رواية ابتزاز الفصل السادس عشر 16 بقلم صافي
الفصل السادس عشر
خرجت نسرين من حجرة الضابط يتأبطها الجندي .. جرت اليها امها ولطفي الذي كان يبدو على وجهه القلق.. صرخت نسرين باكية: انا مقتلتش يا ماما .. مقتلتش يا عم لطفي .. متسيبونيش ..
قال لطفي بتأثر : متخفيش يا بنتي .. ربنا يظهر الحق.. انا هقوملك اكبر المحامين ..
بكت امها وهي لاتريد تركها وتقول للجندي: انت هتاخدها فين يا ابني..
قال الجندي: على الحجز عشان هتتعرض على النيابة بكرة الصبح...
ازداد صياح سامية وهي ترى الجندي يأخذ ابنتها ويبتعد بها .. فربت لطفي على كتفها وهو يقول في اشفاق: متخفيش ان شاء الله ربنا هيظهر الحق .. انا مش هسيبها هقوملها احسن محامي وان شاء الله الحق يظهر..
هدأت سامية قليلا وقالت بخجل : كدة هتعبك معايا ومع بنتي يا لطفي ..
ربت لطفي على كتفها وهو يقول: مفيش تعب بنتك زي بنتي ..
.. تعالي عشان نروح نرتاح وبكرة هقوملها محامي يحضر معاها تحقيق النيابة..
قالت سامية: لا انا مش هروح واسيب بنتي هنا..
قال لها بشفقة: ما انت مش هتعمليلها حاجة وانت قاعدة هنا .. تعالى وبالمرة هتصل بمحامي اعرفه عشان اتفق معاه يحضر معاها التحقيق بكرة..
قامت معه وهي تقول: جميلك دا فوق راسي يا لطفي .. دا ابوها مش هيعمل كدة .. حسبي الله ونعم الوكيل فيه هو السبب في الي بيحصلنا دا .. طلقني ورماني انا وبنته ومصرفش عليا مليم ..
تنهد لطفي وهو يود ان يقول لها ان الخطأ ليس على ابو نسؤين وحده بل عليها هي ايضا لتهاونها في تربية ابنتها ولكنه لم يريد زر الملح على الجرح.. فربت على كتفها وخرجا معا من قسم الشرطة..
.......................................
انهى ايمن محاضراته واخذ باقي محاضرات الاسبوع التي لم يحضرها من زملاؤه.. وركب سيارته لينطلق الى الشقة..
لاح امامه طيف سلمى وهي مذهولة من كذبته بانه خطيبها .. فابتسم ..
تذكر انه كان يقف مع بعض زملاؤه يتحدثون عن المحاضرات .. ليراها وهي تسير الى كليتها .. فاستأذن من زملاؤه وتتبعها من بعيد .. فرأى ذلك السمج يتكلم معها وكان يبدو عليها الضيق.. الى ان اقترب منها ووجدها تريد تمشي وهذا الشخص يقف امامها فلم يشعر بنفسه الا وهو يتدخل ويكذب كذبته بانه خطيبها ..
لا يدري لماذا جذبته هذه الفتاة.. كان طيفها يزوره بين الحين والاخر .. يراها وهي تذهب لحجرة الضابط و تتنازل عن البلاغ برغم اعتراض حسن عليها.. يرى نظرتها اللائمة له .. احس انها ذات شخصية مميزة .. لم يتكلم معها الا تلك المرة ولكنها اسرته ..
قاد سيارته .. وقلبه يخبره بانه قد تحرك من جموده وان دقاته قد شكلت لحنا هادئا يعبر عن اشياء قد ينكرها عقله ..
........................................
خرجت سلمى بعد ان انهت محاضراتها من الجامعة لتجد سارة تنتظرها ليركبا مواصلة الى محطة القطار..
اقتربت منها وقالت: السلام عليكم.. انتي مستنية من بدري..
قالت سارة: عليكم السلام.. لا انا لسة واصله..
اتي اتوبيس والتباع يصيح .. رمسيس .. رمسييييييييييس
فركبتا فيه وجلستا متجاورتين.. فقالت سارة: هاه مفيش اخبار عن حسن هييجي ولالا..
نظرت لها سلمى بمكر وهي تقول: لا والله متصلش بيا ..
تنحنت سارة لتخفي احراجها وهي تلاحظ نظرة سلمى لها وقالت : لا انا بسأل بس عشانك .. عشان اكيد هيسألوكي في البلد مجاش معاكي الاسبوع دا كمان ليه..
قالت سلمى بحزن: والله انا تعبت من اللي بيحصل دا ومن الكدبة الكبيرة اللي انا عيشت نفسي فيها نفسي اقول لبابا واخلص بقى..
قالت سارة: طب على الاقل اما تخلصي السنة وتنجحي ساعتها هيبقى لك عين تتكلمي مع باباكي وانه يثق فيكي اكتر..
تنهدت سلمى: يا رب انجح يا رب..
وصلتا محطة القطار وتوجهتا الى مكان قطارهما المعتاد.. اخذتا تمضيا الوقت في التحدث عن ما فعلتاه في الجامعة اليوم ..
رأت سلمى القطار يظهر من بعيد ولم يأت حسن.. فقررت الاتصال به لتطمئن عليه.. استمعت الى الرنين على الطرف الاخر الى ان انقطع ولم يرد.. فتنهدت وحملت حقيبتها وتقدمت لتركب القطار الذي كان قد وصل..
.........................................
تنهد حسن فقد كان يقف بعيدا عن سلمى وسارة .. كان يريد فترة نقاهة من حبه لسلمى ..
في الايام الماضية كان قد بدأ يقتنع بكلامها .. وبدا يحلل احاسيسه .. احس انه لم ينظر لها الا على انها طفلته المدللة .. لم يشعر انها كبرت وتطلعت الى حب اخر غير حب الاخوة التي تكنه له.. وفي نفس الوقت كان يلاحظ اعجاب سارة صديقتها به فخاف ان يظلمها بان يجعلها مجرد اداة للنسيان ..
اثر ان يركب في عربة القطار نفسها ولكن بعيد عنهما.. ليطمئن عليهما..
سار القطار وهو ينهب الارض نهبا.. كانت سلمى قلقة من مواجهة عمتها التي لم تصدق ان ابنها مشغول في عمله لدرجة انه لا ينزل البلد في اجازته الاسبوعية..
تنهدت بحرارة .. والقطار يطوي الارض مقتربا من محطة نزولها.. اندهشت امرت ساعتين بتلك السرعة.. قامت وحملت حقيبتها وودعت صديقتها وتوجهت لباب النزول منتظرة وقوف القطار لتنزل.. فاتى شخص يقف بجانبها ويمد يده لياخذ منها الحقيبة.. التفتت اليه لتجده حسن.. ابتسمت وهتفت في راحة: حسن كنت فين.. انت كنت راكب معانا في القطر..
هز حسن راسه في صمت واشار لها لتخرج من القطار الذي توقف وتفتحت ابوابه..
خرجت من القطار وهي سعيدة سعادة طفولية بانها لن تضطر ان تواجه عمتها هذا الاسبوع .. ولكنها لم تلاحظ نظرة الحزن في عيني سارة التي كانت تراقبهما من نافذة القطار وهما يبتعدان.. رفعت سارة يدها لتمسح دمعة نزلت بالرغم عنها .. وهتف قلبها لائما احببت من لغيرك عاشقا.. فوهبتني لمن لا يستحقني..
تنهدت سارة وقالت لقلبها .. ولكنه للاسف يستحقني رغم انه لايشعر بي ..
........................................
تنهد وكيل النيابة سامي وهو يراجع اوراق القضية.. قال للضابط الذي عمل التحريات نبيل: واضح ان زيكو دا كان شيطان .. يعني كل الصور دي لبنات وستات سارقها منهم.. وحسابات على الفيس بوك والمواقع الاباحية ومنزل صور لبنات واضح انهم كانوا مصورين نفسهم بحسن نية.. ومركب صور لبنات على صور عريانة.. دا غير برنامج الback to life اللي احنا لاقيناه على جهازه اللي بيرجع الملفات المحذوفة من على كارت الذاكرة.. والموبايلات اللي لاقيناها عنده ولقيناه واخد كروت الميمروي وكان هيبتدي يرجع لملفات والصور اللي كانت عليها.. يعني باختصار كان شيطان تكنولوجيا..
تنهد نبيل وهو يقول: المشكلة اننا لو خدنا اللي انت بتقوله في عين الاعتبار الدايرة هتوسع مننا اوي.. بس الشواهد كلها ضد نسرين..
قال سامى: مش عارف بس حاسس ان البت دي مقتلتش .. عموما تقرير المعمل الجنائي هو اللي هيوصلنا للحقيقة..
قال نبيل : وتقرير المعمل الجنائي امتى ..
قال سامي: يوم السبت ان شاء الله عشان بكرة الجمعة اجازة..
قال نبيل : والبنت هتفضل محبوسة دا كله..
قال سامي بروتينية: انا حبستها اربع ايام على ذمة التحقيق ..
تنهد نبيل وقال: عارف انا مشفق على اهلها .. ربنا يصبرهم ويظهر الحق..
..........................................
يوم السبت دخل نبيل على سامي المكتب وهو يهتف..: تقرير المعمل الجنائي جيه وفيه مفاجأة
خرجت نسرين من حجرة الضابط يتأبطها الجندي .. جرت اليها امها ولطفي الذي كان يبدو على وجهه القلق.. صرخت نسرين باكية: انا مقتلتش يا ماما .. مقتلتش يا عم لطفي .. متسيبونيش ..
قال لطفي بتأثر : متخفيش يا بنتي .. ربنا يظهر الحق.. انا هقوملك اكبر المحامين ..
بكت امها وهي لاتريد تركها وتقول للجندي: انت هتاخدها فين يا ابني..
قال الجندي: على الحجز عشان هتتعرض على النيابة بكرة الصبح...
ازداد صياح سامية وهي ترى الجندي يأخذ ابنتها ويبتعد بها .. فربت لطفي على كتفها وهو يقول في اشفاق: متخفيش ان شاء الله ربنا هيظهر الحق .. انا مش هسيبها هقوملها احسن محامي وان شاء الله الحق يظهر..
هدأت سامية قليلا وقالت بخجل : كدة هتعبك معايا ومع بنتي يا لطفي ..
ربت لطفي على كتفها وهو يقول: مفيش تعب بنتك زي بنتي ..
.. تعالي عشان نروح نرتاح وبكرة هقوملها محامي يحضر معاها تحقيق النيابة..
قالت سامية: لا انا مش هروح واسيب بنتي هنا..
قال لها بشفقة: ما انت مش هتعمليلها حاجة وانت قاعدة هنا .. تعالى وبالمرة هتصل بمحامي اعرفه عشان اتفق معاه يحضر معاها التحقيق بكرة..
قامت معه وهي تقول: جميلك دا فوق راسي يا لطفي .. دا ابوها مش هيعمل كدة .. حسبي الله ونعم الوكيل فيه هو السبب في الي بيحصلنا دا .. طلقني ورماني انا وبنته ومصرفش عليا مليم ..
تنهد لطفي وهو يود ان يقول لها ان الخطأ ليس على ابو نسؤين وحده بل عليها هي ايضا لتهاونها في تربية ابنتها ولكنه لم يريد زر الملح على الجرح.. فربت على كتفها وخرجا معا من قسم الشرطة..
.......................................
انهى ايمن محاضراته واخذ باقي محاضرات الاسبوع التي لم يحضرها من زملاؤه.. وركب سيارته لينطلق الى الشقة..
لاح امامه طيف سلمى وهي مذهولة من كذبته بانه خطيبها .. فابتسم ..
تذكر انه كان يقف مع بعض زملاؤه يتحدثون عن المحاضرات .. ليراها وهي تسير الى كليتها .. فاستأذن من زملاؤه وتتبعها من بعيد .. فرأى ذلك السمج يتكلم معها وكان يبدو عليها الضيق.. الى ان اقترب منها ووجدها تريد تمشي وهذا الشخص يقف امامها فلم يشعر بنفسه الا وهو يتدخل ويكذب كذبته بانه خطيبها ..
لا يدري لماذا جذبته هذه الفتاة.. كان طيفها يزوره بين الحين والاخر .. يراها وهي تذهب لحجرة الضابط و تتنازل عن البلاغ برغم اعتراض حسن عليها.. يرى نظرتها اللائمة له .. احس انها ذات شخصية مميزة .. لم يتكلم معها الا تلك المرة ولكنها اسرته ..
قاد سيارته .. وقلبه يخبره بانه قد تحرك من جموده وان دقاته قد شكلت لحنا هادئا يعبر عن اشياء قد ينكرها عقله ..
........................................
خرجت سلمى بعد ان انهت محاضراتها من الجامعة لتجد سارة تنتظرها ليركبا مواصلة الى محطة القطار..
اقتربت منها وقالت: السلام عليكم.. انتي مستنية من بدري..
قالت سارة: عليكم السلام.. لا انا لسة واصله..
اتي اتوبيس والتباع يصيح .. رمسيس .. رمسييييييييييس
فركبتا فيه وجلستا متجاورتين.. فقالت سارة: هاه مفيش اخبار عن حسن هييجي ولالا..
نظرت لها سلمى بمكر وهي تقول: لا والله متصلش بيا ..
تنحنت سارة لتخفي احراجها وهي تلاحظ نظرة سلمى لها وقالت : لا انا بسأل بس عشانك .. عشان اكيد هيسألوكي في البلد مجاش معاكي الاسبوع دا كمان ليه..
قالت سلمى بحزن: والله انا تعبت من اللي بيحصل دا ومن الكدبة الكبيرة اللي انا عيشت نفسي فيها نفسي اقول لبابا واخلص بقى..
قالت سارة: طب على الاقل اما تخلصي السنة وتنجحي ساعتها هيبقى لك عين تتكلمي مع باباكي وانه يثق فيكي اكتر..
تنهدت سلمى: يا رب انجح يا رب..
وصلتا محطة القطار وتوجهتا الى مكان قطارهما المعتاد.. اخذتا تمضيا الوقت في التحدث عن ما فعلتاه في الجامعة اليوم ..
رأت سلمى القطار يظهر من بعيد ولم يأت حسن.. فقررت الاتصال به لتطمئن عليه.. استمعت الى الرنين على الطرف الاخر الى ان انقطع ولم يرد.. فتنهدت وحملت حقيبتها وتقدمت لتركب القطار الذي كان قد وصل..
.........................................
تنهد حسن فقد كان يقف بعيدا عن سلمى وسارة .. كان يريد فترة نقاهة من حبه لسلمى ..
في الايام الماضية كان قد بدأ يقتنع بكلامها .. وبدا يحلل احاسيسه .. احس انه لم ينظر لها الا على انها طفلته المدللة .. لم يشعر انها كبرت وتطلعت الى حب اخر غير حب الاخوة التي تكنه له.. وفي نفس الوقت كان يلاحظ اعجاب سارة صديقتها به فخاف ان يظلمها بان يجعلها مجرد اداة للنسيان ..
اثر ان يركب في عربة القطار نفسها ولكن بعيد عنهما.. ليطمئن عليهما..
سار القطار وهو ينهب الارض نهبا.. كانت سلمى قلقة من مواجهة عمتها التي لم تصدق ان ابنها مشغول في عمله لدرجة انه لا ينزل البلد في اجازته الاسبوعية..
تنهدت بحرارة .. والقطار يطوي الارض مقتربا من محطة نزولها.. اندهشت امرت ساعتين بتلك السرعة.. قامت وحملت حقيبتها وودعت صديقتها وتوجهت لباب النزول منتظرة وقوف القطار لتنزل.. فاتى شخص يقف بجانبها ويمد يده لياخذ منها الحقيبة.. التفتت اليه لتجده حسن.. ابتسمت وهتفت في راحة: حسن كنت فين.. انت كنت راكب معانا في القطر..
هز حسن راسه في صمت واشار لها لتخرج من القطار الذي توقف وتفتحت ابوابه..
خرجت من القطار وهي سعيدة سعادة طفولية بانها لن تضطر ان تواجه عمتها هذا الاسبوع .. ولكنها لم تلاحظ نظرة الحزن في عيني سارة التي كانت تراقبهما من نافذة القطار وهما يبتعدان.. رفعت سارة يدها لتمسح دمعة نزلت بالرغم عنها .. وهتف قلبها لائما احببت من لغيرك عاشقا.. فوهبتني لمن لا يستحقني..
تنهدت سارة وقالت لقلبها .. ولكنه للاسف يستحقني رغم انه لايشعر بي ..
........................................
تنهد وكيل النيابة سامي وهو يراجع اوراق القضية.. قال للضابط الذي عمل التحريات نبيل: واضح ان زيكو دا كان شيطان .. يعني كل الصور دي لبنات وستات سارقها منهم.. وحسابات على الفيس بوك والمواقع الاباحية ومنزل صور لبنات واضح انهم كانوا مصورين نفسهم بحسن نية.. ومركب صور لبنات على صور عريانة.. دا غير برنامج الback to life اللي احنا لاقيناه على جهازه اللي بيرجع الملفات المحذوفة من على كارت الذاكرة.. والموبايلات اللي لاقيناها عنده ولقيناه واخد كروت الميمروي وكان هيبتدي يرجع لملفات والصور اللي كانت عليها.. يعني باختصار كان شيطان تكنولوجيا..
تنهد نبيل وهو يقول: المشكلة اننا لو خدنا اللي انت بتقوله في عين الاعتبار الدايرة هتوسع مننا اوي.. بس الشواهد كلها ضد نسرين..
قال سامى: مش عارف بس حاسس ان البت دي مقتلتش .. عموما تقرير المعمل الجنائي هو اللي هيوصلنا للحقيقة..
قال نبيل : وتقرير المعمل الجنائي امتى ..
قال سامي: يوم السبت ان شاء الله عشان بكرة الجمعة اجازة..
قال نبيل : والبنت هتفضل محبوسة دا كله..
قال سامي بروتينية: انا حبستها اربع ايام على ذمة التحقيق ..
تنهد نبيل وقال: عارف انا مشفق على اهلها .. ربنا يصبرهم ويظهر الحق..
..........................................
يوم السبت دخل نبيل على سامي المكتب وهو يهتف..: تقرير المعمل الجنائي جيه وفيه مفاجأة