📁 آخر الروايات

رواية أسباب مغيبه الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة فريدة محمد

رواية أسباب مغيبه الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة فريدة محمد

اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
البارت التاسع عشر
خرج الدكتور من عند فارس
وقرب من معاذ
اللي كان قاعد بره علي الكرسي
وباين عليه التعب
وقف معاذ أول ما شافه
اتكلم الدكتور:الوضع لسه زي ما هو
لو عدوا الأربعة وعشرين ساعه اللي جايين على خير
هيفوق والوضع هيكون مستقر
معاذ بتعب:تمام
شكرا.
__________________________
عند عمر
اتعدل بتعب عشان يقعد
لكن إيديها سندته بدموع:ارتاح يا عمر
أنا مش بقولك كده عشان تتعب نفسك
بس أنا كنت مديونه ليك بأسف
وأهو قولته
علي الأقل مَكُنش جاحده للدرجه ده
مع إني عارفه إن الأسف مش هيعمل حاجه
اتعدل عمر وحاول يمثل إنه ميعرفش حاجه
يمكن يكون مجرد شك
أو عرفت حاجه بسيطه وهو يقدر ينكرها
عمر بهدوئ:انت بتتكلمي عن إيه يا ليلى؟
لو سمحتي
أنا وانت موضوعنا خلص ومفيش حاجه دلوقتي بينا
كانت هتتكلم ليلى
بس الباب اتفتح
ومحمود اللي كان سانده صهيب وندى
سابهم
وجري علي عمر
ودموعه بتنزل
بلهفه وإشتياق
حضنه جامد وهو مش مصدق إن إبنه دلوقتي قدامه
وفايق
إنه شايفه دلوقتي
اتكلم بدموع:أنا أسف
أسف يا حبيبي
حقك عليه يا حبيبي
حضنه عمر بلهفه
ودموعه بدأت تنزل
يمكن الغيبوبه ده
جت عشان ترجعهم لبعض
ترجعه للحضن اللي كان جاي مشتاقله
تقطع الخصام اللي بينهم
هو مش زعلان منه
بالعكس لو هو كان مكانه وإبنه عمل كده
كان هيعمل أكتر من كده كمان
كفايه عليه دلوقتي إنه رجع لحضنه تاني
وحاسس بالأمان ده
طلع محمود من حضنه
وهو بيمسح دموعه بإيده
وإتكلم بتعب:ممكن تسبونا لوحدنا شويه
صهيب:أكيد بعد إذنك
اتحرك وندي اتحركت ورا
وبعدها ليلى
اتعدل محمود
وقعد علي السرير وهو بيضم عمر لي
واتكلم بهدوئ:احكيلي يا عمر
إزاي متقوليش حاجه زي ده
عمر بصله بتردد:قصدك إيه؟
هو في حاجه حصلت؟؟
محمود بهدوئ:متحاولش تكدب تاني يا عمر
عشان أنا عرفت كل حاجه
وعرفت اللي عمله عمك محمد
وعرفت إني ظلمتك وجيت عليك
أنا أسف يا حبيبي
عمر بصدمه:انت عرفت إزاي؟
حاول يطلع من حضنه
لكن قاطعه صوت محمود الهادي:متتعبش نفسك بمين قال ومين عرف
المهم إني عرفت
وعايز أفهم
انت إزاي متقوليش حاجه زي ده
خوفت منه للدرجه ده
أنا أبوك سندك وحبيبك إزاي متقوليش
كنت فاكر هصدق
هقف ضدك
مكنتش سند للدرجه ده
مكنتش واثق فيه
عمر بلهفه ودموعه بدأت تتجمع في عينه:لأ واثق فيك
أنا بس خوفت
خوفت عليها أوي
هي مكنتش هتتحمل تعرف حاجه زي ده
ابتسم محمود:دلوقتي عرفت إني ربيت راجل
راجل بجد
بيخاف علي اللي منه واللي بيحبهم حتى لو هيتعب هو
طلعه من حضنه
وبصله في عينه بندم:أنا أسف يا عمر
أسف عشان صدقت وعشان سمعت
وعشان أذيتك
أنا كنت وحش أوي أوي معاك
أنا كنت السبب في كل حاجه حصلت ليك
حقك عليه يا حبيبي
أنا عارف إنك عمرك ما هتنسالي اللي عملته ولا هتسامحني
بس كفايه إنك تعرف إني أسف
وإني عارف إني غلطت وغلطي كبير أوي أوي كمان
قرب عمر منه
وكان رده
إنه اترمي في حضنه
وهو بيعيط
إتكلم من وسط دموعه:كان نفسي أقولك يا بابا
كان نفسي
اتكسرت واتبهدلت أوي من غيرك
جه عليه وكسرني
وأنا ولله حبيتها
حبيتها أوي بس هو كان شايفني قليل
قليل أوي ومستحقهاش
ضمه محمود لي أكتر بوجع:حقك عليه يا حبيبي
وهترجعلك
ليلى مش هتكون لحد غيرك
وبرغم كل حاجه حصلت
أنا فخور بيك
فخور بإبني
اللي اتوجع واتغرب عشان بس يحافظ علي قلب حد وثق فيه
انت راجل يا عمر
وعُمر الرجوله ما كانت بالصوت العالي ولا كانت مجرد إسم
الرجوله مواقف
وانت عملت المواقف
حضنه عمر أكتر بدموع
ومحمود بيضمه لي
وهو مش مصدق إن الدنيا اديتله فرصه تانيه..
___________________________
أما بره
وصلت مياده بعد ما كانت بتجيب هدوم وحاجات من البيت
اتفاجأت بيهم قاعدين قدام أوضه عمر
وليلى وندى دموعهم نازله
ومحمود مش معاهم
رميت الشنطه اللي كانت في إيديها وجريت عليهم
ودموعها بتنزل
وقفت قدامهم واتكلمت بدموع:انتوا قاعدين كده ليه
محمود فين؟
زعقت بعصبيه:ردي عليه يا ندى
محمود فين
عمر كويس؟
اتكلم صهيب بسرعه:كلهم كويسين
وعمر فاق
محدش لحق يستوعب أو يتكلم
كانت جريت على الأوضه من غير تفكير..
__________________________
دخلت عليهم من غير تفكير
وجريت على عمر
شديته من حضن محمود ليها
وهي بضمه ليها بدموع:حبيبي
حبيبي
حمدلله على السلامة يا نور عيني
وحشتني أوي أوي يا حبيبي
هونت عليك يا نور عيني
حضنها عمر بتعب:حقك عليه يا حبيبتي
حقك عليه
مش هروح في حته تاني ولله
مياده بدموع:كنت هموت
وأنا بشوفك مش حاسس بيه
وأنا بكلمك وانت مش بترد عليه ولا معايه
كنت بخش أحضنك يا نور عيني
وانت ساكت
كأنك مش معايه
أوعى تعمل كده تاني يا حبيبي
أوعى
عمر بوجع:حاضر يا حبيبتي
حقك عليه
إني تعبتك ووجعتك كده
أنا أسف يا حبيبتي
مياده ضمته ليها وهي بتطبطب عليه بدموع:خلاص خلاص
مش زعلانه
المهم إنك دلوقتي في حضني ومش هتروح في أي مكان تاني
طلع عمر من حضنها وهو بيمسح دموعها بإيده واتكلم بإبتسامه:ممكن بقي نمشي من هنا
مش قادر ولا طايق المكان ده
مياده مسكت إيده وباستها:لأ يا نور عيني
مش هتخرج غير وانت كويس
عشان أكون مطمنه عليك
سحب عمر إيده منها وباس هو إيديها:أنا كويس ولله يا حبيبتي
والدكتور قال ينفع أخرج
لو عايزاني أكون كويس
هاتيلي بس لبس عشان نخرج
مياده بدموع:حاضر
حاضر يا حبيبي
محمود بهدوئ:أنا أول ما فوقت
كلمت ماجده وعرفت إن محمد حالته صعبه ولسه مفاقش
ومستنيين يحددوا حالته في اليومين اللي جايين
مينفعش تبقى لوحدها
لازم أروحلها وأكون جمبها
عمر بصدمه:عمي محمد
ليه وحصله إيه؟
محمود طبطب عليه بهدوئ:حد كلمها وقالها إنه تعب في شقته
وهي راحتله وده كان سبب تعبي
المهم
كمل بتفكير:هي ليلى مراحتش مع ماجده إزاي
عمر بتفكير وقلق:مش فاهم حاجه
يعني هي المفروض عارفه إن باباها تعبان وسابته
كمل وهو متأكد من الاجابه:هي ليلى عرفت حاجه يا بابا
ظهر التردد على محمود
فكمل عمر بقلق:عرفت صح؟
محمود بهدوئ:عرفت أه يا عمر
ممكن انت ملكش دعوه بحد ولا بحاجه
خليك في نفسك وفي صحتك
أنا هخلي صهيب
قاطعه عمر بصدمه:صهيب اللي قال صح؟
سكت محمود
وكان سكوته هو الإجابة
زعق عمر بتعب:هو يا بابا صح؟
سكت تاني محمود
فحاول عمر يقوم من مكانه
لكن كان هيقع
فجري عليه محمود بلهفه ورجعه مكانه:أقعد يا عمر
أقعد يا حبيبي
إهدى
صهيب عمل كده عشان يبرأك
عشان بيحبك وخايف عليك
مقدرش يستحمل حالتك وظلمهم ليك
وعمك كمان مكنش ساكت
صهيب عمل الصح يا عمر
متخسرش صاحب جدع زي ده
في وقت عصبيه
ومتتكلمش معاه وانت كده عشان هتندم صدقني
والتسرع ده هيخسركوا بعض
زعق عمر:وهو عادي
يطلع سر كان بيني وبينه
عادي إني أقوله بدل المره ألف
إن ده محدش ينفع يعرف
عادي إنه عارف إني خايف عليها ومخبي وبعدت عشان كده
فبكل سهوله
يقول كل حاجه
عايزني أسكت إزاي يا بابا؟
محمود حط إيده علي كتفه بهدوئ:عمر
تعاتبه ماشي وتتكلم معاه وتفهم بردو ماشي
بس حط في إعتبارك مع كل ده
إنه كان خايف عليك
مستحملش يشوفك كده
وكان بيموت كل يوم وأنا عارف
عشان انت مش معاه
انت مشوفتش حرقته ولا وجعه ودموعه وهو بيتكلم وهو بيحكي
متظلمهوش يا عمر انت كمان
هدى عمر عن الأول
واقتنع بمعظم كلامه
بس لسه مش مصدق إن صاحبه فضح سره..
___________________________
بعد فتره
محمود كان ساعد عمر في اللبس
ومياده جهزت حاجاته
خرج بره ومحمود ومياده مسندينه كويس
لأنه مش متزمن ولا قادر يمشي
أول ما صهيب شافه
جري عليه ومياده بعدت وهو سنده مكانها
عمر رفع عينه لي
بصله بنظره عتاب
وكان سهل صهيب يفهم معني النظره ده وسببها
كان فيه ميت سؤال في نظرته
وكلهم أوحش من بعض
بصله بمعني أنا أسف
ونزل عينه لتحت
أما ليلى
محمود قرب منها بهدوئ
ووقف قدامها
اتكلم بصوت هادي وهو فاكر إنها مجرد زعلانه من محمد مع إنه عارف إن مش من طبعها قسوه القلب
محمود بهدوئ:ليلى
أنا هطلع دلوقتي على المستشفى عشان محمد
هو لسه مفاقش
لو عايزه تيجي معايه وبعدين تروحي وأفضل أنا مع ماجده
بصيتله ليلى بملامح غريبه
يمكن برود أو إستغراب
مشيت من قدامه
وراحت وقفت بعيد
أما محمود
افتكر إنها زعلانه ومش عايزه تشوفه
فحب يسيبها براحتها وميضغطتش عليها دلوقتي
بص لندى وهي فهمته
وراحت ورا.
___________________________
محمود بهدوئ:بصي يا ندى
انت أكيد شايفه حالة ليلى
عايزاكي تخلي بالك منها
وتبات معاكي في أوضتك
وحاولي تخليها تاكل
عايزاكي تخففي عنها وتبقي جمبها
تمام؟
ندى:أكيد يا بابا
مش هتوصيني عليها
هي طول عمرها أكتر من أختي
متخافش هي في عيني
ومش هسيبها لوحدها أبدا
المهم لما تروح المستشفي
طمني على طنط ماجده
كملت بتردد:وعمو محمد
أخدها محمود في حضنه:حاضر يا حبيبتي
خلي بالك علي نفسك وعلى أخوكي.
___________________________
بعد شويه
محمود وصهيب وصلوا عمر سريره
اتكلم محمود بهدوئ:خلي بالك من نفسك يا حبيبي
ولو عوزت أي حاجه رن عليه
ومتتعبش نفسك ولا تفكر في حاجه
متقلقش طول ما أنا جمبك
أنا هاخد مياده معايه لماجده وشويه وترجع هي
كُل قبل ما تنام
وصهيب هيكون معاك
عشان الدكتور مُوصي حد متخصص يكون معاك
عمر بهدوئ:مش عايز حد يبقى معايه
عايز أبقي لوحدي
صهيب بحزن:مش عايزني قصدك؟
هو أنا حد؟
عمر بعصبيه:لما تقول أسراري
وتستغل إني مش في وعيي
وتقول كلام أنا مأمنك عليه
يبقي انت أه حد
لما تخوني
تبقى أه حد
صهيب بعصبيه:متقولش خاين
أنا مخونتكش
أنا مستحملتش أشوفك كده
في غيبوبه وتعبان
وكل ده بسببه هو
وهو واقف ياخد اللقطه
وكمان بيجيب في سيرتك
مستحملتش أشوفك كده
فاهم
متقولش عليه خاين عشان انت متعرفش حاجه
ولو كنت مكاني كنت هتعمل كده
عمر بعصبيه:لو كنت مكانك
عمري ما كنت هخونك
صهيب بزعيق:قولتلك مخونتكش
عمر بعصبيه:لأ خونت
أنا وثقت فيك
وانت خونت
ليك عين تتكلم
قرب صهيب منه ووقف قدامه بعصبيه:لأ مخونتش
أنا خوفت عليك
ده حقي
انت كل يوم كنت بتموت نفسك عشان ناس فاكراك خاين
كنت فاكر إن ده الصح
وده كان أكبر غلط
كنت عايزني أعمل إيه
لما أشوف صاحبي بيروح مني
وكمان مظلوم
عمر بعصبيه:مش من حقك تقرر مكاني
كنت سبني يا أخي أموت عادي
صهيب بعصبيه:أسيبك إزاي
أنا صاحبك فاهم
محمود بزعيق:بس انتوا الإتنين
مينفعش كده
دخلت ندى وهي بتجري
وبصيت عليهم بقلق:في إيه
انتوا بتتخانقوا؟
محمود بعصبيه:لأ
اطلعي لو سمحتي
ندى بإستغراب:حاضر
خرجت بإستغراب
ومحمود بص عليهم هما الإتنين
وعلى عمر اللي لافف وشه الناحيه التانيه عشان ميشوفش صهيب
اتكلم وهو بيحاول يهدي نفسه:انتوا الإتنين
مينفعش تتكلموا وانتوا كده
كل حد منكوا متعصب
وهتقولوا كلام هتندموا عليه بعدين
وهتخسروا بعض بسببوا
وأظن انتوا الإتنين مش عايزين ده
محدش منكوا يفتح الموضوع ده
لحد ما تهدوا
وانت يا عمر ترتاح
الدكتور قال الإنفعال ده غلط
فاهم
عمر بتعب:يبقي يمشي
أنا مش عايز حد
صهيب بحزن:لأ مش همشي
علي الأقل عشان انت تعبان
هبقى جمبك لحد ما تقف علي رجلك
وبعدين لو ده اللي هيريحك فعلا
أنا همشي
محمود بهدوئ:ممكن تهدوا
خليك يا صهيب جمبه زي ما انت عايز
وكمان عايز أطلب منك طلب
ليلى في حالة وحشه جدا
تقريبا مكلتش بقالها يومين
ونفسيتها وحشه
وشكلها مش متزنه
عايزك تخلي بالك منها
ولو في حاجه ممكن تتعمل أعملها
تمام؟
صهيب بحزن:أكيد
إطمن
هما الإتنين زي أخواتي
قال آخر جمله بحزن وهو بيبص على عمر
اللي لسه رافض يبص عليه.
___________________________
في المستشفى
كانت مياده قاعده جمب ماجده
ومحمود بيخلص ورق الحسابات
اتكلمت ماجده بتعب:تسلمي يا حبيبتي علي إنك جيتي
بس أنا عارفه إن الوضع مش هيكون مريح ليكي
و
قاطعتها مياده بهدوئ:هكدب عليكي يا ماجده لو قولتلك إني صافيه ولا حتى مسامحه
بس إحنا أهل
وبينا عشره
ربنا يقومه بالسلامه
وانت حقك عليه أبقي جمبك يا حبيبتي
متفكريش في حاجه
ماجده بدموع:مش عارفه مفكرش إزاي
طب هي ليلى فين دلوقتي؟
مياده بإبتسامه:عمر فاق الحمدلله
وصمم يرجع بيته
ومعاه ندى وليلى وصهيب
كلهم سوا
محدش هسيبها
متخافيش
هي أكتر من بنتي كمان
ابتسمت ماجده من وسط دموعها
واتكلمت بفرحه:فاق بجد؟
مياده بإبتسامه:أه الحمدلله
ماجده بدموع:الحمدلله
انت متعرفيش الخبر ده خفف عني إزاي ولا شال عني إيه
الحمدلله يارب
الحمدلله.
___________________________
عند ليلى كانت واقفه في البلكونه بتاعت أوضه ندى
ندى دخلت عليها بعد ما عملت سندوتشات وعصير
استغربت لما ملقيتهاش
لكن لمحتها في البلكونه
اتنهدت بتعب
وحطيت الحاجات على الترابيزه
ودخلت ليها
اتكلمت بهدوئ:واقفه هنا ليه
الجو برد
مسحت ليلى دموعها واتكلمت بتعب:معلش كده أحسن
وكمان مش هقدر أبات هنا
خطبتها ندى في كتفها:انت هبله صح يا ليلى
انت ناسيه إحنا إيه
إحنا إخوات فاهمه
طول عمرنا سوا وطول عمرك جمبي
جه دوري بقى
ليلى طبطبت عليها بهدوئ:أنا عارفه ده يا ندى
وعارفه بردو
إنك بتعملي ده عشان بس باباكي
وإنك مشيلاني اللي حصل لعمر وانت معاكي حق
قربت منها ندى بلهفه:انت هبله يا بت
إحنا أخوات
وأه اضايقت شويه في الأول
بس فوقت لنفسي
وعرفت إن كله مقدر ومكتوب
ومفيش حاجه بتحصل بسبب حد تاني
ربنا كاتب كل حاجه
والحمدلله
عمر فاق وبقى كويس
ومن قبل عمر ما يفوق
وأنا واخده قراري إني مش هحاسبك بذمب حد
عشان انت أول واحده إتأذيت
وعشان انت أختي
كانت لحظه هبل مني
مش حقيقه
اترمت في حضنها
وهي بتضمها ليها:وحشتيني أوي يا صاحبتي.
___________________________
عند عمر
كانت ندى
دخلت الأكل والعصير
وصهيب أخده منها
وقعد علي الكرسي قدام سرير عمر
واتكلم بهدوئ عكس الوجع اللي جواه:تحب تاكل الأول ولا أساعدك تغير
عمر بحزن:مش عايز حاجه
صهيب بتعب:عمر لو سمحت
مضايق مني تمام براحتك
وليك حق
بس دلوقتي
المهم صحتك
بصله عمر بعتاب:قولتلها ليه يا صهيب
صهيب بلهفه:وحياه أبويا أنا ما كنت أقصد أقول سر ولا أسبب ليك مشاكل
أنا مقدرتش أشوفك تعبان
وهما كمان ظالمينك
اتنهد بتعب:أنا مش عارف أقول إيه ولا أبرر إزاي
بس أنا أسف لو ده ممكن يشفعلي عندك
عمر بهدوئ:أنا مش قادر اتكلم دلوقتي يا صهيب
وحتى لو كان غرضك خير
فإنت بوظت حاجات تانيه كتير
أنا دلوقتي مش عارف
أقف جمبها في وجعها ولا أعمل إيه
أنا مش قادر أبص في عنيها
حاسس إني خونت ثقتها
حط إيده على دماغه بتعب شديد:دماغي هتتفرتك
مش قادر
صهيب بلهفه:إهدى
إهدى يا عمر
متفكرش ومتقولش على نفسك خاين
وإرحم نفسك شويه
أنا هجبلك هدوم وأساعدك تغير هدومك
عشان تاكل وتاخد المحلول.
___________________________
عند ليلى
كانت لسه واقفه في البلكونه
وجمبها ندى
اتكلمت ندى بتعب:الجو برد أوي يا بنتي
تعالي ندخل جوا
ندفى شويه
ليلى بصيتلها وابتسمت من وسط تعبها:يلا ماشي
اتحركت معها وندى حاطه إيديها على كتفها
لكن فجأه وقفت مكانها
وحسيت كل الدنيا بتدور بيها
وإن صوت ندى بعيد
بعيد أوي
وإنها مش سمعاها
محستش بنفسها
غير وهي بتقع علي الأرض وبيغم عليها..


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات