📁 آخر الروايات

رواية احفاد الرفاعي الفصل الرابع عشر 14 بقلم صباح صابر

رواية احفاد الرفاعي الفصل الرابع عشر 14 بقلم صباح صابر


_ عائلة الرفاعي من أكبر العائلات في المنطقة وكل الناس بتحبهم
- بس أنا اتعملت مع حد فيهم وكان وقح وبارد وحسيتوا مش كويس
-ليه دول كويسين جدا وبيساعده أي حد في المنطقة
-مساعدة زي إيه
-يعني مثلا لقدر الله حصل معاكي مشكلة في المنطقة بتروحي لـ محمد الرفاعي وهو بيعمل قاعدة ويحلّ لكِ المشكلة
ـ بجد طب لو المشكلة دي بين راجل ومراته؟
ـ مش فاهمة قصدك
ـ طبعًا انتي عارفة كيان صاحبتي للأسف جوزها بيضربها ويهينها يوميًا، وبيتعامل معاها بطريقة وحشة جدًا و كيان غلبانة وما عندهاش حد يدافع عنها أو يقف للظالم والمفتري ده.
ـ لا حول ولا قوة إلا بالله. خلاص يا بنتي، روحي له بكرة واحكي له الكلام ده.
ـ فين مكانه؟
ـ عارفة محلات الذهب الكبيرة؟ هو محله هناك، ولو متعرفيش المكان أي حد هيدلك عليه.
ـ شكرًا بجد ليكي.
طلعت على شقتها وفي أمل كبير إنها تخلّص صاحبتها من العيشة دي.
أما في بيت مراد
اتنهدت شهد وقالت: ـ هتعمل إيه بقى في موضوع البت
ـ هعمل إيه يعني يولع هو وحفيده أنا مستحيل أتجوز واحدة من عيلة الرفاعي، ولو على المحلات تولع، بس ما تتهنش كرامتي ورجولتي
ـ ما يمكن اللي بيعمله ده عشان يقربك من العيلة ويصلح المشاكل اللي بين العائلة
اتنهد مراد بضيق: ـ أنا فاهم دماغ الشخص ده كويس، مستحيل يكون بيفكر في اللي إنتِ بتقوليه يا شهد حتى لو بيعمل كده، يا ستي أنا مش عايزهم. عيلتي هي عيلة المحمدي، ما ليّش عيلة تانية.
ـ وفيها أيه لما تقرب
ـ ما يقربنيش.
ـ بس أنا خايفة عليك يا مراد
ابتسم مراد ابتسامة خفيفة وهو يمسك إيدها: ـ ما تخافيش عليّ يا حبيبتي، أنا عارف كويس جدًا أنا بعمل إيه.
مسكت إيده شهد وقالت بتردد: وليه متفكرش البنت مش وحشة
شد إيده منها بسرعة: ـ إنتِ بتقولي إيه يا شهد؟
ـ أنا قصدي إن البنت كويسة، وباين عليها بنت حلال ومحترمة.
وقف مراد فجأة وقال بعصبية: شهد! أنا خاطب، خاطب شروق وفرحنا فاضلعليه كام شهر ! إنتِ نسيتي ولا إيه؟
قامت شهد من جنبه: برحتم أنا نازلة المحل أشوف العمال عملوا إيه تحت.
وخرجت قبل ما يلاحظ الحزن اللي ظهر في عينيها.
أما مراد فضل قاعد مكانه، بيفكر
وفي نفس الوقت، كان قلب شهد بيتوجع...
لأن كلن ده أملها الوحيد جواز مراد من رحمة ايبقي فرصة كبيرة ليها هي وسليم انهم يتجوزا
_____________________
دخلت البيت بخطوات مرتعشه فببساطه هي رجعت البيت اللي عاشت في إيه إهانة و زل كانت بتتمناه أنها تموت ومترجعش البيت ده تاني
وفاء اتكلمت بضيق: متيلا يا اختي إخلصي اطلعي
_ حاضر
طلعت وقبل متكمل علي شقتها وفاء اتكلمت بضيق: استني عندك عاوزكي تنظفي البيت كله من أوله لاخرة يتنطف ويتمسح والحفظات تتشال تتغسل و يتفرش مكانها حفظات جديدة فاهمة
_ أنا مش حاسة برجلي وايدي وجعاني جداً هرتاح وبكره هعمل
وفاء رفعت حاجبها وقالت:نعم يا عينيا؟ عايزة تنامي وترتاحي؟ ولما إنتِ تنامي وترتاحي مين اللي هيعمل اللي وراكِ هو أنا هخدمك ولا إيه؟
كيان قالت بتعب:والله هعمل كل اللي إنتِ قولتي عليه، بس أنا مش حاسة برجلي وإيدي وجعاني أوي.
وفاء ردت ببرود: وأنا مالي هو أنا كان ذنبي إنك إنتِ تعبتي ولا إيه؟ هتعملي غصب عنك، حتى إن شاء الله يكون فيكي إيه، هتعملي.
وبعدين أشارت بإيدها وقالت:
ـ يلا، دقيقة واحدة وألاقيكي واقفة قدامي، فاهمة؟ ألا و، قسمًا عظما لو ما عماتيش هخلي ماهر يطين عيشتك، سامعة؟
قالت كده وهي بتقفل الباب بقوة.
كيان طلعت و فضلت قاعدة على طرف السرير ثواني، وهي حاسة إن جسمها كله بيوجعها. دموعها نزلت بصمت، لكن ما كانش قدامها اختيار. مسحت وشها بسرعة، وسندت بإيديها على السرير وحاولت تقوم.
أول ما وقفت، حست بدوخة خفيفة، فمسكت طرف الدولاب عشان ما تقعش. أخدت نفسًا عميقًا وخرجت من الأوضة ببطء.
نزلت عند وفاء في اللمطبخ، وبدأت تعمل كل اللي وفاء طلبته منها. كانت بتحاول تتحرك بسرعة رغم تعبها، لكن كل حركة كانت بتكلفها مجهود كبير. إيديها كانت بتترعش وهي بتغسل الأطباق وترتب المكان.
كل شوية كانت تقف ثواني تستريح، لكن صوت وفاء كان ييجي من بعيد: خلصي اللي وراكي بسرعة هتفضلي كتير يا روح امك
فتكمل من غير متفتح بوقها
________________________
كان أنس قاعد لوحده على البحر، ماسك تليفونه ومش قادر يهدى.
كل ما يفتكر دموع رحمة يحس بغضب أكبر مش قادره انه يرجع حق اخته قلبه وجعه بقوة
وفجأة رن تليفونه.
بص للشاشة لقى المتصل عمر.
رد بسرعة: نعم.
عمر: إنت فين؟
_ ملكش دعوة.
_ بطل جنان وتعالى حالًا.
_ مش جاي.
_ أنس... أنا عارفك كويس، إيه الي حصل مش في إيدينا أخلص تعالا
سكت أنس شوية.
عمر كمل: تعالا عشان جدك ميلحظش غيابك انت مش ناقص تهزيق وكمان عشان نشوق حل في موضوع رحمة
وقفل المكالمة.
أما عند رحمة...
كانت قاعدة في أوضتها لوحدها.
صوت أنس وهو بيصرخ كان لسه بيرن في ودانها كلامته الي تجرح بترن وكانه لسه بيتكلم
دموعها نزلت وهي بتبص للسقف بعد دقائق نامت وضمت رجليها ليها وهي بتتفتح في البكاء
اما عند معاذ كان فارد جسمه علي السرير لأول مرة في حياته يحس بالضعف. لأول مرة يحس أنه مش قادر يدافع عن أخته أو حمايتها. خلاص، مراد هيتجوزها أخته حبيبته هي اه مش أخته لازم ، بس بيعتبرها أكثر من كده؛ يبحبها وبيحس أنها كل حياته هي ومليكة
قطع تفكيره صوت رن التليفون كانت دنيا.
دنيا با أنفعال: ما بتردش على مكالماتي ليه؟
معاذ بضيق وخنقة: عايزة إيه يا دنيا؟ أنا مش فاضي دلوقتي.
دنيا: يعني إيه مش فاضي؟ من أول ما اتكلمنا على إنك تيجي تكلم أهلي وأنت ما بتكلمنيش، وما بتتواصلش معانا واهلي بيسلوني محدش اتواصل معانا ليه أرد عليهم وأقول لهم إيه أنا؟ ليه دايمًا بتحطني قدام الأمر الواقع؟
معاذ بخنقة: مبحضكيش قدام حاجه أنا اليومين دول، في ضغط ومشاكل.
دنيا: هي حياتك كلها مشاكل في مشاكل؟ ولا يمكن تكون في واحدة وبتخوني؟
نفخ معاذ وحاول يتمالك أعصابه.
معاذ: اقفلي دلوقتي يا دنيا، باين عليكِ اتجننتي.
قال كده وقفل المكالمة، وبعدها رجع لتفكير
مرت الساعات على أبطالنا، وكل واحد زي ما هو
كانت ليان وملك واقفين في غرفة ليان
ملك: اخلصي يا ليان، كل ده عشان تجهزي؟
ليان: أهو خلصت والله.
قالت ذلك وهي بتظبط حجابها.
ملك: إيه رأيك نروح السوق اللي هنا؟ أنا مش عايزة أروح السوق التاني
ليان: ما عنديش مشكلة، اللي إنتِ شايفاه. بس قوليلي صحيح، إيه اللي حصل وأنا نايمة؟ وليه محدش متجمعة تحت عند جدك
نفخت ملك وقالت: حصل حاجات كتيرة أوي، هحكيلك وإحنا ماشيين. بس يلا بالله عليكِ.
ليان: حاضر، أهو يلا، أنا خلصت
نزلت هي وليان، وفي الطريق كانت شهد واقفة قدام المحل. أول ما شافتها، ابتسامة كبيرة ظهرت على وشها وهي بتنادي عليها: يا ليان
وقفت ملك وليان على صوت شهد.
ليان: نعم
بصت لليان لملك وقالت: طب هشوف هي عايزة إيه.
هزت ملك رأسها وليان راحت ناحيتها.
شهد بفرحة وحب: إزيك يا حبيبتي عاملة إيه؟
ليان: الحمد لله، إنتِ عاملة إيه؟
قربت ملك وقالت: طب خلاص يا ليان، هروح أنا أشتري الحاجة، وإنتِ خليكي معاها.
هزت ليان رأسها ومشيت ملك
شهد وهي بتمسك إيد ليان وبتدخلها المحل: اتفضلي يا حبيبتي اقعدي. مبسوطة إني شفتك.
وبعدين نادت على واحد من العمال: شوف هتشرب إيه.
اتكلمت ليان بسرعة: لا شكرًا، مش عايزة.
شهد: ليه يا حبيبتي؟ إنتِ لسه ما شربتيش حاجة.
قالت كده وهي بتبص للراجل اللي رايح يجيب المشروب الي فالتله عليه
أما في محل عيلة الرفاعي، كان واقف حاتم قدام محمد وهو بيراجع الحسابات والدفاتر بتاعة المحل.
دخل راجل كان شكله يبان عليه الإجرام.
محمد بص لحاتم وقال: اطلع إنت البيت يا حاتم.
حاتم باستغراب: بس يا جدي ...
محمد بجدية: من غير بس يا حاتم، اطلع البيت.
حاتم: حاضر.
خرج حاتم، وبص محمد للشخص وقال: ـ هتنفذ بكرة الصبح زي ما طلبت منك.
الشخص: طب مش هاخد نص الحساب الأول؟
محمد: أكيد.
قال كده وهو بيفتح الخزنة، وطلع منها فلوس واداهاله.
ـ عايزك تخلص بسرعة، مش عايز تأخير.
هز الشخص رأسه ومشي.
أما عند ليان وشهد...
شهد: ليه يا حبيبتي مش بتيجي تطمني علينا وتقعدي معانا هو إحنا مش أهلك يا ليان؟
اتكلمت ليان بسرعة: اهلي طبعًا، بس أنا بقبي مشغولة ومبخرجش كتير.
شهد: طب حاولي تعدي علينا واتطمنيني عليكِ.
ليان: طبعًا، أكيد يا خالتو.
ابتسمت شهد وقالت: قولي شهد عادي أنا سمحالك انتي ومراد
ابتسمت ليان.
شهد بحماس مسكت إيدها ووقفتها قدام عرض سلاسل كتيرة جدًا وقالت: اختاري سلسلة.
ليان: لا شكرًا، مش هقدر.
شهد: ليه يا حبيبتي؟ اختاري اللي يعجبك، وأنا أجيبهولك.
ليان: ـ شكرًا أوي، بس مينفعش.
شهد: يا ليان، أنا مبسوطة أوي إني شفتك واتكلمت معاكي.فا عتبريها هدية بسيطة مني يلا اختاري.
ليان: صدقيني والله، أنا مش عايزة.
شهد سابت إيدها وراحت جابت سلسلة على ذوقها وقالت: بصي، دي عاجباكي؟
ليان: ـ والله ما عايزاها، بجد.
شهد: ـ لا، مينفعش يا ليان. لازم تاخدي حاجة. مينفعش تيجي عندنا وما تاخديش حاجة. وكمان عايزة أقولك إنك انتي نورتي المحل كله، ومبسوطة أوي إني شفتك يا حبيبتي.
حطت السلسلة في علبة وقفلتها، وبعدين حطتها في شنطة ومدتها ليها.
ـ اعتبريها هدية بسيطة مني.
ليان: ـ والله مش هينفع.
شهد بسرعة: ـمتزعلينيش منك يا ليان. هو سليم لما بيجيبلك حاجة بترفضيها؟
ليان: لا.
شهد: وهو أنا مش زي سليم برضه؟
سكتت ليان.
شهد: اقعدي يا حبيبتي.
قعدت ليان، وبدأت شهد تتكلم معاها وتسألها عن حياتها وأخبارها.
بعد دقائق...
دخل مراد المحل: إيه يا شوشو؟
وكان لسه هيكمل كلامه، لكنه اتفاجئ لما شاف ليان قاعدة.
أما ليان، أول ما شافته اتوترت وقامت بسرعة من على الكرسي.
ـ أستأذن أنا
مراد : لا متمشيش؟ أنا اللي همشي.
ليان بسرعة: لا، أنا أصلًا كنت ماشية.
قالت كده وخرجت بسرعة من المحل.
خرجت وراها شهد عشان تلحقها، لكنها كانت دخلت البيت
أما ليان، فخرجت جري من المحل بسرعة لأنها خافت من مراد
دخلت البيت الدموع اتجمعت في عيونها. كانت نفسها تحضنه، كانت نفسها تقف معاه، كانت نفسها تقوله قد إيه انها عايزاه يعيش معاهم ويكون معاهم في البيت.
طلعت لفوق
أما عند مراد نفخ بضيق: شوفتي عملت إيه لما شافتني
شهد: يا حبيبي حاول تكسبها وتحسيسها با الامان هي عملت كده خوف علفكره مش عشان مش بتحبك
_ بتخاف أو مبتحبنيش أو حتى بتحبني ميهمنيش أساسا
اتنهدت شهد: متقفلش دماغك، بس انت كنت فين
_ روحت لمحمد الرفاعي قولتله اني مش هتجوز حفيده ويعمل الي يعمله دي حاجه متهمنيش وبعدها جي حاتم روحت مشيت
_ الي انت شايفة صح يا مراد أعمله
ومر الليل على أبطالنا.
في صباح يوم جديد، كان الجد قاعد على السفرة هو وأولاده، ومافيش ولا واحد فيهم نزل أو قعد على السفرة. يمكن عشان هو عودهم إنهم يزعلوا لزعل بعض، وإنهم يحبوا بعض، فالطبيعي إن كل ما هو يزعل من حد الكل يزعل، ولو اتخانق مع حد الكل يتضايق.
نفخ بضيق من أحفاده وهو بيكمل أكله.
أما فوق على السطح، كان الشباب كلهم قاعدين وبيتبادلوا الاحاديث
اتكلم حاتم : هنعمل إيه بقى. لو حصل واتجوزها مراد
أنس: مش هيتجوزها أبدًا ده على جثتي.
فاتكلم حاتم : يا جماعة، أساسًا مراد مش كده، وهو مش هتوافق إنه يتجوزها وكمان هو خاطب، يعني إزاي هيتجوزها؟ وكمان اللي أنا أعرفه إنه بيحب خطيبته.
فاتكلم عمر: عادي يعني أنا شايف إنه لو اتجوزها الشهر ده وبعدها يطلقها ويرجع يتجوز خطيبته عادي؟ الموضوع عادي على فكرة. حتى لو خاطب، حتى لو متجوز، ده اسمه جواز اتفاق.
نفخ زين: أنا والله مش عارف أقولكم إيه. إنتوا نسيتوا إن لو جدكم عايز حاجة هيعملها غصب عننا كلنا؟
أنس: وده اللي أنا خايف منه، لأني عارف جدك كويس بس أنا قولتلها لو اتجوزت البني آدم ده تنسى إن عندها إخوات أصلًا، ودي نقطة ضعفها.
أما تحت عند رحمة...
كانت لسه قاعدة في أوضتها. ما خرجتش من امبارح، مش عايزة تخرج، مش عايزة تتكلم، ومش عايزة تشوف حد.
كل اللي كانت بتفكر فيه: هتعمل إيه لو فعلًا حصلت المصيبة دي؟
أما في بيت عيلة المحمدي...
طلعت حياة وهي بتخبط على باب معاذ، اللي فتح الباب: نعم يا مرات خالي؟
حياة بخوف ورعب: الحقني يا مراد ! شروق نزلت تجيب الفطار ولحد دلوقتي ما رجعتش.
مراد اتصدم: إزاي يعني لحد دلوقتي ما رجعتش؟
حياة: زي ما بقولك يا ابني، ليها أكتر من ساعتين نازلة.
اتصدم مراد ودخل بسرعة يجهز وينزل يدور على بنت خاله وخطيبته.
بعد دقائق، كان نازل يدور عليها مان بيلف بالعربية، بس مالهاش أي أثر.
حس إن عيلة الرفاعي لهم علاقة بالموضوع ده.
راح المحل وهو متعصب جدًا، لكن لسه ما كانش حد فتح المحل.
وقعت عينيه على البيت، وكان الباب متساب مفتوح.
دخل البيت من غير أي تفكير، وطلع لفوق ودخل شقة محمد ومنى.
كانوا كلهم قاعدين على السفرة، واتصدموا لما شافوا اللي داخل عليهم وعينيه بتطلع شرار.
اتكلم معتز بحدة: إنت إيه اللي دخلك هنا؟ وإزاي أصلًا تجرؤ تطلع هنا؟
بصله مراد بنظرات قاتلة واتكلم بحدة: هو إنتوا خطفتوا بنت خالي إيه يا محمد عائلتك سبتوا الوقاحة واشتغلتوا في الإجرام؟
اتكلم محمد وهو بيكمل أكله بكل برود: آه، البنت معايا في أمان بعد ما تكتب كتب كتابك على رحمة، هترجع بنت خالك.



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات