رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل السادس عشر 16 بقلم منار اسامة
روايه • العاصم ليس كما يراه الناس•
_ البارت السادس عشر _
بعنوان _ " هدوء ما قبل العاصفه ..."_
بارت هديه للفانز القمر بتاعي ...."
شكرا لدعمكم حقيقي مفرحني. . الفصل طويل فعلا اتمني يعجبكم... ...."
اسفه على التاخير
قراءه ممتعه :•
.........
توقفنا البارت السابق علي اصتطدام نبض باحد الأشخاص
كانت سلمي من اصطدمت بنبض
نبض اعتدلت والتفت لتري من قام بالاصتطدام بها لتجد فتاه ملامحها ليست غريبه عليها لم يختلف الحال كثيرا عند سلمي فملامحها ليست غريبه عليها لتسالها :
_ أنا حسه اني عارفاكي .. تصمت دقيقه ثم تتابع :
_ انتي نبض صح
هزت نبض رأسها وبدأت ذكراتها في تذكرها لتقول :
_ وانتي سلمي
سلمي بابتسامه :
_ متوقعتش اشوفك هنا
نبض:
_ وله أنا تخيلت انك حققتي حلمك وبقيتي في مجال الطيران
سلمي بابتسامه :
_ حققته
نبض :
_ امال انتي هنا لي ...
سلمي :
_ مفيش الطياره اللي كنتي رايحه بيها باريس وقعت بسبب ناس ارهابيه بوظت حاجات في الطياره خلتني أفقد السيطره عليها .. أنا كان معايا ربنا وانقذني من الحادثه ديه وأشارت إلي يدها المكسوره :
_ وديه توابعها وبعدين بابا رفض اكمل في المجال دة لانه خايف عليا ففكرت في شغلانه تاني وساعتها كانوا طلبين مترجمه فرنساوي وانتي عارفه اني كنت شاطره ازاي فيه فاتعينت هنا ..وانتي قلعتي الحجاب لي ؟؟ وكمان ملامحك وعيناكي زعلانه مالك يا نبض ؟!
نبض بحزن :
_ حكايتي كبيره ومالي فانا تعبانه من يوم ما مبقتيش معايا وانا مليش صاحبه وله اخت انتي كنتي اختي يا سلمي
سلمي بابتسامه وهي تمسك يد نبض بيديها السليمه :
_ واختك رجعت وهتسمعك تعالي معايا
نبض باستغراب وهي تسير خلفها الي خارج الشركه بجهل :
_ هتوديني فين ....
سلمي بابتسامه :
_ هنروح علي الكورنيش نتمشي عليه وتحكيلي أنا مش هسيبك غير لما اعرف كل حاجه علشان اعرف سبب زعلك بالشكل دة واتاكدي اي مشكله ليها حل ولو ملهاش حل هخترعلك حل يا نبض أنا ما صدقت اتقابلنا تاني ... يلا تعالي نركب تاكسي ونروح الكورنيش.. وبلغيهم في البيت انك هتتاخري شويه تمام ..
اومأت نبض دلاله علي موافقتها واتصلت امها أخبرتها بتاخيرها قليلا لأنها قابلت سلمي صديقتها وفعلت سلمي المثل واخيرا والدها أنها قابلت صديقتها نبض واغلقوا الهاتف وركبوا أحد التاكسيات وذهبوا إلي الكورنيش ..."
جلسوا علي كرسيين امام النيل في صمت قاطعته سلمي ..."
سلمي وهي تنظر لنبض بهدوء :
_ احكيلي يا نبض شكلك مهموم وموجوع .....
نبض بوجع وهي تنظر للنيل خلفها :
حبيت عاصم جارنا حبيته من قلبي عملت كل حاجه علشانه كلمته من ورا اهلي دمرت ثقتهم فيا حبيته اكتر من اي حاجه من زمان وانا بحبه مصدقتش نفسي اما اعترفلي. كنت مصدقاه اوي ... بس تعرفي عمل اي باعني ودس عليا وعلي قلبي واتجوز غيري قصاد عيني .. ولما سألته لي عملت كدة قالي اني مجرد رهان وواحده بتسليم بيها قالي اني رخيصه أنا مكنتش رخيصه أنا ذنبي الوحيد اني حبيته ثم أخذت تبكي وهي تكمل السرد ...
لما اتجوز بقا يعمل فيديوهات مع مراته علي اليوتيوب ويكسبوا فلوس واحده شيطانه معايا في الجامعه قالت الفتي انتباه وابدأي اعمل فيديوهات تيك توك وفعلا عملت كدة ... بدات اخرج شعري بره الطرحه وارقص علي اغاني المهرجانات لا احترمت نفسي وله أهلي كنت فاكره انها وسيله علشان اوصل لعاصم بس لما روحتله اقوله أنا بقا عندي معجبين وناس قالي انك اثبتله اني رخيصه فعلا عنده حق أنا رخصت نفسي ورخصت قلبي ... .. ماماته ماتت وبعد يومين من موتها عرفت أنه طلق مراته نرجس .. ولحد دلوقتي معرفش لي ... بس كل اللي اعرفه هو يوم الحادثه صمتت بوجع لذكري ذلك اليوم الذي فقدت ثقه أهلها وعينيها
سلمي بتأثر لحاله صديقتها :
_ نبض اهدي لو مش قادره تكملي مش لازم النهارده ابدا اهدي ثم قربت كرسيها من نبض وضمتها وقالت بحنان :
_ اهدي اهدي
نبض بدموع وضعف :
_ مش هقدر احكي الحادثه النهارده مش هقدر ... أنا هكمل باقي الحكايه بس بعيد عن الحادثه ديه علشان خسرت فيها كتير ....
بعد الحادثه بابا وماما عرفوا وثقتهم فيا كانت صفر وعزلنا من المنطقه بس تعرفي لقيت اخويا السند ليا خسرت كل حاجه بس كسبت اخويا نوح كان شديد اوي وقاسي اوي بس بعد الحادثه بقا احن من الدنيا عليا واكملت في قص معاناتها وخلعها الحجاب بسبب إجبارها من البدايه علي ارتدائه وأنها سترتديه باقتناع وليس باجبار من احد حتي أقامت شركه خاصه بها واستعادت ثقه أهلها ومقابلتها بعاصم وماقام عاصم به لجعلها تكون بجانبه واخبرتها باتفاقها مع كيان أخبرتها كل شئ ماعدا تلك الليله الحزينه ...."
نبض :
_ عرفتي لي أنا بقيت كدا حزينه موجوعه ....
سلمي بتأثر وحزن علي حال صديقتها :
_ عرفت .. بس انتي قويه يا نبض قويه فعلا والصحه لو كنت اعرف اني اشتغل مع شخص زي دة كنت رفضت الشغل كله واكيد يوسف صاحبه شبهه
نبض بدفاع :
_ متظلميش حد يوسف مش زيه أنا متعملتش معاه بس اللي اعرفه انه اتولي مسئوليه أخته بعد أبوه وأمه ما ماتوا وجوزها واشتغل كل حاجه علشان يجهزها تتخيلي شخص دة يبقي هيوجع بنت او هيلعب بيها أو حتي هيفكر يضايقها وبعدين انتي عرفتي يوسف منين اصلا
قصت لها سلمي كل المواقف التي جمعها القدر مع يوسف ....
نبض :
_ الصراحه مينفعش معاكي غير يوسف
سلمي :
_ بتكلميني كأنه بحبه وهتجوزه مثلا ....وبعدين مينفعش معايا غير يوسف لي
نبض :
_ القدر رماكم في طريق بعض اظن انه نصيبكم سوي. .. لان انتي شخصيتك عنيده بتكرهي الرجاله من ايام ثانوي أو مش حكايه بتكرهيهم انتي عايزاه راجل بجد مش زي الرجاله الزمن دة ويوسف راجل بجد سمعته كانت في الحته عندنا كويسه .... ادي فرصه لقلبك يتقبل الواقع وأنه تتعلق بيوسف
سلمي بتريقه:
_ من كام مقابله احبه ...
نبض :
_ اه
سلمي :
_ سيبك مني انتي فعلا هتمثلي موضوع الخطوبه دة ...مش خايفه من أهلك وكمان انتي مصدقه موضوع الاحلام دة
نبض وهي تنظر للنيل :
_ خايفه بس انتقامي مش هيتنفذ غير كدة ...
وايوه صدقت موضوع الاحلام دة ....
سلمي :
_ اي رايك نتحجب يا نبض
نبض :
_ مش مستعده اتحجب واقلعها تاني
سلمي :
_ وتقلعيها لي أنا حسه دلوقتي اني عايزه ألبسها كنت عايزه ألبسها من زمان بس دايما كنت بقول مش هقدر بس لما لقيتك النهارده قولت ليه لا منبقاش سوي ونتحجب ونشجع بعض لي لي منبقاش قريبين من ربنا اكتر موافقه ...
نبض بابتسامه لصديقتها :
_ موافقه
سلمي :
_ بكره هنشتري الحجاب واللبس اللي يناسبه ....
ثم نظرت لساعتها :
_ طب يلا نروح علشان ميقلقوذ علينا
هزت نبض رأسها وركبوا تاكسي اوصل نبض الاول ثم اوصل سلمي ...."
" ما اجمل الصديق الذي تشعر معه بالأمان الذي يسمعك بجوارحه ويخلق حلول لمشاكلك .. ويقربك من الله ........صحبه الصالح تصلحك"
ذهب كل منهم الي بيتهم
في بيت " سلمي "
دلفت سلمي بهدوء الي الشقه
والد سلمي بتساؤل :
_ اتاخرتي لي يا سلمي ....
سلمي بابتسامه :
_ أنا قلت لماما اني قبلت نبض صاحبتي من ايام ثانوي وعلشان كدة اتاخرت أنا اسفه ...."
والد سلمي :
_ ولا يهمك يا حبيبتي انا قلقت عليكي وماما نسيت تقولي انك هتتاخري يلا غيري هدومك وتعالي كلي العشا مرضناش ناكل من غيرك ...
سلمي :
_ تمام ... أخذ نفس طويل ثم تابعت :
_ بابا .. أنا بكره هنزل اشتري لبس وطرح علشان قررت اتحجب باذن الله
والد سلمي بفرحه :
_ بجد ... الف مبروك يا حبيبتي ...بس اي اللي حصل خلاكي تاخدي الخطوه ديه ...
سلمي :
_.. احساس جوايا اني عايزه ألبسها ... سمعت أن ربنا لما بيحب عبده بيهديه ..
والد سلمي بفرحه :
_ ربنا يثبتك يا بنتي يلا ادخلي البسي وتعالي ....
بالفعل دخلت سلمي تبدلت ملابسها .. وتناولت العشاء مع اهلها ثم دلفت الي غرفتها لتنام وهي حزينه علي نبض بشده لتنام بعد ذلك .."
أما نبض .. عادت الي المنزل وتناولت الطعام ثم دخلت مع اخيها البلكونه ليتحدثوا .. وأخبرته بكل شئ عن اتفاقها مع كيان ..
نبض بعدما انتهت من قص علي نوح كل شئ اخذت نفس طويل ثم تحدث :
_ ساكت لي
نوح :
_ بسمعك .. انت ازاي تتفقي علي حاجه من غير رائي ازاي تعملي كدة يا نبض
نبض بحزن :
_ علشان بحبه يا نوح الحقيقه اللي مش عارفه اغيرها مهما حصل مهمها أنكرت ... بس برضوا وجعي وقهرتي مش قادره انساهم فجاءه لقيت حل يرجع ليا حقي اخليني اتاكد من حبه اخليني احسسه هو وجعني ازاي أنا اسفه يا نوح ....
نوح تنهد ثم أخذ يد أخته وامسكها :
_ أنا معاكي بس شايفه أنه يستاهل حبك بعد اللي حصل كله
نبض. بابتسامه حزينه :
_ القلب محدش ليه عليه سلطان .. بس انت عندك حق يا نوح هو ميستاهلش بس قلبي غبي اوي ...وكمان أنا حسه بتغييره بس مش عارفه وله قادره اصدق ... خايفه من رده فعل بابا وماما خايفه من كل حاجه يا نوح ...
نوح بحيره :
_ .. معرفش اقولك متخفيش لاني خايف من فعل بابا وماما وخايف عليكي .... بس في أنا معاكي في اي حاجه هتحصل ... بس انتي متأكدة من اللي اسمه كيان دة ....
نبض باطمئنان لاخيها :
_ ايوه يا نوح مؤدب ومحترم وزيك يا نوح اخ ...
نوح :
_ مش هطمن غير لما اشوفه
نبض :
_ تمام أنا هروح معاه بكره لأهله تعالي معايا وانت تقدر تحكم عليه اكتر ...."
هز نوح رأسه دلاله علي موافقته وتحدث :
_ والد هدي عايز كتب الكتاب والخطوبه اول الشهر
نبض بتفكير :
_ مش كان بعد ٣ شهور اي اللي قدمها
نوح :
_ علشان يبقي في بينا حاجه رسمي أنا هقول لبابا وماما بكره بس حبيت اقولك انتي الاول علي العموم بكره هتقابلي كيان امتي
نبض :
_ علي الساعه ٤ في وقت البريك وهستاذن ساعه كمان زياده كيان هيستناني تحت الشركه انت كمان استناني
نوح :
_ ماشي ... يا نبض مع اني عارف ان اللي بتعمليه غلط بس هفضل معاكي للآخر ...
نبض :
_ ربنا يخليك ليا يا احلي اخ في الدنيا واتاكد اني عمري ما تهون ثقتك ديه ....
ثم انسحب كل منهم لغرفته لينام ....
في أثناء حديث نوح ونبض كانت داليا تكمل كتابه القصه التي أوشكت علي الانتهاء منها .... وقبل أن تغلق الكشكول دخلت نبض عليها
نبض بابتسامه :
_ بتعملي اي. اوعي تقولي بتكتبي مذكراتك
داليا بنفي :
_ لاء يا ستي .. بكتب قصه من زمان بحب التاليف وكدة بس عمري ما كتبت قولت اجرب اكتب ...
نبض بابتسامه وهي تجلس جانبها :
_طب هاتي اقري ...
بالفعل قرأت نصف ما كتبت داليا لتقول بصوت مبهور :
_ القصه فكرتها جميله وأسلوبك حلو فعلا ...
داليا بشكر :
_ شكرا اوي
نبض :
_ مفيش شكر يا بنتي كملي في المجال دة وهتبقي حاجه كبيره ... المهم عامله اي في المذكره
داليا :
_ الحمدالله
نبض :
_ داليا هو أنا ممكن البس طقم منك وطرحه عقبال ما انزل اشتري
داليا بسرعه :
_ طبعا يا بنتي ها انتي ناويتي تتحجبي فعلا
نبض :
_ ايوه .. الحمدالله ...
داليا :
_ ربنا يثبتك يارب
نبض بكسل :
_ طب يلا ننام
اومأت داليا ليناموا ....."
______________
مساءا عند عاصم ويوسف ..."
عاصم بتساؤل :
_ بس ياتري سلمي المترجمه اي علاقتها بنبض
يوسف بحيره :
_ معرفش انت متاكد انك شوفتهم سووي
عاصم :
_ ايوه يا ابني شوفتهم من الشباك...
يوسف :
_ هنعرف اكيد ....
ظلوا يتحدثوا قليلا حتي ناموا نعم احيانا يوسف يبيت عند عاصم ......"
أما في فيلا حياه كانت تجلس وبيديها شئ صغير وتهتف بحقد :
_ جبتلك مصنت يا عاصم وهحطه في مكتبك وهعرف كل حاجه بتحصل في يومك يا عاصم أنا حياه اللي محدش يعاملها بالاسلوب دة ....لتضحك بشر وثقه ...."
--------------
_ صباحا ..."
استيقظت نبض وداليا واعطاها داليا فستان طويل وطرحه من لون الفستان ارتدته نبض وتنظر لنفسها برضا داخلي اجتاح أوصالها للمره الاولى منذ زمن
داليا بابتسامه :
_ شكلك حلو اوي فيه
نبض بابتسامه :
_ مش حكايه شكل حكايه الرضا اللي حسيته اللحظه دي عن نفسي بقالي كتير محستوش ...
ارتدت داليا طرحتها ثم خرجوا سويا لتناول الإفطار ..."
استغرب كل من فواز ونسرين ونوح الذي كان يجلس علي الطاوله
فواز ونسرين ونوح :
_ انتي اتحجبتي تاني يا نبض
نبض :
_ الحمدالله ..
ابتسموا لها وأخذوا يفطروا في هدوء ...
قطع هدوءه نوح وهو يقول :
_ بابا أنا بعد اسبوعين هخطب واكتب كتابي علي هدي ده طلب والدها علشان يبقي بينا حاجه رسمي
فواز بهدوء :
_ معاه حق
نسرين :
_ يا ابني فكر تاني
فواز :
_ قولنا اي يا نسرين
نسرين علي مضض :
_ ربنا يتمم بخير ...'
داليا نظرت له نظره لم يفهمها سوي هو فقط نظره متالمه للغايه لتقول بصوت جاهدت لتجعله ثابتا :
_ مبروك يا نوح ربنا يتمملك بخير ... لتقف بعد ذلك وتقول بهدوء :
_ هدخل اذاكر أنا ....
أومأ لها الجميع اما هو تعلقت عينيه بها كما أصبح مضطرب عند وجودها كم يوجعه تلك النظره المنكسره من عينيها .....
دخلت داليا الغرفه وبعد إغلاقها الباب انتهت قوه تحملها وتماسكها حتي لا تزرف الدموع قلبها متألم للغايه يقولون إن الحب من طرف واحد مميت الان فقط اشعر بذلك المعني كانت تبكي بصوت مكتوم اخذت نفس طويل واوقفت بكائها عنوه
داليا بحزم وصوت منخفض :
_ أنا لازم أنساه لازم هو مش بيحبك يا داليا حتي عينه بتقول أن هو شفقان عليا وانا مش هقدر استحمل اشوف الشفقه أو اشوفه مع غيري ..مش هستحمل .. رحمتك يارب ... قامت بعد فتره من جلستها لتجلب كتبها وتبدأ في المذاكره بعد أن هدأت تماما ..."
بالخارج خرج نوح ونبض الذي قال لها بأنه سينتظرها علي عنوان الشركه الذي ارسلته له عبر الواتس. ثم غادر كل منهما علي عمله
في منزل سلمي نزلت سريعا بعد أن تناولت الطعام مع عائلتها وهي ترتدي ملابس محتشمه وقررت بعد عملها أن تذهب مع نبض لجلب ما يحتاجوه الفتره القادمه
---------------------
بشركه عاصم ....."
كانت سلمي تصعد الدرج حتي تصل إلي مكتب يوسف ... لتجد يوسف يصعد خلفها ويقول وهو يبتسم :
_ صباح الخير ...
سلمي باستغراب وهي تنظر حولها :
_ انت بتكلمني أنا
يوسف وهو يقف عن الصعود :
_ مالك بتبصي حواليكي ايوه بكلمك انتي .. وبعدين مش اتفقنا عليه هدنه ..
سلمي بشبه ابتسامه :
_انت اتفقت أنا موافقتش
يوسف بابتسامه واثقه :
_ أنا بقولك انك موافقه وبعدين مش هتوفقي لي
سلمي وهي تاخد نفس طويل وتتحدث :
_ يمكن لاني مش هقدر
يوسف باستغراب :
_ مش هتقدري لي
سلمي :
_ مش هقدر اقرب منك او اتعرف عليك مش هقدر
يوسف وهو يهتف :
_ خايفه تحبيني وله خايفه من النصيب اللي بيجمعنا كتير خايفه من اي بالضبط
نظرت له سلمي فتره ثم صعدت الدرج مسرعه ودخلت الحمام بعد صعودها مباشره تلتقط أنفاسها كانت امس تنكر لنبض انها ستقع في حبه لكن يبدو أن قلبها الاحمق بدأ بالفعل بحبه ...لتسند رأسها علي الباب وتاخد أنفاسها التي تكتمها أمامه ...
أما هو مازال ينظر لاثرها .. ويبتسم بثقه وحب تسلل له نعم اعترف لذاته تلك اللحظه أن تلك المجنونه جعلته يقع في حبها وفسر الآن أن انجذابه لها ما كان الا حب متسلل الي قلبه ..."
" لم أكن يوم افكر أن الحب يأتي سريعا لكن الان وبتلك اللحظه اصدق هذه المقوله "
عند نبض وصلت الشركه ركبت الاسانسير ودخلت مكتبها الذي يقع في جزء خارج مكتب عاصم.. ....
وصل عاصم بعد دقائق قليله من وصول نبض القي عليها نظره ثم دخل مكتبه ...
بعد قليل تفاجأت نبض بحياه
حياه. وهي تنظر لنبض بسخريه ثم دلفت مقتحمه مكتب عاصم
تفاجأ عاصم بها ...
عاصم باستغراب وضيق وهو يقف من مقعد مكتبه :
_ انتي بتعملي اي هنا ...
حياه بثقه :
_ جايه اشوف خطيبي وبعدين حيااك بخصوص القريه وكمان فرحنا
استمعت نبض للكلمات التي قالتها حياه لتنسحب دون غلق الباب وتجلس علي مكتبها ونار الغيره مشتغله بداخلها
عاصم وهو يجلس مره اخري علي مقعده :
_ اتكلمي
حياه وهي تجلس أمامه وتبدأ تحادثه بخصوص القريه ووضعت جهاز التصنت دون أن يدري عاصم ثم أخبرته بأنها ستغادر الان ... وهي خارجه وعلي وجهها ابتسامه انتصار وثقه ..."
عاصم بعد خروجها خرج لنبض التي كانت تجلس تتابع بعملها بتكشيره وضيق ليتحدث. . :
_ أنا
نبض وهي توقفه عن إكمال حديثه قائله بتهكم :
_ انت اخترت طريقك مرتين يا استاذعاصم وانا هختار طريقي .. لو حضرتك عايز حاجه بخصوص الشغل أنا تحت امرك يا استاذ عاصم ..."
زفر عاصم بضيق ودخل مكتبه ... بينما نبض شعرت بضيق لترن علي سلمي وتخبرها بأنها تريد لقائها الان في استراحه الشركه ...
قبل اتصال نبض بسلمي
بمكتب يوسف ..."
يوسف وهو يتطلع لسلمي الجالسه بتوتر تباشر عملها لتتفاجأ به يجلس علي الكرسي المجاور للكنبه ويتحدث :
_ انت حبيتي قبل كدة
استغربت سلمي سؤاله اوي وجاوبته بهدوء :
_ بتسال لي .. بس الاجابه لا
يوسف :
_ بسال عادي بس لي
سلمي بتوتر أجابت :
_ لاني اسمع أن الحب وجع .. وانا دائما محصني قلبي من الحب ... كدة جاوبتك
يوسف بابتسامه :
_ طب ممكن اعرف لي حطه الف سد علي قلبك ومحصناه وانتي عارفه أن الحب بيدمر الحواجز ....
صمتت سلمي لكنه اكمل :
_ مواصفات اللي عايزه تحبيه اي
سلمي بتلقائيه :
_ يخليني راضيه وقريبه من ربنا .. يكون شخص مش تقليدي ...
يوسف :
_طب مش تقليدي ازاي
سلمي بتوضيح :
_الروتين الملل بيقتل اي علاقه .. كل الناس أو اغلبيه الرجاله هما والستات بيكونوا تقيلدين مش معني كدة أنها حاجه وحشه لا بس لازم يكون في جنون أو حاجات بتضيع الروتين دة يعني مثلا عمرك سمعت ان جوز مصري ممكن ياخد مراته ويركبها منطاد في السما او مثلا يتعشي معها بره .. أو لما تعمل اكله حلو يقولها تسلم ايدك نادرا اللي بيعمل كدة الشخص غير التقليدي هو اللي يخلق اي حاجه او موقف علشان يفرحني ودة مش موجود منه فالاحسن ابقي لوحدي لاني بتفكيري مش هكمل سنه جواز ...لاني دايما هكون مستنيه حاجات كتير وفي الاخر متحصلش علي الاقل وانا لوحدي بتجنن بعمل اي حاجه نفسي فيها ...."
كان يوسف يسمعها باهتمام :
_ تفكيرك عاجبني
سلمي باحراج ورن هاتفها برقم نبض لتستاذنه وترد عليها واخبرتها نبض بأنها تريد لقائها لتستاذن من يوسف وتنزل سريعا اما يوسف بمجرد خروجها حدث نفسه :
_ انت غريبه بس شخصيتك كلامك تفكيرك عاجبني وحبيته ..وشخصيتك صعبه من المواقف اللي شوفتها منك ومن قوتك هتنكري الف مره وهتهربي من حقيقه واحده أن روحنا اتعلقت ببعض وانا بقا عقرب واحده واحده لحد ما اخليكي تصدقي الحقيقه ديه ...."
قابلت سلمي نبض وتحدثوا قليلا ثم صعد كل منهما لعمله ..."
جاء موعد الاستراحه ونزلت نبض الي الأسفل حيث أخيها وكيان كان عاصم يتابعها من الاعلي لتحتضن عينيه الجحيم عندما رأي ذلك الشخص ينتظر نبض وراي اخوها أيضا ليعقد حاجبيه باستغراب ومازالت نار الغيره مسيطره عليه
ذهبت نبض ونوح في سياره كيان حتي وصلوا الفيلا وأثناء الطريق ومن حديث كيان مع عاصم استشف نوح أن كيان شخص جيد فنوح يفهم معادن الناس جيدا من اول لقاء ذهبوا لاسره كيان وشرح عاصم أحلامه وأخرج الرسمه التي كانت طبق الاصل من نبض واخبرهم بأنه يريد التزوج منها
والده كيان :
_ طب وشروق
كيان ببرود :
_ شروق شروق اتخلت عني ومصدقتنيش شروق انتهت من حياتي .. أنا جيت بس علشان أبلغكم تحضروا معايا يوم ما اتقدم بس حضراتكم اتخليتوا عني وكنتوا بترموني في مستشفي امراض عقليه وبتعاملوني كاني مجنون محولتوش تصدقوني أنا حبيت اوضح ليكم اني مش مجنون. قال كلماته ونظر لنبض ونوح وفهموا أنه يريد الذهاب ليغادر
والده كيان :
_ الولد زعلان مننا
والد كيان :
_ ليه حق يزعل مننا .. بس ابننا هيسامحنا صح
والده كيان بأمل :
_ صح
أما في استراحه سلمي نزلت أشارت ما تحتاجه من محل للمحجبات قريب من الشركه ثم عادت سريعا وعملت مع يوسف في هدوء
عادت نبض ودخلت مكتبها. لتجد ورقه علي المكتب يخبرها عاصم أن تأتي له اول ما تأتي ...
عاصم ما أن رأها تدلف ليقف فورا ويقترب ناحيتها ليسالها بصوت ملئ بالغيره :
_ كنتي معاه صح .. انتي بتعملي فيا كدة لي يا نبض
نبض بسخرية :
_ أنا مبعملش أنا عمري ما عملتلك حاجه اصلا تاذيك
عاصم :
_ لي مصره توجعيني أنا بحبك ..."
نبض بهدوء :
_ لا سمحت ياعاصم ابعد عني .. بابا لو عرف انك رجعت لحياتي تاني هيفقد الثقه فيا من جديد وانا مش هقدر اني افقد ثقته تاني ارجوك ..."
عاصم بأصرار :
_ أنا هتجوزك يا نبض
نبض بسخرية :
_ وحياه
عاصم بلامبالاه:
_ متشغليش بالك
نبض بثقه :
_ انسي لاني هتجوز حد غيرك قالت كلماتها وانسحبت تاركا إياه مذهول غاضب بشده لم يكن
أحد منهم يعلم أن حياه تستمع لحديثهم
حياه :
_ بقا تعرفوا بعض من زمان بس يا تري لي بابها لو عرف هيفقد الثقه فيها حلو الكارت دة لان الكارت دة هلعب بيه أما عاصم يحاول يبعد عني ...هنتقم مني بطريقتي ولسه هعرف معلومات اكتر من خلال الجهاز دة لتبتسم بشر ..."
استوب ....
البارت طويل فعلا ..."
__________تابع ___________
_ البارت السادس عشر _
بعنوان _ " هدوء ما قبل العاصفه ..."_
بارت هديه للفانز القمر بتاعي ...."
شكرا لدعمكم حقيقي مفرحني. . الفصل طويل فعلا اتمني يعجبكم... ...."
اسفه على التاخير
قراءه ممتعه :•
.........
توقفنا البارت السابق علي اصتطدام نبض باحد الأشخاص
كانت سلمي من اصطدمت بنبض
نبض اعتدلت والتفت لتري من قام بالاصتطدام بها لتجد فتاه ملامحها ليست غريبه عليها لم يختلف الحال كثيرا عند سلمي فملامحها ليست غريبه عليها لتسالها :
_ أنا حسه اني عارفاكي .. تصمت دقيقه ثم تتابع :
_ انتي نبض صح
هزت نبض رأسها وبدأت ذكراتها في تذكرها لتقول :
_ وانتي سلمي
سلمي بابتسامه :
_ متوقعتش اشوفك هنا
نبض:
_ وله أنا تخيلت انك حققتي حلمك وبقيتي في مجال الطيران
سلمي بابتسامه :
_ حققته
نبض :
_ امال انتي هنا لي ...
سلمي :
_ مفيش الطياره اللي كنتي رايحه بيها باريس وقعت بسبب ناس ارهابيه بوظت حاجات في الطياره خلتني أفقد السيطره عليها .. أنا كان معايا ربنا وانقذني من الحادثه ديه وأشارت إلي يدها المكسوره :
_ وديه توابعها وبعدين بابا رفض اكمل في المجال دة لانه خايف عليا ففكرت في شغلانه تاني وساعتها كانوا طلبين مترجمه فرنساوي وانتي عارفه اني كنت شاطره ازاي فيه فاتعينت هنا ..وانتي قلعتي الحجاب لي ؟؟ وكمان ملامحك وعيناكي زعلانه مالك يا نبض ؟!
نبض بحزن :
_ حكايتي كبيره ومالي فانا تعبانه من يوم ما مبقتيش معايا وانا مليش صاحبه وله اخت انتي كنتي اختي يا سلمي
سلمي بابتسامه وهي تمسك يد نبض بيديها السليمه :
_ واختك رجعت وهتسمعك تعالي معايا
نبض باستغراب وهي تسير خلفها الي خارج الشركه بجهل :
_ هتوديني فين ....
سلمي بابتسامه :
_ هنروح علي الكورنيش نتمشي عليه وتحكيلي أنا مش هسيبك غير لما اعرف كل حاجه علشان اعرف سبب زعلك بالشكل دة واتاكدي اي مشكله ليها حل ولو ملهاش حل هخترعلك حل يا نبض أنا ما صدقت اتقابلنا تاني ... يلا تعالي نركب تاكسي ونروح الكورنيش.. وبلغيهم في البيت انك هتتاخري شويه تمام ..
اومأت نبض دلاله علي موافقتها واتصلت امها أخبرتها بتاخيرها قليلا لأنها قابلت سلمي صديقتها وفعلت سلمي المثل واخيرا والدها أنها قابلت صديقتها نبض واغلقوا الهاتف وركبوا أحد التاكسيات وذهبوا إلي الكورنيش ..."
جلسوا علي كرسيين امام النيل في صمت قاطعته سلمي ..."
سلمي وهي تنظر لنبض بهدوء :
_ احكيلي يا نبض شكلك مهموم وموجوع .....
نبض بوجع وهي تنظر للنيل خلفها :
حبيت عاصم جارنا حبيته من قلبي عملت كل حاجه علشانه كلمته من ورا اهلي دمرت ثقتهم فيا حبيته اكتر من اي حاجه من زمان وانا بحبه مصدقتش نفسي اما اعترفلي. كنت مصدقاه اوي ... بس تعرفي عمل اي باعني ودس عليا وعلي قلبي واتجوز غيري قصاد عيني .. ولما سألته لي عملت كدة قالي اني مجرد رهان وواحده بتسليم بيها قالي اني رخيصه أنا مكنتش رخيصه أنا ذنبي الوحيد اني حبيته ثم أخذت تبكي وهي تكمل السرد ...
لما اتجوز بقا يعمل فيديوهات مع مراته علي اليوتيوب ويكسبوا فلوس واحده شيطانه معايا في الجامعه قالت الفتي انتباه وابدأي اعمل فيديوهات تيك توك وفعلا عملت كدة ... بدات اخرج شعري بره الطرحه وارقص علي اغاني المهرجانات لا احترمت نفسي وله أهلي كنت فاكره انها وسيله علشان اوصل لعاصم بس لما روحتله اقوله أنا بقا عندي معجبين وناس قالي انك اثبتله اني رخيصه فعلا عنده حق أنا رخصت نفسي ورخصت قلبي ... .. ماماته ماتت وبعد يومين من موتها عرفت أنه طلق مراته نرجس .. ولحد دلوقتي معرفش لي ... بس كل اللي اعرفه هو يوم الحادثه صمتت بوجع لذكري ذلك اليوم الذي فقدت ثقه أهلها وعينيها
سلمي بتأثر لحاله صديقتها :
_ نبض اهدي لو مش قادره تكملي مش لازم النهارده ابدا اهدي ثم قربت كرسيها من نبض وضمتها وقالت بحنان :
_ اهدي اهدي
نبض بدموع وضعف :
_ مش هقدر احكي الحادثه النهارده مش هقدر ... أنا هكمل باقي الحكايه بس بعيد عن الحادثه ديه علشان خسرت فيها كتير ....
بعد الحادثه بابا وماما عرفوا وثقتهم فيا كانت صفر وعزلنا من المنطقه بس تعرفي لقيت اخويا السند ليا خسرت كل حاجه بس كسبت اخويا نوح كان شديد اوي وقاسي اوي بس بعد الحادثه بقا احن من الدنيا عليا واكملت في قص معاناتها وخلعها الحجاب بسبب إجبارها من البدايه علي ارتدائه وأنها سترتديه باقتناع وليس باجبار من احد حتي أقامت شركه خاصه بها واستعادت ثقه أهلها ومقابلتها بعاصم وماقام عاصم به لجعلها تكون بجانبه واخبرتها باتفاقها مع كيان أخبرتها كل شئ ماعدا تلك الليله الحزينه ...."
نبض :
_ عرفتي لي أنا بقيت كدا حزينه موجوعه ....
سلمي بتأثر وحزن علي حال صديقتها :
_ عرفت .. بس انتي قويه يا نبض قويه فعلا والصحه لو كنت اعرف اني اشتغل مع شخص زي دة كنت رفضت الشغل كله واكيد يوسف صاحبه شبهه
نبض بدفاع :
_ متظلميش حد يوسف مش زيه أنا متعملتش معاه بس اللي اعرفه انه اتولي مسئوليه أخته بعد أبوه وأمه ما ماتوا وجوزها واشتغل كل حاجه علشان يجهزها تتخيلي شخص دة يبقي هيوجع بنت او هيلعب بيها أو حتي هيفكر يضايقها وبعدين انتي عرفتي يوسف منين اصلا
قصت لها سلمي كل المواقف التي جمعها القدر مع يوسف ....
نبض :
_ الصراحه مينفعش معاكي غير يوسف
سلمي :
_ بتكلميني كأنه بحبه وهتجوزه مثلا ....وبعدين مينفعش معايا غير يوسف لي
نبض :
_ القدر رماكم في طريق بعض اظن انه نصيبكم سوي. .. لان انتي شخصيتك عنيده بتكرهي الرجاله من ايام ثانوي أو مش حكايه بتكرهيهم انتي عايزاه راجل بجد مش زي الرجاله الزمن دة ويوسف راجل بجد سمعته كانت في الحته عندنا كويسه .... ادي فرصه لقلبك يتقبل الواقع وأنه تتعلق بيوسف
سلمي بتريقه:
_ من كام مقابله احبه ...
نبض :
_ اه
سلمي :
_ سيبك مني انتي فعلا هتمثلي موضوع الخطوبه دة ...مش خايفه من أهلك وكمان انتي مصدقه موضوع الاحلام دة
نبض وهي تنظر للنيل :
_ خايفه بس انتقامي مش هيتنفذ غير كدة ...
وايوه صدقت موضوع الاحلام دة ....
سلمي :
_ اي رايك نتحجب يا نبض
نبض :
_ مش مستعده اتحجب واقلعها تاني
سلمي :
_ وتقلعيها لي أنا حسه دلوقتي اني عايزه ألبسها كنت عايزه ألبسها من زمان بس دايما كنت بقول مش هقدر بس لما لقيتك النهارده قولت ليه لا منبقاش سوي ونتحجب ونشجع بعض لي لي منبقاش قريبين من ربنا اكتر موافقه ...
نبض بابتسامه لصديقتها :
_ موافقه
سلمي :
_ بكره هنشتري الحجاب واللبس اللي يناسبه ....
ثم نظرت لساعتها :
_ طب يلا نروح علشان ميقلقوذ علينا
هزت نبض رأسها وركبوا تاكسي اوصل نبض الاول ثم اوصل سلمي ...."
" ما اجمل الصديق الذي تشعر معه بالأمان الذي يسمعك بجوارحه ويخلق حلول لمشاكلك .. ويقربك من الله ........صحبه الصالح تصلحك"
ذهب كل منهم الي بيتهم
في بيت " سلمي "
دلفت سلمي بهدوء الي الشقه
والد سلمي بتساؤل :
_ اتاخرتي لي يا سلمي ....
سلمي بابتسامه :
_ أنا قلت لماما اني قبلت نبض صاحبتي من ايام ثانوي وعلشان كدة اتاخرت أنا اسفه ...."
والد سلمي :
_ ولا يهمك يا حبيبتي انا قلقت عليكي وماما نسيت تقولي انك هتتاخري يلا غيري هدومك وتعالي كلي العشا مرضناش ناكل من غيرك ...
سلمي :
_ تمام ... أخذ نفس طويل ثم تابعت :
_ بابا .. أنا بكره هنزل اشتري لبس وطرح علشان قررت اتحجب باذن الله
والد سلمي بفرحه :
_ بجد ... الف مبروك يا حبيبتي ...بس اي اللي حصل خلاكي تاخدي الخطوه ديه ...
سلمي :
_.. احساس جوايا اني عايزه ألبسها ... سمعت أن ربنا لما بيحب عبده بيهديه ..
والد سلمي بفرحه :
_ ربنا يثبتك يا بنتي يلا ادخلي البسي وتعالي ....
بالفعل دخلت سلمي تبدلت ملابسها .. وتناولت العشاء مع اهلها ثم دلفت الي غرفتها لتنام وهي حزينه علي نبض بشده لتنام بعد ذلك .."
أما نبض .. عادت الي المنزل وتناولت الطعام ثم دخلت مع اخيها البلكونه ليتحدثوا .. وأخبرته بكل شئ عن اتفاقها مع كيان ..
نبض بعدما انتهت من قص علي نوح كل شئ اخذت نفس طويل ثم تحدث :
_ ساكت لي
نوح :
_ بسمعك .. انت ازاي تتفقي علي حاجه من غير رائي ازاي تعملي كدة يا نبض
نبض بحزن :
_ علشان بحبه يا نوح الحقيقه اللي مش عارفه اغيرها مهما حصل مهمها أنكرت ... بس برضوا وجعي وقهرتي مش قادره انساهم فجاءه لقيت حل يرجع ليا حقي اخليني اتاكد من حبه اخليني احسسه هو وجعني ازاي أنا اسفه يا نوح ....
نوح تنهد ثم أخذ يد أخته وامسكها :
_ أنا معاكي بس شايفه أنه يستاهل حبك بعد اللي حصل كله
نبض. بابتسامه حزينه :
_ القلب محدش ليه عليه سلطان .. بس انت عندك حق يا نوح هو ميستاهلش بس قلبي غبي اوي ...وكمان أنا حسه بتغييره بس مش عارفه وله قادره اصدق ... خايفه من رده فعل بابا وماما خايفه من كل حاجه يا نوح ...
نوح بحيره :
_ .. معرفش اقولك متخفيش لاني خايف من فعل بابا وماما وخايف عليكي .... بس في أنا معاكي في اي حاجه هتحصل ... بس انتي متأكدة من اللي اسمه كيان دة ....
نبض باطمئنان لاخيها :
_ ايوه يا نوح مؤدب ومحترم وزيك يا نوح اخ ...
نوح :
_ مش هطمن غير لما اشوفه
نبض :
_ تمام أنا هروح معاه بكره لأهله تعالي معايا وانت تقدر تحكم عليه اكتر ...."
هز نوح رأسه دلاله علي موافقته وتحدث :
_ والد هدي عايز كتب الكتاب والخطوبه اول الشهر
نبض بتفكير :
_ مش كان بعد ٣ شهور اي اللي قدمها
نوح :
_ علشان يبقي في بينا حاجه رسمي أنا هقول لبابا وماما بكره بس حبيت اقولك انتي الاول علي العموم بكره هتقابلي كيان امتي
نبض :
_ علي الساعه ٤ في وقت البريك وهستاذن ساعه كمان زياده كيان هيستناني تحت الشركه انت كمان استناني
نوح :
_ ماشي ... يا نبض مع اني عارف ان اللي بتعمليه غلط بس هفضل معاكي للآخر ...
نبض :
_ ربنا يخليك ليا يا احلي اخ في الدنيا واتاكد اني عمري ما تهون ثقتك ديه ....
ثم انسحب كل منهم لغرفته لينام ....
في أثناء حديث نوح ونبض كانت داليا تكمل كتابه القصه التي أوشكت علي الانتهاء منها .... وقبل أن تغلق الكشكول دخلت نبض عليها
نبض بابتسامه :
_ بتعملي اي. اوعي تقولي بتكتبي مذكراتك
داليا بنفي :
_ لاء يا ستي .. بكتب قصه من زمان بحب التاليف وكدة بس عمري ما كتبت قولت اجرب اكتب ...
نبض بابتسامه وهي تجلس جانبها :
_طب هاتي اقري ...
بالفعل قرأت نصف ما كتبت داليا لتقول بصوت مبهور :
_ القصه فكرتها جميله وأسلوبك حلو فعلا ...
داليا بشكر :
_ شكرا اوي
نبض :
_ مفيش شكر يا بنتي كملي في المجال دة وهتبقي حاجه كبيره ... المهم عامله اي في المذكره
داليا :
_ الحمدالله
نبض :
_ داليا هو أنا ممكن البس طقم منك وطرحه عقبال ما انزل اشتري
داليا بسرعه :
_ طبعا يا بنتي ها انتي ناويتي تتحجبي فعلا
نبض :
_ ايوه .. الحمدالله ...
داليا :
_ ربنا يثبتك يارب
نبض بكسل :
_ طب يلا ننام
اومأت داليا ليناموا ....."
______________
مساءا عند عاصم ويوسف ..."
عاصم بتساؤل :
_ بس ياتري سلمي المترجمه اي علاقتها بنبض
يوسف بحيره :
_ معرفش انت متاكد انك شوفتهم سووي
عاصم :
_ ايوه يا ابني شوفتهم من الشباك...
يوسف :
_ هنعرف اكيد ....
ظلوا يتحدثوا قليلا حتي ناموا نعم احيانا يوسف يبيت عند عاصم ......"
أما في فيلا حياه كانت تجلس وبيديها شئ صغير وتهتف بحقد :
_ جبتلك مصنت يا عاصم وهحطه في مكتبك وهعرف كل حاجه بتحصل في يومك يا عاصم أنا حياه اللي محدش يعاملها بالاسلوب دة ....لتضحك بشر وثقه ...."
--------------
_ صباحا ..."
استيقظت نبض وداليا واعطاها داليا فستان طويل وطرحه من لون الفستان ارتدته نبض وتنظر لنفسها برضا داخلي اجتاح أوصالها للمره الاولى منذ زمن
داليا بابتسامه :
_ شكلك حلو اوي فيه
نبض بابتسامه :
_ مش حكايه شكل حكايه الرضا اللي حسيته اللحظه دي عن نفسي بقالي كتير محستوش ...
ارتدت داليا طرحتها ثم خرجوا سويا لتناول الإفطار ..."
استغرب كل من فواز ونسرين ونوح الذي كان يجلس علي الطاوله
فواز ونسرين ونوح :
_ انتي اتحجبتي تاني يا نبض
نبض :
_ الحمدالله ..
ابتسموا لها وأخذوا يفطروا في هدوء ...
قطع هدوءه نوح وهو يقول :
_ بابا أنا بعد اسبوعين هخطب واكتب كتابي علي هدي ده طلب والدها علشان يبقي بينا حاجه رسمي
فواز بهدوء :
_ معاه حق
نسرين :
_ يا ابني فكر تاني
فواز :
_ قولنا اي يا نسرين
نسرين علي مضض :
_ ربنا يتمم بخير ...'
داليا نظرت له نظره لم يفهمها سوي هو فقط نظره متالمه للغايه لتقول بصوت جاهدت لتجعله ثابتا :
_ مبروك يا نوح ربنا يتمملك بخير ... لتقف بعد ذلك وتقول بهدوء :
_ هدخل اذاكر أنا ....
أومأ لها الجميع اما هو تعلقت عينيه بها كما أصبح مضطرب عند وجودها كم يوجعه تلك النظره المنكسره من عينيها .....
دخلت داليا الغرفه وبعد إغلاقها الباب انتهت قوه تحملها وتماسكها حتي لا تزرف الدموع قلبها متألم للغايه يقولون إن الحب من طرف واحد مميت الان فقط اشعر بذلك المعني كانت تبكي بصوت مكتوم اخذت نفس طويل واوقفت بكائها عنوه
داليا بحزم وصوت منخفض :
_ أنا لازم أنساه لازم هو مش بيحبك يا داليا حتي عينه بتقول أن هو شفقان عليا وانا مش هقدر استحمل اشوف الشفقه أو اشوفه مع غيري ..مش هستحمل .. رحمتك يارب ... قامت بعد فتره من جلستها لتجلب كتبها وتبدأ في المذاكره بعد أن هدأت تماما ..."
بالخارج خرج نوح ونبض الذي قال لها بأنه سينتظرها علي عنوان الشركه الذي ارسلته له عبر الواتس. ثم غادر كل منهما علي عمله
في منزل سلمي نزلت سريعا بعد أن تناولت الطعام مع عائلتها وهي ترتدي ملابس محتشمه وقررت بعد عملها أن تذهب مع نبض لجلب ما يحتاجوه الفتره القادمه
---------------------
بشركه عاصم ....."
كانت سلمي تصعد الدرج حتي تصل إلي مكتب يوسف ... لتجد يوسف يصعد خلفها ويقول وهو يبتسم :
_ صباح الخير ...
سلمي باستغراب وهي تنظر حولها :
_ انت بتكلمني أنا
يوسف وهو يقف عن الصعود :
_ مالك بتبصي حواليكي ايوه بكلمك انتي .. وبعدين مش اتفقنا عليه هدنه ..
سلمي بشبه ابتسامه :
_انت اتفقت أنا موافقتش
يوسف بابتسامه واثقه :
_ أنا بقولك انك موافقه وبعدين مش هتوفقي لي
سلمي وهي تاخد نفس طويل وتتحدث :
_ يمكن لاني مش هقدر
يوسف باستغراب :
_ مش هتقدري لي
سلمي :
_ مش هقدر اقرب منك او اتعرف عليك مش هقدر
يوسف وهو يهتف :
_ خايفه تحبيني وله خايفه من النصيب اللي بيجمعنا كتير خايفه من اي بالضبط
نظرت له سلمي فتره ثم صعدت الدرج مسرعه ودخلت الحمام بعد صعودها مباشره تلتقط أنفاسها كانت امس تنكر لنبض انها ستقع في حبه لكن يبدو أن قلبها الاحمق بدأ بالفعل بحبه ...لتسند رأسها علي الباب وتاخد أنفاسها التي تكتمها أمامه ...
أما هو مازال ينظر لاثرها .. ويبتسم بثقه وحب تسلل له نعم اعترف لذاته تلك اللحظه أن تلك المجنونه جعلته يقع في حبها وفسر الآن أن انجذابه لها ما كان الا حب متسلل الي قلبه ..."
" لم أكن يوم افكر أن الحب يأتي سريعا لكن الان وبتلك اللحظه اصدق هذه المقوله "
عند نبض وصلت الشركه ركبت الاسانسير ودخلت مكتبها الذي يقع في جزء خارج مكتب عاصم.. ....
وصل عاصم بعد دقائق قليله من وصول نبض القي عليها نظره ثم دخل مكتبه ...
بعد قليل تفاجأت نبض بحياه
حياه. وهي تنظر لنبض بسخريه ثم دلفت مقتحمه مكتب عاصم
تفاجأ عاصم بها ...
عاصم باستغراب وضيق وهو يقف من مقعد مكتبه :
_ انتي بتعملي اي هنا ...
حياه بثقه :
_ جايه اشوف خطيبي وبعدين حيااك بخصوص القريه وكمان فرحنا
استمعت نبض للكلمات التي قالتها حياه لتنسحب دون غلق الباب وتجلس علي مكتبها ونار الغيره مشتغله بداخلها
عاصم وهو يجلس مره اخري علي مقعده :
_ اتكلمي
حياه وهي تجلس أمامه وتبدأ تحادثه بخصوص القريه ووضعت جهاز التصنت دون أن يدري عاصم ثم أخبرته بأنها ستغادر الان ... وهي خارجه وعلي وجهها ابتسامه انتصار وثقه ..."
عاصم بعد خروجها خرج لنبض التي كانت تجلس تتابع بعملها بتكشيره وضيق ليتحدث. . :
_ أنا
نبض وهي توقفه عن إكمال حديثه قائله بتهكم :
_ انت اخترت طريقك مرتين يا استاذعاصم وانا هختار طريقي .. لو حضرتك عايز حاجه بخصوص الشغل أنا تحت امرك يا استاذ عاصم ..."
زفر عاصم بضيق ودخل مكتبه ... بينما نبض شعرت بضيق لترن علي سلمي وتخبرها بأنها تريد لقائها الان في استراحه الشركه ...
قبل اتصال نبض بسلمي
بمكتب يوسف ..."
يوسف وهو يتطلع لسلمي الجالسه بتوتر تباشر عملها لتتفاجأ به يجلس علي الكرسي المجاور للكنبه ويتحدث :
_ انت حبيتي قبل كدة
استغربت سلمي سؤاله اوي وجاوبته بهدوء :
_ بتسال لي .. بس الاجابه لا
يوسف :
_ بسال عادي بس لي
سلمي بتوتر أجابت :
_ لاني اسمع أن الحب وجع .. وانا دائما محصني قلبي من الحب ... كدة جاوبتك
يوسف بابتسامه :
_ طب ممكن اعرف لي حطه الف سد علي قلبك ومحصناه وانتي عارفه أن الحب بيدمر الحواجز ....
صمتت سلمي لكنه اكمل :
_ مواصفات اللي عايزه تحبيه اي
سلمي بتلقائيه :
_ يخليني راضيه وقريبه من ربنا .. يكون شخص مش تقليدي ...
يوسف :
_طب مش تقليدي ازاي
سلمي بتوضيح :
_الروتين الملل بيقتل اي علاقه .. كل الناس أو اغلبيه الرجاله هما والستات بيكونوا تقيلدين مش معني كدة أنها حاجه وحشه لا بس لازم يكون في جنون أو حاجات بتضيع الروتين دة يعني مثلا عمرك سمعت ان جوز مصري ممكن ياخد مراته ويركبها منطاد في السما او مثلا يتعشي معها بره .. أو لما تعمل اكله حلو يقولها تسلم ايدك نادرا اللي بيعمل كدة الشخص غير التقليدي هو اللي يخلق اي حاجه او موقف علشان يفرحني ودة مش موجود منه فالاحسن ابقي لوحدي لاني بتفكيري مش هكمل سنه جواز ...لاني دايما هكون مستنيه حاجات كتير وفي الاخر متحصلش علي الاقل وانا لوحدي بتجنن بعمل اي حاجه نفسي فيها ...."
كان يوسف يسمعها باهتمام :
_ تفكيرك عاجبني
سلمي باحراج ورن هاتفها برقم نبض لتستاذنه وترد عليها واخبرتها نبض بأنها تريد لقائها لتستاذن من يوسف وتنزل سريعا اما يوسف بمجرد خروجها حدث نفسه :
_ انت غريبه بس شخصيتك كلامك تفكيرك عاجبني وحبيته ..وشخصيتك صعبه من المواقف اللي شوفتها منك ومن قوتك هتنكري الف مره وهتهربي من حقيقه واحده أن روحنا اتعلقت ببعض وانا بقا عقرب واحده واحده لحد ما اخليكي تصدقي الحقيقه ديه ...."
قابلت سلمي نبض وتحدثوا قليلا ثم صعد كل منهما لعمله ..."
جاء موعد الاستراحه ونزلت نبض الي الأسفل حيث أخيها وكيان كان عاصم يتابعها من الاعلي لتحتضن عينيه الجحيم عندما رأي ذلك الشخص ينتظر نبض وراي اخوها أيضا ليعقد حاجبيه باستغراب ومازالت نار الغيره مسيطره عليه
ذهبت نبض ونوح في سياره كيان حتي وصلوا الفيلا وأثناء الطريق ومن حديث كيان مع عاصم استشف نوح أن كيان شخص جيد فنوح يفهم معادن الناس جيدا من اول لقاء ذهبوا لاسره كيان وشرح عاصم أحلامه وأخرج الرسمه التي كانت طبق الاصل من نبض واخبرهم بأنه يريد التزوج منها
والده كيان :
_ طب وشروق
كيان ببرود :
_ شروق شروق اتخلت عني ومصدقتنيش شروق انتهت من حياتي .. أنا جيت بس علشان أبلغكم تحضروا معايا يوم ما اتقدم بس حضراتكم اتخليتوا عني وكنتوا بترموني في مستشفي امراض عقليه وبتعاملوني كاني مجنون محولتوش تصدقوني أنا حبيت اوضح ليكم اني مش مجنون. قال كلماته ونظر لنبض ونوح وفهموا أنه يريد الذهاب ليغادر
والده كيان :
_ الولد زعلان مننا
والد كيان :
_ ليه حق يزعل مننا .. بس ابننا هيسامحنا صح
والده كيان بأمل :
_ صح
أما في استراحه سلمي نزلت أشارت ما تحتاجه من محل للمحجبات قريب من الشركه ثم عادت سريعا وعملت مع يوسف في هدوء
عادت نبض ودخلت مكتبها. لتجد ورقه علي المكتب يخبرها عاصم أن تأتي له اول ما تأتي ...
عاصم ما أن رأها تدلف ليقف فورا ويقترب ناحيتها ليسالها بصوت ملئ بالغيره :
_ كنتي معاه صح .. انتي بتعملي فيا كدة لي يا نبض
نبض بسخرية :
_ أنا مبعملش أنا عمري ما عملتلك حاجه اصلا تاذيك
عاصم :
_ لي مصره توجعيني أنا بحبك ..."
نبض بهدوء :
_ لا سمحت ياعاصم ابعد عني .. بابا لو عرف انك رجعت لحياتي تاني هيفقد الثقه فيا من جديد وانا مش هقدر اني افقد ثقته تاني ارجوك ..."
عاصم بأصرار :
_ أنا هتجوزك يا نبض
نبض بسخرية :
_ وحياه
عاصم بلامبالاه:
_ متشغليش بالك
نبض بثقه :
_ انسي لاني هتجوز حد غيرك قالت كلماتها وانسحبت تاركا إياه مذهول غاضب بشده لم يكن
أحد منهم يعلم أن حياه تستمع لحديثهم
حياه :
_ بقا تعرفوا بعض من زمان بس يا تري لي بابها لو عرف هيفقد الثقه فيها حلو الكارت دة لان الكارت دة هلعب بيه أما عاصم يحاول يبعد عني ...هنتقم مني بطريقتي ولسه هعرف معلومات اكتر من خلال الجهاز دة لتبتسم بشر ..."
استوب ....
البارت طويل فعلا ..."
__________تابع ___________