رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة سلطان
الفصل السابع عشر من "" يوجد بك المعاناه بقدر الحب ""
بعدما انتهت الفتيات من تجهيزاتهم و انتهت العروس بالطبع فكانت غايه في الجمال و بساطتها كانت لا تنوصف فكانت كانها حوريه من جمالها بفستانها الابيض الرقيق و طرحتها و هي خلعت تلك السلسله و احتفظت بيها في شنتطتها الشخصيه و هذا لان الشكل العام لا يحتاج لاكسسوار من عند الرقبه و لان الرقبه شيفون فستظهر للناس فلقد اريحت نفسها من التساؤلات و خلعتها و بعد فتره جائت سياره العريس و بعض السيارات الاخري و طبعا كاالعاده من يقودها هذه المره بالطبع تامر و جاء تامر و محمد صديق مصطفي بسيارته و جاء اسلام مع والدته
فكانت حياه متوتره كثيرا من شكلها رغم انها غايه فالجمال فاي عروسه تتوتر من هذه اللحظه و خرجت للخارج مع الفتيات و والدتها صفيه
فبعد ما سلموا الجميع علي بعضهم لقد ركبت حياه بالخلف بجانب مصطفي و اما لمار كانت جالسه بجانبهم فحياه هي من اصرت علي ذالك حتي لا تحزن الطفله فكان تامر بالطبع هو بالامام اما اسلام و ايمان ووالدته صفيه بسياره اسلام و معه ليلي و صديقه حياه ساره فقد ذهب اسلام و كذالك ذهب محمد و طبعا كان معه بعض أصدقاء مصطفي
و لقد ركبت مريم بسياره العروس و انطلقوا ووصلوا للفندق التي سيقام به العرس
و جلسوا و اتي المعازيم و
كانت مريم و تامر و اسلام و ايمان جالسين علي احدي و كانت ليلي معهم الترابيزات
مريم: فين التورته اللي هي ٥ ادوار ديه يا جدعان ايه الفرح الناشف ده
تامر بسخريه: يا بنتي انتي جايه فين ها؟!
اجيبلك حاجه تعبي فيها
مريم :لو معاك كيسه اسمره ميضرش يعني اي حاجه يا كبيير و بعدين انا لسه هغني معاك انت نسيت المفاجأة وله ايه الله يخربيتك
تامر: بيئه اووي
كيسه اسمره 
منستش يا ستي بس لسه نصف ساعه وله حاجه و هنقوم و علي فكره انا صوتي احلي منك
مريم:الصراحه اه انا صوتي مش حلو بس المهم روحي الحلوه يا كابتن

اسلام فكان يتحدث مع ايمان و كانهم يتهامسون
مريم:منحيب اتنني لمون احسن راعوا اخواتكم السناجل
تامر: اهي اهي



اسلام:ايه الحقد ده فيه لمون بجد
مريم :اه لمون و ماله
تامر: اراك حاطط ايدك علي كتف اختي مفيش مراعاه لمشاعري
اسلام:مفيش هقولكم علي خبر ياله تبقوا اول ناس تعرفه

فقد انتبهت ليلي
مريم: جبتلي عريس صح عنده مصنع لتصدير الشيكولاته


ايمان فقد ضحكت علي مريم التي تبان احيانا و كانها طفله بل هي حقا كل تصرفاتها طفوليه
اسلام فكان سيتحدث و لكن قاطعته مريم
مريم : جلاكسي صح

تامر:الله يخربيت طفاستك
سيبي الراجل يتكلم
اسلام:ايمان حامل
مريم: بجد هبقي عمتو
مبروووووووك
فلقد ردوا عليها: الله يبارك فيكي
تامر:مبروك يا كبير مبروك يا ايمي لو ولد هنسميه تامر ها
بنت هنسميها تمارا
فقد ضحكوا و ردوا عليه: الله يبارك فيك
مريم: طب اسكت احسن
ليلي :مبروك يا ايمان مبروك يا اسلام ان شاء الله تولدي بالسلامه
فلقد ردوا عليها :الله يبارك فيكي
اسلام: نقوم احنا بقا نقول الخبر ده ليابا و ماما و عمو اسماعيل و لجدو
و ذهب هو و ايمان
اما لمار فكانت واقفه امام حياه و مصطفي و هوما جالسين بالكوشه فهي حقا كانها فتاه صغيره من عالم ديزني بفستانها الرقيق و شعرها الاشقر التي ورثته عن والدتها الفرنسيه
لمار:انطي حياه شكلك قمور اووي في الفستان
حياه: تسلمي مش احسن منك يا قمر قوليلي حياه علطول
لمار: تمام حياه
و قد حضنوا بعض
مصطفي: والله الحضن ده كان ناقصني انا
حياه: اهاا
لمار: باابي عرفت ؟!
حياه:عرفت ايه
لمار بطفوله:ايمي حامل و في بطنها نونو هلهب بيه زي عرايسي
حياه نظرت لمصطفي : بجد ايمان حامل
مصطفي:انا زيي زيك معرفش
انتي عرفتي منين يا لمور
لمار: كنت قاعده جنب انطي صفيه و هوما قالوا قدام جدو اسماعيل و قدام الباقي
انا هروح بقا اقعد مع عمو تامر
و قد ذهبت لمار
مصطفي: شايفك يعني قالعه السلسله
حياه: اها طبعا لان الشكل العام مش هيبقي حلو متقلقش انا هلبسهالك علطول اول ما اروح
مصطفي: هو انتي للدرجاتي لسه مضايقه مني
حياه: انا مش مضايقه بس احيانا البدايات الجديده مش بتغير اللي فات انا بس مضايقه علي سفرك و كانت ستكمل و لكن استعوعبت نفسها
حياه: انت عمال تاخذ و تدي معايا في الكلام انت معاقب اصلاا انا نسيت صح
و انت اصلا كدبت عليااا ساعت التحاليل و قال ايه بابا بعد الشر بعد الف شر عنده كانسر
مصطفي: بعد الشر عليه يعني انتي كنتي توافقي بطريقه تانيه مثلا
حياه: لا
مصطفي: و فرحانه بنفسك اوووي كده ليه
حياه:و مفرحش ليه واحده ف جمالي و حلاوتي متفرحش بنفسها ليه
مصطفي : بغرورك تقصدي
حياه:whatever baby
فقد اشتغلت اغنيه رومانسيه و هي عايشه حاله حب
و كانوا يرقصون بببراعه فإنهم يعلمون الرقص جيداا
فحياه لقد استسلمت لكلمات الاغنيه الساحره و هي ترقص بين احضانه
""عايشه حاله حب معاك وخداني و صعب انها تتكرر تاني ""
مريم و قد اخذت المايك
مريم: مصطفي و حياه خلاص سوري بقاا نقفل الاغنيه علشان فيه مفاجأه و كلاكيت تاني مره
فقد ضحك الجميع
تامر: الاغنيه ديه انا اخو العريس و هي للاسف هي اخت العروسه
فهنغنيها للعروسين و بنتمني دايماا انهم يعيشوا مع بعض طول العمر
و قد وقف مصطفي و حياه و هوما ينتظرون ماذا سيغنوا فلقد اختروا اكثر الاغاني التي تناسبهم "" حياه و مصطفي""
فابتدوا ا اغنيه "" مين حبيبي انا رد عليا و قولي مين حبيبي انا ردي عليا و قولي انت اللي بحبه انا انت اللي بحبه انا لو غبت دقيقه بتالم ......
ما في بجماله حدا عمري بغرامه ابتدي ...."" فغنوها مريم و تامر ببراعه بالنسبه لتامر فكان صوته اكثر من رائع اما بالنسبه لمريم فصوتها الي حد ما جميل و لكن احساسها روعه فكانوا يغنون و هوما يمزحون بالحركات الايادي
فاما مصطفي و حياه فكانوا منسجمين مع الاغنيه فحقا هي تمثلهم و كانها تحكي عنهم فلقد استمتعوا كثيرا بيها حتي حياه فقد ظهر علي وجهها علامات السرور فقد حقا كانت مفاجاه رائعه و لكن سرعان ما طبعا لم يخلي تامر و مريم من مزاحهم فانقلبت الاغنيه الي مهرجان العب يلا فاخذوا الجميع يذهبوا و يرقصون مع بعضهم فقد صنعوا جوا من البهجه و السرور فكان الحاج طه جالسا بجانب حسن
طه: مش قولتلك يا ولدي و انت مصدقتش
حسن:كان معاك حق يا بابا
ربنا يحميهم و يهدي سرهم
طه: والله من زمان عارف ان اليوم ده هيجي مخصوص لحياه و مصطفي انا مكنوتش اتوقع ايمان و اسلام اوي و لكن كنت متاكد من حياه و مصطفي
بس يارب بنتك تعقل كده و تكبر دماغها متبقاش كانها عيله صغيره وصلت ٢٧ بس احيانا بيبقي عقل مفيش
حسن :اها بس مصطفي هيعرف يتعامل معاها كويس
فعند ليلي فجاء محمد و جلس امامها فوالدها يعلم بكل شي و علم ان محمد رجل يعتمد عليه و حسن سلوكه و اخلاقه فانه يختلف كثيرا عن طليقها فلنه قبل انا يتحدث معها استاذن منه فسمح له حسن ان يجلس معها
محمد: الفستان تحفه
ليلي بخجل : شكرا
محمد:ايه مش هتفرحيني بقا و تردي
ليلي: تعالي الشركه بعد بكره او بكره و ينتكلم هناك لان هنا الدنيا دوشه
محمد:في امل طيب
ليلي: خلي املك في الله

فقذ ذهب محمد بعد ان ودعها و لكن هو احس انها تبادله الشعور بكل الاحال لن يشغل نفسه فهو سيعلم بكرا كل شي
فقد انتهي الفرح بسلااام تااام
_______
و ذهبوا لفيلا مصطفي الجديده وودعوا العروسين و ذهب الجميع و لمار ذهبت مع مريم و ايمان لبيت حسن النجار
فكان مصطفي اول ما انغلق باب الفيلا الخارجي وضع هاتفه في جيبه و حياه كانت ماشيه عادي سرعان ما شعرت ان هناك من يحملها بين يديه فانه مصطفي


حياه : انت بتعمل ايه
عم انت شايل شوال بطاطا
نزلنييي
مصطفى: يخربيت لسانك الدبش اللي مصدراه دايما كده بوظتي ام الحته الرومانسيه يخربيت فصلانك يا شيخه
فكان يحملها في الحديقة و يتوجه لباب الفيلا الداخلي فقد طلب من تامر مسبقا ان يفتحه قبل ان يذهبوا فانها مسافه ليست بالقليله و لا بالكثيره
حياه فكانت غالقه عينيها و هو حاملها فهي كانت قريبه منه لدرجه كبيره فقد خجلت من هذا الموقف فنظر مصطفي لقاها مغلقه عينيها
مصطفي: ده ايه ده ان شاء الله خايفه تبصي في عيني
حياه كاذبه: يا عم اسكت
دخل في عيني تراب
نزلنيييي بقاااا
مصطفي:والله الف سلامه عليكي هحطلك قطره لما نوصل
بس هو انتي وزنك كام يا حياه ظهري تعبني
حياه:انا ده انا رشيقه يا ابني
و بعدين انت اللي عملت فيها توم كروز شيل و انت ساكت بقا

فوصلوا للفيلا فقد انزلها مصطفي عندما وصلوا لهناك
فوجدت حياه الكثير من الشموع بطريقه رومانسيه و الكثير من الورود
حياه مازحه:يادي النيله السودا
مصطفي بعدم فهم: ايه يا حجه لقيتي تعبان
حياه:و هي تشاور علي الشموع: هي الكهرباء بتقطع كتير هنا
لا حول و لا قوه الا بالله
مصطفي:ظريفه جدا
حياه: شكرا
انا طالعه اغير هدومي علشان انا بتحرك بالعافيه بالفستان ده و انا هطلع و هديك الامان اي حركه غدر مش هيحصل كويس
مصطفي بخبث و اقترب منها فكانت المسافه بينها يعتبر شبه معدومه: حركه غدر زي ايه يعني
حياه بتوتر: معرفش بقا
فلقد قبلها مصطفي قبله عاشقه استمرت لعده دقايق لم تستطع حياه ان تتنفس فيهم فكانت مصدمه قليلا و مع صوت صربات قلبها التي كان يشعر بها مصطفي
مصطفي:حركه غدر زي كده

حياه بخجل و توتر عكس شخصيتها فلقد اخذت فستانها و سرعان ما ذهبت من امامه لا تعلم كيف جائت بكل هذه السرعه
فاما مصطفي لقد ضحك ضحكات علي حياه فهي تريد ان تقول عكس ما بداخلها
فلقد ذهب و فتح شنتطته و اخذ ملابس له عباره عن بنطلون اسود بيتي و تيشرت رمادي و لقد اخذ حمام ساخن
فاما عند حياه فهي تحاول ان تثبت نفسها قدر الايمكان
فهي تريد ان تعاقبه و لكن من الواضح انها اصلا لا تستطيع فتح فمهاا بكلمه امامه فهي الان زوجته فيجب ان تحل الامور بلباقه
فنزلت للاسفل فراها مصطفي و كانت الصدمه انها ترتدي اسدال الصلاه و لفه حجابه "" الخاص بالاسدال ""حول شعرها و لكن رغم ذال فكانت رائعه بالحجاب
مصطفي بسخريه: ايه يا ست الشيخه لسه راجعه من الحجاز
حياه:يسمع من بقك ربنا يارب
مصطفي غامزا : اومال فين الحملات الصفرا و البرامودا السوداء
فقد علمت حياه انه يحدثها عن ذالك اليوم الذي جاء فيه بيت والدها ليفطروا مع بعض
حياه: اسكت مش انا توبت
مصطفي: والله
حياه:اه يا ابني التوبه بتيجي من حيث لا تعلم التوبه النصوحه بقا
مصطفي: هي التوبه ديه جايه علي حظي المنيل
حياه: انها الاقدار و الحظوظ يا مصطفي يا ولدي
مصطفي: و بعدين
حياه: اصل انت معاقب و الحملات و الحاجات ديه لما ان شاء الله كده ينفرج عنك
مصطفي بسخريه: و ده امته الافراج باذن الله
حياه:بس ممكن اسبوع او شهر او سنه كده لخمسه بس طبعا ده علي حسب حسن اخلاقك و حسن سلوكك
مصطفي:حياه اخلصي و بطلي لف و دوران عايزه تقولي ايه
حياه: مش النهارده الدخله يا دكتور
مصطفي مازحا:الله احسن حاجه قولتها
بس بالاسدال ده اشك
حياه بطريقه مسرحيه: لم يعلم ان فرحته لم تكتمل
مصطفي: ليه يا ست الفصيله اصدميني
حياه: ما اصلها هتتاجل لما تخلص عقاب باذن الله كده و النيه تصفي و ارضي عنك
مصطفي: ترضي عني
حياه: بس يا مصطفي يا ابني هقولها بصراحه بقاا انا بحبك
مصطفي: الله ينور ايه الجبل اتهز

حياه:بس انت معاقب يعني لازم اسامحك علي الشعر سنين و انك اتجوزت و انك كدبت علياااا
مصطفي: لم يعلم ان فرحته لم تكتمل فعلاا
حياه:بس يا كبير اعتبرني اختك كده لغايت لما اشوف هسامحك او لا مسمحتكش نبقي نطلق انا بقا دلوقتي اختك يا عم
مصطفي ووضع يده اسفل ذقنه:نطلق
طب مثلا لو موفقتش اننا ناجلها ايه الحل
حياه مازحه بطريقه مسرحيه:بس انا ست عارفه ربنا و ده حقك فلو حبيت مش همنعك ابداا لاني مش هعصي ربنا بس انت مش هتعمل كده
مصطفي مازحا : هعيط من الايمان خلاص مش مستحمل
و ايه يضمنك

حياه: انت راجل جنتل و عارف ان الاعمال بالنيات و لازم تبقي نيتي موجوده
مصطفي: مهي الجنتله ديه مش حلوه احيانا بتودي الواحد في داهيه
حياه: طيب بقا بما انك موافق انا هقوم بقا علشان قيام الليل
مصطفي: قيام ليل
حياه: يا ابني المهم الاخره
مصطفي: انت شويه هتجيبي السواك و تعملي سنانك من شده الايمان
حياه:يا حبيبي ده حاجه تفوتني
جبته طبعاا
مصطفي و قد وقف امامها ووضع يده علي خصرها
: قولتي حبيبك

حياه بتوتر :لا انا قولتها عادي يعني من سياق الحديث
مصطفي و قد احتضنها حضن و لقد شعرت بالسكينه بين احضانه فلم تقاومه ابدا
مصطفي: و ده حضن بؤضو لسياق الحديث
شايفك مستسلمه يعني
حياه مازحه:اصل العقاب مش هيبقي عقاب من كله انا برضو رؤوفه بيك
مصطفي: منلغي العقاب خالص و حيات ابوكي يا شيخه
و نشيل الاسدال اللي مفرق ما بينا ده / و قد تركها/
حياه: sorry
ياله اطلع نام بقااا بكرا هنسافر شهر العسل
مصطفي: هو لسه في عسل من رايك يعني
حياه : اكيد متما هنخرج باحترامنا خلاص
و كمان انا بقا عايزه ناخذ صور كتير يعني انت عايز مريم متلقناش اتصورنا اقولها ايه هي و صحابي الشكل العام انت بتنسي ليه دايما
مصطفي: الشكل العام اها قولتلي بقاا انا كرهت كل الاشكال العام بتاعتك ديه اقسم بالله انا حاسس اني بتادب من اول و جديد
حياه: متقولش كده علي نفسك انت كيوت
مصطفي: اه كيوت اووي ياختي حياه بغيره:هتحكيلي عن ماريا
مصطفي:اهبل منك مشوفتش واحد بيعشق واحده و هي بتحبه و في ليله دخلتهم عايزاني احكيلها عن مراتي اللي ماتت بقالها سبع سننين
انا لما نرجع للشغل هعملك اشاعات علي مخك نتاكد
انه كويس و بيفكر صح لان كده اوفر
حياه: طيب انا هروح اقيم الليل احسن بقا خساره فيك اني بسليك علشان متنمش
مصطفي: اقسم بالله فيكي الخير الواد تامر مكدبش لما قال هيتصل يطمن عليا اني عايش و كويس انا حاسس اني هموت من الضغط و الشكر
حياه مازحه:ينهار مش فايت انت عندك الضغط و السكر يا حرام صعبت عليا
بعد الشر
مصطفي بغيظ : لا يا حبي دول لسه هيجوا علي ايدك انتي ان شاء الله
فقد طلع لغرفتهم لينام و هو بكامل غيظه و في نفس الوقت بابتسامه علي تلك المجنونه التي تخالف كل كلامه و كل توقعاته دائما فلم ياتي في باله ان هذا هو العقاب التي تحكي عنه فهي حقا و كانها طفله في السابعه من عمرها احيانا و لست فتاه ناضجه بعمر السابعه و العشرون فهو يعلم انها تنزعج منه من كدبته الاخيره و لكن ما يصبره انه يعلم انه تحبه مثل المجنونه و لكن هو سيقودها للجنان مثلما تحاول ان تفعل معه فهي تلك المتمرده التي تشعره و انه يرجع صبيا في العشرون من عمره يحب العناد و المشاكسه التي افقتدها ١٠ سنين الأواخر فاستسلم للنوم و بعد فتره جائت هي و جلست تنظر له و هو نائم علي السرير فهي تريد ان ترى ملامحه دون توتر و ذهبت و جسلت بجانبه علي السرير /هو احسن بها و لكن اراد ان يعرف ماذا ستفعل و تقول/ و حاولت النوم بجانبه ثم نظرت له و قائله بصوت منخفض كثيرا و لكنه كان يسمعه :انا بحبك اوووي انت حب عمري كله انا كنت برفض العرسان كلها اللي كانت بتجيلي علشان كان قلبي حاسس انك في يوم هترجع بس منكرش اني لما انت اتجوزت كنت عايزه اجيبك كده و اقتلك او اعمل اي حاجه تبرد ناري منك انا تقريببا حبك بقي في دمي بدون جدال بحبك اووي يا مصطفي اكتر من اي حاجه في دنيتي انا طفلتك العنيده زي ما بتقول انا بعاند فيك مش رخامه انا بحب عنادي ليك بس انت لازم تتعاقب شويه من السنين اللي سرقتها مني و حرمتني من وجودك
بحبك يالي علطول بعاني منك
و التفت للجانب الاخر لتنام بعيدا عنه علي الطرف الاخر من الفراش فاما مصطفي كان يستمع لكل كلمه و هو يعشقها اكثر من قبل و هو كل فتره يعلم انها تحبه من تصرفاتها فاليوم هو اليوم الاول التي قالتها بكل صرااحه
فعندما التفت للجانب الاخر سرعان ما وجدت مصطفي اقترب منها بالخلف و حضنها من الخلف و اقترب و يشم رائحه شعرهاا فهي كانت دقات قلبها تسرع و كان الذي جالس في محافظه اخري سيسمعها
مصطفي قبل راسهااا
و بهمس لاذنيها : بعشقك انا
فنام و هو حاضنها فاما حياه في نفسها:يخربيتك يا انا ايه اللي هببته ده كان سامع و صاحي و بيستعبط تبا اقسم بالله انا كان لازم لساني ده ينطق يعني دايما هو اللي موقعني في المصايب

و بعد فتره نامت في حضنه ....
بعدما انتهت الفتيات من تجهيزاتهم و انتهت العروس بالطبع فكانت غايه في الجمال و بساطتها كانت لا تنوصف فكانت كانها حوريه من جمالها بفستانها الابيض الرقيق و طرحتها و هي خلعت تلك السلسله و احتفظت بيها في شنتطتها الشخصيه و هذا لان الشكل العام لا يحتاج لاكسسوار من عند الرقبه و لان الرقبه شيفون فستظهر للناس فلقد اريحت نفسها من التساؤلات و خلعتها و بعد فتره جائت سياره العريس و بعض السيارات الاخري و طبعا كاالعاده من يقودها هذه المره بالطبع تامر و جاء تامر و محمد صديق مصطفي بسيارته و جاء اسلام مع والدته
فكانت حياه متوتره كثيرا من شكلها رغم انها غايه فالجمال فاي عروسه تتوتر من هذه اللحظه و خرجت للخارج مع الفتيات و والدتها صفيه
فبعد ما سلموا الجميع علي بعضهم لقد ركبت حياه بالخلف بجانب مصطفي و اما لمار كانت جالسه بجانبهم فحياه هي من اصرت علي ذالك حتي لا تحزن الطفله فكان تامر بالطبع هو بالامام اما اسلام و ايمان ووالدته صفيه بسياره اسلام و معه ليلي و صديقه حياه ساره فقد ذهب اسلام و كذالك ذهب محمد و طبعا كان معه بعض أصدقاء مصطفي
و لقد ركبت مريم بسياره العروس و انطلقوا ووصلوا للفندق التي سيقام به العرس
و جلسوا و اتي المعازيم و
كانت مريم و تامر و اسلام و ايمان جالسين علي احدي و كانت ليلي معهم الترابيزات
مريم: فين التورته اللي هي ٥ ادوار ديه يا جدعان ايه الفرح الناشف ده
تامر بسخريه: يا بنتي انتي جايه فين ها؟!
اجيبلك حاجه تعبي فيها
مريم :لو معاك كيسه اسمره ميضرش يعني اي حاجه يا كبيير و بعدين انا لسه هغني معاك انت نسيت المفاجأة وله ايه الله يخربيتك
تامر: بيئه اووي
منستش يا ستي بس لسه نصف ساعه وله حاجه و هنقوم و علي فكره انا صوتي احلي منك
مريم:الصراحه اه انا صوتي مش حلو بس المهم روحي الحلوه يا كابتن
اسلام فكان يتحدث مع ايمان و كانهم يتهامسون
مريم:منحيب اتنني لمون احسن راعوا اخواتكم السناجل
تامر: اهي اهي
اسلام:ايه الحقد ده فيه لمون بجد
مريم :اه لمون و ماله
تامر: اراك حاطط ايدك علي كتف اختي مفيش مراعاه لمشاعري
اسلام:مفيش هقولكم علي خبر ياله تبقوا اول ناس تعرفه
فقد انتبهت ليلي
مريم: جبتلي عريس صح عنده مصنع لتصدير الشيكولاته
ايمان فقد ضحكت علي مريم التي تبان احيانا و كانها طفله بل هي حقا كل تصرفاتها طفوليه
اسلام فكان سيتحدث و لكن قاطعته مريم
مريم : جلاكسي صح
تامر:الله يخربيت طفاستك
اسلام:ايمان حامل
مريم: بجد هبقي عمتو
فلقد ردوا عليها: الله يبارك فيكي
تامر:مبروك يا كبير مبروك يا ايمي لو ولد هنسميه تامر ها
بنت هنسميها تمارا
فقد ضحكوا و ردوا عليه: الله يبارك فيك
مريم: طب اسكت احسن
ليلي :مبروك يا ايمان مبروك يا اسلام ان شاء الله تولدي بالسلامه
فلقد ردوا عليها :الله يبارك فيكي
اسلام: نقوم احنا بقا نقول الخبر ده ليابا و ماما و عمو اسماعيل و لجدو
و ذهب هو و ايمان
اما لمار فكانت واقفه امام حياه و مصطفي و هوما جالسين بالكوشه فهي حقا كانها فتاه صغيره من عالم ديزني بفستانها الرقيق و شعرها الاشقر التي ورثته عن والدتها الفرنسيه
لمار:انطي حياه شكلك قمور اووي في الفستان
حياه: تسلمي مش احسن منك يا قمر قوليلي حياه علطول
لمار: تمام حياه
و قد حضنوا بعض
مصطفي: والله الحضن ده كان ناقصني انا
حياه: اهاا
لمار: باابي عرفت ؟!
حياه:عرفت ايه
لمار بطفوله:ايمي حامل و في بطنها نونو هلهب بيه زي عرايسي
حياه نظرت لمصطفي : بجد ايمان حامل
مصطفي:انا زيي زيك معرفش
انتي عرفتي منين يا لمور
لمار: كنت قاعده جنب انطي صفيه و هوما قالوا قدام جدو اسماعيل و قدام الباقي
انا هروح بقا اقعد مع عمو تامر
و قد ذهبت لمار
مصطفي: شايفك يعني قالعه السلسله
حياه: اها طبعا لان الشكل العام مش هيبقي حلو متقلقش انا هلبسهالك علطول اول ما اروح
مصطفي: هو انتي للدرجاتي لسه مضايقه مني
حياه: انا مش مضايقه بس احيانا البدايات الجديده مش بتغير اللي فات انا بس مضايقه علي سفرك و كانت ستكمل و لكن استعوعبت نفسها
حياه: انت عمال تاخذ و تدي معايا في الكلام انت معاقب اصلاا انا نسيت صح
و انت اصلا كدبت عليااا ساعت التحاليل و قال ايه بابا بعد الشر بعد الف شر عنده كانسر
مصطفي: بعد الشر عليه يعني انتي كنتي توافقي بطريقه تانيه مثلا
حياه: لا
مصطفي: و فرحانه بنفسك اوووي كده ليه
حياه:و مفرحش ليه واحده ف جمالي و حلاوتي متفرحش بنفسها ليه
مصطفي : بغرورك تقصدي
حياه:whatever baby
فقد اشتغلت اغنيه رومانسيه و هي عايشه حاله حب
و كانوا يرقصون بببراعه فإنهم يعلمون الرقص جيداا
فحياه لقد استسلمت لكلمات الاغنيه الساحره و هي ترقص بين احضانه
""عايشه حاله حب معاك وخداني و صعب انها تتكرر تاني ""
مريم و قد اخذت المايك
مريم: مصطفي و حياه خلاص سوري بقاا نقفل الاغنيه علشان فيه مفاجأه و كلاكيت تاني مره
فقد ضحك الجميع
تامر: الاغنيه ديه انا اخو العريس و هي للاسف هي اخت العروسه
و قد وقف مصطفي و حياه و هوما ينتظرون ماذا سيغنوا فلقد اختروا اكثر الاغاني التي تناسبهم "" حياه و مصطفي""
فابتدوا ا اغنيه "" مين حبيبي انا رد عليا و قولي مين حبيبي انا ردي عليا و قولي انت اللي بحبه انا انت اللي بحبه انا لو غبت دقيقه بتالم ......
ما في بجماله حدا عمري بغرامه ابتدي ...."" فغنوها مريم و تامر ببراعه بالنسبه لتامر فكان صوته اكثر من رائع اما بالنسبه لمريم فصوتها الي حد ما جميل و لكن احساسها روعه فكانوا يغنون و هوما يمزحون بالحركات الايادي
فاما مصطفي و حياه فكانوا منسجمين مع الاغنيه فحقا هي تمثلهم و كانها تحكي عنهم فلقد استمتعوا كثيرا بيها حتي حياه فقد ظهر علي وجهها علامات السرور فقد حقا كانت مفاجاه رائعه و لكن سرعان ما طبعا لم يخلي تامر و مريم من مزاحهم فانقلبت الاغنيه الي مهرجان العب يلا فاخذوا الجميع يذهبوا و يرقصون مع بعضهم فقد صنعوا جوا من البهجه و السرور فكان الحاج طه جالسا بجانب حسن
طه: مش قولتلك يا ولدي و انت مصدقتش
حسن:كان معاك حق يا بابا
ربنا يحميهم و يهدي سرهم
طه: والله من زمان عارف ان اليوم ده هيجي مخصوص لحياه و مصطفي انا مكنوتش اتوقع ايمان و اسلام اوي و لكن كنت متاكد من حياه و مصطفي
بس يارب بنتك تعقل كده و تكبر دماغها متبقاش كانها عيله صغيره وصلت ٢٧ بس احيانا بيبقي عقل مفيش
حسن :اها بس مصطفي هيعرف يتعامل معاها كويس
فعند ليلي فجاء محمد و جلس امامها فوالدها يعلم بكل شي و علم ان محمد رجل يعتمد عليه و حسن سلوكه و اخلاقه فانه يختلف كثيرا عن طليقها فلنه قبل انا يتحدث معها استاذن منه فسمح له حسن ان يجلس معها
محمد: الفستان تحفه
ليلي بخجل : شكرا
محمد:ايه مش هتفرحيني بقا و تردي
ليلي: تعالي الشركه بعد بكره او بكره و ينتكلم هناك لان هنا الدنيا دوشه
محمد:في امل طيب
ليلي: خلي املك في الله
فقذ ذهب محمد بعد ان ودعها و لكن هو احس انها تبادله الشعور بكل الاحال لن يشغل نفسه فهو سيعلم بكرا كل شي
فقد انتهي الفرح بسلااام تااام
_______
و ذهبوا لفيلا مصطفي الجديده وودعوا العروسين و ذهب الجميع و لمار ذهبت مع مريم و ايمان لبيت حسن النجار
فكان مصطفي اول ما انغلق باب الفيلا الخارجي وضع هاتفه في جيبه و حياه كانت ماشيه عادي سرعان ما شعرت ان هناك من يحملها بين يديه فانه مصطفي
حياه : انت بتعمل ايه
عم انت شايل شوال بطاطا
نزلنييي
مصطفى: يخربيت لسانك الدبش اللي مصدراه دايما كده بوظتي ام الحته الرومانسيه يخربيت فصلانك يا شيخه
فكان يحملها في الحديقة و يتوجه لباب الفيلا الداخلي فقد طلب من تامر مسبقا ان يفتحه قبل ان يذهبوا فانها مسافه ليست بالقليله و لا بالكثيره
حياه فكانت غالقه عينيها و هو حاملها فهي كانت قريبه منه لدرجه كبيره فقد خجلت من هذا الموقف فنظر مصطفي لقاها مغلقه عينيها
مصطفي: ده ايه ده ان شاء الله خايفه تبصي في عيني
حياه كاذبه: يا عم اسكت
دخل في عيني تراب
نزلنيييي بقاااا
مصطفي:والله الف سلامه عليكي هحطلك قطره لما نوصل
بس هو انتي وزنك كام يا حياه ظهري تعبني
حياه:انا ده انا رشيقه يا ابني
و بعدين انت اللي عملت فيها توم كروز شيل و انت ساكت بقا
فوصلوا للفيلا فقد انزلها مصطفي عندما وصلوا لهناك
فوجدت حياه الكثير من الشموع بطريقه رومانسيه و الكثير من الورود
حياه مازحه:يادي النيله السودا
مصطفي بعدم فهم: ايه يا حجه لقيتي تعبان
حياه:و هي تشاور علي الشموع: هي الكهرباء بتقطع كتير هنا
مصطفي:ظريفه جدا
حياه: شكرا
انا طالعه اغير هدومي علشان انا بتحرك بالعافيه بالفستان ده و انا هطلع و هديك الامان اي حركه غدر مش هيحصل كويس
مصطفي بخبث و اقترب منها فكانت المسافه بينها يعتبر شبه معدومه: حركه غدر زي ايه يعني
حياه بتوتر: معرفش بقا
فلقد قبلها مصطفي قبله عاشقه استمرت لعده دقايق لم تستطع حياه ان تتنفس فيهم فكانت مصدمه قليلا و مع صوت صربات قلبها التي كان يشعر بها مصطفي
مصطفي:حركه غدر زي كده
حياه بخجل و توتر عكس شخصيتها فلقد اخذت فستانها و سرعان ما ذهبت من امامه لا تعلم كيف جائت بكل هذه السرعه
فاما مصطفي لقد ضحك ضحكات علي حياه فهي تريد ان تقول عكس ما بداخلها
فلقد ذهب و فتح شنتطته و اخذ ملابس له عباره عن بنطلون اسود بيتي و تيشرت رمادي و لقد اخذ حمام ساخن
فاما عند حياه فهي تحاول ان تثبت نفسها قدر الايمكان
فهي تريد ان تعاقبه و لكن من الواضح انها اصلا لا تستطيع فتح فمهاا بكلمه امامه فهي الان زوجته فيجب ان تحل الامور بلباقه
فنزلت للاسفل فراها مصطفي و كانت الصدمه انها ترتدي اسدال الصلاه و لفه حجابه "" الخاص بالاسدال ""حول شعرها و لكن رغم ذال فكانت رائعه بالحجاب
مصطفي بسخريه: ايه يا ست الشيخه لسه راجعه من الحجاز
حياه:يسمع من بقك ربنا يارب
مصطفي غامزا : اومال فين الحملات الصفرا و البرامودا السوداء
فقد علمت حياه انه يحدثها عن ذالك اليوم الذي جاء فيه بيت والدها ليفطروا مع بعض
حياه: اسكت مش انا توبت
مصطفي: والله
حياه:اه يا ابني التوبه بتيجي من حيث لا تعلم التوبه النصوحه بقا
مصطفي: هي التوبه ديه جايه علي حظي المنيل
حياه: انها الاقدار و الحظوظ يا مصطفي يا ولدي
مصطفي: و بعدين
حياه: اصل انت معاقب و الحملات و الحاجات ديه لما ان شاء الله كده ينفرج عنك
مصطفي بسخريه: و ده امته الافراج باذن الله
حياه:بس ممكن اسبوع او شهر او سنه كده لخمسه بس طبعا ده علي حسب حسن اخلاقك و حسن سلوكك
مصطفي:حياه اخلصي و بطلي لف و دوران عايزه تقولي ايه
حياه: مش النهارده الدخله يا دكتور
مصطفي مازحا:الله احسن حاجه قولتها
بس بالاسدال ده اشك
حياه بطريقه مسرحيه: لم يعلم ان فرحته لم تكتمل
مصطفي: ليه يا ست الفصيله اصدميني
حياه: ما اصلها هتتاجل لما تخلص عقاب باذن الله كده و النيه تصفي و ارضي عنك
مصطفي: ترضي عني
حياه: بس يا مصطفي يا ابني هقولها بصراحه بقاا انا بحبك
مصطفي: الله ينور ايه الجبل اتهز
حياه:بس انت معاقب يعني لازم اسامحك علي الشعر سنين و انك اتجوزت و انك كدبت علياااا
مصطفي: لم يعلم ان فرحته لم تكتمل فعلاا
حياه:بس يا كبير اعتبرني اختك كده لغايت لما اشوف هسامحك او لا مسمحتكش نبقي نطلق انا بقا دلوقتي اختك يا عم
مصطفي ووضع يده اسفل ذقنه:نطلق
طب مثلا لو موفقتش اننا ناجلها ايه الحل
حياه مازحه بطريقه مسرحيه:بس انا ست عارفه ربنا و ده حقك فلو حبيت مش همنعك ابداا لاني مش هعصي ربنا بس انت مش هتعمل كده
مصطفي مازحا : هعيط من الايمان خلاص مش مستحمل
و ايه يضمنك
حياه: انت راجل جنتل و عارف ان الاعمال بالنيات و لازم تبقي نيتي موجوده
مصطفي: مهي الجنتله ديه مش حلوه احيانا بتودي الواحد في داهيه
حياه: طيب بقا بما انك موافق انا هقوم بقا علشان قيام الليل
مصطفي: قيام ليل
حياه: يا ابني المهم الاخره
مصطفي: انت شويه هتجيبي السواك و تعملي سنانك من شده الايمان
حياه:يا حبيبي ده حاجه تفوتني
مصطفي و قد وقف امامها ووضع يده علي خصرها
: قولتي حبيبك
حياه بتوتر :لا انا قولتها عادي يعني من سياق الحديث
مصطفي و قد احتضنها حضن و لقد شعرت بالسكينه بين احضانه فلم تقاومه ابدا
مصطفي: و ده حضن بؤضو لسياق الحديث
شايفك مستسلمه يعني
حياه مازحه:اصل العقاب مش هيبقي عقاب من كله انا برضو رؤوفه بيك
مصطفي: منلغي العقاب خالص و حيات ابوكي يا شيخه
و نشيل الاسدال اللي مفرق ما بينا ده / و قد تركها/
حياه: sorry
مصطفي: هو لسه في عسل من رايك يعني
حياه : اكيد متما هنخرج باحترامنا خلاص
مصطفي: الشكل العام اها قولتلي بقاا انا كرهت كل الاشكال العام بتاعتك ديه اقسم بالله انا حاسس اني بتادب من اول و جديد
حياه: متقولش كده علي نفسك انت كيوت
مصطفي: اه كيوت اووي ياختي حياه بغيره:هتحكيلي عن ماريا
مصطفي:اهبل منك مشوفتش واحد بيعشق واحده و هي بتحبه و في ليله دخلتهم عايزاني احكيلها عن مراتي اللي ماتت بقالها سبع سننين
انا لما نرجع للشغل هعملك اشاعات علي مخك نتاكد
انه كويس و بيفكر صح لان كده اوفر
حياه: طيب انا هروح اقيم الليل احسن بقا خساره فيك اني بسليك علشان متنمش
مصطفي: اقسم بالله فيكي الخير الواد تامر مكدبش لما قال هيتصل يطمن عليا اني عايش و كويس انا حاسس اني هموت من الضغط و الشكر
حياه مازحه:ينهار مش فايت انت عندك الضغط و السكر يا حرام صعبت عليا
مصطفي بغيظ : لا يا حبي دول لسه هيجوا علي ايدك انتي ان شاء الله
فقد طلع لغرفتهم لينام و هو بكامل غيظه و في نفس الوقت بابتسامه علي تلك المجنونه التي تخالف كل كلامه و كل توقعاته دائما فلم ياتي في باله ان هذا هو العقاب التي تحكي عنه فهي حقا و كانها طفله في السابعه من عمرها احيانا و لست فتاه ناضجه بعمر السابعه و العشرون فهو يعلم انها تنزعج منه من كدبته الاخيره و لكن ما يصبره انه يعلم انه تحبه مثل المجنونه و لكن هو سيقودها للجنان مثلما تحاول ان تفعل معه فهي تلك المتمرده التي تشعره و انه يرجع صبيا في العشرون من عمره يحب العناد و المشاكسه التي افقتدها ١٠ سنين الأواخر فاستسلم للنوم و بعد فتره جائت هي و جلست تنظر له و هو نائم علي السرير فهي تريد ان ترى ملامحه دون توتر و ذهبت و جسلت بجانبه علي السرير /هو احسن بها و لكن اراد ان يعرف ماذا ستفعل و تقول/ و حاولت النوم بجانبه ثم نظرت له و قائله بصوت منخفض كثيرا و لكنه كان يسمعه :انا بحبك اوووي انت حب عمري كله انا كنت برفض العرسان كلها اللي كانت بتجيلي علشان كان قلبي حاسس انك في يوم هترجع بس منكرش اني لما انت اتجوزت كنت عايزه اجيبك كده و اقتلك او اعمل اي حاجه تبرد ناري منك انا تقريببا حبك بقي في دمي بدون جدال بحبك اووي يا مصطفي اكتر من اي حاجه في دنيتي انا طفلتك العنيده زي ما بتقول انا بعاند فيك مش رخامه انا بحب عنادي ليك بس انت لازم تتعاقب شويه من السنين اللي سرقتها مني و حرمتني من وجودك
بحبك يالي علطول بعاني منك
و التفت للجانب الاخر لتنام بعيدا عنه علي الطرف الاخر من الفراش فاما مصطفي كان يستمع لكل كلمه و هو يعشقها اكثر من قبل و هو كل فتره يعلم انها تحبه من تصرفاتها فاليوم هو اليوم الاول التي قالتها بكل صرااحه
فعندما التفت للجانب الاخر سرعان ما وجدت مصطفي اقترب منها بالخلف و حضنها من الخلف و اقترب و يشم رائحه شعرهاا فهي كانت دقات قلبها تسرع و كان الذي جالس في محافظه اخري سيسمعها
مصطفي قبل راسهااا
و بهمس لاذنيها : بعشقك انا
فنام و هو حاضنها فاما حياه في نفسها:يخربيتك يا انا ايه اللي هببته ده كان سامع و صاحي و بيستعبط تبا اقسم بالله انا كان لازم لساني ده ينطق يعني دايما هو اللي موقعني في المصايب
و بعد فتره نامت في حضنه ....