كده بيعمل اللى هو عايزه و بس .

تصنعت الابتسام و حاولت ان تتصرف كأنها سعيده بحياتها معه و كأن كل شيئ على ما يرام حتى لا تعطى فرصه للحاقدين بالتشفى بها فردت :
_ انا كمان بيعجبنى ذوق فارس عشان كده سيبته يختار كل حاجه على ذوقه .

حاولت اغاظتها اكثر و فاكملت :
_ ده لسه شاريلى فستان تحفه حتى أسألي چوچو عليه .

فطنت عاليا لما تحاول ياسمين فعله فاجابت بثقه و غرور :
_ مش قصدك على الفستان الاوف شولدر النبيتى ؟

تعجبت لمعرفتها بالامر و ردت :
_ ايوه .

ضحكت عاليا بسخريه و قالت باستهزاء :
_ هو مفهمك انه هو اللى اختاره ؟

علت ضحكاتها اكثر هاتفه :
_ انا اللى مختاراه على فكره ، ده ذوقى انا لأن فارس مبيشغلش باله بالتفاهات دى .

جلست ياسمين بحزن فاقتربت چنى تحاول تدارك الموقف فهمست لها برقه و بسمه طفيفه :
_ فارس مش بيعرف يشترى الحاجات الحريمى لانه عمره ما اشتراها لحد قبل كده .

لم تقبل تبريرها للامر فردت عليها بغضب :
_ كان يقدر يخليكى انتى تختارى او على الاقل يقولى اختارى حاجه على ذوقك ، لكن هو بيحب يقل منى .

وجدتهما تتحدثان بهمس فاقتربت ترسم بسمه زائفه على وجهها و جلست تربت على فخذ ياسمين باسف مصطنع :
_ معلش مش قصدى اضايقك ، مكنتش اعرف انك هتزعلى كده بس فارس كده و هيفضل كده اسألينى انا عنه .

انتهزت فرصه انشغال چنى بمكالمة هاتفيه و تحدثت معها على انفراد بعيدا عن مسامع چنى بخبث :
_ انا بس مش عايزه چنى تسمع ، لكن فارس كل يوم بيسهر بره مع شله بنات من اياهم و ناس كتير شافوه و قالولى حتى انهم استغربو لانه لسه متجوز ، بس رجعو قالو انه طول عمره كده و اكيد الجواز مغيروش ، انا بقولك لانى متاكده انك عارفه و مطنشه عشان مفيش فى ايدك حاجه تعمليها، بس انا لو منك بجد مستحيل اقبل بالعيشه دى ابدا و لازم اخد موقف لكرامتى .

استمعت لها و عيناها قد غادرها الحياه و صعدت غرفتها منتظره مجيئه حتى المساء و على غير عادتها دلف غرفتها فوجدها جالسه فى بانتظاره دون ادعاءها للنوم فارتبك فارس و حاول تدارك موقفه هاتفا بتردد :
_ انا لقيت النور والع فقلت اطفيه .

اجابته بترقب و غضب :
_ لا ما انا مستنياك .

تعجب و سأل بفضول :
_ فى حاجه و لا ايه ؟

وقفت من مكانها و اتجهت ناحيته حتى اصبحت قبالته و سألته بحده :
_ تقدر تقولى انت كنت فين ؟

علت الدهشه ملامحه و رفع حاجبه ينظر لها بسخريه و رد بضيق :
_ و انتى مالك انا كنت فين ؟

لم تستطيع التماسك اكثر امام عجرفته فصاحت صارخه :
_ لا مالى و نص ، و زى ما انا بحترم صفتك اللى هى قدام الناس انك جوزى و مش دايره اتصرمح هنا و هنا انت كمان المفروض تحترم و لو بالكدب انى مراتك و متروحش تترمى فى حضن كل واحده شويه .

نظر لها بعدم فهم ، فمن اين اتت بتلك الافكار ؟ فهو قد تغير كثيرا منذ حادثه اطلاق النار و رؤيه والده له فى المنام و اصبح يمقت الحرام كما فعل من قبل مع الخمر و التدخين من بعده فان كان فارس يجيد شيئا الا و هو الاستغناء عن ما لا يريده دون افتقاده ، الا هى بالطبع فلم يستطع الاستغناء عنها .
2

رد فارس بحده متجاهلا صراخها :
_ محدش من حقه يحاسبنى على حاجه .

