📁 آخر الروايات

رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل التاسع عشر 19 بقلم منار اسامة

رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل التاسع عشر 19 بقلم منار اسامة


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

روايه _ العاصم ليس كما يراه الناس_
_ " البارت التاسع عشر "_
بعنوان _ غفران _
•¥( قبل الأخير )¥ •

اولا اسفه علي التأخير كان ورايا درس وملحقتش اكتب فبعتذر جدا فاضل بارت و٢ خاتمه يلا نشوف الأحداث هتودينا لفين ....
وملحوظه أنا قولت أن نوح قال لأهله أن والد هدي توفي بس مشرحتش قالوا وكدة اختصرت الحدث فالبعض افتكر اني مقولتش علي العموم بعتذر علي النقطه ديه لو موضحتش بالنسبه ليكم ...."

فوت ورايكم
قراءه ممتعه
-----------
" لكل منا يستحق الغفران يستحق فرصه جديده ليعوض ما اتلفه فالسابق ... لكن أن تحافظ علي تلك الفرصه هو المهم ".......

مر يومان يومان كاملين لاتخرج نبض من غرفتها وتاكل بضعه لقيمات لتجعلها تعيش والدها فواز غاضب بشده منها وسلمي مازالت ترن علي هاتف نبض لكنها لاتجيب لتصبح قلقه عليها كثيرا .. وعلاقتها مع يوسف مستقره وهادئه ...
داليا بجانب نبض وحزنت عندما حكت لها نبض كامل حكايتها لتصبح بجوارها ..
نوح حزين علي أخته ويحاول تهدئه والده من ناحيتها ويفهمه وجهه نظرها ويفهمه ما حدث .. لم يتحدث مع هدي خلال تلك اليومين لانه ليس بحاله تسمح أن يحدثها وخاصه بعد وصايه والدها ....

عاصم حزين مشتت بدونها قرر أن يحادث والدها عندما يهدئ قليلا فهو لن يتنازل عنها مهما حدث وقام بخطف حياه في أحد الأماكن البعيده عن الأنظار .. ويوسف بجواره دائما

نبدأ الأحداث بقا :-

صباحا باكرا جدا ذهب عاصم الي المكان الذي وضع فيه حياه كان مكان خالي وبعيد عن أعين الناس ليفتح باب الغرفه الملقاه فيها حياه ثم اغلقه ونظر لها باحتقار أما هي لم تحاسب بعد لم يمسها أو يضربها فقط ألقاها بداخل تلك الغرفه الصغيره التي لايوجد بها منفذ للهروب
قال عاصم وهو ينظر لها :
_ عجبك المكان يا حياه اتمني يكون عجبك ...

حياه بغضب :
_ انت حيوان بابا بكره هيحبسك علي اللي عملته فيا بتهمه خطفي انت فاكرها سايبه وله سايبه ...

عاصم بسخريه :
_ باباكي هو أنا مقلتش ليكي مش باباكي كمان ساعتين تلاته هو اللي هيبقا في السجن بسبب الرشواي اللي اخدها ... ثم تابع بنبره تحمل غضبه الجامح :
_ أما انتي بقا فهعذبك علي اللي عملتيه

حياه بصدمه من حديثه عن والدها :
_ اسكت انت كداب اكيد

عاصم بضحكه بارده :
_ اكدب لي وانت مين علشان اكدب عليكي تعرفي أنا وانتي شبه بعض بس بينا شعره واحده عارفه اي هي ...
اني انا فيا جانب نضيف خلاني اتغير اما انتي فقلبك جواه غرور وتكبر مش طبيعي

من اول يوم شوفتك فيه قولت انك عايزه تستغليني علشان اسدد ديون ابوكي وديونك. وبعد كدة ترميني .. عيبك اني قريتك من اول لحظه .. كنت ممكن اسامح لو اخدت مني مال الدنيا كلها بس انتي بسببك بسببك نبض ابوها زعلان منها بسببك استحاله ارجعها ليا بسهوله .. وزي ما حرقتي قلبي اليومين اللي فاتوا وانا مش عارف اشوفها بس هخليكي هنا وعلي فكره المكان دة مفيهوش منفذ للهروب انتي في وسط الصحرا وفيه بره رجلين مبيعرفهوش الرحمه لو شوفوكي بتهربي .. عقابك مش ضرب لا عقابك هيبقي الوحده وعلي فكره يوم ما هتخرجي من هنا هتحصلي ولدك في السجن بتهمه التخطيط لقتلي

نظرت له حياه مصدومه كيف عرف ما تخطط له ليكمل هو :
_ مش انتي اتفقتي مع بتاع البوفيه أنه يحطلي ماده بتسبب الموت ببطء والولد دة علشان غلبان معرفش يعمل كدة ويقتل روح انسان وعلشان كدة وعدته أني مش هاذيه بس بشرط يعترف عليكي وهو حاليا فعلا بيشهد عليكي ... مكنتش حابب اطلع وشي التاني لاي حد بس انت اضطريني علي كدة وبمجرد خوجي من هنا صفحتك هتتقفل للابد والاقامه في الاوضه ديه مش هتطول كتير اقصاكي شهر وبعد كدة علي سجن القناطر يا حياه ثم خلع خاتم خطوبته منها وطالعها بنظره سخريه أما هي مصدومه من كلام عاصم خائفه هل ستسجن وسط المسجونات لم تكن تتخيل يوما ان يصل بها الحال لذلك الوضع المتأزم لكن انتي من أحضرتي شيطان العاصم خرج من المكان تاركا أيها تتطلع الي المكان بحسره علي حالها فلم تتوقع أن يكون ذلك مسيرها ابدا ....."
----------------
في الشركه وصلت سلمي قبل يوسف لتدخل مكتبها مع يوسف وهي قلقه علي نبض فمنذ يومين لا ترد علي هاتفها أو تأتي الي الشركه لتتذكر أن نبض اتصلت من هاتفها بأمها من قبل لتدور علي تاريخ الاتصال حتي تجد الرقم وتتصل بوالده نبض ليرن الجرس وتفتح والده نبض الهاتف وترد سلمي بلهفه :
_ طنط هي نبض مالها اي اللي حصل مبتجيش الشغل لي ...
نسرين :
_ انتي مين يا بنتي

سلمي بتوضيح :
_ أنا سلمي صحبت نبض حضرتك عارفاني من ايام ثانوي

نسرين :
_ اه عرفتك انتي ونبض رجعتوا أصحاب تاني .. استني ادي لنبض التليفون ..

دخلت نسرين الي غرفه ابنتها التي تجلس فيها بحزن بينما داليا تجلس تذاكر في البلكونه لان نبض تريد أن تجلس بمفردها وهي احترمت ذلك لتقترب منها والدتها نسرين وتعطيها الهاتف وتخبرها بأنها سلمي تريد الاطمئنان عليه وتتركها وتترك الغرفه فهي ايضا غاضبه منها لكن بدرجه أقل فالامهات مهمتها حدث يغلبها الطبع الحنون نعم غاضبه منها لكن تهتم باطعمها باحتضانها لبث الامان لها ......

قصت نبض علي سلمي ما حدث

سلمي بزعل حقيقي :
_ طب عمو مش بيكلمك .

نبض بحزن :
_ بابا موجوع مني يا سلمي أنا عارفه اني لما رجعت لعاصم حتي لو تحدي أو عناد نسيت حته مهمه اوي اني لما اهلي يعرفوا هرجع لنقطه الصفر معاهم تاني

سلمي بحزن وتشجيع :
_ هيرجعوا يثقوا فيكي احنا بشر محدش معصوم من الخطأ وكلنا بنغلط.

نبض بحزن :
_ اتمني فعلا ..
ليغلقا المكالمه وتخرج نبض لتبحث عن والدتها لوحدها تجلس في غرفتها لتدق الباب وتدخل تجد والدتها تنهي صلاتها لتجلس بجوارها علي الارض وتعطيها الهاتف دون كلام حتي قطعت الصمت بكلمتها:
_ أنا اسفه يا ماما

نسرين بحزن :
_ اسفه علي اي انك رجعتي للشخص علي اللي خلاكي اسوء واحده اسفه علي اي انك تضيعي ثقتي أنا وابوكي من جديد

نبض بدموع :
_ مش بايدي اني رجعتله مش بايدي أنا لقيته فجاءه بعد سنتين ادامي لقيته رجع لحياتي وحدة وحده فجاءه حبني وحسيت بحبه المره ديه حبه اللي طلع كدبه في البدايه أنا عارفه اني اسوء بنت علشان مش بتعلم بس انا بحبه يا ماما لوكان بايدي كنت شلته من جوايا أنا كنت بمثل ادام عنيكم اني نسيته وإني كارهاه وإني مش عايزه اشوفه تاني بس من جوايا بتمني يرجع بعد كل اللي حصلي كنت بحلم يرجع ليا ندمان أنا مش عارفه أرتب اللي حساه بس انا تعبانه من كل حاجه تعبانه منه ومن نفسي ومن اني بزعلكم مني من غير ما احس زعلانه علي اللي عملته زمان زعلانه علي حاجات كتير انتم ليكم حق تزعلوا مني ومتسامحونيش كمان بس انا مبقتش عارفه اعمل اي لتجهش في البكاء

لم تقدر نسرين علي الصمود أمام دموع ابنتها أكثر من ذلك لتاخدها بين أحضانها تهدئها ...
نسرين :
_ اهدي اهدي يا حبيبتي كل حاجه تتحل انا خلاص مش زعلانه بس ياريتك جيتي وحكيتي ليا اللي حساه ياريت ابوكي هيهدا مع الوقت

نبض بدموع وهي بأحضان والدتها :
_ بابا مش هيسامحني هو المره ديه زعلانه مني اوي

نسرين وهي تمسح دموعها :
_ يا حبيبتي باباكي دايما مسامحك وزعله عليكي مش منك ابدا او علشان يحسسك بغلطك ...
تعلقت نبض بأحضان والدتها كأنها طفله صغيره تتعلق بحبل النجاه .....
-------------
بشركه عاصم ...
بمكتب يوسف

وصل يوسف الي الشركه ودخل مكتبه وجد سلمي تجلس علي مكتبها ويبدو عليها الضيق ليقترب منها ويسالها بحنو :
_ مالك يا حبيبتي

سلمي بغضب :
_ حبيبتك اللي تخبي عليها اللي حصل لصاحبتها

يوسف باستغراب:
_ محبتش اضايقك اولا ثانيا ديه رغبه عاصم

سلمي بسخريه وصوت عالي :
_ عاصم اللي دمرها قبل كدة صح ..

يوسف بهدوء وهو يحاول السيطره علي أعصابه :
_ وطي صوتك يا سلمي وانتي بتكلميني ..

سلمي بحزن وغضب :
_ دة اللي همك وبس صوتي العالي ما هو انتم الرجاله لازم تمشي اوامركم علي الست صح

يوسف بهدوء عاصف وهو يقترب منها ويقول :
_ لا مش صح لان أنا مش بمشي رأي عليكي أنا بقول اللي مفروض اي زوجه تعمله وهي بتكلم جوزها تكلمه بصوت واطي ومتحاولش ترفع نبرتها

سلمي بتنهيده غاضبه :
_ وانا مش عايزه ابقي مراتك لانك نفس نوعيه صاحبك وبكره هتغدر بيا زيه بالضبط

نظر لها مطاولا ثم أمسك يديها وقال وهو يضغط علي يديها :
_ مش عايزه تبقي مراتي ضحكتيني انتي مراتي لاخر يوم في حياتك وحياتي .. بس طريقه معاملتي هتتغير لانك واضح من الستات اللي مبتحبش الحنيه وبتحب العنف ونظام الاوامر بس ... ثم ترك يديها وغادر من المكتب بل من الشركه بأكملها غاضب من حديثها وغاضب من نفسه أنه لم يستطع تعنيفها علي كلماتها السامه وسلمي جلست علي الكرسي نادمه علي حديثها بشده .....وأخذت هاتفها لترن عليه وجدته مغلق لتنفخ بضيق من لسانها السليط هذا .."

مريومان لم تري سلمي يوسف فاي مكان اختفي كأنه سراب شعرت بوجع بداخل قلبها ...
ونوح وهدي مازال نوح لما يقول له رأيه لكن يطمئن عليها ونوح حصل علي غفران والده وحاول أن يحصل منه علي غفران لأخته لكن لم يقبل ابدا ونوح مع نبض يحاول إخراجها من تلك الحاله اما عاصم ضعيف بدون نبض لاول مره يشعر بهذا الضعف في حياته
ويوسف ذهب لأحد القري السياحيه المعزوله من اي وسيله التكنولوجيه قرر أن يبتعد عن سلمي والهاتف حتي لايضعف ويجيب علي اتصالاتها وقال لعاصم علي مكانه قبل إغلاقه لهاتفه ....

بشركه عاصم
دلفت سلمي لمكتب عاصم. وهي حزينه وملامحها يبدو ذلك عليها ليسمح لها عاصم بالدخول

سلمي بحزن :
_ ممكن تقولي يوسف فين أنا مش عارفه أوصله وانت الوحيد اللي متأكدة انك تعرف مكانه هو بيحبك واستحاله يخبي عنك اي حاجه

عاصم بمحاوله لتهدئتها :
_ هو عايز يبعد عن الكل وخايف اقولك يزعل مني

سلمي بمحاوله لإقناعه :
_ ساعدني ارجوك

عاصم بقله حيله :
_ ماشي يا ستي هو في قريه ..........
هبعتك بعربيه تبع الشركه توصلك

سلمي بامتنان:
_ شكرا همت بالخروج لكن التفت لعاصم وقالت له :
_ انت بتحب نبض بجد

عاصم بحب :
_ اكتر مما تخيلي

سلمي بمساعده :
_ والد نبض ممكن يسامحك لو روحتله واصريت يسمعك ويغرفلك لو وريتله انك شاري بنته وبتحبها حل المشكله عندك زي ما انت كنت سبب المشكله من البدايه انت اللي في ايدك تنهيها ....

عاصم بشكر وهو يقرر اتباع نصحيتها :
_ شكرا يا سلمي ..

ابتسمت سلمي له بمجامله ثم ركبت سياره الشركه لتذهب وتصالح يوسف اتصلت بأهلها أخبرتهم انها ستتاخر اليوم قليلا ....

وصلت بعد ساعتين الي قريه كبيره طبيعيه طلبت من الاستقبال البسيط للقريه أن تعلم غرفه يوسف لتعلمها وتقف أمامها بتوتر وتفرك يديها وتنهدت ثم دقت الباب

كان يوسف مسطح علي الفراش ينظر للسقف وتفاجا بخبط علي الباب فهو طلب عدم الازعاج وعندما فتح الباب صدم بسلمي أمامه لينظر لها نظره عابره ثم ترك الباب وعاد لمكانه لتدلف هي وتعلق الباب خلفها

يوسف بتهكم وهو ينظر لها:
_ انتي جايه لي مش انتي عايزه تطلقي لا وكمان شيفاني واحد غدار وعرفتي مكاني منين من عاصم اكيد لما اشوفه

سلمي وهي تتوجه لتجلس أمامه علي أحد الكراسي المقابله للفراش وتقول ينبع معتذره :
_ أنا اسفه يا يوسف أنا عارفه أن رده فعلي مكنتش ليها داعي بس انا كنت زعلانه علي صحبه عمري وطلع غضبي فيكي مقصدش كل الكلام اللي قولته أنا عارفه انك كتير عليا انت المفروض تاخد واحده احسن مني بمراحل بعترف ان فيا عيوب كتير وحاجات هتضايقك كتير بس انا بتصرف بعفويه مش بحسب كلامي هيعمل اي في اللي قدامي دة اكبر عيب عندي أنا هتغير أنا بس عايزاك تستحملني شويه

يوسف بضحكه سخريه تمثيليه :
_ مش مجبر استحملك

قالت سلمي بحزن وهي تقوم من كرسيها :
_ عارفه انك مش مجبر أنا كنت جايه بس اعتذرلك عن اذنك همت بالخروج ليحاصرها فيكون الحائط خلفها وهو أمامها ليهتف بنيه حانيه:
_ أنا سامحتك من اول ما جيتي هنا سامحتك علشان حبك عندي اكبر من زعلي منك .. وهستحملك لان معنديش اي مفر منك

سلمي بدموع وحب :
_ انت ازاي كدة بجد

يوسف بهمس وابتسامه :
_ ازاي اي

سلمي بحب :
_ ازاي بتقدر تخليي اتعلق بيكي اكتر واكتر مع اني عمري ما فكرت في موضوع الحب أو اني اتعلق بحد بس انت مختلف فعلا .. أنا بحبك

ذهول وقع علي يوسف أثر تلك الكلمه التي جعلت قلبه ينبض بشده ... ليقول وهو يضع جبينه علي جبينها :
_ عارفه لولا وعدي لابوكي اني أحافظ عليكي لحد فرحنا كنت هاخد رد فعلي تاني بس دة ميمنعش اني اخدك في حضني لياخذها بالفعل داخل أحضانه ويقول بهمس :
_ أنا اللي بحبك اوي ... بس
أخرجها من حضنه ونظر لعينيها يقول بصيغه حازمه :
_ مسمعش كلمه مش عايزاك تبقي جوزي او طلقني أو اي كلمه فيها بعد تاني متنطقيهاش لاي سبب عايزه تزعلي مني اعملي اي حاجه غير انك تحولي تجرحيني أو تقللي مني. أنا مستعد استحملك بس لما اشوفك متمسكه بيا بجد مش هتسيبني في اول موقف أو هتقولي كلام يوجع
وعد

سلمي بحب :
_ وعد يا يوسف وعد .....
بعد قليل أخذها يوسف وأخذ هاتفه وأغراضه كلها وذهب اسواق الشركه أخبره أن يذهب ثم ركب هو وسلمي سيارته ليتغدوا سويا ثم وصلها الي منزلها ....."

---------------
ذهب نوح الي هدي بعد الحاحها عليه
نوح :
_ في اي يا هدي خضتيني وانتي كل شويه ترمي عليا وتقولي عايزاك في حاجه مهمه اي هي الحاجه المهمه بقا ....

هدي ببراءه مصطنعه.:
_ كنت عايزه اعرف رايك في وصيه بابا هتتفذها

نوح بتنهيده :
_ هنفذها بس عندي مشاكل في البيت هتتحل وهنفذها يا هدي بس مش هنعمل فرح لان باباكي لسه متوفي

هدي بحزن :
_ صح ثم تابعت :
_ نوح انت بتحبني

نوح بتهرب:
_ طنط فين

هدي بابتسامه :
_ نايمه في اوضتها

نوح :
_ كل أنا هستاذن بقا

هدي :
_ تمام يا حبيبي ....

غادر نوح وهدي تبتسم بانتصار ...
----------------
بمقر عمل فواز تفاجأ فواز بعاصم يقف أمامه
فواز كان سيتكلم بغضب لكن عاصم سبقه وتحدث باحترام وجديه :
_ عارف ان حضرتك مش طايقني وليك حق طبعا بس انا محتاج اتكلم مع حضرتك ممكن وطبعا مينفعش اكلمك في مكان شغل حضرتك فممكن نروح اي مكان بره ونتكلم

نظر له فواز بتقييم فطريقه كلامه متغيره لم يكن بكل ذلك الاحترام من قبل ليؤمي له بالموافقه بصمت واستاذن وذهب معه الي أحد الكافيهات علي النيل ...."

فواز وهو ينظر لعاصم الصامت أمامه ويهتف :
_ انت جايبني هنا علشان تفضل ساكت كدة

عاصم بتوتر وجديه :
_ طبعا لا يا عمي .. حضرتك عارف انا كنت انسان وحش كنت انسان دايما نمرود بس انا طفل تتحرك من بابه اتحرك من فلوس اووعيشه مرتاحه امي كانت بتشتغل في المدرسه بتاعتي كنت بسمع تريقه الناس عليا وبشوف اصحابي وهما بيوروني أن عندهم حاجات احسن مني غصب عني تتمنين الفلوس بقيت شايف الفلوس اهم حاجه أنا كنت عارف ان نبض بتحبني من زمان بس عمري ما فكرت استغل الحب دة بس أصحاب السوء هما اللي خلوني اعمل كدة مش هما السبب بس شيطاني خلاني العب بمشاعرها معملتش حسابي اني قلب ممكن يحبها بس لتاني مره أصحاب السوء يوقعوني وخلوني اتجوز نرجس وهما برس ا اللي كبروا في دماغي حمايه الفيديوهات وانا علشان عندي عقده نقص من الفلوس نفذت مكنتش اعرف اني بتاجر في مراتي علي النت وانا بخرج يوميات بيتي علي الناس كلها ومحفظش الخصوصيه وانا برضوا السبب اني امي اموت من حزنها علي كلامي ليها وبعد كل دة اكتشفت أن نرجس مراتي عايزه تتطلق مني علشان ناس شافتها في فيديوهاتي وعايزنها نجمه في مسلسل طلقتها بس هي ممثلتش المنتج دة طلع كدابه وشغلوها رقاصه ده اللي عرفته وسط حياتي الخراب ديه عمري ما اتخيلت أن نبض ممكن تلجأ للتكنولوجيا علشان تجذبني ليها هي افتكرت اني احبها لما تبقي مشهوره وعندها متابعه كتير بس انا كنت بقصد اجرحها بكلامي علشان ترجع عن طريقها بس هي مسمعتنيش .. اتوجههنا بعد ما طلقت نرجس ساعتها سيبتها وروحت عند يوسف صحبي وانا جوايا يقين أن حياتي انتهت بس يوسف اقترح افتح مشروع ساعتها افتكرت فلوس الفيديوهات وعملت شركه للهندسه وبقيت بشتغل بجد شخصيه بارده وبرضوا عايزه مصلحتها .. خطبت بنت وزير السكان السابق طلعت شبهي نفس العينه اتقابلنا أنا ونبض بفعل القدر مره تانيه وهي بتنظم حفله فرح صحبت حياه خطيبتي السابقه اتحدينا بعض حصل بنا مواقف كتير بس دايما نبض كانت بتقولي أنها بتكرهني بس ساعتها قلبي كان بيحبها انا لما فتحت شركتي دورت علي نبض لما عرفت انها عزلت بس ملقتهاش أنا كنت بحب نبض من البدايه بس انا انسان وحش اوي وميستحقهاش .. أنا سيبت حياه سبتها لاني مبحبش غير نبض وحضرتك لما جيت وسمعتها وهي بتقول بحبك كانت اول مره تقولها من كتير أنا عارف ان مبرراتي مش كافيه علشان تشفعلي بس انا مستعد استحملك من حضرتك اي عقاب علشان توافق تجوزني نبض اي حاجه أنا مستعد اعملها

استمع فواز لكلماته تلك بتقييم ونظر له بعمق وتحدث :
_ موافق يا عاصم اديك فرصه تانيه بس....

عاصم بفرحه :
_ بجد يا عمي موافق بجد

فواز بجديه :
_ موافق بس هتخطب وتكتب كتابك علي نبض والفرح بعد ٣ سنين يا عاصم ... وفي حاجه كمان بس افضل نبض تقولها ليك بنفسها موافق علي شرطي .....

عاصم : ...........
___________تابع ___________


تعليقات