📁 آخر الروايات

رواية عشق لا يروض الفصل السابع عشر 17 بقلم حنين محمود

رواية عشق لا يروض الفصل السابع عشر 17 بقلم حنين محمود


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

عشق لايروض
الحلقه السابعة عشر
بقلم: حنين محمود إبراهيم
______________________
دخل زين اوضته بعد ما مشي من اوضة أيسل فك زراير القميص يمكن يقدر يتنفس وقلعه ورماه على الارض بعشوائيه

وقعد على السرير بإهمال وهو بيفكر في كل اللي حصل من شويه

مسك موبايله بإيد بترتعش وفتح فولدر معين داخل الصور ف طلعت صور كتير لشذى قدام عينه

فضل يقلب فيهم للحظات وبعدها قال بخنقه: المفروض دلوقتي انك بقيتي لراجل غيري ومكتوبه على اسمي وان مليش الحق افكر فيكي.!

عارف ان انا من البدايه بسبب تهوري ضيعتك من ايدي ويمكن اصلا القدر مش حابب يجمعنا بس انا حبيتك.!

انا وفيت بالعهد وانتي غدرتي بيه يبقى متستهليش مجرد التفكير فيك وعد زي ما حبستك في قلبي كل السنين ده هخرجك منه يا شذى.!

هخرجك وهنساكي وكإنك شيئًا لم يكُن من الاساس.!

خلص كلامه وبدأ يمسح اي حاجه خاصه بيها من الموبايل بتاعه وبعدها حدفه على السرير ومسح على وشه وهو حاسس بتقل الدنيا كلها فوق قلبه قرر انه يقوم يصلي ركعتين لربنا يمكن يعرف يرتاح

دخل الحمام اخد شاور ولبس تيشرت وبنطلون مريح وفرش السجاده وبدأ يصلي ووسط ما هو كان بيصلي دموعه خانته بعد ما خلص رفع ايده للسما وقال:


يارب أنت العالم بكل اللي جوايا وعالم انا بمر بايه دلوقتي عارف اني غلطت وعصيتك كتير بس والله توتبت ومش ناوي ارجع للطريق ده تاني يارب صبر قلبي على الفتره اللي بمر بيها دلوقتي

وأنا راضي بقضائك حتى لو قلبي لسه مش قادر يتقبله

اللهم طهّر قلبي من كل تعلق يؤذيني وارزقني الرضا بقضائك واجبر كسري جبرًا يليق بعظمتك

يارب فانزع حبها من قلبي من غير ما تسيب فيه وجع واملأ مكانه بسكينتك ورضاك

اللهم لا تجعلني أتعلق إلا بما كتبته لي ولا تترك قلبي أسيرًا لذكرى انتهت

قوّيني يا رب وخرجني من اللي أنا فيه

اللهم إن كان لي نصيب في السعادة، فقربه إليّ وإن كان في قلبي شرٌ لي فاصرفه عني واصرفني عنه وأرضني بما قسمت لي

نزل ايده ومسح على وشه ولوهله حس بسكينه نزلت على قلبُه زي المطر قرر انه ينام على سجادة الصلاه يمكن يفضل مرتاح كده

_________________________________
قدام دار الأيتام وقفت عربية يامن ونزل منها والكل رحب بيه بإحترام شديد لحد ما دخل اوضة المديره وقعدوا بعد ما رحب بيه

بتسمت المديرة وهي بتعدل نظارتها وقالت باحترام:

ـ الحمد لله يا مستر يامن الدار ماشية كويس بفضل ربنا ثم بفضل الناس اللي واقفة جنبنا لكن احتياجات الأطفال مبتخلصش أبدًا كل ما نوفر حاجة تظهر عشرة غيرها


يامن رد باهتمام:
يعني التبرعات الفترة دي كويسة ولا في نقص؟

قالت:
بصراحة التبرعات قلت شوية عن الأول بس إحنا الحمد لله مستورين لكن محتاجين دعم مستمر للأكل والملابس ومصاريف الدراسة والعلاج

طلع يامن دفتر الشيكات من جيبه وحطه قدامه وقال بهدوء:
اعتبروا إن أي احتياج هيكون موجود بلغوني بيه فورًا ومش عاوز طفل هنا يحتاج حاجة وتتأجل بسبب الفلوس

ابتسمت المديرة بامتنان وقالت:
ربنا يجازيك كل خير يا بني والله وجودك في حياة الأولاد فرق معاهم كتير

ابتسم بهدوء وقال:
الفضل لله وحده

سكت لحظة قبل ما يسأل بنبرة هادية لكن واضح فيها اهتمام خاص:

ورحمة عاملة إيه دلوقتي؟

ابتسمت المديرة وهي لاحظت طريقته في السؤال وقالت:
الحمد لله بخير كل يوم شخصيتها بتتغير للأحسن والاطفال بتتعلق بيها اكتر بس لسه منطوية شوية ومبتختلطش بالناس

رفع عينه للمديرة وقال:
ينفع أشوفها لو مفيش مانع؟

ابتسمت المديرة وقالت:

أكيد طبعًا هبعت حد يناديها حالًا

ضغطت على الجرس وبعد ثواني دخلت إحدى المشرفات

المديرة:
يا سمية ناديلي رحمة

هزت سمية راسها باحترام وخرجت بسرعة بينما فضل يامن قاعد مكانه

وعينه ثابتة على باب المكتب مستني اللحظة اللي هتدخل فيها وفعلا بعد ثواني معدوده الباب خبط ودخلت رحمه ورغم بساطتها وبساطتة لبسها وان مفيش ولا نقطة ميكب على وشها لكن شكلها كان جذاب جدًا

يامن بصلها وقال: تعالي اقعدي يا رحمه

بص للمديره وكمل: بعد اذنك عاوزها عن انفراد

المديره هزت راسها وخرجت من المكتب اما رحمه كانت متوتره جدا

يامن بصلها وقال بهدوء: ازيك يا رحمه عامله ايه

رحمه: بببب بخير الحمدلله

يامن لاحظ انها مُرتبكه وعماله تفرك في اديها من التوتر بصلها تاني وقال: مالك متوتره كده ليه؟

رحمه: ااا انا اول مره حد يطلب يشوفني هو انا عملت حاجه؟ حضرتك تعرفني؟

يامن بصلها وابتسم وقال: بصي يا رحمه طبعًا انتي كبيره كفايه ومُدركه الدنيا حواليكي صح

هزت راسها وهو كمل: وعارفه ان فاضلك 5 شهور وتخرجي من هنا وطبعا هتترمي في الشارع والله اعلم ايه ممكن يحصل

ارتبكت من كلامه وقالت: ااا حضرتك عاوز ايه بردو؟

يامن: بصي انا مبحبش اللف والدوران الكتير وانا واحد دغري وبخاف من ربنا انا جيت الملجأ هنا من شهرين وشوفتك وكنت باجي كل فتره مخصوص عشان اشوفك وعارف عنك كل حاجه


رحمه بلعت ريقها وقالت: لو حضرتك فاكرني من البنات اياهم ف انا اسفه روح هاتهم من اي حته انما انا لا ومش عشان مليش اهل هسكتلك

يامن ضحك على شراستها اللي بتحاول تتصنعها قدامه رغب ان الرُعب باين على ملامحها وقال: بس بس بس ليه كل الكلام ده وبعدين انا مش من الناس ظي متقلقيش

رحمه: امال انت عاوز ايه؟

يامن: عاوز اتجوزك

رحمه الجمله وقعت عليها زي الصاعقه وقامت وقفت بصدمه وقالت: انت مستوعب كلامك؟ وعاوز تتجوزني مقابل ايه ان شاءلله؟ انا معنديش اي حاجه اقدمها ليك ولو عاوز تقنعني انك حبيتني في الشهرين دول يبقى مستحيل

يامن حط رجل على رحل ببرود وقال: بصي يا قطه من الاخر كده انتي عاجباني وده عرض حلو على فكرة ميتفوتش هتبقي حرم يامن المغربي وهتعيشي هانم في قصر وهخليكي تكملي تعليمك عادي جدا واللي هتطلبيه هيبقى عنك مش شايف ان فيه حجه للرفض الصراحه

رحمه: شكرا انا مش واحده رخيصه عشان تشتريني بفلوسه.!

يامن: انا مش باخد رأيك انا بعرفك واعملي حسابك ان كتب الكتاب اخر الاسبوع هسيبك مهله تجهزي نفسك هيبقى عرفي واول ما تتمي السن القانوني بعد 5 شهور هيتسجل قانوني قدام الكل

بخصوص المدرسه اللي انتي فيها ف انا اخدت اوراقك ونقلتك في المدرسه اللي فيها اختي هي زيك في تالته ثانوي

رحمه: انا مش تحت امرك فاااهم.!! ومش عاوزه منك حاجه اصلا سيبني في حالي مش طالبه منك حاجه انا ولا محتاجه مساعدتك

قام وقف وقال: اعقلي كده يا حبيبتي عشان معيشكيش اسود ايام حياتك

خلص كلامه ولبس نضارته واتقدم من الباب عشان يخرج وقفته وهي بتزعق فيه وقالت: استنى عندك.!

وقف من غير يبصلها واستنى انها تتكلم وفعلا قالت: ايه يخلي واحد زيك معاه فلوس يتجوز بنت من ملجأ الله اعلم جايه ازاي ولا منين اصلا ولا انت بقى معيوب ومفيش واحده قابله بيك ف جاي ترمي جتتك عليا

لفلها وقال بعصبيه: لسان اهلك دا ميطولش عليا تاني الا وقسما بالله ما هيحصلك كويس

تاني حاجه بقى عمرها ما كانت بالفلوس ولا بانتي بنن مين ومش ذنبك انك اتولدتي لقيتي نفسك في ملجأ

رحمه: افهم بردو ليه انا.!!! وليه عاوز تعمل معايا كل ده.!!

يامن: قولت عاجباني وانا من طبعي الحاجه اللي بتعجبني مش بفرط فيها وانتي دخلتي دماغي يا قطه

_______________________________

نزل رائد ونيروز من الأسانسير وإيديهم متشابكة وهي لسه وشها مورّد من الخجل كل ما تفتكر اللي حصل بينهم من شوية

وقفوا قدام الريسبشن طلع رائد كارت الجناح وحطه على الرخامة وهو بيقول بابتسامة هادية:

رائد: اتفضل كده كل حاجه تمام وقفلت حسابك

ابتسم موظف الريسبشن بأدب وأخد الكارت

وقال: نتمنى تكونوا استمتعتوا بإقامتكم هنا يا مستر رائد ونشوفكم تاني قريب ان شاءلله

رائد ابتسمله بهدوء ومسك اديها وخرج بيها من الفندق

أول ما وصلوا للعربية فتح لها الباب بنفسه ومد إيده يساعدها تركب

وقال: العربيه كلها تحت امر الفراوله

بصتله نيروز وهي بتضحك وقالت: إيه الدلع ده كله؟

رائد: جوزك يا حبيبتي ادلعك براحتي وان مكنتش ادلع مراتي حبيبتي هدلع مين يعني؟ ولا خلاص هنتكسف قدام الناس؟

ضحكت بخفة وركبت ف قفل الباب

لف للعربية من ورا رفع الشنط وحطها في الشنطة الخلفية واتأكد إنها اتقفلت كويس وبعدها ركب مكانه شغل العربية وانطلق بيها

ساد بينهم هدوء دقايق كان بيبصلها كل شوية بطرف عينه وهي باصة من الشباك بابتسامة صغيرة بس هل حفيد المغربي هيقدر يفضل قاعد مؤدب دقايق على بعض ابدا والله

فجأة قال بمكر: هو أنا عندي سؤال محيرني

نيروز: خير؟

رائد: انتي ليه كنتي بتقوليلي قبل الجواز أنا مؤدبة وبتكسف

نيروز: عندك شك؟

رائد: طلعتي نصابة

نيروز: نعم؟!انا نصابه يارائد

رائد: آه واكبر نصابه في حياتي ده أنا اكتشفت إن اللي كانت عاملة فيها ملاك بريء طلعت أخطر واحدة قابلتها في حياتي سرقتي قلبي وكياني وخلتيني مش شايف في الدنيا دي كلها ولا معترف اصلا ان في ست غيرك

نيروز: رااائد.!!

رائد: شايفه اهو رائد اللي طالعه منك بالشكل ده ممكن تخليني اوقف العربيه حالا ومش ههتم احنا فين ولا لوضعنا انت خلاص جننتيني على اللاخر يا فراوله مبقتش عارف ابعد عنك وعاوز اهد الحواجز اللي بينا طول ما احنا بره عاوزك على طول في حضني متخرحيش منه ابدا

عضت على شفايفها بخجل

بصلها بحب وكمل:

رائد: هتفضلي مراتي وبنتي  وحبيبتي وصاحبتي  لحد آخر نفس فيا انا مش بس بحبك انا بقيت بتنفسك يا فراوله

سكتت ثواني وهي باصاله بعين لمعت بالدموع من شدة تأثرها بكلامه

همست بصوت دافي: وأنا راضية بكل ده  طول ما إنت معايا انا بحبك اوي اوي يا رائد

ابتسم رائد ابتسامة واسعة وقال: يااااااه طلعتي عين اهلي عشان اعرف اسمعها منك براحتي

رفع كف إيدها وباسها بحنان وقال: وانا بموت في امك يا عيُون رائد

بمرور الوقت كانوا وصلوا القصر ودخلوا

قابلتهم سمر وقالت: يا الف حمدلله على السلامه يا نور عيني

قربت من رائد حضنته وبعدها قربت من نيروز وحضنتها بحب حقيقي وقالت: نورتي بيتك يا قلب امك

نيروز بادلتها الحضن بحب وقالت: البيت منور بأصحابه يا ماما

نزلت ايسل بسرعه من فوق بعد ما سمعت صوتهم وقالت: لالالالا مش معقول رايدو ونيرو بنفسهم هنا مش مصدقه عنيا

رائد حضنها وقال: مصيبة حياتي اللي كان هاين عليا اشنقها امبارح عشان تتهد وتقعد

أيسل: الله وانا عملت ايه ياجدع ما فرح اخويا وكنت فرحانه

رائد قرصها من خدها وقال: افرحي براحتك لكن مترقصيش وعين الشباب تبقى عليكي

أيسل قالت وهي بتبعد عنه: ياعم وسع خليني اشوف عملت ايه في حتة المارشيميلو دي

ضحكت نيروز وسلمت عليها وأيسل كانت بتتفحصها من فوق لتحت بعينيها وقالت: تعالي تعالي ياقلب اختك احكيلي عمل فيكي ايه

رائد شد نيروز من وسطها ولزقها فيه وقال: لااا كان زمان تيجي فين يا حليتها مراتي مش هتتحرك من المكان اللي انا فيه

أيسل: وهو انا هخطفها انت كمان

سمر ضحكت عليهم وقالت: بس يا مجانين وانتي يا ايسل سيبهم يطلعوا يرتاحوا عشان كمان شويه اهل نيروز جايين عشان يشوفوها

أيسل وسعتلهم الطريق وقالت: خلاص سماح المرادي بس عشان ملاقيش نفسي متعلقه على باب القصر

ضحكوا كلهم ورائد مسك ايد نيروز وطلع بيها على اوضته اللي كان محرج الف مره ان محدش يدخلها وهما مش هنا

فتح الباب وشالها ودخل وقفل الباب برجله

نيروز: رائد بتعمل ايه حد يشوفنا

رائد نزلها في نص الاوضه لكن مبعدش عنها وقال: ما اللي يشوفنا... يشوفنا نيروز يا حبيبتي انتي دلوقتي مرااااااااتي يعني مش شاقطك من الشارع

نيروز: لا بردو بس عيب احترم نفسك

رائد: والله العيب اللي بجد اننا لسه واقفين بنضيع في الوقت لحد دلوقتي بصي بصي شايفه السرير الجامد اللي هناك ده لازم نجرب جودته حالا

ملحقتش ترفض او تعترض لانه كان شالها وراح بيها للسرير

بعد شويه من الوقت كانت نايمه ودافنه وشها في صدره هو ضحك عليها بحب وقال: اهدي يا مجنونه قلبتي شبه الطماطم كده ليه

نيروز: اقسم بالله سافل ووقح وقليل الادب ومشوفتش ريحة التربيه

رائد: وزودي عليهم ياقلبي عيني ملونه وبعضلات وبحبك والبنات هتموت عليا

نجح انه يستفزها عشان ينسيها خجلها وهي بعدت عنه وقالت: لا والله؟ مين دول اللي هيموتو عليك دا انا اقتلهم واقتلك وراهم انت ليا انا وبس فاهم.!!

رائد كان مُستمتع جدا بغيرتها عليه وقال: وانا كلي ملكك وليكي يا حبيبي ومش عاوز حاجه من الدنيا دي كلها غير انك تفضلي جوه حضني

نيروز: طب وسع كده خليني اقوم اخد شاور زمان ماما وياسين على وصول

رائد غمزلها بوقاحه وقال: مش محتاجه مساعده

نيروز: سااااافل اقسم بالله ساااافل

ضحك جامد عليها ووسعلها عشان تقوم وهي جريت على الحمام بسرعه عشان تهرب من نظراته اللي كانت محاوطاها

اما دخلت جه في دماغه سؤال وقال بإستغراب:ايه ده هو زين فين

قام لبس بنطلونه وتيشرت وخرج من الاوضه

راح اوضة زين وخبط عليه بس مكنش بيرد خبط اكتر من مره لكن بردو مفيش رد قرر انه يفتح الباب عشان يتأكد ان مفيش حد في الاوضه

بس اترعب وقلبه وقف لوهله اما شاف زين نايم على سجادة الصلاه على الارض افتكر انه فاقد الوعي قرب منه بسرعه ورفع راسه على رجله وكان بيحاول يفوقه

وهو بيقول: زين... زين... زين يا حبيبي فوق مالك فيك ايه فوق يا زين عشان خاطري متوقعش قلبي عليك

فتح زين عينه بنعاس وشاف رائد قدامه حاول يفتكر اي حاجه

بس رائد مسبش ليه فرصه حضنه جامد وقال: مالك يا حبيبي حصلك ايه قولي انا سامعك

زين اتعدل وفرك في عينه بنعاس وقال: مالي انا كويس

رائد: امال ايه منيمك على الارض كده انا فكرتك اغمى عليك

زين: لا كنت بصلي ونمت مكاني

رائد: ياشيخ هتوقفلي قلبي في مره من الرعب ده

زين ابتسمله بهدوء وقال: بعد الشر عليك يا حبيبي المهم الحمدلله على السلامة جيت امتى

رائد: لسه واصل من شويه بس استغربت من اختفائك طول اليوم وجيت اشوفك

ابتسمله بهدوء وقال: طب يلا روح شوف عروستك

رائد بشك: ولا فيك ايه؟

زين محبش انه ينكد عليه في يوم زي ده وقال: مالي يسطا ما انا زي الفل اهو

رائد: زين مبروم على مبروم ميلفش ف انجز وقول مالك؟

زين حس ان مفيش مفر وحكاله اللي حصل رائد قلبه كان بيتعصر على اخوه الصغير وكل اللي واجهه في حياته بصله

وقال: انت مؤمن بقضاء ربنا صح؟ شذى من البدايه وربنا بيبعدها عنك اكيد مفيش فيها خير ليك

زين: عارف يا حبيبي هو زعلت اثر الصدمه وبعد كده ادركت كل حاجه ومؤمن طبعا بقضاء ربنا وراضي بيه جدًا كمان

رائد: صدقني هتيجي اللي تعوضك وتخطف قلبك عن كل اللي انت مريت بيه ده

ملحقش زين يرد عليه لانهم سمعوا زعيق سمر تحت

نزلوا الاتنين يجروا بسرعه

يتبع.......


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات