رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة سلطان
الفصل السادس عشر من "" يوجد بك المعاناه بقدر الحب """
فاما تامر قد ذهب للجامعه عند مريم فكانت جالسه بجانب صديقتها المقربه عائشه فجاء بوسامته المعتاده يرتدي بنطلون اسود و تيشرت ازرق مع نظارته السوداء و يرتدي حذاء رياضي بلون التيشرت فان تامر الي حد ما يشيه اخاه مصطفي فهو يمتلك تقسيم وجهه و انفه و لكن عيونه سوداء تختلف عن عيون مصطفي
فذهب تامر الي مريم
تامر: مساء الخير
مريم مندهشه: مساء النور
عائشه: مساء الخير
انت تامر الهواري ابن عمه مريم
تامر بابتسامه: اه انا
مريم: في حاجه يا تامر بابا كويس
تامر :اه مافيش حاجه انا كنت جاي الجامعه مع صحابي باكد علي الحفله
عائشه: انتي مش هتيجي يا مريم
مريم: لا
عائشه:طيب انا هقوم امشي علشان ورايا محاضره ناو
فرصه سعيده استاذ تامر
تامر مغازلا: انا اسعد بلاش استاذ تامر انا مش كبير اووي كده علي فكره اسمي تامر بس تقريبا يعني القمر قد مريم
عائشه باحراج: طيب مع السلامه
فذهبت
فاما مريم انفجرت ضاحكه
تامر:ايه المضحك
عائشه: صاحبتي علي فكره و هي زي ملهاش في المرقعه يا بيبي و انتي احرجتها
تامر:حتي اصحابك لما بيتقال ليهم كلمه حلوه بيتحرجوا ايه المصيبه ديه
مريم مازحه :احنا جامدين استرونجات اندبيبنات وومينات
مقلتش جاي ليه و مظنش انك جاي علشان عم ابراهيم لان انا لسه ورايا محاضره
تامر:لا انا جيت اتكلم معاكي بخصوص الحفله
مريم: انا عارفه ان بابا وافق بس انا مش هينفع اروح
تامر:ليه يعني
مريم:انا مش صغيره او عبيطه علشان افهم ان الحفلات ديه في النهايه النظام بيفلت و تبقي الدنيا مسخره
تامر: انا المسؤول عن تنظيمها
مريم : حتي لو مين انا فاكره كم حاله تحرش بتحصل هناك و المشاكل و الاقسام اللي بيروحها في الاخر
تامر: بس ديه حالات نادره و بعدين المره ديه هي في نادي يعني مش هيبقي في تجاوزات و انا هكون هناك
مريم: انا مبحبش احط نفسي موضع شبهه ابداا و ده غير طبعا الللبس اللي البنات هتلبسه هناك فخليني كده احسن
تامر: يعني مش هتيجي
مريم : لا هبقي اشوف الفيديو اللي هتغني فيه علي الفيس ابقي خلي حد يصوره و ينزله
تامر: زي ما تحبي و ياريت تغيري رايك
مريم: لا و ياريت متجيش تاني هنا
تامر:افندم
مريم :بصراحه يا كبير انت مبوظ شكلي انا الشاويش عطيه في الدفعه و مفيش شاب يعرف رقمي او يقدر يكلمني و لما يشوفوني قاعده معاك شاب حليوه كده دلوقتي هيفتحوا بوقوهم و يقولوا كلام مش لذيذ لان الناس بتظن الظن السوء الاول و كمان هنا انت ليك كراشات كتير و هدمر قلبهم
تامر:كل ده يعني
خلي حد يفتح بقه و انا اخرشم وشه
مريم: و ليه المشاكل اصلاا لو عزت حاجه انت اصلا معاك رقمي كلمني لو في حاجه مهمه اوك
تامر: طيب
مريم: معلش بقااا انا عايزه اسئل سؤال محيرني اشمعنا انا يعني الراجل اللي واقف علي البوابه فين كارنيهك يا انسه فين بطيخك يا انسه و انت داخل طالع نازل شاكب راكب تقولش داخل بيتكم
تامر: انا تامر اسماعيل الهواري مش اي حد يا بنتي و ادخل اي حته


مريم:طيب سلام بقا انا ورايا محاضره كمان ٥ دقايق يدوبك الحق اروح المدرج بقا ياله سلام
تامر : سلام
فاخذت مريم شنطتها و ذهبت
فتعجب تامر لمريم فهي تخاف علي نفسها و علي شكلها امام الناس لهذه الدرجه و انها قالت اسباب لعدم تواجدها في الحفلات غريبه فالبنات تتمني ان تحضر الحفلات و منهم من يحضر بدون علم اهلها و الاغرب ان اباها وافق لان تامر سيكون هناك والدها يعلم جيدا انه لن يسمح لاحد ان بضايقها و لكن هي رغم كل شي ثابته علي موقفها و علي قرارها فهي حقا فتاه عجيبه
و بعد وقت جلس تامر مع اصدقائه فجلس مع واحد و علم انه في نفس دفعه مريم فهو اصغر من تامر بسنه فساله عنهااا فهو يعلم انها ابنه خاله
صديقه اسمه حسام
حسام:مريم حسن النجار بنت خالك انت ؟!
تامر: اه ايه المشكله
حسام : ديه يا ابني سوري
بقا رغم جمالها الاوفر الا انها محترمه جداا ده الولاد عندنا فقدوا الامل انها تعبرهم ده بيتراهنوا انهم يكلموها و هي ابدا شاويش ماشي
تامر: اها
حسام: غريبه يعني انت و هي ماشاء الله قرايب بس الشخصيات مختلفه تمام ده انت مفيش بنت في الدفعه بتاعتك اللي اتخرجت و الا انك مشيت معاهم كلهم
صحيح البطن قلابه
تامر: قلابه ايه هو انا بقلك اختي
و بعد وقت ذهب تامر للبيت فاليوم انهي شغله باكراا قبل ذهابه للجماعه
________________________
فعند حياه بعد ان اوصلها مصطفي لمنزلها فكانت في حيره كثيرا فانه لم يقل تفاصيل عن ماريا فهي تعلم انها متوفيه و لكن رغم ذالك فان الغيره قاتله يا ساده
فاخذت تفكر هل احبها ام لا فهي تقسم انها ستجن يوما من معاناتها في حبها لذالك الذي تسميه فارسها و مرت الايام كما هي لا تخلي من خناقاتها معاه و هو لم يتخلي للحظه عن اظهار حبه لها و بعض الاحيان يغازلها فاحيانا تستجيب لمغازلاته و احيانا تصدر الوجه الخشب
اما تامر فقد انتهت حفلته و لقد رات مريم كم ان غنائه رائع و اما تامر فابتدي ان يتقرب من الله فلقد ابتدي ان يصلي في البدايه كان يقطع و لكن من بعد ذالك حاول علي الاستمرار الا انه اصبح لا يستطيع ان ياخر الصلاه عن ميعادها فاصبح يتخلي عن سهره
فاما عند ليلي فهي طوال ذالك الشهر و هي تستمر في صلاه الاستخاره يوميا و هي تدعي ربها ان يدلها علي الطريق الصحيح فأصبحت اكثر راحه تجاه محمد و لكن مازلت تجربتها السابقه تاركه اثرا سلبيا في نفسيتها تخاف ان يخذل قلبها مره ثانيه و لكن قلبها ممزق جدا فهل سيكون كحمد علاجها وله السبب في خيبه املها مره ثانيه ؟!
و اما محمد فقد قرر انه سيعرف ردهاا يوم عرس حياه و مصطفي فهو لقد تعب من الانتظار فهو يريد معرفه رايها حتي لا يخيب أمله
فقد اصبحنا في منتصف شهر ١٠ و كانت هذه اللليه ما قبل زفافهم فخلال ذالك الشهر كان مشغول مصطفي بتجهيز فيلته لاستقبال حياه بها هي و ابنته فاما من يتسائل عن ابنته فان ايمان و اسلام سيمكثوا يومين في فيلا حسن النجار و ستكون لمار مع مريم و ايمان و صفيه اثناء الاسبوعين الاولين من زواجهم علي ان تذهب حياه و مصطفي الي الساحل الشمالي في اليوم التالي من بعد عرسهم
________________
فكانت حياه جالسه في غرفتها فهي كمثل اي عروس متوتره من ليله زفافها و لكنها تحلف انها ستجعله يعيش ليله لن ينساها فهي ستبتدي عقابها له فهو طوال ذالك الشهر كان عندما ينفذ صبره منها و من برودها احيانا فكان يغيظها كثيرا و هو كان يتهرب منها ان يحكي لها عن علاقته بزوجته المتوفيه ماريا و ذالك ليس لانه يخبئ شي فقد هو يريد ان يجعلها تنغاظ مثلما تفعل معه فهو حقاا نجح فيبقي له مده قصيره و سيجعلهااا تفقد عقلها فعلم انها تحبه مثل المجنونه و لكنها تكابر نفسهاا و عقلهاا فهو يعلم انها حتي الان لم تخلع تلك السلسله
فحياه كانت جالسه و هي شارده
انا مريم كانت جالسه تتصفح احد المواقع الالكترونيه
فدخلت والدتها صفيه للغرفه فانتبهت لها مريم و كعادتها
مريم بصراااغ: ست الحبايب يا حبيبه يارب يخليكي يامي يااارب يخليكي يا امي
صفيه: يخربيتك يا شيخه في ايه هتقصفي عمري اخره صبري
حياه فقد ضحكت علي اختها
مريم : بعبر عن حبي ليكي هو الغلبان دايما بينداس عليه
بعد الشر عليك يا جميل
صفيه :انتي هتقوليلي مفيش اغلب منك في البيت ده
مريم: تشكرات صفيه هانم

صفيه: طب روحي كلمي ابوكي عايزك
مريم:بابا هعوزني انا و بعدين ده انا لسه شايفاه من شويه كان داخل ينام
ثم أخذت تفكر : ممممم يبقي انتي بتوزعيني
لن انسي لك هذا الموقف قلبي الصغير لا يتحمل اهي اهي
صفيه: اه بوزعك عايزه اتكلم مع حياه شويه في موضوع خاص
مريم : مممم خاص عليا انا
انتي طيرتي الجبهات
طب موضوع ايه
صفيه: هديكي بالشبشب يا مريم

مريم:اصلي هو لو موضوع قليل الادب هقعد
موضوع محترم همشي اروح اجيب شاي ام حسن

صفيه: روحي هاتي شاي او اي حاجه
مريم :انا همشي بس
و رفعت يديها كانها تدعي ربها لاعلي: اشكو اليك يااارب انت عالم الناس ديه بتعذبني قد ايه في البيت ده
و ذهبت للخارج قبل تهور والدتها و ان تلقي الشبشب في وجهها
حياه:خير يا ماما
صفيه:بصي انا طول عمري بحلم بلحظه اني اشوفك عروسه انتي و اخواتك و انا عارفه انك بتحبي مصطفي من زمان بس ساعتها قولت مراهقه و خلاص كنت عارفه دموعك اللي بتفضلي تنزليها لما تقعدي فاي مكان لوحدك ساعتها قولت تعود لانه كان معاكي دايما و بتعتبريه قدوه ليكي حتي السلسله الي بتلبسيها و بتحاولي تدريها عني انا عارفه كويس ان مصطفي هو اللي كان جييهالك
/ حياه قد انصدمت فكيف تعلم والدتها بكل ذالك فهي حياه من النوع الذي لا يبكي امام احد او ينكسر بسهوله و دائما تحاول اخفاء حزنها عن الجميع و لكن هي تعلم ان والدتها تعلم بما داخلهم بالنظره /
حياه :ماما انا ...
قاطعتها صفيه: بصي يا بنتي منكرش ان الموضوع جه بسرعه انا تفاجأت مصطفي انا عارفه هو محترم و كويس و انا يعتبر اللي مربياه مع جدتك صحيح انا مكنتش اتمني انك تتجوزي راجل متجوز قبل كده و كمان مخلف و طبعا انتي وافقتي و ابوكي موافق انا مقدرش اعيب في مصطفي باي شي لانه زي ابني و ممكن ابني يتجوز و بعد الشر يطلق و او حاجه و يتجوز تاني الحياه بتستمر بس انتي عارفه كويس انتي داخله علي ايه انتي دكتوره كبيره و مثقفه و مش محتاجه انا افهمك ان لمار تعتبر تحدي في حياتك كبير و عارفه انها ممكن لما تكبر و تفهم متحبكيش او تصرفاته تتغير انتي عارفه كويس انها لسه طفله انتي بنتي و اكثر بنت من بناتي بتشبهني في حكمتي و كلامي و اسلوبي لازم تعرفي حتي لو مكنتش موافقه في الاول لكن انا وفقت و انتي موافقه لازم تثبتي للكل ان قرارك صح لازم تكوني ام لي لمار لازم تثبتي انها مش في يوم من الأيام هتكره وجودك لازم تعرفي انها يتيمه الام انا عديت الخمسين بس لغايت دلوقتي كنت بتمني ان امي تكون موجوده الام شي مهم في حياه الانسان مهما وصل لسن ايه فانا بوصيكي بي لمار لانك متما وافقتي لازم تعرفي مهتمك ايه
مصطفي طبعا مش هتكلم عنه لانك عارفه انك متنيله بتحبيه
فميش كلام اقوله الا ان ربنا يسعدك و يرزقك يارب بالذريه الصالحه
فقد ادمعت عيناها و كذالك حياه فاحتضنوا بعض
/ فحقا تحيه لصفيه فهي مثال للام المثليه المتفهمه و التي تفهم اولادها من غير ان يقولوا ما بداخلهم فهي دائما تنصحهم و في نفس الوقت تحافظ علي مشاعر الاخرين تحافظ علي مشاعر زوج ابنتها و ابنته فهي حقا مثال للام الذي يوجد الكثير من الناس تحمل هذا الللقب عبثا و مثال للخلق الطيب و المراه العاقله المتفهمه الأوضاع دائما /
حياه: ربنا يخليكي ليا يا ماما و ميحرمنيش منك
صفيه:و يخليكي ليا يا حياه
فقد قطع كلامهم مريم فقد فتحت باب الغرفه و دلفت و وضعت يديها علي وجهها بطريقه مسرحيه و طبعا مازحه كالعاده: واضح ان الموضوع مكنش محترم زي ما كنت فاكره و ان الموضوع له ابعاد و تطور اكثر من الازم يعني انا اسيبكم و امن ليكم اجي القيكم في حضن بعض كده
صفيه و قد القت الشبشب في عليها
مريم: قلبي يا صفصف ده انا كنت بقول الست تعبانه وله حاجه
فضحكوا جميعاا
و قد ذهبت مريم لذراع والدتها التاني فاحضتنها صفيه
____________________
فجاء اليوم التالي فقد ذهبت ساره لبيت حياه و كانت هناك ايمان لكي يذهبوا الي البيوتي سنتر
ساره:عروستنا عامله ايه
حياه:انا زي الفل

ساره:ايوه يا شيخه افتكرت انك هتبقي فرفوره و خايفه اتاريكي وله جيمس بوند في زمانه

حياه بغيظ:انا اه اووووي
صحيح يا سارسور انا انشغلت الفتره اللي فاتت مقلتليش عملتي ايه في موضوع العريس اللي متقدملك اللي هو ايهاب جاركم
ساره: رفضته من زمان يا بنتي
حياه: ليه بس انا كنت حاسه انك موافقه
ساره: انا اه كنت مياله ليه زي ما انتي عارفه و فرحت لما جه يتقدملي بس لما صليت استخاره كذا مره حسيت اني مش مرتاحه للموضوع فانا طبعا اهم حاجه عندي الاستخاره.
حياه:اها ان شاء الله ربما هيرزقك بفارس احلامك االي في الروايات

ساره:اه و ماله
مهي هتتريقي عليا اختك مريم زيي و مجنونه بالروايات
حياه: لا مش هتريق يا ستي
ساره:تمام ياله مش هنمشي وله ايه
حياه: لا هنمشي ايمان و مريم و ليلي نازلين خلاص اهو
فبعد دقايق نزلوا بقيه الفتيات و ذهبوا للبيوتي سنتر
فاما مصطفي فكان في بيته يتصل بعد الاتصالات فمره يحادث مسؤل عن تنظيم العرس يلي بالفندق و مره اخري يحادث ليتاكد ان كل شي تمام في شهر عسله
فلقد اشتري شاليه بالساحل الشمالي علي ان يقضوا فيه شهر عسلهم و بنفس الوقت يكون بعد ذالك لهم فيستيعطوا في اي وقت المجي جميعاا
و اما لمار فسترتدي فستان بينك و كانها مثل اميرات ديزني فلقد اختارته هي و حياه لهااا
فكان مصطفي جالسا في غرفته ف بيت والده و معه لمار
لمار: بابي
مصطفي : قلب بابي
لمار: هو انا ليه هبات مع ايمي و مريم
مصطفي:لاني هسافر انا و حياه لمده اسبوعين بس و هنيجي علطول و نروح كلنا الفيلا الجديده
لمار:اها تمام انا كده الباص هياخذني من فيلا جدو حسن
فكان سيجب و لكن قاطعهم دخول تامر
تامر : احلي صباح علي احلي عريس

مصطفي: صباح الخير
تامر: ياله الفطار جاهز انت لازم تتغذي لازم تشرفنا بقا ارفع راسنا النهارده يوم الملحمه يا دكتور
يوم التاريخي
مصطفي: والله

تاكر:انت متجوز اي حد انت النهارده ليله دخلتك و علي مين حياه ده انا هتصل الصبح بيك علطول اتاكد اذا كنت سليم مفيش كسور او سمتك يا عيني او يمكن ادتك طعنتين وله حاجه ربنا يقويك يا ابني و كمان ربنا رزقك بحماه يا ستار يارب
مصطفي:والله اتلم يا خفه
و بعدين اصلا هي طنط صفيه ديه حماه!
تامر: انا ملموم يا عم اهو
مش طنطك صفيه ديه غلبانه هو في حد زيها
انا بتكلم علي الشاويش عطيه ده هي اللي حماتك
لمار:بطل رغي يا عمو انا الباص هياخذني من هناك
تامر:مهو انتي لازم تحترمني لاني انا اللي هوصلك كل يوم لان مفيش باص بيروح هناك قريب من فيلا خالو حسن
لمار: صحيح الكلام ده يا بابيي
مصطفي:اه تامر اللي هياخذك من هناك و يرجعك للفيلا هناك
لمار بمكر طفولي:حبيبي يا عمو تمور
و ذهبت و احضتنه و قد احتضنها تامر ايضا
تامر : ياه علي بنتك ديه بتثبتني تثبيته عنب والله
مصطفي: ههههههههه
ياله علشان نفطر بقا
و ذهبوا و فطروا جميعا مع والدهم اثناء تناولهم طعام الفطور
إسماعيل : انا هسافر الصعيد مع عمي طه اشوف اهلنا هناك
مصطفي: طيب يا بابا
تامر: يعني هو انا ابن البطه السوداء و هتسبيوني لوحدي في بيت طويل عريض
مصطفي مازحا: انت محدش بيعملك حساب احنا عملنالك بنك
إسماعيل و لمار ضحكوا
تامر: هلم شنطتي و اروح أقعد عند ايمي حبيبه قلبي هي و اسلام

مصطفي : هوما اصلا هيقعدوا عند خالك كم يوم
تامر : و ماله اروخ اقعد في اي مكان تكون اختي فيه
اسماعيل: ما تقعد هنا هو انت عيل صغير يا ابني هتقل عليهم
تامر: اتقل علي مين ده خالو البيت بيتنا و بالمره بدل المشورة اني أخذ لمار و ارجعها
مصطفي بخبث : شامم ريحه مش حلوه

تامر : ريحه ايه يا عريس
مصطفي: اوعي ياض ليكون اللي في بالي
تامر : لا مش انا يا حبيبي
مصطفي: يعني انت عارف ايه اللي في بالي
تامر : ركز يا عريس في نفسك و سبنا نأكل عيش
اسماعيل: بيتكلموا في ايه
ردوا عليه
مصطفي: و لا حاجه
و كذالك رد تامر
______
فكانت حياه و الفتيات في البيوتي سنتر
فكانوا طوال اليوم يتجهزون
فارتدت مريم فستان ذهبي طويل و ذو اكمام باللون ااذهبي شيفون بها تطريز علي شكل ورد و انا شعرها فتركته علي ظهرخا و ممشطه بطريقه جيده فقط و وضعت ميكب خفيف و ارتدت حذاء من نفس لون الفستان
بالنسبه لايمان فارتدت فستان من اللون الازرق السماوي و به فصوص رقيقه و ارتدت حجاب من نفس اللون فكانت غايه في الجمال بحشمتها كالعاده
بالنسبه لي ليلي فارتدت فستان من اللون الزيتوني يتناسب مع لون عيونها و كان فستانها رائع حيث كان طويل فكان ساده بعض الشي فكان يوجد عليه ورده سوداء من الامام بالجانب فكان يتميز ببساطته و ارتدت حجاب من نفس اللون و حذاء اسود
بالنسبه لساره فارتدت فستان اسود في موف رقيق للغايه و ارتدت حجاب موف فكانت في قمه الاناقه
بالنسبه عروستنا فارتدت فستانها الابيض فكانت مثل سندريلا فكان فستانها بالرغم منه بسيط فقد كان يبهر اي احد هي كان اكمامه و رقبته شيفون و ينزل من بعد الخصر كحال معظم الفساتين منفوش
...........
فاما تامر قد ذهب للجامعه عند مريم فكانت جالسه بجانب صديقتها المقربه عائشه فجاء بوسامته المعتاده يرتدي بنطلون اسود و تيشرت ازرق مع نظارته السوداء و يرتدي حذاء رياضي بلون التيشرت فان تامر الي حد ما يشيه اخاه مصطفي فهو يمتلك تقسيم وجهه و انفه و لكن عيونه سوداء تختلف عن عيون مصطفي
فذهب تامر الي مريم
تامر: مساء الخير
مريم مندهشه: مساء النور
عائشه: مساء الخير
تامر بابتسامه: اه انا
مريم: في حاجه يا تامر بابا كويس
تامر :اه مافيش حاجه انا كنت جاي الجامعه مع صحابي باكد علي الحفله
عائشه: انتي مش هتيجي يا مريم
مريم: لا
عائشه:طيب انا هقوم امشي علشان ورايا محاضره ناو
فرصه سعيده استاذ تامر
تامر مغازلا: انا اسعد بلاش استاذ تامر انا مش كبير اووي كده علي فكره اسمي تامر بس تقريبا يعني القمر قد مريم
عائشه باحراج: طيب مع السلامه
فذهبت
فاما مريم انفجرت ضاحكه
تامر:ايه المضحك
عائشه: صاحبتي علي فكره و هي زي ملهاش في المرقعه يا بيبي و انتي احرجتها
تامر:حتي اصحابك لما بيتقال ليهم كلمه حلوه بيتحرجوا ايه المصيبه ديه
مريم مازحه :احنا جامدين استرونجات اندبيبنات وومينات
مقلتش جاي ليه و مظنش انك جاي علشان عم ابراهيم لان انا لسه ورايا محاضره
تامر:لا انا جيت اتكلم معاكي بخصوص الحفله
مريم: انا عارفه ان بابا وافق بس انا مش هينفع اروح
تامر:ليه يعني
مريم:انا مش صغيره او عبيطه علشان افهم ان الحفلات ديه في النهايه النظام بيفلت و تبقي الدنيا مسخره
تامر: انا المسؤول عن تنظيمها
مريم : حتي لو مين انا فاكره كم حاله تحرش بتحصل هناك و المشاكل و الاقسام اللي بيروحها في الاخر
تامر: بس ديه حالات نادره و بعدين المره ديه هي في نادي يعني مش هيبقي في تجاوزات و انا هكون هناك
مريم: انا مبحبش احط نفسي موضع شبهه ابداا و ده غير طبعا الللبس اللي البنات هتلبسه هناك فخليني كده احسن
تامر: يعني مش هتيجي
مريم : لا هبقي اشوف الفيديو اللي هتغني فيه علي الفيس ابقي خلي حد يصوره و ينزله
تامر: زي ما تحبي و ياريت تغيري رايك
مريم: لا و ياريت متجيش تاني هنا
تامر:افندم
مريم :بصراحه يا كبير انت مبوظ شكلي انا الشاويش عطيه في الدفعه و مفيش شاب يعرف رقمي او يقدر يكلمني و لما يشوفوني قاعده معاك شاب حليوه كده دلوقتي هيفتحوا بوقوهم و يقولوا كلام مش لذيذ لان الناس بتظن الظن السوء الاول و كمان هنا انت ليك كراشات كتير و هدمر قلبهم
تامر:كل ده يعني
خلي حد يفتح بقه و انا اخرشم وشه
مريم: و ليه المشاكل اصلاا لو عزت حاجه انت اصلا معاك رقمي كلمني لو في حاجه مهمه اوك
تامر: طيب
مريم: معلش بقااا انا عايزه اسئل سؤال محيرني اشمعنا انا يعني الراجل اللي واقف علي البوابه فين كارنيهك يا انسه فين بطيخك يا انسه و انت داخل طالع نازل شاكب راكب تقولش داخل بيتكم
تامر: انا تامر اسماعيل الهواري مش اي حد يا بنتي و ادخل اي حته
مريم:طيب سلام بقا انا ورايا محاضره كمان ٥ دقايق يدوبك الحق اروح المدرج بقا ياله سلام
تامر : سلام
فاخذت مريم شنطتها و ذهبت
فتعجب تامر لمريم فهي تخاف علي نفسها و علي شكلها امام الناس لهذه الدرجه و انها قالت اسباب لعدم تواجدها في الحفلات غريبه فالبنات تتمني ان تحضر الحفلات و منهم من يحضر بدون علم اهلها و الاغرب ان اباها وافق لان تامر سيكون هناك والدها يعلم جيدا انه لن يسمح لاحد ان بضايقها و لكن هي رغم كل شي ثابته علي موقفها و علي قرارها فهي حقا فتاه عجيبه
و بعد وقت جلس تامر مع اصدقائه فجلس مع واحد و علم انه في نفس دفعه مريم فهو اصغر من تامر بسنه فساله عنهااا فهو يعلم انها ابنه خاله
صديقه اسمه حسام
حسام:مريم حسن النجار بنت خالك انت ؟!
تامر: اه ايه المشكله
حسام : ديه يا ابني سوري
بقا رغم جمالها الاوفر الا انها محترمه جداا ده الولاد عندنا فقدوا الامل انها تعبرهم ده بيتراهنوا انهم يكلموها و هي ابدا شاويش ماشي
تامر: اها
حسام: غريبه يعني انت و هي ماشاء الله قرايب بس الشخصيات مختلفه تمام ده انت مفيش بنت في الدفعه بتاعتك اللي اتخرجت و الا انك مشيت معاهم كلهم
صحيح البطن قلابه
تامر: قلابه ايه هو انا بقلك اختي
و بعد وقت ذهب تامر للبيت فاليوم انهي شغله باكراا قبل ذهابه للجماعه
________________________
فعند حياه بعد ان اوصلها مصطفي لمنزلها فكانت في حيره كثيرا فانه لم يقل تفاصيل عن ماريا فهي تعلم انها متوفيه و لكن رغم ذالك فان الغيره قاتله يا ساده
فاخذت تفكر هل احبها ام لا فهي تقسم انها ستجن يوما من معاناتها في حبها لذالك الذي تسميه فارسها و مرت الايام كما هي لا تخلي من خناقاتها معاه و هو لم يتخلي للحظه عن اظهار حبه لها و بعض الاحيان يغازلها فاحيانا تستجيب لمغازلاته و احيانا تصدر الوجه الخشب
اما تامر فقد انتهت حفلته و لقد رات مريم كم ان غنائه رائع و اما تامر فابتدي ان يتقرب من الله فلقد ابتدي ان يصلي في البدايه كان يقطع و لكن من بعد ذالك حاول علي الاستمرار الا انه اصبح لا يستطيع ان ياخر الصلاه عن ميعادها فاصبح يتخلي عن سهره
فاما عند ليلي فهي طوال ذالك الشهر و هي تستمر في صلاه الاستخاره يوميا و هي تدعي ربها ان يدلها علي الطريق الصحيح فأصبحت اكثر راحه تجاه محمد و لكن مازلت تجربتها السابقه تاركه اثرا سلبيا في نفسيتها تخاف ان يخذل قلبها مره ثانيه و لكن قلبها ممزق جدا فهل سيكون كحمد علاجها وله السبب في خيبه املها مره ثانيه ؟!
و اما محمد فقد قرر انه سيعرف ردهاا يوم عرس حياه و مصطفي فهو لقد تعب من الانتظار فهو يريد معرفه رايها حتي لا يخيب أمله
فقد اصبحنا في منتصف شهر ١٠ و كانت هذه اللليه ما قبل زفافهم فخلال ذالك الشهر كان مشغول مصطفي بتجهيز فيلته لاستقبال حياه بها هي و ابنته فاما من يتسائل عن ابنته فان ايمان و اسلام سيمكثوا يومين في فيلا حسن النجار و ستكون لمار مع مريم و ايمان و صفيه اثناء الاسبوعين الاولين من زواجهم علي ان تذهب حياه و مصطفي الي الساحل الشمالي في اليوم التالي من بعد عرسهم
________________
فكانت حياه جالسه في غرفتها فهي كمثل اي عروس متوتره من ليله زفافها و لكنها تحلف انها ستجعله يعيش ليله لن ينساها فهي ستبتدي عقابها له فهو طوال ذالك الشهر كان عندما ينفذ صبره منها و من برودها احيانا فكان يغيظها كثيرا و هو كان يتهرب منها ان يحكي لها عن علاقته بزوجته المتوفيه ماريا و ذالك ليس لانه يخبئ شي فقد هو يريد ان يجعلها تنغاظ مثلما تفعل معه فهو حقاا نجح فيبقي له مده قصيره و سيجعلهااا تفقد عقلها فعلم انها تحبه مثل المجنونه و لكنها تكابر نفسهاا و عقلهاا فهو يعلم انها حتي الان لم تخلع تلك السلسله
فحياه كانت جالسه و هي شارده
انا مريم كانت جالسه تتصفح احد المواقع الالكترونيه
فدخلت والدتها صفيه للغرفه فانتبهت لها مريم و كعادتها
مريم بصراااغ: ست الحبايب يا حبيبه يارب يخليكي يامي يااارب يخليكي يا امي
صفيه: يخربيتك يا شيخه في ايه هتقصفي عمري اخره صبري
حياه فقد ضحكت علي اختها
مريم : بعبر عن حبي ليكي هو الغلبان دايما بينداس عليه
صفيه :انتي هتقوليلي مفيش اغلب منك في البيت ده
مريم: تشكرات صفيه هانم
صفيه: طب روحي كلمي ابوكي عايزك
مريم:بابا هعوزني انا و بعدين ده انا لسه شايفاه من شويه كان داخل ينام
ثم أخذت تفكر : ممممم يبقي انتي بتوزعيني
لن انسي لك هذا الموقف قلبي الصغير لا يتحمل اهي اهي
صفيه: اه بوزعك عايزه اتكلم مع حياه شويه في موضوع خاص
مريم : مممم خاص عليا انا
طب موضوع ايه
صفيه: هديكي بالشبشب يا مريم
مريم:اصلي هو لو موضوع قليل الادب هقعد
صفيه: روحي هاتي شاي او اي حاجه
مريم :انا همشي بس
و رفعت يديها كانها تدعي ربها لاعلي: اشكو اليك يااارب انت عالم الناس ديه بتعذبني قد ايه في البيت ده
و ذهبت للخارج قبل تهور والدتها و ان تلقي الشبشب في وجهها
حياه:خير يا ماما
صفيه:بصي انا طول عمري بحلم بلحظه اني اشوفك عروسه انتي و اخواتك و انا عارفه انك بتحبي مصطفي من زمان بس ساعتها قولت مراهقه و خلاص كنت عارفه دموعك اللي بتفضلي تنزليها لما تقعدي فاي مكان لوحدك ساعتها قولت تعود لانه كان معاكي دايما و بتعتبريه قدوه ليكي حتي السلسله الي بتلبسيها و بتحاولي تدريها عني انا عارفه كويس ان مصطفي هو اللي كان جييهالك
/ حياه قد انصدمت فكيف تعلم والدتها بكل ذالك فهي حياه من النوع الذي لا يبكي امام احد او ينكسر بسهوله و دائما تحاول اخفاء حزنها عن الجميع و لكن هي تعلم ان والدتها تعلم بما داخلهم بالنظره /
حياه :ماما انا ...
قاطعتها صفيه: بصي يا بنتي منكرش ان الموضوع جه بسرعه انا تفاجأت مصطفي انا عارفه هو محترم و كويس و انا يعتبر اللي مربياه مع جدتك صحيح انا مكنتش اتمني انك تتجوزي راجل متجوز قبل كده و كمان مخلف و طبعا انتي وافقتي و ابوكي موافق انا مقدرش اعيب في مصطفي باي شي لانه زي ابني و ممكن ابني يتجوز و بعد الشر يطلق و او حاجه و يتجوز تاني الحياه بتستمر بس انتي عارفه كويس انتي داخله علي ايه انتي دكتوره كبيره و مثقفه و مش محتاجه انا افهمك ان لمار تعتبر تحدي في حياتك كبير و عارفه انها ممكن لما تكبر و تفهم متحبكيش او تصرفاته تتغير انتي عارفه كويس انها لسه طفله انتي بنتي و اكثر بنت من بناتي بتشبهني في حكمتي و كلامي و اسلوبي لازم تعرفي حتي لو مكنتش موافقه في الاول لكن انا وفقت و انتي موافقه لازم تثبتي للكل ان قرارك صح لازم تكوني ام لي لمار لازم تثبتي انها مش في يوم من الأيام هتكره وجودك لازم تعرفي انها يتيمه الام انا عديت الخمسين بس لغايت دلوقتي كنت بتمني ان امي تكون موجوده الام شي مهم في حياه الانسان مهما وصل لسن ايه فانا بوصيكي بي لمار لانك متما وافقتي لازم تعرفي مهتمك ايه
مصطفي طبعا مش هتكلم عنه لانك عارفه انك متنيله بتحبيه
فقد ادمعت عيناها و كذالك حياه فاحتضنوا بعض
/ فحقا تحيه لصفيه فهي مثال للام المثليه المتفهمه و التي تفهم اولادها من غير ان يقولوا ما بداخلهم فهي دائما تنصحهم و في نفس الوقت تحافظ علي مشاعر الاخرين تحافظ علي مشاعر زوج ابنتها و ابنته فهي حقا مثال للام الذي يوجد الكثير من الناس تحمل هذا الللقب عبثا و مثال للخلق الطيب و المراه العاقله المتفهمه الأوضاع دائما /
حياه: ربنا يخليكي ليا يا ماما و ميحرمنيش منك
صفيه:و يخليكي ليا يا حياه
فقد قطع كلامهم مريم فقد فتحت باب الغرفه و دلفت و وضعت يديها علي وجهها بطريقه مسرحيه و طبعا مازحه كالعاده: واضح ان الموضوع مكنش محترم زي ما كنت فاكره و ان الموضوع له ابعاد و تطور اكثر من الازم يعني انا اسيبكم و امن ليكم اجي القيكم في حضن بعض كده
صفيه و قد القت الشبشب في عليها
مريم: قلبي يا صفصف ده انا كنت بقول الست تعبانه وله حاجه
فضحكوا جميعاا
و قد ذهبت مريم لذراع والدتها التاني فاحضتنها صفيه
____________________
فجاء اليوم التالي فقد ذهبت ساره لبيت حياه و كانت هناك ايمان لكي يذهبوا الي البيوتي سنتر
ساره:عروستنا عامله ايه
حياه:انا زي الفل
ساره:ايوه يا شيخه افتكرت انك هتبقي فرفوره و خايفه اتاريكي وله جيمس بوند في زمانه
حياه بغيظ:انا اه اووووي
صحيح يا سارسور انا انشغلت الفتره اللي فاتت مقلتليش عملتي ايه في موضوع العريس اللي متقدملك اللي هو ايهاب جاركم
ساره: رفضته من زمان يا بنتي
حياه: ليه بس انا كنت حاسه انك موافقه
ساره: انا اه كنت مياله ليه زي ما انتي عارفه و فرحت لما جه يتقدملي بس لما صليت استخاره كذا مره حسيت اني مش مرتاحه للموضوع فانا طبعا اهم حاجه عندي الاستخاره.
حياه:اها ان شاء الله ربما هيرزقك بفارس احلامك االي في الروايات
ساره:اه و ماله
مهي هتتريقي عليا اختك مريم زيي و مجنونه بالروايات
حياه: لا مش هتريق يا ستي
ساره:تمام ياله مش هنمشي وله ايه
حياه: لا هنمشي ايمان و مريم و ليلي نازلين خلاص اهو
فبعد دقايق نزلوا بقيه الفتيات و ذهبوا للبيوتي سنتر
فاما مصطفي فكان في بيته يتصل بعد الاتصالات فمره يحادث مسؤل عن تنظيم العرس يلي بالفندق و مره اخري يحادث ليتاكد ان كل شي تمام في شهر عسله
فلقد اشتري شاليه بالساحل الشمالي علي ان يقضوا فيه شهر عسلهم و بنفس الوقت يكون بعد ذالك لهم فيستيعطوا في اي وقت المجي جميعاا
و اما لمار فسترتدي فستان بينك و كانها مثل اميرات ديزني فلقد اختارته هي و حياه لهااا
فكان مصطفي جالسا في غرفته ف بيت والده و معه لمار
لمار: بابي
مصطفي : قلب بابي
لمار: هو انا ليه هبات مع ايمي و مريم
مصطفي:لاني هسافر انا و حياه لمده اسبوعين بس و هنيجي علطول و نروح كلنا الفيلا الجديده
لمار:اها تمام انا كده الباص هياخذني من فيلا جدو حسن
فكان سيجب و لكن قاطعهم دخول تامر
تامر : احلي صباح علي احلي عريس
مصطفي: صباح الخير
تامر: ياله الفطار جاهز انت لازم تتغذي لازم تشرفنا بقا ارفع راسنا النهارده يوم الملحمه يا دكتور
مصطفي: والله
تاكر:انت متجوز اي حد انت النهارده ليله دخلتك و علي مين حياه ده انا هتصل الصبح بيك علطول اتاكد اذا كنت سليم مفيش كسور او سمتك يا عيني او يمكن ادتك طعنتين وله حاجه ربنا يقويك يا ابني و كمان ربنا رزقك بحماه يا ستار يارب
مصطفي:والله اتلم يا خفه
تامر: انا ملموم يا عم اهو
مش طنطك صفيه ديه غلبانه هو في حد زيها
انا بتكلم علي الشاويش عطيه ده هي اللي حماتك
لمار:بطل رغي يا عمو انا الباص هياخذني من هناك
تامر:مهو انتي لازم تحترمني لاني انا اللي هوصلك كل يوم لان مفيش باص بيروح هناك قريب من فيلا خالو حسن
لمار: صحيح الكلام ده يا بابيي
مصطفي:اه تامر اللي هياخذك من هناك و يرجعك للفيلا هناك
لمار بمكر طفولي:حبيبي يا عمو تمور
و ذهبت و احضتنه و قد احتضنها تامر ايضا
تامر : ياه علي بنتك ديه بتثبتني تثبيته عنب والله
مصطفي: ههههههههه
ياله علشان نفطر بقا
و ذهبوا و فطروا جميعا مع والدهم اثناء تناولهم طعام الفطور
إسماعيل : انا هسافر الصعيد مع عمي طه اشوف اهلنا هناك
مصطفي: طيب يا بابا
تامر: يعني هو انا ابن البطه السوداء و هتسبيوني لوحدي في بيت طويل عريض
مصطفي مازحا: انت محدش بيعملك حساب احنا عملنالك بنك
إسماعيل و لمار ضحكوا
تامر: هلم شنطتي و اروح أقعد عند ايمي حبيبه قلبي هي و اسلام
مصطفي : هوما اصلا هيقعدوا عند خالك كم يوم
تامر : و ماله اروخ اقعد في اي مكان تكون اختي فيه
اسماعيل: ما تقعد هنا هو انت عيل صغير يا ابني هتقل عليهم
تامر: اتقل علي مين ده خالو البيت بيتنا و بالمره بدل المشورة اني أخذ لمار و ارجعها
مصطفي بخبث : شامم ريحه مش حلوه
تامر : ريحه ايه يا عريس
مصطفي: اوعي ياض ليكون اللي في بالي
تامر : لا مش انا يا حبيبي
مصطفي: يعني انت عارف ايه اللي في بالي
تامر : ركز يا عريس في نفسك و سبنا نأكل عيش
اسماعيل: بيتكلموا في ايه
ردوا عليه
مصطفي: و لا حاجه
و كذالك رد تامر
______
فكانت حياه و الفتيات في البيوتي سنتر
فكانوا طوال اليوم يتجهزون
فارتدت مريم فستان ذهبي طويل و ذو اكمام باللون ااذهبي شيفون بها تطريز علي شكل ورد و انا شعرها فتركته علي ظهرخا و ممشطه بطريقه جيده فقط و وضعت ميكب خفيف و ارتدت حذاء من نفس لون الفستان
بالنسبه لايمان فارتدت فستان من اللون الازرق السماوي و به فصوص رقيقه و ارتدت حجاب من نفس اللون فكانت غايه في الجمال بحشمتها كالعاده
بالنسبه لي ليلي فارتدت فستان من اللون الزيتوني يتناسب مع لون عيونها و كان فستانها رائع حيث كان طويل فكان ساده بعض الشي فكان يوجد عليه ورده سوداء من الامام بالجانب فكان يتميز ببساطته و ارتدت حجاب من نفس اللون و حذاء اسود
بالنسبه لساره فارتدت فستان اسود في موف رقيق للغايه و ارتدت حجاب موف فكانت في قمه الاناقه
بالنسبه عروستنا فارتدت فستانها الابيض فكانت مثل سندريلا فكان فستانها بالرغم منه بسيط فقد كان يبهر اي احد هي كان اكمامه و رقبته شيفون و ينزل من بعد الخصر كحال معظم الفساتين منفوش
...........