رواية شفاء قلبي الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبة سامح
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
روايه شفاء قلبي البارت السابع عشر
سيان : أزاي هقولهم يا طارق أن سبب رجوعي خوفي عليهم بسبب أني أتهددت من مدير الشركه المنافسه ده مش بس بيهم ده بقتلي أنا كمان وانت شوفت هو عمل أيه
كان سيان في غرفته يتحدث مع صديقه طارق في الهاتف وهو ينظر لياسين النائم بعمق في منتصف الفراش
سيان : ازاي يا طارق هقولهم ايه ؟ بالعكس أفضل أن هما مش يعرفوا لو عرفوا وبالذات طنط وفاء و باقي الطنطات هيبقوا خايفين و انا مش عايز كده مش عايز أحس أني بأثر بالسلب عليهم
ليضع سيان يديه الآخرى على وجهه بحيره لا يعلم ماذا يفعل هو يحمل حمل ثقيل بمفرده ولا أحد معه ليس لديه غير صديقه طارق
في غرفه تالا
أسماء : أهدي أنتي دلوقتي تمام أهدي يا حبيبتي
كانت يارا في حضن أسماء التي تقوم بالربط عليها تحاول تهدائتها من الذي حدث لها
هناء باستغراب : بس مين ينوي أنه يعمل كده فيكي يا يارا ؟
لتنظر إيمان لهم بهدوء ثم قالت
إيمان : شيماء
لتنظر الفتيات لها بصدمه
أسماء باستغراب : بس الحقد مش يوصل لدرجه الخطف ؟
لتنظر إيمان لأسماء نظره طويله ثم قالت
إيمان : ما هو مش الحقد السبب أنا أكتشفت حاجه تانيه
لتنظر الفتيات لها باهتمام و فضول
لتأخذ إيمان نفس طويل ثم قالت
إيمان : شيماء جاسوسه من شركه منافسه لينا
في خارج القصر
كان طارق داخل عربيه سيان يقوم بتعديل فرش السياره ليخرج منها وهو ينظر لسيان
طارق : كده تمام الفرش أتظبط بس خد بالك بقى علشان في زباين كتير مش بيهمهم و بيبهدلوا الفرش علشان مش عربيتهم
سيان بابتسامه : شكراً يا طارق
طارق بابتسامه : مفيش شكر ما بينا يسطا أنت أخويا مش صاحبي بس
ليبتسم سيان ثم سند ظهره على مقدمه السياره مثل طارق وكانوا الإثنين ينظرون أمامهم على الطريق
ليشرد سيان بالذي حدث مع تالا ونادر منذ قليل ليضع يديه على قلبه عندما شعر أنه يخفق بشده
نظر طارق لسيان الشارد ثم ليديه التي يضعها على قلبه
طارق بهدوء : مالك ؟ أنت كويس ؟
سيان بشرود : طارق هو الراجل لما يشوف حد بيضايق واحده ويحس أنه متعصب أوي و كأنه عايز يقتل الراجل ده سببه أيه ؟
لينظر طارق لسيان بهدوء من سؤاله الغريب ثم قال
طارق : والله ممكن كذا سبب يا أنسانيه أو أنه حس برجولته فا هيكون عايز يدافع عنها يا بقى
ليصمت طارق قليلاً ثم نظر لسيان
طارق : يا بيحبها
ليرفع سيان بصره على غرفه تالا وهو لا يفهم لما قلبه يخفق بشده كلما كانت معه
هل سوف يتشافى قلبه بحب جديد ؟
في حديقه القصر
ذهب محمود خارج غرفه المعيشه ليقف بجانب الجد الذي ينظر لحديقه القصر بهدوء و الهواء يحرك الأشجار و الزرع
محمود ببرود : أيه الي بتعمله ده يا بابا ؟ هو حضرتك عايز تعاندني وخلاص
الحاج عبد الجليل ببرود : أنا لا بعندك ولا بعمل كده علشان أضايقك تالا كانت عايزه حاجه و أنا ساعدتها وخلاص وكمان ده عمل صالح
ليضحك محمود بسخريه
محمود : بص حضرتك أنا مش رجعت علشان تتحكم في عيلتي وبيتي براحتك أنا رجعت علشان مش أكون قاطعت حضرتك ده غير أن تالا من حقها تشوف جدها
ليلتفت الجد له ليتقابل وجهه مع محمود
الحاج عبد الجليل بسخرية : والله كتر خيرك أنك جبتها ده أنا فضلت أتحايل عليك وبقولك حفيدتي وحشاني عايز أشوفها وأنت ترفض ده غير الي عملته معايا زمان
محمود بهدوء : أي أب مكاني كان هيعمل كده أنا أب و بخاف على بنتي وبالذات أني معنديش غيرها هي وميرا و أنا الوحيد الي ليا الحق أشوف مين الي يناسب يكون زوج ليها
الحاج عبد الجليل : سيان هو الوحيد الي يناسب يكون زوج ليها
محمود بحده : تاني ؟ يبقى حضرتك لسه مصر بقى أنك تقربهم من بعض ؟ طيب حلو لو حضرتك بقى كملت أفتكر أني عندي سر لو حد معين عرفه هتتدمر علاقتكم
لينظر الجد له بحسره هل ذلك ولده الصغير الذي قام بتربيته ؟ كيف تكون زوجته أفضل منه كيف ولده يعامله بتلك الطريقه ؟
في غرفه تالا
يارا بصدمه : أيه ؟ يعني الملفات دي لو راحت لشركه bs يبقى كده هي فعلا تباعهم !!
لتقوم إيمان بهز رأسها لهم
أسماء : بس أنتي عرفتي منين يا إيمان ؟
إيمان : سمعتها وهي بتتكلم في التليفون و بتقول حاجه عن الملفات قبل ما المدير عمر يديهوملك واضح أن هي كانت بتتصنت عليه و أستنيت اللحظه المناسبه علشان تسرقه
يارا بصدمة : لازم نقول للمدير عمر
لتقوم أسماء و إيمان بهز رأسهم لها
ليلاحظ الجميع صمت تالا و شرودها
ميرا باستغراب : مالك يا تالا ؟
تنهدت تالا ثم قامت بسرد ما حدث معها في ورشه سيان مع نادر
لتنظر الفتيات لها بصدمه
هناء : لا ده كده أتعدى الحدود بجد
لتنظر هناء لتالا بهدوء ثم قالت
هناء : هو سيان دافع عنك ؟
لتهز تالا رأسها
لتقوم أسماء و إيمان بالتصفير
أسماء : ده أيه الفيلم الأكشن الي أحنا فيه ده واحده كانت هتتخطف و التانيه حد بيطاردها
ميرا بضحك : لا وأيه الحبايب بيجوا ينقذوهم
لتنظر يارا لميرا
يارا باستغراب : حبايب ؟
لتدرك يارا الأمر لتقوم فجاه من على الفراش وهي تجري بتجاه ميرا
يارا بزعيق : تعالي هناااا يا بت
لتجري ميرا في الغرفه عندما أدركت نوايا يارا بضربها و يارا تجري ورائها
لتضحك الفتيات عليهم بقوه
دخل سيان للقصر بعد ما قام بتوديع طارق و شكره مره أخرى لمساعدته في السياره
ليجد سيان فاروق في المطبخ ليدخل
سيان : تحب أعملك حاجه يا بابا ؟
ليقوم فاروق بتغميض عينيه وهو يضغط عليهم
فاروق بصوت واطي : متقوليش يا بابا مفيش أبن بار بيعصي كلام أبوه
لينظر سيان للإسفل بحزن ثم تقدم نحو أبوه وقام بعناقه
ليقوم فاروق بدفع سيان بقوه مما أدى لرجوعه بضع خطوات للخلف
فاروق بزعيق : أبعد عني مش أنت مش سمعت كلامي و صغرتني قدام الناس لا وكمان كلمت جدك وحش ولو هو سامحك أنا مش مسامحك !!
ليقترب فاروق من سيان وهو ينظر له بشماته
فاروق بشماته : وأديك طلقتها والله أعلم أنت طلقتها ليه
لينظر سيان في عين فاروق ليذهب فاروق من أمامه بغضب
الساعه ١ فجرا
فتحت ميرا عينيها لتنظر لفراش تالا النائمه عليه لتقوم برفق ثم أقتربت من تالا
ميرا بهمس: تالا يا تالا
لكنها لم تجد ردت فعل لتمشي ببطئ و حذر لتقف أمام رف من الكتب ثم نظرت لتالا مره أخرى
لتدخل ميرا يديها عند الكتب و
يتبع٠