رواية دهب بين أيادي الشيطان الفصل التاسع عشر 19 بقلم اميرة خالد
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
الفصل 19
عدى ست اشهر من اختفاء دهب وهمام حالته النفسيه كانت وحشه واهمل الشغل وكان بيدور عليها في كل مكان وساب السرايا وقعد في بيت ابوه القديم
اما اكابر كانت متضايقه من بعد همام وفي نفس الوقت مبسوطه انه مش لاقي دهب وحلفت اذا همام لقى ذهب هتقتلها هي واللي في بطنها
اما بدر ارتبط بمنه فاتفق مع محسن انه بعد ما يخلص المشاكل اللي عنده هيجي ويعمل كتب كتاب والفرح مع بعض
اما عاليه فهي حامل في الشهر الرابع وحياتها مستقره وقاعده بعيده عن سعاد عشان حاولت تخليها تسقط في اول حملها وهمام عرف وبهدل الدنيا واخد بنته تقعد في السرايا لغايه ما تولد
اما يونس بيدير الشغل مكان همام ومتضايق عشان ابو ه ونفسه يلاقي دهب
اما دهب حياتها مستقره وعايشه مع هاله والبنات اكنها في وسط عيلتها وهي في شهرها السابع وسلمى ما تبع معاها حملها ومخليه بالها منها وكمان البنات بيعلموها القرايه والكتابه ودهب حكت لهااله كل حاجه حتى اسمها وهاله وعدتها انها مش هتقول لحد ولا للبنات وهاله حبه دهب جدا واعتبرتها بنتها
وفي يوم جديد كانت قاعده اكابر مع يونس وعاليه ونهله على السفره بيفطروا وقالت عاجبك كده يا يونس قول لابوك يرجع سكه يونس وكملت هي يا ابني ما ينفعش الناس هتقول عليه ايه طول ما هو قاعد في البيت القديم وبيجري ورا عيله
اتعصب يونس وقال لها ايه اللي انتي بتقوليه ده ياما عيله ايه دي مراته وكمان حامل اتعصبت اكابر وقالت لي بقول لك ايه يونس وقول له يرجع احسن مشي يونس وهو متضايق من تصرفات امه اللي اتغيرت كثير عن الاول
وطلعت اكابر على الجناح بتاعها واتكلمت عاليه انا مش عارفه ايه اللي بيحصل رده نهله بيحصل ان دهب هي اللي خربت البيت ده بعد ما كنا عايشين مرتاحين في راحه بال ردت عليا انا لغايه دلوقتي مش مصدقه البنت البريئه اللي ما كانتش بتنطق كلمتين انها تعمل كده
ردت نهله لا صدقي يا اختي قامت عاليه وقالت لها طيب انا طالعه الاوضه عشان تعبانه طلعت عاليه ونهله كانت قاعده بتفطر وهي مبسوطه من اللي بيحصل مع اكابر
اما في بيت همام كان قاعد بيفطر وهو بيقول رحت فين يا دهب وتليفونه رن باسم صاحبه هشام وقال له ايه يا همام لقيتها ولا لسه رد عليه لا يا صاحبي لسه ما لقيتهاش ومش عارف اكن الارض انشقت وبلعتها رد هشام انا من رايي تعمل الاعلان احسن وتعمل مكافاه ماليه ويمكن نلاقيها
رد همام مش هينفع اكابر مش هتسكت وهي اصلا لغايه دلوقتي مشيه كلابها ورايا في كل حته قال له طب انت هتعمل ايه قال انا مش عارف رد هشام طيب انا هقفل معاك ولو في جديد هتصل عليك قال له ماشي واقفل معاك
وقام همام وقرر انه يرجع السرايا عشان اكابر تفتكر انه نسي دهب وتبعد كلابها عن عشان يعرف يدور عليها من غير ما حد يعرف ولبس العبايه فوق الجلابيه وماسك العصايه وخرج ركب العربيه وراح على المزرعه
اما عند دهب فصحيت من النوم وهي حاسه بالم في ظهرها قامت دخلت الحمام غسلت وشها وخرجت قعدت على الكنبه وهي مش قادره واقرب هاله منها وقالت لها مالك يا حبيبتي ردت عليها مش قادره يا ماما حاسه بالم في ضهري ردت عليها طب يا حبيبتي اهدي بس وتعالي افطري وخدي علاجك وهتبقي كويسه
قالت لها طيب وقامت قعدت معاها يفطروا وقالت لها البنات جايين امتى يا ماما رديت عليها في الطريق اتصلوا بيا وقالوا لي انهم قدامهم ساعه ونص ويبقوا هنا ردت عليها يجوا بالسلامه وحست ان الالم شد عليها وهاله شايفه تعبيرات وشها اللي اتغيرت وقالت هي دهب حاسه بايه دلوقتي
ردت عليها الالم شد قوي يا ماما ومش قادره قالت لها طب استني وراحت مسكت التليفون واتصلت على بسنت وقالت لها ان دهب تعبانه وحاسه بالم في ضهرها ردت بسنت استني يا ماما خدي معاكي سلمى وقولي لها وردت سلمى مالك يا خالتي في ايه وحكيت لها هاله كل اللي بيحصل مع دهب
وردد سلمى طب يا خالتي خليها تستحمل شويه واحنا جايين في الطريق وفجاه سمعوا صوت صرخه طالعه من دهب وبصيت هاله ناحيه دهب ولقت الجلابيه غرقانه ميه وقالت الحقي يا سلمى الجلابيه بتاعه فاطمه غرقانه ميه
ردت سلمى انتي لازم تروحي بيها على المستشفى دلوقتي واحنا هنجيلك على هناك دي كده بتولد ردت هاله طب اقفلي وقفلت السكه وراحت قربت من دهب وقالت لها اهدي يا حبيبتي ردت عليها بدموع مش قادره يا ماما انا بموت ردت عليها اهدي يا حبيبتي انا دلوقتي هروح المستشفى ودخلت جابت الاسدال بتاع دهب ولبسته لها وهي لبست العبايه


وخرجت وهي مسنداها ونزلوا الشارع ووقفوا تاكسي ودهب بتعيط قالت للسواق اقرب مستشفى واديها لنا رد السواق حاضر ومشي بسرعه ودهب كانت بتعيط وقالت والنبي يا ماما انا لو حصل لي حاجه اتصلي بهمام وقولي له ردت عليها اهدي يا حبيبتي هتبقي كويسه وهتكوني بخير انتي والطفل ذهب فضلت تعيط ووصل المستشفى
ونزلت هاله وجابت كرسي بعجل وقعدت ذهب عليه ودخلت المستشفى وقعدت تنادي على اي دكتور يساعدها وقرب منها الدكتور وقال لها هاتيها على الاوضه ديت ودخلوا الاوضه وكشف عليها بالسونار وقال لها دي ولاده وكمان الميه قلت يعني ممكن حاله الطفل تكون في خطر هو والام
ردت عليه والنبي يا دكتور الحقها الدكتور خرج من الاوضه ونده على الممرضه وقال لها جهزي المريض اللي جوه ودخليها اوضه العمليات دلوقتي حالا قالت حاضر يا دكتور اما في الاوضه دهب كانت ماسكه ايدي هاله وبتقول لها انتي معاك الرقم يا ماما بتاع همام اتصلي بيه خليه يجي انا عايزه اشوفه قبل ما اموت
ردت عليها حاضر يا حبيبتي والله هتصل بيك ودخلت الممرضه وبدات تجهز ذهب ونيمات على السرير وخرجت بيها وهاله ماسكه ايد دهب وقالت لها اوعي تنسي يا امي ودخلت غرفه العمليات وتليفون هاله رن وكانت بسنت وردت عليها بدموع فاطمه حالتها خطر ردد بسنت هو الدكتور قال لك ايه يا ماما ردت عليها وحكيت لها كل اللي الدكتور قالوا قالت لها طيب احنا جايين لك حالا قالت لها ماشي ردت بسنت طب يا ماما انتم في انهي مستشفى وقالت لها العنوان وقفلت معاها
وخرجت الممرضه وقالت معانا اقرار لازم حد يمضي عليه ردت هاله هاتي ونمضي عليه رده الممرضه مش هينفع لازم الزوج ردد هاله انا امها وجوزها مسافر وزمانه جاي في الطريق ومضت هاله على الاقرار ومسكت التليفون وشافت رقم همام وهي مش عارفه اللي بتعمله صح ولا غلط
اما عند همام كان في المزرعه مع يونس وبيشوف الشغل ويونس كان مبسوط ان ابوه نزل وقال له كويس يا ابوي ان انت جيت عشان التجار مش عارف اتعامل معاهم من بعد ما انت بعد رد همام خلاص يا ولدي هفضل معاكم اللي في الخير يقدمه ربنا رد يونس طب ودهب يا ابوي رد همام مش عارف يا ولدي وهي اختفت ومش عارف اوصل لها رد يونس ان شاء الله هتلاقيها يا ابوي رد همام في سره يا رب
اما في المستشفى هاله قررت انها تكلمه واتصلت على همام اول مره ما ردش ثاني مره رد وقال مين معايا ردت عليه انا هاله والده دهب استغرب همام وقال لها بس دهب ما عندهاش ام وانتي تعرفي دهب منين وهي فين ردي عليا ردت هاله مش مهم الاسئله دي كلها المهم ان دهب دخلت تولد دلوقتي وهي كانت عايزه تشوفك قبل ما تولد اتصدم همام
وقال لها طب انتم فين قالت له على عنوانهم والمستشفى فين وخرج همام يجري من المزرعه وراكب العربيه ومشي بسرعه وقال لها انا جايه لكم خلي بالك منها ولو في جديد اتصلي عليا ردت هاله طيب وقفلت معايا وهو كان قلقان وشاف في المرايه العربيه اللي ماشيه وراه وتعصب اكثر
وماسك التليفون واتصل على واحد من رجالته وقال له قابلني على الطريق الجديد في عربيه ماشيه ورايا عايزك تعطلها رد عليه حاضر يا بيه وقفل التليفون وهو بيدعي ربنا انه يقف مع دهب
اما يونس كان مستغرب خروج ابوه بالطريقه ديت ودخل المكتب ومسك التليفون واتصل على همام وقال ايه يا ابوي خرجت بسرعه كده ليه رد همام ما فيش يا ولدي مشوار مهم ولما ارجع هبقى اقول لك قال له طيب يا ابوي واقفل معاك
اما في المستشفى وصلوا البنات واتكلمت سلمى هي لسه في العمليات ردت هاله ايوه ادعوا لها يا بنات ان ربنا يساعدها ويقومها بالسلامه هي والطفل ردوا البنات امين يا رب وفضلوا واقفين
اما عند همام في الطريق الجديد قرب يوصل وماسك التليفون وقال نفذ دلوقتي وقفل وفعلا طلع حد من الرجاله على الطريق واعطل العربيه اللي كانت ورا همام وهمام حس براحه وكملت طريقه واتصل على رقم هاله وقال لها دهب عامله ايه دلوقتي ردت عليه لسه في العمليات اول ما تيجي تخرج هتصل بحضرتك رد همام طيب انا جاي في الطريق وقفل معاها
واتصل على هشام وقال له تعالى لي على كفر الدوار ومعاك رجاله في المستشفى ديت رد هشام ليه قال له دهب بتولد وفي المستشفى ديت وانا خايف اني اكابر توصل لها رد هشام طيب هو نص ساعه وهكون هناك لو في حاجه هبقى اطمنك رد همام طيب وقفل معاه
اما عند اكابر جالها اتصال من الشخص اللي بيراقب همام وحكى لها كل اللي حصل واكابر حست ان في حاجه غلط وكانت الاول مبسوطه انه نزل المزرعه وقالت اكيد هيرجع على البيت بس بعد خروجه بالطريقه ديت اكيد في حاجه حصلت
وقالت طب اقفل وهي قاعده هتتجنن همام راح فين وبعد وقت في المستشفى ودهب لسه في اوضه العمليات دخلت راجل في اواخر الاربعين يبان عليه الهيبه ومعاه رجاله والبنات استغربوا وقرب هشام منهم وقال لهم دهب خرجت ولا لسه والبنات كانوا مستغربين اكتر دهب مين اللي بتولد ديت فاطمه واختنا
قطعتهم هاله وقالت ايوه لسه ما خرجتش رد هشام تمام وقاعده على الكرسي بعد ما وقفوا الرجاله حوالين المستشفى والمكان اللي هم فيه واتكلمت بسنت دهب مين دي يا ماما ردت هاله فاطمه هي دهب قالت سلمى ازاي يا خالتي وقالت هاله احكي لكم كل حاجه بس هي تخرج بالسلامه الاول ادعوا لها يا بنات
ردت مي لا يا خالتي احنا عايزين نعرف دلوقتي ردت بسنت اهدي يا مي فعلا ماما معاها حق وبعد دقائق خرجت الممرضه وطلبت كيس دم وقالت سلمى دم ليه ردت عليها المريضه نزفت كتير ومحتاجين نعوض الدم ده وقال هشام عايزه فصيلته ايه ردت الممرضه O سالب رده مي دي نفسي فصلتي وراحت مع الممرضه واتبرعت بالدم
وهشام مسك التليفون واتصل على همام وقال له انت وصلت لفين رد همام ان شاء الله قدامي ساعه ساعه ونص واكون عندك المهم دهب عامله ايه رد هشام كويسه بس هي لسه ما خرجتش رد همام خلي بالك منها وخلي عينك في كل حته لغايه ما اجي رد هشام ما تخافش يا صاحبي وقفل معاه وهو سايق بسرعه جنونيه وقلبي ووجعه على حبيبته
بعد ساعتين خرج الدكتور من اوضه العمليات واول ما شافوه البنات قالوا له ها يا دكتور طمنا وقال الحمد لله قدرنا ننجز الام والطفل والام خارجه دلوقتي على اوضه والطفل هيروح الحضانه عشان محتاج شويه رعايه ومشي الدكتور
وهشام وبص لواحد من الرجاله وقال له تروح الحضانه وتخلي عينك على الطفل واي مكان يروحوه تبقى معاهم رد الراجل حاضر يا بيه والبنات كانوا مستغربين وخرجت ذهب من اوضه العمليات والبنات وهاله مشوا وراهم
وهشام راح وراه وشاف الاوضه وشاور الاثنين من الرجاله يقفوا عليها وهو قاعد على الكرسي واتصل على همام ورد عليه ايه هشام دهب كويسه رد عليه الحمد لله خرجت بالسلامه هي وابنك دخل الحضانه رد همام طيب انا جاي في الطريق قدامي نص ساعه واكون عندك خلي عينك عليهم قال له حاضر واقفل معاه
وفي الاوضه جوه قالت مي الحمد لله واطمنا وفاطمه خرجت بالسلامه ممكن بقى يا خالتي تقولي لنا ايه حكايه دهب ديت ردد هاله طب يا حبيبتي انا هقول لك انتم بعد ما خلصتوا الاجازه بتاعتكم وسافرتوا كانت فاطمه قاعده معايا قلقانه وطلبت مني التليفون تعمل مكالمه وانا اديته لها وهي مش عارفه تتصل ولا لا
وانا قلت لها في ايه يا بنتي مالك ردت عليا ساعتها انا مش عارفه ابدا منين بس الحقيقه ان انا كدبت رديت عليها عشان اطمنها وقلت لها كل الناس بتغلط ولو انتي مش متجوزه مش مشكله احنا هنربي العيل وانتي بقيتي بنتي ردت عليا بسرعه وقالت لي لا طبعا انا متجوزه وحكيت لي انها اسمها دهب وكانت عايشه مع ستها لغايه
ما في يوم ستها طلبت منها انها تروح عند البيت اللي اشتغلت فيه سنين وتقابل الست اللي خدمتها وتقول لها ان ستها عايزاها وفعلا ما حصل وراحت الست ديت البيت ذهب وستها كانت على فراش الموت وطلبت منها انه تخلي بالها من ذهب زي ما هي خلت بالها منها وطبعا هي وافقت وبعد دقائق ستها ماتت واخذتها الست دي وراحت بيها على السرايا
وهناك عاشت ايام كويسه لغايه في يوم الست دي قررت انها تجوزها الغفير بتاعها بس الغفير ده كان وحش واي واحده بتتجوزه بيعذبها فقررت انها تهرب بس امسكها جوز الست واخدها وراح بيها على بيت ابوه القديم وهناك قعدت يومين ودي قال لها ان الحل الوحيد ليه المشكله دي انها تتجوزوا وهي وافقت وفعلا اتجوزوا وهي حبته وهو عوضها عن كل حاجه
وعاشت معاه ايام حلوه كتير لغايه في يوم الست دي عرفت واخذت رجاله وراحت لها كانت هتقتلها بس هي قدرت تهرب وانتم قابلتوها في القطر ردت مي حلو الكلام ده كله ومن الراجل ده والست ديت لسه كانت هترد
الباب اتفتح ودخل همام والبنات اتصدموا عشان هم عارفينه ودخل يجري ناحيه سرير دهب وشاف قد ايه هي تعبانه وقرب وباس دماغها وفضل يشم في ريحتها اللي اشتاق لها وبعد كده اتكلمت مي جوزها ده يبقى همام بيه ابو رسلان ردت هاله ايوه
ودهب عينيها فتحت وشافت همام وقالت بصوت ضعيف هو انا بحلم بيك يا سي همام زي كل يوم رد عليها وهو بيبوس دماغها لا يا حبيبتي انا جنبك اهو حطت ايديها على بطنها وقالت ابني فين رد عليها في الحضانه وهيجي دلوقتي وقالت بدموع انت وحشتني قوي كنت خايفه اموت من غير ما اشوفك رد عليا الف بعد الشر عليك ان شاء الله انا وانتي لا
ردت عليه ما تقولش كده انا ما اقدرش اعيش من غيرك لسه كان هيرد عليها اتكلم هشام ايه يا همام في ناس واقفه واقف همام وقرب منهم وقال لهم انا مش عارفه اشكركم ازاي على وجودكم مع دهب ردت هاله على فكره دي بنتي وقوفي جنبها دي حاجه عاديه
بص همام على دهب ولقاها لسه بتعيط وقرب منها وقعد جنبها واخذها في حضنه وفضل يملس على شعرها و هاله بصت للبنات وقالت لهم يلا بينا نطلع عشان نروح نجيب حاجات للطفل و دهب وقال هشام ما تتعبوش نفسكم انا جبت كل حاجه هيحتاجوها خرجوا كلهم وفضل الهمام قاعد جنب دهب وهو حاضنها مش مصدق نفسه انها معاه دلوقتي وكمان في طفل بينهم
عدى ست اشهر من اختفاء دهب وهمام حالته النفسيه كانت وحشه واهمل الشغل وكان بيدور عليها في كل مكان وساب السرايا وقعد في بيت ابوه القديم
اما اكابر كانت متضايقه من بعد همام وفي نفس الوقت مبسوطه انه مش لاقي دهب وحلفت اذا همام لقى ذهب هتقتلها هي واللي في بطنها
اما بدر ارتبط بمنه فاتفق مع محسن انه بعد ما يخلص المشاكل اللي عنده هيجي ويعمل كتب كتاب والفرح مع بعض
اما عاليه فهي حامل في الشهر الرابع وحياتها مستقره وقاعده بعيده عن سعاد عشان حاولت تخليها تسقط في اول حملها وهمام عرف وبهدل الدنيا واخد بنته تقعد في السرايا لغايه ما تولد
اما يونس بيدير الشغل مكان همام ومتضايق عشان ابو ه ونفسه يلاقي دهب
اما دهب حياتها مستقره وعايشه مع هاله والبنات اكنها في وسط عيلتها وهي في شهرها السابع وسلمى ما تبع معاها حملها ومخليه بالها منها وكمان البنات بيعلموها القرايه والكتابه ودهب حكت لهااله كل حاجه حتى اسمها وهاله وعدتها انها مش هتقول لحد ولا للبنات وهاله حبه دهب جدا واعتبرتها بنتها
وفي يوم جديد كانت قاعده اكابر مع يونس وعاليه ونهله على السفره بيفطروا وقالت عاجبك كده يا يونس قول لابوك يرجع سكه يونس وكملت هي يا ابني ما ينفعش الناس هتقول عليه ايه طول ما هو قاعد في البيت القديم وبيجري ورا عيله
اتعصب يونس وقال لها ايه اللي انتي بتقوليه ده ياما عيله ايه دي مراته وكمان حامل اتعصبت اكابر وقالت لي بقول لك ايه يونس وقول له يرجع احسن مشي يونس وهو متضايق من تصرفات امه اللي اتغيرت كثير عن الاول
وطلعت اكابر على الجناح بتاعها واتكلمت عاليه انا مش عارفه ايه اللي بيحصل رده نهله بيحصل ان دهب هي اللي خربت البيت ده بعد ما كنا عايشين مرتاحين في راحه بال ردت عليا انا لغايه دلوقتي مش مصدقه البنت البريئه اللي ما كانتش بتنطق كلمتين انها تعمل كده
ردت نهله لا صدقي يا اختي قامت عاليه وقالت لها طيب انا طالعه الاوضه عشان تعبانه طلعت عاليه ونهله كانت قاعده بتفطر وهي مبسوطه من اللي بيحصل مع اكابر
اما في بيت همام كان قاعد بيفطر وهو بيقول رحت فين يا دهب وتليفونه رن باسم صاحبه هشام وقال له ايه يا همام لقيتها ولا لسه رد عليه لا يا صاحبي لسه ما لقيتهاش ومش عارف اكن الارض انشقت وبلعتها رد هشام انا من رايي تعمل الاعلان احسن وتعمل مكافاه ماليه ويمكن نلاقيها
رد همام مش هينفع اكابر مش هتسكت وهي اصلا لغايه دلوقتي مشيه كلابها ورايا في كل حته قال له طب انت هتعمل ايه قال انا مش عارف رد هشام طيب انا هقفل معاك ولو في جديد هتصل عليك قال له ماشي واقفل معاك
وقام همام وقرر انه يرجع السرايا عشان اكابر تفتكر انه نسي دهب وتبعد كلابها عن عشان يعرف يدور عليها من غير ما حد يعرف ولبس العبايه فوق الجلابيه وماسك العصايه وخرج ركب العربيه وراح على المزرعه
اما عند دهب فصحيت من النوم وهي حاسه بالم في ظهرها قامت دخلت الحمام غسلت وشها وخرجت قعدت على الكنبه وهي مش قادره واقرب هاله منها وقالت لها مالك يا حبيبتي ردت عليها مش قادره يا ماما حاسه بالم في ضهري ردت عليها طب يا حبيبتي اهدي بس وتعالي افطري وخدي علاجك وهتبقي كويسه
قالت لها طيب وقامت قعدت معاها يفطروا وقالت لها البنات جايين امتى يا ماما رديت عليها في الطريق اتصلوا بيا وقالوا لي انهم قدامهم ساعه ونص ويبقوا هنا ردت عليها يجوا بالسلامه وحست ان الالم شد عليها وهاله شايفه تعبيرات وشها اللي اتغيرت وقالت هي دهب حاسه بايه دلوقتي
ردت عليها الالم شد قوي يا ماما ومش قادره قالت لها طب استني وراحت مسكت التليفون واتصلت على بسنت وقالت لها ان دهب تعبانه وحاسه بالم في ضهرها ردت بسنت استني يا ماما خدي معاكي سلمى وقولي لها وردت سلمى مالك يا خالتي في ايه وحكيت لها هاله كل اللي بيحصل مع دهب
وردد سلمى طب يا خالتي خليها تستحمل شويه واحنا جايين في الطريق وفجاه سمعوا صوت صرخه طالعه من دهب وبصيت هاله ناحيه دهب ولقت الجلابيه غرقانه ميه وقالت الحقي يا سلمى الجلابيه بتاعه فاطمه غرقانه ميه
ردت سلمى انتي لازم تروحي بيها على المستشفى دلوقتي واحنا هنجيلك على هناك دي كده بتولد ردت هاله طب اقفلي وقفلت السكه وراحت قربت من دهب وقالت لها اهدي يا حبيبتي ردت عليها بدموع مش قادره يا ماما انا بموت ردت عليها اهدي يا حبيبتي انا دلوقتي هروح المستشفى ودخلت جابت الاسدال بتاع دهب ولبسته لها وهي لبست العبايه


وخرجت وهي مسنداها ونزلوا الشارع ووقفوا تاكسي ودهب بتعيط قالت للسواق اقرب مستشفى واديها لنا رد السواق حاضر ومشي بسرعه ودهب كانت بتعيط وقالت والنبي يا ماما انا لو حصل لي حاجه اتصلي بهمام وقولي له ردت عليها اهدي يا حبيبتي هتبقي كويسه وهتكوني بخير انتي والطفل ذهب فضلت تعيط ووصل المستشفى
ونزلت هاله وجابت كرسي بعجل وقعدت ذهب عليه ودخلت المستشفى وقعدت تنادي على اي دكتور يساعدها وقرب منها الدكتور وقال لها هاتيها على الاوضه ديت ودخلوا الاوضه وكشف عليها بالسونار وقال لها دي ولاده وكمان الميه قلت يعني ممكن حاله الطفل تكون في خطر هو والام
ردت عليه والنبي يا دكتور الحقها الدكتور خرج من الاوضه ونده على الممرضه وقال لها جهزي المريض اللي جوه ودخليها اوضه العمليات دلوقتي حالا قالت حاضر يا دكتور اما في الاوضه دهب كانت ماسكه ايدي هاله وبتقول لها انتي معاك الرقم يا ماما بتاع همام اتصلي بيه خليه يجي انا عايزه اشوفه قبل ما اموت
ردت عليها حاضر يا حبيبتي والله هتصل بيك ودخلت الممرضه وبدات تجهز ذهب ونيمات على السرير وخرجت بيها وهاله ماسكه ايد دهب وقالت لها اوعي تنسي يا امي ودخلت غرفه العمليات وتليفون هاله رن وكانت بسنت وردت عليها بدموع فاطمه حالتها خطر ردد بسنت هو الدكتور قال لك ايه يا ماما ردت عليها وحكيت لها كل اللي الدكتور قالوا قالت لها طيب احنا جايين لك حالا قالت لها ماشي ردت بسنت طب يا ماما انتم في انهي مستشفى وقالت لها العنوان وقفلت معاها
وخرجت الممرضه وقالت معانا اقرار لازم حد يمضي عليه ردت هاله هاتي ونمضي عليه رده الممرضه مش هينفع لازم الزوج ردد هاله انا امها وجوزها مسافر وزمانه جاي في الطريق ومضت هاله على الاقرار ومسكت التليفون وشافت رقم همام وهي مش عارفه اللي بتعمله صح ولا غلط
اما عند همام كان في المزرعه مع يونس وبيشوف الشغل ويونس كان مبسوط ان ابوه نزل وقال له كويس يا ابوي ان انت جيت عشان التجار مش عارف اتعامل معاهم من بعد ما انت بعد رد همام خلاص يا ولدي هفضل معاكم اللي في الخير يقدمه ربنا رد يونس طب ودهب يا ابوي رد همام مش عارف يا ولدي وهي اختفت ومش عارف اوصل لها رد يونس ان شاء الله هتلاقيها يا ابوي رد همام في سره يا رب
اما في المستشفى هاله قررت انها تكلمه واتصلت على همام اول مره ما ردش ثاني مره رد وقال مين معايا ردت عليه انا هاله والده دهب استغرب همام وقال لها بس دهب ما عندهاش ام وانتي تعرفي دهب منين وهي فين ردي عليا ردت هاله مش مهم الاسئله دي كلها المهم ان دهب دخلت تولد دلوقتي وهي كانت عايزه تشوفك قبل ما تولد اتصدم همام
وقال لها طب انتم فين قالت له على عنوانهم والمستشفى فين وخرج همام يجري من المزرعه وراكب العربيه ومشي بسرعه وقال لها انا جايه لكم خلي بالك منها ولو في جديد اتصلي عليا ردت هاله طيب وقفلت معايا وهو كان قلقان وشاف في المرايه العربيه اللي ماشيه وراه وتعصب اكثر
وماسك التليفون واتصل على واحد من رجالته وقال له قابلني على الطريق الجديد في عربيه ماشيه ورايا عايزك تعطلها رد عليه حاضر يا بيه وقفل التليفون وهو بيدعي ربنا انه يقف مع دهب
اما يونس كان مستغرب خروج ابوه بالطريقه ديت ودخل المكتب ومسك التليفون واتصل على همام وقال ايه يا ابوي خرجت بسرعه كده ليه رد همام ما فيش يا ولدي مشوار مهم ولما ارجع هبقى اقول لك قال له طيب يا ابوي واقفل معاك
اما في المستشفى وصلوا البنات واتكلمت سلمى هي لسه في العمليات ردت هاله ايوه ادعوا لها يا بنات ان ربنا يساعدها ويقومها بالسلامه هي والطفل ردوا البنات امين يا رب وفضلوا واقفين
اما عند همام في الطريق الجديد قرب يوصل وماسك التليفون وقال نفذ دلوقتي وقفل وفعلا طلع حد من الرجاله على الطريق واعطل العربيه اللي كانت ورا همام وهمام حس براحه وكملت طريقه واتصل على رقم هاله وقال لها دهب عامله ايه دلوقتي ردت عليه لسه في العمليات اول ما تيجي تخرج هتصل بحضرتك رد همام طيب انا جاي في الطريق وقفل معاها
واتصل على هشام وقال له تعالى لي على كفر الدوار ومعاك رجاله في المستشفى ديت رد هشام ليه قال له دهب بتولد وفي المستشفى ديت وانا خايف اني اكابر توصل لها رد هشام طيب هو نص ساعه وهكون هناك لو في حاجه هبقى اطمنك رد همام طيب وقفل معاه
اما عند اكابر جالها اتصال من الشخص اللي بيراقب همام وحكى لها كل اللي حصل واكابر حست ان في حاجه غلط وكانت الاول مبسوطه انه نزل المزرعه وقالت اكيد هيرجع على البيت بس بعد خروجه بالطريقه ديت اكيد في حاجه حصلت
وقالت طب اقفل وهي قاعده هتتجنن همام راح فين وبعد وقت في المستشفى ودهب لسه في اوضه العمليات دخلت راجل في اواخر الاربعين يبان عليه الهيبه ومعاه رجاله والبنات استغربوا وقرب هشام منهم وقال لهم دهب خرجت ولا لسه والبنات كانوا مستغربين اكتر دهب مين اللي بتولد ديت فاطمه واختنا
قطعتهم هاله وقالت ايوه لسه ما خرجتش رد هشام تمام وقاعده على الكرسي بعد ما وقفوا الرجاله حوالين المستشفى والمكان اللي هم فيه واتكلمت بسنت دهب مين دي يا ماما ردت هاله فاطمه هي دهب قالت سلمى ازاي يا خالتي وقالت هاله احكي لكم كل حاجه بس هي تخرج بالسلامه الاول ادعوا لها يا بنات
ردت مي لا يا خالتي احنا عايزين نعرف دلوقتي ردت بسنت اهدي يا مي فعلا ماما معاها حق وبعد دقائق خرجت الممرضه وطلبت كيس دم وقالت سلمى دم ليه ردت عليها المريضه نزفت كتير ومحتاجين نعوض الدم ده وقال هشام عايزه فصيلته ايه ردت الممرضه O سالب رده مي دي نفسي فصلتي وراحت مع الممرضه واتبرعت بالدم
وهشام مسك التليفون واتصل على همام وقال له انت وصلت لفين رد همام ان شاء الله قدامي ساعه ساعه ونص واكون عندك المهم دهب عامله ايه رد هشام كويسه بس هي لسه ما خرجتش رد همام خلي بالك منها وخلي عينك في كل حته لغايه ما اجي رد هشام ما تخافش يا صاحبي وقفل معاه وهو سايق بسرعه جنونيه وقلبي ووجعه على حبيبته
بعد ساعتين خرج الدكتور من اوضه العمليات واول ما شافوه البنات قالوا له ها يا دكتور طمنا وقال الحمد لله قدرنا ننجز الام والطفل والام خارجه دلوقتي على اوضه والطفل هيروح الحضانه عشان محتاج شويه رعايه ومشي الدكتور
وهشام وبص لواحد من الرجاله وقال له تروح الحضانه وتخلي عينك على الطفل واي مكان يروحوه تبقى معاهم رد الراجل حاضر يا بيه والبنات كانوا مستغربين وخرجت ذهب من اوضه العمليات والبنات وهاله مشوا وراهم
وهشام راح وراه وشاف الاوضه وشاور الاثنين من الرجاله يقفوا عليها وهو قاعد على الكرسي واتصل على همام ورد عليه ايه هشام دهب كويسه رد عليه الحمد لله خرجت بالسلامه هي وابنك دخل الحضانه رد همام طيب انا جاي في الطريق قدامي نص ساعه واكون عندك خلي عينك عليهم قال له حاضر واقفل معاه
وفي الاوضه جوه قالت مي الحمد لله واطمنا وفاطمه خرجت بالسلامه ممكن بقى يا خالتي تقولي لنا ايه حكايه دهب ديت ردد هاله طب يا حبيبتي انا هقول لك انتم بعد ما خلصتوا الاجازه بتاعتكم وسافرتوا كانت فاطمه قاعده معايا قلقانه وطلبت مني التليفون تعمل مكالمه وانا اديته لها وهي مش عارفه تتصل ولا لا
وانا قلت لها في ايه يا بنتي مالك ردت عليا ساعتها انا مش عارفه ابدا منين بس الحقيقه ان انا كدبت رديت عليها عشان اطمنها وقلت لها كل الناس بتغلط ولو انتي مش متجوزه مش مشكله احنا هنربي العيل وانتي بقيتي بنتي ردت عليا بسرعه وقالت لي لا طبعا انا متجوزه وحكيت لي انها اسمها دهب وكانت عايشه مع ستها لغايه
ما في يوم ستها طلبت منها انها تروح عند البيت اللي اشتغلت فيه سنين وتقابل الست اللي خدمتها وتقول لها ان ستها عايزاها وفعلا ما حصل وراحت الست ديت البيت ذهب وستها كانت على فراش الموت وطلبت منها انه تخلي بالها من ذهب زي ما هي خلت بالها منها وطبعا هي وافقت وبعد دقائق ستها ماتت واخذتها الست دي وراحت بيها على السرايا
وهناك عاشت ايام كويسه لغايه في يوم الست دي قررت انها تجوزها الغفير بتاعها بس الغفير ده كان وحش واي واحده بتتجوزه بيعذبها فقررت انها تهرب بس امسكها جوز الست واخدها وراح بيها على بيت ابوه القديم وهناك قعدت يومين ودي قال لها ان الحل الوحيد ليه المشكله دي انها تتجوزوا وهي وافقت وفعلا اتجوزوا وهي حبته وهو عوضها عن كل حاجه
وعاشت معاه ايام حلوه كتير لغايه في يوم الست دي عرفت واخذت رجاله وراحت لها كانت هتقتلها بس هي قدرت تهرب وانتم قابلتوها في القطر ردت مي حلو الكلام ده كله ومن الراجل ده والست ديت لسه كانت هترد
الباب اتفتح ودخل همام والبنات اتصدموا عشان هم عارفينه ودخل يجري ناحيه سرير دهب وشاف قد ايه هي تعبانه وقرب وباس دماغها وفضل يشم في ريحتها اللي اشتاق لها وبعد كده اتكلمت مي جوزها ده يبقى همام بيه ابو رسلان ردت هاله ايوه
ودهب عينيها فتحت وشافت همام وقالت بصوت ضعيف هو انا بحلم بيك يا سي همام زي كل يوم رد عليها وهو بيبوس دماغها لا يا حبيبتي انا جنبك اهو حطت ايديها على بطنها وقالت ابني فين رد عليها في الحضانه وهيجي دلوقتي وقالت بدموع انت وحشتني قوي كنت خايفه اموت من غير ما اشوفك رد عليا الف بعد الشر عليك ان شاء الله انا وانتي لا
ردت عليه ما تقولش كده انا ما اقدرش اعيش من غيرك لسه كان هيرد عليها اتكلم هشام ايه يا همام في ناس واقفه واقف همام وقرب منهم وقال لهم انا مش عارفه اشكركم ازاي على وجودكم مع دهب ردت هاله على فكره دي بنتي وقوفي جنبها دي حاجه عاديه
بص همام على دهب ولقاها لسه بتعيط وقرب منها وقعد جنبها واخذها في حضنه وفضل يملس على شعرها و هاله بصت للبنات وقالت لهم يلا بينا نطلع عشان نروح نجيب حاجات للطفل و دهب وقال هشام ما تتعبوش نفسكم انا جبت كل حاجه هيحتاجوها خرجوا كلهم وفضل الهمام قاعد جنب دهب وهو حاضنها مش مصدق نفسه انها معاه دلوقتي وكمان في طفل بينهم