رواية أسباب مغيبه الفصل العشرين 20 بقلم الكاتبة فريدة محمد
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
البارت العشرين
عند ليلى
كانت لسه واقفه في البلكونه
وجمبها ندى
اتكلمت ندى بتعب:الجو برد أوي يا بنتي
تعالي ندخل جوا
ندفى شويه
ليلى بصيتلها وابتسمت من وسط تعبها:يلا ماشي
اتحركت معها وندى حاطه إيديها على كتفها
لكن فجأه وقفت مكانها
وحسيت كل الدنيا بتدور بيها
وإن صوت ندى بعيد
بعيد أوي
وإنها مش سمعاها
محستش بنفسها
غير وهي بتقع علي الأرض وبيغم عليها..
___________________________
بعد فتره
كان صهيب بيكشف عليها
وبيركب ليها محلول
وعمر وندى قاعدين جمبها
خلص صهيب وشاور ليهم يخرجوا بره ورا.
__________________________
صهيب بهدوئ:ليلى عندها هبوط حاد
ده بسبب قلة الأكل والإهمال
اللي كانت فيه الفتره اللي فاتت
عمر بلهفه:طب وده خطر؟
صهيب:لأ
بس مينفعش تستمر كده
لو مأكلتش وانتظمت على علاجها
هنضطر نركبلها محاليل
عمر بص على صهيب بعتاب
وكأنه بيقوله
انت جزء كبير جدا من اللي حصل
بصله صهيب وشاف نظرته لي
اتكلم بسرعه:انت بتبصلي كده ليه؟
شايفني السبب يا عمر؟
لف عمر وشه وبص على ندى اللي كانت سنداه وبصه عليهم بإستغراب
اتكلم عمر بهدوئ:وديني أوضتي يا ندى لو سمحتي.
___________________________
بعد فتره
كان عمر قاعد على سريره
وسرحان
قعد قدامه صهيب بعد ما جاب الأكل
مد لي ساندوتش:خد كُل ده
عمر بإنتباه:مش جايلي نفس
صهيب بهدوئ:مينفعش يا عمر
مينفعش
حل المشاكل مش إنك تسبب انت لنفسك مشاكل
اهتم بصحتك
عشان ترجع تقدر تقف على رجلك تاني
وأكيد انت شوفت خوف طنط وأونكل وكلهم عليك
أكيد مش عايزهم
يفضلوا كده
بصله عمر من غير رد
فقرب منه صهيب وبدأ يأكله وبعدها ركب لي المحلول
وعمر بيحاول يتجنبه.
___________________________
بليل
كان عمر نام من الأدوية
وصهيب كان قاعد على السرير التاني اللي في أوضته
بيبص عليه بندم وحزن
خايف يخسره
خايف عمر ميسامحوش
هو عارف إنه معاه حق يزعل
بس مش عايز الزعل يطول بينهم
ويبعدهم عن بعض..
___________________________
تاني يوم
كان معاذ قاعد في الأوضه بتاعت فارس
ولسه الأمن موجودين
كان نايم على الكرسي
بعد ما سهر طول الليل جمبه
بدأ فارس يفتح عينه بتعب
أول حاجه شافها سقف الأوضه الأبيض
وشم ريحه المطهرات القويه
حس جسمه مربوط بسلوك كتير
ووجع شديد جدا في دماغه وجسمه
بص حواليه بتوهان
عشان يشوف معاذ
نايم على الكرسي
اتكلم بتوهان وهمس:معاذ
قرر إسمه تاني بتعب أكتر
لحد ما معاذ سمعه
فتح عينه بسرعه
وهو مش مصدق إنه سمعه فعلا
قام من مكانه وجري عليه بسرعه
بعد ما شاور للأمن يخرج بره
قرب منه بقلق:فارس
انت كويس؟
أخيرا فوقت
فارس بتوهان:دماغي وجعاني أوي
هو حصل إيه؟
معاذ بقلق:انت مش فاكر حصل إيه؟
فارس بتوهان:مش قادر صداع جامد أوي
أنا آخر حاجه فاكرها
وقف كلام وهو بيحاول يفتكر
لحد ما رجع يكمله تاني بتعب:كنت في عربيتي
وكان فيه عربيه ورايا
تقريبا كانت بتراقبني
ومش فاكر حاجه بعدها
معاذ بقلق:طب انت حاسس بإيه؟
فارس بتعب شديد:صداع جامد أوي
وجسمي كله واجعني
ضغط معاذ على الزرار اللي جمب السرير
دخل الدكتور
وورا ممرض
اتكلم بإبتسامه وهو بيقرب منه:حمدلله على السلامة يا أستاذ فارس
فارس بصله بتعب:هو حصل إيه؟
قرب منه وبدأ يكشف عليه
وظبط سرعة المحاليل
وكتب التقرير
وهو بيتكلم بتركيز:انت دخلت المستشفي في حادثة عربيه شديده جدا
ربنا نجاك منها بمعجزه
فارس بتعب:حادثه؟
كمل بتذكر:أيوا كان فيه عربيه ماشيه ورايا
و
سكت لما حس بصداع شديد جدا للمره التانيه
اتكلم الدكتور بجديه:متضغطتش على نفسك في التفكير أو الكلام
اهدى وإرتاح
الدوا اللي حطتهولك في المحلول شويه ومفعوله هيشتغل وهتنام
خلص كلامه وخرج
ومعاذ قرب الكرسي
وقعد جمب سرير فارس
بصله فارس وإتكلم بتعب وتردد:هو زين هو اللي ورا اللي حصل ده؟
معاذ بتأكيد:أيوا
إحنا هنوجهله التهمه رسمي
متقلقش حقك هيتجاب
المهم انت دلوقتي ترتاح
فارس بتعب:أنا مش فارق معايه حد
أنا أصلا مش فاهم العداوه ده سببها إيه وليه
أنا دلوقتي كل اللي يهمني
عايزك تساعدني أسافر
معاذ بدهشه:تسافر فين
انت بحالتك ده
مش قبل تلت أربع شهور على ما تقف على رجلك تاني
مش هتسافر وانت كده
فارس بتعب:أنا مش عايز أبقي في مصر ولا وسط المشاكل ده
مش هقدر أقعد كل الفتره ده
معاذ بهدوئ:إهدى دلوقتي
انت أصلا مش هينفع تخرج دلوقتي من المستشفى
اتكلم فارس وعينه بدأت تغيب عن الوعي بسبب الأدوية:بس مش هقدر
معاذ:ارتاح انت دلوقتي
وهنشوف الدكتور
مكملش جملته وكان فارس غمض عينه
وراح في النوم..
___________________________
عند ليلى
بدأت تفتح عينها بتعب
وحسيت بوجع في إيديها
غمضت عينها تاني بتعب
ورجعت فتحتها
بصيت علي إيديها وشافت المحلول
وندى نايمه جمبها
أول ما حسيت بحركه ليلى
فتحت عينها
وبصيت عليها بلهفه:انت كويسه؟
ليلى بتعب:هو حصل إيه؟
ندى:تعبتي وأغم عليكي لما كنا في البلكونه
وصهيب ركبلك محلول
وبيقول لازم تاكلي كويس
ومتفكريش في أي حاجه تضايقك
تمام؟
اتنهدت ليلى بتعب
ومديت إيديها التانيه وحاولت تفك المحلول
ندى مسكت إيديها بلهفه:لأ سبيه
أنا هقوم أنده صهيب عشان يشوفك هتحتاجي محاليل تاني ولا لأ
هزت ليلى راسها بتعب
وعدلت خمارها وهدومها بصعوبه بسبب المحلول.
___________________________
بعد فتره
دخل صهيب الأوضه
وهو باين عليه الإرهاق من تفكير إمبارح وإنه منامش كويس
اتكلم بإرهاق:حمدلله على السلامة يا ليلى
ليلى بتعب:الله يسلمك
قرب منها
وقاس الضغط
وكشف عليها
غير المحلول وحط واحد تاني
بعد عنها بعد ما خلص
واتكلم بتعب:لازم تاكلي كويس يا ليلى
مينفعش اللي انت فيه ده
المحاليل مش هتعمل حاجه
من غير أكل كويس
ندى هتحضرلك الفطار
لازم تخلصيه كله
لأن لو مكلتيش
هنضطر نركبلك محاليل
خلص كلامه
وخرج بسرعه عشان ميحرجش حد منهم.
___________________________
خرجت ندى وراه
وندهت عليه وهو ماشي:صهيب
لف وشه ليها بإرهاق:نعم
ندى بقلق:انت كويس
شكلك مرهق أوي
انت منمتش كويس؟
حط صهيب إيده على وشه بتعب واتنهد بألم:منمتش أصلا يا ندى
ندى بقلق:ليه كل ده؟
كملت بتأكيد:عشان عمر صح؟
فيه مشكله بينك وبينه؟
صهيب بتعب:مش قادر اتكلم دلوقتي
إعملي بس الفطار لليلى وعمر بعد إذنك.
___________________________
عند عمر
صهيب بتعب:عمر
إصحى يا عمر
فتح عمر عينه وبدأ يفوق
واتكلم بتعب:الساعه كام؟
صهيب بإرهاق:الساعه ١٢
اقوم عشان تفطر وتاخد علاجك
وبعدين نتمشى شويه هنا عشان تحاول ترجع تتعود تمشي بإتزان تاني
حس عمر بحاجه غريبه في صوته
رفع وشه وبصله
اتكلم بقلق:انت وشك ماله؟
انت تعبان ولا إيه؟
صهيب بتعب:لا شويه إرهاق بس
يلا تعالى أساعدك تغسل وشك وبعدين تفطر
مسك عمر إيد صهيب بإصرار:لأ انت شكلك تعبان بجد
حاجه حصلت؟
حاسس بإيه طيب؟
ابتسم صهيب
وبرغم تعبه
عينه لمعت
إنه لسه بيهم صاحبه رغم كل حاجه بينهم
لسه خايف عليه
طبطب صهيب على إيده بإبتسامه:أنا كويس متقلقش
وليلى كمان غيرت ليها المحلول وفاقت
وندى هتدخل ليها أكل
بس أنا حاسس بحاجة غريبة
عمر بإستغراب:حاجة إيه؟
صهيب قعد قدامه بتفكير:هي عادي كده مراحتش لباباها ولا حتى سألت عنه
وحتى منظرها مش واحده باباها عامل حادثه
فيه حاجه غريبه أنا مش قادر أفهمها
عمر بقلق:قصدك إيه؟
صهيب بتردد:بص
من منظرها وشكلها ده
بيقول إنها ممكن تكون دخلت في حالة إنكار
إن المخ بيحمي نفسه من الوجع
عن طريق إنه ينكر
يعني كأنها متعرفش إن باباها عامل حادثه
بتهرب أو بتسكت
عمر بدهشه:لأ أكيد لأ
هي بس أكيد زعلانه منه
صهيب بتأكيد:بس كل حاجه بتقول عكس كده
هنشوف
اتعدل عمر في مكانه بتفكير:هتعرف إزاي؟
كمل بإنكار:قولتلك أكيد لأ
صهيب بهدوئ:هنشوف مش هنخسر حاجه
على الأقل لو فيه حاجه نقدر نعرف هنتصرف إزاي
عمر بقلق:طب هنعمل إيه وإمتى؟
صهيب بتعب:كُل بس انت الأول
