📁 آخر الروايات

رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل السابع عشر 17 بقلم منار اسامة

رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل السابع عشر 17 بقلم منار اسامة


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
روايه _ العاصم ليس كما يراه الناس_
_ البارت السابع عشر_
بعنوان _ "اعتراف بالحب "_
فوت ورايكم ...
قراءه ممتعه ...
اسفه علي التأخير ..." •
# البارت طويل جدا ومليان أحداث تفاعل ورايكم بالتفصيل ....
البارت الجاي هتكون العاصفه .....
قربنا علي نهايه الروايه اتمني اكون قدرت افرحكم بيها
--------------------
قبل يوم خطوبه وكتب كتاب نوح....."
خلال تلك الأيام كان كل شئ روتيني بخلاف تقارب سلمي ويوسف وارتداء سلمي الحجاب وخلعها للجبس وتمرد نبض علي عاصم واشعالها غيرته .. وحياه التي كانت تبحث عن اي معلومه اخري تفيدها لكن مازال القدر لايريد ...
كيان عاد إلي بيت والده بعد طلب والده ذلك لكن مازال متجنبهم نوعا ما وشروق علمت أن كيان لم يكن موجود وعلمت أيضا بأمر انه يريد الزواج لتشتغل الغيره بداخلها ..ونوح وهدي روتنيه وبعض المشاكل ونوح في حيره من أمره يشعر بأن داخله جزء رافض لهدي ..لايعلم لماذا أما داليا واه من وجع داليا وقهرتها وهي تري حبيبها يجهز ليرتبط بغيرها ..متماسكه لابعد حد لكنها هشه وضعيفه للغايه .......

صباحا ..."
في غرفه سلمي كانت تقف أمام المرآة ترتدي حجابها وعلي شفتيه ابتسامه وهي تتذكر اول ما رائعا يوسف بالحجاب

فلاش باك ...«

دلفت سلمي الي مكتب يوسف نظر لها يوسف بتمعن بدايه من ملابسها المحتشمه حتي حجابها الملفوف بإحكام ليقف ولم بشعر بذاته غير وهو يقول بصوت منبهر أمام عينيها :
_ سبحان الله

خجلت سلمي واضطربت اول مره يدغدغ هذا الشعور كيانها لكنه يعجبها لتقول بقوه ظهاريه :
_ .. حضرتك مالك مبهور كدة

يوسف وهو يضع يديه بجيبه ويحدثها :
_ يمكن لاني فعلا مبهور .. بس كدة احلي بكتير علي فكره ...

سلمي باستفهام :
_ من حيث اي

يوسف بتوضيح :
_انني كدة اولا التزمت بكلام ربنا ثانيا سترتي جمالك بعيد عن عيون الناس ... بس حقيقي ربنا يثبتك ...

سلمي بتساؤل :
_ هو أنا لي حسه اني مميزه عندك ؟!

يوسف بثقه وهو ينظر لها :
_ علشان انتي كدة فعلا ...
خجلت منه لم تخجل من قبل لكن منذ رأته وشعور الخجل والحياء يلاحقها لتجلس بعد ذلك تؤدي عملها .... وهو الآخر مثلها ."

بااااااك ....

انتبهت وخرجت من تلك الدوامه الحالمه التي دخلت بها علي يد امها

والده سلمي بتساؤل :
_ سرحانه في اي ....

سلمي بإيجاز :
_ مفيش عادي يا ماما ...

والده سلمي بحب :
_ طب يلا خلصي لبسك علشان نفطر سوي

اومأت سلمي برأسها وانهت لبسها ثم خرجت وتناولوا الفطار ثم أخذت حقيبتها وسلمت علي والديها وذهبت الشركه وحدثت صديقتها جيهان في الطريق ... وصلت الشركه وخرجت من التاكسي ودفعت أجرته وصعدت للاعلي....
وجدت المكتب فارغ فعلمت أن يوسف لم يأتي بعد ... لتجلس علي الكنبه وتبدأ في أشغال نفسها حتي اتي وبدأ كل منهم العمل بصمت ...."


صباحا ببيت نبض ...."
علي طاوله الافطار ..."
كان الجميع ياكلوا ويتناقشوا في أمر خطوبه وكتب الكتاب نوح وماسيتم غدا ...

نوح متابع داليا بهدوء وهو يلاحظ أنها أصبحت طوال الاسبوعين السابقين صامته للغايه قليله الحديث اصبحت كالانسان الالي لايعلم لما يشعر بالقلق وسئ اخر لايدري ماهو اتجاهها اتجاهها هي فقط استفاق علي سؤال والدته لوالده ...
نسرين موجهه حديثها لفواز :
_ كلمت محمد اخوك تعزمه

فواز :
_ طبعا عزمته من بدري وبكره هيجي من الصباح ...

نبض وهي تنهض :
_ طب هنزل بقا علي الشغل .. علشان بكره هاخد اجازه ...

نوح وهو ينهض الآخر :
_ وانا معاكي ... يلا سلام يا جماعه

يغادروا الاثنين ونسرين وفواز يتحدثوا في أمور الخطوبه وكتب الكتاب وداليا تأكل بصمت حتي انتهت ولمت الأواني ثم دخلت غرفتها وبدأت تذاكر بصمت كالانسان الالي الذي يؤدي وظائفه المطلوبه فقط دون حياه ....."

بعد خروج نبض ونوح

نوح بتساؤل قلق :
_ هي داليا لي ساكته بالشكل دة بقالها كام يوم بالمنظر دة ....

نبض بحيره :
_ معرفش يا نوح معرفش سالتها كذه مره بس ردها مكنش مقنع ... ثم سألته :
_ وانت شاغل بالك لي بداليا ..

نوح بتوتر :
_ عادي يعني .... بتغير الموضوع :
_ الاسبوع اللي جاي هيتقدملك كيان صح ...

نبض :
_ ايوه بعد خطوبتك هفاتح بابا في الموضوع ...

نوح :
_ طب يلا هنتاخر علي الشغل .....

نبض :
_ ماشي ...

ذهب كل منهم لعمله ......."

في بيت هدي ...."
كانت تنتهي من ارتداء ملابسها ثم خرجت من الغرفه جلست مع والدها ووالدتها قليلا ينهوا أمر الخطوبه والتجهيزات ... وهي ذهبت الي عملها ...."

•بشركه عاصم .." •
خرجت سلمي من مكتب يوسف لتجلب القهوه وفي ذلك الوقت كان يوسف يرد علي المكالمه الوارده من أخته التي بعدما تزوجت سافرت مع زوجها الي أحد الدول العربيه قام يوسف بلف كرسيه ليكون مقابل الشرفه ومعطي ظهره للباب ...

يوسف وهو يهاتف أخته :
_ وحشاني اوي يا بنتي

أخته :
_ انت اكتر

يوسف :
_ هتيجي امتي ...

أخته :
_ مش عارفه بس اجازه ناصر جوزي قربت وممكن كمان اسبوعين شهر بالكتير واكون عندك .....

يوسف بابتسامه :
_ تنوري يا حبيبتي ...

ثم اغلق الهاتف ولكن لم يعلم أن سلمي استمعت لمكالمته
سلمي في نفسها :
_ هو انت بتاع بنات طب لي كدة دة أنا بدأت بدأت أحس اني بحبك... لتخبط باب المكتب بعنف جعل يوسف يلتف ناحيتها ويوجه أنظاره إليها ليسالها باستغراب :
_ مالك بتخبطي الباب بالطريقه ديه لي

سلمي بتريقه :
_ اسفه ازعجاتك وانت بتكلم حبيبه القلب

يوسف باستغراب :
_ حبيبه قلب مين وبتكلميني بالنبره ديه معايا لي

سلمي بنظره سخريه :
_ مفيش واتجهت الي الكنبه لتؤدي عملها لكن هو مسح علي وجهه واتجاه إليها وجلس أمامها ثم هتف بنبره هادئه متسائله :
_ ممكن افهم مالك ياسلمي

سلمي دون أن توجه له نظره :
_ مفيش اسفه ضايقتك وانت بتكلم حبيبتك

أخذ يوسف لحظه ليستوعب ما تقصده سلمي فهي تظن أخته حبيبته وضيقها لذلك الحد يعني أنها تكن له مشاعر مثله بالضبط ليقول بصوت هادئ محب :
_ علي فكره انتي فاهمه غلط ..

سلمي وهي ترفع نظرها إليه وتقول ببرود ظاهري :
_ميهمنيش ...

يوسف بابتسامه :
_ بس انا يهمني وعلي فكره ديه اختي اللي كنت بكلمها مسافره مع جوزها بره لدوله من دول الخليج .. ثم نظر لها بتمعن وقال :
_ بس مكنتش بعرف انك بتغيري اوي كدة

سلمي فرحت أنه صريح معها وان لا أحد في حياته وأجابت:
_ أنا اغير واغير عليك لي يعني يا جدع ....

يوسف بضحك ومرح :
_ معرفش اسالي نفسك .. ثم تابع بجديه :
_انا عازمك النهارده علي العشاء ..

سلمي :
_ عشا ... عشا لي وهخرج معاك اصلا لي

يوسف بجديه وعيونه عليها :
_ هتعرفي بليل .. واستأذني ولدك ...

سلمي :
_ انتي لي مفترض اني موافقه

يوسف بثقه :
_ لانك موافقه ...

قال كلمته الواثقه واتجه الي كرسي مكتبه أما هي لاتعلم ماذا يصيبها قلبها الاحمق بقربه ولما شعرت بنيران مشتغله عندما ظنت أنه يمكن أن يحب غيرها ... وتتسال ماهو الأمر المهم الذي يجعله يعزمها علي العشاء لتنفض كم التساؤلات من تفكيرها وتكمل عملها ...."
----------------------
بمكتب عاصم ."

كانت نبض تجلس بملل فالعمل اليوم قليل وكذلك تشعر بالجوع لتنزل الاستراحه تقوم بعمل كوبايه نسكافيه ... واخذت كيس شيبسي كبير .. وكانت ستصعد لتصطدم بعاصم ولسوء حظها وحسن حظه أن الاستراحه فارغه

عاصم بحب :
_ نزلتي لي كنتي اطلبي وانتي قاعده في مكانك والحاجه هتجيلك

نبض وتنظر له نظره عدم اكتراث :
_ عادي بحب اعتمد علي نفسي ثم حاولت أن تتخطاه. لتجده يقول بنبره محبه نادمه :
_ كل ما تحاولي تهربي مني يا نبض هنلاقيني قصادك أنا اتغيرت علشان نفسي وعلشانك ومش هتنازل عنك مهما حصل .. ومش هتكون غير ليا لانك مكتوبه ليا من البدايه بس انا غبي وضيعت كل حاجه حاولي تحكمي قلبك مش عقلك لان عقلك عمره ما هيرضي عني لكن قلبك هيرضي لانه حبني بجد ...

كلماته ونبرته المحبه تلك جعلت قلبها يضعف .. ينبض لكن مهلا ليس ببضعه كلمات سيلين القلب وكذلك لم يحن الموعد ... لتتركه وتصعد دون التفاته منها أو كلمه تخرج من فمها اما هو نظر لفراغها بتنهيدة .....

بعد فتره بمكتب عاصم

كان يجلس يوسف امام عاصم ..."

يوسف :
_ كدة انت هتخلص من حياه علي اخر الاسبوع دة
عاصم بابتسامه :
_ ايوه اخيرا. وهيكون ليا حق اطلب ايدها ومعنديش اي مانع غير اللي عملته زمان وهعوضها وهعمل اي حاجه علشان أهلها يوافقوا تعرف اول مره اكون متمسك لحد لدرجه دي أنا ندمان اوي من قلبي

يوسف وقام بالوقوف وذهب وجلس علي طرف المكتب أمامه :
_ عارف وندمك باين كفايا انك بقيتي تصلي وتطلع زكاه ..

عاصم. :
_ بس مالك انت وسلمي أنا ملاحظ ان عينك بتلمع في وجودها

يوسف بدون تفكير :
_ بحبها ...

عاصم باستغراب :
_ بالسرعه ديه

يوسف :
_ الحب ملوش معاد ... ليرن هاتف يوسف ليرد بكلمات مقتضبه ثم يغلق

عاصم بفضول :
_ مين دة

يوسف بابتسامه :
_ بعمل مفاجاه لسلمي ... بليل

عاصم :
_ متعرفش علاقه سلمي ونبض اي

يوسف :
_ هعرف .. اشوفك بعدين بقا ...

هز عاصم رأسه وخرج يوسف بينما جلس عاصم ساند رأسه علي الكرسي مبتسم أن كوبس حياه سينتهي ..لكنه لم يدري ان هناك عاصفه تنتظره فهل سيكون اناني كما السابق أما سيثبت ندمه ....

عند حياه
استمعت لكلمات يوسف وان عاصم سيتخلص منها بنهايه الأسبوع لتقول بشر :
_ قبل ما تخلص مني هكون دمرت حياتك الجديده... علشان تعرف أن حياه زي النقطه السوده مبتخرجش غير بكابوس ...

--------------------
مر باقي اليوم بروتينه حيث قابلت نبض سلمي في الاستراحه وحكت لها سلمي اضطراب مشاعرها لتقول لها نبض أن تترك نفسها لمشاعرها ولا تفيدها وتناولا الطعام سويا ..
بعد الاستراحه عادت كل منهم لعملهم حتي انتهي الوقت المحدد وغادروا الي منزلهم وسلمي ذهبت منزلها لتستبدل ملابسها واستاذنت والدها أنها ستخرج ليوافق بعد محيلات ...

أمام أحد الكافيهات التي قال يوسف لسلمي أنه سينتظرها هناك ...

يوسف لمح نبض قادمه من اول الشارع كانت كالقمر المضئ للغايه ويشع حيويه ... ليخرج من السياره ويقترب منها

يوسف بمرح :
_ مضبوطه في مواعيدك

سلمي بتوتر :
_ عاده اتعلمتها من بابا .. تعرف أن دي اول مره مقولش لبابا اني خارجه مع مين .. حسه اني غلطانه ...

يوسف بتساؤل:
_ ومقولتيش لي ؟

سلمي :
_ لان ديه اول مره اصلا اخرج مع شاب ..

يوسف :
_ ومش هتندمي .. علي العموم تعالي نركب العربيه ونروح نتعشي

سلمي بتوتر اؤمات برأسها

ساق يوسف في جو صامت حتي وصل إلي عماره تشبه البرج عاليه للغايه لتنظر سلمي له بتوتر ولكن تصرخ في وجهه :
_ انتي جايبني هنا لي انت فاكرني رخيصه وجايبني شقتك

يوسف بهدوء :
_ اولا انت مش رخيصه ثانيا انامش جايبك شقتي أنا جايبك لحاجه احسن مليون مره واظن أنا مش من النوع دة شكل المسلسلات اكلت دماغك وكمان اظن انك تقدري تدافعي عن نفسك كويس لو حد مسك ايدك بس ... كانت نظرت عينيه قويه واثقه ... ثم تابع وهو ياخذ مفاتيح السياره :
_ اطلعي من العربيه وتعالي مالك خايفه كدة لي هقولك حاجه ياريت تفهميها :
_ أنا كنت اب لاختي وام واخ أنا كنت كل حاجه تتخيليها لاختي وعارف معني الرجوله والاكتر اني لايمكن اعمل حاجه لبنت وانا عندي اخت ممكن تتحط في مكانها ممكن بقا تبطلي خوف وتوتر وتيجي معايا صدقيني مش هتندمي ابدا ....

اومأت سلمي بصمت وصعدت معه بداخل الاسانسير واستغربت لانه ضغط علي زر السطح

وعندما فتح باب الاسانسير شهقت بصدمه ..
كان السطح عباره عن بلانين كثيره مصفوفه بنظام وهناك شموع صغيره منتشره في المكان

سلمي بانبهار :
_ اي دة

يوسف :
_ دة حاجه تليق بسلمي ... ثم أخرج من جيبه دبوس صغير وقال لها :
_ افتحي البالونات

قامت سلمي بفتح أول بلونه وجدت منشور نشرته منذ زمان علي الفيسبوك كان المنشوره عباره عن صوره للبلوره ومكتوب عليه اتمني أن أحصل عليها يوما ما لتجد البلوره خلف الورقه المطبوعة بالمتشور
سلمي بفرحه :
_ الله انت جبتها ازاي ومنين وعرفت اصلا ازاي الفيس بتاعي

يوسف :
_ اللي بيحب حد بيعرف كل تفاصيل عنه ..."
يلا كملي

أمسكت بلونه اخري وفتحتها لتصدم عندما وجدت صندوق يبدو عليه القدم هي تعشق الاشياء القديمه لتقول له :
_ انت عرفت ازاي اني بحب الحاجات القديمه

يوسف :
_ لما توصلي لآخر بلونه هتوصلي ...

سلمي :
_ انت غريب انت عارف حاجات محدش يعرفها عني غير اهلي ...

يوسف :
_ كملي .

انصاغت. سلمي كلامه وقامت بفرقعه البلونه التاليه كانت عباره عن ورق صغير مكتوب علي كل ورقه حكمه

سلمي. بذهول :
_ أنا بحب فعلا الورق اللي بيبقي عليه حكم وكنت باخده لما بقيس وزني انت عرفت عني الحاجات ديه ازاي

أعطاها يوسف البلونه التاليه وقال لها :
_ ديه الاخيره فرقعيها ...

سلمي فتحتها لتجدها كلمه تتجوزيني مزخرفه
تنظر سلمي لتلك الكلمه بضع الدقائق غير مستوعبه ابدا تلك الكلمه لترفع عينيها باتجاهه ليقول هو بنبره حانيه :
_ انتي فاكره أنا جبتك هنا من غير ما اعرف اهلك انا طلبت ايدك من ولدك من اسبوع وهو رحب ليا وقولتله علي الفكره ديه صحيح وافق بصعوبه بس وافق وعرفت من ولدتك الحاجات الغريبه عنك زبقالي اسبوع كامل بجهزلك المفاجاه ديه علشان عايز اكون مختلف عن اي حد اتقدم لحبيبته ... أنا بحبك يا مراتي المستقبليه ...

كانت كلماته كفيله بأن تجعل قلبها اله تعمل بلا توقف دقاتها أصبحت مرتفعه للغايه شعرت بأن سيستمع لتلك الدقات لامحاله تفاجات بأنه طلب يديها من أهلها أنه مختلف مختلف للغايه لم تفكر في اقصي أحلامها انه سيقام التقدم لها بتلك الطريقه التي لامست اوتار أنوثتها و اوتار قلبها ... ....

لم تشعر بذاتها حتي وهي تهز راسها دلاله علي موافقتها ... تفاجات به ينزل راكعا علي الارض ليقف بعدها ويقول :
_ بشكر ربنا أن دماغك الناشفه سبتنا اللحظه ديه .. ليتابع تعالي اتفرجي علي المنظر من فوق

ابتسمت سلمي له بخجل ثم اتجهت معه لتنظر بذهول فهي تري القاهره كلها من فوق منظر رائع للغايه لتنظر له :
_ انت ازاي حضرت كل دة

يوسف بحب ظاهر في نبرته :
_ عادي صحيح أن صاحب العماره تعبت معاه عقبال ما وافق اخد السطح النهارده ايجار .. بس كل حاجه علشانك يهون مش عارف انتي عملتي في اي بس كل اللي اعرفه انك مميزه مميزه اوي بجد انت اتسرسبتي جوايا من غير ما احس

سلمي بخجل نظرت في اتجاه آخر .. وابتسامه شقت شفتيها ...."

يوسف :
_ تعالي علشان نلحق نتعشي واروحك لحد باب البيت واخر الاسبوع هكون عندك اطلب ايدك واختي قولتلها وطلبت ايدك معايا من ولدك فيديو كول علشان ظروفها زي ما قولتلك بس اول ما تيجي هجبها واجيلك ..

لتبتسم سلمي بانبهار سعاده واخيرا بحب ...
ليجلسوا يتناولوا الطعام ليسالها يوسف عن علاقتها بنبض لتقص له علاقتها بنبض منذ ثانوي لم تقص له عن ما حكته نبض لها

سلمي :
_ بس كدة وقابلتها تاني في الشركه ...

يوسف :
_ عجبك الاكل

سلمي :
_ اها شكرا علي كل حاجه بجد ثم قالت بمرح :
_ بس مكنتش اعرف ان في رجاله بتحب بالشكل دة أو مخترعه بالشكل دة

يوسف بنظره حب وثقه :
_اولا أنا مختلف ثانيا أنا مخترعتش أنا دورت انتي بتحبي اي وعملته علي العموم يلا علشان ولدك اكتر من كدة تأخير هيزعقلي جامد. وطبعا مينفعش اتهزق ادامك صح ...

سلمي بضحكه :
_صح

اوصلها يوسف الي بيتها والي شقتها وبيديعا شنطه مليئه بهدياه ثم اتجه الي منزله مبتسم براحه ....

------------------. ---------
يوم الخطوبه ....."
" هناك قلوب ستفرح بانتصار وقلوب ستنهار لامفر "

نوح ونبض كانوا اجازه من العمل
دخلت نبض غرفه اخوها لتجده مكشر لتقول بمرح :
_ بالذمه دة منظر عريس ... مالك يا ابني مكسر كدة لي

نوح بعدم اكتراث :
_ معرفش

نبض :
_ انت بتحب هدي يا نوح

نوح بتكشيره :
_ هتصدقيني لوقولتلك مبقتش عارف ....."

نبض :
_ انت بتهزر يا ابني النهارده كتب كتابك عليها أنا مش فاهمه طب لي طلبت أيدها

نوح :
_ مبقتش عارف مشاعري يا نبض فجاءه بقيت حاسس اني جوايا حاجه رافضه الموضوع معرفش حقيقي

دخلت والدته لتغمز له نبض بأن يغلق الموضوع

اخرجت والدته بدلته لتكويها له ...

ثم أخذ نوح ونبض يتحدثوا قليلا ..
أما بغرفه تلك المسكينه داليا كانت تنظر للفراغ وتكتب اخر سطر من روايتها
" ليس كل ما يتمناه المرء يناله وليس كل النهايه من اللازم أن تكون سعيده أحيانا يجبرنا القدر علي أن نخسر ما نحب ..."
أغلقت كشكولها بعد انتهاءها من روايتها لتبتسم بسخريه علي ذاتها ماذا كانت تظن انه سيقع بحبها مثلا وهو لم يراها سوي مرتين ماذا اوهمت نفسها أن نوح من الممكن أن يكون عوض لها علقت نفسها بآمال تشبه السراب لتقع من فوق برج أحلامها الي مستنقع الواقع لكن لن تسمح بأن يجعلها الحب جسد هزيل حزين اليوم هو فرح حبيبها نعم سيكون ملك لغيرها لذلك لابد من اليوم أن يموت قلبها الاحمق وتجعل ذاتها مركزه علي دروسها ومذاكرتها حتي تكون شئ كبير هي خسرت حبها لذلك لابد الا تخسر حلمها ومستقبلها
والدها ووالدتها وصلوا بعد فتره قليله وانضموا الي فواز ونسرين ....."

بالشركه ...
ذهبت سلمي للشركه وجدت يوسف جالس علي المكتب يعمل لتجلس علي المكتب الصغير الذي أخبرها يوسف بالأمس أنه صنعه مخصوص لها ليجعلها تعمل معه بنفس المكتب ..."

ليعملوا في جو هادئ بعض الشئ لايخلي من نظرات يوسف العاشقه لتلك الجالسه أمامه ....

أما عاصم كان يشعر بالفراغ من عدم رؤيه نبض اليوم يشعر بشئ ينقصه ..."

أما حياه كانت تنتظر معلومات عن نبض التي عرفت اسمها بالكامل من صديقتها التي قامت نبض بعمل حفله زفافها ... منتظره كل بياناتها وبيانات والدها ....."

مساءا ....
في منزل هدي.
أنتهت هدي من ارتداء فستان من اللون السماوي ووضعت حجاب ووضعت ميكب خفيف حتي تتجنب عصبيه نوح اليوم .....

كانت والدتها تجلس بجوارها تتابع حركاتها وبداخلها تدعو أن يوفقها الله ..."

بالخارج يجلس نوح ونبض ووالديهما وداليا التي كانت تضحك في وجه الجميع أقسمت أن لا تبين حزنها لاحد أو توقف حياتها علي حب محكوم عليه أن يبقي من طرف واحد استغرب نوح ضحكتها كان يتوقع حزنها أو صمتها لكن فجاءته بتلك الضحكه التي تشق شفتيها ....
وعمه وزوجته يجلسان جوار داليا ...

بعد قليل خرجت هدي لتجلس علي الكرسي المجاور لنوح

هدي لنوح :
_ مش هنلبس الدبل

نوح بإيجاز :
_ هنلبس .. بس في مفاجأة ليكي ...

هدي بابتسامه :
_ مفاجاه مره واحدة وليا ...

نوح :
_ اها

دقائق وجاء المأذون
تفاجأت هدي لتقول بابتسامه :
_ هتتجوزني هي ديه المفاجأة
أومأ نوح برأسه ليبدء مراسم كتب الكتاب ...

فوزيه لداليا :
_ عقبالك يابنت بطني
ابتسمت داليا ودت لو تخبرها أن من تحب أصبح عريسا الليله لغيرها ودت لو تخبرها بتلك البراكين الموجوده بداخلها لكن الصموت والصمود هو الحل الافضل ..

انكتب الكتاب .....

دخلت داليا البلكونه بعد استاذنها من والده هدي لتتطلع علي الشارع بهدوء
اتبعها نوح عندما استطاع الفرار من هبه

نوح بهدوء :
_ دخلتي هنا لي

داليا بجمود :
_ شئ ما يخصكش يا ابن عمي ... اتفضل روح لمراتك ...
تركته بنظر لاثرها ثم تنهد وتطلع الي الشارع مثلما كانت تفعل حتي وجد يد تضع علي كتفه ما كانت الا هدي ....
هدي:
_ اختفيت هنا لي

نوح :
_ الجو جوه زحمه حبيت اقعد في الهوا شويه

هدي بابتسامه :
_ مش هتقولي انتي حلوه او اي كلام عريس بيقوله لعروسته

نوح بابتسامه حاول أن يظهرها :
_ قمر وسمعتي كلامي ومحطتيش ميكب الا خفيف

هدي بدلع :
_ طبعا لازم اسمع كلام حبيبي ....

نوح :
_ تعالي ندخل نقعد معاهم يلا

هزت هدي رأسها ...."

بالخارج كان فواز استقبل التهاني من الجميع واحتضن أخيه بفرح فرح بزواج ابنه لكن صدم من رساله بعثت لهاتفه من رقم غريب مضمونها "بنتك رجعت لعاصم "

________تابع _________


تعليقات