رواية ضميره الحي الفصل الثامن عشر 18 بقلم اية احمد
18=البارت ال 18/بسم الله 
سألوا يومًا حكيم : ما الوجع؟
فقال : إسألوا قلبًا عشق قلبًا ليس له فيه نصيب
قالوا : و ما الشوق ؟
فقال : إسألوا روحًا تَحن لروح لقائهما مستحيل
قالوا : و ما الحب ؟
فقال : إسألوا شخص يدعوا لحبيبه بالسعادة
رغم أنهُ لغيره حبيب

قالوا : ماالعشق ؟
فقال : إسألوا قلمًا كتب لحبيبِ و هو عنه بعيد
الحكيم ده لخص كل الي عاوزه اقوله في قصتي صحيح هي اتجوزت وعاشت حياتها مع جوزها في استقرار وجوزها بيحبها وبيعاملها بكل حب وبردو هي عمرها م أساءت ليه وعمرها م عاملته وحش بس مقدرتش تتخطي حبها وقلبها وقف عن الحب عند نقطه رحيل مروان عنها هو كان كل حاجه وعطيته كل مشاعرها حبته بكل صدق واتمنته بقلبها وعقلها..... صدمتها في بُعده مكانتش هينه بكت عليه كتييير ولسه قلبها بيبكي
حزنها عليه غطي ملامحها اشياقها ليه بيزيدها حزن وشعور بالذنب انها خاينه ل جوزها
اما عنده اتجوز وحاول يعيش بإستقرار بس شريكه حياته كانت اختيار فاشل قائم ع الشكل والمظهر وبس انما الجوهر فاسد لا طبع حلو ولا حتي كلمه حلوة عمرها م اهتمت بيه ولا حتي ببنتها الي المفروض تكون من اولوياتها حياته اتدمرت اكتر نتيجه سلبيته في حياته كل حاجه بتتهد فوق دماغه حياته مش نافعه ونفسه بيضيق والدنيا خنقاااه اكتر واكتر يمكن الحاجه الوحيده الي مصبراه
علي مصاعب دنيته ضحكه جوده بنوته الي كل م بيبص في وشها بيبقي كأن الدنيا بتضحكله بيحس بإنتصار عجيب انه بقي عنده جود غير الي فقدها زمان بس جود حبيبته لسه مكانها موجوود ومحفوظ جواه
..............
عاوزين نتكلم شويه جد بقي في حياتنا
ايمان : مش فاضيه ي مروان دلوقتي لما ارجع م الشغل
مروان بنرفزه : شغل اي بقولك حياتنا شغلك أهم من حياتنا
ايمان : يووووه ي مروان انت عاوز نتخانق ع الصبح
مروان : ي ستي ومين قال خناق انا عاوز نتكلم شويه حياتنا كده بايظه مش نافعه انتي مش مهتمه بحاجه غير شغلك بيتك منيل مكركب ولا انتي هنا جوزك ولا في حساباتك ده حتي بنتك بتشوفيها صدفه انتي اييييه حسي شويه وفوقي علي نفسك عشان انا اتخنقت والحياه دي لو هتستمر علي كده ف متلزمنيش
ايمان : خلصت الكلمتين بتوعك انا نازله عشان اتأخرت
مروان بصوت عالي افزعها : استني عندك مفيش نزول انتي ايييه معندكيش دم فين روح الامومه والعاطفه الي جواكي
ايمان : سبتلك العاطفه كلها يحبيبي
مروان : انتي هتجلطيني انتي حياتنا مش فارقه معاكي
ايمان : الي تعمله اعمله ي مروان بس خليك فاكر لو انفصلنا مش هشيل الليله والبنت مش هاخدها انا واتدبس فيها واعيش حياتي اربيلك بنتك وانت تتجوز وتعيش حياتك وتخلف غيرها وتنساها
مروان بزهول : انتي بجد مش طبيعيه مفيش في قلبك ذره رحمه بنتك تهون عليكي عادي
ايمان : ويعني هو انا لما اسيبها لابوها ابقي رميتها
مروان : صح انتي كده هتبقي عملتي فيها جميل انتي طالق روحي شغلك وتعالي لمي حاجتك مش عايز اي اثر ليكي هنا
ايمان بغيظ وشر : وتكون جهزتلي مؤخري وجرامات دهبي الي مكتوبالي في قايمتي ي حبيبي ونفقه سنه مش هخرج من حياتك الا وانا واخده كل حقوقي
مروان : مع انك متستاهليش اي حاجه بس عشان خاطر بنتي وابوكي الي وثق فيا وحط ايده في ايدي حقك هتستلميه مع حاجتك في وجود رجاله عشان مش ضامنك
..............
جود : لا حول ولا قوة الا بالله زعلتيني ي ماما مين قالك
ابتسام : امبارح اهلها كانو هنا بيلمو حاجتها الي مقطع في قلبي البت الصغيره الي رميتها كده
جود : كمان رمت بنتها ومرضيتش تاخودها ام اي دي
ابتسام : اصلا سمعت ان مروان مضاها علي تنازل عن حضانه البنت وهي مضت بكل سهوله
جود : حسبي الله في دي ام بجد دي الواحده مبتستحملش الهوا علي ابنها ودي يقلبي عمرها شهور ترميها كده
ابتسام : مروان عمره م كان هيسيبهالها ده روحه فيها
جود : ربنا يباركله فيها يارب ويخليهاله
ابتسام : يارب يا حبيبتي اللهم آمين
..........
فايت قدام بيتها وبيتلفت شمال ويمين لمح ابنها قدام عينه ابتسمو لبعض الاتنين مروان الصغير شاور علي مروان الكبير جود قامت تشوف مين اتصدمت بمروان قدامها ملامح وشها بهتت ودقات قلبها انتعشت ومش بإيديها
غصب عنه ملامحه بقت مبهجه فضل واقف باصصلها واتمني ان الوقت يقف عند اللحظه دي مشاعره ليها انتعشت من جديد واتمناها ليه من تاني وكل دقه في قلبه انتعشت للفكره
ازيك ي جود ....كلمتين بسيطين قالهم بس كميه الحب الي خرجت فيهم خلت قلبها يرفرف بين ضلوعها
جود : الله يسلمك ي مروان
الدنيا وقفت والكلام طار كل واحد عنده كلام كتيييير للتاني بس فيه حواجز مانعه حتي الكلمه والنظره دي كمان بس هي جت صدفه ...صدفه محرمه بس جميله
مروان نزل ع السلم يروح لمروان الكبير
جود : مروان تعالي هنا هتقع
مروان : سيبيه هأخده شويه لو ممكن وهجيبهولك تاني
جود : هيغلبك
مروان بضحك : لو ع الغلب اتعودنا عليه متقلقيش هعرفه علي جود الصغيره واجيبهولك علي طول
جود بغصه في حلقها ودموع لمعت في مقلتيها : ربنا يخليهالك
مروان : يارب
مروان أخد مروان ومشي وبيكلم مروان الصغير وعيونه كلها دموع مفكره اني ممكن اسيب جود الصغيره واغلط غلطي مرتين زمان سيبت مامتك ولحد الان ندمان ولحد م اموت هفضل ندمات اتجوزت ونصيبي كان منيل بس الحلو الي فيه جود كل حاجه حلوة في حياتي وبترسم البهجه علي وشي مصدرها جووود وقلبه بدأ الوجع يتضاعف جواه معدتش قادر ع الوجع ي مروان خايف اموت واسيب جود لواحدها لو مُت خلي بالك منها دي آمانتك وبعدين ضحك علي نفسه بأمن عيل عنده سنتين وكم شهر علي عيله عندها ٤ شهور بايني اتجننت ولا ايه
يارب قدر قلبي وصبره ع الوجع الي جوااه
....................بعد مروووور عام كمان
الولاد كبرو شويه مروان بقي ثلاثه ونص وجود سنه ونص
ومروان بيحاول يعيش حياته متدمره بطل سفر وقعد مع والدته وبنته والده اتوفي وأسس شغل في بلده عشان معادش يبعد عن عيلته الصغيره الي لحد الان بيتمني يكملها بجووود الكبيره ومروان الصغير متستغربوش هو عشق مروان وطمع فيه هو كمان بس يالا اهي كلها احلام من ضمن احلامه الي مبتتحققش
عند جود : عمرها م نسيت حبه ولا هتنساه لو كانت هتنسي كانت نسيت من زمان خصوصا انه هو الي سابها واعذاره كانت امي يعني ضعف شخصيه يعني زياده ع النسيان كراهيه بس عمرها م قدرت لا تكره ولا تنسي دفناه في قلبها حي يوماتي لازم دموعها تنزل عليه ومش بإيدينا اختيار القلوب لو كانت بالساهل كنا اختارنا الي نحبه ونكمل معاه بدل وجع القلب بس هو نصيب وقدر وكل واحد لازم ياخد نصيبه
عبد الرحمان مسافر تبع شغله ايام وراجع وهي عند مامتها ومروان بيجي ياخد مروان الصغير يلعب مع جود وابنها بقي متعلق بجود الصغيره جدا وهي كمان حبتها من غير م تشوفها م هي بنت حبيبها وحبيبه ابنها لازم تحبها ده غير انها علي اسمها ودي حاجه مجننه عقلها من كتر وجع قلبها منتظره جوزها يرجع بفارغ الصبر عشان تمشي تروح شقتها تتلهي في حياتها وبيتها عن التفكير فيه
كانت قاعده باليل في اوضتها عادي فاتحه فيس وبتقلب جالها نوتفكيشن طلب مراسله بتشوف لقيته من مروان نفس الاقتحام بتاع زمان قلبها دق بسرعه جدا فتحت الرساله وبتقرأها
""قبل م اقول الي عاوزه عارف اني عمري م كنت قد كلامي معاكي زمان بس المره دي غير وحياه جود بنتي وجود حبيبتي اغلي اتنين علي قلبي المره دي غير صدقيني ي ضي العين بُعدك دابحني عارف انك علي زمه غيري بس وشك بهتان ولمعه عيونك لما بتشوفيني بتقول ان الي كان لسه جواكي زي زمان وده الي خلاني اتجرأت وبعتلك يمكن تشوفيها جنون او حتي ارتكاب ذنب بس والله م عدت قادر البُعد صعب اوي ي جووود وقلبي عجز وهو المفروض يعني شباب مش بقولك كده علشان استعطفك اويمكن بستعطفك وبترجاكي كمان لو مش مرتاحه مع جوزك اتطلقي منه ووعد بعمري اني هنفذ وعد زمان بس امانه م تكسري خاطري شوفي قلبك هيقولك ايه ومستني منك رد يحييني ""
وقع تليفونها من ايدها وقع قلبها معاه ودموعها شلال علي خدها قلبها مكسور ومقهور عشان كسرته
مدت ايدها ومسكت تليفونها برعشه وردت علي رسالته :
""انا عمري م كنت خاينه ولا هبقي ي مروان وعبد الرحمان مشوفتش منه غير كل خير ومستحيل ابعد عنه واظلمه واظلم ابني ببعده عن ابوه يمكن ردي علي رسالتك خيانه بس متعلقش قلبك ب أحبال داايبه انا عمري م هسيبه طول م هو كويس معايا وسيب الي في القلوب مدفون زي ما كان بكره الايام تداويه ولو مداوتوش اتأقلم انت عليه م كل واحد مكتوبله حاجه هيشوفها حتي لو ايه ""
بعتت رسالتها وقفلت تليفونها ودخلت في نوبه عياااط فطرت قلبها لحد م اغمي عليها ......... يتبع
سألوا يومًا حكيم : ما الوجع؟
فقال : إسألوا قلبًا عشق قلبًا ليس له فيه نصيب
قالوا : و ما الشوق ؟
فقال : إسألوا روحًا تَحن لروح لقائهما مستحيل
قالوا : و ما الحب ؟
فقال : إسألوا شخص يدعوا لحبيبه بالسعادة
رغم أنهُ لغيره حبيب
قالوا : ماالعشق ؟
فقال : إسألوا قلمًا كتب لحبيبِ و هو عنه بعيد
الحكيم ده لخص كل الي عاوزه اقوله في قصتي صحيح هي اتجوزت وعاشت حياتها مع جوزها في استقرار وجوزها بيحبها وبيعاملها بكل حب وبردو هي عمرها م أساءت ليه وعمرها م عاملته وحش بس مقدرتش تتخطي حبها وقلبها وقف عن الحب عند نقطه رحيل مروان عنها هو كان كل حاجه وعطيته كل مشاعرها حبته بكل صدق واتمنته بقلبها وعقلها..... صدمتها في بُعده مكانتش هينه بكت عليه كتييير ولسه قلبها بيبكي
حزنها عليه غطي ملامحها اشياقها ليه بيزيدها حزن وشعور بالذنب انها خاينه ل جوزها
اما عنده اتجوز وحاول يعيش بإستقرار بس شريكه حياته كانت اختيار فاشل قائم ع الشكل والمظهر وبس انما الجوهر فاسد لا طبع حلو ولا حتي كلمه حلوة عمرها م اهتمت بيه ولا حتي ببنتها الي المفروض تكون من اولوياتها حياته اتدمرت اكتر نتيجه سلبيته في حياته كل حاجه بتتهد فوق دماغه حياته مش نافعه ونفسه بيضيق والدنيا خنقاااه اكتر واكتر يمكن الحاجه الوحيده الي مصبراه
علي مصاعب دنيته ضحكه جوده بنوته الي كل م بيبص في وشها بيبقي كأن الدنيا بتضحكله بيحس بإنتصار عجيب انه بقي عنده جود غير الي فقدها زمان بس جود حبيبته لسه مكانها موجوود ومحفوظ جواه
..............
عاوزين نتكلم شويه جد بقي في حياتنا
ايمان : مش فاضيه ي مروان دلوقتي لما ارجع م الشغل
مروان بنرفزه : شغل اي بقولك حياتنا شغلك أهم من حياتنا
ايمان : يووووه ي مروان انت عاوز نتخانق ع الصبح
مروان : ي ستي ومين قال خناق انا عاوز نتكلم شويه حياتنا كده بايظه مش نافعه انتي مش مهتمه بحاجه غير شغلك بيتك منيل مكركب ولا انتي هنا جوزك ولا في حساباتك ده حتي بنتك بتشوفيها صدفه انتي اييييه حسي شويه وفوقي علي نفسك عشان انا اتخنقت والحياه دي لو هتستمر علي كده ف متلزمنيش
ايمان : خلصت الكلمتين بتوعك انا نازله عشان اتأخرت
مروان بصوت عالي افزعها : استني عندك مفيش نزول انتي ايييه معندكيش دم فين روح الامومه والعاطفه الي جواكي
ايمان : سبتلك العاطفه كلها يحبيبي
مروان : انتي هتجلطيني انتي حياتنا مش فارقه معاكي
ايمان : الي تعمله اعمله ي مروان بس خليك فاكر لو انفصلنا مش هشيل الليله والبنت مش هاخدها انا واتدبس فيها واعيش حياتي اربيلك بنتك وانت تتجوز وتعيش حياتك وتخلف غيرها وتنساها
مروان بزهول : انتي بجد مش طبيعيه مفيش في قلبك ذره رحمه بنتك تهون عليكي عادي
ايمان : ويعني هو انا لما اسيبها لابوها ابقي رميتها
مروان : صح انتي كده هتبقي عملتي فيها جميل انتي طالق روحي شغلك وتعالي لمي حاجتك مش عايز اي اثر ليكي هنا
ايمان بغيظ وشر : وتكون جهزتلي مؤخري وجرامات دهبي الي مكتوبالي في قايمتي ي حبيبي ونفقه سنه مش هخرج من حياتك الا وانا واخده كل حقوقي
مروان : مع انك متستاهليش اي حاجه بس عشان خاطر بنتي وابوكي الي وثق فيا وحط ايده في ايدي حقك هتستلميه مع حاجتك في وجود رجاله عشان مش ضامنك
..............
جود : لا حول ولا قوة الا بالله زعلتيني ي ماما مين قالك
ابتسام : امبارح اهلها كانو هنا بيلمو حاجتها الي مقطع في قلبي البت الصغيره الي رميتها كده
جود : كمان رمت بنتها ومرضيتش تاخودها ام اي دي
ابتسام : اصلا سمعت ان مروان مضاها علي تنازل عن حضانه البنت وهي مضت بكل سهوله
جود : حسبي الله في دي ام بجد دي الواحده مبتستحملش الهوا علي ابنها ودي يقلبي عمرها شهور ترميها كده
ابتسام : مروان عمره م كان هيسيبهالها ده روحه فيها
جود : ربنا يباركله فيها يارب ويخليهاله
ابتسام : يارب يا حبيبتي اللهم آمين
..........
فايت قدام بيتها وبيتلفت شمال ويمين لمح ابنها قدام عينه ابتسمو لبعض الاتنين مروان الصغير شاور علي مروان الكبير جود قامت تشوف مين اتصدمت بمروان قدامها ملامح وشها بهتت ودقات قلبها انتعشت ومش بإيديها
غصب عنه ملامحه بقت مبهجه فضل واقف باصصلها واتمني ان الوقت يقف عند اللحظه دي مشاعره ليها انتعشت من جديد واتمناها ليه من تاني وكل دقه في قلبه انتعشت للفكره
ازيك ي جود ....كلمتين بسيطين قالهم بس كميه الحب الي خرجت فيهم خلت قلبها يرفرف بين ضلوعها
جود : الله يسلمك ي مروان
الدنيا وقفت والكلام طار كل واحد عنده كلام كتيييير للتاني بس فيه حواجز مانعه حتي الكلمه والنظره دي كمان بس هي جت صدفه ...صدفه محرمه بس جميله
مروان نزل ع السلم يروح لمروان الكبير
جود : مروان تعالي هنا هتقع
مروان : سيبيه هأخده شويه لو ممكن وهجيبهولك تاني
جود : هيغلبك
مروان بضحك : لو ع الغلب اتعودنا عليه متقلقيش هعرفه علي جود الصغيره واجيبهولك علي طول
جود بغصه في حلقها ودموع لمعت في مقلتيها : ربنا يخليهالك
مروان : يارب
مروان أخد مروان ومشي وبيكلم مروان الصغير وعيونه كلها دموع مفكره اني ممكن اسيب جود الصغيره واغلط غلطي مرتين زمان سيبت مامتك ولحد الان ندمان ولحد م اموت هفضل ندمات اتجوزت ونصيبي كان منيل بس الحلو الي فيه جود كل حاجه حلوة في حياتي وبترسم البهجه علي وشي مصدرها جووود وقلبه بدأ الوجع يتضاعف جواه معدتش قادر ع الوجع ي مروان خايف اموت واسيب جود لواحدها لو مُت خلي بالك منها دي آمانتك وبعدين ضحك علي نفسه بأمن عيل عنده سنتين وكم شهر علي عيله عندها ٤ شهور بايني اتجننت ولا ايه
يارب قدر قلبي وصبره ع الوجع الي جوااه
....................بعد مروووور عام كمان
الولاد كبرو شويه مروان بقي ثلاثه ونص وجود سنه ونص
ومروان بيحاول يعيش حياته متدمره بطل سفر وقعد مع والدته وبنته والده اتوفي وأسس شغل في بلده عشان معادش يبعد عن عيلته الصغيره الي لحد الان بيتمني يكملها بجووود الكبيره ومروان الصغير متستغربوش هو عشق مروان وطمع فيه هو كمان بس يالا اهي كلها احلام من ضمن احلامه الي مبتتحققش
عند جود : عمرها م نسيت حبه ولا هتنساه لو كانت هتنسي كانت نسيت من زمان خصوصا انه هو الي سابها واعذاره كانت امي يعني ضعف شخصيه يعني زياده ع النسيان كراهيه بس عمرها م قدرت لا تكره ولا تنسي دفناه في قلبها حي يوماتي لازم دموعها تنزل عليه ومش بإيدينا اختيار القلوب لو كانت بالساهل كنا اختارنا الي نحبه ونكمل معاه بدل وجع القلب بس هو نصيب وقدر وكل واحد لازم ياخد نصيبه
عبد الرحمان مسافر تبع شغله ايام وراجع وهي عند مامتها ومروان بيجي ياخد مروان الصغير يلعب مع جود وابنها بقي متعلق بجود الصغيره جدا وهي كمان حبتها من غير م تشوفها م هي بنت حبيبها وحبيبه ابنها لازم تحبها ده غير انها علي اسمها ودي حاجه مجننه عقلها من كتر وجع قلبها منتظره جوزها يرجع بفارغ الصبر عشان تمشي تروح شقتها تتلهي في حياتها وبيتها عن التفكير فيه
كانت قاعده باليل في اوضتها عادي فاتحه فيس وبتقلب جالها نوتفكيشن طلب مراسله بتشوف لقيته من مروان نفس الاقتحام بتاع زمان قلبها دق بسرعه جدا فتحت الرساله وبتقرأها
""قبل م اقول الي عاوزه عارف اني عمري م كنت قد كلامي معاكي زمان بس المره دي غير وحياه جود بنتي وجود حبيبتي اغلي اتنين علي قلبي المره دي غير صدقيني ي ضي العين بُعدك دابحني عارف انك علي زمه غيري بس وشك بهتان ولمعه عيونك لما بتشوفيني بتقول ان الي كان لسه جواكي زي زمان وده الي خلاني اتجرأت وبعتلك يمكن تشوفيها جنون او حتي ارتكاب ذنب بس والله م عدت قادر البُعد صعب اوي ي جووود وقلبي عجز وهو المفروض يعني شباب مش بقولك كده علشان استعطفك اويمكن بستعطفك وبترجاكي كمان لو مش مرتاحه مع جوزك اتطلقي منه ووعد بعمري اني هنفذ وعد زمان بس امانه م تكسري خاطري شوفي قلبك هيقولك ايه ومستني منك رد يحييني ""
وقع تليفونها من ايدها وقع قلبها معاه ودموعها شلال علي خدها قلبها مكسور ومقهور عشان كسرته
مدت ايدها ومسكت تليفونها برعشه وردت علي رسالته :
""انا عمري م كنت خاينه ولا هبقي ي مروان وعبد الرحمان مشوفتش منه غير كل خير ومستحيل ابعد عنه واظلمه واظلم ابني ببعده عن ابوه يمكن ردي علي رسالتك خيانه بس متعلقش قلبك ب أحبال داايبه انا عمري م هسيبه طول م هو كويس معايا وسيب الي في القلوب مدفون زي ما كان بكره الايام تداويه ولو مداوتوش اتأقلم انت عليه م كل واحد مكتوبله حاجه هيشوفها حتي لو ايه ""
بعتت رسالتها وقفلت تليفونها ودخلت في نوبه عياااط فطرت قلبها لحد م اغمي عليها ......... يتبع