رواية شفاء قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم حبيبة سامح
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
روايه شفاء قلبي البارت السادس عشر
علشان تفاعلكم الحلو ده بارت كمان
ليلاحظ سيان نظرات نادر الغريبه بتجاه تالا
ليتقدم سيان نحوه ثم وقف أمام تالا لينظر لنادر ثم لتالا
سيان بهدوء : في حاجه يا تالا ؟ ومين ده ؟
ليضحك نادر بسخريه مما جذب أنتباههم
نادر بتريقه : بقى أنتي عامله فيها ست المحترمه الي مش بتتعامل مع ولاد و أتاريكي مدوراها مع الباشا
شعر سيان بالغضب الشديد ليمسكه من ياقه قميصه بقوه
سيان بحده : تالا ست البنات كلهم ولو مش هتتكلم عنها باحترام يبقى تخرس خالص
ليكور نادر يديه ثم قام بضرب سيان في وجهه بقوه مما أدى لتراجع سيان للخلف بسبب عدم توازنه
لتنظر تالا لسيان بصدمه و سيان نظر لنادر بغضب
ليتقدم سيان نحو نادر ثم قام برفع يديه ينوي ضربه لكن توقف أثر صراخ تالا
تالا بصوت عالي : سيااان متعملش كده
نظر سيان لتالا لتتحول ملامحه من الغضب للهدوء عندما رأها خائفه
الحاج عبد الجليل : في أيه يا ولاد صوتكم عالي ليه ؟
نظر الجميع بتجاه صوت الجد ليجدوا أنه أتى
ليستغل نادر أنشغال سيان ليفلت منه ثم جرى للخارج
سيان بهدوء : مفيش يا جدو ده واحد بيغلس على تالا وأنا دافعت عنها
لينظر سيان لتالا التي نظرت للإسفل بقلق
ليقوم الجد بهز رأسه لهم متفهم الأمر ثم ذهب لخارج الورشه
ذهب سيان لمعداته و كان يقوم بترتيبها ليعطي ظهره لتالا ثم قال
سيان بهدوء : ده الواد الي أتصل بيكي ساعه لما كنتي في المطبخ و مش رضي يقفل المكالمه ؟
تالا بصوت واطي : أيوه
سيان : وهو سبب عياطك لما رجعتي من الجامعه ؟
لتنظر تالا له لقد علمت أنه ربط الأمور ببعضها و السر الان قد أنكشف
ميرا : أيوه يا سيان هو كان عايز يتكلم مع تالا و خلاص ولما هي فضلت تصده بقى مهووس
لتنظر تالا بتوتر لميرا
ميرا : أنا و البنات الوحيدين الي تالا حكيالنا عن الموضوع ده
ليلتفت سيان لهم ويديه في جيوبه
سيان : وليه مش قولتي لحد من الكبار يا تالا على الي بيعمله ؟
تالا : خوفت محدش يصدقني ده غير أن بابا مشغول بشغله و بنسبه كبيره مش هيصدقني
لينظر سيان بهدوء لتالا ثم قال
سيان : الواد ده معاكي في الجامعه ؟
تالا : أه
ليقوم سيان بهز رأسه لها ثم أعطى لها ظهره مره أخرى وأكمل ترتيب معداته
في الشركه
يارا بضحك : هي ناقصاكي أنتي كمان يا أسماء
أسماء : تخيلي بس العريس عمر و العروسه يارا حلوين أوي و لايقين على بعض صح يا إيمان
إيمان بابتسامه : فعلا حسه أنهم حلوين مع بعض
لينظروا الفتيات في مكان محدد عندما رأوا شاب يقف أمامهم
كريم بحرج : معلش يا أستاذه إيمان ممكن لو تدي الأكل ده لشيماء منغير ما تعرف علشان هي مش بتفطر الصبح وانا خايف عليها
إيمان بهدوء : مفيش مشكله بس بعد أذنك بعد كده لو حابب تدي ليها الأكل تتكلم مع راجل هنا علشان دي مش تعتبر ضروره تمام
كريم بابتسامه : أكيد طبعا و متشكر جداً مره تانيه
ليذهب كريم من أمامهم لتقوم يارا بالتصفير
يارا بغمز : في قصه حب بتبتدي هنا
إيمان بخجل : هو طلب مني حاجه بسيطه قصه حب ايه بس
أسماء : النهارده يطلب منك تحطي أكل لشيماء وبكره يطلب أيدك
لتضحك الفتيات معاً
عند تالا
خرجت تالا من الجامعه وهي مرهقه و متعبه لتجد أن نادر قادم نحوها لتتنهد
تالا بعصبيه : في أيه بقى ابعد عني أيه القرف ده !!
نادر بزعيق : لا مش هبعد عنك و وريني هتعملي أيه
ليجد نادر أحد قام بوضع يديه على كتفه ويقوم بالضغط عليه
سيان برفع حاجب : تحب أوريك أنا ؟
ليلتفت نادر بخوف لينظر لسيان بقلق وهو يبلع ريقه بتوتر من هيبته
لتنظر تالا بصدمه عندما رأت سيان
ليذهب نادر مسرعاً يبتعد عنهم وقد تمكن منه الخوف
تالا بصدمه : أنت أيه الي جابك ؟
نظر سيان للاسفل يغض بصره عنها ثم قال بهدوء
سيان بهدوء : علشان أوصلك و بالمره عملك أنا وجدو مفاجئه
لتنظر تالا للطريق لتجد الجد يجلس في المقعد الذي بجانب مقعد السائق و ميرا في الأريكة الخلفيه تقوم بالتلويح لها
تالا باستغراب : مفاجأه ؟؟
سيان : تعالي بعديها هتفهمي
بعد ساعات
أوقف سيان السياره في الشارع ليخرج منها الجميع و كانت تالا أخر من خرجت منها وهي تنظر حولها باستغراب وعدم فهم
الحاج عبد الجليل بحنان : مش كان نفسك تدوقي فول و طعميه العربيات يا حبيبتي ؟
لتنظر تالا بصدمه للجد و سيان وقد أتسعت أبتسامتها
تالا بدهشه : بجد ؟؟
نظر الجد لسيان ثم قال
الحاج عبد الجليل : والله دي مش فكرتي
ليدق قلب تالا بشده ثم نظرت لسيان الذي يغض بصره عنها
هل فعل ذلك حقا لها ؟ لكن لما لما تصرفاته أصبحت مع الوقت غريبه ؟
ليحمم سيان ثم قال
سيان : يلا علشان ناكل
نظرت ميرا بابتسامه تاره لتالا و تاره لسيان وهي تشعر أنها في مسلسل رومانسي
ذهبوا جميعهم لأحد الطاولات ليجلسوا على مقاعدها
ليأتي العامل ليقف أمامهم وهم يعطونه طلباتهم وهم يتشاورون و يضحكون
العامل : كام معلقه سكر يا باشا ؟
كان سيان سوف يتحدث لكنه صمت عندما قالت تالا
تالا بتلقائية : تلاته
لينظر الجميع لها بصدمه
سيان :أنتي عرفتي منين ؟
لتدرك تالا الأمر لتتصبب عرقاً أثر الموقف الموتر التي به
ميرا بضحك : طبعا دي حافظه كل حاجه عنك كله كله بمعنى الكلمه انتوا عارفين دي عندها أجنده مكتوب فيها كل الحاجات الي سيان بيحبها و مش بيحبها
لينظر سيان بصدمه لتالا و تالا قد أحمرت خجلاً وهي تنظر لميرا بصدمه
الحاج عبد الجليل بضحك : أسكتي يا كارثه ياصغيره أنتي فضحتيها
لتقف تالا بحرج من على المقعد لتقول
تالا بتوتر : أنا أنا باين نسيت موبايلي في العربيه هروح أشوفه واجي
لتذهب تالا مسرعه بعيده عنهم وقد تمكن منها الخجل
الحاج عبد جليل بضحك : الموبايل أصلا في أيديها
ميرا بضحك : البت أتوترت
ليضحك سيان معهم لكنه كان ينظر للأرض بشرود لا يعلم سر سرعه دقات قلبه
عند يارا
خرجت يارا من الشركه لتخرج من حقيبتها مفاتيح السياره لتقوم بفتح باب السياره لكن
وجدت منديل يضع على فمها لتنظر في مراه السياره لتجد رجل ملثم
لتقوم يارا بالصراخ ليأتي أحد أخر و هو يرتدي نفس ملابس الذي يمسك يارا
ليأخذ من يارا الملفات التي في يديها وذهب للسياره والآخر يمسكها بقوه
راجل ١ : أقتلها خلاص أحنا خدنا الملفات
ليخرج الرجل من جيبه سكين وفي نفس الوقت أتت عربيه سوداء كبيره و وقفت أمامهم
ليخرج عمر من السياره ثم ذهب بتجاه الرجل الذي يمسك يارا ليقوم بضربه على وجهه بقوه
ليجري الآخر بسرعه وهو يحمل الملفات ثم أتبعه الأخر
ذهب عمر مسرعاً بتجاه يارا الملقاه على الأرض
عمر بقلق : أنتي كويسه ؟
يارا بخوف : الملفات سرقوا الملفات
عمر بزعيق : طز في الملفات وفي الدنيا أنتي كنتي هتموتي يعني الملفات دي أغلى منك ؟
لتنظر يارا له بهدوء هي أول مره تراه هكذا لطالما رأته جد في العمل و هادئ لكن تلك المره مختلفه
عمر بتنهد : كلمي حد من صحابك علشان مش تروحي لوحدك
يارا : مفيش حد منهم بيرد عليا لما بتصل
لينظر عمر بشرود في الفراغ ثم نظر له مره أخرى
عمر : هي أسماء كانت عايزه تترقى صح ؟
لتقوم يارا بهز رأسها له باستغراب
ليخرج عمر الهاتف من جيبه ثم وضعه على أذنيه
عمر : الو
أسماء باستغراب : الو يا مدير عمر حضرتك محتاج حاجه ؟
عمر : أنا هخليكي تترقي و أزود مرتبك لو جيتي و خدتي يارا دلوقتي
أسماء بصدمه : أيه ؟
عمر : عايزه تترقي ؟
أسماء بدهشه : أيوه طبعا
عمر : يبقى تعالي على اللوكيشين ده خدي يارا و روحيها و هتترقي
لتستقيم أسماء بسرعه متجهها لخزنه ثيابها
أغلق عمر المكالمه ثم نظر ليارا
عمر : يارا تعالي
لتستقيم يارا ثم مشت خلفه
ليقوم عمر بفتح باب سيارته
عمر بهدوء : أرتاحي عبان لما أسماء تيجي أنا هفضل معاكي لغايه لما أطمن أنها جت
لتنظر يارا له بهدوء و عمر يبادلها النظرات
ربما بدأ قلبين أخرين بالأرتباط
في قصر عبد الجليل
سيان : هقولهم أزاي بس يا طارق اني سبت الشغل بسبب أنهم هددوني بيهم