📁 آخر الروايات

رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي الفصل السادس عشر 16 بقلم شمس

رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي الفصل السادس عشر 16 بقلم شمس


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

................
أحيانا أشعر أنك كالقمر
لا أستطيع الوصول إليك !
وأحيانا أشعر أنك ظلي
لكنني لا أستطيع أن أمسك يدك !
موجعة جدا تلك المسافة
التي بين نكون أو لانكون
هي مسافة من زمن ...
مسافة من حزن ...
تضيق عندما تغيب
وتتلاشى عند حضورك
لكنها لاتموت أبدا
وكأنها خلقت كي تعيش
في منتصف الحياة !
... .... ..........................
في اليوم التالي كانت مي تجلس مع عصمت وزمرد في صالة الجلوس كانت تفكر انه رحل اليوم دون ان يتحدث معها او يتناول فطوره
مالشيء الذي اذنبته ليغضب هكذا هو لا يريدها ان تغار ولكن كيف؟
ايقظتها غصون من افكارها عندما اردفت سيدة مي: ان شقيقة حضرتكي هنا
دخلت قمر خلفها قائلة اشتقت اليكي
فابتسمت رغم عنها قائلة وانا ايضا
قمر: لما لا تتصلين بي ألست اختكي
قامت مي بأخذها الى غرفتها لتتحدث معها
................ ............
بعد وقت ليس بقصير اردفت قمر انا يجب ان اذهب
مي: لماذا
قمر: اختي انا لدي امتحان غدا ويجب ان ادرس
مي: اني اعلم ان مشكلتكي ليس الامتحان وانما لا تريدين ان يعلم والدكي انكي هنا
فصمتت قمر ان اختها محقة
كان قد اتى مع لورا كعادته منذ مجيئها التقى بمي وقمر امام الباب فاردفت لورا هل هذه اختكي مي
نظرت لها مي بكبرياء قائلة اجل
لورا: على ما يبدو ان علاقتكن جيدة وهذا غريب
فاردفت مي ولما
لورا: لان كل واحدة من ام
مي: لورا هل تمليكن اخ او اخت
لورا: لا
مي: اذا اعذريني لن تفهمي علاقتنا
انزعجت مي بسبب لورا لانه اخبرها عدي ان كل واحدة من ام
عدي: قمر لما ستذهبين
قمر: اخي عدي لدي امتحان ويجب ان ادرس بينما قمر تتحدث معه اتت سيارة الاجرة لتقلها
فاردف عدي لا سأخبر الامن بإيصالكي لن تذهبي هكذا
قمر: لا داعي.....
عدي: اسمعي الكلام يافتاة انكي حقا عنيدة
فاردفت قمر ولكن ليس كعناد اختي
فابتسم هو بينما هي تأففت بسبب قمر قائلة ان لسانكي بات طويلا بغيابي
قمر: احبكي اختي
...............
صعدت مي الى غرفتها ليتبعها عدي وقام بجذبها اليه وبسحب حجابها عن رأسها يتدلى ذلك الشعر الاسود الطويل قام بوضع رأسه في عنقها الطويل استكنت بين يديه فقام بتقبيلها هامسا لها في اذنها احبكي
فتابع قائلا غيري ملابسكي سنذهب خارجا
مي: انا لا اريد
عدي: انا لم اطلب رأيكي وابتعد عنها قائلا هيا
ضربت الارض بقدمها بغضب كغضب الاطفال
...................
بالاسفل لورا سنذهب اولا الى ذلك النفق الذي تحت البحر عبره نرى الاسماك ما رأيك
رامز: اجل انا اريد ايضا
فاردف رامز ما رأيك عدي
كان يجلس معهم وتفكيره بها
عدي: لا مشكلة كما تحبون ونهض ليراها بينما هي تهبط كادت تقع ولكنه سندها كعادته قائلا انتبهي
كانت ترتدي فستان كحلي لون وشال رمادي
نظر اليها بذاك الفستان حقا كانت جميلة رغم لباسها الطويل والهاديء الا انها كانت جميلة
عدي: هيا
عبثت هي بسبب لهجته تلك ولكن لا مشكلة هي باتت تعلم انها نقطة ضعفه واذا لا مشكلة لاستضعافه قليلا
..................
ها قد حل الظلام بعد يوم طويل هنا وهنا وبعد خروجهم من المطعم بينما تقف مي وحدها جانبا تتحدث مع اخاها والجميع يقف على مقربة منها ولكن ليست صغيرة اتى شابا اليها قائلا لم اكن اعلم ان يومي سعيدا جدا لأرى قمراً كهذا اليوم
انتفضت مي اثر تلك الكلمات قائلة من الافضل ان ترحل
الشاب: هل ارحل دون ان اجرب لم يشعر الشاب بوجهه بسبب لكمة عدي وبدء بضربه قائلا وانا لن ارحل الا حين اتأكد انك ستذهب الى قبرك اليوم كانت ضرباته عنيفة مما جعل مي تحاول ابعاده فقام عماد بسحبها للخلف قائلا دعيه
كيف لا وهم يعلمون لو تعرضت زوجة من زوجاتهم لهذه الكلمات لكانوا فعلوا المثل
مي: انه سيقتله كيف سأدعه ذهب ليث لابعاده قائلا يكفي يكفي
نظر اليها وقام بجذبها من يدها راحلاً
.. .................
كان يضغط على مقود السيارة بغضب دون ان يشعر بيده التي اصبحت بيضاء
هي رأته غاضب من قبل ولكن ليس كغضبه اليوم انه حقا مخيف ولكنها لن تخاف تعلم انه لن يؤذيها
....................
صعدت الى غرفتها وغيرت ملابسها بينما هو استقلى بهدوء يحاول اطفاء غضبه لمجرد التفكير ان غيره لمسها اصبح مجنونا
استلقت بجانبه بينما هي تفكر هل حقا فعل كل ذلك بسبب كلمتين قالهما شاب بتهور هل بات يغار لدرجة انه سيقتل استقظت من افكارها تلك اثر احتضانه لها وقبلة بعنقها تركت اثرها بوضوح
كان يحتضنها بقوة لدرجة انها شعرت بعظامها ستنكسر ولكن هي ايضا بحاجة هذا الاحتضان
.................................
في اليوم التالي كان الجميع يجلس حول مائدة الفطار اردف ليث انا ورامز سنسافر غدا
زمرد: لا لن اسمح لكم بالاول سنفعل حفلة صغيرة
يجب تأجيل سفركم
عدي: ان لديكم عطلة الان لما ستذهبون
ليث: يكفي انا اشتقت الى اميركا
رامز: وانا ايضا
لورا: لما ستسافرون ان الجو هنا جميل وخالة زمرد تحضر لنا اكلات لذيذة
رامز: انظري الى نفسكي يا فتاة اصبحتي بدينة
ضحك الجميع بينما لورا عبثت
.........................
كان يجلس في مكتبه بينما لورا تجلس امامه ودخلت تلك السكرتيرة التي تدعى نسرين باحترام قائلة سيد عدي ان الاجتماع بات جاهزاً فاكتفى عدي بهز رأسه فاردف نسرين
نسرين: نعم سيد عدي
عدي: ان الكرت هنا ارسليه مع باقة زهور
نسرين: حاضر
عدي: لورا انا لدي اجتماع انتظيريني هنا ان احببتي او يمكنكي اخذ جولة بالشركة
اكتفت بهز رأسها الاخرة
عندما ذهب قامت لورا بالذهاب الى طاولته لترى الكرت
كان قد كتب "احبكي يا صاحبة العينين الزرقاء هل تقبلين بسهرة رومانسية معي اليوم"
وصلت لورا لقمة غضبها
.....................
كانت تجلس بغرفتها فطرقت قدرية الباب قائلة ان هذه الورود لكي سيدتي ابتسمت مي على انه لم يقوى على تركها
وعندما جذبت الورقة لتقرأ ما المكتوب بها عبثت
..........................
كان ينتظرها بسيارته امام القصر هو حدد الوقت في ورقته لما تأخرت
ترجل من سيارته صاعدا الى غرفتهم ليراهم وجدها تجلس بهدوء وملابسها كما هي لم تبدلها
عدي: الم اقل لكي سنذهب لنتناول العشاء خارجا هل احببتي الزعل هكذا
مي: اتتحدث معي
نفخ الاخر بغضب وهو يحاول مسك اعصابه قائلا وهل يوجد احدا اخر هنا
مي: ظننت الرسالة الى لورا وليست لي وقامت بإعطائه باقة الزهور مع الورقة
كانت لورا قد كتبت اسمها عوضا عن مي
قام برمي الزهور بالارض وخرج صافعا الباب خلفه بقوة هو متأكد لم يكتب اسم لورا ولكن من المحتمل لانها كانت تجلس وتتحدث معه بينما هو كان يكتب
..................
في اليوم التالي مساء كان الجميع قد ارتدى ملابسه وينتظرونه ليذهبوا

غدا مساء سيسافرون رامز وليث كانت تجلس معهم في صالة الجلوس تفكر لما لم يتصل بها لتذهب معهم هل سيفعل دوما هكذا الى حين ان يأتي يأمرها بأن تغير ملابسها بحديثه الأمر ولكن اليوم لن تذهب فصعدت الى الى غرفتها دخل عدي تحدث معهم وبعدها صعد اليها كانت تقف امام النافذة تنظر الى القمر

فاردف هيا سنذهب
مي: انا لا اريد
عدي: مي لا اريد مجادلتكي اليوم نفذي دون اعتراض
هيا ولن اكرر كلامي
نظرت له قائلة لا اريد لماذا سأذهب لأرى تلك الفتاة كيف تنظر لك انها كالعلقة تلتصق بك انها تحبك الا ترى ذلك
انظري مي لم اعد استطيع امساك اعصابي هيا غيري ملابسكي انكي مجنونة ان لورا صديقتي منذ الطفولة لا اكثر ولا اقل وان كانت تحبني كما تقولين ليس مهم بالنسبة لي المهم من احب انا ورحل
..........................
ها قد اصبح منتصف الليل وهم لم يعودا
كانت تتمشى في الحديقة في ذلك الليل الهاديء
كانت تفكر هل المخطئة ام هو ولكن صديقته تلك
ايقظها من افكارها تلك ضوء سيارته الشاسع
وعندما هبطوا اتو اليها قائلين مساء الخير
اردفت مي بابتسامة هادئة مساء الخير
فتابع ليث قائلا عدي ان كنت متعب لا مشكلة
عدي :لا اني اريد السهر هيا
لورا: وهل سيكون هناك مشروب ام هذه السنة يوجد تغير مثل بعض الاشياء وهي تنظر الى مي
عدي: لا ليس هناك اي تغير سنشرب
نظرت له مي قائلة اريد التحدث معك
فذهب ليث ورامز بينما لورا بقيت واقفة فاردفت مي وحدنا
فتركتهم لورا
عدي: ماذا هناك مي
مي: لن تشرب اليس كذلك
عدي: بلا سأشرب
مي: لن تفعل بي هذا
عدي: بلا وادار ظهره للحاق بهم ولكنها اردفت من خلفه في كل شفة تشربها ستبعدني عنك اميال واميال بينما هو تابع مشيته دون ان يلتفت لها
........ ... ..
صعدت الى غرفتها تبكي ولكنها كانت تهديء نفسها بقصة انه يحبها ولن يفعل ذلك
بقيت مستيقظة تراقب عبر نافذتها تلك الغرفة المشتعل ضوئها المنفصلة عن القصر وعندما رأته خرج من هناك ذهبت الى سريرها بسرعة لتصطنع النوم
استلقى بجانبها ولكن لم تفوح رائحة المشروب منه هل هذا يعني انه لم يشرب
..........
في صباح اليوم التالي هبطت الى الاسفل ولكنه ايضا لم يكن موجود وقبل ان تدخل الى غرفة الطعام سمعت لورا تتحدث ان عدي تغير جدا لدرجة لم يعد يشرب
ابتسمت بخفوت بانه لم يحزنها فصعدت للاعلى لتغير ملابسها تريد الذهاب اليه
.............
كانت تقف امام مكتبه فسألت نسرين ان كان موجود وحده
نسرين: ان السيدة لورا هنا

فعادت الى المنزل
...........
في المساء عندما عاد صعد اليها وجدها تختار فستانا لحلفة اليوم فاليوم سيذهب ليث ورامز
فقام بجذبها اليه قائلا لما جئتي الى مكتبي اليوم كانت تستنشق رائحة عطره التي منذ مدة لم تستنشقها فاردفت لا شيء
عدي: اني اسمع
مي: لاشيء وارادت الذهاب فقام بجذبها له مرة اخرة ليضع رأسه في عنقها قائلا اشتقت اليكي يكفي بعدا
وقام بتقبيلها
لم يبتعد عنها الا حينما شعر انها بحاجة الى الهواء فاردف من بين انفاسه اعدكي سأحل كل شيء فقط انتظري
.....................
في المساء كانت اصوات الموسيقى في كل مكان
ارتدت مي فستان نهدي لون وشال اسود
كانت تقف مع ديما ورفيف
جاء عدي من خلفها وقام بإحتضانها قائلا ديما سوف اقتلكي ان تحدثتي الى زوجتي عن قصصكي مع زوكي لتكشفي خيانته
فابتسمت ديما بهدوء قائلة لا تقلق تم الامر بنجاح ابتسمت رفيف قائلة مع بعض من نصائحي الان لا يمكنكي التحرك الا ان كانت مي تعلم الى اين
فقام بإدارته نحوه قائلا لا تسمعي لهن اني احبكي لست كأزواجهن
فقامت بوضع رأسها على صدره قائلة اني اثق بك
ديما: ماذا كنا نتحدث قبل قليل انظري يا رفيف احتضنها فقط فغيرت جميع افكارها
رفيف العشق يا ديما العشق
فضحكت مي قائلة شكرا على النصائح
فهمس لها بإذنها قائلا لكي مني مفجأة
نظرت في عينيه فقام بغمزها فقامت بهز رأسها بمعنى لا فائدة
لم تنتبه مي الى قمر حين اتت حين نظرت اليها لم تصدق
مي: كيف اتيتي الى هنا هل يعلم والدكي
قمر: بالطبع وهمست لها وهل يجرؤ على منعي من المجيء واخي عدي قال لي قولي له ان عدي سيأخذني
نظرت اليه لم ينتبه لها او تصنع ذلك فابتسمت انه يحاول فعل كل شيء تحبه ليسعدها
في نهاية الحفلة تم وداع ليث ورامز وبعد ذلك صعد البقية الى غرفهم
........................
كان يحتضنها ويعبث بشعرها بينما هي تضع رأسها على صدره
فاردفت عدي
فقام بتقبيلها بجبينها قائلا يا روحه
مي: عدني
عدي: بماذا
مي: بأنك لن تقترب من إمرأة غيري
فرفع رأسها اليه قائلا وهل تصدقين اني سأفعل على ما يبدو ان افكار ديما ورفيف علقت برأسكي العنيد فابتسمت الاخرة قائلة لن اشك بك ابدا ولكن لن تقترب من غيري مجرد تفكير بذلك يغضبني فكيف ان حدث
عدي: اقسم بعشقي لكي انه لن يحصل
ولكن لما مي تشعر بأن خطر ما قريب منها؟؟
..............
في الصباح على مائدة الفطار كانت تجلس لورا مي عصمت زمرد ممتاز وانور
لورا: لما رحل ليث ورامز كنا سعيدون بهم
فاردفت زمرد اتمنى لهم الخير
مي: لورا اريد ان اسألكي سؤال ولكن اتمنى ان لا يزعجكي
لورا: ابدا تفضلي
مي: الى متى سوف تبقين هنا اليس لديكي عمل مثل رامز وليث
فابتسم انور على لسان زوجة اخيه كأخيه
لورا: حقيقة اني افكر ان استقر هنا وانقل عملي الى هنا
فقامت مي بهز رأسها
..................
بعد ان ادت صلاتها وجدت هاتفها يرن فرفعته
اردف عدي قائلا احبكي يا ملكة قلبي
ابتسمت مي قائلة وانا ايضا
عدي: وانتِ ماذا
مي: احبك
ابتسم قائلا مارأيكي بعشاء خارج المنزل اليوم
مي: حقا
فتابع اجل ولكن لسنا بمفردنا فعبثت الاخرة
عدي: لا تعبثي عشاء عمل
مي: وعشاء عمل ايضا
ضحك عدي قائلا تحزني حبيبتي
مي: حسنا
................
بعد ان اغلق الهاتف دخل اخيه قائلا هل يوجد لدى مديرنا بعض من الوقت

عدي: ماذا هناك

انور: اشتقت لك
عدي: لم تجد فتيات تتسلى معهن لذا ذلك اتيت
انور: الموضوع ليس هكذا جئت احدثك عن تلك النيران الباردة التي تشتعل دون علمك
عدي: اتحفنا لنرى
سرد له ما حدث بين مي ولورا صباحا قائلا ان زوجتك لسانها حاد في البداية لم اعلم لما تزوجتها ولكن الان اكتشفت انها مثلك
ابتسم الاخر على زوجته التي كالقطة الوديعة ولكن حين تتأذى تأذي
عدي: ارحل من هنا لدي عمل
انور: لا تقل لي انك لم تفرح لانك اخبرتك ذلك
عدي: انور
انور: ذاهب ولله ذاهب
.............................
هبطت الى الاسفل وقبل ان تخرج وجدت عصمت خارجة من المطبخ
عصمت: ماهذا الجمال كله اليوم
مي: حقا وعندما رأت لورا خارجة من صالة الجلوس تابعت قائلة سنتناول العشاء خارجا انا وعدي

عصمت: اتمنى لكم سهرة سعيدة
وجدها تخرج بذاك الفستان الاخضر وشال من لون الابيض مما جعلها اكثر جاذبية كان يفكر حقا انها ستقتله بحركاتها هذه الم ترى نفسها بالمرآة حين خرجت شكر الله انه عشاء لهم فقط والا كان سيفتعل المشاكل حقا
مي: مساء الخير
فاقترب منها وقبلها بوجنتها قائلا اي خير هذا اليوم
مي. ماذا هناك
عدي. الم تري نفسكي بالمرآة
مي: اجل اليس جميل
عدي: بلا
.................
وصلوا الى منطقة نائية بين الاشجار
فسألته اين عشاء العمل
نظر اليها قائلا اهبطي
فأتى اليها وقام بمد يده اليها لتتشابك يده بيدها فاقتربت منه بسبب الظلام
نظر لها قائلا خائفة
فهزت برأسها
فقام بتقبيلها من جبينها قائلا حين اكون معكي لا تخافي من شيء فقط ثقي بي فهزت برأسها
وصل بها الى طاولة وكرسيين في قمة الجبل وحولها شموع على شكل قلب
نظرت له اهذا هو عشاء عملك
نظر لها قائلة كنت امزح معكي حين اخبرتكي انه عشاء عمل
فضحكت قائلة لن اكذب عليك اليوم تكلمت عليك انك لا تحبني
عدي اعدكي بجولة خاصة بنا نحن الاثنان ولكن الان سنستمتع برؤية النجوم بالظلام كما تحبين
فنظرت اليه قائلة هل تذكر ذلك
عدي: وكيف انسى وملكة قلبي تحب ذلك
بعد ذلك العشاء على ضوء شموع اردف هناك مفجأتين بعد
فرفع رأسها للسماء بيده لترى اسمها في قلب على اشكال مفرقعات نارية
فنظر لها قائلة اليس لي مكافئة لذلك فهزت رأسها
عدي: لا مشكلة انا اخذها لاحقا
بعد مدة من الوقت اتى منطاد لتصعد معه قائلة عدي اني اخاف من الاماكن العالية ارجوك
فقام بجزبها اليه قائلة معي لن يكون هناك شيء يخيفكي
في البداية كانت تتشبث به ولكن حين ابعدها عنه قائلا لن يحصل شيء اعدكي كانت تنظر للاسفل دون خوف هذه المرة
..........
بعد عودتهم كانت تستلقي ارضا بجانبه تعد النجوم بينما مبتسم بسبب غضبها حين تخطيء
عدي: مي
نظرت له قائلة اجل يا قلب مي
عدي: كأنه يوجد شخص يسرق كلامي
ضحكت بخفوت
عدي: لما تخافين من الاماكن المرتفعة
فشردت بنقطة بالسماء قائلة حين كنت صغيرة كان يتبعني والدي ليضربني ولكنني صعدت الى سطوح منزلنا فسقطت ومنذ ذلك اليوم وانا اخاف

فتابعت قائلة ولكن انا لم اعد اريد ان اتذكر ذلك انا خلقت حين احببتك
...................................
في صباح اليوم التالي هبطت خلفه لتقف لورا وتسألوه اين كنتم البارحة لم اراك عدي فنظر الى مي قائلا كنت في رحلة
ابتسمت الاخرة بخفوت بينما جلست على مائدة الفطار
لورا: عدي اريد منك مساعدة
عدي: ماذا
لورا: اريد ان اعثر على منزل ومتجر لاجلب اعمالي من اميركا
عدي: لا مشكلة سنحل الامر
................
بعد مرور ثلاثة ايام كان يخرج صباحا الى عمله ويعود مساء مع لورا لانه يذهب معها لترى المنازل او كانت تتصنع الخوف من البائعون
عاد مساء مع لورا ليجد مي تزرع الورد مع العامل
فأردف ماذا تفعلين يا حبيبتي هنا شعرت بالخجل بسبب ذلك الرجل الكبير الذي يعمل معها
فاردفت وجدته يعمل في زراعة الورود وانا احب ذلك
فقام بجذبها اليه قائلا عمي دع هذه الورود ان الجو اصبح باردا تستطيع زراعتها غدا
وكل ذلك كان امام لورا مما جعلها تشع غضبا فاردفت لورا بعد رحيل ذلك الرجل الكبير انكي سيدة من سيدات هذاالقصر لا يجب ان تفعلي هكذا

مي حقا هذا التفكير المتعجرف لا احبه
فتابعت قائلة عدي حبيبي ان يدي متسخة بالتراب سيتوسخ قميصك
فقال الاخر حقا فنظرت له قائلة عدي نحن لسنا بغرفتنا
ابتسم وتابع بجذبها اليه ليدخلوا معا تاركين تلك التي تقف خارجا في قمة غضبها
..............
زمرد: لورا هل وجدتي منزلا
لورا: اجل وسأنتقل غدا وستتخلصون مني
اردفت مي الحمدلله
لم يستطيع انور مسك نفسه من الضحك وهو يجلس بجانبها من طرف واخيه من طرف
نظرت مي له قائلة ماذا هل اكذب
لورا: ماذا هناك
انور: شيء صغير بيني وبين زوجة اخي
نظر عدي الى الاثنين فصمتوا
..............


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات