رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة سلطان
الفصل الثامن عشر من"" يوجد بك المعاناه بقدر الحب ""
و كان الهدوء يعم علي الاغلب
فالان الساعه ٤ فجرا
فاستيقظت حياه علي صوت موذن هاتفها فوجدت انها علي نفس الحاله نائمه بحضنه و لكن هل تتخلي حياه من مقالبها
فحاولت التملص منه لانه كان معانقها و حاكم قبضه يده عليها و في النهايه استطاعت ذالك فقامت و توضائت و صلت الفجر فكانت ستنم مره اخري و لكنها ارادات ان تتعبه قليلا
فذهبت ووضعت يديها علي كتفه
حياه بصراااخ :انت يا بني ادم انت قوووووم
فنهض قليلا مصطفي علي اثر صوتها المفزع
مصطفي بفزع: في ايه
حياه ببرود: ابدا الفجر اذن قوم صلي
مصطفي: انا لسه نايم من ساعه تقريباا
و بعدين في حد يصحي حد كده اتقي الله
حياه: انا غلطانه عايزه اكسبك ثواب
مصطفي: بعدين اصليها صبح انتي مالك انا مبحبش حد يصحيني بالطريقه ديه
حياه: انت بتضايقني في يوم فجر صبحيتنا
مكنش العشم يا ابن عمتي يا جوزي مهوا الاهتمام مبيطلبش فعلا
مصطفي بسخريه : صبحيتنا
Oh my gad

ده من ايه ده معلش بتتكلمي عن حاجه معرفهاش
حياه: انا ملاحظه انك بتسخر مني
مصطفي: ابدا هو انا اقدر
انا بتعاقب بس

حياه: قوم صلي بقي علشان ناكل انت نسيت اننا نمنا من غير ما نتعشي انا كده هخلص منك قبل ما نوصل الساحل الشمالي
مصطفي: والله اسالي نفسك نمنا من غير عشا علشان عقاب صح

حياه: طول ما انت بتسخر مني العقاب بيطول اكتر من اللازم خلي في علمك يعني
مصطفي:و الهانم هتاكل ايه
حياه:المحشي و الحاجات اللي تحت
مصطفي:محشي الساعه ٤ الفجر
انتي انسانه مختله عقليا؟!
حياه :انا ملاحظه انك بتغلط
ثم اكملت
حياه: اه هننزل ناكل من العشا اللي صفصف عملاه في التلاجه هيتسخن و انا هاكل اعمل حسابك وله هتنام
و اعمل حسابك لو نمت عقابك هيطول شهر مقدما.
ايه هتنزل وله لا
مصطفي: علي اساس انك بتساليني مثلا انتي كانك هتقوليلي قومم بالعافيه
حياه:ياختي جوزي شاطر يا ناس

ياله انا نازله بقا حصلني
Take care of your self my love

فلقد نزلت للاسفل و نزل ورائها مصطفي
حياه: انا هسخن الاكل هتاكل جبن انت صح
مصطفي: اه جبن اكيد مش لسه صاحي من النوم هاكل محشي
حياه: براحتك محشي صفصف لا يقاوم اصلاا و بقيت الاكل ده فيه مكرونه بشاميل و كل حاجه في ثلاجه متوقفه علي التسخين اكل انا بقا و انتي خليك في جبنك و بعد ما نخلص اكل هيكون الصبح طلع و نروح بقا لطريقنا للساحل
مصطفي:واضح من دلوقتي انا متفائل بشهر عسلنا جدا مش قادر اوصف لك يعني
حياه: اها دايما كده متفائل علطول
مصطفي ذهبت للثلاجه لياخذ الجبن و بعد الاشياء الخفيفه اما حياه فتسخن الطعام التي ستاكله
حياه: مصطفي
مصطفي:ايه
حياه: هو انت كنت تعرف ريما ازاي
مصطفي : كانت شغاله بفرنسا لفتره
حياه: انا عارفه تفاصيل يعني

مصطفي: اها كانت بتشتغل هناك من حوالي ٨ سنين كنت متجوز ماريا وقتها و كانت بتغير منها مجداا فاتريت اسيب المستشفي و رحت مسشتفي تانيه لسه من سنتين اتقبلنا تاني هناك في مستشفي تانيه و خلاص و طبعا فاهم حركاتهاا حتي لما قبلتها من سنتين معرفتهاش ان ماريا ماتت
و الباقي تعرفيه انتي
حياه: اها رائع واضح انها من زمان بترسم يعني
و انت طبعا مبسوط الموضوع جاي علي هواك
انا بكون بتقهر و انت بيتخانق عليك نساء الامم المتحده صح

مصطفي قاصد غيظها :حاجه زي كده
حياه:رائع

مصطفي ببرود: و انت مالك مضابقه ليه منها
ده حتي مزه و شيك في نفسها بصرااحه الحق يتقال
حياه و و قد اقتربت منه
مصطفي: ايه يا حياه عيب كده
حياه: لو قلت كده تاني انا مش هكتفي بانك متشفهاش انا هقتلك و اقتلها بالمره كده علشان اخلص
مصطفي: ليه كل ده
حياه بتلقائيه : متقولش عليها حلوه بغير راعي مشاعري انتي قاصد تشلني يعني
مصطفي واضعا يده علي خصرهاا و مقترباا
مصطفي:و ايه اللي يخليكي تغيري
حياه:مش مراتك انا
مصطفي مقتربا اكثر :ها و بعدين
حياه: بعدين ايه
مصطفي: بتغيري منها ليه عادي يعني واحده حلوه و خلاص
حياه: متقلش حلوه علشان اخزق عينك متشفش حاحه خالص و لا مين حلوه و لا مين وحشه
و لا تشوف حاجه خالص
مصطفي ببرود : مش فاهم انتي اصلا كنتي بتعامليها وحش اووي و بتنفعلي عليها دايما
معنها كيوت و مش بتعصب خالص
حياه بغضب : علشان بحبك يا بني ادم انت كنت ببقا عايزه امسك في زماره رقبتها كده و هي بتتكلم عنك علشان ارتاح و آشفي غليلي منها و بعدين ةنت اصلا مش بطقيها هتستبعبط عليا
مصطفي: لا ده انتي واقعه من زمان اوووي
ارتاحي انا اصلا عنيا مبتشفش غيري و عمري ما هبص لواحده تانيه لان مفيش اجمل منك في العالم من نظري

حياه بتوتر: بترتاح انت لما لساني يتنيل يقول كل حاجه والله انا اللي بتعاقب مش انت
مصطفي مقتربا منها و اختطف قبله من شفتيها و لكن هذه المره تختلف عن اي قبلله فلقد بادلته حياه قبلته و استسلمت لمشاعرها و استمروا علي هذا الوضع لعده دقايق
و لكن دائما تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن
فلقد رن هاتف مصطفي
فلقد ابتعدت حياه علي الفور فلقد كانت تريد ان الارض تنشق و تبلعها في تلك اللحظه
مصطفي:واضح انك حتي لما تبقي ساكته و كويسه مسلطه الناس عليا
حياه: انت معاقب علي فكره انا بس اللي قلبي طيب و بنسي
شوف مين علي التليفون
مصطفي :مش عارف مين الحيوان اللي يتصل الفجر يوم صبحيه لحد
فذهب فوجد علي هاتفه رقم المستشفي
مصطفي بعصبية :الو
المتصل: اسف جداا دكتور مصطفي انا عارف ان اتصالنا دلوقتي مزعج بس سامحنا الموضوع مهم
مصطفي: في ايه
المتصل: حضرتك محمد الصياد الشخص يلي افتعل مشاكل هنا
مصطفي: ماله الزفت
المتصل:جه الساعه ١٢ بليل و كان عامل حادثه عربيه جامده فكان وضعه خطير فاحنا استلمناه مكناش نعرف هو مين دلوقتي عرفنا من بطاقته
هو مفيش خطر علي حياته فانا بسال حضرتك نخلي والده ياخذه بالاسعاف لمستشفي تانيه وله يكمل هنا
مصطفي:مفيش مشكله خلاص متما كده سبوه لغايت لما يخلص علاحه بالكامل و ميبقاش ليه لزمه وجوده في المستشفي
المتصل: تمام يا دكتور اسف مره تانيه علي الازعاج و الف مبروك سلام
مصطفي:و لا يهمك
الله يبارك فيك
سلام
حياه:بتتكلم عن مين
في ايه
مصطفي و قص لها ما حدث
حياه: ربنا يقومه بالسلامه و يهديه بقاا
مصطفي:اها يارب يهدي كل بني ادم
معلش يا حياه مش كل الناس بتوب توبتك ديه
حياه:اه فعلا
مصطفي:بخبث:هو احنا كنا بنقول ايه قبل ما الفصلان ده يحصل
حياه :ابدا كنت بتقول مممم الاكل جهز ياله ناكل
مصطفي: كلي
و قد اكلوا و بعد ذالك ارتدوا ملابسهم و ذهبوا بطريقهم الي الساحل الشمالي
___________
اما بالشركه عن ليلي
فكانت جالسه و شارده و هي تنتظر محمد فهي تعلم انه سياتي اليوم و بعد فتره دلفت السكرتيره الخاصه بها للداخل و اخبرتها عن وصوله بالطبع سمحت له
فدخل محمد بوسامته المعتاده
حيث كان يرتدي قميص بيج و بنطلون اسود و كان حاملا في يده بوكيه ورد غايه في الجمال و الروعه
محمد: صباح الخير
ليلي: صباح النور
محمد و أعطاها الورد
محمد : حاجه بسيطه كده محبتش ادخل ايدي فاضيه

ليلي:هههههه شكرا
و قد جلسوا و طلبت له قهوته المعتاده
محمد:ايه الاخبار
ليلي: تمام
محمد: هو انتي بتشتغلي هنا ايه
ليلي: انا قبل طلاقي كنت بشتغل هنا كمحاميه في الشركه بس بعد لما قعدت و رجعت اشتغلت مساعده بابا في الاداره
محمد:حلوو انا طول عمري مبحبش شغل الشركات اووي انا داخل ظابط في الجيش عن حب
ليلي: اها حلو
محمد:ايه مش هتردي وله ايه
ليلي:مش عارفه اقولك ايه بس انا طول الشهر ده انا كنت بصلي استخاره و انا موافقه عليك
بس عقلي مش قابل انا خايفه فعلااا من صدمه جديده لاني مش هتحملهاا خايفه من كل حاجه
محمد: انا عارف كل ده و انتي عندك حق في خوفك مني او من تجربه تانيه بس انتي كده هتدمري نفسك و تحرمي نفسك و قلبك من انك تعيشي تاني و تكوني احسن من الاول انا بحبك بجد و بحبك اوووي كمان لدرجه اني عمري لا يمكن افكر اذيكي او اكون في يوم من الأيام سبب لزعلك ابدا
مجرد التفكير في كده مبيجيش في دماغؤ
ليلي:انا مصدقاك يا محمد و مصدقه كل كلمه بتقولها مش عارفه بص انا موافقه ادي نفسي فرصه جديده و هحاول اني اتغلب علي كل مخاوفي
محمد:يعني اتقدم وله ايه

ليلي بخجل :بابا جوه في مكتبه لو عايزه
محمد:ده انا هقوم اجري اسلم عليه و ابوسه والله
و ذهب محمد
ليلي في نفسها تعلم انها تغامر مره اخري و لكن قلبها يشعر بصدق محمد فهي تشعر باحاسيس مختلفه عن طليقها السابق فهي هذه المره حقاا تشعر بصدق كل كلمه و فانها ستمشي وراء قلبها و تسمح ان تعيش و ان الحياه تعطيها فرصه لتعيش حبا جديدا و ان تستمر و تحقق احلامها و هي استخارت ربها و ان ربها لن يخذلها فهي تتذكر المره الاولي من كتر غبائها و خداعها مم قبل ذالك الشخص باسم الحب حتي كانت وواثقه لدرجه انها لم تستخير ربها فهي ندمت علي كل شي و اللان هي استخاره ربها فهو الموفق
____________
فاما تامر ذهب لمكتب خاله حسن و راه محمد خارج من الداخل فسلم عليه و بارك له عندما علم بانه طلب الزواح من ليلي ثم ذهب محمد و دخل للداخل عند خالو
تامر: صباح الخير يا خالو
حسن: صباح النور يا تامر
تامر: ايه اخبارك
حسن باستغراب / فهذه اول مره ياتي تامر مبكرا الي هذه الدرجه و ياتي ليسلم عليه فقط /: الحمدلله
تامر:يارب دايما ان شاء الله متكونش لمار مغلبه مريم و ايمان
حسن:لا ابدا لمار طفله هاديه جدا و النهارده حتي مريم مراحتش الجامعه علشانها
تامر:اه يا خالو بابا جه عندكم الصبح و مشي مع جدو صح
حسن: اه
تامر بحزن مصتنع: للأسف هقعد لوحدي في البيت فضي عليا كده
حسن: تعالي يا ابني اقعد عندنا بدل قعدتك لوحدك ديه
تامر: لا يا خالو علشان متقلش عليكم يعني و كده
حسن: تتقل علي مين يا واد ده بيت خالك يعني بيتك و بعدين ده من امته ياض ده انت من زمان و انت بايت عندنا اصلا انت متربي عندنا
تامر: احلي خال ده وله ايه
صدق اللي قال الخال والد فعلا


انا هجيب شنطتي بقا و اجي اه بالمره علشان المشوار و كده علشان انا اللي هودي لمار المدرسه خلال الاسبوعين دول
حسن:طيب يا ابني
عملت البحث اللي طلبته من عن شركه .....
تامر:اه يا خالو هبعته مع السكرتيره حالا
حسن:طيب
و ذهب تامر
و هو سعيد
لا يعلم حتي لا يستطيع تفسير اجابه لعقله او لنفسه لماذا كل هذه السعاده و لماذا يريد ذالك اصلا ؟!
_____________
في المسشتفي
ساره تكون ماشيه مع احد الدكاترة "" دكتور ابراهيم رجل في السن الخمسون و هو دكتور عظام ""
ابراهيم:امبارح جت حادثه الساعه ١٢بليل
ساره: اه و ايه اخبار الحاله
ابراهيم: فيه بس شويه كسور و حاجات كده و خدوش في الايد و الرحل و حاجات بسيطه فطبعا عايزك تروحي تسبحي عينات للمريض ده عايز فحص كامل كتحاليل و اشاعات هيعملها بقيه الدكاتره
ساره:تمام يا دكتور ٥ دقايق و هروح اسحبها
ابراهيم:تمام
و ذهب فجائت الممرضه
التي ستسعادها اثناء اخذها بعض العينات لتحليها
الممرضه:انت متعرفيش يا دكتور مين المريض؟!
ساره:و انا مالي هو المفروض اخذ اسامي الثلاثيه لكل مريض و سيرته الذاتيه
الممرضه:مش قصدي ده غير اي مريض
ساره: هيكون مين يعني
الممرضه:ده محمد الصياد اللي انخانق معاه دكتور مصطفي علشان دكتوره حياه و راحوا القسم في الاخر
ساره:ميييين !!!...... معقووووول
الممرضه:اه فعلا كلنا استغربنا و الناس جبوه هنا
ساره: والله الواحد بيشوف العجب و المعجزات و دكتور مصطفي عرف
الممرضه:المدير كلمه في التليفون
و هو الصراحه قال سيبوه كانه اي مريض لغايت ما يخف
ساره:هو مينفعش اي حد يسحب العينات غيري انا مش بطيق اشوف وش اهله
الممرضه:مش عارفه يا دكتوره يعني تعالي علي نفسك و خلاص في النهايه هو مريض كانه زي اي حاله و خلاص
ساره:ربنا يسترها
في نفسها:: اصلا ده انسان مهزق كده ملقوذ حته يجبوه غير هنا ده حياه كانت بتتشل منه
و قليل الادب يارب يكون متنيل مش حاسس باللي حواليه علشان ميتكلمش بلسانه الظفر ده
ساره:ياله يا بنتي ربنا يسترهااا
و ذهبوا للغرفه و جدوا اباه جالس بالخارج و يبكي قصعب عليها شكل هذا الرجل الذي يكون علي وجهه التجاعيد و الوقار ايضا و الحزن
فذهبت لتواسيه ....
و كان الهدوء يعم علي الاغلب
فالان الساعه ٤ فجرا
فاستيقظت حياه علي صوت موذن هاتفها فوجدت انها علي نفس الحاله نائمه بحضنه و لكن هل تتخلي حياه من مقالبها
فحاولت التملص منه لانه كان معانقها و حاكم قبضه يده عليها و في النهايه استطاعت ذالك فقامت و توضائت و صلت الفجر فكانت ستنم مره اخري و لكنها ارادات ان تتعبه قليلا
فذهبت ووضعت يديها علي كتفه
حياه بصراااخ :انت يا بني ادم انت قوووووم
فنهض قليلا مصطفي علي اثر صوتها المفزع
مصطفي بفزع: في ايه
حياه ببرود: ابدا الفجر اذن قوم صلي
مصطفي: انا لسه نايم من ساعه تقريباا
و بعدين في حد يصحي حد كده اتقي الله
حياه: انا غلطانه عايزه اكسبك ثواب
مصطفي: بعدين اصليها صبح انتي مالك انا مبحبش حد يصحيني بالطريقه ديه
حياه: انت بتضايقني في يوم فجر صبحيتنا
مصطفي بسخريه : صبحيتنا
Oh my gad
ده من ايه ده معلش بتتكلمي عن حاجه معرفهاش
حياه: انا ملاحظه انك بتسخر مني
مصطفي: ابدا هو انا اقدر
انا بتعاقب بس
حياه: قوم صلي بقي علشان ناكل انت نسيت اننا نمنا من غير ما نتعشي انا كده هخلص منك قبل ما نوصل الساحل الشمالي
مصطفي: والله اسالي نفسك نمنا من غير عشا علشان عقاب صح
حياه: طول ما انت بتسخر مني العقاب بيطول اكتر من اللازم خلي في علمك يعني
مصطفي:و الهانم هتاكل ايه
حياه:المحشي و الحاجات اللي تحت
مصطفي:محشي الساعه ٤ الفجر
حياه :انا ملاحظه انك بتغلط
ثم اكملت
حياه: اه هننزل ناكل من العشا اللي صفصف عملاه في التلاجه هيتسخن و انا هاكل اعمل حسابك وله هتنام
و اعمل حسابك لو نمت عقابك هيطول شهر مقدما.
ايه هتنزل وله لا
مصطفي: علي اساس انك بتساليني مثلا انتي كانك هتقوليلي قومم بالعافيه
حياه:ياختي جوزي شاطر يا ناس
ياله انا نازله بقا حصلني
Take care of your self my love
فلقد نزلت للاسفل و نزل ورائها مصطفي
حياه: انا هسخن الاكل هتاكل جبن انت صح
مصطفي: اه جبن اكيد مش لسه صاحي من النوم هاكل محشي
حياه: براحتك محشي صفصف لا يقاوم اصلاا و بقيت الاكل ده فيه مكرونه بشاميل و كل حاجه في ثلاجه متوقفه علي التسخين اكل انا بقا و انتي خليك في جبنك و بعد ما نخلص اكل هيكون الصبح طلع و نروح بقا لطريقنا للساحل
مصطفي:واضح من دلوقتي انا متفائل بشهر عسلنا جدا مش قادر اوصف لك يعني
حياه: اها دايما كده متفائل علطول
مصطفي ذهبت للثلاجه لياخذ الجبن و بعد الاشياء الخفيفه اما حياه فتسخن الطعام التي ستاكله
حياه: مصطفي
مصطفي:ايه
حياه: هو انت كنت تعرف ريما ازاي
مصطفي : كانت شغاله بفرنسا لفتره
حياه: انا عارفه تفاصيل يعني
مصطفي: اها كانت بتشتغل هناك من حوالي ٨ سنين كنت متجوز ماريا وقتها و كانت بتغير منها مجداا فاتريت اسيب المستشفي و رحت مسشتفي تانيه لسه من سنتين اتقبلنا تاني هناك في مستشفي تانيه و خلاص و طبعا فاهم حركاتهاا حتي لما قبلتها من سنتين معرفتهاش ان ماريا ماتت
و الباقي تعرفيه انتي
حياه: اها رائع واضح انها من زمان بترسم يعني
و انت طبعا مبسوط الموضوع جاي علي هواك
انا بكون بتقهر و انت بيتخانق عليك نساء الامم المتحده صح
مصطفي قاصد غيظها :حاجه زي كده
حياه:رائع
مصطفي ببرود: و انت مالك مضابقه ليه منها
ده حتي مزه و شيك في نفسها بصرااحه الحق يتقال
حياه و و قد اقتربت منه
مصطفي: ايه يا حياه عيب كده
حياه: لو قلت كده تاني انا مش هكتفي بانك متشفهاش انا هقتلك و اقتلها بالمره كده علشان اخلص
مصطفي: ليه كل ده
حياه بتلقائيه : متقولش عليها حلوه بغير راعي مشاعري انتي قاصد تشلني يعني
مصطفي واضعا يده علي خصرهاا و مقترباا
مصطفي:و ايه اللي يخليكي تغيري
حياه:مش مراتك انا
مصطفي مقتربا اكثر :ها و بعدين
حياه: بعدين ايه
مصطفي: بتغيري منها ليه عادي يعني واحده حلوه و خلاص
حياه: متقلش حلوه علشان اخزق عينك متشفش حاحه خالص و لا مين حلوه و لا مين وحشه
و لا تشوف حاجه خالص
مصطفي ببرود : مش فاهم انتي اصلا كنتي بتعامليها وحش اووي و بتنفعلي عليها دايما
معنها كيوت و مش بتعصب خالص
حياه بغضب : علشان بحبك يا بني ادم انت كنت ببقا عايزه امسك في زماره رقبتها كده و هي بتتكلم عنك علشان ارتاح و آشفي غليلي منها و بعدين ةنت اصلا مش بطقيها هتستبعبط عليا
مصطفي: لا ده انتي واقعه من زمان اوووي
ارتاحي انا اصلا عنيا مبتشفش غيري و عمري ما هبص لواحده تانيه لان مفيش اجمل منك في العالم من نظري
حياه بتوتر: بترتاح انت لما لساني يتنيل يقول كل حاجه والله انا اللي بتعاقب مش انت
مصطفي مقتربا منها و اختطف قبله من شفتيها و لكن هذه المره تختلف عن اي قبلله فلقد بادلته حياه قبلته و استسلمت لمشاعرها و استمروا علي هذا الوضع لعده دقايق
و لكن دائما تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن
فلقد رن هاتف مصطفي
فلقد ابتعدت حياه علي الفور فلقد كانت تريد ان الارض تنشق و تبلعها في تلك اللحظه
مصطفي:واضح انك حتي لما تبقي ساكته و كويسه مسلطه الناس عليا
حياه: انت معاقب علي فكره انا بس اللي قلبي طيب و بنسي
شوف مين علي التليفون
مصطفي :مش عارف مين الحيوان اللي يتصل الفجر يوم صبحيه لحد
فذهب فوجد علي هاتفه رقم المستشفي
مصطفي بعصبية :الو
المتصل: اسف جداا دكتور مصطفي انا عارف ان اتصالنا دلوقتي مزعج بس سامحنا الموضوع مهم
مصطفي: في ايه
المتصل: حضرتك محمد الصياد الشخص يلي افتعل مشاكل هنا
مصطفي: ماله الزفت
المتصل:جه الساعه ١٢ بليل و كان عامل حادثه عربيه جامده فكان وضعه خطير فاحنا استلمناه مكناش نعرف هو مين دلوقتي عرفنا من بطاقته
هو مفيش خطر علي حياته فانا بسال حضرتك نخلي والده ياخذه بالاسعاف لمستشفي تانيه وله يكمل هنا
مصطفي:مفيش مشكله خلاص متما كده سبوه لغايت لما يخلص علاحه بالكامل و ميبقاش ليه لزمه وجوده في المستشفي
المتصل: تمام يا دكتور اسف مره تانيه علي الازعاج و الف مبروك سلام
مصطفي:و لا يهمك
الله يبارك فيك
سلام
حياه:بتتكلم عن مين
في ايه
مصطفي و قص لها ما حدث
حياه: ربنا يقومه بالسلامه و يهديه بقاا
مصطفي:اها يارب يهدي كل بني ادم
معلش يا حياه مش كل الناس بتوب توبتك ديه
حياه:اه فعلا
مصطفي:بخبث:هو احنا كنا بنقول ايه قبل ما الفصلان ده يحصل
حياه :ابدا كنت بتقول مممم الاكل جهز ياله ناكل
مصطفي: كلي
و قد اكلوا و بعد ذالك ارتدوا ملابسهم و ذهبوا بطريقهم الي الساحل الشمالي
___________
اما بالشركه عن ليلي
فكانت جالسه و شارده و هي تنتظر محمد فهي تعلم انه سياتي اليوم و بعد فتره دلفت السكرتيره الخاصه بها للداخل و اخبرتها عن وصوله بالطبع سمحت له
فدخل محمد بوسامته المعتاده
حيث كان يرتدي قميص بيج و بنطلون اسود و كان حاملا في يده بوكيه ورد غايه في الجمال و الروعه
محمد: صباح الخير
ليلي: صباح النور
محمد و أعطاها الورد
محمد : حاجه بسيطه كده محبتش ادخل ايدي فاضيه
ليلي:هههههه شكرا
و قد جلسوا و طلبت له قهوته المعتاده
محمد:ايه الاخبار
ليلي: تمام
محمد: هو انتي بتشتغلي هنا ايه
ليلي: انا قبل طلاقي كنت بشتغل هنا كمحاميه في الشركه بس بعد لما قعدت و رجعت اشتغلت مساعده بابا في الاداره
محمد:حلوو انا طول عمري مبحبش شغل الشركات اووي انا داخل ظابط في الجيش عن حب
ليلي: اها حلو
محمد:ايه مش هتردي وله ايه
ليلي:مش عارفه اقولك ايه بس انا طول الشهر ده انا كنت بصلي استخاره و انا موافقه عليك
بس عقلي مش قابل انا خايفه فعلااا من صدمه جديده لاني مش هتحملهاا خايفه من كل حاجه
محمد: انا عارف كل ده و انتي عندك حق في خوفك مني او من تجربه تانيه بس انتي كده هتدمري نفسك و تحرمي نفسك و قلبك من انك تعيشي تاني و تكوني احسن من الاول انا بحبك بجد و بحبك اوووي كمان لدرجه اني عمري لا يمكن افكر اذيكي او اكون في يوم من الأيام سبب لزعلك ابدا
مجرد التفكير في كده مبيجيش في دماغؤ
ليلي:انا مصدقاك يا محمد و مصدقه كل كلمه بتقولها مش عارفه بص انا موافقه ادي نفسي فرصه جديده و هحاول اني اتغلب علي كل مخاوفي
محمد:يعني اتقدم وله ايه
ليلي بخجل :بابا جوه في مكتبه لو عايزه
محمد:ده انا هقوم اجري اسلم عليه و ابوسه والله
و ذهب محمد
ليلي في نفسها تعلم انها تغامر مره اخري و لكن قلبها يشعر بصدق محمد فهي تشعر باحاسيس مختلفه عن طليقها السابق فهي هذه المره حقاا تشعر بصدق كل كلمه و فانها ستمشي وراء قلبها و تسمح ان تعيش و ان الحياه تعطيها فرصه لتعيش حبا جديدا و ان تستمر و تحقق احلامها و هي استخارت ربها و ان ربها لن يخذلها فهي تتذكر المره الاولي من كتر غبائها و خداعها مم قبل ذالك الشخص باسم الحب حتي كانت وواثقه لدرجه انها لم تستخير ربها فهي ندمت علي كل شي و اللان هي استخاره ربها فهو الموفق
____________
فاما تامر ذهب لمكتب خاله حسن و راه محمد خارج من الداخل فسلم عليه و بارك له عندما علم بانه طلب الزواح من ليلي ثم ذهب محمد و دخل للداخل عند خالو
تامر: صباح الخير يا خالو
حسن: صباح النور يا تامر
تامر: ايه اخبارك
حسن باستغراب / فهذه اول مره ياتي تامر مبكرا الي هذه الدرجه و ياتي ليسلم عليه فقط /: الحمدلله
تامر:يارب دايما ان شاء الله متكونش لمار مغلبه مريم و ايمان
حسن:لا ابدا لمار طفله هاديه جدا و النهارده حتي مريم مراحتش الجامعه علشانها
تامر:اه يا خالو بابا جه عندكم الصبح و مشي مع جدو صح
حسن: اه
تامر بحزن مصتنع: للأسف هقعد لوحدي في البيت فضي عليا كده
حسن: تعالي يا ابني اقعد عندنا بدل قعدتك لوحدك ديه
تامر: لا يا خالو علشان متقلش عليكم يعني و كده
حسن: تتقل علي مين يا واد ده بيت خالك يعني بيتك و بعدين ده من امته ياض ده انت من زمان و انت بايت عندنا اصلا انت متربي عندنا
تامر: احلي خال ده وله ايه
صدق اللي قال الخال والد فعلا
انا هجيب شنطتي بقا و اجي اه بالمره علشان المشوار و كده علشان انا اللي هودي لمار المدرسه خلال الاسبوعين دول
حسن:طيب يا ابني
عملت البحث اللي طلبته من عن شركه .....
تامر:اه يا خالو هبعته مع السكرتيره حالا
حسن:طيب
و ذهب تامر
و هو سعيد
_____________
في المسشتفي
ساره تكون ماشيه مع احد الدكاترة "" دكتور ابراهيم رجل في السن الخمسون و هو دكتور عظام ""
ابراهيم:امبارح جت حادثه الساعه ١٢بليل
ساره: اه و ايه اخبار الحاله
ابراهيم: فيه بس شويه كسور و حاجات كده و خدوش في الايد و الرحل و حاجات بسيطه فطبعا عايزك تروحي تسبحي عينات للمريض ده عايز فحص كامل كتحاليل و اشاعات هيعملها بقيه الدكاتره
ساره:تمام يا دكتور ٥ دقايق و هروح اسحبها
ابراهيم:تمام
و ذهب فجائت الممرضه
التي ستسعادها اثناء اخذها بعض العينات لتحليها
الممرضه:انت متعرفيش يا دكتور مين المريض؟!
ساره:و انا مالي هو المفروض اخذ اسامي الثلاثيه لكل مريض و سيرته الذاتيه
الممرضه:مش قصدي ده غير اي مريض
ساره: هيكون مين يعني
الممرضه:ده محمد الصياد اللي انخانق معاه دكتور مصطفي علشان دكتوره حياه و راحوا القسم في الاخر
ساره:ميييين !!!...... معقووووول
الممرضه:اه فعلا كلنا استغربنا و الناس جبوه هنا
ساره: والله الواحد بيشوف العجب و المعجزات و دكتور مصطفي عرف
الممرضه:المدير كلمه في التليفون
و هو الصراحه قال سيبوه كانه اي مريض لغايت ما يخف
ساره:هو مينفعش اي حد يسحب العينات غيري انا مش بطيق اشوف وش اهله
الممرضه:مش عارفه يا دكتوره يعني تعالي علي نفسك و خلاص في النهايه هو مريض كانه زي اي حاله و خلاص
ساره:ربنا يسترها
في نفسها:: اصلا ده انسان مهزق كده ملقوذ حته يجبوه غير هنا ده حياه كانت بتتشل منه
و قليل الادب يارب يكون متنيل مش حاسس باللي حواليه علشان ميتكلمش بلسانه الظفر ده
ساره:ياله يا بنتي ربنا يسترهااا
و ذهبوا للغرفه و جدوا اباه جالس بالخارج و يبكي قصعب عليها شكل هذا الرجل الذي يكون علي وجهه التجاعيد و الوقار ايضا و الحزن
فذهبت لتواسيه ....