📁 آخر الروايات

رواية سهام الانتقام الفصل التاسع عشر 19 بقلم بتول علي

رواية سهام الانتقام الفصل التاسع عشر 19 بقلم بتول علي


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
وصلت السياره التى بها الخاطفان وعبد الرحمن إلى حيث توجد شهد ونهى وكانت كلا منهما مقيده على كرسيها
وبمجرد أن قام أحد الخاطفين بنزع العصابه عن أعين عبد الرحمن هرع عبد الرحمن إلى شهد ولكن أمسك به الخاطفون وأردف أحدهم
هات الفلاشه الاول وبعد ما نتأكد منها ابقى خد الأموره
أعطاه عبد الرحمن الفلاشه التى كان يضعها فى قلادته
أخذ الخاطف الفلاشه وقام بتشغليها وتأكد أنها الفلاشه الاصليه
عبد الرحمن: أظن كده كل حاجه تمام دلوقتى أقدر أخد شهد ونهى
الخاطف: أنت هتاخدهم من هنا على القبر
أنهى جملته ثم قام بلكم عبد الرحمن لكمه قومه على وجهه وأخذ باقى الخاطفون بضرب عبد الرحمن ضرباً مبرحاً وسط صرخات كلا من شهد ونهى
شهد بصراخ: حرام عليكم سيبوه
قام أحد الخاطفين بصفع شهد صفعه قويه على وجها مردفا
ما تخرسى بقى يا بت أنت
وأخيرا أخرج المسدس وقام بتوجيهه على رأس عبد الرحمن مردفا
اتشاهد على روحك
*****************************************
ألتف حولها العديد من الأشخاص بعد أن صدمتها السياره
ليخرج قائدها بسرعه وينظر إليها ليجدها غارقه في دمائها لا تتحرك فيحملها بسرعه مردفا
بسرعه يا جماعه إخلوا الطريق لازم تروح مستشفي حالا
صعد إلي السياره مع عده أشخاص ومعهم ياسمين
وتوجهوا إلي المستشفي
دخلت ياسمين علي الفور إلي العمليات
وأخذ أحد أفراد استقبال المستشفي يحاول الإتصال بأحد أقاربها
وبعد فتره حضرت الشرطه
الممرضه: اتفضل حضرتك عشان المحضر
قائد السياره: طبعا
أخذ الضابط أقواله وكان هناك شهود علي أن ياسمين هي التي ركضت نحو سيارته
فلم يكن أمام الضابط إلا إخلاء سبيله

*******************************************
في منزل سعاد كانت جالسه تشاهد التلفاز إلى أن سمعت رنين هاتفها
سهاد: ألو مين
الطرف الأخر:................
سعاد بهلع: إيه ....مستشفي إيه
الطرف الاخر: *****
سعاد: أنا جايه حالا
وأقفلت سعاد وهي تصرخ ثم اتصلت برامى
سعاد ببكاء: الحقنى يا رامى
رامى : ايه اللى حصل
سعاد ببكاء:ياسمين فى عربيه خبطتها وموجوده فى المستشفى
رامى: أنا جايلك حالا
ذهب رامى إلى منزل سعاد ثم قام باصطحابها إلى المستشفى حيث توجد ياسمين وتوجهت سعاد إلى غرفه العمليات وبعد دقائق خرج الطبيب
سعاد بخوف: طمنى عليها يا دكتور
الطبيب: حاليا هى هتفضل 24 ساعه تحت المراقبه
سعاد ببكاء: يعنى هى كويسه؟؟؟؟ أرجوك يا دكتور قولى بنتى مالها
الطبيب: هى عندها كسر فى رجليها الشمال وكدمات ودول عالجناهم بس هى للاسف انخبطت جامد على رأسها وحاليا منقدرش نعرف اذا كان حصلها أى مضاعفات غير لما تفوق
رامى: شكرا يا دكتور
وبعد ذهاب الطبيب
رامى: أنت لازم تتصلى بأمير وعاطف وتقوليلهم
سعاد ببكاء: عاطف منه لله هو السبب فى كل المصايب اللى بتحصل ربنا بيخلص ذنب كل اللى أذاهم فى بنتى
رامى: وحدى الله واهدى وإن شاء الله ياسمين هتقوم بالسلامه
*******************************************
أخرج أحد الخاطفين مسدسه وقام بتصويبه على رأس عبد الرحمن مردفا
اتشاهد على روحك
فى تلك اللحظه اقتحم وائل وعناصر الشرطه المكان
وتفاجأ الخاطف بمسدس وائل الذى صُوب على رأسه
وائل : أى حركه هنسف رأسك
ثم وجه حديثه لباقى الضباط مردفا
اقبضوا عليهم
وبالفعل ألقى وائل القبض على جميع الخاطفين وقام باستعاده الفلاشه منهم وتم تحرير كلاً من شهد ونهى
عبد الرحمن بسخريه : كنت اتأخرلك كمان شويه
وائل: جرى ايه يا ابنى ما أنا وصلت وأنقذت الموقف
عبد الرحمن : وصلت بعد ما عملوا منى كنافه
وائل بمزاح: هههههههههههههه معلشى تعيش وتأخد غيرها
عبد الرحمن بغيظ: نفسى أفهم ايه اللى أخرك المفروض أنك كنت بتتبعنى عن طريق جهاز التعقب اللى أنا وضعته فى حذائي
وائل:فى مسمار دخل فى كويتش العربيه
عبد الرحمن: المهم فين شهد
وائل: بره فى العربيه هى ونهى
توجه عبد الرحمن إلى السياره حيث توجد شهد
عبد الرحمن: أنت كويسه يا شهد
أومأت شهد رأسها إيجابا
بينما وجه حديثه إلى نهى المذعوره بسبب كل ما حدث
عبد الرحمن: أنا متشكر جدا يا أنسه نهى بسببك دلوقتى عاطف هيعفن فى السجن
نهى: العفو.....
*******************************************
فى احدى المتنزهات كان أمير يسير برفقه رنا وشريف الصغير
رنا: أنا مبسوطه أوى أننا خرجنا النهارده الجو حلو أوى النهارده
أمير: عندك حق الجو حلو وعارفه ايه أحلى حاجه
رنا: إيه
أمير: وجود شريف معانا
رنا بابتسامه: ربنا يديمه نعمه فى حياتنا
أمير: أمين
فى تلك اللحظه سمع أمير رنين هاتفه وعندما نظر إلى الشاشه وجد أن المتصل هى سعاد فضغط أمير على زر الاجابه
أمير: أيوه يا ماما
سعاد: ........
أمير: ايه طيب اهدى أنا جاى حالا
وأغلق الهاتف
رنا : فى ايه يا أمير
أمير : فى عربيه خبطت ياسمين أنا هروح دلوقتى المستشفى
رنا : أنا هاجى معاك
*******************************************
أوصل عبد الرحمن شهد إلي المنزل لكي ترتاح وأخذ معه فاطمه وذهبوا إلي قسم الشرطه
وائل:انت بتشك في إيه
عبد الرحمن: هتعرف حالا..هات الصوره
أخذ عبد الرحمن الصوره وأراها إلي فاطمه .مردفا
تعرفي اللي في الصوره
فاطمه بذهول: نفس الشكل بس مش نفس النظرات معقول دي مرام الشناوي...أيوه أنا متأكده دي مرام
هنا ابتسم عبد الرحمن وأردف:شكرا يا طنط اتفضلي روحي عشان شهد
بعد خروج فاطمه نظر عبد الرحمن الي وائل
وأردف:دلوقتي هفهمك...أنت كنت مستغرب إن سهام بدون ماضي.
ده لأن ماضيها مرام
سهام عزام هي مرام الشناوي
وقص عليه قصتها و علاقتها بعاطف
وائل: ودا يفسر ليه بتنتقم منه وليه أيتن ساعدتنا إننا نقبض علي كوثر
عبد الرحمن: كل ممتلكات الشناوي بقت بإسم سهام عزام ...وائل احنا لازم نمشي حالا بسرعه
هات الأذن بالقبض علي عاطف ويلا بسرعه
خرج كل من وائل وعبد الرحمن متوجهان إلي منزل عاطف
*******************************************
فى منزل عاطف
عاطف بصدمه: ايه اللى أنت بتقوله ده
المتصل: زى ما بقول لحضرتك أنت مضيتلها على تنازل بكل أملاكك
صاح به عاطف مردفا
ايه الكلام الفارغ
بتر باقى جملته عندما وجدها تدلف إلى منزله وعلى ثغرها إبتسامه خبيثه مردفه
الكلام ده مش فارغ كل حاجتك بقت بتاعتى دلوقتى
وقع الهاتف من يد عاطف من الصدمه وتحطم إلى أشلاء وهو ما زال ينظر لها بصدمه
سهام: مالك متنح كده ليه أكيد مصدوم مكنتش متخيل أن اللى بتعمله فى الناس يتعمل فيك صح بس نعمل ايه بقى فى قانون الحياه
(كما تدين تدان والحيل التى تحال بها تُحتال)
عاطف بغضب: أنا هقتلك وأشرب من دمك
توجه عاطف إليها وقام بامساكها من عنقها ولكنها فاجأته بركله قويه فى معدته سقط عاطف على اثرها أرضا
سهام: هههههههه غبى إذا مفكر أنى لسه ضعيفه تبقى غلطان
عاطف: أنت عملتى كده ليه
سهام بسخريه: اخص عليك مش عارفنى معقول أنا اتغيرت أوى كده معقول نسيت اللى عملته فيا
اللى عملته فى مرام
نظر عاطف لها بصدمه
سهام: أيوه أنا مرام الطفله الصغيره اللى حبستها ولما بقى عندى 18 سنه بعتلها فريد عشان يساومها على أملاكها وبعدين تقتلوها
عاطف بصدمه: أنت عايشه ازاى
سهام: واحده بنت حلال لا تعرفنى ولا أعرفها أنقذتنى من النار بعد ما كنت هموت على عكس اللى قريبين منى هما اللى رمونى فى النار
قام عاطف وحاول مهاجمه سهام مجددا ولكنها أمسكت بها وسددت له العديد من اللكمات والركلات
ونظر لها عاطف بصدمه وسط تأوهاته

سهام: أنا مش مرام الضعيفه أنا سهام
عاطف: أنت بتضربى كده ازاى
سهام بابتسامه وتشفى :أكيد طبعا أنت مستغرب أنا بضربك كده ازاى والاجابه أنى اشتركت فى مدرسه تعليم ملاكمه وكنت بصراحه تلميذه شاطره أوى
عاطف: أنا هنادى للأمن وهما هيتصرفوا معاكى

قهقهت سهام بصوتٍ عالى قبل أن تردف
مش بقولك غبى أوى شويه الحراس بتوعك دول اتخلوا عنك بعد ما رميت لكل واحد فيهم قرشين
عاطف بغضب: يا بنت ال*********
سهام بغضب: بطل قله أدب أحسنلك ....عارف أنت مكنتش هتوصل لكده لو مكنتش اتخليت عن فريد ورميته فى الحبس عارف ليه

رمقها عاطف باستفهام قبل أن تجيب

سهام: لأنه لو شافنى هيعرف أنى مرام لانك كنت بتبعته زمان ليا عشان يطمنك أن أنا حالتى بتسوء
عشان كده أنا بلغت عن الشحنه فى العيد ومش بس كده أنا اللى اتسببت فى تلاعب فى الحسابات وخليتك تفكر أن فريد بيسرقك عشان تتخلى عنه لما يتقبض عليه وتلبسه التهمه كل ده كان لازم أعمله عشان أخلص منه لانى مكنتش هعرف أعمل حاجه طول ما هو موجود
عاطف:أنا هقتلك فاهمه والتقط السكين من طبق الفاكهه الموضوع على المنضده
سهام:دا لو عشت
هنا ظهرت أيتن ومعها سلاح وأيضا سهام أخرجت سلاحها ووجهته إليه مردفه: اترحم علي نفسك
هنا دخل عبد الرحمن: مرام اهدي متضيعيش عمرك علشانه القانون هيعاقبه
بدأت سهام بالضحك الممزوج بالبكاء:وكان فين القانون دا لما قتل أهلي وسجني ١٠ سنين وخد كل أملاكي ..هقتله
عبد الرحمن: الوضع اتغير الفلاشه اللي معانا فيها دليل على كل البلاوى اللى عملها ودى مش هتخليه يتسجن ده هيتعدم
لسه قدامك فرصه تعوضي اللي خسرتيه انت انتقمتي خلاص سيبيه والقانون هيعاقبه
أنا كمان أهلي ماتو بسببه بس مش هاخد الطريق الغلط وأضيع عمري عشان واحد ميسواش كدا كدا هيتعدم
بعد تردد أنزلت سهام سلاحها وهنا تحرك عاطف مردفا: كنت مفكرك غبى زى أبوك يا عبد الرحمن
ثم وجه حديثه لسهام مردفا
كدا كدا هاخد إعدام بس أنا مش هموت لوحدى
وبحركه سريعه أخذ السكين موجهه نحو سهام ولكن كان عبد الرحمن أسرع منه
وفجاءه وفي ثوان معدوده كان عاطف ملقي علي الأرض أثر طلق ناري من مسدس عبد الرحمن
وصرخت أيتن صرخه قويه على اثر هذه الطلقه
وائل : اهدوا يا جماعه
سهام: هو مات؟؟؟؟؟؟؟
أخذ وائل هاتفه واتصل بالإسعاف كل هذا وسط صدمه أيتن وسهام وعبد الرحمن


تعليقات