📁 آخر الروايات

رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي الفصل الخامس عشر 15 بقلم شمس

رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي الفصل الخامس عشر 15 بقلم شمس


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

لم اعد اعرف من انت ومن انا
كلانا امتزج بالأخر
واصبح كلانا انت وكلانا انا

...... ........ ............ ........
اغلقت الباب وذهبت باتجاه تلك التي تحتضن زوجها
لورا: اين زوجتك اريد ان اراها
فقام عدي بجذب صاحبة العينين الزرقاء اليه لتلصق بصدره قائلا مي اني احب ان اعرفكي صديقتي لورا منذ ايام الطفولة
لورا: اهلا وانا اعتذر بسبب اني قلت لكي هل انت خادمة جديدة هنا
مي: لا مشكلة جميعنا نخطيء
فتابع عدي بتعريفها على ليث ورامز
بدأ جرس الباب بالرنين مرة اخرى فاردف رامز على ما اعتقد اتى عماد وجابر وبالفعل كانوا هم
عماد: لا اريد ان ارحب بأحد اريد ان أكل اني جائع
فضحك الجميع بينما زمرد اردفت الطعام جاهز هيا
.............................
بعد مدة من الاحاديث حول العمل والسفر اردفت لورا: عدي اريد ان اسألك سؤال ومن الممكن انه يكون مزعج بالنسبة الى مي
نظر لها الاخر بمعنى ان تتحدث
لورا: لما اخترت مي دون عن كل اولئك الفتيات اللواتي كن حولك
ابتسم عدي على تلك التي تجلس بجانبه وتنظر له ماذا سيجيب فاردف بينما رفع يد مي اليه ليقبلها جميع فتيات العالم لا تهمني لان قلبي لم يعد لي هو اصبح الى صاحبة العينين الزرقاء
لم تستطع لورا اخفاء غضبها بسبب اجابته تلك لم تراه قط في حياتها يتنازل الى فتاة كاليوم فاردفت ولكنها مختلفة تماما مثلا طريقة لبسها
لم تسطيع مي الصمت اكثر فاردفت عوضا عن ذلك الذي يجلس بجانبها معكي حق ولكن اريد ان اسألكي عن سبب لبسكي لهذا البنطال الممزق على الساقين
لورا: انها الموضة
مي: ان هذه الموضة التي تتحدثين عنها يرتديها الشحادون الذين بالطرقات ان ملابسكي اخجل حقا من ارتدأها وسوف اقول لكي شيئا واتمنى ان لا يزعجكي انني ظننتكي شحادة حين دخلتي
ابتسم الجميع بخفوت على اجاباتها التي كانت بصيطة ولكنها جارحة
لم يعتقد عدي ان لسان صاحبة العنين الزرقاء جارحا ولكن لا بأس هذا جعل الامر اكثر حلاوةً بالنسبة له
........................
بعد العشاء جلس رامز ليث لورا عدي ومي ولكن الباقي غادر الى غرفهم لان الوقت تأخر بينما عماد وزوجته وجابر وزوجته غادروا الى منازلهم
اردف رامز الا تريدون النوم ايضا
ليث: اجل انا متعب جدا
ردت مي قائلة سأذهب الى من في المطبخ لإخبارهم بذلك ولكن لورا اردفت نحن نعلم غرفنا لسنا بحاجة الى مساعدتهم
ليث: شكرا لكي مي
قامت مي بالاجابة اهلا
مي: اذا تصبحون على خير كانت تشعر بالغيرة بسبب قربها الزائد منه
.........................
بعد مدة من الوقت صعد عدي الى غرفته بعد ان صعد الجميع لم يجدها في الغرفة كانت بالحمام فوقف امام ذلك الزجاج الذي عبره تسطيع ان ترى الحديقة بأكملها
عندما خرجت من الحمام كان يوليها ظهره فذهبت اليه وقامت بلف يديها حول خصره واضعة رأسها على ظهره قائلة لم اعد اريد ان يبقى هذا الزواج حبر على ورق
بعد مدة من كلماتها تلك التي جعلته يصبح الاكثر سعادة في هذا العالم لم يحرك ساكنا
فاردفت مي انا اعتذر يبدو انك ما زلت تريد الطلق وهمت بالمغادرة فقام باحتضانها ليلتصق ظهرها بصدره العريض واضعا أنفه بشعرها ليستنشق رائحتها واردف وهو يستنشق عطرها احبكي يا ملكة قلبي هل صدقتي اني سأتخلى عنكي حتى ولو لم تعودي تريديني بالقوة سأجبركي على البقاء معي فقامت بإدارة جسدها لتضربه بخفة على صدره قائلة ان مزاحك بدء يصبح ثقيلا ولكن نظره كان مثبت على فستانها الاحمر القصير الذي اظهر بياض بشرتها وذلك الشعر بسواده يتدلى فوق ظهرها وبتلك الكحلة السوداء التي وضعت حول حبتين الالماس الزرقاء حقا كانت جميلة
فاردف عدي لو كنت اعلم هذاسيحصل لكنت جلبت لورا من خارج البلاد منذ اليوم الاول فقامت بوضع رأسها بصدره فابتسم على زوجته التي تخجل كالاطفال
وها هي اصبحت زوجته شرعا وقانونا
.......................
اشرقت شمس جديدة او بالاحرة كانت جديدة بالنسبة الى ابطال روايتنا فتحت عينيها الزرقاء ولكنها لم تشعر به بجانبها نظرت حولها بالغرفة كان يقف امام المرآة
مي: الى اين انت ذاهب
فقام بالمجيء والجلوس بجانبها على حافة السرير بينما ابعد تلك الخصلة من شعرها المتمردة الى خلف اذنها قائلا لماذا هل تردين شيئا
مي: اعتقدت باننا سنخرج اليوم سويا لنتناول الفطار خارجا
فقام بتقبيلها في عنقها قائلا الان لدي عمل ولكن اعدكي بعد رحيل هولاء الذين اتوا البارحة سناسافر خارجا واؤجل جميع اعمالي
فقامت بهز رأسها ولكن قبل ان ينهض قام بالهمس لها قائلا شكرا بخصوص ليلة البارحة فاحمرت وجنتيها كعادتها واردفت بخفوت عدي
فابتسم رغما عنه
..............
هبطت للاسفل كان الجميع يجلس على مائدة الفطار ولكنه غير موجود فجلست بمكانها
اردفت ببسمة صباح الخير
زمرد: صباح الخير ابنتي
اردف رامز انا سأذهب الى الشاطيء قليلا هل ستذهبين معي لورا
لورا: لا اريد الذهاب الى عدي الى الشركة
لم تشعر مي بضيقها الى لورا ولكن غيرتها بدأت تسيطر عليها
........................
كانت تجلس بغرفتها وتقرأ القراءن فجاءت عصمت
ابتسمت مي اليها
عصمت: حسنا اعود بعد قليل حين تنتهين فاردفت مي: لا تعالي انتهيت
عصمت: اردت التحدث معكي قليلا
مي: اني استمع عمتي
عصمت: مي لن اكذب عليكي اني لا احب هذه الفتاة التي تدعى لورا ولكن هي صديقة عدي منذ الطفولة وحتى تصرفاتها ليست لائقة لذا تصرفي بعقلانية ولاتسمحي لها بافتعال المشاكل بينكي وبين عدي حتى ولو كان عدي هو المخطيء ابدأي انت بالمصالحة
مي: يا عمتي ولكن
عصمت: انا اعلم ان كبريائكي مهم بالنسبة لكي ولكن حين تغادر تلك اللعينة احذني وافعلي ماذا تريدين
........................
حين عاد من الخارج في المساء كانت معه لورا
كانت مي في طريقها الاسفل
فقام عدي باحتضانها امام لورا قائلا اشتقت اليكي يا صاحبة العينين الزرقاء
حين نظرت مي الى لورا ورأت احمرار وجهها فبدأت العبث في قميصه قائلة وانا ايضا
لم تعد تحتمل لورا فاردفت انا ذاهبة لاجهز نفسي
بعد ان رحلت لورا اردف عدي وانت ايضا اذهبي وجهزي نفسكي
مي: الى اين
عدي: سنتناول العشاء خارجا ان لورا حجزت بالمطعم
تضاديقت مي بانه لم يخبرها منذ الصباح وكأنه يأمرها ولكن حاولت التخفيف عن نفسها بأنه بحاجة وقت ليتعود عليها بحياته
.............................
ارتدت فستان من الازرق السماوي كعينيها
كان الفستان ضيق من اعلى الصدر وواسع من الاسفل وشال من لون الاسود مما جعلها تبدو اكثر جمالا لم تشعر الا بيدين تحتضنها بتملك من الخلف وهي تقف امام الخزانة نظرت اليه كان هو
فاردف اني افكر ان اغير خطة الليلة ما رأيكي
فقامت بالابتسام بخجل فرفع يدها اليه ليضع بإصبعها ذاك الخاتم الذي ظنت انه لبدور فاردف اعشقكي وهذا الخاتم لن يتحرك ابدا من يدكي ابدا
وقام بإلباسبها سلسال يحتوي على حجرة من الماس قائلا وهذا هي هدية زواجنا التي لم اهديكي اياها
انها متأخرة ولكن افضل من نسيانها
لم تسطيع مسك تلك الدمعة الحارة في عينيها
فقام بمسحها قائلا هذه المرة الاولى والاخيرة التي ستبكين بها امامي او في حياتكي الا حين اموت حينها ابكي
مي: اني اشكر الله انه جعلك من نصيبي
الحب هو كالطيران كلما كان الارتفاع اعلى كان السقوط اكثر مؤلما
وعندما هم في تقبيلها طرقت لورا على الباب قائلة اسرعوا
ابتسمت مي بخفوت على ذلك الذي يتأفف امامها
كانت لورا ترتدي فستانا من لون الاسود يصل الى منتصف فخذيها ورفعت شعرها الاشقر في كعكة
كانت جميلة ولكن ليست كجمال صاحبة العنين الزرقاء
اردف عدي هي بنا
....................
عندما وصلوا كانت لورا قد حجزت بالديسكو فنظر عدي الى لورا قائلا هذا المكان الذي حجزتي به
اردفت لورا اجل
فأعاد تدوير السيارة قائلا لن نسهر هنا
لورا: ولماذا
عدي: هل ترين انه من لائق اننا سنسهر هنا ومي محجبة
ابتسمت مي على تفكيره بها
..................
كان ينتظره البقية في المطعم الذي حجزه
ترجلت معه من السيارة فانتظرها الى ان اتت اليه وقام باحتضانها وذلك ما جعل غضب لورا يتزايد
فدخل معها الى الداخل بينما اصابعه تضم اصابعها بتملك كعادته
في الداخل بعد عشاء مليء باحديث من ايام الطفولة وعن ايام جامعتهم
اردف عماد الى ديما تسمحين لي بالرقص يا زوجتي العزيزة فابتسمت قائلة سأفكر بينما بدء الاخرون بالرقص
بينما عدي قام بجذب مي خلفه الى ساحة الرقص
قربها منه ينسيه كل ما حوله
رائحتها هدوئها كل شيء بها بات يعشقه
فهمست مي له قائلة عدي لا تنسى اننا لسنا وحدنا فقام بتقريبها اكثر منه قائلا لا يهمني احد فقامت بوضع رأسها على صدرها
اردفت لورا بجانبهم هل تسمحين لي بالرقص مع صديقي
نظرت مي الى عدي وقررت الابتعاد فقام عدي بجذبها اليه مرة اخرة واردف لورا اريد الرقص مع زوجتي
لم تضايق لورا بسبب حركته تلك كانت متوقعة بالنسبة لها
بينما قام رامز بجذبها اليه قائلا انا اريد الرقص ولا يوجد لدي شريكة
...........................
كانت تجلس بجانبه ولورا بالخلف ولكنه كان يمسك يدها طيلة الطريق فاردفت لورا عدي اني اشعر بان مي ستطير وانت تمسك يدها بهذه الطريقة
فابتسم عدي قائلا ليس من شأنكي
..................
كانت تقف امام المرآة وهي تخلع حجابها فقام بإدارتها اليه واضعا رأسه في عنقها قائلا احبكي وبدء بفتح سحاب فستانها
كانت مستمتعة بقربه ذاك
..............
في صباح يوم التالي استيقظت لم تجده وعندما هبطت الى الاسفل كان الجميع موجود ولكن هو واصدقائه لم يكونوا على تلك المائدة
وها قد مر اليوم بأكمله من دون ان يتصل بها او يأتي الى الغذاء
لم تشعر بنفسها وهي تنام على تلك الاريكة وهي تنتظره
فشعرت بيدين دافئتين تحتضنها ويحملها بينما يهمس لها لما تنامين هنا
فوضعت رأسها في عنقه فتنهد على حراكاتها التي بدأت تجعله كالمجنون بها دون ان تشعر
.................
في صباح اتفقوا على ان يذهبوا الى المزرعة لركوب الخيل وعندما هبطت اردف عدي ابدلي ملابسكي مي لاننا سنذهب الى المزرعة ونركب الخيل
نظرت مي الى عمته فهزت برأسها لتهدئها
لورا:ولكن لا اعتقد انها تسطيع ركوب الخيل
لم تتنازل مي عن كبريائها ولكن كان بالكذب فاردفت لا تقلقي اني استطيع ابدلت ملابسها الى بيجاما وكنزة فضية وسترة جلدية فوق كنزتها كانت سوداء وشال اسود وكطبيعتها كانت جميلة
.................
عندما وصلوا ارادت تغسيل وجهها بينما لورا بالخارج اردفت عدي ارجوك خذني جولة قبل ان تأتي مي سنعود قبل ان تأتي فقبل
............
عندما خرجت لم تجد احدا كان الجميع قد ذهب
سألت العامل الذي يعمل هناك فاخبرها ان الجميع اخذ احصنته وذهب
فدخلت الى الاسطبل وجدت عدة احصنة ولكنها اشارت على حصان انها تريده
ولكن العامل اردف سيدتي ان هذا الحصان يحتاج ترويض ولا يستطيع الجميع ركوبه
ولكنها اصرت
..........
عندما عاد مع لورا لم يجدها فاخبره العامل انها اخذت حصان ويمكن ان يأذيها
وبالفعل بدء بحثه عنها
...........
وصلت الى بين اشجار متفرقة ولكن ذاك الحصان بدء بالهيجان ليوقعها على الارض بدأت قدمها تؤلمها لم تنتبه الى قدومه الا عندما بدء بالنظر الى قدمها
نظرت له فاردف كم انكي عنيدة الم يخبركي العامل: ان هذا الحصان صعب التعامل معه هيا انهضي لنذهب
فاردفت قدمي تؤلمني فقام بحملها فصرخت نظر لها ولكنها لم تجرؤ على النظر الى عينيه
ساعدها عدي على ركوب الحصان
ركبت امامه كان يضع رأسه في عنقها قائلا هل تؤلمكي كثيرا
فاردفت بكبرياء لا
فابتسم بالرغم من شعوره بألمها الا ان كبريائها الاهم بالنسبة لها
عندما وصل الى امام سيارته فحملها ووضعها بالسيارة فاردفت الى اين
عدي: سنذهب الى الطبيب ليكشف عن قدمكي
جاء عماد له فاردف هل هي بخير
عدي: لا اعلم سنذهب الى الطبيب ليشكف عليها
غضبت لورا بسبب انتزاع خطتها
اردفت مي لا اريد الذهاب الى الطبيب
عدي: لم اسألكي
مي: اريد الذهاب الى منزل سأستحم وسأصبح أحسن
...........
وها هي تجلس بينما الطبيب يفحصها تضايق عدي بسبب لمس الطبيب الى قدمها
الطبيب: انها بعض الرضوض لا اكثر
عدي: كانت بعض الرضوض فقط لما تؤلمها قدمها ولما احتجت كل هذا الوقت لتشكف عليها
اجابت مي: بخجل بسبب غضبه على الطبيب قائلة عدي اهدء
.........................
عندما خرجت من الحمام لم تنتبه الى وجوده الا عندما جذبها من يدها وقام بلوي يديها خلف ظهرها قام بابعاد تلك الخصلات التي غطت وجهها اثر حركته تلك فاردف فعلتي ذلك
مي: عدي ان يداي تؤلمني ارجوك اتركني
عدي: الم يخبركي العامل انه من الممكن ان يوقعك الحصان لما ركبتيه
مي: لما لما الم ترى ماذا فعلت حضرتك عوضا عن تذهب معي كباقي اصدقائك ذهبت مع صديقتك من هي زوجتك انا او هي
فبدء بالابتسام قائلا اذا غيرة مشكلتكي هي غيرتكي
اسمعي مي ان لم اكن احبك لما قبلتكي في حياتي انا حولي مليء بالنساء وانا لا يهمني ذلك وليس في كل مرة اقامل امرأة يجب ان تغاري يجب ان تثقي بي وعلى ما يبدو ان هذا سيسبب لنا مشكلة وذهب الى السرير لينام


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات