📁 آخر الروايات

رواية احببت طريدتي ج2 ( ترويض الفهد ) الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسماء المصري

رواية احببت طريدتي ج2 ( ترويض الفهد ) الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسماء المصري


الحب ان احبك الف مرة ، و فى كل مرة اشعر اني احبك لاول مرة .
نزار قبانى .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

في صباح اليوم الاول لعيد الفطر استيقظت بسبب رنين الهاتف و بالرغم من ثقل نومها الا ان صوته جعلها تستيقظ و تركز بالحوار القائم بينه و بين كارما التى هاتفته مبكرا متحدثه بدلال :
_صباح الخير ، كل سنه و حضرتك طيب يا فارس باشا .

اجابها بجديه و جمود :
_صباح النور يا كارما و انتي طيبه .

ابتلعت لعابها بتوتر و سألته بتردد :
_في حد جنبك ؟

رد بلامبالاه :
_ايه السؤال ده ؟ مراتي جنبي يا ستى ، بس خير  بتسألي ليه ؟

اجابته بمكر :
_لا ابدا بس خايفه تسمعنا و لا حاجه .

ضحك بسخريه و رد بقوه :
_على اعتبار ان فارس الفهد هتفرق معاه يعني ؟

ضحكت بمياعه و اكدت هاتفه :
_لا طبعا يا باشا انت محدش يقدر عليك .

اكد :
_طيب كويس انك عارفه كده ، ها خير ؟

ردت متنحنحه بهدوء و رققت صوتها هاتفه :
_حبيت اكون اول واحده تقولك كل سنه و انت طيب و افكرك بوعدك ليا .

سألها بحيره :
_وعد ايه ده ؟

اجابته بمزاح ظنت انه طريف :
_لا معقول فارس باشا الفهد نسي وعده ليا ؟ انك تتجوزني بعد رمضان .

زم شفتيه و رد بجمود :
_اه قصدك على الموضوع ده ، عموما متقلقيش انا على وعدى بس نرجع من اجازه العيد .

اغلق معها و توجه للمرحاض حتى يغتسل فاعتدلت تلك المتصنعه النوم و بكت كما لم تبكي من قبل و تمتمت لنفسها بقهر :
_آااااه ، برده بيضحك عليا و انا زي الغبيه صدقته للمره المليون .
17

مسحت عبراتها بظهر يدها و سحبت نفسا لداخلها و كتمته لحظات و اكدت لنفسها :
_لااا ، المره دى مش هعديها و اللى يحصل يحصل .

نزلت ياسمين لتناول الافطار مع مربيته و اخوته فجلست في انتظار نزوله فردد السلام فأجاب الجميع الا هي التي نظرت له بنظرات حاده دون التحدث و اظهرت تعابير وجهها مدى استياءها منه و من نفسها ليقول فارس بحب :
_مفيش صباح الخير ، كل سنه و انت طيب مثلا !

لوت فمها و ردت بحنق :
_انا عايزه ازور اهلى و اعيد عليهم .

اومأ موافقا بهدوء و هتف :
_خلى امجد و السواق يوصلوكي و انا هخلص كام مشوار ورايا كده و اعدى عليكى اسلم عليهم و نروح سوا و بالمره نتعشى بره .

صرخت بعصبيه :
_انا لا عايزه سواق و لا حراسه و لا عيزاك تعدى تاخدنى ولا عايزه اتعشى .

رفع حاجبه الايسر بتعجب و هتف بحيره :
_و ده من ايه ؟ مش كنتى عقلتى و لا الجنونه رجعت تانى .

تذمرت بصياح و حده عاليه غير هابئه بمن معهما :
_لااااا لو قصدك على امبارح فانا بحذرك يا فارس انك تتجاوز معايا مره تانيه او حتى تقرب ناحيه الاوضه بتاعتى .

نظر فارس لاخوته و مربيته بخجل من حديثها و عاد ينظر لها بغضب و نظرات محذره و حاول تغيير مجرى حديثها الوقح و الغير مراعي لخصوصيتهما و هتف بصيغه آمره :
_بصى يا ياسمين عايزه تروحى لاهلك او تخرجي لاي مكان لازم يكون معاكى السواق و الحراسه ،غير كده مفيش خروج من البيت و ده اخر كلام عندى .

هتفت بصياح اعتى :
_هو انا محبوسه هنا ؟ انت فاكر نفسك اشترتنى ؟

هدر مجيبا بعصبيه و شراسه :
_لو ناسيه انتى مين ؟ فاحب افكرك انك مرات فارس الفهد ،و انا لسه متكلم معاكي امبارح فى موضوع انى حابسك دى و افتكرت انك عقلتي بس الظاهر ان دماغك زي ما هي و غباءك هو اللى بيمشيكى .
1

تدخلت حنان تتوسلهما بطيبه :
_يا ولاد اهدو مش كده، مينفعش تتخانقو بالشكل ده قدام اخواتك و الخدم ميصحش كده .

