📁 آخر الروايات

رواية رجفة قلب بارد الفصل التاسع عشر 19 بقلم شروق مصطفي

رواية رجفة قلب بارد الفصل التاسع عشر 19 بقلم شروق مصطفي


صباح يوم الخطبه وكتب الكتاب
ذهبت كلا من همسه ونور ومي ورودينا للقاعه حيث هناك تم حجز مكان مخصص للتجميل
واستلمو العروس وقامو الاخرون بتجهيز انفسهم ايضا
نور الارهاق بدأ بالظهور لها لكن حاولت لم تظهر لهم شئ حتي يكمل اليوم علي خير
وبعد عده ساعات قد انتهو الفتيات من ارتداء الفساتين الخاص بها وكلا منهم اظهر جماله بنوع خاص
همسه في رقتها وبساطتها وفستانها النبيتي مجسم من اعلي الصدر لحد الوسط بتطريز بسيط ورقيق ونازل واسع لاسفل ورافعه شعرها بطريقه مبهره وتاج رقيق اعلاه👑
ونور بفستانها السماوي الساده وفوقه طبقه من التل من نفس لون الفستان المجسم لحد الركبه ونازل واسع ووضعت بعض مستحضرات تجميل لأخفاء شحوبها والهالات التي ظهرت تحت اعينها وتركت شعرها القصير كما هو
ومي بفستانها الجنزاري ورودينا بفستانها الذهبي
الهادي وحجابها المنير لوجهها وبناتها نفس لون فستانها وطلعو جميعا مثل الاميرات
انتهو من اخر اللمسات جميعا وقد وصل وليد ومنتظر بالخارج ان يفتح له احد ليدخل لكن اسرعت له كلا من مي ورودينا ووقفو من وراء الباب مانعين دخوله لها وظلو يضحكو : لا مش فاتحين
وليد : بطلي رخامه يا رودينا حقول لعامر
هههههه : برده مش فاتحين
مي ماسكه نفسها من الضحك: تدفع كم طيب وافتحلك انا
وليد : حتي انتي كمان

نور ذهبت لهم خليه يدخل بقا كفاياكم كده حرام عليكم وفتحت له الباب ليدخل
شاورت نور علي البنات يلا بينا احنا نستناهم بره يلا يلا منك ليها انتي كمان
وليد وهو داخل : والله لسلط عليكي عامر
وخرجو جميعا وتركو وليد مع عروسته التي مازالت خجله ومتوتره قليلا قرب لها وامسك يدها حاول ان يطمئنها : اهدي انا جانبك مفيش داعي للتوتر ده كله نظر داخل عيونها بس ايه الجمال ده لا لا مش حينفع كده مش حينفع تخرجي كده
همسه: ليه بس
وليد: انا عاوز اخبيكي عن عيون الناس كلها
ابتسمت بخجل ولم ترد كمل كلامه وقرب يهمس لها بكلمات عاشقه احمر وجهها خجلا وحياءا حاولت تهرب منه :ا اابينادو عليك بره وقامت بدفعه للامام ليخرج وهو مازال ينظر لها بتوهان في لمعان عنيها : احم انا شكلي بنطرد كده ولا ايه
داانا حتي انهارده حتتكتبي بأسمي واسمك حيرتبط باسمي ولا ايه بيتكلم وهو بيتحرك ناحيه الباب من اثر دفعها خرج وامسك الباب بيده لكننه اداخل راسه مره اخري: طيب مفيش حاجه علينا وغمزلها
همسه: امشي بقا يلا

خرج راسه وداخلها مره اخري : طيب تصبيره صغيره اد كده انتي مراتي

همسه تحركت له لتغلق الباب : هس عيب كده واغلقت الباب وتقدمت خطوه للامام ولم تكاد تتقدم وجدت الباب يفتح مره اخري وتفاجأت به امامها واحكم يدها ونظر داخل عيونها العسلي تكلمت بتلعثم : ا ا ايه في ايه مالك جيت تاني ليه
ااالناس بره وقطع كلامها الذي لم ينتبه لاي كلمه خرجت من هذه الشفايف التي لفتت نظره وهي تتحرك بلون الاحمر القاتم وخطف شفايفها في قبله طويله لم يتركها سوي لأخذ انفاسهم وبتحذير: بلاش الروج ده تاني مطمنش ممكن اعمل ايه وابتسم واغلق الباب وراءه
جرت وقفت خلف الباب واغلقته وقلبها كأنه طبول تتدق بتناغم سريع امسكت بطرف اصبعها شفايفها وهمست : مجنون انا حتجوز مجنون وتفاجأت بخبط كثير علي الباب حضر كلا من والدها اخذها بين يديه ومشي وراءهم جميع الفتيات وانزلو بها درجات السلالم وقام بتسليمها لعريسها امسكها بأحكام وهمس لها:شطوره سمعتي الكلام
ضحكت له : مجنون
رد لها : بيكي

جلسو بالمكان المخصص لهم وذهب لهم جميع الاهل والاصدقاء لمباركتهم
كانت نور متوقفه بجانب بعيد حتي لم يلاحظها احد ممسكه بطنها بألم وتبتسم من حين لأخر
لكنها لفتت نظر عاصم الذي وصل للتو وهو يدخل القاعه واضعا هاتفه باحدي جيبوبه بعد انهاء مكالمه ما قلبت جميع الموازين ! واتنهد بعمق لم تكن المكالمه مطمئنه نهائي نظر لها بتمعن وجدها منزويه بأحد الاركان جانبا ظل متتابعها لا يريد ان تبعد عن عينيه ذهب لمباركه ابن عمه ووقف معه قليلا
ومي ظلت تبحث علي نور حتي وجدتها ذهبت لها : مالك واقفه بعيد ليه كده تعالي اقفي وسطنا شويه : ماما وهيثم بيسالو عليكي تعالي سلمي عليهم
استجابت لها نور وذهبت معها وقفت سلمت علي والدتها واخذتها بالاحضان وسلمت علي هيثم الذي احكم بيدها وهيم بها من اول ما نظره وقع عليها:
ازيك يانور عامله ايه
.....الحمدلله انت اخبارك ايه؟
تكلم منسق الحفله افتتاح اول رقصه سلو واي كابلز يتقدمو
وافتتح اول رقصه لحين وصول المأذون

هيثم : تسمحيلي بالرقصه دي
كانت سترفض لكنه لم يعطيها الفرصه واخذها من يدها علي الاستيدج ووضع يدها علي كتفه وامسك خصرها بيده الاثنين وانتهز هذه الفرصه لأخراج ما بداخله لها :نور
..رفعت رأسها لاعلي تنظر له
هيثم تاه عن العالم حوله: انا حياتي متوقفه من غيرك يانور
نور ابتسمت نصف ابتسامه وتكلمت بهدوء : ليه كده ياهيثم انت قدامك فرص كتير اوي حاول تمسكها لكن انا صدقني انا مجرد حطام انثي لا حنفعك ولا حنفع غيري انظر حواليك حاتشوف الحب الحقيقي قدام عيونك وانت مش واخد بالك صدقني انا بعتبرك زي اخويا كان نفسي يبقا ليا أخ
*****************
بالجهه الاخري كانت مي واقفه سرحانه مندمجه مع كل الكابلز الثنائي كلا من همسه ووليد ورودينا وعامر ونور وهيثم وكابلز اخرين انضمو لهم ظلت تتمايل بعض الشئ وتمنت داخلها ان ربنا يوفقهم سويا حيث رأتهم مندمجين سويا
لحد ما توقف شخص ما صديق العريس لاحظها واقفه وحيده :ممكن يا انسه بالرقصه دي ومد لها يده تردد بالبدايه وكانت سترفض لكنها وافقت عندما رأت نظرات تحذيريه من هذا الكائن غريب الاطوار وقفت بجانبه وانضمو ثنائي اخر لهم
******************

واقف سينفجر من الغضب اول ما لامس خصرها لو ظل دقيقه اخري لأحرقهم بنظراته ترك القاعه بأكملها وخرج ينفث عن غضبه اشعل سيجاره وراء سيجاره حتي لمح عاصم يجري بسرعه رهيبه استغرب حالته فرمي عقب السجائر بالأرض وجري وراءه ليلحقه :في ايه حد جراله حاجه !
لم يلقي رد
وركب بجانبه بالسياره التي تحرك بها بسرعه كبيره
معتز: رايح فين في ايه؟

...نور ومي اتخطفو
انتبه بوجود لأخيه :انت ايه ال جابك ورايا
انزل انت الوضع خطر

ووقف مره واحده بالسياره انزل انت معندناش وقت كل دقيقه بتمر خطر علي حياتهم يلااااه...قالها بنرفزه

اغلق الباب الاخر انا مش حسيبك تروح لوحدك جاي معاك مش حسيبهم انا كمان

بدون فائده ساق مره اخري اسرع وظل ينظر بالجهاز التتبع وفتح زر سماعه الاذن حتي يسمع ما يحدث حولها ؟

معتز :طيب احنا رايحين فين وانت عرفت ازاي ومين دول؟
عاصم ومازال بالطريق حكي له ما شاهده قبل قليل
فلاش باك🌹
واقف واضع يده بداخل جيبه وينظر لها فقط وهي تتمايل مع اخر فجاءه لمحها وتعبيرات وجهها تغيرت بالألم وحركت يدها تلقائيا امسكت معدتها وتركته وحيدا وجرت لفتت نظر مي التي بجانبها وجرت وراءها
خرج وراءهم تأكد وجودهم بداخل الحمام
تركهم وخرج بالخارج ليشعل السجائر وسمع همسهم 🦻
ظلت تفتش بحقيبتها : هي فين دي بس
مي من وراءها: مالك يانور جريتي فجأه ليه وبدوري علي ايه؟
بتلجلج :ها مي ايه جابك
مي : مالك ياحبيبتي انتي تعبانه ولا ايه؟
لم ترد ومازالت منشغله تبحث عن مسكن لتخفيف هذه الالم الذي زاد لكنها لم تجده
مي : مالك في ايه
نور : انا مخنوقه حطلع اشم هوا برا تيجي معايا !
مي :يلا بينا بس تحكيلي مالك
...حاضر
وذهبو للخارج للتهويه
وتتبعهم هو بعيونه ومازال واقفا مكانه لكنهم بعدو قليلا عنه وفجأه ظهرت سياره من العدم ونزول بعض الملثمين وقامو بحملهم وأختطافهم وفلمح البصر اختفو مرت ثواني فقط علي كل هذا
عوده الباك🌹

طيب كلمت حد !
عاصم : القوات علي وصول كلمتهم
معتز : مين دول طيب وليه خطفوهم
..هما قاصدين نور بس لانها نكشت ورا بلاويهم وللاسف قدرو وهربو وقت الترحيلات الصبح
وجالي الخبر قبل وصولي للقاعه وطلبو اني اامنها لكن متوقعتش انهم يوصلو بسرعه دي!
******************
وصلو مكان مهجور في مكان نائي لايوجد غير صحراء بجوانبه
حزر اخيه :اسمعني انت دلوقتي مكنش المفروض تيجي معايا اصلا فخليك هنا حدخل انا والقوات علي وصول
معتز : مش حقدر اسيبها اقصدي مش حسيبك تدخل لوحدك رجلي علي رجلك
...اسمعني مفيش وقت كل دقيقه خطر عليهم دول مافيا مش بيرحمو خليك هنا ، قالها بأمر
لم يسمع لأخيه فقد سمع لقلبه وخفقانه وروحه الذي اتسحبت فجأه اول ماسمع انها اتخطفت واحتماليه انه لم يرها مره اخري عند هذه النقطه لم يسمع كلام اخيه ولا تحذيراته ونزل من السياره بأتجاه اخيه و***
******************
عند نور خرجت للتهويه لاستنشاق بعض الهواء لعل يقلل بعض الالالم وظلو يمشو لحد قرب البوابه التي بالخارج الي ان وقفت نور فجاءه : مي انا ححكيلك حاجه بس اوعديني ماتقوليش لحد عن اي حاجه ححكيهالك دلوقتي !
..اوعدك بس قولي ايه بيكي حاسه ان جواكي حاجه كبيره بعد ما رجعتي وانتي مش زي الاول مالك
نور اخذت نفس :مي انا عندي *!
وكادت تكمل الا وقد سمعو اطار سياره سوداء قد اصدرت صوت عالي وقفت بقرب منهم
وفجاءه لمحو بعض رجال ملثنمين نزلو بسرعه واتجههو ناحيتهم
تفاجأو بهم بتقدمهم لهم وامساكهم وكتم افواههم وحملهم كل هذا لم يتعدي لحظات ومازالو يرفسو وادخلوهم السياره عنوه
ومازالو ممسكين بهم وهما يتلوو حتي يستطيعو الافلات منهم لكن هيهات

احد الاشخاص: قام بضربهم علي رأسهم بقوه حتي اغمي عليهم

ووصلو للمكان المقصود
وادخلوهم الغرفه وقامو بربط ايديهم وارجلهم وافواههم ورموهم باهمال
*****************
كلما تقدم خطوه يصدر كعب حذائه اصوات ترعب من حوله نظر لهم ثم قام بالقاء دلو ماء بارد عليهم وفك وثاق افواههم بعنوه
قامو فزعين وشهقو :هاااااااه وجلسو بمواجهته
ظل يقهقه : هاه هاه هاه يااخيرا قد تواجهنا ياتري من فيكم تدعي نور !
نور تذكرته من الصور التي نشرتها لهم قبل ذلك: انت اقذر انسان انا شوفته

مي: انت مين ؟ وتوجهت نظرها لنور مين ده يانور واحنا هنا ليه؟
نور تنظر له نظرات شذرا تعبر عن مدي الكره وحاولت فك نفسها لكن لم تعرف

هو :انتي نور وتحت نظراته الخبيثه لهم
انه لاسعد لحظات حياتي الان هاه هاه هاه لا وليست واحده بل اثنين معا واجمل اثنين

انتي
وشاور علي (مي) سوف تسافري معي وجهك ونظر لجسمها نظره قذره
ساستفاد به هاه هاه هاه هاه

لكن انتي
وشاور علي نور سأريحك تماما بعد قليل
(الحوار مترجم)

ونادي علي احد رجاله وامره: قم بتجهيز غرفه العمليات حالا.
..امرك سيدي
وناده علي اخر : خذ هذه لهذه الغرفه الاخري

قامو بنقل مي لغرفه اخري بعد تكميم فمها مره اخري وتركها واغلق الغرفه و***

******************
قد تم تجهيز غرفه العمليات واحضر كلا من طبيب التخدير وطبيب اخر وذهب احد الرجال ليبلغ الرئيس بذلك

.. تمام تمام اوي
وتركه وذهب لها: ليس هناك وقت للنوم اريدك مستيقظه لأريكي ماذا نفعل بهؤلاء الفتيات لكن الفرق انك ستكوني مستيقظه ولست نائمه
وشاور علي رجل بجانبه احملها لغرفه العمليات
انهي طبيب التخدير باعطائها حقنه بالظهر وتركها وخرج بالخارج
نور نائمه لا حول لها ولا قوه سلمت امرها لله لكن خطر ببالها عاصم ونظرت حول معصمها بهذه السوار ➰بتوهان واستسلام لقدرها وهمست بأسمه لأول مره: عاصم انت فين وابتسمت نصف ابتسامه انا كده كده ميته
وبرغم ان التخدير نصفي لكن غامت اعينها واستسلمت للموت حتي يأخذ الله امانته
دفع الباب بقوه واتجه لها: نور نور فوقي وظل يفيقها انتي قويه ماتستسلميش فوقي قالها الاخيره بقوه
فتحت اعينها كأنها اعيدت للحياه مره اخري واترمت داخل احضانه ولم تنطق سوي كلمه واحده:عاااااصم
ظلت داخل احضانه فتره ليست بكثيره كأنه طوق نجاتها تختبئ بداخله

برغم بشاعه المكان والرائحه المنبثقه منه
قد نسي الهدف الذي جاء من اجله
وذهب معها بعالم اخر عالم لم يعرفه يوما ولم يعيشه
كطفل تائه لا يعرف طريق عودته لم يعرف معني الاحساس ارتجف رجفه وتشنج جسده مجرد لمسها فضمها اكثر لايعرف هذا الاحساس ولم يجربه قبل
لكن انتهت هذه اللحظات القليله وعاد لواقعه عند سماعه طلق ناري بالخارج
نظر اليها وجدها رخت بين يديه وذهبت لعالم اخر
تركها وذهب للخارج يواصل المداهمه مع بقيه افراد الشرطه التي وصلت للتو بحث عن صديقتها الاخري لكنه تفاجأ ب***
ياتري تفاجأ ب ايه؟
****************


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات