📁 آخر الروايات

رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة سلطان

رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة سلطان



اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
صباح اليوم التالي
كانت موده جالسه علي الاريكه و شارده في مكالمتها مع اختها فاطمه فهي تشعر ان هناك خطب ما فهذا ليس صوت اختها المرحه التي دائما تمزح
فجاء محمد و كان يشرب قهوه فرنسيه و جلس بجانبها

محمد : سرحانه في ايه
موده : مفيش حاجه
محمد : لا واضح ان في حاجه

موده : فاطمه اختي صوتها مش حلو خالص
محمد : مش فاهم
موده : فاطمه اختي دايما بتهزر و بتضحك و مكلماني كانها مش مبسوطه او مكلماني علشان مقلقش عليها

محمد : مش عارف بصراحه
ان شاء الله مفيش حاجه ممكن تكون مخنوقه بالدراسه
موده بعدم اقتناع و لكن تحاول ان تطمئن نفسها : يمكن
محمد : ايه معندكيش طلبات

موده : لا خلاص مش هطلب تاني كفايا اني قاعده بفكر هتطلب مني ايه

محمد : لا دا انا شاغل تفكيرك بقاا
موده ابتسمت : ههههه لا دماغك ممتروحش لبعيد انا بفكر هقدر اعمله وله لا

محمد : والله انا نيتي دايما كويسه انتي اللي نيتك رايحه لبعيد و بتظني الظن السوء
انتي اللي دماغك دايما بعيد مش انا ههههههه

موده : والله
محمد : اه انتي دماغك رايحه شمال والله ههههههه
موده : ممم خلاص هتطلب ايه بقاا
محمد : مش هقلك خليكي انتي بقااا علي اعاصبك كدااا منتظري طلباتي

موده :مممممم انا زهقانه اوووي هو احنا هنرجع امته نفسي اشوف خالتو و فاطمه و بابا و العيله كلها وحشوني ااووي الدينا هنا ملل برغم انانا ركبنا عجل و رحنا سينما و اتمشينا علي البحر بس برضو

محمد بخبث : هو في الطبيعي
يعني بيبقا فيه حاجات تانيه في شهر العسل علشان كدا محدش بيمل منه يمكن احنا اللي مختلفين عن الناس

موده خجلت من تلمحياته
موده : اه بقا الناس العاديه لكن احنا متفقين
محمد : اه صح احنا متفقين معلش بنسي كتير

موده : هو احنا هنرجع امته بقا
محمد : بعد يومين خلاص الاسبوع خلص اقول للناس ايه عروستي زهقت من رابع يوم جواز و عايزه ترجع لاهلها
موده : الناس مش هتلوم عليا
محمد :اومال علي مين

موده : عليك انت مش عارف تفسح و تخرج مراتك الله
محمد بغيظ : علي اساس اني بعمل حاجه غير اني اخرجكك مثلا
موده : اه فعلا بتخرجني كتيير

محمد بخبث : يبقي المشكله فيكي بقاا
موده : ياربي علي فكره انت اللي بتحب تضايقني و تخلينا نتخانق و نتعصب
محمدد : بصراحه اه

موده : هو انت مغرور يا محمد ليه
محمد : و انتي لسانك طويل و عنديه ليه

موده بغضب : يعني انت بتجاوب سؤال بسؤال معندكش اجابات خالص انا من لما عرفتك و انت بتدي اوامر

محمد : ده انتي بقا جديده ده انتي عاملتك والله احسن من اي حد
موده بجراه : و انت كنت بتتعامل بقا مع نرمين الله يرحمها ازاي

محمد تفاجي من جراتها و لكنه تعود ايضاا عليها
محمد : نرمين كانت هاديه جداا و مش بتعارضني و دايماب تعمل اللي انا عاوزه
موده : اه ربنا يرحمها بقااا كااااانت مريحااااك
محمد بخبث : اوي اوي
موده بغيظ : طيب كويس
موده قامت و ذهبت للحمام

محمد ضحك فهو يعلم جيدا انها اصبحت تتحدث بكل تفصيل و كانها اصبحت تغار عليه و لقي تليفونها فابتسم بخبث و امسكه و هي لم تكن تعمل له رمز للامان ففتحه بسهوله و فتح و راه صورها المجنونه و لقي فيديوهات اللي بيسمعها للانسقرام و علم ان هذه هي من يسمعها منذ اكتر من عامين و هو معجب بصوتها و احساسها لذالك يشعر و اكنه يعلمها منذ زمن
ياااه اهل القدر كان يقربهم من بعض لسنوات بطرق مختلفه ؟!
محمد في نفسه: بقا انتي ديه انتي الي علطول بسمعها و اعلقلهاا و انتي عامله نفسك و لا اكنك تعرفيني و من كم يوم فضلتيي تسعبطي و انا مشغل فيديو ليكي و تقوليلي مين اللي بتغني و انتي الاكونت يتاعك اصلا ده انا هتعب معايكي اووي
ده انا هجننك استنني علياا بس
_______________________

بالنسبه لفاطمه طبعا كانت محرجه جداا و مجروحه و حزينه طبعا فانها ذكري جارحه ستظل تتذكرها لاخر عمرها لن تذهب من بالهاا و لكن والدها اختلف تمام و سمح لها ان تاخذ دروس و اصبح يوصلها و يجيبها بنفسه و اصبح يشجعها و كاتت تحاول قدر الايمكان ان تنجح في حلمها حتي لو كانت ذكري فيجب ان تتغلب عليعا و صعب ان تناسها في يوم و ليله

_________

في منتصف الليل

و كان مازن في شقته التي اشتراها منذ 4 سنوات ليسهر فيها مع اصدقائه و يفعل بها ما يريده و كان نائم بسريره كحاله كل يوم بعد ان يشرب من الخمر ما يكفيه يذهب لذالك الشقه ينام كم ساعه حتي يفوق و يذهب لبيته احتراما لوالدته حتي لا تراه ايضا يدخل للفيلا و هو سكران بهذه الدرجه فافاق من نومه علي اثر صريخ ووجد ياسمين بجانبه و تصرخ عندما راته
و ترتدي فستان قصير جدا بيتي

فافاق مفزوعا و فتح عينه ثم اغلقها مره اخري و اكنه بحلم ماذا تفعل ياسمين معه و بغرفه نومه

ياسمين : قوووووووووووووووووووووم
مازن : انتي ايه اللي جابك هنا
ووقف مازن ايضا و هو في قمه دهشته

فاقتربت منه ياسمين و امسكته من تيشرته
ياسمين : انت عملت فيا ايه انطق انا ايه اللي جابني هنا انا فييييييييييييييييين
و اصبحت تصرخ فهو افاقت وجدت نفسها بالغرفه مع مازن و نائمه بحضنه

و كانت ستصفعه فامسك يديها الاتين بيد و الاخري كتمم بها بفهمها

مازن بغضب : ممكن تسكتي علشان افهم في ايه و انتي ايه اللي جابك في شقتي

ياسمين عضته في يده التي كان يضعها علي فمها

ياسمين : سيب ايدي و متلمسنيش سافل زباله
واطي

مازن : يعني انتي مستغربه اني ماسك ايدك و مش مستغربه انك لابسه كده في اوضه نومي
ياسمين : اسكتتتت و اطلع براااا
مازن : اخرسي بقااا انا مش عارف انتي هنا بتعملي ايه انا مش فاكر حاجه خالص
ياسمين امسكته مني تيشرته مره اخري :لا افتكر قولي عملت فياا ايه صدقني لاقتلك يا مازن انت فعلا نسوانجي و بس و مبيمهمكش حد محترمتش اخويا و لا ابويا و لا حد منك لله

مزان : بطلي افلامك الهندي ديه شويه اكيد في حاجه غلط انتي متخلفه
انا هعمل فيكي ايه يعني انا معرفش في ايه و له انتي بتعملي ايه هنا و بعظين انا كنت نايم و لابس ينطلوني اهو الله

ياسمين بغضب و صراخ : امشي من قدامي

فخرج مازن و هو في قمه دهشته ماذا تفعل ياسمين معه في هذه الساعه و في غرفه نومه
و فتح هاتفه ووجد انه ارسل رساله للحرس الذي كانوا مع ياسمين بان يكفوا عن متابعتها و لكنه انددهش ايضا فهو لم يفعل ذالك فشعر ان هناك خطب ماا و اخر شي يتذكره انها كان يشرب هناا الخمر حتي تثاقل جسده و ذهب ينام مثل كل يوم و بعد ذالك يذهب لفيلته
فهو ايقن ان هناك خطب مااا فلم يجد الا انه وليد حمزاوي لابد من انه هو من فعل ذالك الملعوب السخيف و لكن كيف

في الغرفه كانت ياسمين تمسك راسها و هي تكاد تجن لا تتذكر اي شي ابدا اخر شي تتذكره انها كانت انتهت من نزهتها في المول مع اصدقائها و هي راجعه للمنزل ووجدت ملابسها مرميه علي الارض باهمال فمن لبسها ذالك لا تجد تفسير غير ان مازن احقا اغتصبها لا لا كيف يفعل ذالك فان اخوها مامنها عليه

فظلت تنظر لملائه السرير تنظر لملابسها و تنظر لكل شي و لكن و لكن ماذا يحدث و ارتدت ملابسها الملقاه علي الارض

و اخذت حقيبتها وفتحت هافتها وجدته مغلق و لكنها لم تغلقه ووجدت مكالمات كثيره من والدها و انصدمت عندما وجدت الساعه تتجاوز منتصف الليل فلا بد والدها قد جنن جنانه

فخرجت للخارج وجدته جالس و يضع راسه في راحه يديه
و كانت هي تبكي فلا تعلم ماذا حدث فهي لا تتذكر اي شي
ياسمين : انا عايزه افهم انت عملت فيا ايه و جيت هنا ازاي
مازن بغضب: واضح ان في لعبه كبيره حصلت و مصيبه هتحصل يا ياسمين يا حبيبتي
اسكتي احسن

فتلقت اتصال من والدها و التي لا تعرف ماذا تبرر او تقول له
مازن :ردي و هقولك تقوليله ايه

ياسمين : الو يا بابا
ممعتز : انتي فين يا بينتي ده انا مت من الخوف عليكي انتي فين انتي كويسه
ياسمين : بابا انا كويسه
معز : اومال انتي فيييين لغايت دلوقتي ده انا مت و حييت و مردتش اتصل باخوكي علشان ميقلقش و مازن فين و فين الحراسه انتي فين

ياسمين بدموع مكتومه : انا عربيتي عطلت و انا جايه و الحراسه مكنتش موجوده و تليفوني فصل شحن فضلت مستنيه اي عربيه في الطريق تيجي لغايت لما لقيت واحده شحنتلي التليفون و اتصلت بمازن و جه خادني و عاملين مشكله مع الحراسه علشان سابوني

معتز :طب انتم فين و متصلتيش بيا انا ليه
ياسمين : احنا بشنوف العربيه مالها و جايين

معتز : طيب اديني مازن
و ظل يكلم مازن و يوبخه علي عدم اختياره لناس كفي تحرسها

مازن ارتدي ملابسه و نزل معاها ووجدوا عربتيها مركنونه اسفل العماره

مازن : اركبي ياله
ياسمين : لا يممكن اركب معاك
مازن : اسكتي بقااااااا
اركبي علشان مش وقتك خالص

و ركبت جانبه و هي تلعنه و تهينه طوال الطريق

و توقف عند عياده لطبيبه نساء و توليد بعيده جدا من منزله فهو ذكي جدا خاف ان يكون من فعل ذالك متفق مع طبيب او حد قريب من منزله ان يفهمه شي خاطي
ياسمين : احنا وقفنا ليه
مازن : انزلي من العربيه

ياسمين : نفسي متعصبش عليا لاني لو هلوم حد مش هلووووم غيرك انت و متزعقليش انت السبب انا مش فاكره اي حاجه و انت عمال تععصب اكنك انت اللي مصدوم اووووووووي
منك لله يا مازن انت بتخون ثقه اخويا فيك نفسي افتكر عملت فيا وله انا جيت عندك ازاي
مازن : لازم اطمن انك كويسه و ان محدش جه جنبك
ياسمين :بجد ضحكتني حد غيرك انا كتت في بيتك انت الي لغايت دلوقتي معرفش جيتله ازازي
منك لله
و صارت تصرخ

مازن : انا يستحيل اقرب منك يا ياسمين حتي لو مكنتش في وعي و حتي لو كنت بموت انا خايف ليكون حد غيري عملك حاجه
ياسمين : لو اتكلمت للصبح مش مصدقاك

مازن : يبقي اسف مفيش غير حل واحد

ضربها مازن في لمح البصر علي مكان ما بعنقها
و نزل من العربيه و حملها و هي فاقده الوعي
و دخل بها العياده فلحسن الحظ لحق بالطبيبه قبل ان تذهب

و طبعا دخل مازن للعياده و حكي للطبيبه قصه مختلفه تماما عن الحقيقه و كشفت عليه و طمئنته و افاقت ياسمين ووجدت نفسها في العياده

مازن :انتي معايا يا حبيبي متخافيش
الدكتوره: الف سلامه يا مدام ياسمين وله اقول انسه هههههه
بس انتي متوتره زياده عن اللزوم يعني ده جوزك في النهايه واضح انك خجوله اووي
الحمدلله الاغمائه كانت بسيطه بس بلاش التوتر لان مش هينفع بعد كداا الحمدلله ربنا سترها المرادي

ماززن:ههههههه معلش بقا يا دكتوره تعبناكي معانا زي ما انتي عارفه بقا قولت حضرتك اكيد هتتفهمي الموقف لاني حاولت افوقها و احنا في البيت معرفتش

الدكتوره:ربنا يتمملك علي خير ان شاء الله بلاش توتر هااا يا بنتي
الممرضه هتساعدكم لاني اتاخرت و لازم امشي

ياسمين اصبحت لا تفهم اي شي
فامسكها مازن من يديها و حمل حقيبتها و نزلوا للاسفل وقفوا بجانب السياره

ياسمين:أنت عملت فيا ايه تاني با بني ادم انت كان يوم اسود لما طلعت قريبي

مازن: مفيش انا اطمنت انك كويسه و خلاص و لا انا لمستك و لا حد غيري فارتاحي بقا و اسكتي
معن المفروض منرتحش اووي لان انا اكيد وليد حمزاوي هو اللي عامل المخطط ده كله
ياسمين: و هو هيسفيد بايه بكده
مازن: لا مهوا اكيد هبفاجئنا بالاستفاده بس مش دلوقتي

ياسمين: بص انا مش مقتنعه اللي بتقوله و انا هقول لبابا و لمحمد

مازن:هنقولهم بس في الوقت المناسب اخوكي مش هيفهم اللي حصل و لا هيصدق زيك بالظبط كده
ياسمين: متما معملتش فيا حاجه خايف من ايه

مازن:مش خايف
علشان اللي حصل لما نعرف اسبابه هنقوله احنا اصلا مش فاكرين بقينا في حضن بعض ازاي
هتروحي تقولي لعمو معتز اصلي كنت سايقه العربيه و فجاه صحيت لقيت نفسي في حضن مازن لا بصراحه هيقتنع علطول

ياسمين : متفكرنيش معني مش مرتحالك برضوووووو
مازن : انتي بنت خالتي اولا ثانيا اخت محمد الا لو بموت مش هطعنه في ظهره و بعدين انتي قد عيالي

ياسمين : عيالك ماشي
روحني بابا قلقان اصلا عليا كان يوم اسود يوم ما كنت قريبتك يا مازن مكرهتش قدك

مازن : شعور متبادل والله بس وليد ده كافر بصراحه اتوقعت اي حاجه الا كده
ياسمين : مش عارفه ايه وليد اللي عملله حساااب اوووي كده مينحرق بجاز
مازن:نفسي افتكر اي حاجه

مازن : ربنا يسترهاا لان اللي عمله النهارده مش هيعدي علي خير و اكيد ناوي علي نيه سووودا لان يستحيل هدفه ان يجيبك بيتي بس

ياسمين : انا هتشل منك و منه
منكم لله انتم الاتنين
و بعدين انت قولت ايه للدكتوره ؟!!!!
انا كنت قاعده زي الاطرش في الزفه

مازن : ملكيش دعوه انا الفتلها حوار مختلف اومال اقولها لو سمحت ممكن تكشفي
علي بنت خالتو علشان انا بصراحه مش فاكر انا عملتلها حاجه او لا و هي مش فاكره برضو
اركبي منك لله ده اخوكي
هينفخنا و اكيد وليد مش هيجيبها للبر ده انا هنفخ اممه ياله علشان اروح اسمعلي كلمتين من ابوكي
عيله تجيب الضغط و السكر و الفقر ده انا هنفخك يا وليد انت و ام وليد

ووصل مازن لبيت معتز الدمنهوري ووصل ياسمين و قال له معتز ان يتحدث معه غدا في مكتبه
_________________
في بيت ابراهيم السيوفي تحديدا في شقته
كانوا ياكلوا علي المائده و جميع العائله مجتمعه فكانت فاطمه تاكل و تنظر لطبقها لا تنظر لاي احد فهي لا تريد اي شفقه او اي شي حتي لو في عيون احداهم

فاما سليم كان لا يحيد النظر عنها حقااا فانه كان يعلم بكل شي منذ البدايه و لكنه لم يصدق انه من الممكن ان ياتي احد ليتعدي عليها في المنزل في وسطهم

سلمي تتخطي حاجز الصمت التي يكسو المكان
سلمي : هو انتي علمي علوم وله ررياضه يا فطوم
فاطمه : رياضه
سلمي : ناويه علي ايه
فاطمه : هندسه بترول ان شاء الله
سلمي : ان شاء الله
هبه : هي موده هترجع امته من الجونه يا بابا
ابراهيم : تقريبا بعد بكره

هبه : ان شاء الله ترجع بالسلامه
ابراهيم : بما انك موافقه يا نهله علي خطوبتك من مؤمن فخلاص خير البر عاجلهه و انا كمان موافق و سالت عنه

اميه باستغراب : طب نستني شويه احنا مش مستعجلين يا حاج ابراهيم
ابراهيم : مفيش حاجه حصلت علشان نستني عليها
الكل كويس و احنا كمان عايزين نفرح بنهله
يوسف : تمام انا هكلمه و ابلغه الموافقه ...
_______________________
في شركه \ معتز الدمنهوري
بعد ان استدعي مازن
مازن : ايه يا عمو خير

معتز : احكيلي بقا اللي حصل امبارح لان كل اليل قلتله مختلف تماما عن الحقيقه كفايا شكلكم و طريقهم امبارح كان في مصيبه حصلت انا مردتش اضغط عليكم فهميني ايه
اللي حصل انا ماسك اعصابي بالعافيه من امبااااااارح .......


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات