رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل التاسع عشر 19 بقلم فاطمة سلطان
مازن: اللي قلته صح يا عمو
معتز: لا بنتي امبارح كانت مهزوزه مش حالتها الطبيعيه و النهارده الصبح مرديتش تنزل من البيت قولي الزباله اللي اسمه وليد عمل ايه في بنتي ؟!!
مازن: يا عمي الموضوع كبير و محدش فاهم حاجه
معتز: قولي يا ابني اللي حصل بالظبط و مفيش غيري هيساعد بنتي
مازن بتردد : يا عمو اللي حصل حاجه غريبه
معتز: يا ابني متوقعش قلبي قولي ايه اللي حصل عايز اطمن علي بنتي
مازن: بص يا عمي انا هقولك الله و اعلم رد فعلك ايه بس علي الاقل تفكر معايا لان محمد مش هينفع اقوله حاجه زي ديه
معتز: قول
قص له مازن ما حدث بالتفصيل له حتي ذهابهم للدكتوره لم يختصره قاله
كان مازن يسرد علي معتز كل ما حدث و لكن معتز لم يعقب بكلمه واحده فكانت الصدمه كفيله لتلجم لسانه فماذا يقول فهو لا يعرف كيف تفيق ابنته علي سرير رجل و هما لا يعلمواا كيف وصلوا لهذه النقطه فبماذا سيعقب ؟!
مازن بقلق من سكوته الذي دام لفتره حتي بعد لما قص له ما حدث
مازن: ايه يا عمو معتز
معتز: ايه في ايه انا مش عارف اتكلم وله ارد عليك اقولك ايه
مازن: يا عمو هو ده اللي حصل من غير و لا كلمه زياده و لا كلمه ناقصه انا من امبارح معرفتش انام معرفش ازاي حصل كده انا فعلا يا عمو فيا عبر و عيوب الدنيا كلها بس انا يستحيل اخون ثقتك و ثقه محمد لو بموت
معتز: اومال يا ابني ده حصل ازاي
مازن:يا عمي انا مش فاكر حاجه خالص بس اقسم بالله ياسمين كويسه و انا مقربتش منها والله
انا مش عارف وليد اصلا يكون عمل ايه تاني المصيبه ليكون ناوي يعمل فضيحه وله يقول لمحمد هو حتي مش هيتكلم معايا زي حضرتك انت عارف محمد اكتر مني
معتز:لاول مره في حياتي مبقاش لاقي لمصيبه زي ديه حل
مازن: يا عمي انت مش واثق فيا ؟! انت مش مصدقني ؟
معتز: يا ابني لو علي الثقه انا اطمنت لما عرفت انها معاك امبارح لما كلمتك في التليفون و انا لو مش واثق فيك مكنتش هخليك حتي تشوف بنتي حتي لو بالصدفه
بس اللي بتقوله غريب
مازن: وليد طلع اذكي مما نتخيل خلانا نقعد نحرسها و نحميها منه و احنا منعرفش انه هيكون المصيبه من جوا جواا
معتز: بنتي ايه موقفها دلوقتي من اللي حصل ده شكلها الصبح مقهور و مش عايزه تروح حته
مازن: يا عمي عندها حق هي اصلا مش فاكره اي حاجه حصلت غير انهااا كانت سايقه علي العربيه و مروحه تصحي تلاقي نفسها معاياا
بس والله يا عمي انا مردتش اروح غير لما اطمن انها بخير مني او من غيري و حضرتك تقدر تتاكد
معتز: خلاص يا ابني قفل علي السيره ديه دمي بيفور منها و المشكله ده فعلا لو ملعوب وليد يبقي لسه مكتفاش و اكيد هيعمل بلوه بيهاا
مازن: يا عمي انا مش عارف افكر خالص و لا عارف اوصل لحل يمكن انت علشان هادي و في نفس الوقت فاهمني و عايز مصلحتنا كلنا سمعتني تفتكر محمد لو وليد قاله حاجه ده مش بعيد يقتلني و يقتلها انت اكتر واحد عارف لما جنانه بيشغل
في عقل مازن تذكر شي
فلاااااش بااااك
في يوم ما كان يجلس في احد الملاهي الليله يشرب الخمور كعادته كل ليله
فوجد وليد جاء و جلس بجانبه
مازن: اهلا ده الدنيا صغيره اووي اووي
وليد:فعلاا
مازن: خلاص خسرت الصفقه جاي تعمل ايه هنا
وليد : اصل ناوي علي صفقه جديده مش هتكسب فلوس بس هتكسبني حرقه دم ناس و قتل ناس هتريحني
مازن بسخريه : والله ده صفقه تبع المافيا وله ايه
وليد : لا
مازن: انت تقصد ايه بكلامك يا وليد ده ملعوب جديد منك وله ايه
وليد : ممممم هو انا فكرت ان الملعوب او الخيانه لما بيجوا من العيله اصعب من براها
مازن كان يستمع له و لكن ظن ان هذه سخافات يقولها
فاخذ وليد مشروبه ووقف
وليد : اكتر حاجه تهز الاصحاب و حتي الاخوات الشك ما بالك بالدليل ؟!
و ذهب و جلس علي ترابيزه اخري
بااااااك
مازن في نفسه: يا ابن الجزمه ده انت مرتبها من زمان بس انا مفهمتش انا افتكرت حاجه ده لو طلعت صح هولع فيها و في اللي خلفوها
معتز: رحت فين
مازن: موجود افتكرت حاجه
و قص له حديثه مع وليد
معتز بغضب مكتوم : معني كده ان وليد معاه دليل ان ياسمين كانت معاك و طبعا الدليل ده الله و اعلم هيكون فضيحه و له هيبعته لمحمد وله ايه الوضع
فهو تصبح بين نارين في نفس الوقت يصدق مازن و لكن انه اب فكان مشاعره تقتله كلما يتذكر الموقف و كان يريد ان يغضب و ان يثور و لكن بماذا يفيد ما حدث حدث بالفعل و يجب عليه ان يضبط اعصابه فلا يجب اتخاذ القرار في لحظه غضب
مازن:عمو انا همشي هروح اشوف تصوير الدعايه تيع الفندق و بعدين مش هرجع للشركه ورايا حاجات
معتز: متتصرفش لوحدك مع وليد و ارجعلي و متعملش تصرف نندم عليه كلنا احنا لغايت دلوقتي مش فاهمين تفكيره و انا لغايت دلوقتي بثق فيك يا مازن بس متعملش حاجه تخلي ثقتي تتهز فييك و ياسمين انا هتفاهم معاهاااا معن الموضوع صعب عليا انا شخصيا
مازن:ماشي يا عمو بس انا عايزك تعرف حاجه انا اعمل اي حاجه حتي لو هضحي يروحي و لا انت و لا محمد و لا ياسمين تنجرحواا و اللي حصل انا لازم اعرف حصل ازاي
فخرج مازن و ترك معتز في حيرته ما بين التصديق و عدم التصديق و لكنه لا يكذب ان كان يكذب لماذا يقول ذالك كان انكر و ظل علي كلامه ليله البارحه فتنهد بضيق و فهو لا يعلم ان ثقته في مازن يجب ان تستمر علي الاقل يثق فيه حتي يثبت عكس ذالك
بالنهايه مازن مهما حدث لن يتاذي بشي كثير
رجل مهما ان كان فالمجتمع او الفضيحه ستكون له و لابنته بنسبه اكبر .
___________________
بالفعل ذهب مازن لل فندق تيع شركتهم و راي مارلين جاكوب يلتقطواا لها بعد الصور و طبعا سلم عليها

و دعايه للفندق
و اطمئن ان كل شي يسير علي ما يرام فذهب لمنزله و غير ملابسه ليذهب لمكان ماا بعد ان ويخ حارس الامن فلا بد انه له علاقه بالامر

__________________
في / الجونه
كانت موده تنظم شنط سفرهاا و شنط محمد لانهم سيسافروا في الصباح الباكر
فجاء محمد
محمد: ممممم بتعملي ايه
موده: زي ما انت شايف
محمد: اها عرفتي ان خطوبه نهله عمتك و مؤمن ابن خالتي هتبقي اخر الشهر ده
موده : انت بتهزر
محمد:و انا ههزر معاكي ليه
موده: اصل انت بتقول حاحه غريبه هوما يعرفوا بعض منين
محمد: علي حسب اللي فهمته انه يعرفها من قبل ما نتجوز انه شافها في المستشفي لما كان بيزور واحد صاحبه تعبان
موده:ممممم
محمد بخبث:بس في بنات في عيلتكم اهي كيوت والله مش بتتخانق وله بتكسر ازاز عربيات من اول مره
موده: اه علشان يمكن الناس اللي بيقبلوها في عيلتكم مش متكبره و لا بيعاكسوا بنات
محمد :اااه نظريه يعني مهوا اصل الطيبون للطيبات و العكس بقاا
موده: تقصد ايه
محمد بمكر:انت علشان انا طيب ربنا رزقني بواحده طيبه متفهمنيش صح

موده:يمكن هصدق في الكلام ده لاني طيبه
محمد:طيبه اوووي
موده :شفت
محمد:اساعدك في الشنط
موده:والله مش انت مكنتش بتعرف تحضرهاا
محمد : مممم مش عارف حبيت اعرض المساعده لاني عارف انك هترفضي ده البيسنز يقاا

موده:اهااا
محمد: ما شاء الله يعني ربنا يقوي ايمانك ٢٤ ساعه لابسه حجاب لو مكنش حجاب يبقوا تربون معن انا شفت شعرك ٤ مرات وله ٣ مرات لغايت دلوقتي وله انتي بتحبي اشوفه انا بنفسي
موده: لا محبش
محمد : يا ستي قولي الصارحه متتكسفيش انا زي جوزك برضو
موده: لا انا كويسه كده
محمد: ليه بس خلي الفقير و الغلابه يتعشوا
موده: انا بحب شكلي بالتربون جداا
محمد:لكن انا لا
موده:يعني ايه
محمد: يعني كده
باصبعين فقط شد التربون من علي راسهاا ووقع التربون علي الارض و وقع معه ربطه شعرها
موده: ايه ده
محمد : مممم اظن مفيش حاجه لو تقعدي معايا بشعرك مش بحسد عندي شعر برضو


موده:: لا مش هقعد بيه انا حره
فاقترب منها محمد حتي شعرت بانفاسه و هو شعر بضربات قلبها العاليه
ووضع يده علي ظهرها و قربها منه
محمد: يبقي متزعليش لما كل مره اشلهولك انا معن ساعتها مش هيبقي طرحه بس اديني حذرت
موده سكتت و خجلت من اقترابه و من غضبت من اوامره التي لا تنتهي مثلما تقول
نظرت في عيونه نظره تحدي و لكن كالعاده نظره صامته لا حديث بها و هو كذالك كانت النظره
دليل علي ما بداخلهم من حزن و الم و تحدي و بدايه عشق لم يجد محمد نفسه الا ان ينحني و يطبع قبله علي شفتيها قويه عاشقه تعبر عن عشقه لتلك العنيده و استمرت لدقائق
تفاجأت بهاا موده و لكن وجدت نفسها لا تقاوم ابدا و لكن كانت مصدومه جدا
قطع واصلهم الحميمي و تلك القبله العاشقه هاتف محمد فابتعدت عنه موده علي الفور و ذهبت للحمام فلمح اليضر
محمد بغضب: الله يخربيت ده تيلفون هو و صاحبه ديه مكالمه من قطاع ارزاق
فوجد اسم والده يضي الشاشه
محمد:مش قطاع ارزاق يعني
مقصدتش يا حج

فأجاب محمد
معتز: ايه يا حماده مع عروستك نسيتنا خلاص
محمد في نفسه: هو انتم مديني فرصه انساكم
محمد: لا ازاي ده الخير و البركه فيك طبعاا
معتز: راجعين بكرا بقاا
محمد: ان شاء الله
اكيد انتم بقا بتحضروا شنطكم علشان تسافروا
معتز : لا ما احنا خلاص صرفنا نظر ياسمين وراها حاجات مهمه في الجامعه و قالت انها مش عايزه تروح و احنا مش هتسافر من غيرها نستني لنا الترم يخلص و خلاص
محمد باستغراب: ياسمين خايفه علي الدراسه ده من امته ده القيامه هتقوم وله ايه
معتز : لما ربنا بيهدي بقاا
ايه الاخبار يا واد بقا
محمد؛عادي
معتز: صدق انك مستفز ياض لسه مخلصتش اول اسبوع جواز و تقولي عادي ده احسن ايام حياتك المفروض
محمد في نفسه:المفروض
معتز مازحا:بس خد بالك بقا انا حاسب التسع شهور من اول يوم شهر عسل
محمد ضحك


محمد في نفسه: احسب اهو الكلام مش بفلوس برضو
محمد: ههههه ان شاء الله
معتز : اومال فين موده
محمد : في الحمام
معتز : سلملي عليها و خلي بالك منها اوعي تضايقها
محمد : ديه تضايق بلد والله يا بابا هو حد يقدر يكلمها
معتز : ما انت اللي متحكم و سليط ههههههه حاولوا تاخذوا علي طباع بعض و خلي بالكم من نفسكم
محمد : حاضر يا بابا سلملي علي ياسمين و يسرا
معتز:تمام هسيبك انا علشان ورايا شغل
محمد: تمام مع السلامه
معتز:مع السلامه
و اغلق معتز الخط لم يكن هدفه اي شي غير ان يري اذا كان وصل لابنه او علم شي ما فوجد ان الامور علي ما يرام فطمئن قليلا و لكنه لا يعلم لمتي سيظل مطمئن و الحال علي ما يرام ؟!
بالنسبه لمحمد كان ينتظر خروج موده و لكنها لم تخرج ابدا فعلم انها لن تخرج الان اذا كان هو بالغرفه
محمد: انا نازل رايح لاداره الفندق لو فيه حاجه كلميني
و خرج و هو يعلم انها اسمتعت له و لكنها لا تجروء علي الحديث معه و لكنه يعلم جيدا انه ابتدت ان تحبه فهي اصبحت لا تمانع قربها منه ابداا
فنزل و هي عندما سمعت صوت الباب خرجت
من الحمام و هي بحاله يرثي بها من الخجل و الاضطراب و لكنها كانت سعيده بداخلها فهي حتي اذا كذبت عليه او لم تكذب
فلن تقدر ان تكذب علي حالها انها أصبحت تحب قربه منها حتي عنادها له و لكنها خجله جداا فكيف تراه بعد ذالك؟!
فكانت هذه القبله الاولي لها و لهم معا


___________________
في /ملهي ليلي

حيث تتواجد العاهرات و الخمور بكثره و برغم ذالك الفاحشه يوجد كثير من الجالسين للاستمتاع بمعصيه الله
دخل مازن بطلته المعروفه في هذا الملهي و كان ينظر و يتفحص المكان كانه يبحث عن شي ماا فوجد واحده فهمس لها فقالت له مكان الشي الذي يريده فذهب للغرف الذي تستعد بها العاهرات
فدخل للغرفه التي بها الشخص الذي يريده
فدخل فوجد شابه في العشرينات من عمرهااا
فاول ما راته حضتته
صافي: ايه يا مازن اخيرا هترجعلي تاني كنت عارفه انك هتيجي مهما لفيت
فحضتنها مازن و هو بداخله يريد قتلهاا
_ فهي ظنت انه لم يعرف انها كانت عنده خصوصا ساعتها انه كان سكران اكنه مغيب علي الوعي _
مازن: اكيد انا جيت اخذك بنفسي
صافي: اجي معاك فين
مازن غامزا:للبيت يعني انتي مجتيش قبل كده
صافي:بس لسه اليوم مخلصش استنني للاخر زي كل مره
مازن: انا هدفعلك اللي هتاخديه هنا طول اليوم قده مرتين اصل انتي وحشاني اووي و انا مش هصبر خلاص وحشاني بجد كل حته فيكي وحشتتي
صافي بدلع و حاولت رقبته : حبيبي يا ميزو خلاص هاجي معاك دلوقتي اصل انت واحشني برضو هموت والله عليك
و ذهب مازن هو و هي الي حيث توجد شقته
فدخلوا الشقه و كانت صافي سعيده جداا بانه رجع لها فهو مهما تركها لاجل فتيات اخريات
يرجع لها مره اخري و هي بداخلها تنتظر تلك الليله التي ستقيضيها مع مازن

فحضتنه صافي و لكنها تفاجات به امسكها من شعرخا و صفعها صفعه لتسقط علي الارض
صافي وضعت يديها علي وجهها :انت اتجننت ايه الي عملته ده
مازن:انتي لسه شفتي جنان مهوا انا اصل ناوي اقتلك النهارده بايدي يا بنت الكلب كنتي بتعملي ايه عندي امبارح
صافي بتردد :انا انا اصلا بقالي اكتر من شهر مش بشوفك
قصفعها مره اخري
مازن: انتي جيتيلي امبارح تعملي ايه في اليوم اللي عارفه اني بكون سكران فيه و اني مش بنزل من بيتي
صافي:و انا هجيلك ازاي و احنا مش بنتكلم اصلاا
مازن:انا عايزك تنكري للصبح علشان لما اكون قتلتك تكوني استنفذتي كل الفرص
و فتح هاتفه و وضعه امامه لتنظر للكاميرا المراقبه التي توجد بالعمارة و هي داخله اليها
مازن: كنتي مثلا اني مش هعرف حاجه غبيه زيك انتي و اللي باعتك صحيح تفكير شيطان و شاطر اوووي بس ما يقع اللي الشاطر ثبت كل حاجه و نسي يظبط كاميرا المراقبه بجد ده انا كنت هديله درع علي ذكائه بس طلع اغبي انسان
مازن:هتنطقي وله اقتلك و معنديش مشكله تبقي قضيتين واحده تبقي خطف بنت و الثانيه تبقي قتل علشان اخذ الاعدام و اخلص
صافي بتردد: و انا مكنتش جايه ا٣يك هو محدش ساكن هنا غيرك
مازن صفعها مره اخري: زبون جديد يعني اقسم بالله لالبسك قضيه سرقه و الدليل انك كنتي طالعه العماره و ريني بقا مين هيشهد هنا انك كنتي طالعه عنده و له اخليها اداب احسن
رديييي
صافي: انا جتلك عادي و انت كنت سكران
مازن: اصلا ديه الحاجه الوحيده اللي فاكرها اللي بعده و بطلي شغل التلقيط ده احكي كله علي بعضه
صافي: كنت جايه بعد لما اتفق معايا واحد اني اعمل حاجه بسيطه فيك كانتقام و هاخذ فلوس عليها كتير و جتلك زي عادتي من ساعه لما سبتني علشان استسمحك بس انت كنت سكران اووووي و اليوم ده كانك كنت مغيب عن الوعي / السبب انه شاف البنت اللي كان بيحبها زمان/
انا ساعتها استغربت لانك علطول بتسكر بس بتبقي مركز دخلت تجيب حاجه من جوه كنت حططلك ٣ حبايات منوم في اللي كنت بتشربه و فضلت تشرب و انا اتكلم معاك زي عادتي لغايت لما لقيتك رحت في النوم ساعتها فتحت السلم الداخلي اللي بيطلع علي المطبخ و فتحت الباب و دخل واحد من اللي اتفق معايا و هو شايل واحده معرفتش هي مين بصراحه و حطها علي الكنبه و سندك لغايت لما حطك علي السرير و طلب مني اقلعها هدومها ارميها علي الارض و بالفعل عملت كده بعدين شالها و حطها جنبك
و كانكم حاضنين بعض و مقربين لبعض
و سكتت
مازن بغضب و كان يريد قتلها حقاا: كملييبي
صافي ببكاء : والله ده اللي حصل و هو مشاني و قالي ان مهمتي خلصت كده
مازن: متعرفيش عمل ايه تاني
صافي: لا
مازن:حاول يقربلها ؟!
صافي:لا اصلا احنا كنت بنعمل كل حاجه بهدوء و بسرعه و كنت بنحاول نعمل اللي هو مطلوب و بس و مش حاجه تانيه قبل ما تصحوا او المنوم ميعملش مفعول معاكم
صفعها مازن مره اخري
صافي: بس يا مازن والله ده اللي حصل ارحمني انا مكنش قصدي حاجه انا قولت واحده عاديه من اللي بتمشي معاهم و كنت عايزه انتم منك هوما فهموني ان كده انا هحقق انتقامي
مازن: و ارتحتي كداااا
صافي: مازن ارجوك متسبنيش انا بحبك بجد
مازن: اخرسي و بطلي كدب قوليلي جابوها لهنا ازاي
صافي:معرفهاش الراجل اللي كان هنا هو اللي جابها
مازن: و هوما مطلبوش منك حاجه تانيه
صافي: قالولي اني امشي و اختفي علشان متعرفش تلاقيني
مازن: و ممشتيش ليه معنك عارفه اني هلاقيكي
صافي: اصل انا ساعتها قولت انك سكران اكنك مش فايق فممكن تكون مركزتش
مازن: اهاااا جميلل انا بقاااا مش عايز اشوف وشك تاني و لو حكيتي لحد انك كنتي هنا و انا قابلتك اقسم بالله لهسجنك صح و تخليكي في مكانك علشان و عوزت خلقتك السودا في حاجه
و ذهبت
______________________
في #الجونه
رجع محمد للجناح و كانت الساعه تتعدي الثامنه وجدها نائمه علي الاريكه و لكنه يعلم انها مستيقظه فهي لا تجرو علي مواجهته فتركها فهو سيجعلها تجن عندما يرجعوا بيتهم فتركها لترتاح قليلا لتنتظر معاناتها هناك
و تحدث مع السكرتيره الخاصه به
محمد : الو يا منال
منال : مساء النور يا فندم
محمد : مساء الخير ايه الاخبار
منال : انا لسه ماشيه من الشركه
محمد : و ايه اللي اخرك كدا النهارده
منال : كان روايا شغل زياده بسبب الانتر فيو بتاع سكرتيره مستر مزان فانا كنت المشرفه عليه
محمد : تمام لو اتاخرتي تاني ابقي خلي عربيه من الشركه توصلك علشان متروحيش لوحدك
موده كانت تسمعه و تستشيط غضبا نعم فهو يريد ان يجننها
موده في نفسها : لا حنين اوي الواد
منال : ماشي يا فندم ككنت عايزه اكلم حضرتك في موضوع
محمد : اتفضلي
منال : زي ما حضرتك عارف ان فرحي اول الشهر فانا كنت بستاذن علشان اخذ اسبوع اجازه
محمد : اكيد طبعا يا منال انتي تامري الف مبروك ربنا يسعدك بس ياريت تشوفي واحده بديله ليكي
ثم اضاف بنبره هادئه و اسفزازيه ليغيظ موده : بصراحه مش هنلاقي احسن منك بس كلها اسبوع و ترجعي تاني نتحمل غيابك بقا المهم تنبسطي
منال : طيب يا فندم مع السلامه
محمد : مع السلامه
_____________
و اغلقت الخط
منال : ده مدير مجنون اقسم بالله هو من امته بيتكلم بالهدوء ده علطول يا بيزعق يا بيامر واضح ان الجواز بيغير وله ايه هههههههه
______________
موده في نفسها : ماشي ماشي يا ابن الدمنهوري انا ارجع بس و اشوف هعمل ايه و لا هعمل اي حاجه معاك انا هتجنبك و هركز في دراستي و ده اساس الموضوع اصلا

____________________
خلصت الحلقه
معتز: لا بنتي امبارح كانت مهزوزه مش حالتها الطبيعيه و النهارده الصبح مرديتش تنزل من البيت قولي الزباله اللي اسمه وليد عمل ايه في بنتي ؟!!
مازن: يا عمي الموضوع كبير و محدش فاهم حاجه
معتز: قولي يا ابني اللي حصل بالظبط و مفيش غيري هيساعد بنتي
مازن بتردد : يا عمو اللي حصل حاجه غريبه
معتز: يا ابني متوقعش قلبي قولي ايه اللي حصل عايز اطمن علي بنتي
مازن: بص يا عمي انا هقولك الله و اعلم رد فعلك ايه بس علي الاقل تفكر معايا لان محمد مش هينفع اقوله حاجه زي ديه
معتز: قول
قص له مازن ما حدث بالتفصيل له حتي ذهابهم للدكتوره لم يختصره قاله
كان مازن يسرد علي معتز كل ما حدث و لكن معتز لم يعقب بكلمه واحده فكانت الصدمه كفيله لتلجم لسانه فماذا يقول فهو لا يعرف كيف تفيق ابنته علي سرير رجل و هما لا يعلمواا كيف وصلوا لهذه النقطه فبماذا سيعقب ؟!
مازن بقلق من سكوته الذي دام لفتره حتي بعد لما قص له ما حدث
مازن: ايه يا عمو معتز
معتز: ايه في ايه انا مش عارف اتكلم وله ارد عليك اقولك ايه
مازن: يا عمو هو ده اللي حصل من غير و لا كلمه زياده و لا كلمه ناقصه انا من امبارح معرفتش انام معرفش ازاي حصل كده انا فعلا يا عمو فيا عبر و عيوب الدنيا كلها بس انا يستحيل اخون ثقتك و ثقه محمد لو بموت
معتز: اومال يا ابني ده حصل ازاي
مازن:يا عمي انا مش فاكر حاجه خالص بس اقسم بالله ياسمين كويسه و انا مقربتش منها والله
انا مش عارف وليد اصلا يكون عمل ايه تاني المصيبه ليكون ناوي يعمل فضيحه وله يقول لمحمد هو حتي مش هيتكلم معايا زي حضرتك انت عارف محمد اكتر مني
معتز:لاول مره في حياتي مبقاش لاقي لمصيبه زي ديه حل
مازن: يا عمي انت مش واثق فيا ؟! انت مش مصدقني ؟
معتز: يا ابني لو علي الثقه انا اطمنت لما عرفت انها معاك امبارح لما كلمتك في التليفون و انا لو مش واثق فيك مكنتش هخليك حتي تشوف بنتي حتي لو بالصدفه
بس اللي بتقوله غريب
مازن: وليد طلع اذكي مما نتخيل خلانا نقعد نحرسها و نحميها منه و احنا منعرفش انه هيكون المصيبه من جوا جواا
معتز: بنتي ايه موقفها دلوقتي من اللي حصل ده شكلها الصبح مقهور و مش عايزه تروح حته
مازن: يا عمي عندها حق هي اصلا مش فاكره اي حاجه حصلت غير انهااا كانت سايقه علي العربيه و مروحه تصحي تلاقي نفسها معاياا
بس والله يا عمي انا مردتش اروح غير لما اطمن انها بخير مني او من غيري و حضرتك تقدر تتاكد
معتز: خلاص يا ابني قفل علي السيره ديه دمي بيفور منها و المشكله ده فعلا لو ملعوب وليد يبقي لسه مكتفاش و اكيد هيعمل بلوه بيهاا
مازن: يا عمي انا مش عارف افكر خالص و لا عارف اوصل لحل يمكن انت علشان هادي و في نفس الوقت فاهمني و عايز مصلحتنا كلنا سمعتني تفتكر محمد لو وليد قاله حاجه ده مش بعيد يقتلني و يقتلها انت اكتر واحد عارف لما جنانه بيشغل
في عقل مازن تذكر شي
فلاااااش بااااك
في يوم ما كان يجلس في احد الملاهي الليله يشرب الخمور كعادته كل ليله
فوجد وليد جاء و جلس بجانبه
مازن: اهلا ده الدنيا صغيره اووي اووي
وليد:فعلاا
مازن: خلاص خسرت الصفقه جاي تعمل ايه هنا
وليد : اصل ناوي علي صفقه جديده مش هتكسب فلوس بس هتكسبني حرقه دم ناس و قتل ناس هتريحني
مازن بسخريه : والله ده صفقه تبع المافيا وله ايه
وليد : لا
مازن: انت تقصد ايه بكلامك يا وليد ده ملعوب جديد منك وله ايه
وليد : ممممم هو انا فكرت ان الملعوب او الخيانه لما بيجوا من العيله اصعب من براها
مازن كان يستمع له و لكن ظن ان هذه سخافات يقولها
فاخذ وليد مشروبه ووقف
وليد : اكتر حاجه تهز الاصحاب و حتي الاخوات الشك ما بالك بالدليل ؟!
و ذهب و جلس علي ترابيزه اخري
بااااااك
مازن في نفسه: يا ابن الجزمه ده انت مرتبها من زمان بس انا مفهمتش انا افتكرت حاجه ده لو طلعت صح هولع فيها و في اللي خلفوها
معتز: رحت فين
مازن: موجود افتكرت حاجه
و قص له حديثه مع وليد
معتز بغضب مكتوم : معني كده ان وليد معاه دليل ان ياسمين كانت معاك و طبعا الدليل ده الله و اعلم هيكون فضيحه و له هيبعته لمحمد وله ايه الوضع
فهو تصبح بين نارين في نفس الوقت يصدق مازن و لكن انه اب فكان مشاعره تقتله كلما يتذكر الموقف و كان يريد ان يغضب و ان يثور و لكن بماذا يفيد ما حدث حدث بالفعل و يجب عليه ان يضبط اعصابه فلا يجب اتخاذ القرار في لحظه غضب
مازن:عمو انا همشي هروح اشوف تصوير الدعايه تيع الفندق و بعدين مش هرجع للشركه ورايا حاجات
معتز: متتصرفش لوحدك مع وليد و ارجعلي و متعملش تصرف نندم عليه كلنا احنا لغايت دلوقتي مش فاهمين تفكيره و انا لغايت دلوقتي بثق فيك يا مازن بس متعملش حاجه تخلي ثقتي تتهز فييك و ياسمين انا هتفاهم معاهاااا معن الموضوع صعب عليا انا شخصيا
مازن:ماشي يا عمو بس انا عايزك تعرف حاجه انا اعمل اي حاجه حتي لو هضحي يروحي و لا انت و لا محمد و لا ياسمين تنجرحواا و اللي حصل انا لازم اعرف حصل ازاي
فخرج مازن و ترك معتز في حيرته ما بين التصديق و عدم التصديق و لكنه لا يكذب ان كان يكذب لماذا يقول ذالك كان انكر و ظل علي كلامه ليله البارحه فتنهد بضيق و فهو لا يعلم ان ثقته في مازن يجب ان تستمر علي الاقل يثق فيه حتي يثبت عكس ذالك
بالنهايه مازن مهما حدث لن يتاذي بشي كثير
رجل مهما ان كان فالمجتمع او الفضيحه ستكون له و لابنته بنسبه اكبر .
___________________
بالفعل ذهب مازن لل فندق تيع شركتهم و راي مارلين جاكوب يلتقطواا لها بعد الصور و طبعا سلم عليها
و اطمئن ان كل شي يسير علي ما يرام فذهب لمنزله و غير ملابسه ليذهب لمكان ماا بعد ان ويخ حارس الامن فلا بد انه له علاقه بالامر
__________________
في / الجونه
كانت موده تنظم شنط سفرهاا و شنط محمد لانهم سيسافروا في الصباح الباكر
فجاء محمد
محمد: ممممم بتعملي ايه
موده: زي ما انت شايف
محمد: اها عرفتي ان خطوبه نهله عمتك و مؤمن ابن خالتي هتبقي اخر الشهر ده
موده : انت بتهزر
محمد:و انا ههزر معاكي ليه
موده: اصل انت بتقول حاحه غريبه هوما يعرفوا بعض منين
محمد: علي حسب اللي فهمته انه يعرفها من قبل ما نتجوز انه شافها في المستشفي لما كان بيزور واحد صاحبه تعبان
موده:ممممم
محمد بخبث:بس في بنات في عيلتكم اهي كيوت والله مش بتتخانق وله بتكسر ازاز عربيات من اول مره
موده: اه علشان يمكن الناس اللي بيقبلوها في عيلتكم مش متكبره و لا بيعاكسوا بنات
محمد :اااه نظريه يعني مهوا اصل الطيبون للطيبات و العكس بقاا
موده: تقصد ايه
محمد بمكر:انت علشان انا طيب ربنا رزقني بواحده طيبه متفهمنيش صح
موده:يمكن هصدق في الكلام ده لاني طيبه
محمد:طيبه اوووي
موده :شفت
محمد:اساعدك في الشنط
موده:والله مش انت مكنتش بتعرف تحضرهاا
محمد : مممم مش عارف حبيت اعرض المساعده لاني عارف انك هترفضي ده البيسنز يقاا
موده:اهااا
محمد: ما شاء الله يعني ربنا يقوي ايمانك ٢٤ ساعه لابسه حجاب لو مكنش حجاب يبقوا تربون معن انا شفت شعرك ٤ مرات وله ٣ مرات لغايت دلوقتي وله انتي بتحبي اشوفه انا بنفسي
موده: لا محبش
محمد : يا ستي قولي الصارحه متتكسفيش انا زي جوزك برضو
موده: لا انا كويسه كده
محمد: ليه بس خلي الفقير و الغلابه يتعشوا
موده: انا بحب شكلي بالتربون جداا
محمد:لكن انا لا
موده:يعني ايه
محمد: يعني كده
باصبعين فقط شد التربون من علي راسهاا ووقع التربون علي الارض و وقع معه ربطه شعرها
موده: ايه ده
محمد : مممم اظن مفيش حاجه لو تقعدي معايا بشعرك مش بحسد عندي شعر برضو
موده:: لا مش هقعد بيه انا حره
فاقترب منها محمد حتي شعرت بانفاسه و هو شعر بضربات قلبها العاليه
ووضع يده علي ظهرها و قربها منه
محمد: يبقي متزعليش لما كل مره اشلهولك انا معن ساعتها مش هيبقي طرحه بس اديني حذرت
موده سكتت و خجلت من اقترابه و من غضبت من اوامره التي لا تنتهي مثلما تقول
نظرت في عيونه نظره تحدي و لكن كالعاده نظره صامته لا حديث بها و هو كذالك كانت النظره
دليل علي ما بداخلهم من حزن و الم و تحدي و بدايه عشق لم يجد محمد نفسه الا ان ينحني و يطبع قبله علي شفتيها قويه عاشقه تعبر عن عشقه لتلك العنيده و استمرت لدقائق
تفاجأت بهاا موده و لكن وجدت نفسها لا تقاوم ابدا و لكن كانت مصدومه جدا
قطع واصلهم الحميمي و تلك القبله العاشقه هاتف محمد فابتعدت عنه موده علي الفور و ذهبت للحمام فلمح اليضر
محمد بغضب: الله يخربيت ده تيلفون هو و صاحبه ديه مكالمه من قطاع ارزاق
فوجد اسم والده يضي الشاشه
محمد:مش قطاع ارزاق يعني
مقصدتش يا حج
فأجاب محمد
معتز: ايه يا حماده مع عروستك نسيتنا خلاص
محمد في نفسه: هو انتم مديني فرصه انساكم
محمد: لا ازاي ده الخير و البركه فيك طبعاا
معتز: راجعين بكرا بقاا
محمد: ان شاء الله
اكيد انتم بقا بتحضروا شنطكم علشان تسافروا
معتز : لا ما احنا خلاص صرفنا نظر ياسمين وراها حاجات مهمه في الجامعه و قالت انها مش عايزه تروح و احنا مش هتسافر من غيرها نستني لنا الترم يخلص و خلاص
محمد باستغراب: ياسمين خايفه علي الدراسه ده من امته ده القيامه هتقوم وله ايه
معتز : لما ربنا بيهدي بقاا
ايه الاخبار يا واد بقا
محمد؛عادي
معتز: صدق انك مستفز ياض لسه مخلصتش اول اسبوع جواز و تقولي عادي ده احسن ايام حياتك المفروض
محمد في نفسه:المفروض
معتز مازحا:بس خد بالك بقا انا حاسب التسع شهور من اول يوم شهر عسل
محمد ضحك
محمد في نفسه: احسب اهو الكلام مش بفلوس برضو
محمد: ههههه ان شاء الله
معتز : اومال فين موده
محمد : في الحمام
معتز : سلملي عليها و خلي بالك منها اوعي تضايقها
محمد : ديه تضايق بلد والله يا بابا هو حد يقدر يكلمها
معتز : ما انت اللي متحكم و سليط ههههههه حاولوا تاخذوا علي طباع بعض و خلي بالكم من نفسكم
محمد : حاضر يا بابا سلملي علي ياسمين و يسرا
معتز:تمام هسيبك انا علشان ورايا شغل
محمد: تمام مع السلامه
معتز:مع السلامه
و اغلق معتز الخط لم يكن هدفه اي شي غير ان يري اذا كان وصل لابنه او علم شي ما فوجد ان الامور علي ما يرام فطمئن قليلا و لكنه لا يعلم لمتي سيظل مطمئن و الحال علي ما يرام ؟!
بالنسبه لمحمد كان ينتظر خروج موده و لكنها لم تخرج ابدا فعلم انها لن تخرج الان اذا كان هو بالغرفه
محمد: انا نازل رايح لاداره الفندق لو فيه حاجه كلميني
و خرج و هو يعلم انها اسمتعت له و لكنها لا تجروء علي الحديث معه و لكنه يعلم جيدا انه ابتدت ان تحبه فهي اصبحت لا تمانع قربها منه ابداا
فنزل و هي عندما سمعت صوت الباب خرجت
من الحمام و هي بحاله يرثي بها من الخجل و الاضطراب و لكنها كانت سعيده بداخلها فهي حتي اذا كذبت عليه او لم تكذب
فلن تقدر ان تكذب علي حالها انها أصبحت تحب قربه منها حتي عنادها له و لكنها خجله جداا فكيف تراه بعد ذالك؟!
فكانت هذه القبله الاولي لها و لهم معا
___________________
في /ملهي ليلي
حيث تتواجد العاهرات و الخمور بكثره و برغم ذالك الفاحشه يوجد كثير من الجالسين للاستمتاع بمعصيه الله
دخل مازن بطلته المعروفه في هذا الملهي و كان ينظر و يتفحص المكان كانه يبحث عن شي ماا فوجد واحده فهمس لها فقالت له مكان الشي الذي يريده فذهب للغرف الذي تستعد بها العاهرات
فدخل للغرفه التي بها الشخص الذي يريده
فدخل فوجد شابه في العشرينات من عمرهااا
فاول ما راته حضتته
صافي: ايه يا مازن اخيرا هترجعلي تاني كنت عارفه انك هتيجي مهما لفيت
فحضتنها مازن و هو بداخله يريد قتلهاا
_ فهي ظنت انه لم يعرف انها كانت عنده خصوصا ساعتها انه كان سكران اكنه مغيب علي الوعي _
مازن: اكيد انا جيت اخذك بنفسي
صافي: اجي معاك فين
مازن غامزا:للبيت يعني انتي مجتيش قبل كده
صافي:بس لسه اليوم مخلصش استنني للاخر زي كل مره
مازن: انا هدفعلك اللي هتاخديه هنا طول اليوم قده مرتين اصل انتي وحشاني اووي و انا مش هصبر خلاص وحشاني بجد كل حته فيكي وحشتتي
صافي بدلع و حاولت رقبته : حبيبي يا ميزو خلاص هاجي معاك دلوقتي اصل انت واحشني برضو هموت والله عليك
و ذهب مازن هو و هي الي حيث توجد شقته
فدخلوا الشقه و كانت صافي سعيده جداا بانه رجع لها فهو مهما تركها لاجل فتيات اخريات
يرجع لها مره اخري و هي بداخلها تنتظر تلك الليله التي ستقيضيها مع مازن
فحضتنه صافي و لكنها تفاجات به امسكها من شعرخا و صفعها صفعه لتسقط علي الارض
صافي وضعت يديها علي وجهها :انت اتجننت ايه الي عملته ده
مازن:انتي لسه شفتي جنان مهوا انا اصل ناوي اقتلك النهارده بايدي يا بنت الكلب كنتي بتعملي ايه عندي امبارح
صافي بتردد :انا انا اصلا بقالي اكتر من شهر مش بشوفك
قصفعها مره اخري
مازن: انتي جيتيلي امبارح تعملي ايه في اليوم اللي عارفه اني بكون سكران فيه و اني مش بنزل من بيتي
صافي:و انا هجيلك ازاي و احنا مش بنتكلم اصلاا
مازن:انا عايزك تنكري للصبح علشان لما اكون قتلتك تكوني استنفذتي كل الفرص
و فتح هاتفه و وضعه امامه لتنظر للكاميرا المراقبه التي توجد بالعمارة و هي داخله اليها
مازن: كنتي مثلا اني مش هعرف حاجه غبيه زيك انتي و اللي باعتك صحيح تفكير شيطان و شاطر اوووي بس ما يقع اللي الشاطر ثبت كل حاجه و نسي يظبط كاميرا المراقبه بجد ده انا كنت هديله درع علي ذكائه بس طلع اغبي انسان
مازن:هتنطقي وله اقتلك و معنديش مشكله تبقي قضيتين واحده تبقي خطف بنت و الثانيه تبقي قتل علشان اخذ الاعدام و اخلص
صافي بتردد: و انا مكنتش جايه ا٣يك هو محدش ساكن هنا غيرك
مازن صفعها مره اخري: زبون جديد يعني اقسم بالله لالبسك قضيه سرقه و الدليل انك كنتي طالعه العماره و ريني بقا مين هيشهد هنا انك كنتي طالعه عنده و له اخليها اداب احسن
رديييي
صافي: انا جتلك عادي و انت كنت سكران
مازن: اصلا ديه الحاجه الوحيده اللي فاكرها اللي بعده و بطلي شغل التلقيط ده احكي كله علي بعضه
صافي: كنت جايه بعد لما اتفق معايا واحد اني اعمل حاجه بسيطه فيك كانتقام و هاخذ فلوس عليها كتير و جتلك زي عادتي من ساعه لما سبتني علشان استسمحك بس انت كنت سكران اووووي و اليوم ده كانك كنت مغيب عن الوعي / السبب انه شاف البنت اللي كان بيحبها زمان/
انا ساعتها استغربت لانك علطول بتسكر بس بتبقي مركز دخلت تجيب حاجه من جوه كنت حططلك ٣ حبايات منوم في اللي كنت بتشربه و فضلت تشرب و انا اتكلم معاك زي عادتي لغايت لما لقيتك رحت في النوم ساعتها فتحت السلم الداخلي اللي بيطلع علي المطبخ و فتحت الباب و دخل واحد من اللي اتفق معايا و هو شايل واحده معرفتش هي مين بصراحه و حطها علي الكنبه و سندك لغايت لما حطك علي السرير و طلب مني اقلعها هدومها ارميها علي الارض و بالفعل عملت كده بعدين شالها و حطها جنبك
و كانكم حاضنين بعض و مقربين لبعض
و سكتت
مازن بغضب و كان يريد قتلها حقاا: كملييبي
صافي ببكاء : والله ده اللي حصل و هو مشاني و قالي ان مهمتي خلصت كده
مازن: متعرفيش عمل ايه تاني
صافي: لا
مازن:حاول يقربلها ؟!
صافي:لا اصلا احنا كنت بنعمل كل حاجه بهدوء و بسرعه و كنت بنحاول نعمل اللي هو مطلوب و بس و مش حاجه تانيه قبل ما تصحوا او المنوم ميعملش مفعول معاكم
صفعها مازن مره اخري
صافي: بس يا مازن والله ده اللي حصل ارحمني انا مكنش قصدي حاجه انا قولت واحده عاديه من اللي بتمشي معاهم و كنت عايزه انتم منك هوما فهموني ان كده انا هحقق انتقامي
مازن: و ارتحتي كداااا
صافي: مازن ارجوك متسبنيش انا بحبك بجد
مازن: اخرسي و بطلي كدب قوليلي جابوها لهنا ازاي
صافي:معرفهاش الراجل اللي كان هنا هو اللي جابها
مازن: و هوما مطلبوش منك حاجه تانيه
صافي: قالولي اني امشي و اختفي علشان متعرفش تلاقيني
مازن: و ممشتيش ليه معنك عارفه اني هلاقيكي
صافي: اصل انا ساعتها قولت انك سكران اكنك مش فايق فممكن تكون مركزتش
مازن: اهاااا جميلل انا بقاااا مش عايز اشوف وشك تاني و لو حكيتي لحد انك كنتي هنا و انا قابلتك اقسم بالله لهسجنك صح و تخليكي في مكانك علشان و عوزت خلقتك السودا في حاجه
و ذهبت
______________________
في #الجونه
رجع محمد للجناح و كانت الساعه تتعدي الثامنه وجدها نائمه علي الاريكه و لكنه يعلم انها مستيقظه فهي لا تجرو علي مواجهته فتركها فهو سيجعلها تجن عندما يرجعوا بيتهم فتركها لترتاح قليلا لتنتظر معاناتها هناك
و تحدث مع السكرتيره الخاصه به
محمد : الو يا منال
منال : مساء النور يا فندم
محمد : مساء الخير ايه الاخبار
منال : انا لسه ماشيه من الشركه
محمد : و ايه اللي اخرك كدا النهارده
منال : كان روايا شغل زياده بسبب الانتر فيو بتاع سكرتيره مستر مزان فانا كنت المشرفه عليه
محمد : تمام لو اتاخرتي تاني ابقي خلي عربيه من الشركه توصلك علشان متروحيش لوحدك
موده كانت تسمعه و تستشيط غضبا نعم فهو يريد ان يجننها
موده في نفسها : لا حنين اوي الواد
منال : ماشي يا فندم ككنت عايزه اكلم حضرتك في موضوع
محمد : اتفضلي
منال : زي ما حضرتك عارف ان فرحي اول الشهر فانا كنت بستاذن علشان اخذ اسبوع اجازه
محمد : اكيد طبعا يا منال انتي تامري الف مبروك ربنا يسعدك بس ياريت تشوفي واحده بديله ليكي
ثم اضاف بنبره هادئه و اسفزازيه ليغيظ موده : بصراحه مش هنلاقي احسن منك بس كلها اسبوع و ترجعي تاني نتحمل غيابك بقا المهم تنبسطي
منال : طيب يا فندم مع السلامه
محمد : مع السلامه
_____________
و اغلقت الخط
منال : ده مدير مجنون اقسم بالله هو من امته بيتكلم بالهدوء ده علطول يا بيزعق يا بيامر واضح ان الجواز بيغير وله ايه هههههههه
______________
موده في نفسها : ماشي ماشي يا ابن الدمنهوري انا ارجع بس و اشوف هعمل ايه و لا هعمل اي حاجه معاك انا هتجنبك و هركز في دراستي و ده اساس الموضوع اصلا
____________________
خلصت الحلقه