وبعدين خد علاجك
وهنشوف متقلقش
الموضوع مش كبير
وده حاجه بسيطه
عمر بقلق:يارب
__________________________
بعد فتره
كان عمر وصهيب وندى
قاعدين قدام ليلى
اللي بتبص ليهم بإستغراب
باين عليهم القلق
وفي عينهم مية سؤال
بدأ صهيب كلامه بهدوئ:عامله إيه دلوقتي
ليلى بتعب:الحمدلله
انتوا كلكوا قاعدين هنا ليه؟
عمر أكيد تعبان وعايز يرتاح
وانت كمان متتعبش نفسك
وقبل أي سؤال
تقريبا كلهم بقوا متأكدين من كلام صهيب إنه صح
اتكلمت ليلى وكأنها بتأكد ده:هي ماما فين؟
كلهم بصوا لبعض في وقت واحد
قلق وشك
إستغراب
وكلهم مستنيين يشوفوا صهيب هيعمل إيه
اتنهد صهيب واتكلم بهدوئ:أكيد مع باباكي
قبل ما ترد
فجأها بسؤاله:مش عايزه تطمني عليه؟
سكتت ليلى وبصيت جمبها
وملامحها ساكته
لا دموع ولا أسئله ولا قلق حتى
وكأنها مسمعتش حاجه
اتكلم صهيب تاني عشان يتأكد من شكه:ليلى
انت عارفه باباكي حصله إيه؟
زعقت ليلى فيه فجأه بدون مبرر:أنا عايزه أنام
لو سمحت أسكت
مش عايزه أسمع حاجه
بص عليها صهيب بحزن
وهو إتأكد خلاص من شكه
وشاورلهم يخرجوا ورا.
___________________________
دخلوا كلهم أوضة عمر
وقعدوا على السرير
وندى قدامهم على الكنبه
اتكلم عمر بقلق وهو بيهز رجله بتوتر:هي بجد متعرفش حاجه إزاي؟
صهيب بجديه:دلوقتي ليلى في حالة إنكار
وده تخصص نفسي
يعني مش تخصصي
عمر بعصبيه:أنا مش هعمل حاجه زي كده في ليلى
ليلى مش هتروح لدكتور نفسي ولا حد هيجيلها
تمام؟
صهيب بإستغراب:ليه
عمر بعصبيه:أنا قولت اللي عندي
صهيب بتفكير:أنا مش فاهم سبب رفضك ده إيه
لكن أنا عارف دكتور كويس
هاخد رأيه ونشوف نقدر نساعدها إزاي
عمر بعصبيه:نساعدها بأي طريقه
لكن ليلى مش هتروح لدكتور نفسي
ليلى محتاجه حد يفهمها ويفهم وجعها ده
مش يحكم عليها إنها مريضه
أنا هعرف أتعامل معها من غير دكتور ولا غيره
حط صهيب إيده على رجل عمر عشان يثبتها:إهدى يا عمر
مينفعش العصبيه ده
وانت حالتك مش هتستحمل ده
عايز تتكلم معها تمام
وبالطريقة اللي تريحك
بس أنا واجبي أحظرك
مينفعش أبدا
تقولها أي حاجه عن أبوها
وعن تعبه
ممكن يحصلها إنتكاسه أو صدمه
وأنا هسأل الدكتور
وأقولك تتعامل إزاي
ومتروحش تمام لدكتور
إهدى انت بس
ندى بصيتلهم بقلق:أنا مش فاهمه حاجه
إزاي هي مش عارفه
اتعدل صهيب بهدوئ:بصي يا ندى
هي دخلت في حالة إنكار
عشان بس تحمي نفسها من الوجع ده
أنا مش دكتور نفسي
بس أكيد فاهم
بس متقلقيش
أنا هسأل الدكتور وأفهم نبدأ منين
بس المهم
زي ما قولت لعمر
محدش يقولها حاجه.
___________________________
بعد فتره
كان عمر ساند على صهيب
ودخل أوضه ليلى بعد ما ندى قالتلها تلبس الخمار
أول ما عمر دخل
شافها قاعده على السرير
ملامحها زي ما هي
بدأ يتأكد فعلا إن الموضوع كبير مش بسيط زي ما هو كان فاكر
ومش عارف ممكن يعمل إيه عشان يساعدها
اتنهد بتعب:ليلى تعالى نقعد في البلكونه شويه
ليلى بتعب:بس انت تعبان
والهوا بره صعب
مش هتقدر
عمر بإبتسامه:مش مهم
المهم أقعد معاكي
ليلى بقلق:طب أقعد هنا
مش مهم بره
صهيب بإبتسامه:أيوا كده أحسن
أقعد بقي هنا
وندى هتعملكوا حاجه سخنه
حرك عمر راسه بمعني ماشي
لكن عقله كان في حته تانيه خالص
في وجعها
تعبها
للدرجه ده الحِمل كان تقيل عليها
لدرجة إنها تدخل في الحاله ده
قعد عمر قدامها على الكنبه وفرد رجله لأنه مش هيقدر يقعد على الكرسي
وخرج بعدها صهيب
وسابهم لوحدهم
اتنهد عمر بتوهان
وهو مش عارف يبدأ منين
من شويه كان شايف إنه أحسن واحد هيقدر يحل مشاكلها ويعالج جروحها
لكن دلوقتي مش عارف يبدأ منين ولا يعمل إيه
اتكلمت ليلى بتعب:جاي عشان تقولي إنك مش مسامحني صح؟
قالت آخر جمله
ودموعها بدأت تتجمع في عنيها
بصلها عمر واتكلم بسرعه:لأطبعا مش كده وعشان خاطري متعيطيش
ليلى بدموع:أنا تعبانه
تعبانه أوي يا عمر
ومش قادره أعيش
حاسه نفسي بتخنق
وقلبي هيخرج من مكانه
كأن الدنيا بضيق بيه
مش شايفه حاجه ولا قادره أتنفس حتى
سكتت
وإنهارت وقتها في العياط
مقدرش عمر يتحمل شكلها ولا دموعها
بس في نفس الوقت
مش هيقدر يقوم يقعد جمبها وياخدها في حضنه
هما مش لوحدهم وده مينفعش
اتكلم عمر بلهفه:عشان خاطري يا ليلى وحياتي عندك
كفايه دموع
دموعك ده بتحرقني أنا ولله
كل دمعه بتخرج من عينك
بتقتلني ألف مره
رفعت ليلى وشها لي بدموع:انت بتعمل كل ده
عشان فاكر إني معرفش إن أبويا عيان صح؟
يمكن في الأول كنت بنكر وتايهه ومعرفش حاجه
أو حاولت أقنع نفسي إني معرفش حاجه
بس قلبي عارف وعمره ما ينسى حتى لو عقلي حاول ينسى ده
أنا بس مش عارفه أعمل إيه
مش قادره أسمع حاجه عنه أو أشوفه
وفي نفس الوقت مش قادره أقعد من غير ما أشوفه
بس مش هقدر
أروح وأعيط وأترمي في حضنه
بس خايفه عليه
أنا تايهه أوي يا عمر
تايهه أوي
رجعت تاني تعيط
والمره ده كانت بتنهار
مش من جوا بس
كمان من بره
صوت عياطها بدأ يزيد
ويعلى أكتر
عمر قام من مكانه
وهو بيتسند على كل حاجه تقابله عشان بس يوصلها
وياخدها في حضنه
مبقاش همه حد ولا مين يشوفه
كل همه هو بس
لحد ما قعد جمبها على السرير بصعوبه
وهو بيخطفها لحضنه
وبيضمها لي
اتكلم عمر بلهفه وحزن وهو بيطبطب عليها:عشان خاطري متعيطيش
أنا مش هسيبك
ولله ما هسيبك
ليلى زقته بعيد عنها بعياط:مش عايزه حد ابعد عني
انت كمان بتحسسني أكتر بالذمب
أنا السبب في كل حاجه حصلت فيك
أنا مستحقش أعيش يا عمر
ولله ما استحق
مش هقدر أعيش كده
أنا موجوعه أوي أوي
مش قادره اتحمل ولله
شديت السكينه اللي جمبها علي الطبق
وحطيتها علي إيديها
واتكلمت بإنهيار:أنا السبب ولله
___________________________
الحادي والعشرين من هنا