📁 آخر الروايات

رواية رزق مريم الفصل الثامن عشر 18 بقلم لؤلؤة الجنوب

رواية رزق مريم الفصل الثامن عشر 18 بقلم لؤلؤة الجنوب


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

الحلقة (18)
محمود : بص السفر هيكون بعد 10 ايام اعتققد انها كافية انكم تجهزوا نفسكم
والدخلة تكون هناك
احمد : طب ودراستها يا محمود
اجفل اسامه لهذه النقطة : صوح طب ودراستها
محمود : مريم امتحانات اخر السنة بتاعتها بعد يومين
والاجازة 3 شهور لو جدرت انزلها عل الترم الجديد او اعملها اعتذار عن الترم
كان اسامه يهتم لدراسة اخته وان تنال الشهادة الدراسية لكن ما حدث جعل تفكيره يختلف ف الاهم الحين هو ان تكون عل ذمة رجل يتق الله فيها كزوجة وابنة عم
اسامه : على خيرة الله
كاد ان يتكلم احمد الا ان جاء رد اسامه قاطعا العودة : وفي الاول والاخر البت ملهاش الا بيت جوزها .. بس عهد عليك يا محمود انك تخليها تكمل علامها ولو ربنا استرد امانته هتكون دي وصيتي لك خلي بالك على مريم
تعالن الهمهمات : بعد الشر عليك يا خوي
ليه هتجول اكده
مريم في عنينا وتعيش وتاخد بالك عليها
ربنا يديك العمر وتشيل عيالها
اسامه : وتعاامها كيف ما تريد خواتك البنتة اجوزاتهم يعاملوهم
اخر جملة منه قد شاب صوته بعض الحزن والهم
ليقطعه محمود
وانا هحافظ عليها بعهدك ده
اسامه : الله يريح قلبك يا ولد عمي كومان اني هجول لمريم بعد ما تخلص امتحانات
مفيش مشكلة قالها محمود

