📁 آخر الروايات

رواية سهام الانتقام الفصل السادس عشر 16 بقلم بتول علي

رواية سهام الانتقام الفصل السادس عشر 16 بقلم بتول علي


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
فى منزل عاطف كان الجميع سعداء بعوده أمير ورنا
عاطف: حمد الله على السلامه يا أمير
أمير: الله يسلمك يا بابا
عاطف بلهفه: هاتى يا رنا أشيل حفيدى شويه
رنا بابتسامه: اتفضل يا عمى
قام عاطف بحمل الطفل بين يديه مقبلا إياه ولكن بدأ الطفل بالبكاء
رنا: لو سمحت يا عمى هات شريف عشان أنيمه
وقع إسم شريف على أذان عاطف كالصاعقه
عاطف بصدمه: شريف
أمير بابتسامه: أيوه يا حج أنا متأكد أنك مبسوط أنى سميت إبنى شريف زى ما أنت اتمننيت
عاطف: مين اللى قالك أنى اتمنيت يكون إسم ابنك شريف
أمير: ماما هى اللى قالتلى وبعدين يا بابا أنت مقولتليش ليه أنك نفسك تسمى شريف وأنا عارف أن عمى شريف كان غالى عليك أوى وأنى مش هتردد أسمى ابنى على اسمه

تصنع عاطف الابتسامه ثم أردف
مكنتش عايز أفرض عليك حاجه يا أمير
ثم تتحولت نبرته إلى نبره غيظ مردفا
بس البركه فى أمك قامت بالواجب
رنا: أنا هروح أنيم شريف
أمير: ماشى
*******************************************
فى منزل فاطمه كانت شهد تتحدث مع عبد الرحمن وفاطمه تتابعهم من بعيد
عبد الرحمن: ايه رأيك نخرج النهارده مع بعض
شهد: مش هينفع لان ماما مش فاضيه
عبد الرحمن: ومين قال إن ماما هتجى معانا
شهد: أنت عايزنا نخرج لوحدنا أنت بتهزر صح
عبد الرحمن : لا مش بهزر وبعدين فيها ايه
شهد: فيها أن ده شرعا غلط مينفعشى نخرج من غير محرم ولأنى معنديش محارم رجاله ماما بتخرج معانا
عبد الرحمن: لا والله هو أنت مش واثقه فيا
شهد: لا واثقه فيك بس هنخالف الشرع لا وألف لا
عبد الرحمن: أنت مش ملاحظه أنك مقولتليش بحبك من ساعه ما اتخطبنا
شهد: بعد الجواز
عبد الرحمن: محدش قالك قبل كده أنك قفل
شهد: لا أصحابى قالولى كتير الصراحه وبعدين أنت لو مش موافق على الوضع ده روح اخطب واحده مسيباها وكل حاجه عندها عادى
عبد الرحمن بمزاح: بعد الجواز
شهد بغيظ: ابقى اعملها عشان تبقى صورتك منوره فى صفحه الحوادث
عبد الرحمن بمزاح: دى غيره دى ولا إيه بس تصدقى أنا خفت أوى
شهد بغيظ: اطلع بره حالا
عبد الرحمن: أنت بتطردينى ثم نادى على فاطمه
فاطمه: فى ايه يا إبنى
أردف عبد الرحمن بغضب مصطنع
بنتك بتطردنى يا ماما
فاطمه: ينفع كده يا شهد
شهد: أنت مشوفتهوش بيقول ايه يا ماما
فاطمه: بطلوا شغل العيال ده ويلا عشان تتغدوا
****************************************
خارج كليه الهندسه كان يقف رامى كعادته ينتظر ياسمين فهو في الأوان الأخيره يراقبها مقنعا نفسه أنه يحاول حمايتها ...ولكن ممن يحميها شقيقته التي بمجرد علمها أنه يحبها لم تقترب منها أم من خطر ليس موجود
مردفاً في نفسه كل دا عشان خاطر طنط سعاد
وبعد دقائق خرجت يا سمين ولاحظت وجوده كما كانت تلاحظ وجوده كل مره ولكنها هذه المره لم تقف ساكنه بل تحركت نحوه
ياسمين:أنت
رامي:أنسه ياسمين إيه الصدفه الحلوه دي
ياسمين بحده: صدفه قلتلي ..مش ملاحظ إن صدفك كترت الأيام دي يا أستاذ رامي
رامي بتوتر: قصدك إيه
ياسمين بغضب: قصدي إني مش معني إني عامله مش واخده بالي إني مش ملاحظه إنك بقالك مده بتراقبني
رامي: لا لا ابداً دا.....
ياسمين: دا إيه من الأخر يا أستاذ أنت عاوز مني إيه
رامي بنفاذ صبر: ولا حاجه أسف مش هتشوفي وشي تاني
ياسمين: رامى لو بتفكر في اللى في دماغي قول وأنا هكلم بابا وأخدلك ميعاد
رامي بإبتسامه: وإيه اللي في دماغك بقا
ياسمين: إنك عاوز تشتغل معانا هيكون إيه
رامي بغضب: ماشي سلام
ياسمين بسخريه: سلام
رحل رامي وياسمين تبتسم وتحدث نفسها
معقول بيحبني عشان كدا بيراقبني ولا ممكن يكون بيتسلي وعاوز يوقعني ...فوقي يا ياسمين دا شاب مهما يكن.....بس برده دا شاب محترم وكمان من عيله كويسه بدليل إن ماما عارفاه
يا تري يكون معجب بيا ولا أنا بتخيل ......فوقي فوقي دا شكلي أنا اللي معجبه بيه معقوله ليه وازاي أنا مشفتوش غير خمس او ست مرات ازاي أفكر فيه حتي أنا شكلي اتجننت
فاقت من شرودها علي صوت شهد
شهد:فيه إيه ومين الشاب اللي كان بيكلمك وسرحتي بعدها ده
ياسمين:دا رامي
شهد: رامي مين عرفتوا أنا
ياسمين بتوهان: رامي رامي
شهد: بنت أنت اتجننتى خطوبه ايه اللى بتتكلمى عليها
ياسمين: الشاب اللي أنقذني وأنقذ رنا قبل كدا
شهد: بس حلو مش بطال
ياسمين: أعمله إيه
شهد: مش أنتم هتتخطبوا
ياسمين: نعم مين قال كدا
شهد: سمعتك بتقوليلوا هاخدلك ميعاد من بابا
ياسمين :إنت كنتي واقفه تتصنتي بقا
شهد: أبدا والله أنا مسمعتش غير كدا بس ورحت وقفت بعيد
ياسمين: لا يا اختي مفيش الكلام دا
شهد: طيب يلا نروح
ياسمين:تمام ماشي
*******************************************
فى احدى الشقق
طارق بغضب: وبعدين كده كل حاجه ضاعت
عاليه: كل ما نرفع عليها قضيه نخسرها لان الورق سليم ومتسجل بشكل قانوتى قبل موت أبوك
طارق: يعنى هنفضل كده أنا تقريبا بعت كل حاجتى وأنت بعتى كل مجوهراتك ومبقاش معانا فلوس نهائى
عاليه: احنا نزلنا اللى فى بطنها عشان محدش يشاركنا فى الميراث وفى الأخر أبوك كتب كل حاجه باسمها
طارق: أنا مستحيل أصدق الكلام ده
عاليه: دى الحقيقه اللى احنا لازم نواجهها
طارق: احنا لازم نعمل حاجه
عاليه: أنا سمعت أنها شاركت عاطف الشناوى بس مش متأكده من كده
طارق: عاطف الشناوى مش ده اللى اتقبض عليه من فتره فى قضيه مخدرات
عاليه: أيوه
طارق: وايه اللى يخليها تشاركه أكيد فى سر فى الموضوع ده واحنا لازم نعرفه
*****************************************
فى مكتب سهام كانت تجلس على كرسيها تتحدث إلى رامى
رامى: شايفه الصوره دى
سهام: مالها
رامى : دى فيها بابا وعاطف والمقدم ناصر
سهام: ودى اتصورت امتى
رامى: فى حفله عيد ميلادى وأنا عندى سنه
سهام: اممممممممم طيب وهنعمل بيها ايه
رامى : دى هنحطها فى ظرف حلو كده ونبعتها للرائد عبد الرحمن
سهام: وهو هيعرف كده ازاى أن عاطف هو اللى قتل أبوه
رامى: هو كده كده بينخور ورا عاطف والصوره دى هتخليه يحاول ايه اللى خلى أبوه يتصور هو وعاطف مع بعض
سهام: أنت قصدك أننا مش هنقوله بطريقه مباشره احنا بس هنلمحله
رامى:بالظبط ..... صحيح نسيت أسألك أنت ازاى هتخسرى عاطف فلوسه بشراكتك دى
سهام: ومين قال أنى هعمل كده
رامى بذهول: نعم أمال شاركتيه ليه
سهام: الشراكه كانت مجرد حجه عشان يكون فى مكتبى وبعدين أنا مشاركتش عاطف أساسا
رامى بصدمه: ازاى
سهام: فاكر لما عملنا الاجتماع عشان نمضى عقود الشراكه
رامى: أيوه أنا كنت موجود
سهام: أكيد أنت فاكر لما أيتن فضلت تتكلم مع عاطف كتير بعد ما هو قرأ العقود وهو كان متنح ليها
رامى: فعلا أنا حتى استغربت أوى من اللى أيتن كانت بتعمله وكنت مركز معاهم
سهام: وقتها أنا وقعت العقود عن قصد تحت المكتب ووطيت بسرعه شيلتهم بس اللى محدش لاحظه أن أنا حطيت ملف تانى بنفس الشكل مكان ملف الشراكه وبعدها أنا وعاطف مضينا عليه
رامى: وازاى عاطف مكشفشى الموضوع ده وبعدين المحامى بتاعه كان موجود معقول مخدشى باله من الموضوع ده
سهام: الاوراق لسه بتتسجل قانونيا وبالنسبه للمحامى فهو معايا فى الخطه
رامى: أوراق ايه دى اللى أنتوا مضيتوها
سهام: .......


تعليقات