رواية سهام الانتقام الفصل الرابع عشر 14 بقلم بتول علي
في مكتب عاطف كان جالسا يفكر ويحاول أن يعلم كيف علمت الشرطه بأمر الشحنه ويتوعد بأنه سيقتل من كان السبب في خسارته الكثير من أمواله قاطع تفكيره دق الباب
عاطف:ادخل
نهى:عاطف بيه العميل وصل أدخله ؟؟؟؟؟
عاطف:دخليه
دخل العميل الأجنبي ومعه المترجم وأخذا يتحدثان عن مشروع سكني ضخم وأعجب عاطف بالفكره وخصوصا أنها ستعوض عليه ما فقده من نقود
خرج العميل الأجني ودخلت بعده نهى
نهى:أستاذ عاطف الشيخ اللى حضرتك طلبت إنى أكلمه كلمته وهيجى على الوقت بكره
عاطف:كويس
عاطف في نفسه :هى كانت ناقصه ذكري وفاه شريف كمان
*****************************************
في منزل عبد الرحمن
فاطمه:أنت هتتعشي معانا النهارده
عبد الرحمن:طب إيه رأيك نتعشي بره
فاطمه:

أكلى مش عاجبك
عبد الرحمن :لا لا بس أنا عاوز أخرج مع شهد شويه وطبعاً حضرتك معانا
فاطمه: قول كده بقا والله وجه اليوم اللى
واحده تسرقك من حضن أمك
عبد الرحمن بضحك هستيري: دى بنتك يا حاجه ...استغفر الله العظيم هى الستات دى إيه مش عارف والله حتي وهى بنتك بردوا شغل الحماوات ده
فاطمه:بهزر فيه إيه ولا أنت ناسى إنى أنا اللى أقنعتها
عبد الرحمن:لا مش ناسى يا قمر ومتحرمش منك أبداً..
يلا بقا قولى لشهد عشان نخرج هستناكوا اطلعى ناديلها
خرجت فاطمه من شقته متوجهه إلي شقتها وهي تنادي
فاطمه:...شهد شهد
شهد : أيوه يا ماما
فاطمه:البسى هننزل
شهد:علي فين إن شاء الله
فاطمه:عبدو عزمنا على العشا برا يلا البسى بسرعه
شهد :بجد ...طيب البس إيه
فاطمه بضحك :ههههه .
ثم قامت بتقليدها..........مبحبوش يا ماما وبيعاملنى زى الاطفال هههههههه مش ده كلامك
شهد بغيض:أنت أمي ولا أمه هو فى إيه تقوليلى متربين سوا أقولك حاضر وأوافق ..أتعلق بيه شويه تعندينى إيه ده
فاطمه:هههههه ربنا يفرحكم يا حبيبتى بس بهزر مع بنتى وابنى شويا يلا البسى عشان مستنى.....أه صح البسى الفستان الموف هيليق بالليل يلا بقا بسرعه
توجهت شهد إلي الغرفه وارتدت الفستان ووضعت القليل من الميك أب بحيث يظهر ملامحها فقط وعند خروجها
فاطمه:بسم الله ما شاء الله عشت وشوفتك بتتشيكي
.....واضح أنك مصره تسرقى الواد مني هنا دخل عبد الرحمن ونظر إلى شهد وضحكا الإثنان معا
شهد: شوفت ماما
عبد الرحمن:أه برحتها مش أمي يبقي براحتها
فاطمه:أيوه قولها كمان يلا
عبد الرحمن:ههههههه لا لا كدا كتير يا ماما متعشيش الدور من حالا
شهد:والله هتشل منكم يلا عشان متغدتش علي الأقل أتعشى
خرج كلا من عبد الرحمن وشهد وفاطمه وذهبوا إلى أحد المطاعم الفاخره وتناولوا العشاء في جو ملئ بالسعاده والفرح والضحك
*****************************************
كانت تقام خاتمه فى يوم ذكرى وفاه شريف فى منزل عاطف الذى كان يتظاهر بالحزن أمام الحاضرين
وأيضا أقامت سعاد خاتمه فى منزلها وكان يوجد مجموعه من النساء يتلون آيات الذكر الحكيم وبعد إنتهائهم من التلاوة
ياسمين:الله يرحمهم متعرفيش بابا زعلان قد إيه
سعاد: كانوا طيبين أوى يا ياسمين
ثم أرفت فى نفسها
بس أبوكى المنافق ده مش زعلان عليهم ده عشان مظهره بس والله لاوريه ...عامل فيها زعلان ماشى
ياسمين:ماما أنت معايا
سعاد : أيوه يا حبيبتى صحيح أخبار أمير ورنا إيه
ياسمين : الحمد لله بابا لسه مكلمهم امبارح ومطمن عليهم وفرحان أوى وسمعته بيقول أنا لو رنا خلفت ولد هيسميه عاطف
ابتسمت سعاد إبتسامه خبيثه مردفه ...قولتيلى
*****************************************
في جامعه الهندسه
كانت تسير ياسمين وشهد
ياسمين: شهد شهد شهد
شهد بفزع:أيوه في إيه
ياسمين :سرحانه فى إيه ولا أقول في مين
شهد: بطلي رخامه ..عايزه إيه
ياسمين: محاضره دكتور سيف
شهد: خدى أهى أنا ماشيه عشان متأخرش ابقي ابعتهالي مع السواق
ياسمين: ماشى
رحلت ياسمين من الجامعه وتوجهت إلى منزل والدتها وعندما دلفت إلى الحديقه أصابها الذهول مما رأت حيث كانت سعاد جالسه أمام رامى فى الحديقه
سعاد: ياسمين ازيك يا حبيبتى
ياسمين : الله يسلمك
سعاد: أعرفك ده رامى يبقى إبن واحده صحبتى
ياسمين:أهلا
رامي:أنت فكرانى؟؟؟ .....أنا
قاطعته ياسمين
أنت نائب رئيس شركه عزام واللي أنقذتني مره وأنقذت رنا مره صح ولا لا
رامى بإبتسامه :صح
سعاد: واقفه ليه يا ياسمين تعالى اقعدى
رامى: طيب أنا هستأذن دلوقتى
نظر رامى إلى ياسمين وابتسم وظل يراقبها حتي التفتت له وهو يركب السياره وبسرعه أبعد عيناه
ثم تذكر من تكون ياسمين إنها ابنه سعاد ...سعاد التى قامت بتربيته وتعليمه وهو الأن ينظر إلى ابنتها ويحدث نفسه: رامي أنا اتجننت ولا إيه ملقتش غير ياسمين
أنا لازم اشيل الفكره كلها من راسى
***************************************
كانت تجلس برفقته على الاريكه تشاهد التلفاز عندما شعرت بألام قويه فى بطنها
رنا: الحقنى يا أمير هموت
أمير بهلع: مالك فيه إيه
رنا : شكلى بولد آه آه آه آه آه
أمير بتوتر: أعمل ايه المفروض أعمل ايه دلوقى
رنا بصراخ: أنت لسه هتفكر تعمل إيه اتصرف آه آه آه آه
أخذ أمير رنا إلى السياره وقادها مسرعا إلى أن وصل إلى المستشفى ثم أخرجها من السياره وساعده مجموعه من الممرضات إلى أن وصلت إلى غرفه العمليات كل هذا وسط تهامس مجموعه من الممرضات على مظهر أمير المضحك لأنه كان يرتدى ملابس منزليه
وبعد مرور بعض الوقت خرج الطبيب من غرفه العمليات وأسرع إليه أمير
أمير:طمنى يا دكتور
الطبيب: المدام دلوقتى كويسه بس هى نايمه دلوقتى والبيبى كمان كويس
أنهى الطبيب جملته وخرجت ممرضه حامله بيدها الطفل وأخذته إلى الحضانه
***************************************
في قسم الشرطه
عبد الرحمن:وائل عرفت حاجه عن عاطف
وائل : أنت شاكك يكون مش برئ
عبد الرحمن: شاكك...أنا متأكد إنه مش برئ هو عمل بالظبط زي الجمبرى لما يجي يهرب من خطر بيضحى بأحد أطرافه عشان ينجو
وهو عارف أنه هيرجع يطلعله طرف بداله
دا اللى عاطف عمله ضحي بفريد وهو عارف أنه هيجيب مكانه
وائل:وفريد هيوافق
عبد الرحمن:مش بمزاجه
وائل:إحنا لازم نتصرف ونجيب دليل ضده
عبد الرحمن:ده اللي بعمله وقدرت أتفق مع السكرتيره بتاعته ووافقت تساعدنى كل اللي عليك تعرف اخبار شراكته مع سهام عزام دي مظبوطه ولا لا
وائل:تمام
خرج وائل وترك عبد الرحمن يحدث نفسه يا ترى سهام لو شاركته بجد ....ليه وهي عارفه إنه متورط في قضيه مخدرات ..الموضوع ده في لغز وأنا لازم أعرفها
******************************************
تجلس سهام علي مكتبها تنظر إلي هاتفها مرارا وتكرارا
إلى أن سمعت رنينه
أخذته سهام بسرعه وضغطت على زر الإجابه
سهام: ألو أيتن عملتى إيه
أيتن:كله تمام بس أنت متأكده من الموضوع ده متنسيش إن رامى هدد إننا منقربش منهم
سهام بغضب:أيتن من إمتى وأنا بخاف من رامى
نفذى اللى أنا قولته
أيتن:أوامرك
******************************************
بعد عده ساعات تجلس في مكتبها هادئه وهي تعلم أنه سوف يأتي
سهام في نفسها : اتأخرت يا رامي اتأخرت
وأخذت تتذكر ما فعلته مع سعاد ليس عمدا لتقتلها بل لمعاقبه رامي الذي تجرأ عل اقتحام مكتبها فى السابق
سهام في نفسها:كنت مفكر هتضحك عليا و تخبي إنك ابن سعاد محي الدين المتبني ههههه وأنا مش هعرف عشان كدا كنت بتحميهم مني يا رامي أنت متعرفشى أنا بنتقم ليه لكن اللى ايده في الميه مش زي اللى ايده في النار
وتتذكر ما فعلته مع سعاد
سهام تخرج صور من حقيبتها وتعطيها لشخص وتقول عاوزاها تخاف بس مش تتأذي فاهم يعني تضرب نار من غير اصابات
الرجل:مفهوم يا هانم......
تفوق من شرودها علي صوت عالي لتخرج وتجده رامى فتبتسم وتشير إلى الأمن بأن يتركوه
رامي:أنت اتجننتي
سهام بابتسامه ساخره: أنت عايز تعرف أنا بنتقم ليه صح
رامى: أيوه
سهام: الكلام مش هنا تعالى
خرج كلا من رامي وسهام وذهبوا إلى قصرها
رامي :أفهم احنا جايين هنا ليه
سهام:هفهمك
كان رامى يحاول التحكم في أعصابه فكل ما يفكر فيه أن يخنقها بكلتا يديه علي محاوله قتل سعاد
سهام:يلا
أخذته سهام إلي غرفتها السريه وأضاءت ضوء خافت
ورامي لا يقوي علي الكلام مما رأي
وأردف في نفسه : كل دي صور دى مستحيل تكون إنسانه دى الشيطان على الأرض
طب يا تري الصور إلي عليها علامه(
)ده معناه إن اصحابها ماتوا
كان ينظر رامى إلى الصور بتمعن وفزع عندما رأي صوره دكتور محسن الذي عثرو علي جثته علي الطريق الصحراوي
وأردف في نفسه:دكتور محسن دا صاحب مستشفي إيه علاقته بسهام
وفجأه كانت الصدمه عندما وجد صورته معلقه علي الجدار وتحتها خطوط حمراء لينظر الي سهام ويتفاجئ بها توجه سلاحها نحوه
سهام:ليه يا رامي عملت كده وأنت عارف أنى مش بسامح حد يخرج عن طوعى
رامي بحركه سريعه ركل يديها فأوقع المسدس منها وأخذه
وأردف بابتسامه:كده نتكلم بهدوء أنت عارفه أنى مليش في الدم
سهام بغضب:ليه ....تطلع بتساعدهم في الأخر كنت بتستغباني للدرجادي
رامي:كنت بساعدك قبلهم.. لأنك متهوره وغبيه
سهام بعصبيه شديده:أنت لو عشت نص اللى أنا عشته كنت قتلت عاطف وشربت من دمه مش صبرت عليه لحد دلوقتي
رامي:مهما عملك مش هيبقي نص اللى عمله معايا
سهام بسخريه:واضح من برود اعصابك تلقيك بتنتقم عشان طلق أمك وحرمها من ولادها
رامي بغضب:عاوزه تعرفي عملي ايه عاوزه تعرفي أنا مين أنا ابن شريف الشناوي...عاطف ده عمي قتل أبويا وأمي وأختى في يوم واحد اتيتمت وأنا عندى ثلاث سنين بسببه ..عارفه بحمى ياسمين وأمير منك ليه لأن أمهم هي إلي حمتني منه وخفتني عنه وإلا كان قتلني أنا كمان ربتني وعلمتني وكأني ابنها
سهام بصدمه:أسر
عاطف:ادخل
نهى:عاطف بيه العميل وصل أدخله ؟؟؟؟؟
عاطف:دخليه
دخل العميل الأجنبي ومعه المترجم وأخذا يتحدثان عن مشروع سكني ضخم وأعجب عاطف بالفكره وخصوصا أنها ستعوض عليه ما فقده من نقود
خرج العميل الأجني ودخلت بعده نهى
نهى:أستاذ عاطف الشيخ اللى حضرتك طلبت إنى أكلمه كلمته وهيجى على الوقت بكره
عاطف:كويس
عاطف في نفسه :هى كانت ناقصه ذكري وفاه شريف كمان
*****************************************
في منزل عبد الرحمن
فاطمه:أنت هتتعشي معانا النهارده
عبد الرحمن:طب إيه رأيك نتعشي بره
فاطمه:
عبد الرحمن :لا لا بس أنا عاوز أخرج مع شهد شويه وطبعاً حضرتك معانا
فاطمه: قول كده بقا والله وجه اليوم اللى
واحده تسرقك من حضن أمك
عبد الرحمن بضحك هستيري: دى بنتك يا حاجه ...استغفر الله العظيم هى الستات دى إيه مش عارف والله حتي وهى بنتك بردوا شغل الحماوات ده
فاطمه:بهزر فيه إيه ولا أنت ناسى إنى أنا اللى أقنعتها
عبد الرحمن:لا مش ناسى يا قمر ومتحرمش منك أبداً..
يلا بقا قولى لشهد عشان نخرج هستناكوا اطلعى ناديلها
خرجت فاطمه من شقته متوجهه إلي شقتها وهي تنادي
فاطمه:...شهد شهد
شهد : أيوه يا ماما
فاطمه:البسى هننزل
شهد:علي فين إن شاء الله
فاطمه:عبدو عزمنا على العشا برا يلا البسى بسرعه
شهد :بجد ...طيب البس إيه
فاطمه بضحك :ههههه .
ثم قامت بتقليدها..........مبحبوش يا ماما وبيعاملنى زى الاطفال هههههههه مش ده كلامك
شهد بغيض:أنت أمي ولا أمه هو فى إيه تقوليلى متربين سوا أقولك حاضر وأوافق ..أتعلق بيه شويه تعندينى إيه ده
فاطمه:هههههه ربنا يفرحكم يا حبيبتى بس بهزر مع بنتى وابنى شويا يلا البسى عشان مستنى.....أه صح البسى الفستان الموف هيليق بالليل يلا بقا بسرعه
توجهت شهد إلي الغرفه وارتدت الفستان ووضعت القليل من الميك أب بحيث يظهر ملامحها فقط وعند خروجها
فاطمه:بسم الله ما شاء الله عشت وشوفتك بتتشيكي
.....واضح أنك مصره تسرقى الواد مني هنا دخل عبد الرحمن ونظر إلى شهد وضحكا الإثنان معا
شهد: شوفت ماما
عبد الرحمن:أه برحتها مش أمي يبقي براحتها
فاطمه:أيوه قولها كمان يلا
عبد الرحمن:ههههههه لا لا كدا كتير يا ماما متعشيش الدور من حالا
شهد:والله هتشل منكم يلا عشان متغدتش علي الأقل أتعشى
خرج كلا من عبد الرحمن وشهد وفاطمه وذهبوا إلى أحد المطاعم الفاخره وتناولوا العشاء في جو ملئ بالسعاده والفرح والضحك
*****************************************
كانت تقام خاتمه فى يوم ذكرى وفاه شريف فى منزل عاطف الذى كان يتظاهر بالحزن أمام الحاضرين
وأيضا أقامت سعاد خاتمه فى منزلها وكان يوجد مجموعه من النساء يتلون آيات الذكر الحكيم وبعد إنتهائهم من التلاوة
ياسمين:الله يرحمهم متعرفيش بابا زعلان قد إيه
سعاد: كانوا طيبين أوى يا ياسمين
ثم أرفت فى نفسها
بس أبوكى المنافق ده مش زعلان عليهم ده عشان مظهره بس والله لاوريه ...عامل فيها زعلان ماشى
ياسمين:ماما أنت معايا
