رواية رزق مريم الفصل الرابع عشر 14 بقلم لؤلؤة الجنوب
الحلقة (14) البارت الاول
في مطعم راقي يطل على النيل في مشهد رومانسي
يُخيل للمشاهد ان الزوجين ينعمان رومانسية حالمة ولكن الجوهر هو الصمت لا يعرف ايا منهم ان يبدأ الحديث واذا عرف احدهما بداية لولادة حديث اجهضت المحاولة برد الطرف الاخر المقتضب
امسك محمود قائمة الطعام
-تحبي تاكلي ايه ولا نشرب حاجة ساقعة الاول
=شكرا اا اي ح ححح حاجة
-متتوتريش يا مريم المفروض اننا متجوزين دلوقت يعني مفيش حاجة تخليكي تتوتري كده
هزت رأسها بإماءة بسيطة
مر الوقت وجاء الاكل وفقد محمود الامل بكسر الحاجز النفسي بينهم ف انشغل بعمل مكالمات تليفونية
لم تأكل الا الفتات وجاء النادل ليرفع الاطباق اخذ محمود منه الشيك بلباقة ووضع النقود تحت نظرات مريم
-مش يلا بينا ولا تشربي حاجة بما انك ماكلتيش
=لا تمام كده انا اكلت والله
-لو ده اكلك يبقى امي دعتلي عشان هتوفري
كانت مزحة سمجة نتيجة انه ضعط على نفسه ليكسر هذا الحاجز
ابتسمت مجاملة واتبعته في خروجه
فتح لها باب السيارة تحرجت من ذلك الا انها حاولت ان تألف ذلك وجلست على كرسيها
لف محمود حول السيارة ليأخذ مقعده خلف المقود
دارت السيارة واتخذت مسارا مغايرا لطريقهم
تسلل الخوف قلب مريم الا انها طمئنت نفسها ان كل شئ سيكون بخير
صعدت السيارة جبل المقطم وارتكنت على حافته
ترجل محمود من السيارة طلب منها النزول ترددت الا ان اعادة طلبه عليها جعلها تخرج من السيارة سند محمود على مقدمة السيارة وكانت مريم بجانب احد ابواب السيارة التي خرجت منه كان الباب مفتوح وقد جعلته مفتوح ليكون حاجزا
لحظات من الصمت قطعه صوته الهادي
من ساعة ما اتفتح موضوع اني اخطبك واخواتي راحوا يطلبوكي ليا وكمية الناس اللي جاتني عشان تتكلم عليكي مش هتصدقيها اللي جه يوصيني عليكي واللي جه يحكيلي عن حياتك وانك يتيمة واللي جه قالي عليكي انك شيطانة واللي واللي ...
بصراحة انا مصدقتش دول او دول
انتي سنك صغير اوي اوي انتي لسه طفلة انا جوازي منك لا طريقته ولا ظروفه طبيعية بس الفريقين اللي جم حاسس كل واحد بيبالغ انتي مين فيهم
كانت مريم تستمع له وعَبارتها تاخذ مسارها على وجنتيها
اكمل محمود انتي لو زي اللي حكالي عنك انك اد طموحة وعندك اصرار ما يليقش ابدا بسنك ف ده دليل انك خارقة واللي حكالي عنك انك شيطانة ومشيك مش مضبوط اللي هو امتى لحقتي تكوني كده وبعد ما شوفتك انتي سنك صغير وحتى جسمك جسم طفلة انتي وشك جميل بس جماله طفولي حقيقي انا محتار ومش مصدقهم
استدار ليوجه نظراته الثاقبة لها ليستشف اذا ما كانت كلماته اصابت هدفها
وعشان انتي بنت عمي انا هبدأ معاكي من اليوم اللي شيلتي فيه اسمي موعدكيش بحياة زوجية طبيعية لان زي ما قولت انتي صغيرة وانا مش مستعد اني اكون لحد تاني غير مراتي الله يرحمها
ولاجل الامانة اللي امنهالي اسامه
نصيبك وميراثك هحافظلك عليه لحد ما تتمي 21 سنة ولك مطلق الحرية تتصرفي كيفما شئتي فيه ولك مطلق الحرية برضه تتطلقي ولحد اليوم ده تفكري هتعملي ايه وناوية على ايه وايا ما كان انتي مين تخلي بالك اوي انك شايلة اسم محمود المصري
انهى كلامه وتوجه لها اخرج منديل من جيبه ومسح لها دموعها برفق وبطئ كأنه يخاف ان يخدش المنديل وجنتيها
كلامي ده المفروض يطمنك مش يبكيكي تنهد
مش عاوزة تقولي لي حاجة هزت رأسها نافية
دخل كل منهم سيارة عائدين للمنزل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في اليوم التالي فجرا
سمعوا بالخارج اصوات وصريخ
بيت محمد المصري جامت فيه حريجة
كان ذلك ما قاله العامة في الطريق ..
يتبع
في مطعم راقي يطل على النيل في مشهد رومانسي
يُخيل للمشاهد ان الزوجين ينعمان رومانسية حالمة ولكن الجوهر هو الصمت لا يعرف ايا منهم ان يبدأ الحديث واذا عرف احدهما بداية لولادة حديث اجهضت المحاولة برد الطرف الاخر المقتضب
امسك محمود قائمة الطعام
-تحبي تاكلي ايه ولا نشرب حاجة ساقعة الاول
=شكرا اا اي ح ححح حاجة
-متتوتريش يا مريم المفروض اننا متجوزين دلوقت يعني مفيش حاجة تخليكي تتوتري كده
هزت رأسها بإماءة بسيطة
مر الوقت وجاء الاكل وفقد محمود الامل بكسر الحاجز النفسي بينهم ف انشغل بعمل مكالمات تليفونية
لم تأكل الا الفتات وجاء النادل ليرفع الاطباق اخذ محمود منه الشيك بلباقة ووضع النقود تحت نظرات مريم
-مش يلا بينا ولا تشربي حاجة بما انك ماكلتيش
=لا تمام كده انا اكلت والله
-لو ده اكلك يبقى امي دعتلي عشان هتوفري
كانت مزحة سمجة نتيجة انه ضعط على نفسه ليكسر هذا الحاجز
ابتسمت مجاملة واتبعته في خروجه
فتح لها باب السيارة تحرجت من ذلك الا انها حاولت ان تألف ذلك وجلست على كرسيها
لف محمود حول السيارة ليأخذ مقعده خلف المقود
دارت السيارة واتخذت مسارا مغايرا لطريقهم
تسلل الخوف قلب مريم الا انها طمئنت نفسها ان كل شئ سيكون بخير
صعدت السيارة جبل المقطم وارتكنت على حافته
ترجل محمود من السيارة طلب منها النزول ترددت الا ان اعادة طلبه عليها جعلها تخرج من السيارة سند محمود على مقدمة السيارة وكانت مريم بجانب احد ابواب السيارة التي خرجت منه كان الباب مفتوح وقد جعلته مفتوح ليكون حاجزا
لحظات من الصمت قطعه صوته الهادي
من ساعة ما اتفتح موضوع اني اخطبك واخواتي راحوا يطلبوكي ليا وكمية الناس اللي جاتني عشان تتكلم عليكي مش هتصدقيها اللي جه يوصيني عليكي واللي جه يحكيلي عن حياتك وانك يتيمة واللي جه قالي عليكي انك شيطانة واللي واللي ...
بصراحة انا مصدقتش دول او دول
انتي سنك صغير اوي اوي انتي لسه طفلة انا جوازي منك لا طريقته ولا ظروفه طبيعية بس الفريقين اللي جم حاسس كل واحد بيبالغ انتي مين فيهم
كانت مريم تستمع له وعَبارتها تاخذ مسارها على وجنتيها
اكمل محمود انتي لو زي اللي حكالي عنك انك اد طموحة وعندك اصرار ما يليقش ابدا بسنك ف ده دليل انك خارقة واللي حكالي عنك انك شيطانة ومشيك مش مضبوط اللي هو امتى لحقتي تكوني كده وبعد ما شوفتك انتي سنك صغير وحتى جسمك جسم طفلة انتي وشك جميل بس جماله طفولي حقيقي انا محتار ومش مصدقهم
استدار ليوجه نظراته الثاقبة لها ليستشف اذا ما كانت كلماته اصابت هدفها
وعشان انتي بنت عمي انا هبدأ معاكي من اليوم اللي شيلتي فيه اسمي موعدكيش بحياة زوجية طبيعية لان زي ما قولت انتي صغيرة وانا مش مستعد اني اكون لحد تاني غير مراتي الله يرحمها
ولاجل الامانة اللي امنهالي اسامه
نصيبك وميراثك هحافظلك عليه لحد ما تتمي 21 سنة ولك مطلق الحرية تتصرفي كيفما شئتي فيه ولك مطلق الحرية برضه تتطلقي ولحد اليوم ده تفكري هتعملي ايه وناوية على ايه وايا ما كان انتي مين تخلي بالك اوي انك شايلة اسم محمود المصري
انهى كلامه وتوجه لها اخرج منديل من جيبه ومسح لها دموعها برفق وبطئ كأنه يخاف ان يخدش المنديل وجنتيها
كلامي ده المفروض يطمنك مش يبكيكي تنهد
مش عاوزة تقولي لي حاجة هزت رأسها نافية
دخل كل منهم سيارة عائدين للمنزل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في اليوم التالي فجرا
سمعوا بالخارج اصوات وصريخ
بيت محمد المصري جامت فيه حريجة
كان ذلك ما قاله العامة في الطريق ..
يتبع
الحلقة (14) البارت الثاني
اندفع ولاد المصري لاطفاء الحريق الذي نشب بمنزل محمد المصري ساعدوا الحاجة سمية في الخروج وابنتيها سهر وسلمى
حاول شريف اسعاف زوجته العروس
خرج صلاح باولاد اخيه خالد فزوجته وبناته بمنزل خواله
دفع خالد زوجته وخرج بسام
كان محمود بمكتبه حتى وقت متأخر عندما اهتز هاتفه منبئًا باستقبال مكالمة جديدة
اميرعبر الهاتف محمود وينك
محمود وقد اقلقه صوت امير : خير يا امير حوصل شي
بيت بوك عيتحرج الحج خواتك
محمود : واه في حد جراله شي
لا كلياتهم بخير بس البيت بوجى حتة فحمة
اجابه امير
محمود: ووينهم دلجيت الجماعة
امير :واه بيت عمك موجود
طب انا جاي موتشكر اغلق محمود الهاتف عقب هذه الجملة
اخذ مفاتيحه ومحموله من على الطاولة وخرج مفزوعا للخارج
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل مصطفى المصري
حيث الهرج والمرج
اسامه : اسلام انت ومروان هتناموامع بعض وهتسيبوا اوضة اسلام لهبه وخالد
امير : وولاد هبه هيجوا معاي يباتوا في بيتي
اسامه :امجد انت هتسيب اوضتك للحاجة سمية والبنات وتروح حتى تبات عند زينب
امجد : ماشي
احمد : طب حبيبة وماريم يباتوا مع بعض وشريف ومرته ياخدوا اوضة حبيبة عشان اكبر
امجد : لا ياخدوا اوضة مريم عشان فيها حمام وبعيدة عن باقي الاوض فيكونوا براحتهم
اسامه : تمام
مريم : وانا بقى هنام فين
حبيبة : اكيد مش عندي
امير : اخرسي انتي وهي ايه هتتخانجوا جدامنا وف الموجف دي
نظرت كلا منهما في الارض
اسامه : انتي هتيجي تنامي مع مروة يا مريم
مريم : طب اجيب حاجتي
لا مينفعش مرات شريف تعبانة وغريبة عننا هخلي الخدم يجهزوا الاوضة ولما الامور تهدى ابقي خدي اللي عاوزاه
تم تجهيز الغرف واستتب الامر حتى تشرق الشمس
وصل محمود مع الشروق
دخل مندفعا لمدخل المنزل مع دخول امير
وينهم خواتي
حد جرالة شي رد
جلبي عيتحاملش
امير محتويا محمود : اطمن كلاتهم بخير ونايمين
محمود : كيف اللي حوصل دي
امير : بص خالد وبسام واسامه اجا برضك من استراحته وصلاح عند دواركم وواجفين مع الشرطة
عيجولوا انها بفعل فاعل
واه فعل فاعل مين ولد المحجروح اللي يعمل اكده في بيت محمد المصري سيد البلد
ووينه شاريف قالها محمود
امير : شريف مرته مخربطة من بعد الحريج وما سابهاش
محمود : وامي والبنات
صدجني بخير بس مخربطين تجول انهم اتفزعوا الحريجة كانت هايلة
تعال اطمن عليهم بنفسك
بداخل المنزل
كادوا ان يصعدوا السلم الداخلي سمعوا صوت جرس انذار عالي تملكهم الرعب وصعدوا كان الانذار اتي من غرفة مريم التي يقطنها الان الدكتور شريف طبيب امراض النسا وحرمه الدكتورة شمس طبيبة اطفال
يتبع
اندفع ولاد المصري لاطفاء الحريق الذي نشب بمنزل محمد المصري ساعدوا الحاجة سمية في الخروج وابنتيها سهر وسلمى
حاول شريف اسعاف زوجته العروس
خرج صلاح باولاد اخيه خالد فزوجته وبناته بمنزل خواله
دفع خالد زوجته وخرج بسام
كان محمود بمكتبه حتى وقت متأخر عندما اهتز هاتفه منبئًا باستقبال مكالمة جديدة
اميرعبر الهاتف محمود وينك
محمود وقد اقلقه صوت امير : خير يا امير حوصل شي
بيت بوك عيتحرج الحج خواتك
محمود : واه في حد جراله شي
لا كلياتهم بخير بس البيت بوجى حتة فحمة
اجابه امير
محمود: ووينهم دلجيت الجماعة
امير :واه بيت عمك موجود
طب انا جاي موتشكر اغلق محمود الهاتف عقب هذه الجملة
اخذ مفاتيحه ومحموله من على الطاولة وخرج مفزوعا للخارج
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل مصطفى المصري
حيث الهرج والمرج
اسامه : اسلام انت ومروان هتناموامع بعض وهتسيبوا اوضة اسلام لهبه وخالد
امير : وولاد هبه هيجوا معاي يباتوا في بيتي
اسامه :امجد انت هتسيب اوضتك للحاجة سمية والبنات وتروح حتى تبات عند زينب
امجد : ماشي
احمد : طب حبيبة وماريم يباتوا مع بعض وشريف ومرته ياخدوا اوضة حبيبة عشان اكبر
امجد : لا ياخدوا اوضة مريم عشان فيها حمام وبعيدة عن باقي الاوض فيكونوا براحتهم
اسامه : تمام
مريم : وانا بقى هنام فين
حبيبة : اكيد مش عندي
امير : اخرسي انتي وهي ايه هتتخانجوا جدامنا وف الموجف دي
نظرت كلا منهما في الارض
اسامه : انتي هتيجي تنامي مع مروة يا مريم
مريم : طب اجيب حاجتي
لا مينفعش مرات شريف تعبانة وغريبة عننا هخلي الخدم يجهزوا الاوضة ولما الامور تهدى ابقي خدي اللي عاوزاه
تم تجهيز الغرف واستتب الامر حتى تشرق الشمس
وصل محمود مع الشروق
دخل مندفعا لمدخل المنزل مع دخول امير
وينهم خواتي
حد جرالة شي رد
جلبي عيتحاملش
امير محتويا محمود : اطمن كلاتهم بخير ونايمين
محمود : كيف اللي حوصل دي
امير : بص خالد وبسام واسامه اجا برضك من استراحته وصلاح عند دواركم وواجفين مع الشرطة
عيجولوا انها بفعل فاعل
واه فعل فاعل مين ولد المحجروح اللي يعمل اكده في بيت محمد المصري سيد البلد
ووينه شاريف قالها محمود
امير : شريف مرته مخربطة من بعد الحريج وما سابهاش
محمود : وامي والبنات
صدجني بخير بس مخربطين تجول انهم اتفزعوا الحريجة كانت هايلة
تعال اطمن عليهم بنفسك
بداخل المنزل
كادوا ان يصعدوا السلم الداخلي سمعوا صوت جرس انذار عالي تملكهم الرعب وصعدوا كان الانذار اتي من غرفة مريم التي يقطنها الان الدكتور شريف طبيب امراض النسا وحرمه الدكتورة شمس طبيبة اطفال
يتبع