رد فارس بحده :
_انتى بتقوليلى انا الكلام ده ! قوليلها هى اللى خلاص مش شايفه و لا حاسه بالدنيا حواليها .

ربتت على ذراعه هاتفه بتهدئه :
_معلش يا حبيبى بالراحه عليها شويه ،خدها بالهداوه  .

زفر انفاسه الساخنه و كور قبضتي يده و رد بضيق :
_بهداوه اكتر من كده ايه ؟ انا مبقاش عندى طاقه خلاص .

وجهت حنان حديثها لياسمين بحنان و نُصح :
_و انتى يا بنتى، الدنيا عيد و جوزك بيحبك متزوديهاش .

ردت عليها بصياح صارخ مستنكره :
_ازودها ! هو فى حد شاف اللى انا شوفته و لا اتعمل فيه زيى و كلكم بتيجو عليا برده بحجه ان فارس بيحبك .
1

امسكها فارس من ذراعها و هزها بحده و سأل بضيق :
_انتى عايزه توصلى لايه فهمينى ؟ عيزانا نسيب بعض ؟ هاااا .

صمتت فاعقب و هو محتد عليها اكثر :
_ما تردى، لو سيبنا بعض هترتاحى و تحسى انك خرجتى من السجن اللى انا معيشك فيه ؟

اجابته بتحدى :
_يا ريت و الله ، هو ده اللى انا عيزاه .

تفاجأ فارس بردها و رد بذهول :
_يااااه ... يا ريت، ماشى يا ياسمين لو ده اللى انتى عيزاه انا هنفذهولك للمره التانية بس اعرفي ان المره دى مش هيكون فى رجوع ، يعنى المره دى انا مش هطوى الصفحه و ارجعلها لما تفهمي غلطلك .. المره ده انا هقطعها خالص و مش هيكون فى مجال للتفاهم بس ع الله ترتاحى بعد كده .

نظر لها بانكسار و اضاف :
_فكرى لحد اما اخلص المشاوير اللى ورايا ، يا ارجع الاقيكى فى اوضه نومنا و الصراصير اللى فى راسك دى ملهاش اثر ، او لو فضلتى على اللى انتى فيه خلي السواق يوصلك لاهلك و انا هجيب المأذون و  احلك من السجن اللى انتى فيه ، فكرى كويس و خدى قرارك .

انهى حديثه و وقف مستعدا للمغاده فهتفت بحده :
_و يا ترى مشواريك دى ليها علاقه بكارما ؟

ارتدى سترته و رد بجمود و صوت اجش :
_مش شغلك ، و طالما شيفانى كداب يبقا اقعدي مع نفسك و اكتبى السيناريو اللى يخليكى مش حاسه لا بالذنب و لا بالغلط من اى نوع .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ذهب لمنزلها للمعايده و جلس معها برفقه والدتها حتى انحنى هامسا باذنها :
_عايز اقعد معاكى لوحدنا شويه ، الواحد مش عارف يقول كلمتين من امك .

ضحكت ساندي ساخره منه :
_دلوقتي تسمعك .

زفر بضيق و حدث حماته هاتفا برجاء :
_ممكن يا طنط اخد ساندي عشان تعيد على امى ؟

وافقت فورا فتوجها للخارج و لكن فى طريقهما تكلم ياسين بمكر :
_ما تيجى نعدي على الشقه نشوف العمال خلصو ايه فيها ؟

وافقت فورا بدون تفكير فتوجها لمكان منزلهما و هناك و بعد ان شاهدا التجهيزات اﻻخيره قال ياسين بتسائل :
-ايه رأيك في التوضيبات ؟

التفتت ناظره له بفرحه و بسمه سعيده هاتفه بسعاده :
_ تحفه ، الشقه بقت تجنن عقبال العفش و باقي الفرش يا رب .

ابتلع لعابه و شاكسها هاتفا :
_مستعجله شكلك على الجواز !

اطرقت رأسها خجلا فاقترب منها و سحبها داخل احضانه و بدأ بتقبيلها قبلات حانيه فقبلها من عنقها و اذنها ليصل الى شفتاها فعمق قبلته اكثر و بدأ بملامسه جسدها فتراجعت للوراء هاتفه بخجل و تمنع :
_يااسين ، انت زودتها شويه !

نظر لها و رقق صوته هاتفا باثاره :
_انتى مراتى و اللى بيحصل بينا لا عيب و لا حرام .

ابتلعت لعابها برهبه و قالت بفضول :
_ازاى بس ؟ ده كتب كتاب مش دخله .

احتضنها ياسين و همس بولع :
_انا محتاجك ، و بحبك .

انحنى مجددا ليقبلها فاستسلمت له باحاسيسها و مشاعرها فتمم معاشرته لها معاشره كامله فاحتضنها و قبلها بحب فاغلقت عينها بخجل منه و من نفسها لتقول بحزن :
_اظن كده مبقاش ينفع غير اننا نتجوز فى بيت اهلى و لو مؤقتا لحد اما تخلص الشقه ؟
1

رد بضيق و رفض :
_برده نفس الكلام، يا بنتى مش هتجوز انا فى بيت مامتك .

شعرت بغلطتها و تسرعها فردت ببكاء :
_ازاى يعنى، بعد اللى حصل لازم نسرع الجواز .

ربت على ظهرها و سحبها داخل احضانه و هدئها برقه هاتفا :
_اهدى بس محصلش حاجه لكل ده ،شهرين و لا ثلاثه يا حبيبتى و اخلص كل حاجه، انا مش حابب اتجوز و انا مضغوط .

هتفت باكية :
_بس انا خايفه .
1

اكد لها بحب :
_متخافيش يا حبيبتى و مراتى و حياتى كلها .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى مكتب للتسويق العقارى اجتمع ساجد بمدير المكتب ليختار هو و زوجتة المستقبليه منزل الاحلام فاشار لاحد النماذج المعروضه و سألها باهتمام :
_ايه رايك فى النموذج ده ؟

اجابت مبتسمة :
_حلو اوى .

صمتت و اعقبت بتردد :
_انا بصراحه مش عارفه اختار و لانها هديه مكسوفه اختار على راحتى تطلع غاليه و لا حاجه !

رد بحب :
_يا قلبى اختارى اللى انتى عيزاه و ملكيش دعوه بحاجه و بعدين كده كده كل النماذج هنا سعرها قريب من بعضها .

ردت شيرين بلهفه :
_طيب هو فى نموذج يكون شبه ڤيله فارس ؟

ابتسم و حرك رأسه معترضا و رد مفسرا :
_لا طبعا، الكومباوند هنا متقسم (A) و ده الكلاس و غالى جدا جدا اللى زى ڤيله فارس و بابا، انما انا هختار من النموذج (B) ده اللى على قدنا .

هتفت بفرحه و ردت :
_ماشى يا حبيبى، يبقا دى حلوه اوى .

رددتها و هي تشير لاحدى النماذج المعروضه فابتسم ساجد معجبا باختيارها ليهتف المهندس موضحا :
_لا و لسه لما تشوفوها على الواقع هتلاقوها احلى من الماكيت بكتير .

امسك ساجد راحتها و قبلها برقه هاتفا بحب :
_مبروك يا حبيبتى .

اغلقت عينها بخجل هاتفه :
_انا مش مصدقه ان جوازنا كمان شهرين !

هتف ساجد بغزل :
_بحبك .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصلت لاعتاب منزل جدها و ترجلت من السياره و صعدت الدرج فوجدت حارسها يتبعها فالتفتت تنظر له بدهشه متسائله :
_انت طالع معايا ؟

اجاب باحترام :
_اوامر الباشا يا هانم .

امتعض وجهها و قرعت جرس الباب ففتحت لها نصفها اﻻخر التي هللت فور ان رأتها و سحبتها داخل احضانها و للداخل و لكنها نظرت لحارسها بفضول فاجابت ياسمين بضيق :
_اوامر الباشا .

دلف امجد متفقدا المنزل و عندما لم يجد شادي استأذن و نزل منتظرا اياها برفقه سائقها فقالت ياسمين بتذمر :
_شايفه عماليه ؟

ضحكت نرمين مفسره اﻻمر بسلاسه :
_اكيد يعني بيطمن ان شادي مش هنا ، مش محتاجه ذكاء .

قوست فمها و هتفت باعتراض :
_و المفروض اقبل بالقيود دي ، و مشوفش اهلي لو في مره اتجمعو كلهم ، ده رأيك يا نرمو معقول ؟

اجابتها اﻻخرى موضحه :
_ يا سو شادي بيستفزه و هو متعمد ده ، بجد مش فاهمه ليه بيعمل كده و فارس بيغير عليكي  فمتكبريش الموضوع و تعالي سلمي على جدو و ماما .

دلفت و ازالت شوقها لجدها و سلمت بفتور على زوجة عمها و جلست تتسائل :
_ اومال فين عمي و ياسين و شرين ؟

اجابتها هدى محاوله اختلاق اي حوار معها :
_ياسين عند خطيبته ، و شيرين مع ساجد بيختارو الڤيلا .

اومأت صامته دون تعقيب ليمر بعض الوقت فيعود الجميع تباعا ليجلسوا بجو اسري هادئ ، ليمر الوقت و يصل والد شادي و والدته و اخته فيراهم حارسها و يتصل فورا برب عمله الذي يجيب بوقار :
_خير ؟

اجاب امجد بتوتر :
_شادي لسه واصل هو و عيلته يا باشا .

سأله بايجاز :
_شافك ؟

رد مؤكدا :
_ايوه و عيني جت في عينه ، انا مقدرتش اخد اكشن لان حضرتك متدنيش اوامر بكده .

رد فارس بهدوء غريب :
_تمام مفيش مشاكل .

اغلق معه فنظر للسائق متحيرا  :
_يا الباشا كبر دماغه من حكاية ابن عمها دي يا بيحضر لخازوق جامد اوي ليه ؟
1

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ظلت جالسه برفقتهم حتي استمعت لترحيب هدى بعمها و عائلته فانتفضت دالفه غرفتها القديمه و اغلقت عليها الباب و تبعتها نرمين التي ابتسمت بسخريه هاتفه :
_اظن الجارد هيبلغ فارس .

لم تعقب و لكنها بكت فسألتها نرمين بخوف :
_في ايه مالك ؟ من ساعه ما جيتي و حاسه انك مش مظبوطه ، هو انتي لسه زعلانه مع فارس ؟

اومأت مؤيده فامتعض وجه نرمين التي تعلم مجريات اﻻمور و استمعت لاخر ما علمته منها فردت بضحكه ساخره :
_اقسم بالله انتي معتوهه ، يعني هو هيكذب عليكي و في نفس الوقت يرد عليها قدامك !

هتفت مبرره :
_انا كنت نايمه و هو عارف كده .

هتفت اﻻخرى معقبه :
_لا يا سو ، فارس مش كده و مش محتاج لا يكدب و لا يخبي عليكي لان زي ما قولتلك قبل كده و زي ما هو قالك انه لا بيخاف من حد و لا بيعمل حساب لحد  .

صمتت قليلا و عادت تصرخ بوجهها :
_اش حال ما مفهمك انها خطه عشان يعرف اللي ورا كارما و بيساعدها .
4

هتفت ياسمين بحنق :
_مفيش طريقه تانيه يعرف بيها غير بانه يتجوزها ؟

سألتها بحيره :
_و هو قال انه هيتجوزها ، يا بنتي كل دى خطه بلاش غباء بقا .

صرخت متذمره :
_انتي كمان هتقوليلي غباء !

ضحكت نرمين و سألتها :
_هو قالك كده برده ؟
1

صمتت و ضحكت اﻻخرى و هتفت بحيره :
_و انتى قولتيله ايه ؟

ردت هاتفه بتلعثم :
_طلبت الطلاق .

صرخت نرمين باعتراض :
_الله يخرب بيت عقلك ، انتي اتجننتي ؟

اعقبت اﻻولى :
_هو وافق يا نرمو ، و مستني مني اتصل بيه عشان يجيب المأذون و ييجي و قالي المره دي مش هنرجع تاني لبعض .

اكدت عليها :
_والله يبقا معاه حق .

تذمرت معترضه :
_انتي معايا و لا معاه ؟ انا مش عارفه ازاي بيقدر يقلب الموضوع من انه هو اللي غلطان ان ابقا انا اللي الغلط كله عليا بالشكل ده ، فعلا بني ادم مكار .
1

ضحكت على تشبيهها و هتفت ساخره :
_الثعلب المكار ، بس ده فهد مش تعلب .

اعقب عليها هاتفه :
_ما ده انيل .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

انتهي من جلسته اﻻستثنائيه مع طبيبه النفسي و وقف مغادرا و متحدثا باسف :
_انا عارف اني نزلتك فى اول يوم العيد ، بس فعلا كنت محتاج الجلسة جدا .

اجابه طبيبة هاتفا بتفهم :
_و لا يهمك ، و انا سعيد انك بتتحسن و انت اللي بتطلب الجلسات بنفسك .

نظر له بحده و هتف بغرور :
_مش معني انك الدكتور بتاعي فتنسى صيغه اﻻحترام اللي متعود عليها من الناس .
5

ابتسم جابر هاتفا باسف :
_طبعا يا باشا ، انا متأسف .

رددها و هو مبتسم بسخريه فزفر فارس بضيق و غادر العياده متوجها لمنزل عائلة ياسمين جالسا بمقعده يتفقد هاتفه و مخططه الذى بدأ تنفيذه بالفعل .

وصل اسفل البنايه و اقترب من حارسها و سأله :
_نزل من فوق و لا لسه موجود ؟

اجابه باحترام :
_لسه فوق يا باشا .

نظر لاربعتهم و امرهم بجديه :
_خليكم هنا .

صعد الدرجات كل درجتين معا و طرق الباب بقبضته ففتح له محمود الذي تفاجئ به دالفا بهيبته مرددا :
_كل سنه و انتو طيبين .

رد عليه الجميع ما عدا من اتخذه غريما له :
_و انت طيب .

اقترب من الجد هاتفا بتوقير :
_ازيك يا حاج ؟

رد عليه ببسمه منمقه :
_اهلا يا بني .

