📁 آخر الروايات

رواية ضميره الحي الفصل التاسع عشر 19 بقلم اية احمد

رواية ضميره الحي الفصل التاسع عشر 19 بقلم اية احمد


19= البارت 19 /بسم الله ❤
مش عارفهه ابدأ بإيه بجد بس بالله عليكو محدش يدعي عليا انا اكتر واحده عيطت ع الروايه دي نبدأ
💔💔يا حلوة غبتي وغابت شمس الدنيا من بعدك.. دنيا سودا وضلمه
كنت مفكر بُعدك عني رحيل بس بعد رحيلك عرفت ان البُعد كان وجعه هين
عيني كانت بتبكي كل ليله بعد عيون الناس م تنام دلوقتي بتبكي ليل ونهار مبقتش عارف اخبي ضعفي
انهزمت ..الدنيا هزمتني وقسمتني خدت مني كل الحلو وانتي كل الحلو
يوم رحيلك كان يوم صعب اوي مقدرتش اتحمل كنت بتمني اجيلك بس لسه ليا نصيب اتعذب في الدنيا
رغم ان وقوفك جمب غيري كان بيقتلني بس غيابك عن الدنيا جحيم ع الارض
ورقي بااش وحبري ساح من دموعي جرحي عميييييق
امي بتقولي لسه منسيتش قولتلها لما انسي ابنك هبقي انساها وياريت اقدر انسي يمكن الراحه في النسيان بس طيفك بيونس قلبي الغلبان رغم انه حزين وبيبكي عليكي لا معلش كُلي بيبكي عليكي انا متدمر من يوم رحيلك ربنا يصبر قلبي لحين م يلاقي قبر يضم احزانه . 💔💔
بعت الرساله وحط تليفونه ومنتظر الرد علي أحر من الجمر
منتظر من حبيبته رساله تحييه رساله تطمنه ان باقي العمر ليه رساله تقوله فيها انه خلاص معادش وجع رساله تقوله هتعيش سعيد زي م كنت بتحلم زمان بحُب وبيت صغير وكوم عيال من حبيبه قلبك الي بتنام كل ليله تحلم بيها وان خلاص زمن البٌعد والهجر فات وان الي جي كله فرح وأحلام سعيده فاق من أحلامه الصغيره علي رسالتها مسك التليفون وكله امل وبهجه لما لقي إسمها نور تليفونه
فتح الرساله وعيونه مليانه دموع
الدموع دي كانت دمووع خوووف كان خايف انها ترفض ولانه عارفها كويس كان متأكد من انها هترفض بس من يأسه مقدرش يمنع نفسه من تصرف مراهق لسه بيتعلم الحب وبعتلها وهو عارف الرد تحسه غاوي وجع قلب لنفسه بس احساسه في الوقت ده كان كله وجع قرأ الرساله ومع كل كلمه كانت دموعه بتزيد كانه طفل ضايع وحيد مامته هتسيبه وتمشي
( انا عمري م كنت خاينه ي مروان )
اااااااااه يا وجع قلبي مروان عارف انك عمرك م كنتي خاينه ي جووود مروان مقهووور اعذريه حاسس انه عقله بيفلت منه بالبطئ بعدك عنه مجننه والجنان الاكتر لما بشوفك في ايد غيري كنت طمعان فيكي وفي ابنك عارف اني كده بسرقك من غيري بس مش من العدل اني اعيش عمري كله تعيس غلطت عارف والله عارف حاولت اسرقك منه حرام اسرق شويه سعاده من الزمن الي مدوقنيش غير مُره
عرفت قبلك كتير ومش عارف انتي علقتي في قلبي بجبروت انتي حبك قادر
لا ده حاجه ابعد من الحب بمراحل انتي لعنتي لعنه مروان ....مرواااان بيموووت ي جووود ااااااه يا قلبي ..وزاد في البكي كأنه عيل صغير
كنت طمعان انام في حضنك ليله قبل م اموت حاسس اني قدري قرب قلبي مش هيستحمل بُعدك عني اكتر من كده البعد بيزود جوايا عشقي ليكي معرفش ازاي يمكن اشتياق بس الوجع مميت الدنيا خدتك مني وانتي حياتي ...حياتي مسروقه مني طول م انتي بعيد انتي حلمي الي قدام عيني ومش قادر امد ايدي ألمسه انتي حبيبتي وفرحتي ووجعي وحطي الوجع وجع ووجع ووجع اااااااااه يااارب الصبر الصبر من عندك
...................
عندها : بعتتله الرد ودخلت في نوبه عياااط قطعت قلبها لحد م أغمي عليها
مرت ساعتين ومروان صحي وعيط جاامد ومامته مفاقتش
ابتسام قامت خبطت ع الباب محدش رد خافت فتحت الباب ودخلت ولسه بتنده جوود ..اتصدمت لقت جود واقعه ع الارض جريت عليها تفوق فيها وجابت برفيوم وحاولت تفوقها وبعد محاولات كتير فاقت جود مامتها سندتها وقعدتها ع السرير وجابتلها عصير
ابتسام : مالك ي جود اي الي حصل م انا سايباكي كويسه
جود : مفيش ي ماما شويه دووخه عادي
مروان جري عليها وقعد في حضنها
جود حضنته ودموعها نزلت غصب عنها
ابتسام : مالك يبنتي
جود بشهقات : والله ي ماما مفيش دماغي وجعاني اوي وعنيا مزغلله هنام شويه هبقي كويسه
ابتسام : ربنا يجبر قلبك ي نور عيني
جود : تسلمي ي امي اطفي النور وانتي خارجه وان شاء الله الصبح هبقي كويسه
ابتسام : م اقعد معاكي عشان لو احتجتي حاجه
جود : ي ماما انا كويسه صدقيني اخرجي واطفي النور
ابتسام : حاضر ي بنتي علي راحتك
خرجت ابتسام وجوود غصب عنها انهارت في البكا قلبها واجعها وصدمتها من انه عاوز يرجعلها دي مجنناها هي مستحيل حتي هتفكر عشان خاطر عبد الرحمان ومروان وخاطر نفسها بس ليه الزمن داايما معاند قلبها وحبها وواقف ضدها ااااااه ليه ياارب لما كنت خاليه الرفض كان من ناحيته ولما دلوقتي بقي حر نفسه الرفض من ناحيتي يااارب هوون عليه وعلي قلبي حاااسه انه هيقف
.......... مر يومين وعبد الرحمان رجع واخد جوود ومروان علي بيتهم
وجود تعبانه وعلي طوول مهبطه وداايخه وعبد الرحمان لاحظ تعبها
عبد الرحمان : مالك ي جود مش مظبوطه شاكلك مش عاجبني من يوم ما جيت من السفر وانتي تعبانه
جود : مفيش ي عبد الرحمان شويه دووخه عادي
عبد الرحمان : دووخه اي دي ده انتي متغيره خالص ووشك اصفر
جود بنرفزه : يووووه م قولت مفيش
عبد الرحمان : جوووود هو اي الي مفيش انتي شكلك متغيره من ساعه م رجعت فيكي ايه
جود ببكاء : مفيش ي عبد الرحمان مفيش تعبانه شويه عادي زي اي واحده م بتتعب
عبد الرحمان : طب بتعيطي ليه تعالي اقعدي
عبد الرحمان اخدها قعدها وحضنها اهدي بس ي روحي اهدي
جود كلبشت في حضنه جامد كأنها كانت محتاجه للحضن ده وعيطت جامد لحد م اغمي عليها
عبد الرحمان اتخض عليها حاول يفوقها مفاقتش اخدها ونزل بسرعه راح المستشفي
.......... هااا يا دكتور اي الاخبار
......احنا علقنالها محاليل وان شاء الله شويه وتفوق بس هي كان عندها السكر
عبد الرحمان بصدمه : لا مفيش سكر
الدكتور : متوقع هي دلوقتي اصبحت مريضه سكر وهتمشي علي جرعات انسولين معينه وتظبط اكلها عشان الحاله دي متتكررش تاني
عبد الرحمان : طب ي دكتور السكر ده جالها من اي
الدكتور : السكر متوقع يجي من اي صدمه ممكن زعلت او حتي فرحت بزياده وممكن قدر جالها عادي المهم تنتظم ع الادويه ومواعيدها عشان متتعبش تاني
عبد الرحمان : تمام شكرا يا دكتور
الدكتور مشي وعبد الرحمان دخل لجود الاوضه وقعد جمبها
عبد الرحمان : ياتري اي الي حصل ي جود خلاكي تعبتي كده
وبعد شويه جوود فاقت وكانت تعبانه وعبد الرحمان فضل معاها وطلبلها الدكتور اتطمن عليها وكتبلها ادويتها ونظامها الغذائي وخرجو ع البيت
عبد الرحمان عاوز يعرف جوود فيها اي ومش عارف هو حاسس بحاجه غريبه من ساعه ما رجع من السفر وهي متغيره ودي كانت النتيجه
...............
مر شهر كمان وجود حالتها في النازل وداايما تعبانه وداايما قلبها واجعها الظاهر ان قلبها معادش قادر ياحمل كميه الوجع الي شايله مسكين م هو ياما اتألم
عبد الرحمان : جووود
جود : ايوة ي عبد الرحمان
عبد الرحمان : انتي لسه تعبانه
جود : لا بقيت كويسه الحمد لله
عبد الرحمان : طب يلا عشان اوديكي عند ماما لحد م ارجع
جود : عبد الرحمان مش عاوزه اروح انا هفضل في شقتي
عبد الرحمان : حبيبتي انتي تعبانه ومستحيل هسيبك لواحدك ومتحاوليش حتي عشان مش هوافق
جود ؛ اوووف طيب هروح اجهز هدوم ليا ولمروان
عبد الرحمان وصل جود لمامتها وراح شغله
جود دخلت انزوت في اوضتها وبقت خايفه حتي تفتح الشباك تشوفه معدي في الشارع مش عاوزه تلمح طيفه حتي عشان كميه الوجع الي جواها
كانت قاعده سهرانه بعد نص الليل وكالعاده زي كل ليله لازم زكريات من الماضي تعدي عليها وغصب عنها دموعها علمت علي خدها حست انها اتخنقت وقلبها معادش واصله هوا فتحت الشباك تشم هوا ..وكانت دموع عيونه اول ماعنيها شافت.. اتلغبطت واتلبخت جت تقفل الشباك
معلش عارف اني عائق كبير في حياتك بس انا اصلا عائق في حياه نفسي ودموعه غرقت وشه وقالها بصوت كله وجع
تعبااان اوي ي جوود قلبي بيموت
وفي اللحظه دي جوود انهارت بكااا وقفلت الشباك فورا
قفلت الشباك وقعدت ع الارض وصوت عياطها عالي حست بإبنها بيتقلب قلبها وجعها قامت حضنته جااامد ودموعها زادت وحاسه بخنقه حواليها وقلبها واجعها اوي اول مره تحس الاحساس ده حاسه انها بتغرق وعاوزه تمد ايدها تمسك في حاجه بس سراب ومفيش قداامها منقذ قامت اتوضت وصلت وجسمها كله بيتنفض ودموعها بتزيد وبتفتكر كلام مروان ووقت م سابها كأنه امبارح وتفتكر عبد الرحمان يصعب عليها والوجع في قلبها يزيد حست برعشه برد خفيفه احتلتها دماغها هانفجر من الصداع وعنيها مش شايفه بيها بس عقلها شغال مبيفصلش بيعيد الذكريات الي فاتت والي ماتت وبيصحي كل الاوجاع جواها حست انها تعبانه اوي مسكت تليفونها وكلمت عبد الرحمان
عبد الرحمان بنوم : ألو جوود في حاجه بترني دلوقتي ليه
جوود ببكاء حاد ونفس متقطع : تعبانه اوي ي عبد الرحمان
عبد الرحمان بلهفه : مالك ي قلب عبد الرحمان
جود ببكاء حاد : عاوزاك تسامحني بس عمري والله م فكرت اخونك هو في قلبي اه بس انا عارفه حدودي واصولي من يوم م اتخطبتلك وقفلت صفحته حاولت كتيير احبك لانك تتحب بس القلب كان قفل بيبانه سامحني ي علد الرحمان انت تستاهل انك تتحب
عبد الرحمان : طب بس اهدي عشان متتعبيش اهدي ي جوووود
جووود ببكاء ورعشه : قولي مسامحك عشان حاسه اني بمووت
عبد الرحمان ببكاء : جوووود في ايه مفيش حاحه ي قلبي اهدي وانا هلبس وهجيلك فورا
جود : مش هتلحق انا حاسه بنفسي خلااص قولي مسامحك عشان خاطري قوووول
عبد الرحمان بدمووع : مسامحك ي ضي عيني مسامحك ي جود ي ام مروان
جوود : ابقي اتجوز وخلي بالك من مروان سلام ي عبد الرحمان اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
صمممت اصاب المكان بعدما كان يملؤه ضجيج بكائها صمت رهيب بكت السماء عليها وانهارت دموعها
دخلت عليها امها بلهفه بعد محادثه عبد الرحمان لها ذهبت لابنتها لافاقتها ولكنها لم تفق مااتت كلمه انهارت لها كل خليه في الجسد الا الصوت ارتفع بالنواح افزع قلب هذا المسكين الواقف في شباكه وقف يستمع للاصوات رن في اذنيه صوت والدتها
جوووود بنتي مااااتت
والي هنا يقف الزمن عند مروان وتدور الكلمه برأسه لم يعرف كيف يستوعبها الا بآمتلاء منزلها بالناس ........ يتبع
صميره الحي



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات