رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل الخامس عشر 15 بقلم منار اسامة
روايه _ العاصم ليس كما يراه الناس_
• البارت الخامس عشر•
بعنوان _ •غريب الحب من فهمه • _
# البارت طويل .....
اسفه على التاخير بسبب الواتباد مكنش راضي يشتغل معايا خالص ونزلت رساله ليكم بالعافيه اعذروني البارت جاهز من بدري بس الواتباد مش راضي يشتغل يعني بيفتح دقيقه او اقل ويخرج بره البرنامج وانا نزلت الرساله كتبتها علي الواتس ونسختها وبعد كدة نشرتها بسرعه قبل ما يقفل فاعذروني بجد وعلي العموم الروايه فضلها كام بارت وتخلص
انتظروني ....
قراءه ممتعه ...
___________________
" غريب الحب من فهمه ...
ما بين اتنين بيتفرقوا.....
وبين اتنين بيتفهموا ....
في حد الحب دة سرقه .....
وحد الحب كان وهمه ......."
يوم جديد ملئ بالاحداث ....."
صباحا في منزل هدي كانت تقف أمام المرآة تتطلع لنفسها وهي ترتدي فستان الفرح التي اشترته منذ ايام الجامعه ....
لتتامل نفسها بيه كم هي جميله وموديل الفستان مازال موضه ليس من الطراز القديم ..
لتجد الباب يدق لتسمع صوت امها لتسمح لها بدلوف ....
والده هدي باستغراب وهي تقطب حاجبيها:
_ لابسه الفستان دة لي دلوقتي انتي المفروض تكوني جاهزه لشغلك دلوقتي
هدي بتوضيح وهي تنظر لنفسها بفرح في المرآه :
_ مش مصدقه اخيرا هلبس الفستان الابيض قريب حلم حلمته من زمان اشتريت الفستان دة اخر سنه كليه وكنت فاكره هتجوز بعديها علطول بس فضلت زي أنا محدش بيتقدم ليا .... فضلت اخططت واشوف ازاي أوقع نوح واخليه يحبني ويتقدم ليا ورغم اني عارفه فرق السنه بس عافرت لحد ما وصلت لهدفي اني اخلص من لقب عانس واللي فستان ابيض ... ؟! ..
والده هدي بحكمه :
_ انتي خططتي علشان تتجوزي نوح أنا كنت ضدك من البدايه بس اعمل مش قادره اوقفك عند حدك بس هل الخطط هتستمر بعد الجواز ...
هدي وهي تلتف لوالدتها وتسألها :
_ قصدك اي يا ماما ...
والده هدي :
_ اقصد أن الجواز بيبين كل حاجه علي اصلها وانتي بنتي وطبعاك عارفها يعني انتي مكاره كسوله مبتعرفيش تعملي حاجه في البيت هتبان طباعك كلها علي حقيقتها وهيتشال من وشك الزيف اللي بترسميه علي نوح وعلي الناس احنا اهلك هنستحملك بس نوح هيعمل اي
هدي :
_ ودة عيب كل البنات كدة .. وبعدين مالها طباعي
والده هدي بنصيحه لابنتها بحنان :
_ صوتك العالي ده مفيش راجل في الكون كله يقبل أن مراته تعلي صوتها عليها ..وحاجات كتيره هيكتشفها فيكي غير اللي كان متوقعه
متوقعه هيكمل ... أوقفت هدي التي كانت ستقطع كلامها لتكمل هي:
_ عارفه هتقولي اي انك هتخليه يكتبلك مؤخر صداقه كبيره بس هل ده ممكن يجبره معاكي .. طب انتي هتكوني فرحانه يا بنتي الجواز مش مجرد صوره بالفستان الابيض اللي انتي لابساه دة أو شويه كلام حب الجواز مسئوليه وحاجات كتير انتي مش شايفاها لان كل همك حاجه معينه ومغطيه عينك عن باقي الحاجات فكري يا بنتي قبل ما تندمي أنا نصحتك كتير وليه بنصحك وهنصحك بس ياريت متوصليس نفسك لحيطه سد في حياتك .... ثم تابعت وهي تتابع انكماش ملامح ابنتها التي توزن حديثها بداخل ذهنها لتقوم والده هدي من الفراش التي كانت تجلس عليه وتقول :
_ لسه قدامك وقت طويل تفكري ولسه بعيد علي الفرح ثم تابعت يلا دلوقتي غيري الفستان والبسي علشان تلحقي المستشفي وعلشان تفطري معايا ومع ابوكي ابوكي النهارده اجازه بسبب المجهود اللي عمله الفتره اللي فاتت .....خرجت والده هدي تاركه هدي داخل دوامه من التساؤلات هل ما تقول والدتها صحيح ظلت دقائق تسال ذاتها نفس السؤال وتكرره حتي نفضت ذلك الكلام من رأسها وقالت لنفسها:
_ أنا اللي تفكيري صح أنا صح دايما ....'
وقفت بعد ذلك وابدلت الفستان باحد البنطلونات مع قميص طويل واتدت الحجاب ... نظرت لنفسها بثقه ثم خرجت من غرفتها واتجهت الي حيث الطاوله ويجلس عليها أبوها .. .
بينما والدتها كانت تنظف المطبخ من أثر تحضير الفطار ثم ستخرج لتفطر معهم ....."
جلست هدي .. علي الكرسي المجاور لوالدها بعد فتره قليله من الصمت ..
والد هدي :
_ بقولك يا هدي ما تخلي نوح يخطبك اول الشهر الجاي .. بدل تلت شهور ديه
هدي وهي تنظر لوالدها :
_ فاضل اسبوعين علي الشهر الجاي مش هنلحق نجهز الحاجات
والده هدي بحكمه :
_ يابنتي حاجات أي اللي تتجهز احنا هنعمل خطوبه هنا علي الضيق وكمان علشان يكون بينكم حاجه رسميه ...
هدي بايماءه :
_ حاضر يابابا ...
والد هدي :
_ وله اقولك أنا هكلمه واقوله متقولوليش حاجه ...
هدي :
_ حاضر يا بابا ....
خرجت والده هدي من المطبخ .. بعد تلك الكلمه
واكملوا أفطارهم في هدوء ......
ثم ذهبت هدي الي عملها ..."
----------------
صباحا ارتدت سلمي ملابس كاجول بمساعده والدتها بسبب يديها المكسوره ... وتركت شعرها الكيرلي حر من غير قيود وخرجت مع والدتها الي الخارج تناولت بعد اللقيمات وأخذت حقيبتها وسلمت علي والدها الذي أخذ يوصيها للحفاظ علي ذاتها ثم خرجت ونزلت من العماره ركبت تاكسي اوصلها الي الشركه ....
صعدت الي الاعلي علي السلم وذهبت إلي مكتب يوسف .... ودقت الباب ...كان يوسف في ذلك الوقت كان يرتب مكتبه فهو وصل المكتب من ربع ساعه ... استمع الي دقات الباب ليسمح بالدخول ما أن علم انها سلمي
سلمي :
_ اسفه اني جتلك علي الصبح بس الصراحه مكنتش عارفه اروح فين لانك ابارح قولتلي لسه هيعملوا المكتب ....
يوسف بابتسامه بسيطه :
_ بتتاسفي لي أنا قولتلك ابارح هتفضلي في مكتبي لحد ما يجهزوا مكتب بسيط ليكي ....
ثم تابع بتساؤل :
_ هو انتي عادي بتعتذي اصل بصراحه افتكرتك مش بتعتذري
سلمي بايجاب :
_ بعتذر ايوه عادي أنا زي اي انسان لما بيزعج حد أو بيغلط بيعتذر ودة شئ ميقلش من قيمتي
يوسف ابتسامه جانبيه ظهرت علي وجهه فتلك الفتاه تجذبه بشده إليها كالمغناطيس ... نظر لها وقال بجديه :
_ شغلك ابارح كان كويس اوي وكمان ابارح مخدتيش بريك علشان تخلصي اكبر قدر من الكتاب ...
سلمي بهدوء :
_ أنا اي شغل بحب اعمل انجاز فيه .. ثم إن البريك مكنتش محتاجاه ابارح .. .
يوسف بجديه :
_ طب يلا ابدأي شغل في بقيه ترجمه الكتاب وبعد البريك هطلب منك باقي الشغل اللي محتاجاه
اماءت سلمي بهدوء واتجهت الي الاريكه حيث موضوع علي الطاوله امام الاريكه الكتاب وما تحتاجه للترجمه ... وبدأت عملها أما هو اتجه نحو كرسي مكتبه وجلس عليه وضربات قلبه تزداد لايعلم لماذا لينفض اي تفكير ويركز في عمله تاركا اي تفكير بخصوص مشاعره وتوتره أمامها جانبا ...."
----------------.
.. أسفل الشركه وصلت نبض بالتاكسي الي أسفل الشركه بعد أن فطرت فطارها العائلي وارتدت ملابسها كروتين كل يوم ... ارتجلت من التاكسي ودفعت أجرته ثم اتجهت الي السياره التي تركن أمام الشركه وماكانت الا سياره كيان
خرج كيان من السياره فور رأيتها ...
كيان بعد خروجه وقف أمامها :
_ خير بعتيلي رساله بليل وقولتيلي عايزاك تيجي الصبح الشركه وكتبتلي العنوان في حاجه ...
نبض بهدوء :
_ هحكيلك ابارح خليت عاصم يسمعني وانا بتكلم في التليفون معاك .
كيان باستغراب :
_ بس انا مكلمتكيش ابارح
نبض بهدوء وثقه :
_ عارفه بس بما أن هدفي أنا وأنت مشترك وعايزين عاصم يدوق من نفس الكاس وانت عايز شروق تندم علي تخليها عنك وأنها مصدقتكش واتهمتك بالجنون فكان لازم ابدء من دلوقتي اللعب علي اوتار غيره عاصم ومثلت اني بكلمك وانك جاي تطلب ايدي
كيان :
_ طب ما انا هكلبك ايدك فعلا وبعدين اي علاقه دة بانك تجيبيني الصبح بدري ادام شركتك ....
نبض :
_ الفكره أن عاصم بيجي في الوقت دة ولما يشوفني معاك هيغير اكتر واكتر ........
كيان بضحك :
_ انتي بتتفرجي علي مسلسلات تركي كتير
نبض :
_ يا ابني مش تركي بس الفكره أن اي راجل بيحب بيغير وغيرته بتبقي مجنونه والمواقف هتبين اذا كان عاصم بيحبني بجد .. وبعدين خليه يدوق شويه من اللي دوقته وهو مهتمش بقلبي ووجعه ... المهم انتي هتخطبني ازاي وهتجيب اهلك ازاي وهما مش مصدقينك وفكرينك مجنون
كيان :
_ ما انت هتيجي معايا زي ما قولتلك اول ما قابلتك وساعتها هقول اني عايز اتجوزك المهم هتحددي ميعاد مع عيلتك امتي ...
نبض بتفكير :
_ ممكن بعد خطوبه اخويا ..
كيان :
_ طب ما انتي ممكن تقوليلهم ونخلي خطوبتنا مع اخوكي ....
نبض هزت رأسها ثم قالت.:
_ كيان أنا هحكي لنوح اخويا علي اتفاقنا انا حاسه وانا بكلمك وهو مش عارف اني بخون ثقته ...
كيان بموافقه :
_ ماشي يا ستي. ثم قطع حديثه وهو يري ذلك الواقف ويكاد يتصاعد الدخان من رأسه وهو يرها واقفه مع ذلك الشخص نعم إنه عاصم
كيان وهو ينظر خلفه ويتحدث :
_ عاصم وصل وشكله بيطلع نار من رأسه
ابتسمت نبض بانتصار
كيان :
جاي علينا
اقترب عاصم الذي قارب علي الانفجار وهو يجد نبض واقفه مع ذلك الشخص نيران داخل قلبه وسؤال يتردد داخله هل كان ذلك احساسها عندما كان متزوج من نرجس وايضا وهو خاطب حياه الان وقف امامهم بثبات وهو ينقل نظره بينهم وتحدث بهدوء رغم رغبته في الفتك بذلك الواقف أمامه :
_ واقفه كدة لي يا نبض مع ... اسم سيادتك اي
كيان بابتسامه :
_ كيان ...
نبض ببرود :
_ اظن حضرتك موصلتش علشان اطلع المكتب ثم مين حضرتك علشان تسال انت مجرد مديري وبس ...."
عاصم سيجن من برودها ذاك ليمد يديه لكيان ومد كيان يديه كذلك ليقوم عاصم بالضغط علي يد كيان بشده وينظر له بشراسه وكيان ينظر له بصمت ابعد عاصم يديه عن كيان ثم تحدث بنبره حادة الي نبض التي تطلع عليهم بهدوء ...:
_ اتفضلي ادامي يا نبض وحسابنا علي كل اللي بتعمليه هيجي وقته ...
ابتسمت نبض لكيان الذي فهم ابتسامتها وركب سيارته وغادر لتبدأ هي بالسير خلف عاصم المتهجم وجهه ودخلوا الاسانسير بهدوء وتفاجاءت نبض به يضع يديه علي زر stop لتنظر له بعمق ونظره قويه ليقول هو :
_ ممكن افهم مين دة ولي بتعملي كدة
نبض ببرود :
_ بعمل اي أنا مبعملش حاجه .. أما دة فهيكون جوزي يا استاذ عاصم
عاصم بعصبيه حاول كتمها:
_ جوزك اي مفيش حد هيقرب منك انت ملكي من زمان قال بذلك بتملك كبير ... ثم تابع :
_ متحاوليش تطلعي عصيبتي وغيرتي يا نبض علشان انتي مش هتستحمليها
نبض بضحكه سخريه وتهكم وربعت يديها :
_ البادي اظلم يا عاصم .. انت كنت متاكد انك عمرك ما هتدوق من نفس الكاس لاني بحبك .. بس انت حبك اتمحي من جوايا ومبقاش لي وجود .... ثم تابعت بتهكم اكبر :
_ انت مصدق انك بتحبني بجد انت مجرد مش عايز حاجه ملكك أو كانت ملكك تضيع انت عمرك ما حبتني أنا كنت رهان وتسليه تتسلي بيها بلاش تعيش الدور علشان انا مبقتش علي نياتي واصدقك تاني تبقي بتحلم نظرت له بقوه
عاصم بتحدي وحب :
_ مش بحلم لانك بتحبيني فعلا انت ملاكي وهتسامحيني وهترجعيلي أنا متأكد
نظرت له نبض مطاوله فسر صمتها استجابتها لحديثه لكن فجاءته عندما دهست قدميها بحذائها وهي تنظر له بتهكم وسخريه وابعدت قدميها عن قدمه التي دهستها واقتربت من الاسانسير واعادت تشغيله أما هو مذهول كل لحظه ينذهل من قوه نبض أمامه وقوتها هذه كالحصن المنيع علي قلبها كلماتها التي قالتها اوجعت قلبه لكن ماذا يفعل هو المخطأ وعليه الانتظار لكنه لن يسمح أن يقترب أحد من نبضه ... وصل المصعد الي الطابق المنشود ....وخرجت نبض وخلفها عاصم الذي يوجد علي ملامح وجهه تعابير كثيره ولكن يسود عليها تعبير الذهول ... ...."
----------------------
_
في المشفي التي يعمل بها نوح خرج نوح الي الحديقه الصغيره الخاصه بالمشفي وجلس شاردبعض الشئ ...
حتي رن هاتفه وكان والد هدي فاستغرب لكنه رد
نوح بهدوء :
_ السلام عليكم
والد هدي:
_. وعليكم السلام يا ابني معلش ازعجتك
نوح باحترام :
_ مفيش ازعاج احنا هتبقي أهل وحضرتك زي ولدي تتصل بيا براحتك وفي اي وقت ....
والد هدي :
_ دة العشم يا ابني ... أنا كنت عايز تعمل الخطوبه اول الشهر الجاي هي وكتب الكتاب
نوح :
_ بس يا عمي وحضرتك أنا شرحتلك ظروفي واني لازم اعمل كل حاجة بفلوسي .. والحاجات ديه محتاجه مصاريف كتير أنا مش قدها
والد هدي-:
_ يا ابني الخطوبه هتتعمل في بيتي محتاجه دبلتين وكتب الكتاب هندفع المأذون وبس والخطوبه اصلا علي أهل العروسه ....
نوح :
_ بس يا عمي أنا كنت عايز ادفع تمن كل حاجه
والد هدي:
_ يا حبيبي الدفع هيجي كتير بس دلوقتي أنا ماشي بالأصول ... ثم تابع وكتب الكتاب أنا مقولتش اهدي عليه حبيت افجاءها وكمان حبيت يبقي كل حاجه حلال علشان هتتقابلوا كتير في شغلكم واكيد بتتكلموا فلازم نكتب الكتاب علشان نبعد عن الشابوهات وربنا يبارك في الجوازه.. فاهمني يا ابني
نوح :
_ فاهماك يا عمي وصدقني أنا عمري ما تجوزت حدودي ابدا وكلامنا عادي خالي من اي كلام عن الحب ........
والد هدي:
_ عارف انا قابلتك مره واحده بس صدقني يا ابني عرفت انك راجل بجد وهتصون بنتي بجد ربنا يبارك فيك يا ابني ....
نوح :
_ ربنا يخليك يا عمي .
اغلق الهاتف معه ... ووضعه جانبا وسؤال تردد داخل قلبه قبل عقله هل قادر علي خطوه كذلك هو يحب هدي فلما الان متلجج لما قلبي متمرد علي قرارتي بذلك الشكل ...
قام بعد فتره قليله ودخل للممارسه عمله وقابل هدي في الاستراحه وحكي لها موضوع الخطوبه ورغبه والدها في ذلك وموافقته ولم يحكي موضوع كتب الكتاب ..
وفرحت هي بانتصار لكن حذرها بأن تضع اي انواع المكياج وهي وافقت وقررت بأنها ستضع ما تشاء وتفعل ما تشاء بعد الزواج ...."
-----------------------
بشركه عاصم ....
قامت نبض بعملها بجديه واتصلت بشركتها لتعلم اخر الاخبار واخبرتها سكرتيتها بأن كل شئ بخير ....وتاكدت أكثر من الكاميرات التي تضعها في الشركه ....
وكذلك العمل كان روتيني مع يوسف وسلمي
.....
"وقت البريك "
سلمي وضعت ما بيديها واتجهت الي يوسف :
_ حضرتك عايز حاجه مني انا هنزل اشتري اكل واستفيد من وقت البريك
يوسف :
_ لا انزلي براحتك
نزلت سلمي وقرر بعد دقيقتين أن ينزل ليأكل هو الآخر فلم يتناول الفطور وجائع حقا ...
بعد نزول سلمي كان هناك تعديه الي الطرف الآخر حيث يوجود بنك ومحل اكلات سريعه لكن وجدت سياده عجوز لا تقدر علي تعديه الشارع لتقترب منها سلمي وتسألها بأدب :
_ حضرتك محتاجه تعدي أنا ممكن اساعدك لو معندكيش مانع ...
السيده ابتسمت :
_ بقالي ساعه واقفه مستنيه حد يساعدني مش لاقيه أنا محتاجه اروح البنك دة اللي قدمنا وانتي شايفه العربيات مش بيدوا فرصه والزمن دة محدش بقي بيحترم أن في ناس كبيره او بقا يساعدهم ربنا يحميك يا شبابك يا بنتي
سلمي وهي تمسك يد العجوز وتوقف السيارات بيديها ووصلت للطرف الآخر ...
سلمي بهدوء وهي تدخلها للبنك بعد قطع رقم لها واجلستها علي أحد الكراسي وقالت باحترام :
_ حضرتك أنا وصلتك اهو وياريت لما تنزلي بعد كدة تجيبي حد مع حضرتك علشان فعلا الزمن دة وحش وممكن حد يسرق حضرتك أو محدش هيساعدك ... أنا زي بنتك وبقول لحضرتك كدة من خوفي علي حضرتك
السيده ببكاء :
_ عيالي كل واحد اتجوز وراح بيته وانا قاعده لوحدي مليش حد يسأل عليا كانوا عايزين يرموني في دار مسنين بس انا رفضت بعد تربيتي وشقايا فيهم عايزين يرموني
سلمي بابتسامه وهي تمسح دموعها :
_ حضرتك مش لازم تزعلي وعاي العموم أنا اسمي سلمي ثم خرجت ورقه وقلم وكتبت بيديها السليمه رقم هاتفها وقالت :
_ دة رقم تليفوني حضرتك احتاجتي حاجه او عايزه بس تتكلمي مع حد زهقانه اي حاجه أنا موجودة .. ومتخفيش مني ابدا
السيده :
_ واخاف منك ازاي بس ... وأخذت الورقه وتابعت تشكري يا بنتي واهلك عارفوا يربوكي فعلا ربنا يخليكي ليهم
سلمي :
_ ويخليكي ثم تابعت .. معلش بقا أنا هروح اجبلي اكل علشان بريك الشغل هيخلص ورقمي مع حضرتك احتاجتي حاجه قوليلي ... عن ازنك
السيده :
_ طريقه السلامه يا بنتي ...
وبعد خروج سلمي قالت السيده :
_ هو في ناس بقت تساعد كدة من غير مقابل ربنا يحميها فعلا ويخلي الناس كلها زيها قادر يا كريم ويحنن ولادي عليا ويعرفوا أن عندهم ام محتاجه حد يسأل عليها ويراعيها ........
بعد خروج سلمي تفاجأت بيوسف يقف امام البنك كأنه منتظرها
سلمي :
_ حضرتك واقف كدة لي
يوسف باعجاب :
_ مستعجب ...
سلمي :
_ من اي
يوسف :
_متوقعتش انك هتعملي كدة مع الست الكبير كنت نازل وشوفت الموقف كله بس استغربت
سلمي :
_ لي
يوسف :
_ مستغربك انتي مغروره وله طيبه وله شاطره في شغلك وله اي بالضبط
سلمي بابتسامه :
_ أنا كل دة ... ثم تابعت :
_ أنا هروح اجيب اكل عن اذن حضرتك
يوسف :
_ استني ...
سلمي :
_ نعم
يوسف :
_ ممكن نعمل هدنه
سلمي :
_ هدنه من اي حضرتك
يوسف :
_ هدنه من كل حاجه عايز اعرفك اكتر أنا عارف ان كلامي مش منطقي اني اقابلك كام مره صدفه وبعد كدة تشتغلي عندي واطلب اعرفك اكتر بس في شئ جوايا محتاج دة محتاج يعرفك
سلمي بتفكير :
_ هفكر ... عن ازنك ...
يوسف :
_ استني لو هتطلبي اكل هجبلك معايا لأن أنا زبون في المحل ومش يقف طابور هتطلبي اي
اخبرته سلمي بطلبها وذهب هو لجلبه ووقفت هي جانبا وشئ بداخلها جعلها تبتسم بهيام لاتعرف لمن تلك الابتسامه وهي واقفه لوحدها لكن شعور لا تستطيع تفسيره بداخلها ينمو ....
أما يوسف لا يختلف حاله كثيرا عن سلمي فتلك الفتاه غريبه بكل شئ حقا .. جلب الطعام وصعدوا المكتب تناولوه في هدوء ....
مساءا بعد انتهاء العمل خرجت نبض من الشركه لتركب تاكسي وتذهب ولكن قبل خروجها اصطدمت مع ..... "
__________تابع _________
• البارت الخامس عشر•
بعنوان _ •غريب الحب من فهمه • _
# البارت طويل .....
اسفه على التاخير بسبب الواتباد مكنش راضي يشتغل معايا خالص ونزلت رساله ليكم بالعافيه اعذروني البارت جاهز من بدري بس الواتباد مش راضي يشتغل يعني بيفتح دقيقه او اقل ويخرج بره البرنامج وانا نزلت الرساله كتبتها علي الواتس ونسختها وبعد كدة نشرتها بسرعه قبل ما يقفل فاعذروني بجد وعلي العموم الروايه فضلها كام بارت وتخلص
انتظروني ....
قراءه ممتعه ...
___________________
" غريب الحب من فهمه ...
ما بين اتنين بيتفرقوا.....
وبين اتنين بيتفهموا ....
في حد الحب دة سرقه .....
وحد الحب كان وهمه ......."
يوم جديد ملئ بالاحداث ....."
صباحا في منزل هدي كانت تقف أمام المرآة تتطلع لنفسها وهي ترتدي فستان الفرح التي اشترته منذ ايام الجامعه ....
لتتامل نفسها بيه كم هي جميله وموديل الفستان مازال موضه ليس من الطراز القديم ..
لتجد الباب يدق لتسمع صوت امها لتسمح لها بدلوف ....
والده هدي باستغراب وهي تقطب حاجبيها:
_ لابسه الفستان دة لي دلوقتي انتي المفروض تكوني جاهزه لشغلك دلوقتي
هدي بتوضيح وهي تنظر لنفسها بفرح في المرآه :
_ مش مصدقه اخيرا هلبس الفستان الابيض قريب حلم حلمته من زمان اشتريت الفستان دة اخر سنه كليه وكنت فاكره هتجوز بعديها علطول بس فضلت زي أنا محدش بيتقدم ليا .... فضلت اخططت واشوف ازاي أوقع نوح واخليه يحبني ويتقدم ليا ورغم اني عارفه فرق السنه بس عافرت لحد ما وصلت لهدفي اني اخلص من لقب عانس واللي فستان ابيض ... ؟! ..
والده هدي بحكمه :
_ انتي خططتي علشان تتجوزي نوح أنا كنت ضدك من البدايه بس اعمل مش قادره اوقفك عند حدك بس هل الخطط هتستمر بعد الجواز ...
هدي وهي تلتف لوالدتها وتسألها :
_ قصدك اي يا ماما ...
والده هدي :
_ اقصد أن الجواز بيبين كل حاجه علي اصلها وانتي بنتي وطبعاك عارفها يعني انتي مكاره كسوله مبتعرفيش تعملي حاجه في البيت هتبان طباعك كلها علي حقيقتها وهيتشال من وشك الزيف اللي بترسميه علي نوح وعلي الناس احنا اهلك هنستحملك بس نوح هيعمل اي
هدي :
_ ودة عيب كل البنات كدة .. وبعدين مالها طباعي
والده هدي بنصيحه لابنتها بحنان :
_ صوتك العالي ده مفيش راجل في الكون كله يقبل أن مراته تعلي صوتها عليها ..وحاجات كتيره هيكتشفها فيكي غير اللي كان متوقعه
متوقعه هيكمل ... أوقفت هدي التي كانت ستقطع كلامها لتكمل هي:
_ عارفه هتقولي اي انك هتخليه يكتبلك مؤخر صداقه كبيره بس هل ده ممكن يجبره معاكي .. طب انتي هتكوني فرحانه يا بنتي الجواز مش مجرد صوره بالفستان الابيض اللي انتي لابساه دة أو شويه كلام حب الجواز مسئوليه وحاجات كتير انتي مش شايفاها لان كل همك حاجه معينه ومغطيه عينك عن باقي الحاجات فكري يا بنتي قبل ما تندمي أنا نصحتك كتير وليه بنصحك وهنصحك بس ياريت متوصليس نفسك لحيطه سد في حياتك .... ثم تابعت وهي تتابع انكماش ملامح ابنتها التي توزن حديثها بداخل ذهنها لتقوم والده هدي من الفراش التي كانت تجلس عليه وتقول :
_ لسه قدامك وقت طويل تفكري ولسه بعيد علي الفرح ثم تابعت يلا دلوقتي غيري الفستان والبسي علشان تلحقي المستشفي وعلشان تفطري معايا ومع ابوكي ابوكي النهارده اجازه بسبب المجهود اللي عمله الفتره اللي فاتت .....خرجت والده هدي تاركه هدي داخل دوامه من التساؤلات هل ما تقول والدتها صحيح ظلت دقائق تسال ذاتها نفس السؤال وتكرره حتي نفضت ذلك الكلام من رأسها وقالت لنفسها:
_ أنا اللي تفكيري صح أنا صح دايما ....'
وقفت بعد ذلك وابدلت الفستان باحد البنطلونات مع قميص طويل واتدت الحجاب ... نظرت لنفسها بثقه ثم خرجت من غرفتها واتجهت الي حيث الطاوله ويجلس عليها أبوها .. .
بينما والدتها كانت تنظف المطبخ من أثر تحضير الفطار ثم ستخرج لتفطر معهم ....."
جلست هدي .. علي الكرسي المجاور لوالدها بعد فتره قليله من الصمت ..
والد هدي :
_ بقولك يا هدي ما تخلي نوح يخطبك اول الشهر الجاي .. بدل تلت شهور ديه
هدي وهي تنظر لوالدها :
_ فاضل اسبوعين علي الشهر الجاي مش هنلحق نجهز الحاجات
والده هدي بحكمه :
_ يابنتي حاجات أي اللي تتجهز احنا هنعمل خطوبه هنا علي الضيق وكمان علشان يكون بينكم حاجه رسميه ...
هدي بايماءه :
_ حاضر يابابا ...
والد هدي :
_ وله اقولك أنا هكلمه واقوله متقولوليش حاجه ...
هدي :
_ حاضر يا بابا ....
خرجت والده هدي من المطبخ .. بعد تلك الكلمه
واكملوا أفطارهم في هدوء ......
ثم ذهبت هدي الي عملها ..."
----------------
صباحا ارتدت سلمي ملابس كاجول بمساعده والدتها بسبب يديها المكسوره ... وتركت شعرها الكيرلي حر من غير قيود وخرجت مع والدتها الي الخارج تناولت بعد اللقيمات وأخذت حقيبتها وسلمت علي والدها الذي أخذ يوصيها للحفاظ علي ذاتها ثم خرجت ونزلت من العماره ركبت تاكسي اوصلها الي الشركه ....
صعدت الي الاعلي علي السلم وذهبت إلي مكتب يوسف .... ودقت الباب ...كان يوسف في ذلك الوقت كان يرتب مكتبه فهو وصل المكتب من ربع ساعه ... استمع الي دقات الباب ليسمح بالدخول ما أن علم انها سلمي
سلمي :
_ اسفه اني جتلك علي الصبح بس الصراحه مكنتش عارفه اروح فين لانك ابارح قولتلي لسه هيعملوا المكتب ....
يوسف بابتسامه بسيطه :
_ بتتاسفي لي أنا قولتلك ابارح هتفضلي في مكتبي لحد ما يجهزوا مكتب بسيط ليكي ....
ثم تابع بتساؤل :
_ هو انتي عادي بتعتذي اصل بصراحه افتكرتك مش بتعتذري
سلمي بايجاب :
_ بعتذر ايوه عادي أنا زي اي انسان لما بيزعج حد أو بيغلط بيعتذر ودة شئ ميقلش من قيمتي
يوسف ابتسامه جانبيه ظهرت علي وجهه فتلك الفتاه تجذبه بشده إليها كالمغناطيس ... نظر لها وقال بجديه :
_ شغلك ابارح كان كويس اوي وكمان ابارح مخدتيش بريك علشان تخلصي اكبر قدر من الكتاب ...
سلمي بهدوء :
_ أنا اي شغل بحب اعمل انجاز فيه .. ثم إن البريك مكنتش محتاجاه ابارح .. .
يوسف بجديه :
_ طب يلا ابدأي شغل في بقيه ترجمه الكتاب وبعد البريك هطلب منك باقي الشغل اللي محتاجاه
اماءت سلمي بهدوء واتجهت الي الاريكه حيث موضوع علي الطاوله امام الاريكه الكتاب وما تحتاجه للترجمه ... وبدأت عملها أما هو اتجه نحو كرسي مكتبه وجلس عليه وضربات قلبه تزداد لايعلم لماذا لينفض اي تفكير ويركز في عمله تاركا اي تفكير بخصوص مشاعره وتوتره أمامها جانبا ...."
----------------.
.. أسفل الشركه وصلت نبض بالتاكسي الي أسفل الشركه بعد أن فطرت فطارها العائلي وارتدت ملابسها كروتين كل يوم ... ارتجلت من التاكسي ودفعت أجرته ثم اتجهت الي السياره التي تركن أمام الشركه وماكانت الا سياره كيان
خرج كيان من السياره فور رأيتها ...
كيان بعد خروجه وقف أمامها :
_ خير بعتيلي رساله بليل وقولتيلي عايزاك تيجي الصبح الشركه وكتبتلي العنوان في حاجه ...
نبض بهدوء :
_ هحكيلك ابارح خليت عاصم يسمعني وانا بتكلم في التليفون معاك .
كيان باستغراب :
_ بس انا مكلمتكيش ابارح
نبض بهدوء وثقه :
_ عارفه بس بما أن هدفي أنا وأنت مشترك وعايزين عاصم يدوق من نفس الكاس وانت عايز شروق تندم علي تخليها عنك وأنها مصدقتكش واتهمتك بالجنون فكان لازم ابدء من دلوقتي اللعب علي اوتار غيره عاصم ومثلت اني بكلمك وانك جاي تطلب ايدي
كيان :
_ طب ما انا هكلبك ايدك فعلا وبعدين اي علاقه دة بانك تجيبيني الصبح بدري ادام شركتك ....
نبض :
_ الفكره أن عاصم بيجي في الوقت دة ولما يشوفني معاك هيغير اكتر واكتر ........
كيان بضحك :
_ انتي بتتفرجي علي مسلسلات تركي كتير
نبض :
_ يا ابني مش تركي بس الفكره أن اي راجل بيحب بيغير وغيرته بتبقي مجنونه والمواقف هتبين اذا كان عاصم بيحبني بجد .. وبعدين خليه يدوق شويه من اللي دوقته وهو مهتمش بقلبي ووجعه ... المهم انتي هتخطبني ازاي وهتجيب اهلك ازاي وهما مش مصدقينك وفكرينك مجنون
كيان :
_ ما انت هتيجي معايا زي ما قولتلك اول ما قابلتك وساعتها هقول اني عايز اتجوزك المهم هتحددي ميعاد مع عيلتك امتي ...
نبض بتفكير :
_ ممكن بعد خطوبه اخويا ..
كيان :
_ طب ما انتي ممكن تقوليلهم ونخلي خطوبتنا مع اخوكي ....
نبض هزت رأسها ثم قالت.:
_ كيان أنا هحكي لنوح اخويا علي اتفاقنا انا حاسه وانا بكلمك وهو مش عارف اني بخون ثقته ...
كيان بموافقه :
_ ماشي يا ستي. ثم قطع حديثه وهو يري ذلك الواقف ويكاد يتصاعد الدخان من رأسه وهو يرها واقفه مع ذلك الشخص نعم إنه عاصم
كيان وهو ينظر خلفه ويتحدث :
_ عاصم وصل وشكله بيطلع نار من رأسه
ابتسمت نبض بانتصار
كيان :
جاي علينا
اقترب عاصم الذي قارب علي الانفجار وهو يجد نبض واقفه مع ذلك الشخص نيران داخل قلبه وسؤال يتردد داخله هل كان ذلك احساسها عندما كان متزوج من نرجس وايضا وهو خاطب حياه الان وقف امامهم بثبات وهو ينقل نظره بينهم وتحدث بهدوء رغم رغبته في الفتك بذلك الواقف أمامه :
_ واقفه كدة لي يا نبض مع ... اسم سيادتك اي
كيان بابتسامه :
_ كيان ...
نبض ببرود :
_ اظن حضرتك موصلتش علشان اطلع المكتب ثم مين حضرتك علشان تسال انت مجرد مديري وبس ...."
عاصم سيجن من برودها ذاك ليمد يديه لكيان ومد كيان يديه كذلك ليقوم عاصم بالضغط علي يد كيان بشده وينظر له بشراسه وكيان ينظر له بصمت ابعد عاصم يديه عن كيان ثم تحدث بنبره حادة الي نبض التي تطلع عليهم بهدوء ...:
_ اتفضلي ادامي يا نبض وحسابنا علي كل اللي بتعمليه هيجي وقته ...
ابتسمت نبض لكيان الذي فهم ابتسامتها وركب سيارته وغادر لتبدأ هي بالسير خلف عاصم المتهجم وجهه ودخلوا الاسانسير بهدوء وتفاجاءت نبض به يضع يديه علي زر stop لتنظر له بعمق ونظره قويه ليقول هو :
_ ممكن افهم مين دة ولي بتعملي كدة
نبض ببرود :
_ بعمل اي أنا مبعملش حاجه .. أما دة فهيكون جوزي يا استاذ عاصم
عاصم بعصبيه حاول كتمها:
_ جوزك اي مفيش حد هيقرب منك انت ملكي من زمان قال بذلك بتملك كبير ... ثم تابع :
_ متحاوليش تطلعي عصيبتي وغيرتي يا نبض علشان انتي مش هتستحمليها
نبض بضحكه سخريه وتهكم وربعت يديها :
_ البادي اظلم يا عاصم .. انت كنت متاكد انك عمرك ما هتدوق من نفس الكاس لاني بحبك .. بس انت حبك اتمحي من جوايا ومبقاش لي وجود .... ثم تابعت بتهكم اكبر :
_ انت مصدق انك بتحبني بجد انت مجرد مش عايز حاجه ملكك أو كانت ملكك تضيع انت عمرك ما حبتني أنا كنت رهان وتسليه تتسلي بيها بلاش تعيش الدور علشان انا مبقتش علي نياتي واصدقك تاني تبقي بتحلم نظرت له بقوه
عاصم بتحدي وحب :
_ مش بحلم لانك بتحبيني فعلا انت ملاكي وهتسامحيني وهترجعيلي أنا متأكد
نظرت له نبض مطاوله فسر صمتها استجابتها لحديثه لكن فجاءته عندما دهست قدميها بحذائها وهي تنظر له بتهكم وسخريه وابعدت قدميها عن قدمه التي دهستها واقتربت من الاسانسير واعادت تشغيله أما هو مذهول كل لحظه ينذهل من قوه نبض أمامه وقوتها هذه كالحصن المنيع علي قلبها كلماتها التي قالتها اوجعت قلبه لكن ماذا يفعل هو المخطأ وعليه الانتظار لكنه لن يسمح أن يقترب أحد من نبضه ... وصل المصعد الي الطابق المنشود ....وخرجت نبض وخلفها عاصم الذي يوجد علي ملامح وجهه تعابير كثيره ولكن يسود عليها تعبير الذهول ... ...."
----------------------
_
في المشفي التي يعمل بها نوح خرج نوح الي الحديقه الصغيره الخاصه بالمشفي وجلس شاردبعض الشئ ...
حتي رن هاتفه وكان والد هدي فاستغرب لكنه رد
نوح بهدوء :
_ السلام عليكم
والد هدي:
_. وعليكم السلام يا ابني معلش ازعجتك
نوح باحترام :
_ مفيش ازعاج احنا هتبقي أهل وحضرتك زي ولدي تتصل بيا براحتك وفي اي وقت ....
والد هدي :
_ دة العشم يا ابني ... أنا كنت عايز تعمل الخطوبه اول الشهر الجاي هي وكتب الكتاب
نوح :
_ بس يا عمي وحضرتك أنا شرحتلك ظروفي واني لازم اعمل كل حاجة بفلوسي .. والحاجات ديه محتاجه مصاريف كتير أنا مش قدها
والد هدي-:
_ يا ابني الخطوبه هتتعمل في بيتي محتاجه دبلتين وكتب الكتاب هندفع المأذون وبس والخطوبه اصلا علي أهل العروسه ....
نوح :
_ بس يا عمي أنا كنت عايز ادفع تمن كل حاجه
والد هدي:
_ يا حبيبي الدفع هيجي كتير بس دلوقتي أنا ماشي بالأصول ... ثم تابع وكتب الكتاب أنا مقولتش اهدي عليه حبيت افجاءها وكمان حبيت يبقي كل حاجه حلال علشان هتتقابلوا كتير في شغلكم واكيد بتتكلموا فلازم نكتب الكتاب علشان نبعد عن الشابوهات وربنا يبارك في الجوازه.. فاهمني يا ابني
نوح :
_ فاهماك يا عمي وصدقني أنا عمري ما تجوزت حدودي ابدا وكلامنا عادي خالي من اي كلام عن الحب ........
والد هدي:
_ عارف انا قابلتك مره واحده بس صدقني يا ابني عرفت انك راجل بجد وهتصون بنتي بجد ربنا يبارك فيك يا ابني ....
نوح :
_ ربنا يخليك يا عمي .
اغلق الهاتف معه ... ووضعه جانبا وسؤال تردد داخل قلبه قبل عقله هل قادر علي خطوه كذلك هو يحب هدي فلما الان متلجج لما قلبي متمرد علي قرارتي بذلك الشكل ...
قام بعد فتره قليله ودخل للممارسه عمله وقابل هدي في الاستراحه وحكي لها موضوع الخطوبه ورغبه والدها في ذلك وموافقته ولم يحكي موضوع كتب الكتاب ..
وفرحت هي بانتصار لكن حذرها بأن تضع اي انواع المكياج وهي وافقت وقررت بأنها ستضع ما تشاء وتفعل ما تشاء بعد الزواج ...."
-----------------------
بشركه عاصم ....
قامت نبض بعملها بجديه واتصلت بشركتها لتعلم اخر الاخبار واخبرتها سكرتيتها بأن كل شئ بخير ....وتاكدت أكثر من الكاميرات التي تضعها في الشركه ....
وكذلك العمل كان روتيني مع يوسف وسلمي
.....
"وقت البريك "
سلمي وضعت ما بيديها واتجهت الي يوسف :
_ حضرتك عايز حاجه مني انا هنزل اشتري اكل واستفيد من وقت البريك
يوسف :
_ لا انزلي براحتك
نزلت سلمي وقرر بعد دقيقتين أن ينزل ليأكل هو الآخر فلم يتناول الفطور وجائع حقا ...
بعد نزول سلمي كان هناك تعديه الي الطرف الآخر حيث يوجود بنك ومحل اكلات سريعه لكن وجدت سياده عجوز لا تقدر علي تعديه الشارع لتقترب منها سلمي وتسألها بأدب :
_ حضرتك محتاجه تعدي أنا ممكن اساعدك لو معندكيش مانع ...
السيده ابتسمت :
_ بقالي ساعه واقفه مستنيه حد يساعدني مش لاقيه أنا محتاجه اروح البنك دة اللي قدمنا وانتي شايفه العربيات مش بيدوا فرصه والزمن دة محدش بقي بيحترم أن في ناس كبيره او بقا يساعدهم ربنا يحميك يا شبابك يا بنتي
سلمي وهي تمسك يد العجوز وتوقف السيارات بيديها ووصلت للطرف الآخر ...
سلمي بهدوء وهي تدخلها للبنك بعد قطع رقم لها واجلستها علي أحد الكراسي وقالت باحترام :
_ حضرتك أنا وصلتك اهو وياريت لما تنزلي بعد كدة تجيبي حد مع حضرتك علشان فعلا الزمن دة وحش وممكن حد يسرق حضرتك أو محدش هيساعدك ... أنا زي بنتك وبقول لحضرتك كدة من خوفي علي حضرتك
السيده ببكاء :
_ عيالي كل واحد اتجوز وراح بيته وانا قاعده لوحدي مليش حد يسأل عليا كانوا عايزين يرموني في دار مسنين بس انا رفضت بعد تربيتي وشقايا فيهم عايزين يرموني
سلمي بابتسامه وهي تمسح دموعها :
_ حضرتك مش لازم تزعلي وعاي العموم أنا اسمي سلمي ثم خرجت ورقه وقلم وكتبت بيديها السليمه رقم هاتفها وقالت :
_ دة رقم تليفوني حضرتك احتاجتي حاجه او عايزه بس تتكلمي مع حد زهقانه اي حاجه أنا موجودة .. ومتخفيش مني ابدا
السيده :
_ واخاف منك ازاي بس ... وأخذت الورقه وتابعت تشكري يا بنتي واهلك عارفوا يربوكي فعلا ربنا يخليكي ليهم
سلمي :
_ ويخليكي ثم تابعت .. معلش بقا أنا هروح اجبلي اكل علشان بريك الشغل هيخلص ورقمي مع حضرتك احتاجتي حاجه قوليلي ... عن ازنك
السيده :
_ طريقه السلامه يا بنتي ...
وبعد خروج سلمي قالت السيده :
_ هو في ناس بقت تساعد كدة من غير مقابل ربنا يحميها فعلا ويخلي الناس كلها زيها قادر يا كريم ويحنن ولادي عليا ويعرفوا أن عندهم ام محتاجه حد يسأل عليها ويراعيها ........
بعد خروج سلمي تفاجأت بيوسف يقف امام البنك كأنه منتظرها
سلمي :
_ حضرتك واقف كدة لي
يوسف باعجاب :
_ مستعجب ...
سلمي :
_ من اي
يوسف :
_متوقعتش انك هتعملي كدة مع الست الكبير كنت نازل وشوفت الموقف كله بس استغربت
سلمي :
_ لي
يوسف :
_ مستغربك انتي مغروره وله طيبه وله شاطره في شغلك وله اي بالضبط
سلمي بابتسامه :
_ أنا كل دة ... ثم تابعت :
_ أنا هروح اجيب اكل عن اذن حضرتك
يوسف :
_ استني ...
سلمي :
_ نعم
يوسف :
_ ممكن نعمل هدنه
سلمي :
_ هدنه من اي حضرتك
يوسف :
_ هدنه من كل حاجه عايز اعرفك اكتر أنا عارف ان كلامي مش منطقي اني اقابلك كام مره صدفه وبعد كدة تشتغلي عندي واطلب اعرفك اكتر بس في شئ جوايا محتاج دة محتاج يعرفك
سلمي بتفكير :
_ هفكر ... عن ازنك ...
يوسف :
_ استني لو هتطلبي اكل هجبلك معايا لأن أنا زبون في المحل ومش يقف طابور هتطلبي اي
اخبرته سلمي بطلبها وذهب هو لجلبه ووقفت هي جانبا وشئ بداخلها جعلها تبتسم بهيام لاتعرف لمن تلك الابتسامه وهي واقفه لوحدها لكن شعور لا تستطيع تفسيره بداخلها ينمو ....
أما يوسف لا يختلف حاله كثيرا عن سلمي فتلك الفتاه غريبه بكل شئ حقا .. جلب الطعام وصعدوا المكتب تناولوه في هدوء ....
مساءا بعد انتهاء العمل خرجت نبض من الشركه لتركب تاكسي وتذهب ولكن قبل خروجها اصطدمت مع ..... "
__________تابع _________