رواية دهب بين أيادي الشيطان الفصل العشرين 20 بقلم اميرة خالد
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
الفصل 20
وقرب همام وقعد جنب دهب وقال لها قدرت تبعدي عني كل ده طب ما انت عارفه رقم تليفوني ما اتصلتيش بيا ليه رد الدهب خفت رد عليها من ايه قالت له انك اتجوزتني عشان المتعه زي ما اكابر قالت لي وكمان خفت على اللي في بطني انك تاذي او تقول لي نزليه لما تعرف
رد عليها وانتي صدقتيها انتي عشت معايا شهر شفت مني حاجه وحشه او ان انا واخدك متعه زي ما بتقولي او اؤذي ابني ده حته مني ومنك يعني اغلى حاجه عندك قالت له لا انا كنت بتعذب طول الفتره اللي فاتت من البعد عنك انت وحشتني قوي يا همام وانا ما اقدرش اعيش من غيرك
رد همام مش مشكله هنعوضها وهتفضلي في حضني انتي وابني وعيالنا اللي جايين في السكه ان شاء الله رددها يعني هنعمل ايه هرجع شقتي تاني رد همام لا يا حبيبتي هتقعدي في اسكندريه بفيلا هناك ردت عليه لا انا عايزه اقعد مع ماما هاله والبنات همام طيب الفتره دي بس لغايه
ما ارتب اموري واخدك تقعدي معايا في البيت رد دهب لا انا اخاف افرد حد اذى ابني رد همام ما تخافيش انا هتصرف مش هوديكي غير لما اتاكد ان الدنيا امان ردت دهب هو انت شفت ابننا رد همام لا لسه ما شفتهوش بس انتي نفسك تسميه ايه ردت عليه مش عارفه سميه انت قال لها ايه رايك رسلان ردت عليه حلو الاسم ده هو ده اسم ابوك رد همام ايوه وكان نفسي اسمي بيه عيل من عيالي رد دهب طب انا نفسي اشوفه قال لها طيب انا هطلع اشوفهم ما جابوش ليه
وخرج همام وسالهم هو الطفل ما جاش ليه ردت سلمى في الحضانه شويه وهيجيبوه بعد ما الدكتور يكشف عليه رد همام ليه قالت له عشان اتولد في الشهر السابع وهم حابين يطمنوا عليه قال لها ماشي وبص لهشام انا عايزك تشوف فيلا ويقعدوا فيها وتبعت الرجاله بتاعتنا يحرسوها
ردت هاله بعد اذنك يا همام بيه دهب هتقعد معايا لغايه ما تبقى كويسه وبعد كده ابقى اخدها رد همام اولا شكرا على اللي انتي عملتيه ثانيا دهب مش هتبعد عني تاني وهتقعد في الفيلا وانتي لو حابه تطمني عليها ممكن تقعدي معاها عشان ابقى مطمن اكتر وكانت هترد هاله بس اتكلمت سلمى معك حق واحنا هنبقى معاها لو احتاجتنا
ودخل همام تاني الاوضه واتكلمت هاله ايه اللي انتي بتقوليه ده يا سلمى دهب لازم تبقى معايا عشان محتاجاني ردت سلمى افهمي بس يا خالتي الموضوع كبير والعيله ديت كبيره جدا وليها كلمتها واكيد همام بيه خايف على دهب وابنه عشان كده هو حابب يامنهم كويس وافردي حصل حاجه وهي معانا ساعتها كنا هنعمل ايه رد هشام بصراحه يا دكتوره سلمى كلامك صح كسفت سلمى وقال هشام يا ريت حد يروح يطمن على الطفل قالت سلمى انا رايحه دلوقتي قال لها طب انا جاي معاكي ومشوا مع بعض
وعند همام مسك التليفون واتصل على بدر وقال له امك لو اتصل بيك قول لها ان في مشكله في المصنع وان انا معاك اوعى يا بدر ما تقولش كده رد عليك في ايه يا بوي وانت فين الرد همام انا مع دهب اصلها ولدت ومش عايز امك تعرف مكانها فين دلوقتي رد بدر طب يا بوي ومبروك هي جابت ايه رد همام جابت رسلان قال بدر طب انت فين وانا اجي لك قال همام لا يا ولدي خليك بس خلي بالك من كلامك مع امك فاهم يا ولدي قال له حاضر وقفل معاه
ودهب كانت خايفه اول ما سمعت اسم اكابر وقرب همام منها قال لها اهدي بس ما تخافيش كل حاجه هتتحل قالت لي تتحل ازاي يا سي همام ده انا كنت لوحدي وكانت عايزه تقتلني لو عرفت ان انا جبت ولد هتعمل ايه بالله عليك يا همام انا لو جرى لي حاجه خلي بالك من ابني رد همام ما تخافيش يا دهب ان شاء الله ما فيش حاجه وهتحصل وانا خلاص قررت اني اطلقها ومش عايزها تاني رد دهب ما ينفعش ياسي همام عشان خاطر ولادك هيقولوا ان انا خطفت رجاله وعمرهم ما يحبوا ابني ولا يعتبروه اخوهم
قال لها همام اهدي انتي بس وما لكيش دعوه انا هحلها بطريقتي والباب خبط وهمام فتح ولقى هشام والدكتوره سلمى ومعاهم الطفل وشالوا همام وهو مبسوط ودخله هاله والبنات وقرب همام من دهب واديها الطفل ودهب عيطت من الفرحه اني في حضنها ابنها وحته من همام وقالت هاله بتعيطي ليه العياط غلط عليك رد دهب مش بعيط يا ماما دي دموع الفرح اني معايا ابني وقعده وهشام جاب اكل وقعدوا ياكلوا وهاله بتاكل دهب ومهتميه بيها

اما في السرايا اكابر كانت متضايقه ومش عارفه همام راح فين وكل شويه تتصل على الرجاله وتسالهم اذا كانوا وصلوا الهمام ولا لا ووصل يونس السرايا وسالته اكابر ابوك فين يا يونس واستغرب وما ردش وقالت ابوك كان معاك في المزرعه وبعد كده خرج راح فين واتكلم يونس وانتي عرفت منين ياما ان ابويا كان في المزرعه هو انتي بتراقبينا ردت اكابر ملكش دعوه ورد على سؤالي ابوك فين قال لها راح مشوار قالت له انا بتصل بيه ما بيردش عليا اتصل انت بيه دلوقتي
اتصدم يونس من تصرفات امه مسك التليفون واتصل على ابوه ورد همام ايوه يا يونس في حاجه يا ولدي رد يونس ما فيش يا ابوي انت اتاخرت انت فين فاهم همام ان اكابر هي اللي مخليه يونس يتصل عليه وقال له ما فيش يا ولدي اخوك اتصل بيا وقال لي في مشكله في المصنع وانا رحت له وهفضل معاه كم يوم وبعد كده هرجع البلد رد يونس طب يا بوي ترجع بالسلامه وقفل معاه
وبص لامه وقال لها في حاجه ثانيه ردت اكابر اتصل باخوك دلوقتي انا عايزه اكلمه رد يونس ايه اللي انت بتعمليه ده ياما ردت اكابر بعصبيه اسمع الكلام وما لكش دعوه ويونس اتصل على بدر ورد عليه ايه يا اخوي عامل ايه رد عليه انا كويس يا بدر انت اللي عامل ايه امك عايزه تكلمك فهم بدر وقال له على فكره انا زعلان منكم انتم ما جيتوش مع ابوي ليه النهارده رده اكابر هو همام عندك رد عليها ايوه ياما ايوه في مشكله في المصنع وابوي جه قالت له طيب احنا هنجيلك بعد بكره انا واخواتك مش انت كنت عايز تخطب البنت اللي انت بتحبها فرح بدر وقال لها ايوه قالت له خلاص احنا جايين بعد بكره حتى يكون ابوك خلص المشكله قال لها طيب
واستغرب يونس تصرفات امه وطلعت اكابر على جناحها واتكلمت عاليه هو في ايه يا اخويا امك مالها من ساعه ما ابوك مشي وهي متغيره والنهارده كانت مبسوطه وبعد كده اتعصبت مره واحده رد يونس ما فيش يا عاليه ربنا يستر من اللي جاي وطلع يونس على جناحه
اما بدر بعد ما خلص المكالمه اتصل بهمام وقال له قال له امه قالته ورد همام طب يا ولدي انا يومين وهاجي لك بس اكون اطمنت على دهب واخوك قال له ماشي يا ابوي وقفل معاه وقال عايزه توصلي ايه يا اكابر بس انا عارف ان نهايتك قربت قوي ودخل الاوضه وبص لهشام وقال له جهزت كل حاجه رد هشام ايوه
وقال معلش ممكن تخرجوا عشان دهب تلبس عشان روح البيت دلوقتي ردت هاله طيب انا هساعدها تلبس رد همام لا ما حدش يساعد مراتي انا اللي هساعدها وخرجوا الكل وقرب همام من دهب واخذ منها ابنهم وحطه في السرير وشالها وهي انكسفت وقال همام لسه بتتكسفي مني هزت راسها بالرفض ودفنت راسها في رقبته في شم ريحته اللي وحشتها
ودخلها الحمام واقلعها الهدوم ورش الميه على جسمها بعيد عن الجرح وجاب فوطه وبدا ينشف لها جسمها ولبسها الفستان وهو بيقول عارفه يا دهب انا كنت هتجنن من غيرك انا حاسس اني اتغيرت وبقيت عامل زي الطفل الصغير اللي محتاج امه ردت عليه مش اكتر مني ياسي همام بس انا خايفه رد عليها ما تخافيش كل حاجه هتتحل في وقتها اهم حاجه خلي بالك من نفسك ومن رسلان ردت عليه حاضر

وقال لها لازم تاكلي كويس عشان نجيب البنت اللي نفسي فيها تبقى شبهك ضحكه دهب وقالت له يعني انت عايزنا نخلف تاني رد همام ثاني وثالث ورابع كمان انا عايز اجيب عيال منك كثيره ويكونوا شبهك يا ذهب ردت عليه ربنا يخليك ليا وما يحرمنيش منك ابدا وجاب المشط وبدا يسرح لها شعرها وهو مبسوط وهي فرحانه انه معاها يلبسها الطرحه
وخرج من الاوضه وهو شايل رسلان واداه لهاله تشيله ودخل تاني شال دهب بين ايديه وخرج بيها والكل كان مستغرب تصرفات همام عشان هم عارفين انه قاسي بس بيتعامل مع دهب اكنه بنته مش مراته وخرجوا ركبوا العربيات وهشام كان مع سلمى وبسنت ومي وهاله مع همام ودهب
وبعد وقت وصلوا الفيلا وهمام نزل شال دهب وطلعها الجناح بتاعه وقال لها خليكي هنا انا جاي تاني ونزل خد الولد قال لهم الاوض الكثيره كل واحد يختار الاوضه اللي تعجبه سلمى ممكن حضرتك ترتاح واحنا هنفضل مع دهب عشان نديها العلاج ونغير لها على الجرح رد همام عرفيني انتي بس العلاج مواعيده امتى وانا هديه لها ولو على الجرحى انا اغيره لها ردت بسنت بصوت واطي يا بختك يا دهب الواحد نفسه في راجل زي ده ضحكه مي وسلمى عرفته كل حاجه وقالت له بس احنا اسفين انا لازم امشي انا ومي عشان اهلنا ما يقلقوش علينا
قال هشام تعالوا وانا اوصلكم في طريقي وبص الهمام وقال له لو احتاجت حاجه اتصل بيا قال همام طيب يا هشام وطلع وخرجوا البنات ركبوا مع هشام واتكلم هو انتم تعرفوا همام رده مي ايوه احنا عندنا تكليف في المستشفى بتاعه البلد رد هشام طب يا ريت ما حدش يعرف حاجه عن الموضوع ده ردت سلمى ما تخافش يا استاذ واصلا دهب اختنا واحنا عمرنا ما ناذيها
رد هشام هو انت عمركم قد ايه رده سلمى 24 سنه ممكن انا اسالك سؤال رد هشام اتفضلي قالت له حضرتك تعرف همام بيه منين قال لها يا ستي كنا زمايل في الجامعه اتصدموا البنات واتكلمت مي انت قصدك ان همام بيه متعلم رد هشام ايوه طبعا وخريج هندسه كمان اتصدموا اكتر وما كانوش مصدقين وقالت سلمى بس هو كبير في السن ضحك هشام وقال لها قصدك على الشعر الابيض هزت راسها باه
وقال لها على فكره همام اللي بيصبغ شعره ابيض عشان خاطر يبان كبير بس هو عمره 48 سنه بس بيقول للناس انه حاجه 50 عشان ما حدش بيتكلم عنه ردت سلمى باستغراب وليه يعمل كده قال لها دي حاجه ما تخصنيش اني اتكلم فيها بس اللي متاكد منه ان هي حاجه كبيره عشان كده همام بيعمل كده البنات سكته وهشام قال لهم العنوان فين والبنات قالوا له ووصلهم ونزلوا البنات وهم مستغربين
وقالت مي اول مره اشوف واحد بيكبر نفسه ضحكه سلمى وقالت لها الدنيا دي ياما هنشوف فيها العجب يلا يا ستي خلينا نطلع نرتاح عشان بكره نروح نطمن عليهم
اما في جناح ذهب كانت نايمه في حضني همام وهمام بيفكر هيعمل ايه مع اكابر وقام من جنب دهب ودخل البلكونه واتصل على الدكتور بتاع اكابر وحكى له كل اللي حصل ورد الدكتور على فكره التصرفات ديت مش هنقدر نتحكم فيها غير لما تخش المصحه رد همام مش هينفع وانت عارف يا طارق ان الناس ممكن تفتكر اني بعمل كده عشان خاطر مراتي الجديده
رد طارق وانت هتفضل مستحمل الهم ده كثير وانت عارف انها مريضه نفسيا بسبب اللي حصل زمان من ابوها وتعذيبه فيها وانه كان نفسه في ولد وكل ما يتجوز واحده وتكون حامل اكابر كانت بتسقطها اي طريقه وكل طريقه غير الثانيه رد همام انا عارف كل ده بس انت عارف الولاد ممكن يفكروا اني بفتري عليها قال له طارق طيب هم لسه بيدوها العلاج في الاكل ولا بطلوا قال له انا مش عارف بقى لي كتير سايب البيت ومش عارف ام الخير بتعمل كده ولا لا قال له طب خلي بالك انها ممكن تاذيه اقرب الناس ليها
رد همام ان شاء الله ربنا يحلها من عنده واقدر اجيبها لك يا طارق هي في الاول وفي الاخر بنت عمي وام عيالي رد طارق طيب يا صاحبي وقفل معايا ودهب كانت سامعه الكلام بس ما حبتش تتكلم وكملت نومها عشان همام ما يزعلش او يتضايق
ورسلان عيط وهمام قرب منه وشاله وقال له مالك يا قلب ابوك بتعيط ليه اكيد حاسس بابوك وبتعبه والطفل سكت اكنه بيسمع الكلام وفاهم وكمل همام انت عارف انا مبسوط قد ايه ان انت جيت للدنيا انت حته مني ومن امك العسل ديت اللي ما اقدرش اعيش من غيرها يوم والطفل بياكل في شفايفه همام قام عمل للرضعه واكله رسلان نام وحطه في السرير وانام جنب دهب اخذها في حضنه
وثاني يوم صحيت اكابر ونزلت تفطر مع عيالها ولقت عاليه بتاكل وقالت لها انتي عماله تاكلي كتير قوي كده ليه اهدي شويه اتصدم الكل من كلامها وعاليه الدموع في عينيها وقال يونس في ايه ياما ما تخليها تاكل ما تنسيش انها حامل ردت اكابر طب يا ولدي هنسافر بكره خلص كل اللي وراك وقامت عاليه وقالت انا مش رايحه في حته انا هتصل بزين يجي ياخدني ردت اكابر يا ريت كده احسن وتكلم يونس في ايه ياما مالك متضايقه ليه من عاليه هي عملت لك حاجه ردت عليه ما عملتش حاجه و سابته وطلع
وتكلم يونس حقك عليا يا عاليه ما تزعليش امك اعصابها تعبانه الفتره ديت عشان خاطر ابوكي مش موجود ردت عليا انا مش زعلانه بس انا فعلا هتصل بزين ياخذني نقعد في البيت شويه رد عليها لا يا عاليه تعالي معانا عشان اخوك ما يزعلش ردت عليه طيب يا اخويا وطلعت على اوضتها
واتكلمت نهله على فكره امك مش كويسه بقى لها فتره حالها متغير اوقات كثيره بعدي من قدام اوضتها بسمعها بتتكلم وبتعيط اكن في حد معاها جوه رد يونس بقول لك ايه انتي اتجننتي ياك اللي انتي بتقوليه ده على امي امي ست الناس كلها ردت نهله مش قصدي بس هي بقى لها كذا يوم مش مظبوطه قال يونس ما لكيش دعوه يا نهله وخليك في حالك وخرج من البيت ونهله قالت انت حر وراحت لابنها تقعد معاه
عند همام كان قاعد بياكل دهب وبيديها العلاج وبيقول لها انا بكره رايح مصر عند بدر اخلص كم حاجه وهبقى ارجع لك ردت دهب طب خلي بالك من نفسك وابقى اتصل بيا على طول رد همام طيب وقضي اليوم مع بعض في فرحه وسعاده بابنهم
وثاني يوم صحيت اكابر من النوم ودخلت الحمام تستحمى وخرجت بصت في المرايه وشافت ابوها واقف وراحت طلعت العبايه وكملت لبسها وهي شايفه ابوها وقالت برده مش هكلمك وتستاهل اللي عملته فيك وضحكه وقالت همام ده بتاعي انا وما حدش هيقدر ياخده مني

وخرجت من الاوضه وهي فرحانه ونزلت لقت الكل قاعد وقالت ما تيلا خلينا نلحق نروح لابوكم وبدر وقال يونس طب نفطر الاول ياما عشان خاطر عاليه قالت اكابر بعدين انا عايزه اروح دلوقتي عشان اشوف ابوك واخوك ونبقى ناكل اي حاجه على الطريق واتكلمت عاليه يلا يا اخوي خلينا نمشي وخرجت ام الخير وهي بتقرب منهم وبتديهم شنطه فيها السندوتشات وعصير واديتها لهم وخرجوا ركبوا العربيه
اما عند همام فوصل عند بدر وقال له كيف ما اتفقنا يا ولدي ما تقولش حاجه لامك رد بدر حاضر يا ابوي وانا اتفقت مع الناس على ميعادنا بالليل الساعه 9:00 رد همام على بركه الله اتصل على اخوك وشوفهم وصلوا لفين وقال له بدر حاضر واتصل بدر باخوه وعرف ان هم في الطريق وهقفل معاه وقال همام انهم في الطريق ودخل همام الاوضه يريح شويه واتصل على دهب يطمن عليها عشان هو وماشي كانت بتعيط وفضل بيتكلموا مع بعض لغايه ما همام نام
وقرب همام وقعد جنب دهب وقال لها قدرت تبعدي عني كل ده طب ما انت عارفه رقم تليفوني ما اتصلتيش بيا ليه رد الدهب خفت رد عليها من ايه قالت له انك اتجوزتني عشان المتعه زي ما اكابر قالت لي وكمان خفت على اللي في بطني انك تاذي او تقول لي نزليه لما تعرف
رد عليها وانتي صدقتيها انتي عشت معايا شهر شفت مني حاجه وحشه او ان انا واخدك متعه زي ما بتقولي او اؤذي ابني ده حته مني ومنك يعني اغلى حاجه عندك قالت له لا انا كنت بتعذب طول الفتره اللي فاتت من البعد عنك انت وحشتني قوي يا همام وانا ما اقدرش اعيش من غيرك
رد همام مش مشكله هنعوضها وهتفضلي في حضني انتي وابني وعيالنا اللي جايين في السكه ان شاء الله رددها يعني هنعمل ايه هرجع شقتي تاني رد همام لا يا حبيبتي هتقعدي في اسكندريه بفيلا هناك ردت عليه لا انا عايزه اقعد مع ماما هاله والبنات همام طيب الفتره دي بس لغايه
ما ارتب اموري واخدك تقعدي معايا في البيت رد دهب لا انا اخاف افرد حد اذى ابني رد همام ما تخافيش انا هتصرف مش هوديكي غير لما اتاكد ان الدنيا امان ردت دهب هو انت شفت ابننا رد همام لا لسه ما شفتهوش بس انتي نفسك تسميه ايه ردت عليه مش عارفه سميه انت قال لها ايه رايك رسلان ردت عليه حلو الاسم ده هو ده اسم ابوك رد همام ايوه وكان نفسي اسمي بيه عيل من عيالي رد دهب طب انا نفسي اشوفه قال لها طيب انا هطلع اشوفهم ما جابوش ليه
وخرج همام وسالهم هو الطفل ما جاش ليه ردت سلمى في الحضانه شويه وهيجيبوه بعد ما الدكتور يكشف عليه رد همام ليه قالت له عشان اتولد في الشهر السابع وهم حابين يطمنوا عليه قال لها ماشي وبص لهشام انا عايزك تشوف فيلا ويقعدوا فيها وتبعت الرجاله بتاعتنا يحرسوها
ردت هاله بعد اذنك يا همام بيه دهب هتقعد معايا لغايه ما تبقى كويسه وبعد كده ابقى اخدها رد همام اولا شكرا على اللي انتي عملتيه ثانيا دهب مش هتبعد عني تاني وهتقعد في الفيلا وانتي لو حابه تطمني عليها ممكن تقعدي معاها عشان ابقى مطمن اكتر وكانت هترد هاله بس اتكلمت سلمى معك حق واحنا هنبقى معاها لو احتاجتنا
ودخل همام تاني الاوضه واتكلمت هاله ايه اللي انتي بتقوليه ده يا سلمى دهب لازم تبقى معايا عشان محتاجاني ردت سلمى افهمي بس يا خالتي الموضوع كبير والعيله ديت كبيره جدا وليها كلمتها واكيد همام بيه خايف على دهب وابنه عشان كده هو حابب يامنهم كويس وافردي حصل حاجه وهي معانا ساعتها كنا هنعمل ايه رد هشام بصراحه يا دكتوره سلمى كلامك صح كسفت سلمى وقال هشام يا ريت حد يروح يطمن على الطفل قالت سلمى انا رايحه دلوقتي قال لها طب انا جاي معاكي ومشوا مع بعض
وعند همام مسك التليفون واتصل على بدر وقال له امك لو اتصل بيك قول لها ان في مشكله في المصنع وان انا معاك اوعى يا بدر ما تقولش كده رد عليك في ايه يا بوي وانت فين الرد همام انا مع دهب اصلها ولدت ومش عايز امك تعرف مكانها فين دلوقتي رد بدر طب يا بوي ومبروك هي جابت ايه رد همام جابت رسلان قال بدر طب انت فين وانا اجي لك قال همام لا يا ولدي خليك بس خلي بالك من كلامك مع امك فاهم يا ولدي قال له حاضر وقفل معاه
ودهب كانت خايفه اول ما سمعت اسم اكابر وقرب همام منها قال لها اهدي بس ما تخافيش كل حاجه هتتحل قالت لي تتحل ازاي يا سي همام ده انا كنت لوحدي وكانت عايزه تقتلني لو عرفت ان انا جبت ولد هتعمل ايه بالله عليك يا همام انا لو جرى لي حاجه خلي بالك من ابني رد همام ما تخافيش يا دهب ان شاء الله ما فيش حاجه وهتحصل وانا خلاص قررت اني اطلقها ومش عايزها تاني رد دهب ما ينفعش ياسي همام عشان خاطر ولادك هيقولوا ان انا خطفت رجاله وعمرهم ما يحبوا ابني ولا يعتبروه اخوهم
قال لها همام اهدي انتي بس وما لكيش دعوه انا هحلها بطريقتي والباب خبط وهمام فتح ولقى هشام والدكتوره سلمى ومعاهم الطفل وشالوا همام وهو مبسوط ودخله هاله والبنات وقرب همام من دهب واديها الطفل ودهب عيطت من الفرحه اني في حضنها ابنها وحته من همام وقالت هاله بتعيطي ليه العياط غلط عليك رد دهب مش بعيط يا ماما دي دموع الفرح اني معايا ابني وقعده وهشام جاب اكل وقعدوا ياكلوا وهاله بتاكل دهب ومهتميه بيها

اما في السرايا اكابر كانت متضايقه ومش عارفه همام راح فين وكل شويه تتصل على الرجاله وتسالهم اذا كانوا وصلوا الهمام ولا لا ووصل يونس السرايا وسالته اكابر ابوك فين يا يونس واستغرب وما ردش وقالت ابوك كان معاك في المزرعه وبعد كده خرج راح فين واتكلم يونس وانتي عرفت منين ياما ان ابويا كان في المزرعه هو انتي بتراقبينا ردت اكابر ملكش دعوه ورد على سؤالي ابوك فين قال لها راح مشوار قالت له انا بتصل بيه ما بيردش عليا اتصل انت بيه دلوقتي
اتصدم يونس من تصرفات امه مسك التليفون واتصل على ابوه ورد همام ايوه يا يونس في حاجه يا ولدي رد يونس ما فيش يا ابوي انت اتاخرت انت فين فاهم همام ان اكابر هي اللي مخليه يونس يتصل عليه وقال له ما فيش يا ولدي اخوك اتصل بيا وقال لي في مشكله في المصنع وانا رحت له وهفضل معاه كم يوم وبعد كده هرجع البلد رد يونس طب يا بوي ترجع بالسلامه وقفل معاه
وبص لامه وقال لها في حاجه ثانيه ردت اكابر اتصل باخوك دلوقتي انا عايزه اكلمه رد يونس ايه اللي انت بتعمليه ده ياما ردت اكابر بعصبيه اسمع الكلام وما لكش دعوه ويونس اتصل على بدر ورد عليه ايه يا اخوي عامل ايه رد عليه انا كويس يا بدر انت اللي عامل ايه امك عايزه تكلمك فهم بدر وقال له على فكره انا زعلان منكم انتم ما جيتوش مع ابوي ليه النهارده رده اكابر هو همام عندك رد عليها ايوه ياما ايوه في مشكله في المصنع وابوي جه قالت له طيب احنا هنجيلك بعد بكره انا واخواتك مش انت كنت عايز تخطب البنت اللي انت بتحبها فرح بدر وقال لها ايوه قالت له خلاص احنا جايين بعد بكره حتى يكون ابوك خلص المشكله قال لها طيب
واستغرب يونس تصرفات امه وطلعت اكابر على جناحها واتكلمت عاليه هو في ايه يا اخويا امك مالها من ساعه ما ابوك مشي وهي متغيره والنهارده كانت مبسوطه وبعد كده اتعصبت مره واحده رد يونس ما فيش يا عاليه ربنا يستر من اللي جاي وطلع يونس على جناحه
اما بدر بعد ما خلص المكالمه اتصل بهمام وقال له قال له امه قالته ورد همام طب يا ولدي انا يومين وهاجي لك بس اكون اطمنت على دهب واخوك قال له ماشي يا ابوي وقفل معاه وقال عايزه توصلي ايه يا اكابر بس انا عارف ان نهايتك قربت قوي ودخل الاوضه وبص لهشام وقال له جهزت كل حاجه رد هشام ايوه
وقال معلش ممكن تخرجوا عشان دهب تلبس عشان روح البيت دلوقتي ردت هاله طيب انا هساعدها تلبس رد همام لا ما حدش يساعد مراتي انا اللي هساعدها وخرجوا الكل وقرب همام من دهب واخذ منها ابنهم وحطه في السرير وشالها وهي انكسفت وقال همام لسه بتتكسفي مني هزت راسها بالرفض ودفنت راسها في رقبته في شم ريحته اللي وحشتها
ودخلها الحمام واقلعها الهدوم ورش الميه على جسمها بعيد عن الجرح وجاب فوطه وبدا ينشف لها جسمها ولبسها الفستان وهو بيقول عارفه يا دهب انا كنت هتجنن من غيرك انا حاسس اني اتغيرت وبقيت عامل زي الطفل الصغير اللي محتاج امه ردت عليه مش اكتر مني ياسي همام بس انا خايفه رد عليها ما تخافيش كل حاجه هتتحل في وقتها اهم حاجه خلي بالك من نفسك ومن رسلان ردت عليه حاضر

وقال لها لازم تاكلي كويس عشان نجيب البنت اللي نفسي فيها تبقى شبهك ضحكه دهب وقالت له يعني انت عايزنا نخلف تاني رد همام ثاني وثالث ورابع كمان انا عايز اجيب عيال منك كثيره ويكونوا شبهك يا ذهب ردت عليه ربنا يخليك ليا وما يحرمنيش منك ابدا وجاب المشط وبدا يسرح لها شعرها وهو مبسوط وهي فرحانه انه معاها يلبسها الطرحه
وخرج من الاوضه وهو شايل رسلان واداه لهاله تشيله ودخل تاني شال دهب بين ايديه وخرج بيها والكل كان مستغرب تصرفات همام عشان هم عارفين انه قاسي بس بيتعامل مع دهب اكنه بنته مش مراته وخرجوا ركبوا العربيات وهشام كان مع سلمى وبسنت ومي وهاله مع همام ودهب
وبعد وقت وصلوا الفيلا وهمام نزل شال دهب وطلعها الجناح بتاعه وقال لها خليكي هنا انا جاي تاني ونزل خد الولد قال لهم الاوض الكثيره كل واحد يختار الاوضه اللي تعجبه سلمى ممكن حضرتك ترتاح واحنا هنفضل مع دهب عشان نديها العلاج ونغير لها على الجرح رد همام عرفيني انتي بس العلاج مواعيده امتى وانا هديه لها ولو على الجرحى انا اغيره لها ردت بسنت بصوت واطي يا بختك يا دهب الواحد نفسه في راجل زي ده ضحكه مي وسلمى عرفته كل حاجه وقالت له بس احنا اسفين انا لازم امشي انا ومي عشان اهلنا ما يقلقوش علينا
قال هشام تعالوا وانا اوصلكم في طريقي وبص الهمام وقال له لو احتاجت حاجه اتصل بيا قال همام طيب يا هشام وطلع وخرجوا البنات ركبوا مع هشام واتكلم هو انتم تعرفوا همام رده مي ايوه احنا عندنا تكليف في المستشفى بتاعه البلد رد هشام طب يا ريت ما حدش يعرف حاجه عن الموضوع ده ردت سلمى ما تخافش يا استاذ واصلا دهب اختنا واحنا عمرنا ما ناذيها
رد هشام هو انت عمركم قد ايه رده سلمى 24 سنه ممكن انا اسالك سؤال رد هشام اتفضلي قالت له حضرتك تعرف همام بيه منين قال لها يا ستي كنا زمايل في الجامعه اتصدموا البنات واتكلمت مي انت قصدك ان همام بيه متعلم رد هشام ايوه طبعا وخريج هندسه كمان اتصدموا اكتر وما كانوش مصدقين وقالت سلمى بس هو كبير في السن ضحك هشام وقال لها قصدك على الشعر الابيض هزت راسها باه
وقال لها على فكره همام اللي بيصبغ شعره ابيض عشان خاطر يبان كبير بس هو عمره 48 سنه بس بيقول للناس انه حاجه 50 عشان ما حدش بيتكلم عنه ردت سلمى باستغراب وليه يعمل كده قال لها دي حاجه ما تخصنيش اني اتكلم فيها بس اللي متاكد منه ان هي حاجه كبيره عشان كده همام بيعمل كده البنات سكته وهشام قال لهم العنوان فين والبنات قالوا له ووصلهم ونزلوا البنات وهم مستغربين
وقالت مي اول مره اشوف واحد بيكبر نفسه ضحكه سلمى وقالت لها الدنيا دي ياما هنشوف فيها العجب يلا يا ستي خلينا نطلع نرتاح عشان بكره نروح نطمن عليهم
اما في جناح ذهب كانت نايمه في حضني همام وهمام بيفكر هيعمل ايه مع اكابر وقام من جنب دهب ودخل البلكونه واتصل على الدكتور بتاع اكابر وحكى له كل اللي حصل ورد الدكتور على فكره التصرفات ديت مش هنقدر نتحكم فيها غير لما تخش المصحه رد همام مش هينفع وانت عارف يا طارق ان الناس ممكن تفتكر اني بعمل كده عشان خاطر مراتي الجديده
رد طارق وانت هتفضل مستحمل الهم ده كثير وانت عارف انها مريضه نفسيا بسبب اللي حصل زمان من ابوها وتعذيبه فيها وانه كان نفسه في ولد وكل ما يتجوز واحده وتكون حامل اكابر كانت بتسقطها اي طريقه وكل طريقه غير الثانيه رد همام انا عارف كل ده بس انت عارف الولاد ممكن يفكروا اني بفتري عليها قال له طارق طيب هم لسه بيدوها العلاج في الاكل ولا بطلوا قال له انا مش عارف بقى لي كتير سايب البيت ومش عارف ام الخير بتعمل كده ولا لا قال له طب خلي بالك انها ممكن تاذيه اقرب الناس ليها
رد همام ان شاء الله ربنا يحلها من عنده واقدر اجيبها لك يا طارق هي في الاول وفي الاخر بنت عمي وام عيالي رد طارق طيب يا صاحبي وقفل معايا ودهب كانت سامعه الكلام بس ما حبتش تتكلم وكملت نومها عشان همام ما يزعلش او يتضايق
ورسلان عيط وهمام قرب منه وشاله وقال له مالك يا قلب ابوك بتعيط ليه اكيد حاسس بابوك وبتعبه والطفل سكت اكنه بيسمع الكلام وفاهم وكمل همام انت عارف انا مبسوط قد ايه ان انت جيت للدنيا انت حته مني ومن امك العسل ديت اللي ما اقدرش اعيش من غيرها يوم والطفل بياكل في شفايفه همام قام عمل للرضعه واكله رسلان نام وحطه في السرير وانام جنب دهب اخذها في حضنه
وثاني يوم صحيت اكابر ونزلت تفطر مع عيالها ولقت عاليه بتاكل وقالت لها انتي عماله تاكلي كتير قوي كده ليه اهدي شويه اتصدم الكل من كلامها وعاليه الدموع في عينيها وقال يونس في ايه ياما ما تخليها تاكل ما تنسيش انها حامل ردت اكابر طب يا ولدي هنسافر بكره خلص كل اللي وراك وقامت عاليه وقالت انا مش رايحه في حته انا هتصل بزين يجي ياخدني ردت اكابر يا ريت كده احسن وتكلم يونس في ايه ياما مالك متضايقه ليه من عاليه هي عملت لك حاجه ردت عليه ما عملتش حاجه و سابته وطلع
وتكلم يونس حقك عليا يا عاليه ما تزعليش امك اعصابها تعبانه الفتره ديت عشان خاطر ابوكي مش موجود ردت عليا انا مش زعلانه بس انا فعلا هتصل بزين ياخذني نقعد في البيت شويه رد عليها لا يا عاليه تعالي معانا عشان اخوك ما يزعلش ردت عليه طيب يا اخويا وطلعت على اوضتها
واتكلمت نهله على فكره امك مش كويسه بقى لها فتره حالها متغير اوقات كثيره بعدي من قدام اوضتها بسمعها بتتكلم وبتعيط اكن في حد معاها جوه رد يونس بقول لك ايه انتي اتجننتي ياك اللي انتي بتقوليه ده على امي امي ست الناس كلها ردت نهله مش قصدي بس هي بقى لها كذا يوم مش مظبوطه قال يونس ما لكيش دعوه يا نهله وخليك في حالك وخرج من البيت ونهله قالت انت حر وراحت لابنها تقعد معاه
عند همام كان قاعد بياكل دهب وبيديها العلاج وبيقول لها انا بكره رايح مصر عند بدر اخلص كم حاجه وهبقى ارجع لك ردت دهب طب خلي بالك من نفسك وابقى اتصل بيا على طول رد همام طيب وقضي اليوم مع بعض في فرحه وسعاده بابنهم
وثاني يوم صحيت اكابر من النوم ودخلت الحمام تستحمى وخرجت بصت في المرايه وشافت ابوها واقف وراحت طلعت العبايه وكملت لبسها وهي شايفه ابوها وقالت برده مش هكلمك وتستاهل اللي عملته فيك وضحكه وقالت همام ده بتاعي انا وما حدش هيقدر ياخده مني

وخرجت من الاوضه وهي فرحانه ونزلت لقت الكل قاعد وقالت ما تيلا خلينا نلحق نروح لابوكم وبدر وقال يونس طب نفطر الاول ياما عشان خاطر عاليه قالت اكابر بعدين انا عايزه اروح دلوقتي عشان اشوف ابوك واخوك ونبقى ناكل اي حاجه على الطريق واتكلمت عاليه يلا يا اخوي خلينا نمشي وخرجت ام الخير وهي بتقرب منهم وبتديهم شنطه فيها السندوتشات وعصير واديتها لهم وخرجوا ركبوا العربيه
اما عند همام فوصل عند بدر وقال له كيف ما اتفقنا يا ولدي ما تقولش حاجه لامك رد بدر حاضر يا ابوي وانا اتفقت مع الناس على ميعادنا بالليل الساعه 9:00 رد همام على بركه الله اتصل على اخوك وشوفهم وصلوا لفين وقال له بدر حاضر واتصل بدر باخوه وعرف ان هم في الطريق وهقفل معاه وقال همام انهم في الطريق ودخل همام الاوضه يريح شويه واتصل على دهب يطمن عليها عشان هو وماشي كانت بتعيط وفضل بيتكلموا مع بعض لغايه ما همام نام