ردت بصراخ :
_ انا من حقى .

سألها بتهكم :
_ بصفتك ايه ؟

اجابته بثبات و ثقه :
_ بصفتى مراتك .

اجابها ضاحكا باستهزاء :
_ محصلش .

تغيرت ملامح وجه ياسمين من الغضب الى التعجب و هتفت تسأله بحده :
_ نعم ... محصلش ! هو ايه اللى محصلش ؟

قال ببرود :
_ انى اتجوزتك ... و لو على الليله دى فانا اصلا نسيتها بمجرد ما خلصت لانى عمرى ما اضايقت و انا مع واحده بالشكل ده قبل كده !

علت انفاسها و تهدجها و حاولت كبح جماحها و كتم عبراتها دون فائده فاغلقت عيناها باسى شديد ففطن من منظرها ان كلامه جرحها فسألها بتشفى :
_ ايه ، وجعتك ؟  كلامى وجعك ؟ تفتكرى بقا تصرفاتك بتعمل فيا ايه ؟

اجابت بشهقه بحزن و بكاء :
_ اطلع بره يا فارس .

التفت للوراء ليخرج فالقته باحدى زجاجات العطر الموضوعه امامها لتضربه فى راسه و تنكسر و هى تصرخ بألم :
_ بكرهك .

وضع فارس يده و تحسس رأسه فوجد بضع قطرات من الدماء فثارت ثائرته و عاد ليهجم عليها بعد ان استطاعت ان تخرجه من هدوءه الزائف .

تكورت ياسمين على نفسها محاوله تفادى ضرباته و لكنه لم يضربها بعد فنظر لها باستنكار و قال بتعالى :
_ لما انتى جبانه كده ، عامله ليه سبع رجاله فى بعض ؟

هتفت بصوت مكتوم :
_ اخرج بره .

رد بتهديد :
_ و ان ما خرجتش ؟

هدرت بتوعد :
_ هصوت و افضحك و خلى رجالتك تعرف انك بتضرب الستات .

ضحك ملئ فاهه و رد باستهزاء :
_ رجالتى عارفين عنى كل حاجه و مش هو ده التهديد اللى يخوفنى يا ياسمين ، حاولى اكتر يمكن اخاف منك و اخرج .

صرخت بحرقه مطلقه سبه باهانه :
_ ما انت معندكش دم اصلا و بجح .

فارت دمائه فها هى تعيد اهاناتها له فامسكها من كومه شعرها و هتف بتوعد :
_ انتى اللى جبتيه لنفسك ، اصرار على الغلط و اصرار اكبر على انك متتعلميش الا بالطريقه الصعبه و انا معنديش مانع .

حاولت التملص من حصار يديه على شعرها و لكنه كان صلبا جامدا فقالت بحرقه :
_ سيبنى انا بقرف من لمستك ، سيبنى بقولك .

زغر بعينه و صر باسنانه غاضبا :
_ مصره تخرجى اسوء ما فيا ، مصره تخلينى ائذيكى بشكل مش ممكن تتصوريه !

سحبها من شعرها و جرها على الارض ليذهب بها ناحيه غرفه الملابس الملحقه بغرفتها فهى ضيقه نسبيا و قام بضرب مصباح الاضاءه الموجود بها فانكسر لاشلاء و اعتمت الغرفه تماما .

القى ياسمين بداخلها و اغلق الباب و جلس بالخارج منتظرا رده فعلها و هو يقول بصوت جهورى اجش :
_ من انهارده اى غلط منك بعقاب ، و العقاب هيكون حاجه من اتنين ، إما اكتر حاجه بتكرهيها و هى لمستى طبعا .
4

اكمل باسى و ألم :
_ او اكتر حاجه بتخافى منها و هى الاماكن المغلقه ! و انا انهارده نويت اعمل العقابين عشان تتعلمى درسك صح .

انتابتها موجه من الهلع و ضيق التنفس و تجمدت مكانها من الخوف فهتف بصوت قوى :
_ اول ما تحسى نفسك مستعده للعقاب التانى عرفينى بصوتك او حتى بخبطه ايدك .

ظلت ياسمين عاجزه عن الحركه و بدأت اوصالها بالتجمد و استسلمت لضعفها فاغشى عليها من كثره الرعب .

شعر فارس بالقلق من السكون الزائد عن الحد ففتح الباب ليجدها مغشى عليها فحملها و وضعها على فراشها و بدأ بالبحث عن علاجها و ناولها اياه و هو يحاول افاقتها ضاربا على وجنتها برقه :
_ ياسمين ، ياسمين فوقى .

فاقت بعد لحظات لتجد نفسها امامه فارتمت بحضنه و بكت بشده و خوف ثم تذكرت انه من قام بحبسها فابتعدت عنه على الفور و هتفت بصياح :
_ اطلع بره ... اطلع بره حرام عليك انت معندكش ضمير .

قال بحده و تحذير :
_ برده مفيش فايده فى اسلوبك ! ماشى يا ياسمين .
1

قام على الفور بخلع ثيابه عنه و الاقتراب منها قسألت هى بخوف :
_ انت هتعمل ايه ؟

اجابها بتحدى :
_ هعمل اكتر حاجه بتتضايقى منها ، عشان تختارى بعد كده عقابك .

حرك سبابته مشيرا ناحيه غرفه الملابس و بعدها ناحيه الفراش و ردد بحزم :
_ العقاب هيكون يا ابيض ، يا اسود يا اللى بتكرهيه ، يا اللى بتخافى منه .

جثا فوقها مثبتا قدميها بين خاصته و مكبلا رسغيها رافعا اياهما فوق رأسها و بدأ فى تقبيلها وهى تبتعد بانفاسها عنه و لكنه تحداها و سحب وجهها ليقابل وجهه و ظل ينظر لعينها فتذكرت اهانته عندما قبلها و تركها فبدأت بدفعه و ركله بعيدا عنها وسط سبابها له مما اخرجه عن هدوءه فبدأ بممارسه العلاقه معها بالاكراه .

ارتمى باجهاد و لهاث الى جوارها بعد أن افرغ شحنة غضبه بل و إثارته فهو شئنا ام ابينا يعشقها بتملك ، التفتت توليه ظهرها العارى و تقوست على نفسها بوضع الجنين فسحب غطاء الفراش و غطى جسدها و اتكئ بجوارها و احتضنها عنوه فسمع شهقات بكاءها فتسائل بأسى :
_ ليه كل الكره و الرفض ده ؟
2

لم تجيب فدفن رأسه بتجويف عنقها و قال بصوت لاهث :
_ انا طلبت منك اكتر من مره اننا نحاول نبدا مع بعض بدايه جديده بس انتى عِندك بيبوظ اى محاوله منى .

اجابته بوهن :
_ لو ده الكلام اللى بتقوله لنفسك عشان تقنعها انك مش غلطان و ان الوضع ده عادى و يتقبل براحتك ، انما مش هتقدر تغير احساسى ناحيتك .
3

سحب شهيقا بعمق و طرده ببطئ و سألها بترقب :
_ و هو ايه بقا احساسك ناحيتى ؟

اجابته بغصه باكيه :
_ انى مبكرهش فى حياتى قدك .

لم يستطع تحمل كلمتها فدمعت عينه رغما عنه و حمد ربه انها توليه ظهرها و الا لافتتضح امره فجاهد ليخرج صوته عنيفا و قويا مؤكدا بحزم :
_ و انا مطلبتش منك تحبينى ، انا عايزك تحترمينى و تعمليلى حساب و متنسيش انى جوزك .

صمت ليضيف بحنق غاضب :
_ حتى لو كان غصب .

سحبها عنوه لتدخل احضانه و اسند رأسه عليها فهتفت بحزن و ألم :
_ ممكن تروح تنام فى الجناح بتاعك ؟

رد عليها و هو يتصنع النعاس و تثائب هاتفا :
_ لا ، و نامى احسنلك بدل ما ارجعك لجناحى من بكره طالما كل حاجه هتتعمل عافيه بقا من هنا و رايح .

بكت بانهيار فهى لا تستطيع اخباره بحبها له وسط ما يفعله و لا تستطيع كرهه و لا تركه فكل شيئ مشوش ، فاوقات يظهر حنون و هادئ و اوقات اخرى يظهر غاضبا كالشيطان الذى لا يستطيع احد الوقوف او الصمود امامه .
6

استيقظت صباحا لتجده قد غادر الغرفه فدلفت المرحاض تاركه بابه مفتوح كما اعتادت و اغتسلت و خرجت ترتدى ملابسها و لكنها دعست دون قصد على قطعه من الزجاج ففتحت قدمها فارتمت ارضا تصرخ بألم .

استمعت لها چنى و التى تقع غرفتها بالقرب من غرفه ياسمين فدلفت بلهفه و وجدتها على هذه الحاله فهاتفت دينا لتأتى و تساعدها ، فغير مسموح لاحد دخول الڤيلا فى غيابه ، كانت تلك تعليماته الصارمه باﻻضافه لتأكيده على كل من بالمنزل عدم اعطاءها اى وسائل اتصال باهلها كعقاب لها على محاولاتها المتعدده للهرب .
1

جاءت دينا بتعجل و ضمدت جرح قدمها و ازالت سنيه بقايا الزجاج من اﻻرض فسألتها دينا بحيره :
_ ايه اللى حصل فى اﻻوضه ؟

بكت و لم تجيب فردت چنى بحرج :
_ سامعه صوتهم طول الليل ، بس معرفتش اتدخل .

امتعض وجهها و سألتها بحيره :
_ هو ...

لم تكمل فنظرت لچنى ففهمت اﻻخرى و غادرت الغرفه فعادت تسأل :
_ عملها تانى ؟

اومأت باكيه بانهيار و ارتمت تبكى بحضنها فمسدت ظهرها و سألت بحزن :
_ ايه السبب ؟ كان بقالكم فتره كويسين !

اجابتها بخجل :
_ الظاهر ان كل مره هتبقا كده يا دكتوره .

سألتها بفضول :
_ انا مش فاهمه ، انتى بترفضيه يعنى فب .....

اومأت اﻻخرى مقاطعه حديثها فعاتبتها بشده :
_ و هو برده ينفع واحده تمنع نفسها عن جوزها ؟ و فارس بالذات يا ياسمين مبيحبش الرفض او العناد .

مسحت عبراتها و استنشقت ماء انفها مؤكده بحزن :
_ انا عايزاه يسيبنى فى حالى بقا ، كلميه يا دكتوره عشان خاطرى خليه يطلقنى ، كفايه انا كده هموت .

زفرت بحزن و هتفت باهتمام :
_ طيب قومى اكشف عليكى عشان اطمن .

وقعت عليها الكشف فوجدتها متأذيه بشكل كبير فهتفت باستنكار :
_ كده مينفعش ، لو فضلتو على كده ممكن تحصلك مضاعفات كتير يا ياسمين .

بكت و صرخت بحرقه :
_ قوليله هو الكلام ده .

اومأت مؤكده :
_ اكيد هكلمه بس انتى كمان لازم تسهليها عليكم اكتر من كده ، مهما كان فهو جوزك يا بنتى و له حقوق عليكى و لا هتبقى مبسوطه لو رجع للعك اللى كان بيعكه قبل الجواز ؟

ضحكت ساخره و ردت :
_ و هو كان بطله عشان يرجعله ؟

تجهم وجهها و هتفت مفسره :
_ اللى اعرفه ان فارس من ساعه الحادثه قطع كل حاجه و الموضوع زاد لما عرف مكان حنان ، ده حتى مازن بيقول لى انه مش بيشوفو غير فى الشركه و قالى انه ابتدا يصلى ! يبقا الكلام ده جبتيه منين ؟

اجابتها بتأكيد :
_ من عاليا ، هى اللى قالت لى انه ...

قاطعتها بحده و تحذير :
_ ياسمين ، اسمعينى كويس ... ملكيش دعوه بعاليا خالص فاهمه ؟ و لا تسمعى منها و لا تتعاملى معاها .

سألتها بعينها فاجابت :
_ اسمعى كلامى انا عايزه مصلحتك ، فى العيله دى كلها محدش عايز مصلحتك انتى و فارس غيرى انا و مراد ، غير كده كل الباقى بيدور ازاى يبعدوكم عن بعض عشان الطمع فى فلوسه .

اربد وجهها بالغضب فهل تشاجرت معه بغير حق ، و هل فعل ما فعله كعقاب لاتهاماتها الباطله له ؟ ام هى فقط تحاول اختلاق الاعذار له حتى تسامحه على فعلته الدنيئه معها ؟
3

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

عرجت على الشركه لتتحدث معه وجها لوجه فقابلها مازن ببسمه و قبل يدها بحب هاتفا :
_ ست الكل عندنا ! ده ايه النور ده ؟

ضربته على كتفه موبخه :
_ بس يا بكاش ، ده انا لو مش امك بجد كانت طمرت فيك التربيه و جيت تزورنى و لو يوم فى اﻻسبوع !

تحجج بمشاكسه :
_ البوص حاطط عليا يا امه و الله ، كلميه يخف عنى شويه .

ضحكت من طريقته التى لا تمل منها ابدا و دلفت مكتبه فرحب بها و اجلسها امامه و تسائل :
_ اهلا يا دكتوره ... خير ، ايه اللى جايبك كل المسافه دى ؟

اجابته بحزن :
_ لسه راجعه من عندك .

تجهمت ملامحه و دب الذعر بقلبه عندما استطردت :
_ چنى كلمتنى عشان الحق ياسمين فروحت جرى .

ابتلع بجزع و  سألها بلهفه واضحه :
_ حصل لها حاجه ؟ انااا ....

قاطعته مجيبه :
_ داست على ازاز و رجلها اتعورت جامد ، بس متخافش بسيطه .

تنهد براحه و ارتياح فجلس بجوارها و سألها بقلق :
_ طالما كده اومال ايه اللى جايبك ؟

اجابته بحزن :
_ وضعك مش عاجبنى ، فلو شايف ان مليش حق اكلمك بصفتى امك او على اﻻقل الست اللى ربتك قولى و انا مش هتدخل .

فهم على الفور سبب زيارتها فسأل :
_ هى قالت لك على اللى حصل ؟

اومأت و اعقبت :
_ عامل لها جروح جامده يا فارس ، انا كشفت عليها و كده ممكن البنت تتأذى جامد .

اغلق عينه و زفر بانفاس لاهثه فربتت على كتفه هاتفه بامومه :
_ الست مفتاحها ودنها و مشاعرها ، سمّعها كلام حلو و حسسها بقيمتها عندك و انت تاخد عنيها و بِنفس راضيه لان مينفعش تتعامل معاها بطريقه فارس الفهد اللى كلنا عارفينها ، الحب مش بالدراع يا فارس .

صمت رافضا حديثها فسألها متصنعا البلاده :
_ هى كويسه ؟

اومأت فاضاف :
_ مش عايز حد يعرف باللى حصل ، و لا عايز تدخل لا منك و لا من غيرك انا مش عيل صغير .. و مفيش حد من حقه يتدخل بينى و بينها و فهميها انها لو طلعت سر اوضه نومى بره مره تانيه حسابها هيكون عسير .

حركت رأسها بامتعاض و رفض لافعاله و نهضت من مكانها متوجهه للباب و ردت عليه بغضب :
_ ابقا قولها انت بنفسك ، لانك مانعها من اى اتصالات يا فارس .

تحركت للخارج و لكنها وقفت فجأه هاتفه بحزن :
_ شوفلك دكتور نفسى يحل لك عقدك قبل ما البنت تموت فى مره تحت ايدك و بعدها تندم على حياتك كلها ، ياسمين بتحبك و اظن انها تستحق انك تتعالج عشانها .

خرجت و اغلقت الباب بحده فاعاد على مسامعه حديثها اﻻخير ليردد بغضب :
_ هى حصلت دكتور نفسى !
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات