رواية رزق مريم الفصل التاسع عشر 19 بقلم لؤلؤة الجنوب
الحلقة (19)
بعد 3ساعات غفت فيهم مريم تركها محمود وجلس يمفرده ب ساحة الجناح عندما استقبل هاتفه رساله
"يا رب العروسة تكون عجبتك ويكون عجبك اللي علمته لها"
حاول محمود الاتصال بالرقم الا انه وجد الرقم غير متاح سب الرقم وصاحبه لفت نظره ان الساعة جاوزت الرابعة وموعد الطائرة بعد ساعتان نهض ليوقظها قطع خطواته رنين هاتفه زفر بضيق
التقطه وفتح الخط الو
شريف : ايه يا عريس صوتك مش رايق ليه
محمود : ايوة يا شريف مش رايق مش نايم وهكون حوالي 15 س في الجو
شريف : توصل بالسلامه يا غالي انا جي وهوصلك
لا يا شريف هي كلها ربع ساعة ونوصل انت هتاخد اكتر من ساعة رد محمود
شريف : يا حبيبي انا خلاص فاضل دقيقتين واوصل الفندق صحصح كده انت والعروسة عشان عمو شريف يوصلكم
افلتت من بين شفتيه ضحكة لم تصل اعيناه على صغيرته التي تنادي شقيقه بعمو
قاطعه من شروده صوت شريف : ايه يا عم انا وصلت اهو اجهز وانا هستناكم في المطعم
محمود : ما انت لو تبطل كلام هنكون جهزنا
شريف : طب اقفل انا غلطان سايب مراتي عشان واحد قليل الذوق واغلق الخط
ابعد محمود التليفون عن اذنيه بتقفل ف وشي ماشي
استأنف خطواته للغرفة حاول ايقاظ مريم الا انها لم تفتح عينيها هاتف اخاه
شريف : ايوة يا محمود انا في المطع…
محمود : شريف الحقني مريم مش عاوزة تصحى رايحة في سابع نومة
شريف : اوبس .. خدها وحط راسها تحت الحنفية ولما اشوفكم هديك حباية تفوقها شوية انتهت المكالمة وبالفعل قام محمود بوضع راسها تحت صنبور الماء قاومته وضربته وبكت رفع رأسها ووضع المنشفة على رأسها الا انها استأنفت البكاء احتضن وجهها وساوى وضع المنشفة
محمود : باااس يا بابا اهدي احنا ورانا طيارة ولما نركبها ابقي نامي براحتك
لم تستوعب مريم ما قيل الا انها بقت على وضعها مسحت دموعها بظهر يديها كالاطفال
محمود : مريم سامعاني هزت رأسها
بصي احنا لازم نلبس بسرعة عشان الطيارة هجيب لبسك والبسك لم يبدو عليها انها وعت ما قيل الا انها استسلمت لحركته كانت بملابسها فخلعها عنها برفق بحث في الشنطة ووجد ملابسها مرتبة واخذ ما وصلت اليه يداه كان الموضوع صعب خاصة وانها لم تعي بعد ما يحدث
مريم هتقدري تكملي لبس
لم يحصل على اجابة
جاء ليلبسها الفستان القصير نجحت العملية وعند البنطلون تسارعت انفاسه اوقفها لينزل الفستان عن خصرها والبسها البنطلون سكنت ونامت تأفف
صدع بصوته يا بت قومي
لم يلقى رد
ضرب على وجهها عدة صفعات خفيفة حتى تستعيد وعيها بدت اشبه بطفل تائه الا ان تكلمت انا هلبس لوحدي
محمود : بجد !!طب كويس البسي الطرحة لحد ما البس
ترنحت الا انها ثابرت واخذت الطرحة وارتدتها جلست على السرير
الى ان فتح الباب محمود
يلا
التفتت له واجابت ماشي
خرجا من الجناح نظر الى اسفل ووجد قدميها حافيتان
انتي حافية ؟
ها
كويس اني اخدت بالي فتح الباب ليبحث عن ما ترتديه وجد مراده اسفل السرير انحنى والبسها اياه
انكمشت على نفسها الا انه بث في نفسها الطمأنية راجع اوراقه واوراقها واسرع للمطعم حيث كان شريف يجلس بملل وما ان شاهدهم حتى
هتف ما لسه بدري ده انتو وراكوا طيارة مش شغلانة يعني
كان محمود ممسكا بكفيها الرقيقين حيث غاصا داخل كفيه الغلاظ
طب يلا بينا
يلا على الجراج العربية هناك
اتجهوا للجراج ودخلت مريم للكنبة الخلفية
قبل ان يلتف شريف نحو المقود
اعطى لمحمود قرص
خليها تاخد دي وهتفوقها شوية ولما تركبوا هتكمل نوم بدل ما هي تايهة اخذها منه محمود وناولها لمريم في فمها
في غضون دقائق كانوا قد وصلوا لصالة المطار الخارجية وامتنع شريف من المتابعة معهم دخلوا وصعدوا الى الطائرة وجلسا متجاوران في فئة رجال الاعمال ما ان استقرت الطائرة في الجو حتى ذهبت مريم في سبات نوم عميق وبعد اكثر من عشرة ساعات تململت في نومتها وما ان فتحت عيونيتها حتى شهقت كمم محمود فمها بكفيه
في ايه الناس بتبص علينا
الا انها كانت على نفس حالة الرعب
احنا في الطيارة وانا محمود واحنا اتجوزنا امبارح
استكانت ملامحها فتابع
انتي نايمة من ساعة ما ركبنا
سمع همهمه اسفل يده المكممة لفهمها
فترك فمها ببطئ احنا بقالنا اد ايه قالتها بهمس ي
عني حوالي 10 ساعات قالها وهو ينظر لهاتفه
ياااه انا نمت كل ده !
واكتر
سكتت فلم يتابع
فتح هاتفه فوجد الرسالة مرة اخرى تظهر امامه بعد ان قد نسى الامر تذكره نظر اليها يحاول استكشاف ما تداريه ملامحها البريئة مختار في امره وامرها فهو ان سمع عن امرأة ما سمع فستكون معاملته غير
حتى وان كانت زوجته لا يعرف سبب لينه ولا سبب تلك الرسالة كل ما يعرفه هو ما ان يصلوا الى بيتهم فيتوجب عليها تفسير ما يحدث وعلى اساس ما ستتفوه به سيقرر الحكم عليها ...
يتبع ..
بعد 3ساعات غفت فيهم مريم تركها محمود وجلس يمفرده ب ساحة الجناح عندما استقبل هاتفه رساله
"يا رب العروسة تكون عجبتك ويكون عجبك اللي علمته لها"
حاول محمود الاتصال بالرقم الا انه وجد الرقم غير متاح سب الرقم وصاحبه لفت نظره ان الساعة جاوزت الرابعة وموعد الطائرة بعد ساعتان نهض ليوقظها قطع خطواته رنين هاتفه زفر بضيق
التقطه وفتح الخط الو
شريف : ايه يا عريس صوتك مش رايق ليه
محمود : ايوة يا شريف مش رايق مش نايم وهكون حوالي 15 س في الجو
شريف : توصل بالسلامه يا غالي انا جي وهوصلك
لا يا شريف هي كلها ربع ساعة ونوصل انت هتاخد اكتر من ساعة رد محمود
شريف : يا حبيبي انا خلاص فاضل دقيقتين واوصل الفندق صحصح كده انت والعروسة عشان عمو شريف يوصلكم
افلتت من بين شفتيه ضحكة لم تصل اعيناه على صغيرته التي تنادي شقيقه بعمو
قاطعه من شروده صوت شريف : ايه يا عم انا وصلت اهو اجهز وانا هستناكم في المطعم
محمود : ما انت لو تبطل كلام هنكون جهزنا
شريف : طب اقفل انا غلطان سايب مراتي عشان واحد قليل الذوق واغلق الخط
ابعد محمود التليفون عن اذنيه بتقفل ف وشي ماشي
استأنف خطواته للغرفة حاول ايقاظ مريم الا انها لم تفتح عينيها هاتف اخاه
شريف : ايوة يا محمود انا في المطع…
محمود : شريف الحقني مريم مش عاوزة تصحى رايحة في سابع نومة
شريف : اوبس .. خدها وحط راسها تحت الحنفية ولما اشوفكم هديك حباية تفوقها شوية انتهت المكالمة وبالفعل قام محمود بوضع راسها تحت صنبور الماء قاومته وضربته وبكت رفع رأسها ووضع المنشفة على رأسها الا انها استأنفت البكاء احتضن وجهها وساوى وضع المنشفة
محمود : باااس يا بابا اهدي احنا ورانا طيارة ولما نركبها ابقي نامي براحتك
لم تستوعب مريم ما قيل الا انها بقت على وضعها مسحت دموعها بظهر يديها كالاطفال
محمود : مريم سامعاني هزت رأسها
بصي احنا لازم نلبس بسرعة عشان الطيارة هجيب لبسك والبسك لم يبدو عليها انها وعت ما قيل الا انها استسلمت لحركته كانت بملابسها فخلعها عنها برفق بحث في الشنطة ووجد ملابسها مرتبة واخذ ما وصلت اليه يداه كان الموضوع صعب خاصة وانها لم تعي بعد ما يحدث
مريم هتقدري تكملي لبس
لم يحصل على اجابة
جاء ليلبسها الفستان القصير نجحت العملية وعند البنطلون تسارعت انفاسه اوقفها لينزل الفستان عن خصرها والبسها البنطلون سكنت ونامت تأفف
صدع بصوته يا بت قومي
لم يلقى رد
ضرب على وجهها عدة صفعات خفيفة حتى تستعيد وعيها بدت اشبه بطفل تائه الا ان تكلمت انا هلبس لوحدي
محمود : بجد !!طب كويس البسي الطرحة لحد ما البس
ترنحت الا انها ثابرت واخذت الطرحة وارتدتها جلست على السرير
الى ان فتح الباب محمود
يلا
التفتت له واجابت ماشي
خرجا من الجناح نظر الى اسفل ووجد قدميها حافيتان
انتي حافية ؟
ها
كويس اني اخدت بالي فتح الباب ليبحث عن ما ترتديه وجد مراده اسفل السرير انحنى والبسها اياه
انكمشت على نفسها الا انه بث في نفسها الطمأنية راجع اوراقه واوراقها واسرع للمطعم حيث كان شريف يجلس بملل وما ان شاهدهم حتى
هتف ما لسه بدري ده انتو وراكوا طيارة مش شغلانة يعني
كان محمود ممسكا بكفيها الرقيقين حيث غاصا داخل كفيه الغلاظ
طب يلا بينا
يلا على الجراج العربية هناك
اتجهوا للجراج ودخلت مريم للكنبة الخلفية
قبل ان يلتف شريف نحو المقود
اعطى لمحمود قرص
خليها تاخد دي وهتفوقها شوية ولما تركبوا هتكمل نوم بدل ما هي تايهة اخذها منه محمود وناولها لمريم في فمها
في غضون دقائق كانوا قد وصلوا لصالة المطار الخارجية وامتنع شريف من المتابعة معهم دخلوا وصعدوا الى الطائرة وجلسا متجاوران في فئة رجال الاعمال ما ان استقرت الطائرة في الجو حتى ذهبت مريم في سبات نوم عميق وبعد اكثر من عشرة ساعات تململت في نومتها وما ان فتحت عيونيتها حتى شهقت كمم محمود فمها بكفيه
في ايه الناس بتبص علينا
الا انها كانت على نفس حالة الرعب
احنا في الطيارة وانا محمود واحنا اتجوزنا امبارح
استكانت ملامحها فتابع
انتي نايمة من ساعة ما ركبنا
سمع همهمه اسفل يده المكممة لفهمها
فترك فمها ببطئ احنا بقالنا اد ايه قالتها بهمس ي
عني حوالي 10 ساعات قالها وهو ينظر لهاتفه
ياااه انا نمت كل ده !
واكتر
سكتت فلم يتابع
فتح هاتفه فوجد الرسالة مرة اخرى تظهر امامه بعد ان قد نسى الامر تذكره نظر اليها يحاول استكشاف ما تداريه ملامحها البريئة مختار في امره وامرها فهو ان سمع عن امرأة ما سمع فستكون معاملته غير
حتى وان كانت زوجته لا يعرف سبب لينه ولا سبب تلك الرسالة كل ما يعرفه هو ما ان يصلوا الى بيتهم فيتوجب عليها تفسير ما يحدث وعلى اساس ما ستتفوه به سيقرر الحكم عليها ...
يتبع ..