📁 آخر الروايات

رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل الرابع عشر 14 بقلم منار اسامة

رواية العاصم ليس كما يراه الناس الفصل الرابع عشر 14 بقلم منار اسامة


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 

روايه _ العاصم ليس كما يراه الناس _
• البارت الرابع عشر •
بعنوان ... اعجاب بالشخصية ..

بارت هديه للفانز ....•
•••••••••••••••••••••••••
كان يوسف يستمع لعاصم وينظر الي سلمي واغلق الهاتف بعد انتهاء حديث خالد ليقول يوسف بجديه اتجاه سلمي:
_ انتي هتتوظفي هنا لو قدرت تنقذي الموقف في عمله فرنسيين هنشتغل معاهم المفروض ميعادهم بعد بكره بس هما جم النهاردة وطبعا احنا كنا محتاجين مترجم وبما ان مفيش حاليا غيرك فقدامك فرصه تثبتي كفائتك وتكسبي الوظيفه .. انتي ونصيبك بقا .. موافقه وله ....

سلمي بثقه :
_ موافقه اكيد. يا ... صحيح حضرتك اسمك اي

يوسف. مستغرب لاحترامها وثقتها في نفسها ليجيب ببرود مصطنع :
_ يوسف .... وانتي

سلمي ببرود مبادل له :
_ سلمي ...

" ما اجمل البدايات .... "

بعد قليل دلف يوسف وخلفه سلمي ..

يوسف باستغراب :
_ امال نبض فين

عاصم :
_ استأذنت مني أنها هتتاخر النهاردة علشان وراها مشوار أو هتشتري حاجه... وبعدين العمله الفرنسيين. جايين في غير ميعادهم .. ثم تابع :
_ مين اللي راك ديه أنا حاسس اني شفتها قبل كدة

يوسف بعمليه وهو ينظر لسلمي :
_ سلمي اللي هتتولي مهمه الترجمه النهاردة لو نجحت هتتعين في الشركه ...

عاصم بجديه :
_ اه ...

مرت نصف ساعه وجاء العمله الفرنسيون كانت الاجتماع يسير بشكل جيد للغايه خصوصا مع نجاح سلمي في الترجمه انتهي الاجتماع وغادر العمله الفرنسيون ....."

بعد الاجتماع في مكتب عاصم

عاصم بجديه :
_ كنتي ممتازه يا سلمي وقرار تعيينك هيتمضي النهاردة ... المرتب

قاطعته سلمي بثقه :
_ حكايه الفلوس مش هنختلف فيها لاني ميهمنيش اكتر مني اعمل حاجه بحبها ...

يوسف نظر لها باعجاب لشخصيتها وثقتها في ذاتها ثم تحدث بجديه مصطنعه:
_ اتفضلي معايا علشان اوديكي للشئون القانونيه نكتب العقد

سلمي بابتسامه :
_ تمام خرجت من المكتب منتظر إياه بالخارج اما بمجرد خروجها تحدث عاصم

عاصم وهو يلتف ليوسف :
_ مش ديه البنت اللي قابلينها ساعه نص البلد ادام محل العبد وشنطتها انسرقت

هز يوسف رأسه بنعم

عاصم بتساؤل :
_ أنا عايز اعرف اي حكايتك مع البنت ديه

يوسف بشرود :
_ أنا نفسي معرفش كل شويه بيجمعنا القدر معرفش لي

عاصم بابتسامه :
_ هتعرف بعدين .... ثم تابع يلا اخرج للسلمي المستنيه بره ...

أومأ يوسف له وخرج من المكتب الي سلمي الواقفه معطيه ظهرها للباب ....

يوسف بجديه :
_ اتفضلي معايا يا سلمي
شهقت سلمي لان يوسف تحدث فجاءه دون اعطائها إياه أنذار

سلمي بغضب :
_ المفروض تقول اي حاجه تمهد وجودك قبل ما تتكلم مره واحدة ومن كتر الخضه قلبي يقف

يوسف ببرود :
_ اولا أنا مش فاضي اتخانق ثانيا اوعي تنسي اني من أصحاب الشركه وانك شغاله عندي

قاطعته سلمي بثقه :
_ اسمها شغاله معاك مش عندك .... واه أنا مبتخنقش أنا بنصحك بس ...

حاول يوسف السيطره علي نفسه حتي لايخبط رأسها بالحائط لردودها لايعلم كيف لشخص مثلها يمتلك كل تلك الثقه والقوه

وقفت أمام الاساسنير ينتظوره حتي توقف وركبوه ضغط يوسف علي زر الدور الاول ...

لسوء حظ يوسف توقف الاسانسير فجاءه بسبب قطع الكهرباء ...

يوسف بخوف حقيقي :
_ هو الاسانسير وقف لي اول مره تحصل

سلمي بثبات :
_ عادي بتحصل ممكن يكون عطل وهتتصلح دلوقتي متقلقش ... صحيح انت خايف كدة لي

يوسف وهو يحاول أخذ أنفاسه :
_ عندي مشكله مع الاماكن المغلقه وكمان عندي حساسيه علي الصدر ........

سلمي بتأثر اخرجت أحد المروحيات التقيلديه التي تضعها في حقيبتها وفتحتها وقامت بالتهويه له وهي تهتف :
_ ممكن تساعدك تتنفس كويس ... وبعدين متفكرش في حاجه علشان طول ما بتفكر في خوفك هتفضل حالتك كدة ...فكر في حاجه تشغيل تفكيرك عقبال ما الاسانسير يتصلح ....

يوسف محاولا بالفعل أن يشغل نفسه فسألها :
_ هو انت ازاي مش خايفه أنا أعرف أن البنات بتخاف اوي من الاسانسير لما يقف وبيقعدوا يعيطوا اما انتي ثابته ...

سلمي ببساطه :
_ فعلا اغلبيه البنات كدا بس انا طبيعه شغلي في الطيران خلتني مخفش من حاجه بجانب أن ايام إجازتي بلعب العاب قوه والعاب غيرها كتير. وكمان عندي ثقه في نفسي فمبخفش من حاجه غير ربنا ... وعلي فكره انا جاوبتك علشان اعرف انك عايز اشغل تفكيرك لكن لو سألتني في موقف تاني مكنتش جاوبت ...

يوسف وهو يضرب كف علي كف وبدأ يتناسب الموقف وما يشغل باله الان هي :
_ انتي طبيعيه ....

سلمي بضحك :
_ معرفش كتير بيقولي اني غريبه في كل حاجه .....

عاد الاسانسير للعمل بعد كلماتها تلك ... ليأخذ هو نفس طويل براحه ... ويحل الصمت علي المكان حتي ينزلوا للطابق المنشود .... ويكتب العقد وتمضي سلمي ... ثم يأخذها يوسف معاه ولكن تلك المره علي السلم

سلمي باستغراب :
_ هو أنا لي بتطلع علي السلم

يوسف بجديه :
_ حاليا بعد موقف الاسانسير اللي وقف محتاج يوم وله اتنين ابعد عنه فهستخدم السلم ...

سلمي :
_ متخيليش موقف يأثر عليك ... بس فعلا انك تطلع وتنزل علي السلم احلي حاجه لانك بتحرك الدوره الدمويه وبتعمل رياضه ...

يوسف بجديه رغم إعجابه بسخصيتها تفكيرها كل هذا يعجبه ليقول بنبره جديه حاول إخراجها :
_ تمام ...

انتهوا من صعود السلم وادخلها مكتبه ..

سلمي باستغراب :
_ دة مكتبك ...

يوسف بعمليه :
_ هتفضلي في مكتبي لحد ما نجهز نكتب صغير ليكي ... واتجه الي مكتبه وأخرج كتاب عن الهندسه باللغه الفرنسيه ... ليقول بجديه :
_ الكتاب دة عن الهندسه فرنسي فيه حاجات مهمه عن الهندسه بس للاسف مفيش منه نسخه عربيه وده خلاني أنا وعاصم مدراء الشركه منستخدموش فمهمتك دلوقتي انك تترجميه .... بس لانه كبير هيتقسم علي اربع ايام يوم ربع ... اتفضلي علي الكنبه ديه وابدأي .....

جلس يوسف وسلمي التي أخذت الكتاب وبدأت فورا في العمل وأخرجت هاتفها رنت علي والدها طمأنته عليها وأنها تم توظيفها ثم فتحت برنامج للترجمه ليساعدها قليلا وأثناء العمل كان يوسف يختلس النظرات لسلمي ....."

---------. -----------
بعد ذهاب يوسف وسلمي من مكتب عاصم دلفت نبض التي كانت تنهج اثر صعودها علي السلم لتدخل مكتب عاصم

عاصم :
_ اخيرا جيتي ...

نبض بجديه :
_ أنا استأذنت من حضرتك علي تاخيري ...

عاصم بتافف:
_ انتي هتفضلي لحد امتي تكبري انتي بتحبيني وانا وانتي عارفين الحقيقه ديه

نبض بضحكه سخريه وقالت بثقه وببرود :
_ عيبك انك مصدقه كدبه وبتجري وراها انت مبقتش موجود بالنسبالي انت مجرد أستاذ عاصم اللي بيديرني واجبرني ابقي جزء من حياته العمليه اما موضوع بحبك فكمن نفسك انت اكتر مخلوق بكرهه انت ماذتنيش جسديا اووكسرت ليا قلم أو تليفون انت كسرتني أنا انت استني نفسيا انت خلتني واحده رخيصه علي رايك خلتني معرفش مين نبض انت كنت لعنه وصابتني وانا اتخلصت منها ومش مستعده انك تدخل حياتي تاني وتدمرني تبقي بتحلم يا أستاذ عاصم ... أنا هنا لمده محدوده وهي سنه واحده وبعد كدا نبض هتبقي بالنسبه ليك سراب ....

قالت كلماتها وخرجت من مكتبه جلست علي مكتبها الموجود بالخارج. وتنفست بعمق وعيونها تدمع بحزن علي حالها علي كل شئ لكن سرعان ما مسحت تلك الدمعه وابدلت نظره الحزن بنظره قوه ....

بداخل المكتب بعد خروج نبض أخذ يتطلع عاصم لفراغها كم ألمه وجعها نعم يستحق هذا واكثر لكني ليست ملاك يا حبيبتي انا مجرد انسان اعمته اشياء مبهره لكنها ليست قيمه مثلك ياليتني لم ارتكب كل هذا ياليتني رضيت بحياتي البسيطه ولم اتذكر ياليتني لم اقول لك تلك الكلمات السامه التي خرجت من شفتي ولكن ما فائدة الندم والحسره هل فات الاوان أنا ماذا ...

عاصم بأصرار وهو ينظر لفراغها :
_ هترجعي تعشقيني مش بس تحبيني ايوه كنت السبب بس هعوضك وهرجعك ليا ....

اوقفه صوت هاتفهه وما كانت سوي حياه
رد بتافف لانه يعلمها ستظل ترن حتي يرد ..

حياه بغضب :
_ بقالك يومين مبتسالش يا عاصم .. قولت اسال انا ...

عاصم ببرود :
_ مشغول يا حياه مشتغلش علشان اتفرغ ليكي

حياه بغضب :
_ وفيها اي يعني دة أنا هبقي مراتك ...

عاصم ببرود :
_ اديكي قولتيها هتبقي مش بقيتي لما تبقي مراتي تحاسيبني وسلام ورايا شغل ...
ليغلق الهاتف بوجهها

حياه غضبت أكثر منه وأخذت تتوعد له لياتي والدها خالد يجدها غاضبه وتبرطم بكلمات غير مفهومه

خالد :
_ مالك مضيقه لي ...

حياه :
_ عاصم دة كتله برود يابابا

خالد :
_ يا حبيبتي الرجاله كلها باردين مش هو بس

حياه بتوعد :
_ اتجوزه واخد أملاكه وارميه زي الكلب ..

خالد بتحذير :
_ خدي بالك زمان كنت زيك كدة ووقعت وبقا عندي ديون خليكي ذكيه واوعي تسمحي لحاجه توقعك

حياه :
_ متخفش عليا يا بابا ......

بمكتب عاصم ...."
بعد مرور وقت كبير الي حد ما كان سيخرج عاصم من مكتبه لخلق حجه للحديث مع نبض ليسمعها تتحدث مع احد ليقرر الوقوف والاستماع الي المحادثه ...
كانت نبض تتحدث مع اخيها وأغلقت المكالمه عندما رأت قدم عاصم من أسفل الباب لتقرر جعله يموت غيظا وتبدأ تتحدث كأنها تتحدث مع حبيبها .
نبض :
_ مستنيه طبعا تيجي تتقدملي انت الوحيد اللي قدرت تنسيني الماضي الوحش ... لم تكمل نبض تمثليتها بسبب خروج عاصم بغضب والغيظ والغيره لتضع نبض الهاتف علي المكتب أمامها ببرود وتنظر له ببرود اكبر

عاصم بغيره لايستطيع إخفائها :
_ بتكلمي مين ...

نبض بلامبالاه وبرود :
_ شئ ما يخصكش استاذ عاصم

عاصم :
_ لا يخصني لان الشركه مش مكان لمكالمات الحب ....

نبض بضحكه وببرود اردفت :
_ هو حضرتك كنت بتصنت عليا متعرفش أنه حرام ثانيا ديه مش مكالمه حب حضرتك سمعت كلام حب او اي حاجه اظن لاء فياريت حضرتك متالفش كلام من عندك ... ثم تابعت بجديه وبرود وهي تري ملامح وجهه الغاضب :
_ في ورق حضرتك لازم تمضي عليه وكنت هجيلك وبما انك واقف ياريت تمضيه ... ثم ابتسمت له ابتسامه صفراء ....

عاصم يكاد يغلي من الغضب ومن برودها الذي يستفزه بشده وسؤال يتردد في ذهنه هل هذه نبض ... لينضي الورق بسرعه ويدلف مكتبه ويقوم بتكسير أحد الاشياء لتسمعه نبض بحزن لا تعلم لماذا وجعه وغضبه يؤثران علي قلبها تريد تأديبه ولكن لا تتحمل حزنه لتنفض تلك الأفكار من ذهنها مردده بداخلها أنا عاصم يستحق هذا واكثر ....

---------------
في شقه نبض ....
.غرفه نبض ...
كانت داليا تجلس بعد انتهاء مذكراتها اليوميه لتحلس تنظر للفراغ لاتعلم لماذا نصيبها يوجعها بذلك الشكل ستري نوح يتجوز من تلك الهدي وجع مسيطر علي قلبها لتتذكر موهبتها في تأليف القصص لتأخذ أحد الكراسلت الفارغه وتبدأ في إخراج حزنها علي هيئه قصه .. خياليه بعد فتره أغلقت الكراسه ووضعتها بداخل أحد الإدراج ورتبت كتبها وخرجت الي نسرين لتساعدها قليلا في أعمال المطبخ ...."
-----------------------

بالمستشفي كان يوم روتنيا علي نوح ولكن بالطبع كان غاضب من هدي علي وضعها للمكياج بمثل تلك الطريقه بالأمس

ليجدها تجلس جواره ...

هدي :
_ مالك بس يا نوح زعلان كدا لي

نوح بصرامه:
_ هدي قولتلك قبل كدا أنا راجل والراجل ميقبلش أن البنت اللي هيتجوزها تبقي عروسه مولد وفرجه للعالم

هدي :
_ يعني هتمنعني اعيش سني وتحكي مكياج وافرح

نوح :
_ أنا ممنعتش بس المكياج دة يكون لجوزك وبس يا هدي ..

هدي ابتسمت ابتسامه صفراء وهي تحدث نفسها :
_ هنشوف كلام مين اللي هيمشي يا نوح ..."

ظلا يتحدثا قليلا حتي ذهب كل منهم الي اكمال عمله ....
----------------------

عاد فواز من العمل وذهب لغرفته لتذهب خلفه نسرين تاركه داليا في المطبخ تراقب صنيه المكرونه بشاميل حتي لاتحترق

نسرين :
_ محضرالك النهارده المكرونه بشاميل اللي بتحبها ...

فواز بابتسامه :
_ تسلم ايدك يا نسرين ...

نسرين وهي تجلس جواره :
_ بقولك انت هتسيب نوح فعلا يتجوز البنت ديه

فواز بضحكه :
_ انتي حكمتي علي البنت لي انها وحشه

نسرين :
_ معرفش بس قلبي مش مطمن

فواز وهو يقبل رأسها. :
_ نوح عاقل متقلقيش عليه ...

نسرين بقله حيله :
_ حاضر مش هقلق ....

ثم خرجت تاركه فواز نائم قليلا قبل مجيء نبض ونوح ليتناولا الاكل سويا .....

انتهي يوم العمل بالنسبه للجميع
خرجت سلمي بعد أن اتي والدها لتركب معه التاكسي ويذهبوا لبيتهم غافله عن يوسف الذي يراقبها بعينيه ...
وكذلك خرجت نبض من الشركه راكبه أحد التاكسيات ...
أما عاصم ينظر من شرفه مكتبه لها ....
بعد قليل ذهب كل من عاصم ويوسف الي منزلهم يفكرون في حياتهم ...."

عادت نبض الي منزلها هي ونوح عاد بعدها بقليل وتغدوا في جو هادئ غير خالي من نظرات نوح لداليا التي تجلس وجهها في الطعام ....

عادت سلمي الي بيتها لتحكي لوالدها عن عملها وانها عملت مع نفس الشخص الذي اصطدمت معاه من قبل .....

الحياه هادئه الي الان لنري ما سيحدث في باقي البارتات ......

_______ تابع __


تعليقات