سعاد : أيوه يا حبيبتى صحيح أخبار أمير ورنا إيه
ياسمين : الحمد لله بابا لسه مكلمهم امبارح ومطمن عليهم وفرحان أوى وسمعته بيقول أنا لو رنا خلفت ولد هيسميه عاطف
ابتسمت سعاد إبتسامه خبيثه مردفه ...قولتيلى
*****************************************
في جامعه الهندسه
كانت تسير ياسمين وشهد
ياسمين: شهد شهد شهد
شهد بفزع:أيوه في إيه
ياسمين :سرحانه فى إيه ولا أقول في مين
شهد: بطلي رخامه ..عايزه إيه
ياسمين: محاضره دكتور سيف
شهد: خدى أهى أنا ماشيه عشان متأخرش ابقي ابعتهالي مع السواق
ياسمين: ماشى
رحلت ياسمين من الجامعه وتوجهت إلى منزل والدتها وعندما دلفت إلى الحديقه أصابها الذهول مما رأت حيث كانت سعاد جالسه أمام رامى فى الحديقه
سعاد: ياسمين ازيك يا حبيبتى
ياسمين : الله يسلمك
سعاد: أعرفك ده رامى يبقى إبن واحده صحبتى
ياسمين:أهلا
رامي:أنت فكرانى؟؟؟ .....أنا
قاطعته ياسمين
أنت نائب رئيس شركه عزام واللي أنقذتني مره وأنقذت رنا مره صح ولا لا
رامى بإبتسامه :صح
سعاد: واقفه ليه يا ياسمين تعالى اقعدى
رامى: طيب أنا هستأذن دلوقتى
نظر رامى إلى ياسمين وابتسم وظل يراقبها حتي التفتت له وهو يركب السياره وبسرعه أبعد عيناه
ثم تذكر من تكون ياسمين إنها ابنه سعاد ...سعاد التى قامت بتربيته وتعليمه وهو الأن ينظر إلى ابنتها ويحدث نفسه: رامي أنا اتجننت ولا إيه ملقتش غير ياسمين
أنا لازم اشيل الفكره كلها من راسى
***************************************
كانت تجلس برفقته على الاريكه تشاهد التلفاز عندما شعرت بألام قويه فى بطنها
رنا: الحقنى يا أمير هموت
أمير بهلع: مالك فيه إيه
رنا : شكلى بولد آه آه آه آه آه
أمير بتوتر: أعمل ايه المفروض أعمل ايه دلوقى
رنا بصراخ: أنت لسه هتفكر تعمل إيه اتصرف آه آه آه آه
أخذ أمير رنا إلى السياره وقادها مسرعا إلى أن وصل إلى المستشفى ثم أخرجها من السياره وساعده مجموعه من الممرضات إلى أن وصلت إلى غرفه العمليات كل هذا وسط تهامس مجموعه من الممرضات على مظهر أمير المضحك لأنه كان يرتدى ملابس منزليه
وبعد مرور بعض الوقت خرج الطبيب من غرفه العمليات وأسرع إليه أمير
أمير:طمنى يا دكتور
الطبيب: المدام دلوقتى كويسه بس هى نايمه دلوقتى والبيبى كمان كويس
أنهى الطبيب جملته وخرجت ممرضه حامله بيدها الطفل وأخذته إلى الحضانه
***************************************
في قسم الشرطه
عبد الرحمن:وائل عرفت حاجه عن عاطف
وائل : أنت شاكك يكون مش برئ
عبد الرحمن: شاكك...أنا متأكد إنه مش برئ هو عمل بالظبط زي الجمبرى لما يجي يهرب من خطر بيضحى بأحد أطرافه عشان ينجو
وهو عارف أنه هيرجع يطلعله طرف بداله
دا اللى عاطف عمله ضحي بفريد وهو عارف أنه هيجيب مكانه
وائل:وفريد هيوافق
عبد الرحمن:مش بمزاجه
وائل:إحنا لازم نتصرف ونجيب دليل ضده
عبد الرحمن:ده اللي بعمله وقدرت أتفق مع السكرتيره بتاعته ووافقت تساعدنى كل اللي عليك تعرف اخبار شراكته مع سهام عزام دي مظبوطه ولا لا
وائل:تمام
خرج وائل وترك عبد الرحمن يحدث نفسه يا ترى سهام لو شاركته بجد ....ليه وهي عارفه إنه متورط في قضيه مخدرات ..الموضوع ده في لغز وأنا لازم أعرفها
******************************************
تجلس سهام علي مكتبها تنظر إلي هاتفها مرارا وتكرارا
إلى أن سمعت رنينه
أخذته سهام بسرعه وضغطت على زر الإجابه
سهام: ألو أيتن عملتى إيه
أيتن:كله تمام بس أنت متأكده من الموضوع ده متنسيش إن رامى هدد إننا منقربش منهم
سهام بغضب:أيتن من إمتى وأنا بخاف من رامى
نفذى اللى أنا قولته
أيتن:أوامرك
******************************************
بعد عده ساعات تجلس في مكتبها هادئه وهي تعلم أنه سوف يأتي
سهام في نفسها : اتأخرت يا رامي اتأخرت
وأخذت تتذكر ما فعلته مع سعاد ليس عمدا لتقتلها بل لمعاقبه رامي الذي تجرأ عل اقتحام مكتبها فى السابق
سهام في نفسها:كنت مفكر هتضحك عليا و تخبي إنك ابن سعاد محي الدين المتبني ههههه وأنا مش هعرف عشان كدا كنت بتحميهم مني يا رامي أنت متعرفشى أنا بنتقم ليه لكن اللى ايده في الميه مش زي اللى ايده في النار
وتتذكر ما فعلته مع سعاد
سهام تخرج صور من حقيبتها وتعطيها لشخص وتقول عاوزاها تخاف بس مش تتأذي فاهم يعني تضرب نار من غير اصابات
الرجل:مفهوم يا هانم......
تفوق من شرودها علي صوت عالي لتخرج وتجده رامى فتبتسم وتشير إلى الأمن بأن يتركوه
رامي:أنت اتجننتي
سهام بابتسامه ساخره: أنت عايز تعرف أنا بنتقم ليه صح
رامى: أيوه
سهام: الكلام مش هنا تعالى
خرج كلا من رامي وسهام وذهبوا إلى قصرها
رامي :أفهم احنا جايين هنا ليه
سهام:هفهمك
كان رامى يحاول التحكم في أعصابه فكل ما يفكر فيه أن يخنقها بكلتا يديه علي محاوله قتل سعاد
سهام:يلا
أخذته سهام إلي غرفتها السريه وأضاءت ضوء خافت
ورامي لا يقوي علي الكلام مما رأي
وأردف في نفسه : كل دي صور دى مستحيل تكون إنسانه دى الشيطان على الأرض
طب يا تري الصور إلي عليها علامه(
كان ينظر رامى إلى الصور بتمعن وفزع عندما رأي صوره دكتور محسن الذي عثرو علي جثته علي الطريق الصحراوي
وأردف في نفسه:دكتور محسن دا صاحب مستشفي إيه علاقته بسهام
وفجأه كانت الصدمه عندما وجد صورته معلقه علي الجدار وتحتها خطوط حمراء لينظر الي سهام ويتفاجئ بها توجه سلاحها نحوه
سهام:ليه يا رامي عملت كده وأنت عارف أنى مش بسامح حد يخرج عن طوعى
رامي بحركه سريعه ركل يديها فأوقع المسدس منها وأخذه
وأردف بابتسامه:كده نتكلم بهدوء أنت عارفه أنى مليش في الدم
سهام بغضب:ليه ....تطلع بتساعدهم في الأخر كنت بتستغباني للدرجادي
رامي:كنت بساعدك قبلهم.. لأنك متهوره وغبيه
سهام بعصبيه شديده:أنت لو عشت نص اللى أنا عشته كنت قتلت عاطف وشربت من دمه مش صبرت عليه لحد دلوقتي
رامي:مهما عملك مش هيبقي نص اللى عمله معايا
سهام بسخريه:واضح من برود اعصابك تلقيك بتنتقم عشان طلق أمك وحرمها من ولادها
رامي بغضب:عاوزه تعرفي عملي ايه عاوزه تعرفي أنا مين أنا ابن شريف الشناوي...عاطف ده عمي قتل أبويا وأمي وأختى في يوم واحد اتيتمت وأنا عندى ثلاث سنين بسببه ..عارفه بحمى ياسمين وأمير منك ليه لأن أمهم هي إلي حمتني منه وخفتني عنه وإلا كان قتلني أنا كمان ربتني وعلمتني وكأني ابنها
سهام بصدمه:أسر