رواية سهام الانتقام الفصل الخامس عشر 15 بقلم بتول علي
فى قصر سعاد
كانت سعاد تتحدث مع أمير على الهاتف
سعاد بفرحه: بجد مبروك يا حبيبى يتربى فى عزك
أمير: الله يبارك فيكى يا ست الكل
سعاد: أنت أكيد طبعا هتسمى ابنك شريف
أمير: شريف؟؟؟؟؟
سعاد: أيوه يا حبيبى هو أنت متعرفشى أن أبوك نفسه فى حفيد على إسم عمك الله يرحمه
أمير: مين اللى قالك كده
سعاد: ياسمين قالتلى أن أبوك كان زعلان أوى فى السنويه بتاع عمك و تقريبا سمعته بيقول الكلام ده
أمير: وأنا مش هزعل بابا وهسمى إبنى شريف
سعاد: ماشى يا قلبى سلام
وبعد إغلاق الهاتف
ابتسمت سعاد ابتسامه خبيثه مردفه
سعاد : نفسى أشوف شكلك يا عاطف لما تعرف أن أمير سمى إبنه شريف
******************************************
سهام بسخريه:واضح من برود أعصابك تلاقيك بتنتقم عشان طلق أمك وحرمها من ولادها
رامي بغضب:عاوزه تعرفي عملي ايه عاوزه تعرفي أنا مين أنا ابن شريف الشناوي...عاطف ده عمي قتل أبويا وأمي وأختى في يوم واحد اتيتمت وأنا عندى ثلاث سنين بسببه ..عارفه بحمى ياسمين وأمير منك ليه لأن أمهم هي اللى حمتني منه وخفتنى عنه وإلا كان قتلنى أنا كمان
هى ربتني وعلمتنى وكأنى ابنها ومهما عملت مش هقدر أردلها الجميل
سهام بصدمه:أسر
رامي بتعجب:مين....أنت مين
سهام ببكاء:أنت أنت عايش مستحيل دا قالى إنه قتلك
رامي بعدم استيعاب لما يراه وبصوت متقطع: مر ام معقوله
سهام: أختك أه ...مرام لا..مرام ماتت وعمك هو اللى قتلها قتل بنت عندها ٨ سنين بدون رحمه
عارف أنا بعمل كل ده ليه لأن أنا حصلى نفس اللى حصلك بالضبط مع فروق لو حصلتلك كان زمانك قتلت عاطف وشربت من دمه مصبرتش لحالا
أنت سعاد خدتك ربتك وأنا اتحبست لحد ١٨ سنه فى مستشفي أمراض عقليه عارف عمك عمل فيا إيه أنا هقولك
flash back
خرجت مرام من المدرسه وهى مسروره وفجأه انفجرت سياره شريف وتحولت إلى أشلاء أمام أعين تلك الصغيرة وتجمع الكثير من الناس حول السياره كل هذا ومرام ساكنه لا تتحرك
وفجأه رأت عاطف قادم فأخذت تصرخ
وتقول: أنا سمعتك وأنت بتقول لبابا هموتك
ألفت: اهدى يا مرام
عاطف: ألفت هانم البنت دخلت في صدمه أنا هروحها البيت
أخذ عاطف مرام إلى منزله وحبسها لفتره حتى هدأ الوضع وأقفلت القضيه على أن الفاعل مجهول
عاطف: فريد ..لو قتلت مرام أملاك شريف هتروح فين
فريد: للأسف للجمعيات الخيريه لأن أسر مختفى ومرام لو اختفت هى كمان هيبقى الوضع غير عادى
وتبعاً لوصيه شريف أى حاجه تحصلوا هو وعيلته في ظروف غامضه كل أمواله تتحول للجمعيات الخيريه
عاطف: يعنى إيه
فريد: يعني نخلص منها بذكاء ....البنت كل شويه بتصرخ وتصرفتها شبه مش طبيعيه بسبب الصدمه
عاطف:صح
فريد: يبقى نوديها مصحه تتعالج فيه وحضرتك تقول لسعاد إنها تبعد عن الموضوع لأن سعاد هانم بقت خطر
عاطف: يا دماغك يا فريد
فريد: تلميذك يا ريس
عاطف: الموضوع ده سهل كدا عادي
فريد: أنا أعرف دكتور مستشفى أمراض عقليه يخلى العاقل مجنون
عاطف: وهو المطلوب كلمه
كل هذا ومرام تراقب وهي خائفه مما سيحدث
بعد عده ساعات وصل دكتور محسن واتفق مع عاطف وفريد على المبلغ المطلوب لإخفاء مرام حتي تبلغ ثمانيه عشر عاما
وما هى إلا دقائق من اتفاقهم حتى أخذت الممرضه مرام وسط صراخها وبكائها الذى أسمع الجميع
الكثير من الأشخاص أعتقدو أنها حقاً تحت تأثير الصدمه
فسر الجميع صراخها على أنه جنون لم يدرى أحد أن كل تلك الصراخات ما هي إلا وجع القلب على فقدان الأحبه على خيانه أقرب الناس لها
لم يعلم أحد أن دموع تلك الفتاه ما هى إلا وقود لإشعال نار بداخل قلبها لتحرق كل شئ
لم يعلموا أنها تُظلم ووقف الجميع يتحسر علي ما ألم بها بسبب فقد أهلها
عاشت مرام في المستشفي أسوء أيام حياتها كانت تُعامل أسوء من الحيونات
كانت وظيفه كوثر وصباح وتحيه إخضاع مرام لجلسات الكهرباء
تحولت الممرضات الذي لولا تحريم وصف الملائكه بالإناث لقلنا (ملائكه الرحمه)
إلى وحوش من أجل المال لم يعرف قلبهم الرحمه أو الشفقه علي تلك الفتاه الصغير
وفى يوم من الايام
ذهب فريد إلى المصحه عندما كانت فى الثامنه عشر من عمرها ومعه بعض الأوراق
فريد: أنت عايزه تمشى من المستشفى عايزه تخرجى
كانت مرام جالسه كالمغيبه لا تشعر بشئ وفى حاله يرثى لها ولم تستوعب ما قاله فريد فى البدايه حتى كرر فريد كلامه مرارا إلى أن انتبهت له وأردفت
بجد أنت هتخرجنى من هنا
فريد: أه بس بشرط واحد لو نفذتيه هترتاحى على طول
مرام: أى حاجه بس خرجونى من هنا
فريد: تمضى على الورق ده الأول وبعدها هتخرجى
مرام: موافقه بس هات الورق أمضى
أعطاها فريد الأوراق لكى توقع عليها وهو يبتسم ابتسامه خبيثه
وبعدما انتهت
مرام: هخرج امتى
فريد : أول ما الاوراق دى تتسجل هتخرجى
غادر فريد تاركا مرام متأمله أنها سوف تخرج من هذا الجحيم بعدما وقعت على أوراق تنازل عن جميع ممتلكاتها التى ورثتها من والدها
وفى مكتب عاطف كان جالسا شاردا ينتظر قدوم فريد
وقطع شروده دخول فريد
عاطف بلهفه: ايه الاخبار
فريد:كله تمام
عاطف : ممتاز دلوقتى لازم نخلص منها
فريد: أوامرك يا عاطف باشا
لمعت أعين عاطف بانتصار فأخيرا أصبحت جميع ممتلكات شريف بين يديه
ذهب فريد وقابل د/محسن
فريد: الباشا عايزك تنهى كل حاجه
محسن: يعنى نخرجها
فريد: أنت أهبل ولا شكلك كده
محسن: أعمل إيه يعنى
فريد: خلص عليها
محسن: بس ده موضوع خطير وتمنه غالى أوى
فريد: من ناحيه التمن إطمن الباشا هيظبطك
محسن: إذا كان كده ماشى سيبلى أنا الموضوع ده فريد: مش عايزين يبان ليها أثر
محسن : تمام
فى اليوم التالى اجتمع محسن بتحيه وصباح وكوثر
محسن: فهمتوا اللى قولته
صباح: طيب وبعد ما نموتها هنويها فين