نظر لابن عمه هاتفا بمرح :
_و انت كمان هنا ؟

رد عليه ساجد :
_عيد بقا يا باشا .

ابتسم و جلس امامه و رمقه بنظره حاده و صمت قليلا متفحصا الموجودين من حوله فلم يجدها بينهم فتسائل بحيره :
_هي ياسمين فين ؟

اجابت هدى فورا و كأنها تتسلح باجابتها :
_جوه ، مخرجتش حتى تسلم على عمها .

فهم الرساله فاومأ صامتا و قال بهدوء :
_طيب حد يبلغها بوجودي .

من داخل الغرفه استمعتا لصوته فتسائلت بحيره :
_تفتكري جاب المأذون معاه ؟

ردت عليها نرمين :
_مش سامعه صوت حد معاه ، خليكي انا هطلع اشوف .

خرجت نرمين مع طلبه باخبارها بوجوده فهتفت :
_ثواني انادى عليها .

وقف مهندما بدلته و رد :
_دخليني عندها .

اومأت و قادته لغرفتها و دلف شامخا ليجدها جالسه على الفراش مطرقه رأسها لاسفل فالتفت لنرمين هاتفا بصيغه آمره :
_خدي الباب في ايدك و انتي خارجه .

تحرجت منه فكأنه طردها بلباقه او بوقاحه حقا لا تعلم و لا تستطيع فك تركيبته فخرجت صامته و فعلت ما امرها به فجلس بجوارها ممسكا بخصلاتها التي غطت معظم وجهها و ابعدها برقه للخلف و انحنى مقبلا اياها على وجنتها هاتفا برقه :
_كل سنه و انتي طيبه .

اجابت بهدوء :
_و انت طيب .

سحب نفسا عميقا و زفره للخارج و سألها بهدوء :
_ اخدتي قرارك ؟

نظرت له بحيره فهتف متغزلا بها :
_في واحده جميله في كل حالاتها كده ، حتى و هي معيطه ؟

دمعت عيناها فمسحها بابهاميه و هو يكوب وجهها بكفيه هاتفا برقه :
_طيب انا مسامحك على اللي حصل منك لو انتي اعتذرتيلى دلوقتي !

رمقته بنظره جامده و هتفت بتذمر :
_ نعم ! انت ازاي مغرور كده ؟

ابتسم و قبلها قبله رقيقه على طرف شفتها و ردد :
_دي احلى صفه بحبها فيا ، و معنديش استعداد اتنازل عنها فلازم تحبينى و تقبلينى بيها يا سلطانه .

ابتلعت بوجل تسأله بحزن :
_ انت بتحبني ؟

اومأ مؤكدا :
_اكتر من اي حاجه و اي حد في الدنيا .

وقفت قبالته و هتفت باكيه :
_امتى اخر مره كنت مع كارما ؟

رد بسؤال :
قصدك اخر مره لمستها فيها ؟

اومأت باكيه فاجاب بقوه :
_في چنيف .

سألته مجددا :
_و اخر ست ؟

اجاب بتأكيد :
_قبل حادثه شرم .
2

سألته بانهيار :
_ملمستش غيري من وقت ما اتجوزنا ؟

اجاب هاتفا :
_ملستش غيرك من وقت ما اعترفتلك بحبي في شرم الشيخ يا ياسمين .

اطرقت راسها و عادت للبكاء فامسك طرف ذقنها و رفع رأسها نحوه هاتفا بحب :
_ بحبك .

ردت موجزه :
_ و انا كمان .

هتف مشاكسا :
_طيب اعتذرى عشان اسامحك .

ردت معتذره :
_انا اسفه .

انحنى مقبلا اياها هاتفا بغزل :
_ و انا بحبك يا اجمل عيون في الكون .

~~~~~~~~~~~~~~~
انتهت اجازه العيد و عاد فارس لعمله و هناك فور دخوله استدعى كارما ليقول بحنان مصطنع :
_محدش كان مريحنى غيرك يا كارما .

هتفت كارما فى نفسها :
_اللى يصبر ينول و انا اخيرا اخدت اللى استحقه .

اكمل فارس حديثه و سألها بخبث :
_كارما فى سؤال مهم لازم اعرف اجابته قبل ما نتجوز .

هتفت بحب :
_خير يا حبيبى ؟

هتف متسائلا بتردد مصطنع :
_الفتره اللى سيبنا بعض فيها..... فى حد غيرى دخل حياتك او لمسك ؟

لمعت عينها هاتفه بكذب :
_لا طبعا ايه اللى بتقوله ده ؟ انا مفيش حد فى حياتى و قلبى غيرك .

ابتسم بسمه صفراء و رد ببسمه متكلفه :
_تمام يا كارما ، محفوظ المحامي على وصول اول ما ييجي دخليه بسرعه .

اومأت بطاعه فصدح هاتفها برنين فوجدته عادل فارتبكت و رفضت المكالمه فتاكد فارس من حديث صديقه فقد اتفق معه على الاتصال بها و ارباكها ليعلو صوت هاتفها برنينه مره اخرى فهدر بها فارس بعصبيه مصطنعه :
_ما تردى .

هتفت بارتباك ملحوظ :
_اصله مش مهم .

رد بتحفز :
_طالما اللى بيتصل مصر كده يبقى اكيد مهم ، ردى عادى انا مش مضايق .

اجابت على استحياء و هى تتمتم فى نفسها :
_ايه اللى خلاه يكلمني دلوقتى ؟

اجابت برقه فهتف عادل بمرح :
_ايه يا مزه مش بتردي ليه ؟

اجابت و جسدها يرتعش باكمله :
_معلش اصلى فى الشغل و مش فاضيه .

هتف متغزلا بها :
_طيب انتى وحشتينى

توترت اكثر و تلعثمت هاتفه :
_طيب انا هبقا اتصل بيكى عشان انا فى مييتنج .

رفع عادل حاجبه و هتف متعجبا :
_اتصل بيكى ! يبقا فارس جنبك، عموما انا هعدى عليكى انهارده فى البيت .

زمت شفتيها هاتفه بقله حيله :
_طيب بعدين بقى، يلا باى .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~

عادت لمنزلها مساءا و فور ان ارتمت بجسدها على الاريكه لتستريح من عناء العمل سمعت طرقات متغناه على بابها ففتحت و وجدته عادل فاستقبلته بفتور هاتفه :
_عادل ! اتفضل .

ابتسم بسماجه  :
_ايه قلبى، مش عايزانى ادخل و لا ايه مالك ؟

هتفت مفسره :
_بصراحه يا عادل اصل مش هينفع نكمل مع بعض .

سألها بضيق مصطنع :
_ليه بس انا زعلتك فى حاجه ؟

اكدت برقه :
_لا خالص بس.... انا و فارس خلاص رجعنا لبعض و هنتجوز و خايفه يعرف حاجه و انت عارفه .

ابتسم بانتصار هاتفا :
_طيب و ايه اللى يمنع اننا نودع بعض ؟

هتفت معارضه:
_بس انت عارف فارس لو خد خبر.... 

قاطعها عادل :
_و مين اللى هيقوله لا انا مستغنى عن عمرى و لا عنك يا حبيبتى ، نودع بعض زي الناس الطبيعيه لانك من بعد جوازكم يا حرام هتاكلى علق لما تتهري .

ابتسمت هاتفه باغاظه :
_ضرب الحبيب زي اكل الزبيب .
1

رد ساخرا :
_حظه نار ، كل البنات بتدوب فيه و بتقبل ساديته و انا الحنين الغلبان البنات مش بتكمل معايا ، بس يلا رزق الهبل على المجانين .

هم بحملها و دخل بها لغرفه نومها و هو يردد بمزاح :
_قالى الوداااع... هو الوداااع يبقاله ايه .
1

بعد لحظات فتح فارس باب المنزل بالمفتاح الذى يملكه و اخرج سلاحه و افرغ ما به من طلقات و دلف الغرفه فامسك بهم متلبسين بالفعل الفاضح  فاشهر سلاحه هاتفا بتهكم :
_خليكو زى ما انتم و الله ما انتو قايمين .

ابتلعت كارما لعابها بفزع و صرخت بخضه :
_فاارس ! استنى بس انا هفهمك .
3

ابتسم بجانب فمه و قال بحده :
_هتفهمينى ايه يا زباله ؟ لما انتى مع الحيوان ده بتكدبى ليه و تقولى ان مفيش حد فى حياتك ؟

ترجته و توسلته هاتفه :
_احنا كنا مع بعض لما سبتنى و هو دلوقتى.....

قاطعها عادل مدافعا عن نفسه باستماته و كأنها لم تكن خطة فارس من الاساس :
_هو دلوقتى ايه ؟ انا معرفش انها لسه معاك يا فارس انا بحسبك سبتها .

صرخت بذعر :
_انت هتلبسنى و تهرب انت ؟

نظر لهما فارس بتسليه و رد ساخرا :
_الله على الجمال ، طيب ايه رايكم اقتلك و اخليه يلبسها ؟ و لا اقولك اقتلكم انتم الاتنين و احولها قضيه شرف ؟

هتف عادل بخبث :
_تحولها قضيه شرف ازاى مش فاهم و انت دخلك ايه بيها ؟

فسر بسخريه :
_ليه هو انت متعرفش اننا متجوزين عرفى يا عدوله ؟

هتف عادل بتحفيز :
_قصدك لسه هتتجوزها !

اومأ معترضا و اكد :
_لا متجوزين عرفي و بعقد ميخرش المية كمان .

نظر لها شزرا و تسائل بصوت غاضب اجش :
_مش كده ؟

فصرخ بها بشراسه :
_فين عقد الجواز العرفى المزور يا روح امك ؟

تلعثمت و نهجت بذعر هاتفه بخوف :
_عقد ايه ده ؟ انا مش فاهمه حاجه ؟

كشر عن انيابه هاتفا بتحذير :
_مش هعيد كلامى تانى، يا تطلعى العقد بنفسك ، يا اقتلك و استنى البوليس يطلعه لما يفتش الشقه .

فهمت خطته و ردت بجمود :
_ده انت عاملى كمين بقا ؟

امسكها فارس من كومه شعرها و هدر بحده :
_لسه متخلقش اللى يضحك على فارس الفهد ، فين العقد ؟

اشارت الى جارور الخزانه :
_هنا .

سألها بنفور :
_و الفديوهات اللى مسجلهالى ؟

هتفت مؤكده :
_مع العقد .

فتح فارس الجارور و اخذ منه عقد الزواج و التسجيلات و التفت يسألها بتهديد :
_فى نسخ تانيه و لا كده خلاص ؟

ردت بجمود :
_لا مفيش .

نظرت له بوداعه محاوله استمالته لها و ردت بمدافعه :
_انا مكنتش هستخدمهم ضدك يا فارس انا كنت عايزه ابعدها عنك و بس .

ضحك بسخريه و اقر مؤكدا :
_عارف يا حبيبتى ، و دلوقتى انتى بره حياتى و شركتى و شغلى و العقد ده هيفضل معايا، عشان لو فكرتى تخونى و لا تخرجى اسرارى و لا اسرار شغلى بره اعرفى ساعتها انى هسجنك بقضيه تزوير و بالفيديوهات دى هعملك قضيه دعاره و سهل اوى انى اخفى ملامحى منها .

انتحبت ببكاء :
_خلاص يا فارس ،بس اعرف حاجه واحده انى عملت ده من حبى فيك مش اكتر .

رد بتسليه :
_و انا عارف و مسامحك بس برده لسه عايز اقتلك مش عارف ليه ؟

نظر لها بقسوه مخيفه و سألها بعيون تلمع بشرر مخيف :
_مين اللى ساعدك ؟ مين اللى عملك العقد ده ؟ انطقى و اشترى نفسك .

ردت بتوتر و خوف :
_واحد دفعتله فلوس و معنديش اى وسيله اتصال بيه و حتى معرفش اسمه .

فكر قليلا لما قد تخاطر بنفسها للدفاع عن مسؤال الIT و هو مجرد موظف ليفسر الامر بانها لا تعلم حقا من قام بتزوير تلك الاوراق و ليفهم ايضا ان هناك شخصيه كبيره وراء كل تلك الامور فرد بعدم تصديق :
_انتى عايزه تفهمينى انك لوحدك قدرتى تعملى كل ده ؟ طيب و محمد وافي

لم تبدي حتى رد فعل و لو بسيط عند سماع اسمه ليتأكد انها لا تعلم شيئا عن تورطه بالامر فردت مفسره كذبا
_ و محمد وافي دخله ايه ؟ الامضاءات و كلها عندى منها نسخ و مكانش صعب انى الاقى خطاط يقلدها .

سألها ببسمه ساخره :
_ و اللوجو و الختم بتاع مكتب محفوظ ؟

ابتلعت بتوتر و هللت بحده :
_خلاص بقا ، انت اكتشفت اللى فيها و انا اللى زورت عشان ابعدها عنك عايز تعرف ايه تاني ؟

رد موافقا بتحذير :
_ماشى يا كارما ،انا هسيبك بس عشان خاطر السنين اللى بينا، بس لو سمعت و لا اخدت خبر ان طلعلك صوت و لا نفس ساعتها هقتلك و مش هيكون ليكى ديه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
1

عاد متاخرا فى المساء فوجد الهدوء يطغى على البيت فصعد للطابق الاعلى و دخل الى جناحه فوجدها نائمه كالملائكه فاقترب منها بنعومه و همس بأذنها بغزل :
_سلطانه ، اصحي .

أجابته بنعاس :
_سيبنى انام يا فارس .

رد بلهفه :
_لا قومى دلوقتى عشان عايزك في موضوع مهم .

ياسمين بضيق :
_و الله حرام عليك ، مش شايف الساعه كام ؟ و بعدين انت كنت فين لدلوقتي ؟

اقترب منها و احتضنها و شبك اصابعه بشعرها الطويل يداعبه و داعب وجنتيها و رد :
_ما انا عشان كده بصحيكي ، عندى ليكى خبر اظن انه هيبسطك .

ياسمين بتذمر محاوله التخلص من حصار يديه :
_طيب سيبنى محدش يتكلم كده .

غمز بمشاكسه مرددا :
_انا مبحبش اتكلم غير كده .

ليضغط اكثر على خصرها ليقربها منه اكثر و يهمس فى اذنها :
_و انتى كمان بتحبى كده .

دفعته بعيدا عنها بخجل و هي مبتسمه و ردت متذمرة :
_بطل سخافه و قول اللى عندك .

غمز لها هاتفا بجدية مصطنعه :
_موضوع كارما خلص .

انتفضت صارخه بفضول :
_يعنى ايه خلص ؟ و خلص ازاى ؟

رد بايجاز :
_خلص و خلاص و من انهارده لا هتشوفى و لا هتسمعى عنها حاجه، بس انا هحتاجك تنزلى الشغل معايا من بكره عشان تسدى مكانها .

ابتسمت و هتفت بفرحه :
_يعنى هى كمان مش هتشتغل ؟

اومأ غامزا :
_تؤتؤ .

سألته بلهفه :
_و انا هرجع الشغل ؟

اجاب بجديه :
_ايوه ، بس لحد ما تيجى واحده كويسه تمسك الشغل .

رفعت حاجبها هاتفه بجديه :
_قصدك واحد كويس .

سأل متعجبا :
_واحد ازاى ؟

ردت ياسمين بمزاح :
_يعنى من انهارده مفيش سكرتيرات و لا مديره مكتب و لا Assistant هيكونو ستات .

اقترب منها و سحبها داخل احضانه هاتفا:
_انتى بتغيرى ؟

رمقته بنظره متعاليه حاولت اخفاء غيرتها فضمها بقوه لتدخل داخل اضلعه هاتفا بسعاده :
_هى الغيره حلوه كده ؟ تصدقى اول مره احس انك بتغيرى عليا !

وضعت يديها بجانبها مداعبه اياه :
_يا سلام ، ليه نسيت چوزيفين ؟

هتف بمشاكسه :
_مش فاكر ،فكرينى ، اه قصدك لما اتغزلت فيا و احنا فى شرم الشيخ و انتى كنتى على ناار ؟ و لا قصدك لما كنا فى الشركه و نصحتك ان اللى زيى ميتسابش ؟

هتفت بامتعاض و تذمر :
_ما انت فاكر اهو .

رد بهيام يسألها :
_يعنى بتحبينى ؟

نظرت للارض بخجل و ابتسمت بعذوبه فاكمل تغزله بها :
_و انا مش بحبك و بس ، انا بتنفسك و من غيرك نفسى يقف و اموت .

هتفت بخضه :
_بعد الشر عليك .

داعب انفها بانفه و طبع قبله حانيه بجانب شفتيها و قام بحملها و هو يقول بلهو :
_تعالى معايا بقى احسن انا عندى ميتنج مهم اوى بكره و عايز اراجع معاكى التفاصيل .

ردت بمكر :
_انا بقول ننام دلوقتى و نراجع الكلام ده بكره فى الشركه .

اتسعت بسمته العابثه هاتفا بوقاحه :
_لا لا لا ، شركه ايه بس؟ ده كلام مهم ميستناش لبكره .

القى بها على الفراش بقسوه و قفز فوقها مختطفا الكثير و الكثير من القبلات السريعه من جميع انحاء جسدها و ردد بعبثيه :
_ده البند الاول، البند التانى، و ده الثالث و الرابع و الخامس.....

قاطعته دافعه اياه :
_بس بس ...هم كام بند ؟

رد بمرح :
_100 بند

سألته بانهيار ضاحك :
_مش هتزهق من العد ؟

اومأ رافضا :
_لا .

قبلها قبله طويله من شفتيها و هى تبادله اياها شابكه اصابعها فى خصلات شعره فامسك يديها الاثنتين معا و كبلهما بيد واحده و بدأ بنزع ملابسها عنها فاوقفته صارخه برفض و ارتعاش :
_ لا لا ...فارس بلاش كده

لم يكن بحالة تسمح له بسماعها فاكمل ما يفعله فصرخت بانهيار باكي :
_فااارس .

اعتدل بجسده مبتعدا عنها و نظر لها بحيره من وسط بكاءها المرير فسألها بحيره :
_ في ايه ؟

اجابته بحزن و تلعثم :
_ بلااااش بالطريقه دى ، مش عايزه افتكر اللى حصل قبل كده .

فهم منها انها لا تزال بداخل قوقعه ليلتهما الاولى معا فتجهمت ملامحه بشده و تمتم بداخل نفسه :
_حتى الدكتور اكد لي انها مستحيل تعدى من الازمه دى كده من غير دعم نفسى .

صمته المريب جعلها تساله بحيره :
_ انت زعلت ؟

اومأ بلا و رد برقه :
_ مزعلتش ، انا بحبك انتى عارفه كده صح ؟

اومأت بدورها مصدقه فانحنى و قبلها قبله رقيقه بث بها مشاعره التي لم تعرف طعم الحب الا معها و مارس معها الحميميه برقه و حنان لم يعلم بوجودها الا بوجودها .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات