رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة سلطان
بعد مرور يومين آخرين
في شقه / ابراهيم السيوفي
حيث تتواجد فاطمه فقط بسبب ذهاب ابراهيم و زوجته لزياره احد الاقارب في محافظه المنصوره و لم ترد فاطمه ان تذهب بسبب دراستها فكان ابراهيم قلق جدا من ان يتركها لوحدها و لكن لا يريد ان يخبر احد عن هذا السر المخفي منذ سنوات قليله لذالك حاول ان يطمئن نفسه بان هذه عماره عائله و لن ياذيها احد و قال لها بان تذهب المبيت في شقه اختها هبه او عمها يوسف فسلمي قالت لها ان تاتي عندهم
و ها سلمي تنزل من السلالم لتاخذ فاطمه و كانت الساعه حوالي العاشره مساءا
و كانت تخبط علي الشقه و ترن الجرس لم تشعر بنفسها الا ان هناك احد خبطها من الخلف علي راسها فسقطت ارضا مغشيه عليها
و الشخص الذي خبطها تسلسل ليلا بعد ان البواب ذهب لتقضيه حاجته
فاستغل ذالك الوقت
و دخل ثم صعد للطابق الاول دون اصدار اي صوت و عندما وجد هذه الفتاه تفتح الباب فعلم من طولها بانها ليست المقصوده فبكل شر خبطها علي راسها و في هذه الاثناء فتحت فاطمه الباب
فاطمه بتلقائيه : ايه يااا ..
و لكنها وجدت هذا الشخص معها و كتم صوتها فجاه قبل ان تستطيع الصراخ و ظن انه اغلق الباب و دخل و حاول ان يتعدي عليها بكل وحشيه ..
____________
في نفس
هذا الوقت و لكن في الاعلي
سليم: لا ديه سلمي اتاخرت اووي مفيش حد فيهم طلع ايه كل ده بتجيبها هي بتجيبها من السلوم انا انزل اشوف في ايه
يوسف:بتكلم نفسك يا ابني
سليم: بقالهم ساعتين تحت يا بابا و لا حس و لا خبر انا نزلهم
يوسف:و انا جاي معاك كدا كدا كنت عايز اوراق من مكتب ابراهيم .
نزلوا بعد ان احسوا انه هناك خطب ماا
و كانت الصدمه انهم وجدوا سلمي مغشي عليه امام الشقه
يوسف:بنتيييييي
فاقات سلمي افاقه بسيطه لا نقدر ان نقول انها استعاده وعيها
سلمي بصوت منقطع: سليم الحق فاطمه ألحقها
و من ثم فقدت الوعي مره اخري
سمع هذه الكلمه سليم فتح بابا الشقه وجد فاطمه علي الارض و ملابسها ممزقه علي ما يبدو ان المغصب لم يحقق غرضه كاملا
سليم بلهفه انزل لمستواها و رفعها
فاطمه حضتنه و كانها تبحث عن امان سليم لاول مره عيونه تدمع و حضنها حضن قووووي
سليم: ايه اللي حصل قوليلي في ايييه
فاطمه بدموع تنهمر علي وجنتيهاا لا تعلم ماذا تقول فهي حقا لا تعلم ماذا حدث
سليم بعصبيه و صراخ : ردي عليااا
فاطمه ببكاء: معرفش انا فجاه فتحت الباب علي اساس انها سلمي و لقيت حد بيكتم صوتي و حاول يتعدي علياا و اول ما سمع صريخ عمي يوسف مشي هرب معرفش راح فين !!
و ظلت تبكي
حضنها سليم ايضا ليحسسها بالامان و هو غير مصدق ما حدث و لكنه اطمئن ايضا عندما فهم ان الاغتصاب لم يكمل و انه علي الاقل جاء في الوقت المناسب
قام و ظل يبحث في ارجاء الشقه فوجد شباك المطبخ مفتوحا علي الاغلب نزل منه ذالك اللعين
فذهب لغرفه الفتيات و طلع احد الجواكت
و ساعدها في ارتدائه و قامت فاطمه و هي غير مستعوبه انها كان من المممكن ان تضيع لتوها و ظلت محضنه سليم و متشبسه به كانها طفله تريد حنان ابيها في هذه اللحظه
فخرجوا للخارج و وجد يوسف الحال لفاطمه فعندما وجدها تتكلم و واقفه علي رجليها لم يهتم لسؤال اخر فكان كل ما يهمه ابنته المغشي عليه
يوسف:ياااااله بسرعه اختك بتموووووووت منييبييي
و حملها سليم و راحت معهم فاطمه و طبعا بعد ان سمع الجميع ما حدث و ذهبوا للمستشفي جميعا بعد أن دبت حاله الرعب في اوصالهم و لا احد يعلم من ياتي له الجرائه علي اغتصاب فتاه في عماره ابيهاا في وسط شقتهاا الا ان كان احد يفضل الموت علي ان لا يتم ما براسه
اخذوا سلمي للاستقبال و بعد الفحوصات
كان الجميع يقف مذهول من الحدث و اما سليم كان بين نارين
اخته التي لايعلم احد ما بهاا او ما حدث بالظبط
و الثانيه حال فاطمه التي لم تكف عن البكاء من وقت ما وصلوا للمستشفي و كانها لا تصدق ما حدث و ذالك الإعتداء التي في لمح البصر كان سيكمل لولا رحمه ربنا
لا تعلم لمتي ستظل تبكي
اما سليم كان متعصب جدااا جداا و فضل يصرخ في الجميع و ذالك البواب الذي اذا راه لا يعرف كيف يضبط اعصابه فماذا كان يفعل عندما دخل هذا الوغد كان يتمني و انه راه لكان قتله بيده متحملا النتائج
فخرج الدكتور اخيرا بعد طول الانتظار الذي اصابهم القلق
الدكتور : خير يا جماعه احمدوا ربنا
يوسف بدموع اب خائف علي ابنته الوحيده فلذه كبده : قولي بنتي مالها
الدكتور: ربنا بيحبها علي فكره ان الاصابه خارجيه يعني حاجات جلديه و خلاص لو كانت الاصابه داخليه كان ربنا يعفينا هيسبب تلف للاعصاب و ممكن ياثر علي المخ الحمدلله الف سلامه عليه
و ذهب الدكتور
بعد ان الحميع اخذوا يتهاتفون: الحمدلله
فاما يوسف بكي دموع فرحه علي اطمئنانه علي ابنته و كذالك سليم و احمد و الجميع كان قلق بصفه عامه
اما فاطمه فرحت جداا بان سلمي بخير خصوصا ان لو كان حدث شي ما لسلمي كانت لا تسامح نفسها خصوصا لانها تعلم جيدا انها هي المقصوده من ذالك
لم يتصل يوسف باحد لا بموده او بابراهيم
فانتظر عوده اخيه سالما ليخبره حتي لا يقلق
______________________
و عادوا الجميع الي المنزل بعد ان استعادت سلمي وعيهاا
رفضت فاطمه ان تدخل شقتهم بهذه الفوضه التي تعمها و تذكرها بما حدث فكانت حتي الان لا تتوقف لو دقيقه عن البكاء فكان بكائها يمزق قلوبهم جميعاا و بالاخص سليم و هبه
فاخذتها هبه حيث شقتها هي و احمد فدخلت هبه لغرفه الأطفال و ظبطتها و طلعت ملابس من عندها و جعلت فاطمه تخضع لدوش بارد و بالفعل اغتسلت فاطمه و خرجت و هي عيونها وارمه و حمرا من كثره البكاء ووجهها الشاحب و ارتدت بيجامه التي اتت بها اختهاا
و جلست علي السرير و هي تضم رجلها الي صدرها و تضم فيها وجهها و تحضتنها بيديهاا
و تبكي بكاء كانت تود الصراخ و لكن لا يجدي نفعا
و كانت هبه تبكي علي حال اختها فخرجت هبه لتاتي لها بغطاء من غرفتها
فكانت احمد يجلس و يحمل جاسمين
احمد: خلاص با هبه يا تقويها يا تسكتي مكنتش جبتيها انتي طول ما هي بتعيط هتعيطي معاها يبقي مينفعش هي عايزه حد يهديها
هبه: عايزني اعمل ايه يعني اختي كانت هتتدمر لاخر لحظه و غير كده شوف نفسيتها عامله ازاي مش عارفه مين اللي يجيله الجرائه يدخل بيت السيوفي و كل الناس ديه ساكنه فيه
احمد: معرفش والله ده لغز ده بني ادم بايع نفسه اكيد لان لو حد لمحه كان هيكون في القسم يا اما مقتول هو فعلا كان داخل دخله يا قاتل يا مقتول
هبه:مين اللي ممكن بعمل كده يا احمد
احمد:العلم عند الله انا تفكيري مشوش خالص انا حاسس ان الليله ديه كابوس و لازم نفوق منه
هبه :و لسه بابا لما يجي بقا شوف هيقول ايه انا خايفه من رده فعله خصوصا في موقف زيي ده تفتكر ممكن يضايق فاطمه او يجرحها بكلامه اصل اخر ٦ سنين مروا بابا اتغير فيهم اوووي و انا مش ضامنه رده فعله
احمد :انتي هتستعبطي هي ذنبها ايه وله مالها علشان ابوكي يتكلم ده هيبقي يسجد شكر ان بنته لسه سليمه فعلااا
و اكيد برضو هو مش حجر انه يضايق بنته في موقف زي ده
هبه: ربنا يسترها و فاطمه تفوق من ازمتهاا
احمد:يارب انا هدخل انيم جاسمين
هبه: تمام انا هجيبلها اي حاجه تتغطي بيها ديه بتترعش يا عيني يا اختي و انا هنام جنبها لانها خايفه
احمد : خلاص تمام
و ذهبوا يفتلوا ما يريده و رجعت هبه لاختها و غطتها و حولت ان تجعلها تام و لكن لا جودي فان بكائها و دموعها تنهمر علي وجنتيها كانه فقدت السيطره عليها فحلست هبه بجانبها و ظلت تقرا قران لها حتي تهدا و بالفعل هدات قليلا و حضنت اختها و تشبست بهااا كانها والدتها كل ما تريده ان تشعر بالامان فقط
اما احمد نام بعد ان اطمن عليهم بانهم خلدوا للنوم
_________________
في #الجونه
كانت موده نائمه علي الاريكه فلقد تعبت حقا طوال اليومين الماضيين تنام عليها
اما محمد ينام بكل راحه علي السرير بمفرده كانت تغضب جداا فلقد تعب جسمها من النوم علي الاريكه
فجاء الصباح فهي كانت لا تنام جيدا من قبل الفجر تكون صاحيه لا تنام ٣ ساعات متكاملين بسبب عدم راحتها في النوم
فافاق محمد من نومه بكل راحه
موده بغيظ: صباح الخير
محمد: صباح النور مممم صاحيه من بدري
موده:هو انا بعرف انام اصلااا انت كل يوم تنام علي السرير المريح ده لكن انا بقا مش مهمه
محمد بكل استفزاز: انا قولتلك تنامي علي الكنبه مثلا ؟!
موده: اومال انام فين يعني في الشارع
محمد:ليه الحاجه قدامك و مش بتشوفيها عايزه تنامي في الشارع
موده:اومال انام فين يا خفيف الظل
محمد:مممم نامي علي السرير
موده: لا طبعا انام جنبك لا
محمد بمكر:خلاص انتي حره متما مش ضامنه نفسك متعرفيش تمسكي نفسك و تحضنيني او الموضوع يتطور خلاص خليكي علي الكنبه
فاصبح وجهها احمر من الغيظ و الخجل و الغضب فذهبت لتستغسل و دخلت للحمام
تحت نظرات محمد الاستفزازيه و الامبالاه فضحك ضحكات ساخره عليهااا فهو يتعمد اغضابها حقاا من كثره غضبها لم تاخذ ملابس لهاا
و لكنه ايضا بداخله سعيد لمشاكسته لتلك العنيده
فاستحمت و تذكرت انها لم تاخذ ملابسهاا فارتدت البرنس و كان يصل لرقيتيهاا و كانت واضعه فوطه علي شعرها
و ها هي لا تعلم كيف تخرج للخارج بهذا المنظر و في بالطبع سيستغل الوضع و حتي ان لم يستغلوا فلم تاتي لها الجراه لتخرج هكذا
ففكرت بأن تفتح الباب فتحه ضئيلة حتي تري اذا كان بالغرفه ام ذهب للشرفه حتي يشرب سجائر
ففتحت الباب ووجدته يقف امامها ففزعت موده و كانت ستسقط و لكن لحقهاا
فوضع يده خلف ظهرها و هي تشبست به خوفا من السقوط
فخرج للغرفه و هي متشبسه به كانت خائفه من ان تسقط
محمد بخبث: خلاص بقا سيبني انتي ماسكه حرامي
فانتبهت موده و تركت تيشرته التي كانت متشبسه به
موده بغضب :هو فيه حد بيقف قدام الباب علطول كده انت مش هترتاح الا لما اطب ساكته
محمد: كنت هخبط عليكي علشان اشوفك اتاخرتي ايه
موده: معيش هدوم فكنت هخرج اجبها لقيت حضرتك في وشي
محمد:يعني انا انقذتك و مش عاجبك كمان صدقي انتي من جواكي فظيعه
موده مازحه: يعني انت تكون السبب بعدين تقول هنقذك
انت الداء و الدواء


محمد : لا ده انتي حلوه و بتعرفي تالشي اهو
فسقطت تلك المنشفه التي فوق راسهاا فظهر شعرها المبتل فكان رائع للغايه و كانت شعرت بدقات قلبها و قلبه ايضا فشعرت بانها اذا وقفت دقيقتين اخرين ستستلم لبحر عيونه
موده بخجل شديد: مممكن تشيل ايدك خلاص مش هقع هنا كمان
فشال محمد يده من خلف ظهرها فاعتدلت الوقوف و تذكرت انها تقف بالبرنس امامه
فذهبت مسرعه الي الخزانه تاخذ ملابس لها و ذهبت للحمام في دقيقه فكانت تريد الهرب من نظراته التي ايقنت انها اسيره نظراته التي تجعلهاا تسرح و تسكت و لا تستطيع التحدث معه

____________________
و بعد فتره خرجت
بعد ان ارتدت فستان وردي انيق و كانت تلف منشفه حول شعرها مره اخري
محمد : مممممم خلاص علشان ده شهر عسل مليان اصابات يوم الفرح تتعبي هتقعي و انتي بتسوقي عجل و من شويه كنتي هتتكفي علي ظهرك يعني
احنا جايين مستشفي ابو الريش
موده:هو انت بتتعمد تعصبني صح
محمد:ممممم طلعتي ذكيه
موده: شكل ناوي اكسرلك ازاز عربيه تانيه
محمد: يااااه ده انتي فكرتني والله باللي هببتيه
موده:انا معملتش الا صح صاحبك بقا وله ابن خالتك ده هو االي مكنش محترم ده رايح يشقط بنات
محمد:علي فكره هو كان باعت الورد للبنت االي معاكي
موده: ختي لو لمين ياريته كان وقع تحت ايدي
كنت نفخته والله انا مبكرهش قد قله الادب و السفاله ديه
محمد:مش كل واحد بيختار تصرفاته
موده بغيره: ممممم و انت بقا زييه
محمد بخبث: ممممم يعني
مومه :يعني ايه

محمد بمكر:براحه علي نفسك ليطقلك عرق وله حاجه و انتي يضايقك في ايه يعني زييه وله مش زببه
موده: فضول

محمد: لا انت بتغير يا رمضان
موده بتوتر :لا ياخويا مش بغير انت بتفهم الكلام بمعني تاني ليه
محمد بخبث : ده انا اول مره افهم حد صح والله
و حتي تتخلص من نظراته ذهبت لتجفف شعرها و تمشطه بينما هو ابتسم علي خجل طفلته

و ذهب ليتغسل هو الاخر
فكانت موده شارده
موده: ايه دا ازاي فاطمه
فاطمه متصلتش امبارح ولا هبه
و ماما و بابا في المنصوره ياتري ايه اللي يخلي فاطمه متتكلمش ديه كانت بتكلمني كذا مره في اليوم يوووه مش مكنن
معقول في حاجه
اصل فاطمه متكلمنيش الا لو في حاجه جامده انا اتصل بيها احسن كمان شويه علشان تكون صحيت من النوم ان شاء الله مفيش حاجه و تكون مشغوله شويه في الدراسه
و بعد شويه اتصلت بفاطمه وجدت هاتفها مغلق قاتصلت بهبه فاجابت هبه و كان صوتها مضطرب و قالت لها ان فاطمه بالدرس و من المممكن ان يكون هاتفها فصل شحن
___________________
في شقه / احمد يوسف السيوفي
تحديدا في غرفه فاطمه
التي حتي الان لا يذهب المشهد من امام عينيها تشعر و كانها تريد الموت حقاا
لم يستطع احد ان يخفف عنها كانت تتمني وجود سمر والدتها او موده اختها الاقرب اليها كانت
ترفض ان تاكل لا تريد اي شي كانت تطلب منهم فقط أن يتركوها بمفردهاا فلقد سائمت من كل شي تشعر و كان حياتها ادمرت لاول مره في حياتها تشعر بالعجز لهذه الدرجه
لم تكن تري مهما حدث ان هناك شي مستحق الدموع فلقد شعرت بانهزام روحهاا و مدي العجز و الابشع انها لا تعلم لماذا يريدون اذيتها ماذا فعلت لتستحق ذالك لا تعلم اي شي اصبحت في انهيار تام جسدياا ليس لها القدره علي فعل اي شي ..
او لم تعد لديها الرغبه لفعل شي ...
أما سليم يشعر نفسه مذنبا ايضااا كانه لم يستطع ان بحيمها و كانها كانت ستضيع يشعر بتانيب الضمير
و ها لقد جاء الحاج ابراهيم و زوجته بعد ان استقبلهم يوسف و سرد ما حدث باختصار فاما سمر لم تعد تتحمل فصارت تصرخ علي ابنتها و ذهبت الي شقه هبه لتري ابنتها الوحيده
اما ابراهيم كان جالس مكانه لا حول له و لا قوه لا يعلم ماذا يفعل فلقد حدث ما كان يخشاه في قلبه لسنوات و هو سبب شدته مع بناته كان دائما يخاف عليهم من ذالك الخطر الذي يهددهم
ابراهيم:استغفر الله استغفر الله
يوسف: ابراهيم اوعي تتكلم او تقول كلام يضايق البنت معني شاكك ان اللي كان حاي و عايز يهتك عرضك ليه علاقه بيك انت
ابراهيم و لاول مره منذ ولاده ابراهيم لم يبكي لمره رغم اي ظرف او اي مشكله او اي ابتلاء لم تنزل دموعه ابدااا
يوسف:قول يا اخويا في ايه محدش هيساعدك غيري
ده اكيد حد بايع عمره و جاي عارف هو عايز يعمل ايه بدليل انه خبط بنتي علي دماغها برا هو كان قاصد بنتك انت
ابراهيم:انا هحكيلك علي اللي شايله في قلبي يمكن ارتاح و لو لمره منمش و انا شايل الهم
و قص لاخوه ما حدث ..
فنصحه يوسف بان يذهب لابنته و يحضنها و بحسسها بحنانه و انه معها و سيحتويها و انه يشجعها لترجع الي دراستهاا و سيحكوا بهذا الشي مره اخري
فدخل ابراهيم للغرفه التي تمكث بها ابنته و التي كانت تبكي في حضن والدتها
قطع قلبه هذا المنظر
ابراهيم:سيبونا لوحدنا
هبه:قومي يا خالتو
سمر بدموع: لا انا مش هسيب بنتي
ابراهيم: قومي يا سمر انا عايزهااا
هبه:خلاص يا خالتو قومي طيب
و بعد معاناه سابت سمر ابنتها و كادت قلبها يتمزق عليهاا و علي ما حدث لصغيرتها لعنيدتها
و اصبح ابراهيم و فاطمه لوحدهم كانت فاطمه خائفه من والدها و لكنها تفاجئت انه جلس بجانبهاا و وضع يده علي خدها و مسح دموعها
ابراهيم: انا السبب في اللي انتوا فيه
فنظرت له فاطمه باستغراب
ابراهيم : انتي لسه كويسه يا بنتي و بخير متعيطيش ابدا خلي راسك مرفوع حتي لو هتقفي تقوليلي انت السبب متكونيش ضعيفه
فاطمه : انت السبب ازاي
ابراهيم: هتعرفوا كلكم هيجي وقت مناسب و تعرفوا
ابراهيم: استسلمتي علطول كده
فاطمه:يعني ايه
ابراهيم: لما امك كانت حامل فيكي ساعتها كنتي ضعيفه جدا و الدكتور قال ان انتي خلاص من المحتمل علي التاسع هتموتي في بطن امك بس انتي جيتي دلوقتي هتستمسلمي و تاكتئبي و مش هتحاربيني علشان تكملي تعليمك ايه مش هتعملي زي موده
فاطمه:هااا
ابراهيم:مش هتنزلي تذاكري و تنسي اللي حصل و تحمدي ربنا انا مش عايز اقل من مجموع موده و عايز اكتر
فاطمه: باابا
انت بتتكلم بجد وله بتقول كده علشان اخرج من االي انا فيه
و بكت فاطمه
اخذها ابراهيم في حضنه و احسسها بحنان لم تشعر به منذ سنين
ابراهيم: انتي مفكيش حاجه و لا عمر ما كان فيكم عيب انا اللي كنت غلط و عالجت غلط بغلط اكبر منه ده اللي انا اكتشفته متاخر ياله علشان هننزل شقتنا تحت علشان تكملي دراستك زي موده و مهما حصل متقفيش زي ما هي عملت متخلتش عن حلمها انتي في اول جوله بتسلمي
فاطمه: مش قادره با بابا انا كنت بموت مش عارفه انام حاسه ان المنظر و المشهد مبيروحش من عيني
. ابراهيم: ياما الانسان بيمر بازمات بيظن انها مش هتعدي و بتعدي...
_________________
في شقه / ابراهيم السيوفي
حيث تتواجد فاطمه فقط بسبب ذهاب ابراهيم و زوجته لزياره احد الاقارب في محافظه المنصوره و لم ترد فاطمه ان تذهب بسبب دراستها فكان ابراهيم قلق جدا من ان يتركها لوحدها و لكن لا يريد ان يخبر احد عن هذا السر المخفي منذ سنوات قليله لذالك حاول ان يطمئن نفسه بان هذه عماره عائله و لن ياذيها احد و قال لها بان تذهب المبيت في شقه اختها هبه او عمها يوسف فسلمي قالت لها ان تاتي عندهم
و ها سلمي تنزل من السلالم لتاخذ فاطمه و كانت الساعه حوالي العاشره مساءا
و كانت تخبط علي الشقه و ترن الجرس لم تشعر بنفسها الا ان هناك احد خبطها من الخلف علي راسها فسقطت ارضا مغشيه عليها
و الشخص الذي خبطها تسلسل ليلا بعد ان البواب ذهب لتقضيه حاجته
فاستغل ذالك الوقت
و دخل ثم صعد للطابق الاول دون اصدار اي صوت و عندما وجد هذه الفتاه تفتح الباب فعلم من طولها بانها ليست المقصوده فبكل شر خبطها علي راسها و في هذه الاثناء فتحت فاطمه الباب
فاطمه بتلقائيه : ايه يااا ..
و لكنها وجدت هذا الشخص معها و كتم صوتها فجاه قبل ان تستطيع الصراخ و ظن انه اغلق الباب و دخل و حاول ان يتعدي عليها بكل وحشيه ..
____________
في نفس
هذا الوقت و لكن في الاعلي
سليم: لا ديه سلمي اتاخرت اووي مفيش حد فيهم طلع ايه كل ده بتجيبها هي بتجيبها من السلوم انا انزل اشوف في ايه
يوسف:بتكلم نفسك يا ابني
سليم: بقالهم ساعتين تحت يا بابا و لا حس و لا خبر انا نزلهم
يوسف:و انا جاي معاك كدا كدا كنت عايز اوراق من مكتب ابراهيم .
نزلوا بعد ان احسوا انه هناك خطب ماا
و كانت الصدمه انهم وجدوا سلمي مغشي عليه امام الشقه
يوسف:بنتيييييي
فاقات سلمي افاقه بسيطه لا نقدر ان نقول انها استعاده وعيها
سلمي بصوت منقطع: سليم الحق فاطمه ألحقها
و من ثم فقدت الوعي مره اخري
سمع هذه الكلمه سليم فتح بابا الشقه وجد فاطمه علي الارض و ملابسها ممزقه علي ما يبدو ان المغصب لم يحقق غرضه كاملا
سليم بلهفه انزل لمستواها و رفعها
فاطمه حضتنه و كانها تبحث عن امان سليم لاول مره عيونه تدمع و حضنها حضن قووووي
سليم: ايه اللي حصل قوليلي في ايييه
فاطمه بدموع تنهمر علي وجنتيهاا لا تعلم ماذا تقول فهي حقا لا تعلم ماذا حدث
سليم بعصبيه و صراخ : ردي عليااا
فاطمه ببكاء: معرفش انا فجاه فتحت الباب علي اساس انها سلمي و لقيت حد بيكتم صوتي و حاول يتعدي علياا و اول ما سمع صريخ عمي يوسف مشي هرب معرفش راح فين !!
و ظلت تبكي
حضنها سليم ايضا ليحسسها بالامان و هو غير مصدق ما حدث و لكنه اطمئن ايضا عندما فهم ان الاغتصاب لم يكمل و انه علي الاقل جاء في الوقت المناسب
قام و ظل يبحث في ارجاء الشقه فوجد شباك المطبخ مفتوحا علي الاغلب نزل منه ذالك اللعين
فذهب لغرفه الفتيات و طلع احد الجواكت
و ساعدها في ارتدائه و قامت فاطمه و هي غير مستعوبه انها كان من المممكن ان تضيع لتوها و ظلت محضنه سليم و متشبسه به كانها طفله تريد حنان ابيها في هذه اللحظه
فخرجوا للخارج و وجد يوسف الحال لفاطمه فعندما وجدها تتكلم و واقفه علي رجليها لم يهتم لسؤال اخر فكان كل ما يهمه ابنته المغشي عليه
يوسف:ياااااله بسرعه اختك بتموووووووت منييبييي
و حملها سليم و راحت معهم فاطمه و طبعا بعد ان سمع الجميع ما حدث و ذهبوا للمستشفي جميعا بعد أن دبت حاله الرعب في اوصالهم و لا احد يعلم من ياتي له الجرائه علي اغتصاب فتاه في عماره ابيهاا في وسط شقتهاا الا ان كان احد يفضل الموت علي ان لا يتم ما براسه
اخذوا سلمي للاستقبال و بعد الفحوصات
كان الجميع يقف مذهول من الحدث و اما سليم كان بين نارين
اخته التي لايعلم احد ما بهاا او ما حدث بالظبط
و الثانيه حال فاطمه التي لم تكف عن البكاء من وقت ما وصلوا للمستشفي و كانها لا تصدق ما حدث و ذالك الإعتداء التي في لمح البصر كان سيكمل لولا رحمه ربنا
لا تعلم لمتي ستظل تبكي
اما سليم كان متعصب جدااا جداا و فضل يصرخ في الجميع و ذالك البواب الذي اذا راه لا يعرف كيف يضبط اعصابه فماذا كان يفعل عندما دخل هذا الوغد كان يتمني و انه راه لكان قتله بيده متحملا النتائج
فخرج الدكتور اخيرا بعد طول الانتظار الذي اصابهم القلق
الدكتور : خير يا جماعه احمدوا ربنا
يوسف بدموع اب خائف علي ابنته الوحيده فلذه كبده : قولي بنتي مالها
الدكتور: ربنا بيحبها علي فكره ان الاصابه خارجيه يعني حاجات جلديه و خلاص لو كانت الاصابه داخليه كان ربنا يعفينا هيسبب تلف للاعصاب و ممكن ياثر علي المخ الحمدلله الف سلامه عليه
و ذهب الدكتور
بعد ان الحميع اخذوا يتهاتفون: الحمدلله
فاما يوسف بكي دموع فرحه علي اطمئنانه علي ابنته و كذالك سليم و احمد و الجميع كان قلق بصفه عامه
اما فاطمه فرحت جداا بان سلمي بخير خصوصا ان لو كان حدث شي ما لسلمي كانت لا تسامح نفسها خصوصا لانها تعلم جيدا انها هي المقصوده من ذالك
لم يتصل يوسف باحد لا بموده او بابراهيم
فانتظر عوده اخيه سالما ليخبره حتي لا يقلق
______________________
و عادوا الجميع الي المنزل بعد ان استعادت سلمي وعيهاا
رفضت فاطمه ان تدخل شقتهم بهذه الفوضه التي تعمها و تذكرها بما حدث فكانت حتي الان لا تتوقف لو دقيقه عن البكاء فكان بكائها يمزق قلوبهم جميعاا و بالاخص سليم و هبه
فاخذتها هبه حيث شقتها هي و احمد فدخلت هبه لغرفه الأطفال و ظبطتها و طلعت ملابس من عندها و جعلت فاطمه تخضع لدوش بارد و بالفعل اغتسلت فاطمه و خرجت و هي عيونها وارمه و حمرا من كثره البكاء ووجهها الشاحب و ارتدت بيجامه التي اتت بها اختهاا
و جلست علي السرير و هي تضم رجلها الي صدرها و تضم فيها وجهها و تحضتنها بيديهاا
و تبكي بكاء كانت تود الصراخ و لكن لا يجدي نفعا
و كانت هبه تبكي علي حال اختها فخرجت هبه لتاتي لها بغطاء من غرفتها
فكانت احمد يجلس و يحمل جاسمين
احمد: خلاص با هبه يا تقويها يا تسكتي مكنتش جبتيها انتي طول ما هي بتعيط هتعيطي معاها يبقي مينفعش هي عايزه حد يهديها
هبه: عايزني اعمل ايه يعني اختي كانت هتتدمر لاخر لحظه و غير كده شوف نفسيتها عامله ازاي مش عارفه مين اللي يجيله الجرائه يدخل بيت السيوفي و كل الناس ديه ساكنه فيه
احمد: معرفش والله ده لغز ده بني ادم بايع نفسه اكيد لان لو حد لمحه كان هيكون في القسم يا اما مقتول هو فعلا كان داخل دخله يا قاتل يا مقتول
هبه:مين اللي ممكن بعمل كده يا احمد
احمد:العلم عند الله انا تفكيري مشوش خالص انا حاسس ان الليله ديه كابوس و لازم نفوق منه
هبه :و لسه بابا لما يجي بقا شوف هيقول ايه انا خايفه من رده فعله خصوصا في موقف زيي ده تفتكر ممكن يضايق فاطمه او يجرحها بكلامه اصل اخر ٦ سنين مروا بابا اتغير فيهم اوووي و انا مش ضامنه رده فعله
احمد :انتي هتستعبطي هي ذنبها ايه وله مالها علشان ابوكي يتكلم ده هيبقي يسجد شكر ان بنته لسه سليمه فعلااا
و اكيد برضو هو مش حجر انه يضايق بنته في موقف زي ده
هبه: ربنا يسترها و فاطمه تفوق من ازمتهاا
احمد:يارب انا هدخل انيم جاسمين
هبه: تمام انا هجيبلها اي حاجه تتغطي بيها ديه بتترعش يا عيني يا اختي و انا هنام جنبها لانها خايفه
احمد : خلاص تمام
و ذهبوا يفتلوا ما يريده و رجعت هبه لاختها و غطتها و حولت ان تجعلها تام و لكن لا جودي فان بكائها و دموعها تنهمر علي وجنتيها كانه فقدت السيطره عليها فحلست هبه بجانبها و ظلت تقرا قران لها حتي تهدا و بالفعل هدات قليلا و حضنت اختها و تشبست بهااا كانها والدتها كل ما تريده ان تشعر بالامان فقط
اما احمد نام بعد ان اطمن عليهم بانهم خلدوا للنوم
_________________
في #الجونه
كانت موده نائمه علي الاريكه فلقد تعبت حقا طوال اليومين الماضيين تنام عليها
اما محمد ينام بكل راحه علي السرير بمفرده كانت تغضب جداا فلقد تعب جسمها من النوم علي الاريكه
فجاء الصباح فهي كانت لا تنام جيدا من قبل الفجر تكون صاحيه لا تنام ٣ ساعات متكاملين بسبب عدم راحتها في النوم
فافاق محمد من نومه بكل راحه
موده بغيظ: صباح الخير
محمد: صباح النور مممم صاحيه من بدري
موده:هو انا بعرف انام اصلااا انت كل يوم تنام علي السرير المريح ده لكن انا بقا مش مهمه
محمد بكل استفزاز: انا قولتلك تنامي علي الكنبه مثلا ؟!
موده: اومال انام فين يعني في الشارع
محمد:ليه الحاجه قدامك و مش بتشوفيها عايزه تنامي في الشارع
موده:اومال انام فين يا خفيف الظل
محمد:مممم نامي علي السرير
موده: لا طبعا انام جنبك لا
محمد بمكر:خلاص انتي حره متما مش ضامنه نفسك متعرفيش تمسكي نفسك و تحضنيني او الموضوع يتطور خلاص خليكي علي الكنبه
فاصبح وجهها احمر من الغيظ و الخجل و الغضب فذهبت لتستغسل و دخلت للحمام
تحت نظرات محمد الاستفزازيه و الامبالاه فضحك ضحكات ساخره عليهااا فهو يتعمد اغضابها حقاا من كثره غضبها لم تاخذ ملابس لهاا
و لكنه ايضا بداخله سعيد لمشاكسته لتلك العنيده
فاستحمت و تذكرت انها لم تاخذ ملابسهاا فارتدت البرنس و كان يصل لرقيتيهاا و كانت واضعه فوطه علي شعرها
و ها هي لا تعلم كيف تخرج للخارج بهذا المنظر و في بالطبع سيستغل الوضع و حتي ان لم يستغلوا فلم تاتي لها الجراه لتخرج هكذا
ففكرت بأن تفتح الباب فتحه ضئيلة حتي تري اذا كان بالغرفه ام ذهب للشرفه حتي يشرب سجائر
ففتحت الباب ووجدته يقف امامها ففزعت موده و كانت ستسقط و لكن لحقهاا
فوضع يده خلف ظهرها و هي تشبست به خوفا من السقوط
فخرج للغرفه و هي متشبسه به كانت خائفه من ان تسقط
محمد بخبث: خلاص بقا سيبني انتي ماسكه حرامي
فانتبهت موده و تركت تيشرته التي كانت متشبسه به
موده بغضب :هو فيه حد بيقف قدام الباب علطول كده انت مش هترتاح الا لما اطب ساكته
محمد: كنت هخبط عليكي علشان اشوفك اتاخرتي ايه
موده: معيش هدوم فكنت هخرج اجبها لقيت حضرتك في وشي
محمد:يعني انا انقذتك و مش عاجبك كمان صدقي انتي من جواكي فظيعه
موده مازحه: يعني انت تكون السبب بعدين تقول هنقذك
انت الداء و الدواء
محمد : لا ده انتي حلوه و بتعرفي تالشي اهو
فسقطت تلك المنشفه التي فوق راسهاا فظهر شعرها المبتل فكان رائع للغايه و كانت شعرت بدقات قلبها و قلبه ايضا فشعرت بانها اذا وقفت دقيقتين اخرين ستستلم لبحر عيونه
موده بخجل شديد: مممكن تشيل ايدك خلاص مش هقع هنا كمان
فشال محمد يده من خلف ظهرها فاعتدلت الوقوف و تذكرت انها تقف بالبرنس امامه
فذهبت مسرعه الي الخزانه تاخذ ملابس لها و ذهبت للحمام في دقيقه فكانت تريد الهرب من نظراته التي ايقنت انها اسيره نظراته التي تجعلهاا تسرح و تسكت و لا تستطيع التحدث معه
____________________
و بعد فتره خرجت
بعد ان ارتدت فستان وردي انيق و كانت تلف منشفه حول شعرها مره اخري
محمد : مممممم خلاص علشان ده شهر عسل مليان اصابات يوم الفرح تتعبي هتقعي و انتي بتسوقي عجل و من شويه كنتي هتتكفي علي ظهرك يعني
موده:هو انت بتتعمد تعصبني صح
محمد:ممممم طلعتي ذكيه
موده: شكل ناوي اكسرلك ازاز عربيه تانيه
محمد: يااااه ده انتي فكرتني والله باللي هببتيه
موده:انا معملتش الا صح صاحبك بقا وله ابن خالتك ده هو االي مكنش محترم ده رايح يشقط بنات
محمد:علي فكره هو كان باعت الورد للبنت االي معاكي
موده: ختي لو لمين ياريته كان وقع تحت ايدي
كنت نفخته والله انا مبكرهش قد قله الادب و السفاله ديه
محمد:مش كل واحد بيختار تصرفاته
موده بغيره: ممممم و انت بقا زييه
محمد بخبث: ممممم يعني
مومه :يعني ايه
محمد بمكر:براحه علي نفسك ليطقلك عرق وله حاجه و انتي يضايقك في ايه يعني زييه وله مش زببه
موده: فضول
محمد: لا انت بتغير يا رمضان
موده بتوتر :لا ياخويا مش بغير انت بتفهم الكلام بمعني تاني ليه
محمد بخبث : ده انا اول مره افهم حد صح والله
و حتي تتخلص من نظراته ذهبت لتجفف شعرها و تمشطه بينما هو ابتسم علي خجل طفلته
و ذهب ليتغسل هو الاخر
فكانت موده شارده
موده: ايه دا ازاي فاطمه
فاطمه متصلتش امبارح ولا هبه
و ماما و بابا في المنصوره ياتري ايه اللي يخلي فاطمه متتكلمش ديه كانت بتكلمني كذا مره في اليوم يوووه مش مكنن
معقول في حاجه
اصل فاطمه متكلمنيش الا لو في حاجه جامده انا اتصل بيها احسن كمان شويه علشان تكون صحيت من النوم ان شاء الله مفيش حاجه و تكون مشغوله شويه في الدراسه
و بعد شويه اتصلت بفاطمه وجدت هاتفها مغلق قاتصلت بهبه فاجابت هبه و كان صوتها مضطرب و قالت لها ان فاطمه بالدرس و من المممكن ان يكون هاتفها فصل شحن
___________________
في شقه / احمد يوسف السيوفي
تحديدا في غرفه فاطمه
التي حتي الان لا يذهب المشهد من امام عينيها تشعر و كانها تريد الموت حقاا
لم يستطع احد ان يخفف عنها كانت تتمني وجود سمر والدتها او موده اختها الاقرب اليها كانت
ترفض ان تاكل لا تريد اي شي كانت تطلب منهم فقط أن يتركوها بمفردهاا فلقد سائمت من كل شي تشعر و كان حياتها ادمرت لاول مره في حياتها تشعر بالعجز لهذه الدرجه
لم تكن تري مهما حدث ان هناك شي مستحق الدموع فلقد شعرت بانهزام روحهاا و مدي العجز و الابشع انها لا تعلم لماذا يريدون اذيتها ماذا فعلت لتستحق ذالك لا تعلم اي شي اصبحت في انهيار تام جسدياا ليس لها القدره علي فعل اي شي ..
او لم تعد لديها الرغبه لفعل شي ...
أما سليم يشعر نفسه مذنبا ايضااا كانه لم يستطع ان بحيمها و كانها كانت ستضيع يشعر بتانيب الضمير
و ها لقد جاء الحاج ابراهيم و زوجته بعد ان استقبلهم يوسف و سرد ما حدث باختصار فاما سمر لم تعد تتحمل فصارت تصرخ علي ابنتها و ذهبت الي شقه هبه لتري ابنتها الوحيده
اما ابراهيم كان جالس مكانه لا حول له و لا قوه لا يعلم ماذا يفعل فلقد حدث ما كان يخشاه في قلبه لسنوات و هو سبب شدته مع بناته كان دائما يخاف عليهم من ذالك الخطر الذي يهددهم
ابراهيم:استغفر الله استغفر الله
يوسف: ابراهيم اوعي تتكلم او تقول كلام يضايق البنت معني شاكك ان اللي كان حاي و عايز يهتك عرضك ليه علاقه بيك انت
ابراهيم و لاول مره منذ ولاده ابراهيم لم يبكي لمره رغم اي ظرف او اي مشكله او اي ابتلاء لم تنزل دموعه ابدااا
يوسف:قول يا اخويا في ايه محدش هيساعدك غيري
ده اكيد حد بايع عمره و جاي عارف هو عايز يعمل ايه بدليل انه خبط بنتي علي دماغها برا هو كان قاصد بنتك انت
ابراهيم:انا هحكيلك علي اللي شايله في قلبي يمكن ارتاح و لو لمره منمش و انا شايل الهم
و قص لاخوه ما حدث ..
فنصحه يوسف بان يذهب لابنته و يحضنها و بحسسها بحنانه و انه معها و سيحتويها و انه يشجعها لترجع الي دراستهاا و سيحكوا بهذا الشي مره اخري
فدخل ابراهيم للغرفه التي تمكث بها ابنته و التي كانت تبكي في حضن والدتها
قطع قلبه هذا المنظر
ابراهيم:سيبونا لوحدنا
هبه:قومي يا خالتو
سمر بدموع: لا انا مش هسيب بنتي
ابراهيم: قومي يا سمر انا عايزهااا
هبه:خلاص يا خالتو قومي طيب
و بعد معاناه سابت سمر ابنتها و كادت قلبها يتمزق عليهاا و علي ما حدث لصغيرتها لعنيدتها
و اصبح ابراهيم و فاطمه لوحدهم كانت فاطمه خائفه من والدها و لكنها تفاجئت انه جلس بجانبهاا و وضع يده علي خدها و مسح دموعها
ابراهيم: انا السبب في اللي انتوا فيه
فنظرت له فاطمه باستغراب
ابراهيم : انتي لسه كويسه يا بنتي و بخير متعيطيش ابدا خلي راسك مرفوع حتي لو هتقفي تقوليلي انت السبب متكونيش ضعيفه
فاطمه : انت السبب ازاي
ابراهيم: هتعرفوا كلكم هيجي وقت مناسب و تعرفوا
ابراهيم: استسلمتي علطول كده
فاطمه:يعني ايه
ابراهيم: لما امك كانت حامل فيكي ساعتها كنتي ضعيفه جدا و الدكتور قال ان انتي خلاص من المحتمل علي التاسع هتموتي في بطن امك بس انتي جيتي دلوقتي هتستمسلمي و تاكتئبي و مش هتحاربيني علشان تكملي تعليمك ايه مش هتعملي زي موده
فاطمه:هااا
ابراهيم:مش هتنزلي تذاكري و تنسي اللي حصل و تحمدي ربنا انا مش عايز اقل من مجموع موده و عايز اكتر
فاطمه: باابا
انت بتتكلم بجد وله بتقول كده علشان اخرج من االي انا فيه
و بكت فاطمه
اخذها ابراهيم في حضنه و احسسها بحنان لم تشعر به منذ سنين
ابراهيم: انتي مفكيش حاجه و لا عمر ما كان فيكم عيب انا اللي كنت غلط و عالجت غلط بغلط اكبر منه ده اللي انا اكتشفته متاخر ياله علشان هننزل شقتنا تحت علشان تكملي دراستك زي موده و مهما حصل متقفيش زي ما هي عملت متخلتش عن حلمها انتي في اول جوله بتسلمي
فاطمه: مش قادره با بابا انا كنت بموت مش عارفه انام حاسه ان المنظر و المشهد مبيروحش من عيني
. ابراهيم: ياما الانسان بيمر بازمات بيظن انها مش هتعدي و بتعدي...
_________________