رواية رزق مريم الفصل الخامس عشر 15 بقلم لؤلؤة الجنوب
الحلقة (15)
فُزع الجميع من نومهم .. كانت مريم غافية جوار زوجة اخيها بينما اسامه تمدد على الاريكة المقابلة للسرير
عند سماع الانذار خرج من غرفته متتبعا الصوت وخرج الباقي من غرفهم لمعرفة ما هذا
استيقظ شريف وشمس كان الانذار من داخل الغرفة لكنهم لا يعلمون مصدره او كيف اغلاقه
كانت شمس بين اليقظة والنوم
-حريقة تاني
=البسي يا شمس حاجة عليكي عشان نشوف ماله ده
في هذه الاثناء طرق امير ومحمود الغرفة ولحق بهم اسامه
خرج احمد وزوجته رحاب تحمل طفلها ذو السنة والنصف ويمسك بعبائتها توأمها ريتاج وكريم ذو الثلاث اعوام
فتح شريف الباب
مش عارف الصوت ده بتاع ايه حد يوقفه
اندفع اسامه عقبه محمود بحثوا ليوقفوا هذا الصوت المربك
احمد : انتو بخير يعني
شريف : كويسين
اعطت رحاب ابنها لزوجها واخذت شمس بحضنها
في غرفة مروان نخز اسلام مروان
-قوم ياد شوف في ايه
=ايه يا عم انا لسه مغفل من نص ساعة كان يرد وهو ممسك بالساعة
=ايه الصوت ده
- ما انا بصحيك عشان كده يا حيوان ايه صوت الانذار ده
= يا لهوي ده من اوضة مريم وقفز من على السرير
ذهب حافيا الى غرفة مريم
دخل مندفعا
اسامه : ايه ده البتاع ده بيقف ازاي
- بب انا معررفش انا بس وصلت السلك
اسامه : سلك ايه يا ابن الكلب ضيق عينيه انت عامل مقلب في عمتك صح
مروان : بص انا مليش دعوة ومش هعرف اوقفه انا هروح اصحي مريم تيجي توقفه
احمد : العيال دي بستهبل هو ده وقته ولا مكانه الصوت ده غبي
جرى مروان لغرفة والده وقام بايقاظ والدته وعمته
قوموا .. قومي يا مريم بسرعة الله يخربيتك
تلملمت بنومتها
يا بت قومي هنتنفخ
استقيظت مريم وقامت مروة
في ايه وايه الصوت ده
استعادت مريم تركيزها الصوت ده من اوضتي صح
يا لهوااااي ده ابيه هينفخني لو عرف
عرف ايه يا غبية قومي بسرعة طفى البتاع ده
جاءت لتخرج لتسمع تعنيف مروة هتخرجي بشعرك عشان اخواتك يجبوكي منه
التقط مروان غطاء الشعر واعطى مريم اياه التي وضعته اعلى راسها سحبها مروان من يدها وتوجهاه الى غرفتها كاد الرجال ان يتميزوا من الغيظ ف الوضع اليوم لا يحتمل اي من هذه السخافات
دخل مروان ساحبا مريم وراءه
والله يا ابيه انا ..
قاطعها : تعرفي توقفي البتاع ده
اه اعرف
طب اخلصي وحسابك معايا بعدين
اتجه نحو مكتبها واخرجت مفك وزردية وحملت سلم من ثلاث درجات وقفت عليه فتحت مكان الاتوماتيك بالغرفة واختارت احد الاسلاك وقطعته
ليقف الصوت بيب بيب بي..
كان الرجال يتابعون الموقف
شريف : ايه ده انت مربي كهربائي في البيت
محمود : زردية ومفك وجهاز انذار ولا اجدعها صنايعي
اسامه : عاوز افهم اللي حصل عشان انا معرفتش اربي نظرت مريم لاسفل
بينما تولى مروان الاجابة عن مريم كانت عاوزة تجرب جهاز انذار محدش يوقفه الا من خلال برنامج ع الكمبيوتر صغير زي التليفون انا وصلت السلك من غير ما اعرف انها معرفتش تضبط البرنامج
اسامه : العبقرية خلاص نقحت عليكم اللي حصل ده قلة ادب والناس دي مش هتقول غير انكم متربتوش كان صوه يصدح في المكان
الى ان تدخل شريف : حصل خير يا اسامه الموضوع كويس بس لولا اننا متوترين مكنش حصل اي ازعاج
دمعت اعين مريم
بينما التزم مروان الصمت لاول مرة يتعمد ابيه اهانته امام جمع من الناس اخذه اسلام للخارج بينما اتجه محمود لمريم الواقفة دون حراك
رحاب : حصل خير يا مريم متزعليش
هي اللي تزعل قالها بسخرية اسامه
مسك محمود يد زوجته وتنحى جانبا
ثم تكلم محدش له كلام او شخط على مراتي يا اسامه واللي حصل ده سوء تفاهم وراح لحاله ومسمحش لحد حتى لو كان اخوها يهينها قدام حد
ابتسم اسامه بداخله فقد احسن الاختيار بزواج مريم من محمود الا انه اصطنع الانفعال اللي متقدرش الموقف يبقى اللي قولته ده اقل شئ يتقال عليها بكت مريم وتحررت عباراتها
رحاب : هو شوية وهيهدى يا مريم
امير : الله يصلح حالكم كلكم والله اني خارج
ابتسمت شمس فقد كانت تتابع الموقف بذهن مشوش نظرا للحدث الاخير الا انها مع الصوت العالي زاد تركيزها مع الموقف
تعالي يا مريم متزعليش انتي شطورة خالص
اومأ لها محمود
احنا كده المفروض سلايف
رحاب : بالضبط والمفروض تتعرفوا على بعض بس هنسيبكم ترتاحوا
دخل الطفلان ريتاح وكريم
ريتاج : يا مييم عيب انتي تصحي ناس
احمد : اعرفكم بالقرشانة بتاعتنا بنتي ريتاج
والبلطجي ابني كريم توأم
ضحك الجميع ورددوا ربنا يخلي
انتو مين وشاورت على شمس وشريف
ده عمو شريف ودي طنط شمس
ريتاج : شمس وضحكت زي اللي بتنور اوضتي عشان اصحى
رحاب وهي تحمملها : ايوة زي اللي بتنور اوضتك يلا بينا
احمد:طب مش عاوزة تعرفي ده مين واشار على محمود : عافة
تعرفيني منين انتي يا ست كان هذا صوت محمود
تجاهلت سؤاله وارتمت على ابيها ليحملها : انتي جيتي في فيح مييم
شريف : لا يا احمد ما شاء الله قرشانة دي قليلة
رحاب : وعشان انتو محضرتوش هي مش عرفتكم انا بنتي ما شاء الله عليها بتقعد مع زينب كتير
ضحكت شمس : ما شاء الله حلوين اوي
رحاب ربنا يكرمك وتجيبي زيهم
شمس بتوسل : يا رب ادعيلي
احمد : ربنا يكرمكم يلا يا مريم امسك بيد زوجته وتقدمته اخته بالخروج
محمود : حمدلله على سلامتكم ناموا ولما تصحوا هنشوف نعمل ايه
شريف : محمود معلش كلم اخو شمس ووالدتها طمنهم لان تليفوناتنا كانت في البيت وقت الحريقة
محمود : حاضر وخرج من الغرفة
واتجه الى الاسفل
وهاتف احمد شقيق زوجة اخيه الذي كان على الوشك الجنون ف اخته وزوجها لم يردوا على هواتفهم بالاضافة ان البعض في العمل اخبروه ان هناك حريق ببلدة زوج اخته
اخبره احمد انه سيأتي اليوم هو ووالدته للاطمنئنان على حال اخته وزوجها
جلس محمود بالمضيفة مع اسامه وامير
الذان خرجوا لتفقد بعض الامور
جاء اشرف ووجد ان محمود بمفرده
اهلا اهلا اهلا بعديلي كيفك وكيف احوالك تعجب محمود من هذا الترحيب في هذا الوقت
بخير يا ولد عمي كيفك وكيف العويلات
اها الحمدلله بخير وبيسلموا عليك
طب الحمدلله رددها محمود
اشرف : ايه خبرياتك ناوي ع الدخلة لامتى ان شاء الله
محمود : والله كنت ناوي على بعد شهر ولا تنين
دلجيت مخابرش هي ميتى عشان البيت واللي حوصل فيه
اشرف : ربنا سلم والله .. بس اني عاوزك تعجل بالجواز البت لساتها صغار مش عاوزين اللي حوصل جبل اكده يتكرر
محمود : ايه اللي حوصل
ارتبك اشرف : يوه هي مجالتش لك
محمود بعصبية خفيفة : جالت ايه ليه عتتكلم بالالغاز اتكلم دوغري
اشرف : اهدي يا ابن عمي مش كانت بتراسل عيل صغير كيفها وكانت راياداه ومتفجين على الجواز بس دي كلام اعيال اصغيرة عجل انت بالجواز وهي هتتهد بعد الجواز
واه انت عتخرف ولا ايه يا اشرف
اشرف: ده اللي سامعته من الواد ذات نفسيه هو جالي انه كانه بيكتبلها جوابات عشان متبصش لحد غيره واد فرحان بالشنب اللي طلعله وحيد ابوه وابوه معاه كاتير
محمود : مالي اني معاه كاتير ولا جليل انت جايب لمرتي عريس
اشرف : بص يا محمود كلامي دي ملهوش غير معنى واحد انك اتعجل بالجواز البت خابرة انها حلوة وعتتجلع ولو عاوز تتوكد روح لولد الجيار ولد الحاج كمال وهو هيجولك كل اللي حوصل معاه
محمود : والاجيه فين ولد الفرطوس
هتلاجيه بمزرعة ابوه
اجاب اشرف طب اني هروح اشوف وينهم نسايبي واني بجولك اها البت لساتها صغار
كانت كلمات اشرف مثل النيران التي تأكل القش بسرعة فكل ما كنًه محمود لمريم من مشاعر طيبة
ذهبت مع دخول الشك قلبه
يتبع
فُزع الجميع من نومهم .. كانت مريم غافية جوار زوجة اخيها بينما اسامه تمدد على الاريكة المقابلة للسرير
عند سماع الانذار خرج من غرفته متتبعا الصوت وخرج الباقي من غرفهم لمعرفة ما هذا
استيقظ شريف وشمس كان الانذار من داخل الغرفة لكنهم لا يعلمون مصدره او كيف اغلاقه
كانت شمس بين اليقظة والنوم
-حريقة تاني
=البسي يا شمس حاجة عليكي عشان نشوف ماله ده
في هذه الاثناء طرق امير ومحمود الغرفة ولحق بهم اسامه
خرج احمد وزوجته رحاب تحمل طفلها ذو السنة والنصف ويمسك بعبائتها توأمها ريتاج وكريم ذو الثلاث اعوام
فتح شريف الباب
مش عارف الصوت ده بتاع ايه حد يوقفه
اندفع اسامه عقبه محمود بحثوا ليوقفوا هذا الصوت المربك
احمد : انتو بخير يعني
شريف : كويسين
اعطت رحاب ابنها لزوجها واخذت شمس بحضنها
في غرفة مروان نخز اسلام مروان
-قوم ياد شوف في ايه
=ايه يا عم انا لسه مغفل من نص ساعة كان يرد وهو ممسك بالساعة
=ايه الصوت ده
- ما انا بصحيك عشان كده يا حيوان ايه صوت الانذار ده
= يا لهوي ده من اوضة مريم وقفز من على السرير
ذهب حافيا الى غرفة مريم
دخل مندفعا
اسامه : ايه ده البتاع ده بيقف ازاي
- بب انا معررفش انا بس وصلت السلك
اسامه : سلك ايه يا ابن الكلب ضيق عينيه انت عامل مقلب في عمتك صح
مروان : بص انا مليش دعوة ومش هعرف اوقفه انا هروح اصحي مريم تيجي توقفه
احمد : العيال دي بستهبل هو ده وقته ولا مكانه الصوت ده غبي
جرى مروان لغرفة والده وقام بايقاظ والدته وعمته
قوموا .. قومي يا مريم بسرعة الله يخربيتك
تلملمت بنومتها
يا بت قومي هنتنفخ
استقيظت مريم وقامت مروة
في ايه وايه الصوت ده
استعادت مريم تركيزها الصوت ده من اوضتي صح
يا لهوااااي ده ابيه هينفخني لو عرف
عرف ايه يا غبية قومي بسرعة طفى البتاع ده
جاءت لتخرج لتسمع تعنيف مروة هتخرجي بشعرك عشان اخواتك يجبوكي منه
التقط مروان غطاء الشعر واعطى مريم اياه التي وضعته اعلى راسها سحبها مروان من يدها وتوجهاه الى غرفتها كاد الرجال ان يتميزوا من الغيظ ف الوضع اليوم لا يحتمل اي من هذه السخافات
دخل مروان ساحبا مريم وراءه
والله يا ابيه انا ..
قاطعها : تعرفي توقفي البتاع ده
اه اعرف
طب اخلصي وحسابك معايا بعدين
اتجه نحو مكتبها واخرجت مفك وزردية وحملت سلم من ثلاث درجات وقفت عليه فتحت مكان الاتوماتيك بالغرفة واختارت احد الاسلاك وقطعته
ليقف الصوت بيب بيب بي..
كان الرجال يتابعون الموقف
شريف : ايه ده انت مربي كهربائي في البيت
محمود : زردية ومفك وجهاز انذار ولا اجدعها صنايعي
اسامه : عاوز افهم اللي حصل عشان انا معرفتش اربي نظرت مريم لاسفل
بينما تولى مروان الاجابة عن مريم كانت عاوزة تجرب جهاز انذار محدش يوقفه الا من خلال برنامج ع الكمبيوتر صغير زي التليفون انا وصلت السلك من غير ما اعرف انها معرفتش تضبط البرنامج
اسامه : العبقرية خلاص نقحت عليكم اللي حصل ده قلة ادب والناس دي مش هتقول غير انكم متربتوش كان صوه يصدح في المكان
الى ان تدخل شريف : حصل خير يا اسامه الموضوع كويس بس لولا اننا متوترين مكنش حصل اي ازعاج
دمعت اعين مريم
بينما التزم مروان الصمت لاول مرة يتعمد ابيه اهانته امام جمع من الناس اخذه اسلام للخارج بينما اتجه محمود لمريم الواقفة دون حراك
رحاب : حصل خير يا مريم متزعليش
هي اللي تزعل قالها بسخرية اسامه
مسك محمود يد زوجته وتنحى جانبا
ثم تكلم محدش له كلام او شخط على مراتي يا اسامه واللي حصل ده سوء تفاهم وراح لحاله ومسمحش لحد حتى لو كان اخوها يهينها قدام حد
ابتسم اسامه بداخله فقد احسن الاختيار بزواج مريم من محمود الا انه اصطنع الانفعال اللي متقدرش الموقف يبقى اللي قولته ده اقل شئ يتقال عليها بكت مريم وتحررت عباراتها
رحاب : هو شوية وهيهدى يا مريم
امير : الله يصلح حالكم كلكم والله اني خارج
ابتسمت شمس فقد كانت تتابع الموقف بذهن مشوش نظرا للحدث الاخير الا انها مع الصوت العالي زاد تركيزها مع الموقف
تعالي يا مريم متزعليش انتي شطورة خالص
اومأ لها محمود
احنا كده المفروض سلايف
رحاب : بالضبط والمفروض تتعرفوا على بعض بس هنسيبكم ترتاحوا
دخل الطفلان ريتاح وكريم
ريتاج : يا مييم عيب انتي تصحي ناس
احمد : اعرفكم بالقرشانة بتاعتنا بنتي ريتاج
والبلطجي ابني كريم توأم
ضحك الجميع ورددوا ربنا يخلي
انتو مين وشاورت على شمس وشريف
ده عمو شريف ودي طنط شمس
ريتاج : شمس وضحكت زي اللي بتنور اوضتي عشان اصحى
رحاب وهي تحمملها : ايوة زي اللي بتنور اوضتك يلا بينا
احمد:طب مش عاوزة تعرفي ده مين واشار على محمود : عافة
تعرفيني منين انتي يا ست كان هذا صوت محمود
تجاهلت سؤاله وارتمت على ابيها ليحملها : انتي جيتي في فيح مييم
شريف : لا يا احمد ما شاء الله قرشانة دي قليلة
رحاب : وعشان انتو محضرتوش هي مش عرفتكم انا بنتي ما شاء الله عليها بتقعد مع زينب كتير
ضحكت شمس : ما شاء الله حلوين اوي
رحاب ربنا يكرمك وتجيبي زيهم
شمس بتوسل : يا رب ادعيلي
احمد : ربنا يكرمكم يلا يا مريم امسك بيد زوجته وتقدمته اخته بالخروج
محمود : حمدلله على سلامتكم ناموا ولما تصحوا هنشوف نعمل ايه
شريف : محمود معلش كلم اخو شمس ووالدتها طمنهم لان تليفوناتنا كانت في البيت وقت الحريقة
محمود : حاضر وخرج من الغرفة
واتجه الى الاسفل
وهاتف احمد شقيق زوجة اخيه الذي كان على الوشك الجنون ف اخته وزوجها لم يردوا على هواتفهم بالاضافة ان البعض في العمل اخبروه ان هناك حريق ببلدة زوج اخته
اخبره احمد انه سيأتي اليوم هو ووالدته للاطمنئنان على حال اخته وزوجها
جلس محمود بالمضيفة مع اسامه وامير
الذان خرجوا لتفقد بعض الامور
جاء اشرف ووجد ان محمود بمفرده
اهلا اهلا اهلا بعديلي كيفك وكيف احوالك تعجب محمود من هذا الترحيب في هذا الوقت
بخير يا ولد عمي كيفك وكيف العويلات
اها الحمدلله بخير وبيسلموا عليك
طب الحمدلله رددها محمود
اشرف : ايه خبرياتك ناوي ع الدخلة لامتى ان شاء الله
محمود : والله كنت ناوي على بعد شهر ولا تنين
دلجيت مخابرش هي ميتى عشان البيت واللي حوصل فيه
اشرف : ربنا سلم والله .. بس اني عاوزك تعجل بالجواز البت لساتها صغار مش عاوزين اللي حوصل جبل اكده يتكرر
محمود : ايه اللي حوصل
ارتبك اشرف : يوه هي مجالتش لك
محمود بعصبية خفيفة : جالت ايه ليه عتتكلم بالالغاز اتكلم دوغري
اشرف : اهدي يا ابن عمي مش كانت بتراسل عيل صغير كيفها وكانت راياداه ومتفجين على الجواز بس دي كلام اعيال اصغيرة عجل انت بالجواز وهي هتتهد بعد الجواز
واه انت عتخرف ولا ايه يا اشرف
اشرف: ده اللي سامعته من الواد ذات نفسيه هو جالي انه كانه بيكتبلها جوابات عشان متبصش لحد غيره واد فرحان بالشنب اللي طلعله وحيد ابوه وابوه معاه كاتير
محمود : مالي اني معاه كاتير ولا جليل انت جايب لمرتي عريس
اشرف : بص يا محمود كلامي دي ملهوش غير معنى واحد انك اتعجل بالجواز البت خابرة انها حلوة وعتتجلع ولو عاوز تتوكد روح لولد الجيار ولد الحاج كمال وهو هيجولك كل اللي حوصل معاه
محمود : والاجيه فين ولد الفرطوس
هتلاجيه بمزرعة ابوه
اجاب اشرف طب اني هروح اشوف وينهم نسايبي واني بجولك اها البت لساتها صغار
كانت كلمات اشرف مثل النيران التي تأكل القش بسرعة فكل ما كنًه محمود لمريم من مشاعر طيبة
ذهبت مع دخول الشك قلبه
يتبع