محسن: هندفنها فى الصحرا
تحيه: أنا فهمت أنك عايزها تموت ومش عايز يبان ليها أثر بس أنت مقولتش هنموتها ازاى
محسن: هنولع فى الجناح بتاعها وفى المستشفى كلها وبكده محدش هيعرف عنها حاجه
كوثر: طيب وبالنسبه للفلوس
محسن: من الناحيه دى إطمنى خالص عاطف بيه هيظبطنا
كل هذا الحديث وكان هناك أعين تراقبهم مردفه
فاطمه: يا نهار أزرق دول ألعن من الشياطين بس أنا مش هسيبهم يموتوا البنت المسكينه دى
Back
سهام: عارف يا أسر أنا كل ما كنت أحاول أهرب
يحصلى إيه يدخلونى جلسات كهربا مضاعفه عارف يعنى إيه تتكهرب وأنت سليم
ولما حاولت أهرب وكنت خلاص هنجح الحارس ضحك عليا واستغلنى عشان يقبض من عاطف تمن رجوعى
بس أنا إنتقمت منه خلاص
رامى بحزن : طيب خرجتي ازاى
سهام:وأنا عندي ١٨ سنه فريد جالى ووعدني إنه هيخرجنى لو مضيتله علي تنازل عن الأملاك
وأنا من كتر الأيام السوده اللي عشتها مكنش قدامى حل
واستنيت إنه يخرجنى لكن اكتشفت إنهم ناويين يقتلوني وفعلا ولعو في الاوضه اللى أنا كنت فيها عشان يبان حادثه بس الممرضه فاطمه أنقذتني
بس المره دي أنا موثقتش فيها أوي ومرضتش أقعد معاها وخرجت ودورت علي شغل بس بسبب إني مكملتش تعليم المؤهلات مش نافعه حتي إني أشتغل كاشير
بس بعد فتره من النوم في الشوارع والهرب من الناس لقيت شغل في شركه عرفان الحسينى غيرت إسمي واشتغلت عنده وبعد كدا كان عينه عليا زيو زى كل إلي قبله استغلنى
وقصت عليه كل ما حدث مع عرفان بدايه من زواجهم حتى وفاته
لم يستطع رامي إخفاء دموعه ولم يشعر بنفسه إلا وهو محتضن سهام بكلتا يديه ويردف
أنا أسف إنى محمتكيش أسف إنى استسلمت لفكره إنك ميته أسف إني مفهمتش إنك اتظلمتى
بس يا مرام كل دا ولد نار جواكي غيرتك طنط سعاد كانت دايما تقولي إنك طفله بريئه متعرفش تأذي حد
سهام ببكاء هستيري: مرام ماتت أنا سهام عزام والإنتقام هو هدفي
رامي:بس بلاش يبقي أعمي ...أوعدك إنى هنتقم من عاطف بس بطريقتي أنا من غير منأذى حد برئ معاه ..صدقيني أمير وياسمين مش زيه
سهام: بتحبها يا أسر
رامى: هى مين دى
سهام: هيكون مين يعنى ياسمين
رامي: أحبها ازاي وأنا معرفهاش ومشفتهاش غير كام مره
سهام: مع إنى متأكده إنك بتكدب بس هعديها لأنه مش موضوعنا
رامى : اممممم طيب هتسمعي منى.... في حاجات كتير إنت متعرفهاس تقلب عاطف والشركه كلها
سهام بتعجب: تقصد إيه
رامى: الرائد عبد الرحمن اللى كان ماسك قضيه التهريب وتجاره المخدرات وهو لحد دلوقتى بيدور ورا عاطف ومش مقتنع أصلا أنه برئ
سهام:ماله ده
رامي:ابن المقدم ناصر
سهام: مين ناصر ده بطل ألغاز يا أسر واتكلم بوضوح
رامي بإبتسامه:المقدم ناصر ده أبو عبد الرحمن واللى ميعرفوش إن عاطف قتل أبوه
وأمه كان عندها القلب ولما ناصر ده اتقتل مراته ماتت
سهام: واحنا هنعمل ايه فى الموضوع ده
رامى: كل خير هنخليه يعرف بس مش أكت
كانت سعاد تتحدث مع أمير على الهاتف
سعاد بفرحه: بجد مبروك يا حبيبى يتربى فى عزك
أمير: الله يبارك فيكى يا ست الكل
سعاد: أنت أكيد طبعا هتسمى ابنك شريف
أمير: شريف؟؟؟؟؟
سعاد: أيوه يا حبيبى هو أنت متعرفشى أن أبوك نفسه فى حفيد على إسم عمك الله يرحمه
أمير: مين اللى قالك كده
سعاد: ياسمين قالتلى أن أبوك كان زعلان أوى فى السنويه بتاع عمك و تقريبا سمعته بيقول الكلام ده
أمير: وأنا مش هزعل بابا وهسمى إبنى شريف
سعاد: ماشى يا قلبى سلام
وبعد إغلاق الهاتف
ابتسمت سعاد ابتسامه خبيثه مردفه
سعاد : نفسى أشوف شكلك يا عاطف لما تعرف أن أمير سمى إبنه شريف
******************************************
سهام بسخريه:واضح من برود أعصابك تلاقيك بتنتقم عشان طلق أمك وحرمها من ولادها
رامي بغضب:عاوزه تعرفي عملي ايه عاوزه تعرفي أنا مين أنا ابن شريف الشناوي...عاطف ده عمي قتل أبويا وأمي وأختى في يوم واحد اتيتمت وأنا عندى ثلاث سنين بسببه ..عارفه بحمى ياسمين وأمير منك ليه لأن أمهم هي اللى حمتني منه وخفتنى عنه وإلا كان قتلنى أنا كمان
هى ربتني وعلمتنى وكأنى ابنها ومهما عملت مش هقدر أردلها الجميل
سهام بصدمه:أسر
رامي بتعجب:مين....أنت مين
سهام ببكاء:أنت أنت عايش مستحيل دا قالى إنه قتلك
رامي بعدم استيعاب لما يراه وبصوت متقطع: مر ام معقوله
سهام: أختك أه ...مرام لا..مرام ماتت وعمك هو اللى قتلها قتل بنت عندها ٨ سنين بدون رحمه
عارف أنا بعمل كل ده ليه لأن أنا حصلى نفس اللى حصلك بالضبط مع فروق لو حصلتلك كان زمانك قتلت عاطف وشربت من دمه مصبرتش لحالا
أنت سعاد خدتك ربتك وأنا اتحبست لحد ١٨ سنه فى مستشفي أمراض عقليه عارف عمك عمل فيا إيه أنا هقولك
flash back
خرجت مرام من المدرسه وهى مسروره وفجأه انفجرت سياره شريف وتحولت إلى أشلاء أمام أعين تلك الصغيرة وتجمع الكثير من الناس حول السياره كل هذا ومرام ساكنه لا تتحرك
وفجأه رأت عاطف قادم فأخذت تصرخ
وتقول: أنا سمعتك وأنت بتقول لبابا هموتك
ألفت: اهدى يا مرام
عاطف: ألفت هانم البنت دخلت في صدمه أنا هروحها البيت
أخذ عاطف مرام إلى منزله وحبسها لفتره حتى هدأ الوضع وأقفلت القضيه على أن الفاعل مجهول
عاطف: فريد ..لو قتلت مرام أملاك شريف هتروح فين
فريد: للأسف للجمعيات الخيريه لأن أسر مختفى ومرام لو اختفت هى كمان هيبقى الوضع غير عادى
وتبعاً لوصيه شريف أى حاجه تحصلوا هو وعيلته في ظروف غامضه كل أمواله تتحول للجمعيات الخيريه
عاطف: يعنى إيه
فريد: يعني نخلص منها بذكاء ....البنت كل شويه بتصرخ وتصرفتها شبه مش طبيعيه بسبب الصدمه
عاطف:صح
فريد: يبقى نوديها مصحه تتعالج فيه وحضرتك تقول لسعاد إنها تبعد عن الموضوع لأن سعاد هانم بقت خطر
عاطف: يا دماغك يا فريد
فريد: تلميذك يا ريس
عاطف: الموضوع ده سهل كدا عادي
فريد: أنا أعرف دكتور مستشفى أمراض عقليه يخلى العاقل مجنون
عاطف: وهو المطلوب كلمه
كل هذا ومرام تراقب وهي خائفه مما سيحدث
بعد عده ساعات وصل دكتور محسن واتفق مع عاطف وفريد على المبلغ المطلوب لإخفاء مرام حتي تبلغ ثمانيه عشر عاما
وما هى إلا دقائق من اتفاقهم حتى أخذت الممرضه مرام وسط صراخها وبكائها الذى أسمع الجميع
الكثير من الأشخاص أعتقدو أنها حقاً تحت تأثير الصدمه
فسر الجميع صراخها على أنه جنون لم يدرى أحد أن كل تلك الصراخات ما هي إلا وجع القلب على فقدان الأحبه على خيانه أقرب الناس لها
لم يعلم أحد أن دموع تلك الفتاه ما هى إلا وقود لإشعال نار بداخل قلبها لتحرق كل شئ
لم يعلموا أنها تُظلم ووقف الجميع يتحسر علي ما ألم بها بسبب فقد أهلها
عاشت مرام في المستشفي أسوء أيام حياتها كانت تُعامل أسوء من الحيونات
كانت وظيفه كوثر وصباح وتحيه إخضاع مرام لجلسات الكهرباء
تحولت الممرضات الذي لولا تحريم وصف الملائكه بالإناث لقلنا (ملائكه الرحمه)
إلى وحوش من أجل المال لم يعرف قلبهم الرحمه أو الشفقه علي تلك الفتاه الصغير
وفى يوم من الايام
ذهب فريد إلى المصحه عندما كانت فى الثامنه عشر من عمرها ومعه بعض الأوراق
فريد: أنت عايزه تمشى من المستشفى عايزه تخرجى
كانت مرام جالسه كالمغيبه لا تشعر بشئ وفى حاله يرثى لها ولم تستوعب ما قاله فريد فى البدايه حتى كرر فريد كلامه مرارا إلى أن انتبهت له وأردفت
بجد أنت هتخرجنى من هنا
فريد: أه بس بشرط واحد لو نفذتيه هترتاحى على طول
مرام: أى حاجه بس خرجونى من هنا
فريد: تمضى على الورق ده الأول وبعدها هتخرجى
مرام: موافقه بس هات الورق أمضى
أعطاها فريد الأوراق لكى توقع عليها وهو يبتسم ابتسامه خبيثه
وبعدما انتهت
مرام: هخرج امتى
فريد : أول ما الاوراق دى تتسجل هتخرجى
غادر فريد تاركا مرام متأمله أنها سوف تخرج من هذا الجحيم بعدما وقعت على أوراق تنازل عن جميع ممتلكاتها التى ورثتها من والدها
وفى مكتب عاطف كان جالسا شاردا ينتظر قدوم فريد
وقطع شروده دخول فريد
عاطف بلهفه: ايه الاخبار
فريد:كله تمام
عاطف : ممتاز دلوقتى لازم نخلص منها
فريد: أوامرك يا عاطف باشا
لمعت أعين عاطف بانتصار فأخيرا أصبحت جميع ممتلكات شريف بين يديه
ذهب فريد وقابل د/محسن
فريد: الباشا عايزك تنهى كل حاجه
محسن: يعنى نخرجها
فريد: أنت أهبل ولا شكلك كده
محسن: أعمل إيه يعنى
فريد: خلص عليها
محسن: بس ده موضوع خطير وتمنه غالى أوى
فريد: من ناحيه التمن إطمن الباشا هيظبطك
محسن: إذا كان كده ماشى سيبلى أنا الموضوع ده فريد: مش عايزين يبان ليها أثر
محسن : تمام
فى اليوم التالى اجتمع محسن بتحيه وصباح وكوثر
محسن: فهمتوا اللى قولته
صباح: طيب وبعد ما نموتها هنويها فين
محسن: هندفنها فى الصحرا
تحيه: أنا فهمت أنك عايزها تموت ومش عايز يبان ليها أثر بس أنت مقولتش هنموتها ازاى
محسن: هنولع فى الجناح بتاعها وفى المستشفى كلها وبكده محدش هيعرف عنها حاجه
كوثر: طيب وبالنسبه للفلوس
محسن: من الناحيه دى إطمنى خالص عاطف بيه هيظبطنا
كل هذا الحديث وكان هناك أعين تراقبهم مردفه
فاطمه: يا نهار أزرق دول ألعن من الشياطين بس أنا مش هسيبهم يموتوا البنت المسكينه دى
Back
سهام: عارف يا أسر أنا كل ما كنت أحاول أهرب
يحصلى إيه يدخلونى جلسات كهربا مضاعفه عارف يعنى إيه تتكهرب وأنت سليم
ولما حاولت أهرب وكنت خلاص هنجح الحارس ضحك عليا واستغلنى عشان يقبض من عاطف تمن رجوعى
بس أنا إنتقمت منه خلاص
رامى بحزن : طيب خرجتي ازاى
سهام:وأنا عندي ١٨ سنه فريد جالى ووعدني إنه هيخرجنى لو مضيتله علي تنازل عن الأملاك
وأنا من كتر الأيام السوده اللي عشتها مكنش قدامى حل
واستنيت إنه يخرجنى لكن اكتشفت إنهم ناويين يقتلوني وفعلا ولعو في الاوضه اللى أنا كنت فيها عشان يبان حادثه بس الممرضه فاطمه أنقذتني
بس المره دي أنا موثقتش فيها أوي ومرضتش أقعد معاها وخرجت ودورت علي شغل بس بسبب إني مكملتش تعليم المؤهلات مش نافعه حتي إني أشتغل كاشير
بس بعد فتره من النوم في الشوارع والهرب من الناس لقيت شغل في شركه عرفان الحسينى غيرت إسمي واشتغلت عنده وبعد كدا كان عينه عليا زيو زى كل إلي قبله استغلنى
وقصت عليه كل ما حدث مع عرفان بدايه من زواجهم حتى وفاته
لم يستطع رامي إخفاء دموعه ولم يشعر بنفسه إلا وهو محتضن سهام بكلتا يديه ويردف
أنا أسف إنى محمتكيش أسف إنى استسلمت لفكره إنك ميته أسف إني مفهمتش إنك اتظلمتى
بس يا مرام كل دا ولد نار جواكي غيرتك طنط سعاد كانت دايما تقولي إنك طفله بريئه متعرفش تأذي حد
سهام ببكاء هستيري: مرام ماتت أنا سهام عزام والإنتقام هو هدفي
رامي:بس بلاش يبقي أعمي ...أوعدك إنى هنتقم من عاطف بس بطريقتي أنا من غير منأذى حد برئ معاه ..صدقيني أمير وياسمين مش زيه
سهام: بتحبها يا أسر
رامى: هى مين دى
سهام: هيكون مين يعنى ياسمين
رامي: أحبها ازاي وأنا معرفهاش ومشفتهاش غير كام مره
سهام: مع إنى متأكده إنك بتكدب بس هعديها لأنه مش موضوعنا
رامى : اممممم طيب هتسمعي منى.... في حاجات كتير إنت متعرفهاس تقلب عاطف والشركه كلها
سهام بتعجب: تقصد إيه
رامى: الرائد عبد الرحمن اللى كان ماسك قضيه التهريب وتجاره المخدرات وهو لحد دلوقتى بيدور ورا عاطف ومش مقتنع أصلا أنه برئ
سهام:ماله ده
رامي:ابن المقدم ناصر
سهام: مين ناصر ده بطل ألغاز يا أسر واتكلم بوضوح
رامي بإبتسامه:المقدم ناصر ده أبو عبد الرحمن واللى ميعرفوش إن عاطف قتل أبوه
وأمه كان عندها القلب ولما ناصر ده اتقتل مراته ماتت
سهام: واحنا هنعمل ايه فى الموضوع ده
رامى: كل خير هنخليه يعرف بس مش أكت