📁 آخر الروايات

رواية سهام الانتقام الفصل الثامن عشر 18 بقلم بتول علي

رواية سهام الانتقام الفصل الثامن عشر 18 بقلم بتول علي


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
كان جالسا على مكتبه يراجع ملف احدى القضايا عندما أتاه اتصال من مجهول
عبد الرحمن : مين معايا
المتصل: خطيبتك الأموره معايا لو عايزها ترجعلك سليمه يبقى تجيب الفلاشه اللى معاك وإلا هتقول عليها يا رحمن يا رحيم
عبد الرحمن بغضب: قسما بالله لو لمست شعره منها هخليك تتمنى الموت
المتصل: تهديد وكلام فارغ مش عايز كل اللى عليك أنك تجهز الفلاشه وأنا هتصل بيك وأقولك هاخدها ازاى فاهم
أنهى المتصل جملته ثم أغلق الخط فى وجه عبد الرحمن الذى كان سيجن من كثره التفكير فهو لن يتمكن من مسامحه نفسه لو أصاب شهد أى مكروه
*****************************************
كانت تبكى فى غرفتها بحرقه على صديقتها التى خطفت أمام أعينها وفى تلك الاثناء دلف إليها والدها
عاطف: مالك يا ياسمين بتعيطى ليه
ياسمين: شهد صحبتى اتخطفت قدامى خايفه عليها قوى
انصدم عاطف بما سمعه فشهد التى قام بخطفها للضغط على عبد الرحمن هى صديقه ابنته بل والاسوء من ذلك أنها خطفت أمامها
عاطف: طيب وأنت عملتى ايه
ياسمين ببكاء : بلغت البوليس وعملت محضر ..أنا خايفه عليها أوى يا بابا
أردف عاطف محاولا تهدئه ابنته
متخافيش يا ياسمين أكيد البوليس هيلاقيها ارتاحى أنت دلوقتى
ياسمين ببكاء: بس يا بابا
عاطف: أنت أعصابك تعبانه دلوقتى ولازم ترتاحى يلا نامى
ظل عاطف بجانب ابنته يهدئها حتى نامت
*******************************************
كانت تجلس فى حديقه منزلها عندما سمعت رنين هاتفها
سهام: أيوه يا أيتن
أيتن بفرحه: عندى ليكى خبر حلو
سهام: ايه هو
أيتن: ورق التنازل اللى عاطف مضى عليه دلوقتى اتسجل بشكل قانونى يعنى تقدرى تقولى أن عاطف أنتهى
سهام بتنهيده ارتياح: وأخيرا جه اليوم اللى استنيته من سنين
أيتن: عاطف دلوقتى انتهى مبروك عليكى
سهام: الله يبارك فيكى
****************************************
فاطمه ببكاء: رجعلى بنتى يا عبد الرحمن عاطف ده واطى ومش هيرحمها زى مرام مرحمهاش
عبد الرحمن: متخافيش أنا مش هسمح أن أى حاجه تحصل لشهد بس أنت ازاى عرفتى موضوع مرام
فاطمه: أنا كنت بشتغل فى نفس المستشفى اللى عاطف كان حابس فيها مرام
عبد الرحمن: وأنت سيبتيها بعد الحريقه اللى مرام ماتت فيها
فاطمه ببكاء: مرام مماتتشى أنا أنقذتها من النار بس هيا خافت منى وهربت وكانت خايفه أن عاطف يعرف أنها عايشه لانه مش هيرحمها عشان كده كنت خايفه أقولك حاجه لما سألتنى إيه علاقه عاطف بأبوك
وهو مش هيرحم شهد بنتى
عبد الرحمن: أنا هرجعلك شهد حتى لو كان ده على حساب حياتى
فاطمه ببكاء: بعد الشر عنك ان شاء الله أنت وشهد هتكونوا كويسين وهفرح بيكم
*******************************************
وائل: ممكن ننسخ المعلومات اللى على الفلاشه وبكده هننقذ شهد وفى نفس الوقت يبقى معاك المعلومات
عبد الرحمن: أنا جربت أنسخ المعلومات بس اكتشفت أن الفلاشه عليها برنامج لو حاولت أنسخ حاجه منها كل الللى عليها هيتمسح
وائل: طيب وبعدين هنعمل ايه
عبد الرحمن: مفيش غير أنى أسمع كلامهم
وائل: أنت لو روحتلهم هتكون بتنتحر عاطف مش هيخليك عايش
عبد الرحمن: أنا عندى خطه
وائل: ايه هى
عبد الرحمن: ...............
****************************************
في مكتب سهام
كانت سهام جالسه مع أحد أعضاء جمعيه******
سهام: أنا بصراحه حابه اتبرع بي ٥ مليون جنيه للجمعيه بس عاوزه الموضوع يكون سري ومحدش من الإعلام يعرف بيه
أميره:طبعا يا فندم
إحنا يشرفنا إنك تكوني من أعضاءالجمعيه
.وحضرتك متعرفيش أنت بتساعدي ناس قد إيه بالمبلغ ده
ابتسمت سهام وأخرجت دفتر الشيكات ووقعت علي شيك بمبلغ٥ مليون جنيه وأعطته اياه
كل ذاللك وأيتن تراقب
وبعد خروج أميره أردفت أيتن
أيتن : إحنا لازم نعمل إحطياتتنا لأن عاطف لما يعرف هتتفتح أبواب جهنم
سهام: بقالي سنين مستنيه اليوم اللي تتفتح فيه أبواب جهنم عليه ....كل حاجه هتروح منه
أيتن :طب وولاده هيعملوا إيه
سهام: أمير مش هيضر لأن شغله مستقل أما ياسمين فا...
صمتت سهام وتذكرت أن أيتن لا تعرف شئ عن رامي
أيتن: فا إيه
سهام: أنا هتصرف فى موضوع ياسمين متشغليش بالك أنت
أيتن:تمام
خرجت أيتن وهي تعلم أن وراء تغير سهام المفاجئ سبب وتردد في نفسها
معقول بقت بتفكر في ولاده وحنت لهم يا تري مين السبب ورا التغير دا وليه مجبتش سيره رامي من بعد ما قلتلها انه هو اللي أنقذ ياسمين كذا مره ....مهما كان السبب فا دا كويس لأنها كانت عامله زي النار بتحرق كل حاجه
يا تري هي ليه مخبيه عليا
كل تلك الأسئله داخل رأس أيتن
ولا تعلم أن لها إجابه واحده
(رامي)
******************************************
عبد الرحمن: هما اتصلوا بيا وهيخلونى أروحلهم
وائل: دول أغبيه أوى كأنهم بيقولولك هات البوليس معاك
عبد الرحمن: هما مقالوليش على أى عنوان هما هيتصلوا بيا كل عشر دقايق ويقولولى على منطقه أروحها وهكذا لحد ما أوصل وهيكونوا مراقبينى ولو اكتشفوا أن البوليس ورايا هيقتلوا شهد
وائل: اطمن أنا جهزت كل حاجه وحطيت جهاز تعقب فى عربيتك وموبايلك على حسب الخطه
فى هذه اللحظه سمع عبد الرحمن صوت هاتفه
عبد الرحمن: دول هما اللى بيتصلوا
وائل:تمام رد عليهم
قام عبد الرحمن بالرد على هاتفه
المتصل: دلوقتى هتتحرك وتروح المكان *******
عبد الرحمن: تمام
المتصل: اوعى تفكر تلعب بديلك بدل ما نخلص على الاموره
عبد الرحمن: ماشى
أقفل المتصل الخط

عبد الرحمن: دلوقتى أول خطوه توكلنا على الله

استقل عبد الرحمن سيارته إلى حيث أخبره المتصل
ووصل أخير إلى هذا المكان واتصلوا به حينها
المتصل: دلوقتى تخرج من العربيه
عبد الرحمن: تمام
خرج عبد الرحمن من سيارته وفجأه وقفت أمامه سياره بها رجلان ضخام وأردف أحدهم اركب
صعد عبد الرحمن السياره وقام أحد الرجلان بتفتيشه وأخذ هاتفه وقام بتكسره وبعدها ألقى به خارج السياره ووضع عصابه على أعين عبد الرحمن حتى لا يعرف الطريق ومن ثم تحركت السياره بأقصى سرعه إلى حيث توجد شهد
**************************************
كان جالسا فى قصره بالقرب من المسبح وهو يتحدث فى الهاتف مع أحد الخاطفين
عاطف: ايه الاخبار دلوقتى
الخاطف: كله تمام يا باشا دلوقتى هما جايين بيه على هنا
عاطف: قولتلهم يعملوا زى ما قولتلك
الخاطف: إطمن يا كبير هما فتشوه كويس ورموا موبايله وخدوه فى العربيه اللى تبعنا يعنى كده محدش هيعرف يوصله
عاطف: عظيم أول ما تأخده منه الفلاشه وتتأكدوا من المعلومات اللى عليها تقتلوه هو وشهد ونهى
الخاطف: أوامر سعادتك
أنهى عاطف المكالمه والتفت وكانت الصدمه حيث كانت تقف ياسمين وعيونها مليئه بالدموع
ياسمين بصدمه: أنت اللى خطفت شهد
عاطف: ياسمين اسمعينى أنا
ياسمين بصراخ: أسمع ايه ماما كان عندها حق أنت شيطان فى صوره انسان أنا بكرهك ومستحيل أفضل فى البيت ده ثانيه واحده
ركضت ياسمين مسرعه باتجاه البوابه لمغادره القصر وسط مناداه عاطف
وكان عاطف سيلحق بها ولكن استوقفه صوت هاتفه
عاطف بغضب: بتتصل ليه دلوقتى
المتصل: الحق يا عاطف بيه كارثه
عاطف: كارثه ايه
المتصل: شركتك وكل أملاكك دلوقتى بإسم سهام عزام
عاطف بصدمه: ايه
*******************************************
كانت ياسمين تركض وهى منهاره بسبب حقيقه والدها البشعه وتتذكر كل أيامها معه
فكل ما عاشته إلى اليوم ما هو إلا وهم ليس حقيقه
ماذا يحل بالإنسان عندما يعرف حقيقه شخص غير مستعد لتصديقها
ماذا تفعل عندما تعرف أن أقرب الناس إليك ما هو إلا شيطان في صوره إنسان وماذا لو كان هذا الشخص هو والدك الذي عشت كل حياتك تحمل اسمه وتقوله بكل فخر ويتضح أمام أعينك أن كل ذالك كان نفاق وخداع ما هو إلا قناع أخر لوجه شيطان
ليست بالإجابه الصعبه فكل ما سيحل بك هو الإنهيار والتشوش واليأس والذل أمام نفسك
استمرت ياسمين بالركض وهى تتذكر كيف كانت تفتخر باسمها ياسمين عاطف الشناوى وفجأه وبدون سابق إنذار سقتط علي الأرض غارقه في دمائها بعد أن صدمتها سياره
لتفقد ياسمين وعيها

يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات