رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل الثامن عشر 18 بقلم منار اسامة
روايه _ العاصم ليس كما يراه الناس _
_ البارت الثامن عشر_
بعنوان _ عاصفه "انهيار ثقه" _
اولا : اسفه علي التأخير .....
ثانيا : اتبقي قليل علي الروايه فممكن تستحملوني لو اتاخرت ... اسفه من دلوقتي ...
هحاول اخلص الروايه بسرعه
فوت ورايكم يهمني ..."
---------------
" مين قال إن الحب كلام وبس الحب مواقف مواقف بتحدد احنا هنكمل وله مينفعش ... "
تلك الرساله التي وصلت لفواز والد نبض غيرت ملامح وجهه من الفرحه للصدمه والخوف
الخوف من أن تكون صحيحه ويعود كابوس العاصم لابنته ليحادث نفسه :
_ معقول نبض رجعت لعاصم طب مين بعت الرساله ديه واي غرضه منها ... لا نبض عمرها ما تكسر ثقتي تاني ... طب لو كسرتها لو فعلا رجعت ليه هعمل اي معاها .....
أنفاسه متصاعده مع تفكيره ايمكن أن ابنته تخون ثقته مره اخري انتفض علي يد نسرين التي وضعتها علي كتفه لتسائله بقلق :
_ مالك يا فواز سرحان بقالك شويه من ساعه ما مسكت تليفونك وانت وشك مقلوب خير
اجابها بهدوء عكس نيران عقله المشتغله بالتفكير :
_ أنا بخير يا نسرين متقلقيش
نسرين :
_ طب اي اللي جالك علي التليفون بس ...
فواز بشبه نرفزه:
_ ماقولتلك كويس هو تحقيق ...
نسرين بزعل :
_ طيب. وذهبت لجانب ابنتها نبض التي كانت تجلس علي أحد الكراسي الفارغه من كراسي الانتريه حيث اغلبيه الاماكن جالس عليها المعازيم وبيديها هاتفها تحادث سلمي عبر الواتس...
فواز تنهد وقف الي جوار نسرين وقال بنبره هادئه :
_ اسف يا حبيبتي ديه مشكله في الشغل ....
نسرين ابتسمت والتفت إليه برأسها :
_ ولا يهمك يا حبيبي ....
نوح وهدي جالسين علي الكراسي المخصصه لهم ..."
وداليا تجلس علي كرسيها بجوار أهلها صامته تنظر لكل ما يدور بصمت وبرود خارجي
كان أهل هدي يقدموا الطعام للمعازيم.. شعر والد هدي بنغزه داخل قلبه لكنه نفض ألمه من أجل ابنته .....
انتهت الليله بما فيها من شك اندلع داخل أحدهم وحرقه قلب أحدهم ... وفرحه الباقي ...
قبل ذهاب نوح من منزل هدي وقف والد هدي جواره وبدأ في الحديث وقال بحب وتوصيه :
_ أنا سلمتك النهارده بنتي يا نوح .. أنا لمست فيك انك راجل دايما مواقفك قليله معايا بس انا معتبرك ابني من ساعه ما جيت تطلب ايد هدي ...
أنا بامنك عليها .. صونها يا نوح ..
نوح باحترام وأدب :
_ حاضر يا عمي مش محتاج توصيني علي حاجه هعملها ....
والد هدي:
_ ربنا يحميك يا ابني لشبابك
ثم غادر نوح مع عائلته
ركب نوح ووالده ووالدته في سياره استاجروها من أجل ذلك اليوم وسائق ليسوق لهم السياره
ونبض وداليا وعمها وزوجته في سياره عمها .. طوال الطريق الي المنزل كان فواز والد نبض عقله يعصف بكم اسئله كثيره .. والشك اندلع داخل قلبه .....
أما داليا كانت تنظر للطريق عبر شباك السياره لتستمع الي صوت نبض وهي تقول لها بحماس:
_ بصي لقيت علي الفيس مسابقه في جروب روايات
داليا وهي تنظر لها :
_ مسابقه اي وجروب اي
نبض بتوضيح :
_ بصي يا ستي الجروب دة تبع دار نشر معروفه وطالبين كتابات علشان احتفاليه تبع الدار واللي هتنال اكبر عدد اعجاب بروايتها وكدة هيتعقدوا معاها وهتنشر في الدار ورقي
داليا بتساؤل:
_ طب وبتقوليلي لي
نبض :
_ يا داليا انتي بتكتبي حلو فاي رايك تدخلي
المسابقه ديه وتجربي مش هتخسري حاجه
داليا بتهنيده اومأت رأسها ثم قالت :
طب وشروطها اي
أعطت نبض الهاتف لداليا لتقرء الشروط..
كان حوارهم خافت لم تنتبه فوزيه أو محمد لحديثهم ... "
وصل الجميع لمنزل فواز ودخلوا ليناموا بهدوء رغم اضطراب افكار البعض ....".
---------------
صباحا ...."
في بيت هدي ..."
في غرفه والديها
والده هدي قامت من علي الفراش توصلت وأدت فرضها وقرأت اذكار الصباح ثم نظرت للساعه المعلقه في الحائط وتستغرب عندما استيقاظ زوجها الي الان .. لتقترب منه جالسه بهدوء علي طرف الفراش تناديه بخفوت اكتر من مره لكن لم تتلقي رد ليدب الخوف أوصالها لترفع صوتها وتهزه لكن لا فائده اقتربت تحاول الاستماع الي صوت أنفاسه لكن وجدته لايتنفس لتصدم وسرعان ما بدأت في البكاء بانهيار وهي تردد :
_ سيبتني يا حبيبي سيبتني لي توجع قلبي كدة انت كنت مستني تفرح ببنتك وتجوزها وتموت اه يا وجع قلبي
استيقظت هدي علي صوت بكاء والدتها الذي ارتفع مع شهاقتها ...
لتدق الباب ثم تدخل غرفه والديها ... لتجد والدتها منهاره بالبكاء ووالدها نائم لتقول هدي بتساؤل :
_ ماما هو حضرتك بتعيطي علشان بابا نايم
والده هدي :
_ ابوكي مات يا هدي ابوكي مات جوزك ومات ...
هدي بصدمه تلقتها :
_ مات ازاي .. انتم بتعملوا مقلب فيا صح .
والده هدي ببكاء :
_ ياريته مقلب ويرجعلي ...
استوعبت هدي بعد لحظات ثم أخذت تتذكر كل مواقفها مع والدها ثم مالبثت وأخذت تصرخ ..باسم والدها ...."
----------------
في بيت نبض ..."
يجلس الجميع علي طاوله الطعام. وبعد افطارهم. غادر محمد وفوزيه الي البلد بعد توديع داليا والجميع ودلفت داليا لتذاكر وتبدأ في كتابه اول بذره في روايه المسابقه للدار النشر ... وبينما هم نوح الذهاب لعمله توقف علي صوت تليفونه برقم هدي ليرد ليستمع لصوت بكائها ولكنه لايفهم شئ من كلامها المتقطع ليقول بنفاذ صبر :
_ طب اهدي يا هدي وانا جاي البيت افهم في اي. ليغادر مسرعا بعدما اغلق المكالمه والقي التحيه علي عائلته وغادرت نبض أيضا ...
فواز خرج إلي عمله .. وأثناء عمله قرر أن يذهب الي شركه نبض ليتحدث معها في أمر تلك الرساله ليستاذن ويذهب بالفعل الي الشركه ليتفاجأ بأن نبض ليست في الشركه ولم تذهب إليها منذ أكثر من شهر وان السكرتيره هي من تقوم بعملها ليتوقف فجاءه قائلا لنفسه :
_ بتروحي فين يا نبض مادام مبتروحيش الشغل .. بقالك اكتر من شهر مبتروحيش اوعي تكون رجعت لنوح أو بتخون ثقتي تاني لي كدة يا نبض أنا اثرت معاكي في اي بس لي كدة ليذهب من الشركه ويتمشي قليلا وهو مختنق ليجلس علي أحد مقاعد انتظار الاتوبيسات ليقول بحزم لنفسه :
_ لازم اراقبك يا نبض واعرف بتروحي فين ...!
بشركه عاصم ..."
بمكتب يوسف ..."
كانت تجلس سلمي متاففه بعد انتهاء عملها. لتقوم من مكتبها الصغير الذي بمكتب يوسف لتقف أمام الشباك لتنظر للفراغ يتبعها يوسف بنظراته ليتجه إليها ويقول بحنان :مالك
سلمي بتنهيده وهي تنظر لأحد الطائرات التي تحلق في السماء :
_ وحشني شغلي الأصلي وحشني الطيران وحشني كل حاجه في المطار ....
يوسف بحنان :
_ طب انتي سيبته لي مادام بتحبيه
سلمي بحزن :
_ اتعرضت لحادثه بالطائره ووقعت بيا وبالركاب أنا كنت محظوظه أو اقدر اقول أن ربنا راضي عني ونجدني أثرها ايدي المكسوره .. بابا بعدها قالي مفيش شغل في المجال دة وفكرت اشتغل مترجمه .. ونصيبي اشتغل معاك ... "
يوسف :
_ ياااه هو أنا وحش كدة
سلمي بنفي :
_ مش قصدي ثم تابعت وهي تنظر إليه :
_ لما بتتخلي عن حاجه بتحبها اوي بتحس انك موجوع فاهم وجع مش جسدي اد ما هو نفسي بتحس انك محروم من شئ نفسك تعمله
يوسف بحنان :
_ سلمي أنا مع باباكي في قراره
كشرت ملامح سلمي ليتابع هو :
_ بس ممكن نمسك العاصيه من النص
سلمي باستغراب :
_ ازاي
يوسف باقتراح :
_ ممكن تشتغلي في المجال الارضي علي حد علمي أن بيبقي في موظفين أرضين بكده تكون حققتي شغفك في مجالك وفي نفس الوقت ريحتي اللي بيحبوكي
سلمي بتفكير :
_ هفكر ... يوسف ..
يوسف بحب :
_ عيونه .. تعرفي اني مستني بكره يجي علشان اطلبك بقا وعندي مفاجاه ليكي هتفرحك ...بس قولي عايزه تساليني في اي
سلمي بحرج :
_ انت لي عايز تتجوزني مع اني واحده متمرده لساني متبري مني عصبيه فيا عيوب كتير اوي
يوسف بحب :
_ لان الحب مش بيتقسم أو لما بتحبي حد بجد وربنا يزرع حبه في قلبك مش بتشوفي عيوبه لانك حبتيه بعيوبك وعلي فكره دي مميزات فيكي
سلمي باستغراب :
_ ازاي
يوسف :
_ انتي شخصيتك قويه ودة مطلوب علشان توقفي اي حد يضايقك .. ثانيا انتي مش شخصيه عدائيه غير مع الغرب وبس
سلمي بخجل :
_ انت ازاي فهمتني
يوسف :
_ ما قولتلك
سلمي :
_ صحيح .. اي المفاجاه اللي بتقولي عليها ..
يوسف بمرح :
_ بكره تعرفي ويلا تعالي ساعديني في شغلي مادام فاضيه
ابتسمت سلمي وبدأت تساعده .. ."
---------------
بمكتب عاصم ..."
دلفت نبض الي مكتب عاصم
نبض بغضب :
_ انت كل شويه بتخترع حجه وتجيبني هنا ممكن اعرف لي
عاصم بنفاذ صبر :
_ نبض انتي امتي بقيتي غبيه اكيد وحشاني وعايز اشوفك
نبض بتهكم:
_ بوحشك اظن. ست حياه أولي انك توحشها
عاصم بغضب:
_ حياه حياه هتخرجي من حياتي بكره إنما الدور والباقي على كيان بيه اللي عمال ينطلك كل شويه هنا
نبض بلامباله :
_ شئ ميخصكش يا عاصم .. نظرت له بتهكم وخرجت
أما حياه التي كانت تستمع لحوارهم وتبتسم بمكر:
_ تخلص مني دة انت بتحلم أنا هنتقم منك وهحرمك منها وكويس اني عينت واحد يراقب ابو البنت ديه اللي بتفضلها عليا .... قريب اوي هفرح فيك وهشمت فيك ...."
" تظن انها هكذا تنتصر لاتعلم أنها تحفر قبرها بيديها فعاصم نعم تغير كثيرا لكن وجهه الآخر مرعب ستندمين حقا علي إخراجه ...'
----------------
في بيت هدي ..."
ذهب نوح إليها تفاجأ بوفاه حماه قام بإجراء إجراءات الدفنه وظل بجوار هدي حتي حل المساء وذهب الي بيته ....
____________
مساءا عاد كل منهم الي منزله ..."
في بيت نبض
عاد نوح وأخبارهم بوفاه حماه ليقول فوازوامه أنهم سيذهبوا غدا ليقدموا واجب التعازي
علي طاوله الطعام'
فواز بتساؤل وهو ينظر لنبض :
_ شغلك عامل اي يا نبض
نبض بتوتر :
_ الحمدالله ..
فواز لنفسه :
_ هعرف اللي مخبياه يا نبض هعرف "
ثم ذهب كل منهم الي غرفته لينام أتت رساله لنوح من هدي مضمونها
" أنا لقيت في دولاب بابا ورقه مكتوب عليها اسمك معرفش بتاعت اي مستنياك بكره تيجي تشوفها وتقولي "
اجابها نوح بالموافقه لكنه مستغرب بداخله ."
-----------------
صباح يوم جديد ..."
صباحا ذهب كل واحد الي عمله ماعدا يوسف وسلمي ونوح الي بيت هدي ليقرء الورقه التي تركها له والد زوجته وفواز أخذ يراقب نبض حتي توقفت امام شركه يبدو عليها انها جديده وترجلت منها ليتركها تصعد ثم ذهب إلي شئون العاملين واخبرهم اسمها ليخبروه أنها سكرتيره عاصم صدمه الجمته جعلته يتيبس ثواني قبل أن يسألها عن الدور الذي يوجد به مكتب عاصم ...
في ذلك الوقت كانت صعدت نبض الي مكتبها لتجد ورده حمراءجميله لتدخل مكتبه وترتدي قناع البرود :
_ ممكن افهم اي الورده ديه يا عاصم
عاصم بحب:
_ بحبك قوليها لو مره واحده ارجوكي
تلك النظره الراجيه جعلتها تقول بدون وعي :
_ بحبك
لكن لسوء حظها كان والدها استمع لكلمتها تلك ليدخل المكتب بغضب انتفض علي أثره عاصم ونبض
فواز بعصبيه وهو يمسك يد نبض وينظر لعاصم بنظره غاضبه لو كانت النظرات تحرق لاحرقته حيا :
_ اي اللي رجعك حياه بنتي بس اللوم مش عليك اللوم عليا اني معرفتش اربيها كويس ....ليسحبها خلفه دون انتظار اجابه من عاصم .....
أما عاصم يتنفس بتوتر وغضب من نصيبه الاسود عندما حصل علي كلمه رضا منها وحب يأتي حظه السئ ويجلب مصيبه ليستمع الي هاتفه ليجده حياه لم يجب فرنت مره اخري ليرد :
_ خير يا حياه عايزه اي
حياه ببرود :
_ عجبتك هديتي كنت عايز تسيبني اديني خليت بابها ياخدها منك
عاصم بعصبيه :
_ انتي اللي قولتيله
حياه بضحكه مستفزه:
شور يا حبيبي مش حياه خالد اللي تتساب علشان بنت زي ديه
عاصم بغضب :
_ البنت ديه أنضف منك بمليون مره وحاسبك هتاخديه قريب اوي علي اللي عملتيه انتظري يا حياه وافتكري كويس انك هتخرجي اسوء حاجه فيا ... "
ليلقي هاتفه محطما إياه في الحائط بغضب ليخرج من الشركه متجه لمنزل يوسف دخل وقص عليه ما حدث
يوسف :
_ وهتعمل اي مع حياه ونبض
عاصم بغضب :
_ مش عارف مش عارف اعمل حاجه ونبض عملتها مشكله مع بابها
يوسف بحكمه :
_ روح لبابها اتكلم معاه واجه يا عاصم كانت لا م المواجهه ديه تحصل من زمان بس زمان كان قدامك اختيار متوجهش بس حاليا انت مجبور
وعلي العموم أنا هابي واجي معاك وهلغي معاد سلمي
عاصم بنفي :
_ مش هيحصل انك تبوظ حياتك علشاني ومتحكيش لسلمي اي حاجه غير لما تتجوزها وتكتب كتابك عليها متبوظش المفاجاه بتاعت انهارده انت تعبت علشان تقنع بابها يجوزهلك ويكتب كتابك عليها متضيعش كل دة علشاني وزي ماقولت انا فعلا محتاج المواجهه ديه .
يوسف بحب :
_ ربنا هيحلها يا صاحبي
ليخرج عاصم من بيت يوسف ويذهب لبيت نبض الذي يعرفه جيدا بعدما راقب نبض بشعه مرات بعد خروجها من الشركه ...." .
--------
في بيت هدي
كان يجلس نوح مذهولا بعدما راي رساله عمه مضمونها
" يا نوح أنا عارف انك مستغرب اني كتابلك انت بالذات رساله بس حاسس بعد ما كتب كتاب هدي حاسس اني هموت عايز أوصيك علي هبه وامها عايزك تبقي سند ليهم وبطلب منك تتجوز هبه بسرعه في الشقه ديه بدل ما تضيعوا وقت في شرا شقه وتضيعوا سنين من عمركم عارف هترفض اكيد طلبي بس افتكر دة وصيتي ليك انت
عمك "
هدي وهي تنظر له:
_ فيها اي الرساله ديه ومالك مذهول كدة
نوح وهو ينظر لها وتحدث :
_ عمي عايزنا نتجوز هنا وقريب كمان عايز منضيعش شبابنا
هدي :
_ بابا قال كدة ... صمتت ثم تابعت وانت هتوافق
كاد نوح أن يجيب ولكن أتاه مكالمه من والده يخبره بان يأتي فورا ليعتذر لها ويخرج الي بيت والده ....."
--------------
واقفه امام والدها مذنبه عينيها مثبته علي الارض خاشيه أن تلتقي بنظره والدها المؤنبه لا تعلم لما دائما القدر يجعلها في موضع اتهام من الجميع كانت من سنتين في مثل ذلك الموقف باختلاف الأحداث ...
رفعت عينيها عندما وصل إليها صوت والدها ...
فواز بعصبيه وحزن :
_ تاني عاصم تاني مكفكيش اللي حصلك بسببه مكفكيش عينك اللي راحت علشان تفوقي وتنسي دة أنا وثقت فيكي تاني تقومي ترجعي لنفس الدوامه بس ياتري المره ديه لي بعد ما اذاكي بعد كل حاجه رجعتي لا وشغاله معاه وانا مليش لازمه في حياتك أنا كابوكي لازمتي اي بس نفسي افهم وطبعا البيه اخوكي ووجه نظر الي نوح الذي ما أنا عاد وجد الوضع متأزم ليستمع بصمت ..كان عارف صح كنت عارف ما تنطق
نوح بتبرير وتوتر :
_ بابا صدقني الموضوع مش زي ما انت فاهم عاصم ونبض شغالين سوي عادي مفيش اي حاجه تانيه صدقني أنا
فواز بعصبيه:
_ انت تخرس خالص المفروض كنت تقول لأختك تبعد عنه مش تقف تتفرج وبس للاسف كنت واثق انك هتعرف ترشد نبض بس خيبت ظني وجه نظره لنبض الباكيه التي لم تجف دموعها لتقول بصوت مرتجف:
_ يابابا اسمعني أنا ...
فواز بحزم : .
_ انت تدخلي اوضتك مش عايز اشوفك ولسانك ميخطبش لساني لحد ما اعرفك ازاي تخوني ثقتي ...."
امتثلت نبض لكلام والدها ودخلت غرفتها وبعدها بثوان كان يدق باب الشقه ليتجه فواز إليه وهو غاضب ليتفاجأ بعاصم ......"
فواز بغضب :
_ جاي لي يا عاصم
عاصم بهدوء :
_ يا عمي
فواز :
_ عمك دبب اتفضل امشي ومتورنيش وشك في الشارع صدفه حتي علشان صدقني عطله عليك القديم والجديد
عاصم بهدوء واحترام وتصميم :
_ أنا مش همشي قبل ما اقولك اني بحب نبض بجد وإني عايز اتجوزها
فواز وهو ينظر لها لحظات ثم اغلق الباب بوجهه ثم نظر للجميع ودخل غرفته بغضب
نظر عاصم الباب المغلق بحزن ثم اتجه خارج العماره ....
عاصم بغضب جحيمي :
_ وحياه وجع قلبي علي نبض لهوجع قلبك يا حياه ...."
---------------
مساءا ببيت والد سلمي تم عقد الزواج بعد صدمه سلمي بتلك المفاجاه
كان يوسف يجلس مع سلمي في البلكونه حزين علي حال صديقه لتساله سلمي بتوتر :
_ انت ندمان انك اتجوزتني
يوسف بصدمه من حديثها تحدث :
_ اكيد لا يا حبيبه قلبي انا بس في مشكله في الشغل افتكرتها فخلتني زعلان مش اكتر ثم مسك يديها قبلها برقه قائلا :
_ متفكريش مجرد تفكير اني ممكن اندم علي حاجه قربتني منك يا سلمي
ابتسمت سلمي له بحب ثم غادر بعد فتره وتشغل مشكله يوسف تفكيره ....."
__________تاااااااابع __
_ البارت الثامن عشر_
بعنوان _ عاصفه "انهيار ثقه" _
اولا : اسفه علي التأخير .....
ثانيا : اتبقي قليل علي الروايه فممكن تستحملوني لو اتاخرت ... اسفه من دلوقتي ...
هحاول اخلص الروايه بسرعه
فوت ورايكم يهمني ..."
---------------
" مين قال إن الحب كلام وبس الحب مواقف مواقف بتحدد احنا هنكمل وله مينفعش ... "
تلك الرساله التي وصلت لفواز والد نبض غيرت ملامح وجهه من الفرحه للصدمه والخوف
الخوف من أن تكون صحيحه ويعود كابوس العاصم لابنته ليحادث نفسه :
_ معقول نبض رجعت لعاصم طب مين بعت الرساله ديه واي غرضه منها ... لا نبض عمرها ما تكسر ثقتي تاني ... طب لو كسرتها لو فعلا رجعت ليه هعمل اي معاها .....
أنفاسه متصاعده مع تفكيره ايمكن أن ابنته تخون ثقته مره اخري انتفض علي يد نسرين التي وضعتها علي كتفه لتسائله بقلق :
_ مالك يا فواز سرحان بقالك شويه من ساعه ما مسكت تليفونك وانت وشك مقلوب خير
اجابها بهدوء عكس نيران عقله المشتغله بالتفكير :
_ أنا بخير يا نسرين متقلقيش
نسرين :
_ طب اي اللي جالك علي التليفون بس ...
فواز بشبه نرفزه:
_ ماقولتلك كويس هو تحقيق ...
نسرين بزعل :
_ طيب. وذهبت لجانب ابنتها نبض التي كانت تجلس علي أحد الكراسي الفارغه من كراسي الانتريه حيث اغلبيه الاماكن جالس عليها المعازيم وبيديها هاتفها تحادث سلمي عبر الواتس...
فواز تنهد وقف الي جوار نسرين وقال بنبره هادئه :
_ اسف يا حبيبتي ديه مشكله في الشغل ....
نسرين ابتسمت والتفت إليه برأسها :
_ ولا يهمك يا حبيبي ....
نوح وهدي جالسين علي الكراسي المخصصه لهم ..."
وداليا تجلس علي كرسيها بجوار أهلها صامته تنظر لكل ما يدور بصمت وبرود خارجي
كان أهل هدي يقدموا الطعام للمعازيم.. شعر والد هدي بنغزه داخل قلبه لكنه نفض ألمه من أجل ابنته .....
انتهت الليله بما فيها من شك اندلع داخل أحدهم وحرقه قلب أحدهم ... وفرحه الباقي ...
قبل ذهاب نوح من منزل هدي وقف والد هدي جواره وبدأ في الحديث وقال بحب وتوصيه :
_ أنا سلمتك النهارده بنتي يا نوح .. أنا لمست فيك انك راجل دايما مواقفك قليله معايا بس انا معتبرك ابني من ساعه ما جيت تطلب ايد هدي ...
أنا بامنك عليها .. صونها يا نوح ..
نوح باحترام وأدب :
_ حاضر يا عمي مش محتاج توصيني علي حاجه هعملها ....
والد هدي:
_ ربنا يحميك يا ابني لشبابك
ثم غادر نوح مع عائلته
ركب نوح ووالده ووالدته في سياره استاجروها من أجل ذلك اليوم وسائق ليسوق لهم السياره
ونبض وداليا وعمها وزوجته في سياره عمها .. طوال الطريق الي المنزل كان فواز والد نبض عقله يعصف بكم اسئله كثيره .. والشك اندلع داخل قلبه .....
أما داليا كانت تنظر للطريق عبر شباك السياره لتستمع الي صوت نبض وهي تقول لها بحماس:
_ بصي لقيت علي الفيس مسابقه في جروب روايات
داليا وهي تنظر لها :
_ مسابقه اي وجروب اي
نبض بتوضيح :
_ بصي يا ستي الجروب دة تبع دار نشر معروفه وطالبين كتابات علشان احتفاليه تبع الدار واللي هتنال اكبر عدد اعجاب بروايتها وكدة هيتعقدوا معاها وهتنشر في الدار ورقي
داليا بتساؤل:
_ طب وبتقوليلي لي
نبض :
_ يا داليا انتي بتكتبي حلو فاي رايك تدخلي
المسابقه ديه وتجربي مش هتخسري حاجه
داليا بتهنيده اومأت رأسها ثم قالت :
طب وشروطها اي
أعطت نبض الهاتف لداليا لتقرء الشروط..
كان حوارهم خافت لم تنتبه فوزيه أو محمد لحديثهم ... "
وصل الجميع لمنزل فواز ودخلوا ليناموا بهدوء رغم اضطراب افكار البعض ....".
---------------
صباحا ...."
في بيت هدي ..."
في غرفه والديها
والده هدي قامت من علي الفراش توصلت وأدت فرضها وقرأت اذكار الصباح ثم نظرت للساعه المعلقه في الحائط وتستغرب عندما استيقاظ زوجها الي الان .. لتقترب منه جالسه بهدوء علي طرف الفراش تناديه بخفوت اكتر من مره لكن لم تتلقي رد ليدب الخوف أوصالها لترفع صوتها وتهزه لكن لا فائده اقتربت تحاول الاستماع الي صوت أنفاسه لكن وجدته لايتنفس لتصدم وسرعان ما بدأت في البكاء بانهيار وهي تردد :
_ سيبتني يا حبيبي سيبتني لي توجع قلبي كدة انت كنت مستني تفرح ببنتك وتجوزها وتموت اه يا وجع قلبي
استيقظت هدي علي صوت بكاء والدتها الذي ارتفع مع شهاقتها ...
لتدق الباب ثم تدخل غرفه والديها ... لتجد والدتها منهاره بالبكاء ووالدها نائم لتقول هدي بتساؤل :
_ ماما هو حضرتك بتعيطي علشان بابا نايم
والده هدي :
_ ابوكي مات يا هدي ابوكي مات جوزك ومات ...
هدي بصدمه تلقتها :
_ مات ازاي .. انتم بتعملوا مقلب فيا صح .
والده هدي ببكاء :
_ ياريته مقلب ويرجعلي ...
استوعبت هدي بعد لحظات ثم أخذت تتذكر كل مواقفها مع والدها ثم مالبثت وأخذت تصرخ ..باسم والدها ...."
----------------
في بيت نبض ..."
يجلس الجميع علي طاوله الطعام. وبعد افطارهم. غادر محمد وفوزيه الي البلد بعد توديع داليا والجميع ودلفت داليا لتذاكر وتبدأ في كتابه اول بذره في روايه المسابقه للدار النشر ... وبينما هم نوح الذهاب لعمله توقف علي صوت تليفونه برقم هدي ليرد ليستمع لصوت بكائها ولكنه لايفهم شئ من كلامها المتقطع ليقول بنفاذ صبر :
_ طب اهدي يا هدي وانا جاي البيت افهم في اي. ليغادر مسرعا بعدما اغلق المكالمه والقي التحيه علي عائلته وغادرت نبض أيضا ...
فواز خرج إلي عمله .. وأثناء عمله قرر أن يذهب الي شركه نبض ليتحدث معها في أمر تلك الرساله ليستاذن ويذهب بالفعل الي الشركه ليتفاجأ بأن نبض ليست في الشركه ولم تذهب إليها منذ أكثر من شهر وان السكرتيره هي من تقوم بعملها ليتوقف فجاءه قائلا لنفسه :
_ بتروحي فين يا نبض مادام مبتروحيش الشغل .. بقالك اكتر من شهر مبتروحيش اوعي تكون رجعت لنوح أو بتخون ثقتي تاني لي كدة يا نبض أنا اثرت معاكي في اي بس لي كدة ليذهب من الشركه ويتمشي قليلا وهو مختنق ليجلس علي أحد مقاعد انتظار الاتوبيسات ليقول بحزم لنفسه :
_ لازم اراقبك يا نبض واعرف بتروحي فين ...!
بشركه عاصم ..."
بمكتب يوسف ..."
كانت تجلس سلمي متاففه بعد انتهاء عملها. لتقوم من مكتبها الصغير الذي بمكتب يوسف لتقف أمام الشباك لتنظر للفراغ يتبعها يوسف بنظراته ليتجه إليها ويقول بحنان :مالك
سلمي بتنهيده وهي تنظر لأحد الطائرات التي تحلق في السماء :
_ وحشني شغلي الأصلي وحشني الطيران وحشني كل حاجه في المطار ....
يوسف بحنان :
_ طب انتي سيبته لي مادام بتحبيه
سلمي بحزن :
_ اتعرضت لحادثه بالطائره ووقعت بيا وبالركاب أنا كنت محظوظه أو اقدر اقول أن ربنا راضي عني ونجدني أثرها ايدي المكسوره .. بابا بعدها قالي مفيش شغل في المجال دة وفكرت اشتغل مترجمه .. ونصيبي اشتغل معاك ... "
يوسف :
_ ياااه هو أنا وحش كدة
سلمي بنفي :
_ مش قصدي ثم تابعت وهي تنظر إليه :
_ لما بتتخلي عن حاجه بتحبها اوي بتحس انك موجوع فاهم وجع مش جسدي اد ما هو نفسي بتحس انك محروم من شئ نفسك تعمله
يوسف بحنان :
_ سلمي أنا مع باباكي في قراره
كشرت ملامح سلمي ليتابع هو :
_ بس ممكن نمسك العاصيه من النص
سلمي باستغراب :
_ ازاي
يوسف باقتراح :
_ ممكن تشتغلي في المجال الارضي علي حد علمي أن بيبقي في موظفين أرضين بكده تكون حققتي شغفك في مجالك وفي نفس الوقت ريحتي اللي بيحبوكي
سلمي بتفكير :
_ هفكر ... يوسف ..
يوسف بحب :
_ عيونه .. تعرفي اني مستني بكره يجي علشان اطلبك بقا وعندي مفاجاه ليكي هتفرحك ...بس قولي عايزه تساليني في اي
سلمي بحرج :
_ انت لي عايز تتجوزني مع اني واحده متمرده لساني متبري مني عصبيه فيا عيوب كتير اوي
يوسف بحب :
_ لان الحب مش بيتقسم أو لما بتحبي حد بجد وربنا يزرع حبه في قلبك مش بتشوفي عيوبه لانك حبتيه بعيوبك وعلي فكره دي مميزات فيكي
سلمي باستغراب :
_ ازاي
يوسف :
_ انتي شخصيتك قويه ودة مطلوب علشان توقفي اي حد يضايقك .. ثانيا انتي مش شخصيه عدائيه غير مع الغرب وبس
سلمي بخجل :
_ انت ازاي فهمتني
يوسف :
_ ما قولتلك
سلمي :
_ صحيح .. اي المفاجاه اللي بتقولي عليها ..
يوسف بمرح :
_ بكره تعرفي ويلا تعالي ساعديني في شغلي مادام فاضيه
ابتسمت سلمي وبدأت تساعده .. ."
---------------
بمكتب عاصم ..."
دلفت نبض الي مكتب عاصم
نبض بغضب :
_ انت كل شويه بتخترع حجه وتجيبني هنا ممكن اعرف لي
عاصم بنفاذ صبر :
_ نبض انتي امتي بقيتي غبيه اكيد وحشاني وعايز اشوفك
نبض بتهكم:
_ بوحشك اظن. ست حياه أولي انك توحشها
عاصم بغضب:
_ حياه حياه هتخرجي من حياتي بكره إنما الدور والباقي على كيان بيه اللي عمال ينطلك كل شويه هنا
نبض بلامباله :
_ شئ ميخصكش يا عاصم .. نظرت له بتهكم وخرجت
أما حياه التي كانت تستمع لحوارهم وتبتسم بمكر:
_ تخلص مني دة انت بتحلم أنا هنتقم منك وهحرمك منها وكويس اني عينت واحد يراقب ابو البنت ديه اللي بتفضلها عليا .... قريب اوي هفرح فيك وهشمت فيك ...."
" تظن انها هكذا تنتصر لاتعلم أنها تحفر قبرها بيديها فعاصم نعم تغير كثيرا لكن وجهه الآخر مرعب ستندمين حقا علي إخراجه ...'
----------------
في بيت هدي ..."
ذهب نوح إليها تفاجأ بوفاه حماه قام بإجراء إجراءات الدفنه وظل بجوار هدي حتي حل المساء وذهب الي بيته ....
____________
مساءا عاد كل منهم الي منزله ..."
في بيت نبض
عاد نوح وأخبارهم بوفاه حماه ليقول فوازوامه أنهم سيذهبوا غدا ليقدموا واجب التعازي
علي طاوله الطعام'
فواز بتساؤل وهو ينظر لنبض :
_ شغلك عامل اي يا نبض
نبض بتوتر :
_ الحمدالله ..
فواز لنفسه :
_ هعرف اللي مخبياه يا نبض هعرف "
ثم ذهب كل منهم الي غرفته لينام أتت رساله لنوح من هدي مضمونها
" أنا لقيت في دولاب بابا ورقه مكتوب عليها اسمك معرفش بتاعت اي مستنياك بكره تيجي تشوفها وتقولي "
اجابها نوح بالموافقه لكنه مستغرب بداخله ."
-----------------
صباح يوم جديد ..."
صباحا ذهب كل واحد الي عمله ماعدا يوسف وسلمي ونوح الي بيت هدي ليقرء الورقه التي تركها له والد زوجته وفواز أخذ يراقب نبض حتي توقفت امام شركه يبدو عليها انها جديده وترجلت منها ليتركها تصعد ثم ذهب إلي شئون العاملين واخبرهم اسمها ليخبروه أنها سكرتيره عاصم صدمه الجمته جعلته يتيبس ثواني قبل أن يسألها عن الدور الذي يوجد به مكتب عاصم ...
في ذلك الوقت كانت صعدت نبض الي مكتبها لتجد ورده حمراءجميله لتدخل مكتبه وترتدي قناع البرود :
_ ممكن افهم اي الورده ديه يا عاصم
عاصم بحب:
_ بحبك قوليها لو مره واحده ارجوكي
تلك النظره الراجيه جعلتها تقول بدون وعي :
_ بحبك
لكن لسوء حظها كان والدها استمع لكلمتها تلك ليدخل المكتب بغضب انتفض علي أثره عاصم ونبض
فواز بعصبيه وهو يمسك يد نبض وينظر لعاصم بنظره غاضبه لو كانت النظرات تحرق لاحرقته حيا :
_ اي اللي رجعك حياه بنتي بس اللوم مش عليك اللوم عليا اني معرفتش اربيها كويس ....ليسحبها خلفه دون انتظار اجابه من عاصم .....
أما عاصم يتنفس بتوتر وغضب من نصيبه الاسود عندما حصل علي كلمه رضا منها وحب يأتي حظه السئ ويجلب مصيبه ليستمع الي هاتفه ليجده حياه لم يجب فرنت مره اخري ليرد :
_ خير يا حياه عايزه اي
حياه ببرود :
_ عجبتك هديتي كنت عايز تسيبني اديني خليت بابها ياخدها منك
عاصم بعصبيه :
_ انتي اللي قولتيله
حياه بضحكه مستفزه:
شور يا حبيبي مش حياه خالد اللي تتساب علشان بنت زي ديه
عاصم بغضب :
_ البنت ديه أنضف منك بمليون مره وحاسبك هتاخديه قريب اوي علي اللي عملتيه انتظري يا حياه وافتكري كويس انك هتخرجي اسوء حاجه فيا ... "
ليلقي هاتفه محطما إياه في الحائط بغضب ليخرج من الشركه متجه لمنزل يوسف دخل وقص عليه ما حدث
يوسف :
_ وهتعمل اي مع حياه ونبض
عاصم بغضب :
_ مش عارف مش عارف اعمل حاجه ونبض عملتها مشكله مع بابها
يوسف بحكمه :
_ روح لبابها اتكلم معاه واجه يا عاصم كانت لا م المواجهه ديه تحصل من زمان بس زمان كان قدامك اختيار متوجهش بس حاليا انت مجبور
وعلي العموم أنا هابي واجي معاك وهلغي معاد سلمي
عاصم بنفي :
_ مش هيحصل انك تبوظ حياتك علشاني ومتحكيش لسلمي اي حاجه غير لما تتجوزها وتكتب كتابك عليها متبوظش المفاجاه بتاعت انهارده انت تعبت علشان تقنع بابها يجوزهلك ويكتب كتابك عليها متضيعش كل دة علشاني وزي ماقولت انا فعلا محتاج المواجهه ديه .
يوسف بحب :
_ ربنا هيحلها يا صاحبي
ليخرج عاصم من بيت يوسف ويذهب لبيت نبض الذي يعرفه جيدا بعدما راقب نبض بشعه مرات بعد خروجها من الشركه ...." .
--------
في بيت هدي
كان يجلس نوح مذهولا بعدما راي رساله عمه مضمونها
" يا نوح أنا عارف انك مستغرب اني كتابلك انت بالذات رساله بس حاسس بعد ما كتب كتاب هدي حاسس اني هموت عايز أوصيك علي هبه وامها عايزك تبقي سند ليهم وبطلب منك تتجوز هبه بسرعه في الشقه ديه بدل ما تضيعوا وقت في شرا شقه وتضيعوا سنين من عمركم عارف هترفض اكيد طلبي بس افتكر دة وصيتي ليك انت
عمك "
هدي وهي تنظر له:
_ فيها اي الرساله ديه ومالك مذهول كدة
نوح وهو ينظر لها وتحدث :
_ عمي عايزنا نتجوز هنا وقريب كمان عايز منضيعش شبابنا
هدي :
_ بابا قال كدة ... صمتت ثم تابعت وانت هتوافق
كاد نوح أن يجيب ولكن أتاه مكالمه من والده يخبره بان يأتي فورا ليعتذر لها ويخرج الي بيت والده ....."
--------------
واقفه امام والدها مذنبه عينيها مثبته علي الارض خاشيه أن تلتقي بنظره والدها المؤنبه لا تعلم لما دائما القدر يجعلها في موضع اتهام من الجميع كانت من سنتين في مثل ذلك الموقف باختلاف الأحداث ...
رفعت عينيها عندما وصل إليها صوت والدها ...
فواز بعصبيه وحزن :
_ تاني عاصم تاني مكفكيش اللي حصلك بسببه مكفكيش عينك اللي راحت علشان تفوقي وتنسي دة أنا وثقت فيكي تاني تقومي ترجعي لنفس الدوامه بس ياتري المره ديه لي بعد ما اذاكي بعد كل حاجه رجعتي لا وشغاله معاه وانا مليش لازمه في حياتك أنا كابوكي لازمتي اي بس نفسي افهم وطبعا البيه اخوكي ووجه نظر الي نوح الذي ما أنا عاد وجد الوضع متأزم ليستمع بصمت ..كان عارف صح كنت عارف ما تنطق
نوح بتبرير وتوتر :
_ بابا صدقني الموضوع مش زي ما انت فاهم عاصم ونبض شغالين سوي عادي مفيش اي حاجه تانيه صدقني أنا
فواز بعصبيه:
_ انت تخرس خالص المفروض كنت تقول لأختك تبعد عنه مش تقف تتفرج وبس للاسف كنت واثق انك هتعرف ترشد نبض بس خيبت ظني وجه نظره لنبض الباكيه التي لم تجف دموعها لتقول بصوت مرتجف:
_ يابابا اسمعني أنا ...
فواز بحزم : .
_ انت تدخلي اوضتك مش عايز اشوفك ولسانك ميخطبش لساني لحد ما اعرفك ازاي تخوني ثقتي ...."
امتثلت نبض لكلام والدها ودخلت غرفتها وبعدها بثوان كان يدق باب الشقه ليتجه فواز إليه وهو غاضب ليتفاجأ بعاصم ......"
فواز بغضب :
_ جاي لي يا عاصم
عاصم بهدوء :
_ يا عمي
فواز :
_ عمك دبب اتفضل امشي ومتورنيش وشك في الشارع صدفه حتي علشان صدقني عطله عليك القديم والجديد
عاصم بهدوء واحترام وتصميم :
_ أنا مش همشي قبل ما اقولك اني بحب نبض بجد وإني عايز اتجوزها
فواز وهو ينظر لها لحظات ثم اغلق الباب بوجهه ثم نظر للجميع ودخل غرفته بغضب
نظر عاصم الباب المغلق بحزن ثم اتجه خارج العماره ....
عاصم بغضب جحيمي :
_ وحياه وجع قلبي علي نبض لهوجع قلبك يا حياه ...."
---------------
مساءا ببيت والد سلمي تم عقد الزواج بعد صدمه سلمي بتلك المفاجاه
كان يوسف يجلس مع سلمي في البلكونه حزين علي حال صديقه لتساله سلمي بتوتر :
_ انت ندمان انك اتجوزتني
يوسف بصدمه من حديثها تحدث :
_ اكيد لا يا حبيبه قلبي انا بس في مشكله في الشغل افتكرتها فخلتني زعلان مش اكتر ثم مسك يديها قبلها برقه قائلا :
_ متفكريش مجرد تفكير اني ممكن اندم علي حاجه قربتني منك يا سلمي
ابتسمت سلمي له بحب ثم غادر بعد فتره وتشغل مشكله يوسف تفكيره ....."
__________تاااااااابع __