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صحيح مش زيينا بس مهندس وله مستقبل
حبيبة : هو انا قولت حاجة انا بس بسال كمان اخواتك هيوافقوا !
زينب : لا من جهة كده متقلقيش اشرف قال ان ولاد عمك قاموا بالواجب كمان بيقولوا انه متمسك بيكي اوي
حبيبة : هو كمان شكله امور وحليوة
زينب : يعني تعرفيه !!😧😧
حبيبة : ها ل ل لا ادا انا شوفته لما جه يسأل على اخته
زينب: وما قولتليش .. طب مش هقولك الخبر التاني
حبيبة : ايه؟ معلش والله انا اسفة قوليلي والنبي ما تسيبنيش كده
زينب : ماااشي عشان انتي حبيبتي بسمقصوفة الرقبة هتمشي من عندك للابد
حبيبة : مقصوفة الرقبة مين
زينب : لا ركزي معايا يا بيبة انا مش حمل غبائك دلوقتي .. مريم الزفت احتمال تتجوز الشهر ده وتسافر مع جوزها
حبيبة: لا ازاي تتجوز قبلي وهم وافقوا
زينب : وقصت عليها ما حدث
اغلقت حبيبة الهاتف وذهبت لغرفة مريم طرقتها بعنف لم يهدأ الا عندما فتحت مريم الباب
مريم : في ايه يا حبيبة .. بتخبطي بالطريقة دي ليه
حبيبة : اوعي تفتكري انك حاجة انتي ولا حاجة وهم عاوزين يجوزوكي عشان يخلصوا منك ومن همك وخلاص اهو فاضل اسبوع وتنكشحي من البيت
مريم : انتي بتقولي ايه مش فاهمة حاجة ما تتكلمي ع طول انا مش فاضية ورايا امتحان
ضحكت حبيبة ضحكة عصبية بسخرية : ميعاد جوازك بعد امتحان بكرة باسبوع
لكن انا هتخطب واتعرف على خطيبي ونخرج وانقي عفش بيتي حتة حتة ده غير اني هكون وسط اهلي لكن انتي هيرموكي لمحمود ويسافر بيكي امريكا عشا ن تخدميه
توترت مريم للحلظة اعتقدت انها ربما احد حالات اهتياج لحبيبة لكن ثقة حبيبة بكلامها جعلها تتوقع ان ما قيل صحيح .دفعت مريم حبيبة وجرت ل جناح اسامه طرقته بأدب ال ان فتح وطلت مروة
مريم : صحيح يا مروة انا هتجوز الاسبوع الجاي
كانت مريم تتكلم بتوتر وعلى عنيها دمعة فقدت طريقها فتعلقت برموشها الشقراء كم بدت جميلة
هذا ما لاحظته مروة اثناء سؤال مريم
مروة : مين قالك !
مريم : ي ي ييعععني ا الككككلام ده صحح
مروة : تعالي نتكلم جوة يا مريم
سحبتها برفق للداخل واغلقت الباب بوجه من كانت تراقب الحوار اجلستها على حافة السرير وضمة كفها الرقيق لصدرها وتكلمت اخيرا
"ايوة يا مريم محمود فاتح اسامه من كام يوم انه عاوز يتجوز في خلال 10 ايام عشان مسافر امريكا في مأمورية وهيطول هناك "
مريم : وانا اخر من يعلم
مروة : لا هو مفيش حد يعلم اصلا اخوكي طلب نأجل الكلام لحد ما تخلصي امتحان بكرة لكن الله يجازي اللي كان السبب
مريم : بس انا خ خ خخخايفة وانننا معرفهوش وكمان دراستي
كانت مريم تتكلم ودموعها تخنق الكلمات تمنعها الخروج
مروة وهي تجذبها لاحضانها : بصي يا مريم كل اللي اقدر اقولهولك ان اسامه بيعمل كل حاجة يقدر يعملها عشان يحميكي وتعيشي عيشة مستقرة محمود راجل وهياخد باله منك .. ساعات ربنا بيحرمنا من حاجات مهمة عشان عن طريق الحرمان ده هيبعت لنا حاجات اهم
لم تشعر ايا منهما انهما يبكيان تشبثت كل منهما بالاخخرى وكان اسامه يتابع الحديث لكنهم لم يشعروا بوجوده غفت مريم بحضن زوجة اخيها حتى الصباح
فقد قامت مروة من نومها وصلت فرضها وايقظت مريم لتؤدي فرضها ثم الذهاب الى جامعتها مع ابنها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء اليوم الموعود ارتدت مريم فستانا بسيط ابيض اللون لكنه بسيط بسيط في كل شئ لا يعبر عن الفرح جالسة وحيدة بغرفتها حتى يأتي اخواتها ويسلموها كطرد للمسمى زوجها هذا ما كانت تفكر فيه
اما بالنسبة للرجال فلم يتوان اسامه باظهار الفرح من مآدب الطعام والذبح واطلاق الاعيرة النارية
فشعوره بالتقصير تجاه صغيرته جعله يعوضه عن طريق اشهار الزواج الحقيقي امام جميع الرجال
كان الخيل يرقص على ايقاع ثابت حمل احمد ابنته وابنه ليركبوا الحصان الراقص كان يهدهدهم ويتمايل معهم كان المنظر رائع الا اي قلب من القلوب لم يحمل الفرح حتى اتى العريس بسيارة مزينة لتحمل العروس الى المطار زاد اطلاق الاعيرة مهنئة بوصول العريس صعدت مروة غرفة مريم ودخلتها دون طرق احتضنتها وبكت كانها لم تبكي من قبل
مروة : خلى بالك من نفسك يا مريومة وافتكري ان كلنا معاكي وان اللي عملناه ده حتى وان كان مزعلك بس هو في مصلحتك لم ترد مريم لان مروة لم تعطها فرصة للرد
"كلميني كل يوم وانا هكلمك حابي على بيتك وجوزك ومطلعيش سرك لبره ولا اي مخلوق يعرف انتي زعلانة ولا مبسوطة "
مريم : بس انا خايفة انا مش عاوزة اتجوز .. والله مش هعمل مشاكل مع حد
مروة : انتي عمرك ما عملتي مشاكل وده مش عقاب ربنا يهنيكي وما يسئنيش فيكي ابداوخلعت سلسال كانت ترتديه واعطته مريم خدي السلسلة دي مصحف عشان ربنا يحفطك ليا اخذت مريم السلسال وارتدته
هو ابيه مش هيجي يسلم عليا ؟وقبل ان تجيب مروة طرق الباب وتعالت الزغاريد لتدخل الحاجة سمية وابنتيها يهنون العروس الصغيرة هنئتها الحاجة سمية واصطحتها حتى مجلس الرجال اخذها اسامه من زوجة عمه قبلها بين عيونها حملت نظرتها العتاب وحملت نظرته الحب ووصلها لزوجها
قبل محمود وجنتيها اقشعر لها بدنها الا انه لم يلتفت لذلك اخذها ووصل بها للسيارة تتابعت المباركات
توارى مروان بين الجمع لم يشئ وداعها
تحركت السيارة وجلس جوارها في مؤخرة السيارة وقادها سائق خاص الى فندق جوار المطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ساعات طويلة وصلوا لجناحهم بالفندق فتح الباب وافسح لها الطريق دخلت بخجل وخيبة امل
لم يكن هذا ما تنتظره اقترب منها محمود الى ان اخترقت انفاسها صدره : الف مبروك يا عروسة
اجابت همسا : الله يبارك في حضرتك
ابتعد خطوة وهو يرفع احد حاجبيه : حضرتك !
مسك وجهها بين كفيه الغلاظ وانحني ليلتهم شفتيها بهدوء وخطوات مدروسة لم يتسنى لها المقاومة فهي لم تتوقع ذلك كما ان قبلاته كانت هادئة دافئة لن تجدي معاها المقاومة ابتعد عنها لتأخذ نفسها الذي منعها عنه لدقائق وهمس في اذنها يمكن كده اقدر اوصلك اللي مش عارف اقولهولك حضرتك!!
ابتعد ليدخل المرحاض خطوات ودون ان يستدير فاضلنا 4 ساعات ونتحرك خدي راحتك واستعدي انا هدخل الحمام اللي بره عشان اسيبك على حريتك ..
يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات