📁 آخر الروايات

رواية سهام الانتقام الفصل السابع عشر 17 بقلم بتول علي

رواية سهام الانتقام الفصل السابع عشر 17 بقلم بتول علي


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
رامى: وازاى عاطف مكشفشى الموضوع ده وبعدين المحامى بتاعه كان موجود معقول مخدشى باله من الموضوع ده
سهام: الاوراق لسه بتتسجل قانونيا وبالنسبه للمحامى فهو معايا فى الخطه
رامى: أوراق ايه دى اللى أنتوا مضيتوها
سهام: أوراق تنازل عن جميع ممتلكاته

شهق رامى عندما سمع ما أردفته شقيقته مردفا

رامى: كل أملاكه
سهام: هو خلانى أتنازل زمان عن كل حاجه عشان يخرجنى من المصحه
رامى: طيب وهتعملى بيها ايه
سهام: هكفر بيها عن ذنوبه وهتبرع بيها للجمعيات الخيريه وعاطف لسه معرفشى لان الاوراق بتتسجل قانونيا
رامى بذهول: أنت بتتكلمى بجد ده لو حصل الكلام ده عاطف هيروح فيها
سهام: وماله يبقى حيوان وغار
رامى: ده اليوم اللى طنط سعاد بتتمناه من زمان أنها تشوفه مذلول لانه حرمها من ولادها
سهام: أنا شايفه أن أمير متعلق بيها ومش فاهمه ازاى ده وهى كانت بعيد عنهم
رامى: هى مستسلمتشى بسهوله لموضوع أنها تبعد عن ولادها وكانت بتقابلهم فى المدرسه بتاعتهم وعاطف اكتشف الموضوع ده متأخر أوى ومقدرشى يعمل حاجه
سهام: صحيح هى قالتلك ايه النهارده ضايقك كده
رامى: مين دى؟؟؟؟؟؟
سهام: ياسمين اللى كل يوم تروح ليها الجامعه
رامى بذهول: أنت عرفتى ازاى
سهام: 😄😄😄😄😄😄😄😄 مش أنا اللى حاجه زى دى تستخبى عليها قولى بقى قالتلك ايه

أخبرها رامى بكل ما حدث
سهام: بصراحه هى عندها حق مينفعشى اللى أنت بتعمله ده
نظر رامي إلي سهام وبدأ يتأملها لأن الشخصيه القاسيه الطبع التي يعرفها ليست التي تجلس أمامه يراقبها تبتسم
وأصبح يلوم الحياه التي حولت شخص مثل مرام إلي سهام
بدأ يعرف أن القسوه التي تظهرها ما هي إلي درع تتحامي به خوفا من البشر وأن وراء كل تلك القسوه والكره قلب أبيض لفتاه في الثامنه من العمر
اخذ عقله بالشرود ولوم عمه علي ما فعله بشقيقته كل هذا وسط كلام سهام عن ياسمين
سهام: فهمتني يا رامي
رامي:أأأه أنت قولتي إيه
سهام:كنت سرحان في ياسمين
رامي: مش بالظبط ...المهم كنتي بتقولي إيه
سهام:بقول إنك تتقدملها
رامي : مينفعش ....بعد اللي هنعمله مع أبوها أروح أجوزها هي هتوافق اساسا
سهام: بعد ما تعرف إن أبوها تاجر مخدرات وقاتل عمها ومراته وله ضحايا كتير مش هتلومك
رامي: ملوش لازمه الكلام في الموضوع ده دلوقتي سيبيه لوقته
سهام بنفاذ صبر: ماشي ....نرجع للمفيد
رامي: أيوه ...أنا ماشي في موضوع عبد الرحمن وقريب هعرفه إن عاطف قاتل أبوه
والشحنه الجايه لعاطف هتوصل قريب
سهام: كنت عارفه إنه غبي وهيرجع يتاجر تاني في المخدرات
رامي: دا كويس لأنه في مصلحتنا دلوقتي لما عبدالرحمن يعرف أنه قتل أبوه ..حاجه من إتنين لهيفضل وراه لحد ما يتعدم لإما هيقتله هو بإيده
سهام: وهو دا المطلوب بالظبط
رامي:هستأذن أنا بقا
سهام:تمام
رامي:إلا صحيح أيتن عارفه إني أنا أخوكي
سهام: لا مش وقته دلوقتي
رامي:تمام سلام
*******************************************
فى اليوم التالى فى منزل عبد الرحمن
كان جالسا يتأمل هذه الصوره التى وصلته من مجهول وكان شاردا والكثير من الافكار تدرو فى رأسه
يا ترى ايه اللى خلى بابا يتصور مع عاطف ومين ده اللى معاهم
معقول كان فى علاقه بين بابا وعاطف ويا ترى ايه علاقتهم ببعض مثلا ممكن تكون شغل أو صداقه أو مجرد معرفه
بس لو كانت مجرد معرفه مكنتشى الصوره دى وصلتنى أكيد اللى باعتها ليه غرض يا ترى
ممكن يكون عايز يوصلنى لحاجه ........ بس ايه هى الحاجه دى

قطع شروده صوت قرع على الباب
فذهب وفتح الباب ووجدها فاطمه
عبد الرحمن: اتفضلى يا طنط
فاطمه: يزيد فضلك يا حبيبى أنا عملت النهارده شويه صوابع زينب وقولت لازم أجبلك طبق تاكل منهم لانى عارفه أنك بتحبهم
عبد الرحمن: متشكر يا طنط
فاطمه: العفو يا حبيبى أنا هدخل أحطهم جوه فى التلاجه عشان تبقى تاكلهم
عبد الرحمن: ماشى
ذهبت فاطمه لوضع الطبق فى الثلاجه أثناء خروجها من المطبخ شحب وجهها عندما رأت تلك الصوره الموضوعه على الطاوله
لاحظ عبد الرحمن أنها رأت الصوره وأيضا شحوب وجهها
عبد الرحمن: أنت تعرفى مين اللى فى الصوره ده مع بابا وعاطف
فاطمه بارتباك: لا
لاحظ عبد الرحمن ارتباكها وعرف أنها تكذب
عبد الرحمن: النهارده الصوره دى وصلتنى من مجهول وأكيد وراها سر وأنا لازم أعرفه
فاطمه: أنا معرفشى حاجه عن اذنك
كادت أن ترحل ولكن أمسكها عبد الرحمن مردفا أرجوكى ساعدينى أنا لازم أعرف ايه اللى يربط بابا بعاطف معقول كان بيساعده فى تجاره المخدرات
فاطمه بتلقائيه:لا أبوك مكانشى ليه أى علاقه بعاطف أصلا
عبد الرحمن: أمال متصور معاه ليه
فاطمه: هو مش متصور معاه هو متصور مع شريف الشناوى اللى واقف وسط أبوك وعاطف لانه كان صاحبه ودى كانت حفله عيد ميلاد ابنه
عبد الرحمن: شريف ده اللى هو أخو عاطف
فاطمه: أيوه ومات من زمان أوى تقريبا اتقتل بعد موت أبوك بأسبوع
عبد الرحمن: يعنى بابا اتقتل فى مهمه وبعدها شريف اتقتل بأسبوع وعاطف بيتاجر فى المخدرات كل ده مستحيل يكون صدفه ...طيب وولاده
فاطمه: تقريبا ماتوا معاه ..دا كل اللي أعرفه عن إذنك
*******************************************
طلب عبد الرحمن مساعده صديقه وائل فى جمع معلومات عن شريف الشناوى وعائلته وبالفعل نجح فى معرفه الكثير عن شريف
وائل : أنا عرفت أن أبوك قبل موته بفتره كان بيقابل شريف كتير جدا ولما أبوك مات شريف كان فى المستشفى وفى الوقت ده كان فى خلافات بين عاطف وشريف بسبب أن عاطف طلق مراته ومضاها على تنازل عن حضانه أولادها وشريف كان واقف قصاده
عبد الرحمن: طيب ومات ازاى هو وولاده
وائل : هو مات هو ومراته لما كانوا مستنين مرام بنتهم قدام المدرسه فجأه العربيه انفجرت
عبد الرحمن: يعنى بنته مكانتشى فى العربيه
وائل: لا ....بنته بعد موته جالها صدمه وانهيارات نفسيه وعصبيه وعاطف دخلها مستشفى للامراض العقليه
عبد الرحمن: طيب وأسر ابنه كان فين
وائل: فى نفس اليوم اللى اتقتل فيه كان هو ومراته وابنه معزومين عند سعاد محى الدين بس هو ومراته راحوا يجيبوا مرام من المدرسه ووقتها هما اتقتلوا
عبد الرحمن: يعنى أسر كان مع سعاد
وائل : أنا معرفشى بخصوص الموضوع ده لأن أسر اختفى تمام بعد الحادثه دى
عبد الرحمن: وعاطف مدورشى عليه
وائل: دور فتره بسيطه وبعدها بطل زى ما يكون صدق أن أسر اختفى...... بس فى حاجه غريبه أوى
عبد الرحمن: ايه الحاجه الغريبه دى
وائل: لما عملت تحريات عن سعاد اكتشفت أنها اتبنت ولد اسمه رامى وده يبقى نائب رئيس مجموعه عزام للانشائات
عبد الرحمن: مش دى اللى صاحبتها تبقى سهام عزام
وائل: أيوه والأغرب أن كوثر اللى أنا قبضت عليها قبل سبع شهور دى كانت ممرضه فى نفس المستشفى اللى مرام كانت فيها
عبد الرحمن: ممكن تكون صدفه
وائل : لا مش صدفه لان المستشفى دى من كام سنه اتحرقت ومرام ماتت فى الحريق ده
وبعدها كوثر دى اتغيرت حياتها بسبب عاطف وبقى معها فلوس كتير
ومش هيا بس ده فيه ممرضتين كمان تحيه وصباح
ده غير دكتور محسن اللى فتح لنفسه مستشفى وكان بيظبطها قبل ما يموت
عبد الرحمن: أنا مش فاهم ايه دخلنا فى الموضوع ده
وائل : قبل ثمن أشهر لقوا جثه دكتور محسن على الطريق الصحرواى وكان مضروب بالرصاص
وتحيه اتقبض عليها فى قضيه سرقه أدويه وصباح فجأه بقت مدمنه واتحولت لمصحه علاج الادمان
عبد الرحمن: أنت عايز تقول أن ممكن سهام هى اللى ورا كل ده زى ما كانت ورا التبليغ عن كوثر ومش بعيد تكون هيا اللى بلغت عن الشحنه اللى بسببها عاطف اتقبض عليه
وائل: معنى كده أن سهام لو شاركت عاطف يبقى بتنتقم منه بس السبب أنا مش عارفه
عبد الرحمن: فى حاجه كمان أنا لازم أقولك عليها أنا قدرت أوصل للفلاشه دى بمساعده نهى سكرتيره عاطف
وائل : والفلاشه دى فيها ايه
عبد الرحمن: معلومات تودى عاطف ورا الشمس
*******************************************

فى أحد الاماكن المظلمه والقذرة كانت تجلس على هذا الكرسى مكتوفه اليدين وهى تبكى وعلى وجهها أثار الضرب المبرح وأصابها الذعر عندما دلف إليها

عاطف بغضب: ها يا قطه هتنطقى وتقولى الفلاشه فين ولا أخلى الرجاله يشوفوا شغلهم معاكى
نهى بخوف: هقول
عاطف: انطقى
نهى: فى واحد ظابط اتفقت معاه واديته الفلاشه
عاطف: واسمه ايه الظابط ده
نهى: عبد الرحمن ناصر الالفى

جز عاطف على أسنانه بغضب مردفا فى نفسه
شكل سلسال الالفى هيتقطع على ايدى زمان كان ناصر ودلوقتى عبد الرحمن وأنا عارف كويس هعمل معاه ايه

*******************************************
فى أحد المولات
كانت تتسوق كلا من شهد وياسمين
ياسمين: كويس أننا خرجنا أنا كنت حاسه بخنقه اليومين دول
شهد: فعلا عندك حق
ياسمين: فى حاجه تانيه هتشتريها ولا كده خلاص
شهد: لا خلاص كده
ياسمين: طيب تعالى نخرج
خرجت كلا من شهد وياسمين من المول وأثناء سيرهما فى الشارع وقفت أمامهما فجأه سياره سوداء وخرج منها رجلان ضخام البنيه وقاموا باختطاف شهد كل هذا فى لمح البصر وسط صرخات ياسمين


تعليقات