📁 آخر الروايات

رواية احفاد الرفاعي الفصل الخامس عشر 15 بقلم صباح صابر

رواية احفاد الرفاعي الفصل الخامس عشر 15 بقلم صباح صابر



سمعت تخبيط علي الباب ملك هي وبتبص لليان
_ مين الرخم الي بيخبط علينا وأحنا في أفضل مزاجنا
ليان: أفتحي أكيد حد من الشباب
سحبت ملك الحجاب بتاعها و لبسته فتحت الباب وكان زين
زين بضيق: يلا يا بت انتي روحي نظفي السطح فوق
_ لا مش هنظف ولازم تعرف اني إحنا أنهاردة واخدين بريك عارف يعني إيه يعني مفيش حد يقولي علي حاجة
زين ضربها علي قفاها بقوة
_ أخلصي اطلعي نظفي إحنا هنا بنشغل الناس مكنه
كان نازل الشباب
حاتم : يلا يا بتاعه أطلعي وبطلي استعباط إحنا علي أخرنا
نفخت واتكلمت بضيق: اه مانا لو كنت وحيدة ومعنديش ولا ولاد عم ولا أخوات كنت هعيش ملكة
أنس: عاوزة نموت يا ام اللسان
ملك: في داهية يا أنس
الكل مستغربش لانها بتعملهم كا مرات الاب بس الكل عارف قد إيه من جواها إنسانة حنونه وبتخاف عليهم
ليان: هطلع اعمل معاها
عمر: لا خليكي انتي يا ملاك يا بريئة وخلي دي تطلع في الشمس يمكن بشرتها تتحرق وتخاف تبص في وشوشنا
ملك: بتولع مني لاني بشرتي أفتح منك
زين: يولع منك انتي ده انتي شبه الأنبوبة ده لولا بس أنك بنت عمي كنت قطعت لسانك
ملك: اسكت يا أبو تليفون مكسور
وجه نظراته لأنس: بتعيرني با تليفوني الي كسرته
أنس: كده تيجي علي مشاعر وأحاسيس الواد ده انتي مفترية يا شيخه
عمر وخو بيطبل: وأحساسيس ومشاعري وإيدي وعيني وشعري
حاتم: جماعه جدكم بيكلم مين الكل وجه نظراته لتحت
أنس: مش سامع حاجه
عمر: هو أحنا مش كبرنا علي تلميع الاجوة يلا ننز ل نشوف إيه الي بيحصل
الكل بصوت واحد: يلا بينا
نزلوا الشباب أما تحت كانت واقفة رحمة عند باب غرفتها لما سمعت صوت مراد خرجت من الغرفة راحت على غرفة سليم خبطت كان سليم لسه نايم لانه قاعدة طول اليوم سهران كانت الغرفة بعيد عن المكان الي هما واقفين في إيه
دخلت بهدوء وهي بتصحي سليم:
رحمة : سليم... سليم، اصحى.
بدأ سليم يفتح عينيه بتعب: في إيه؟
رحمة: قوم يا سليم، مراد برة عندنا
سليم قام من على السرير بسرعة:مراد جاي يعمل إيه هنا وليه أصلًا ييجي؟
خرج سليم من الأوضة إلى الصالون عشان يشوف إيه اللي بيحصل.
في الوقت نفسه، الشباب كا نزلوا أول ما شافوا مراد أنس لسه هيدخل يمسك فيه، مسكه عمر: هتعمل إيه؟ إنت اتجننت؟
أنس: لا، ما اتجننتش... هقتله بإيدي!
معاذ: الكلام ده نعمله تحت في الشارع، إنما هنا لأ. ما تنساش إن فيه امي وامك وبنات عمك موجودين، وأكيد مش هنكسر في شقة ستك يعني.
نفخ أنس بضيق.
_ نعم يا مراد إيه اللي جايبك هنا؟
مراد ما ردتش أساسًا.
ثم وجه مراد نظراته للجد وقال: أنا مش هتجوز من حفيدتك مهما عملت وبنت خالي هترجع برضاك أو غصب عنك يا محمد يا رفاعي
في تلك اللحظة الشباب الدم غلي في عروقهم ولسه هيتكلموا سابقهم
عبد الرحمن بقوة: احترم نفسك وإنت بتتكلم، واعرف إنك بتتكلم مع مين. إنت بتتكلم مع كبير عيلة الرفاعي، يعني كبيرك إنت كمان ولو مش عاجبك. تقول له: يا جدي، تقول له يا معلم، سامع
في الوقت ده اتكلم سليم بغضب: أو سيدك، يا كلب عائلة المحمدي
مراد ثبت عينيه في عيون سليم من غير ما يرمش، وكأن التهديد اللي قدامه ما هزّوش للحظة.
مراد بنظرات حارقة وبدون أي خوف: أنا حر أنادي أي كلب قدامي بأي اسم أنا عايزه.
في اللحظة دي ساد الصمت المكان كله.
عروق رقبة أنس و زين برزت من شدة الغضب، وعمر شد قبضته، أما معاذ فكان بيحاول يسيطر على أعصابه بالعافية.
لكن قبل ما أي حد منهم يتحرك...
اتكلم الجد بصوت هادئ، لكنه كان مليان هيبة خلت الكل يسكت: خلصت كلامك؟
مراد: لسه.
اتحرك خطوة لقدام وهو بيكمل: أنا جاي أخد بنت خالي ومش هخرج من هنا غير وهي معايا.
اتكلم سليم بسخرية: وحضرتك فاكر إن دي عائلة بتمشي با الغصب
مراد: هتمشي يا سليم أصل هيبتكم دي تعمولها علي حد تاني مش عاليا
أول ما خلص جملته، أنس اندفع خطوة للأمام، لكن عمر ومعاذ وقفوا قدامه بسرعة.
أنس بغضب: والله لو ما احترمتش نفسك
مراد بمقاطعة: هتعمل إيه يا أنس
صوت مراد كان هادي، وده كان مستفز أكتر من الصراخ.
اتحرك سليم ناحية مراد، لكن الجد أتكلم بقوة: مكانك يا سليم
الكل اتلفت له فورًا.
رفع محمد رأسه وبص لمراد مباشرة:
محمد: إحنا في بيت الرفاعي، واللي يدخل البيت ده يبقى ضيف، حتى لو بينا وبينه ألف مشكلة.
سكت ثانية ثم أكمل بصرامة: لكن الضيف المحترم بس هو اللي ياخد احترامه
مراد شد فكه بقوة، بينما الشباب واقفين متحفزين، والجو كله كان على وشك الانفجار
مراد: أعذريني اني مش محترم أصل في جزء مليان وقاحة من عائلتكم للاسف
ليان كانت واقفة بتبكي: بس كفاية يا مراد أنت بتعمل كده ليه إحنا عائلتك زي عائلة المحمدي
مراد: عائلة إيه الي بتكلمي عنها كان فين العائلة دي اساسا
مني: موجودة وبتحبك بس انت الي مش..
قطعها معتز انتي بتبرري لمين يا ماما: لواحد عايش خدام عند الناس السبب في موت ابوه وامه
مراد بقوة: انتوا الي أقتلتوا امي زمان يا معتز عشان كان جدي رافض الجوازة دي وأنت أكتر واحد عارف كده
يحي: محصلش
_ انتوا عارفين أنا لو أتجوزت رحمة أنا هقتلها وأرجع حق أمي
ليان حطئت أيديها علي راسها وحسئت با تشوش في الرويئة و نبضات قلبها علية ومرة واحدة وقعت علي الارض اغمي عليها الكل راح عليها بخوف وكان مراد أقرب شخص ليها شالها بسرعة وحطها علي الكنبة
معاذ بحدة: أبعد عنها
سليم: حد يجيب مايه
مراد: مش هخرج في حده غي لما اطمن علي أختي
أنس: تطمن علي مين هي أساسا مش بتعتبر أخ ليها ويلا من هنا عشان لما تفوق متشوفكش
خرج مراد و و رجع البيت، وأول ما دخل راحت عليه حياة.
حياة بخوف على بنتها: فين بنتي يا مراد
مراد قعد، فاتكلمت حياة بقوة: بقولك فين بنتي
فوزي بخوف: يا ابني طمنيا
مراد: عائلة الرفاعي خطفوا شروق لحد ما أتجوز رحمة، ولو ما اتجوزتش رحمة، شروق مش هترجع.
فانفعلت حياة: وبنتي مالها في الموضوع ده؟! دي مشكلة بينك وبين عيلتك، تروحوا تحلوها بعيد عني أنا وعيالي ، مش تحلوها بخطف بنتي!
مراد: أنا هرجعهالك، ما تخافيش.
حياة: وهترجعهلي إزاي مش هستني انا بنتي يحصلها حاجه! أنت تروح تنفذ اللي هم قالوا عليه. أنا عاوزة بنتي
المحمدي اتكلم: انتي اتجننتي عاوزة يتجوز بنت من عائلة الرفاعي
حياة: اه يتجوزها حتى لو عشر دقايق ويطلقها، بس بنتي ترجع
مراد : أنا عندي فكرة غير اني أتجوز البنت دي
_ ما يهمنيش هتعمل إيه عشان ترجعلي بنتي. حتى لو هياخدوا روحك ويرجعولي بنتي، ياخدوها. كل اللي يهمني بنتي وبس
قالتها بصوت عالٍ جدًا، خليهم كلهم يتصدموا من كلامها.
مراد: يعني إنتِ موافقة أتجوز واحدة قبل بنتك
حياة: لا، مش موافقة طبعا والبنت دي أول ما تكتب كتب كتابك عليها وترجع شروق، تطلقها.
المحمدي:وأنا حفيدي مش هيتجوز واحدة من عيلة الرفاعي. إحنا مش هنكرر اللي حصل زمان.
حياة: لا يا عمي، هو هيتجوزها لاني مش هسيب بنتي في إيد الناس دي.
ثم وجهه نظراتها لمراد : يلا يا مراد مستني إيه؟ روح هات المأذون واكتب كتابك على بنت عيلة الرفاعي ورجعلي بنتي
المحمدي بحِدّة: لا يا حياة، مفيش جواز هيحصل بين عيلة المحمدي وعيلة الرفاعي.
أما مراد قام بغضب : أنا نازل المحل.
قال كده وهو بيخرج ، من غير ما يستني يسمع أي رد من أي حد.
اتكلمت حياة بكل غبث: لأ، هيتجوزها يا عمي ولو أنت ما أجبرتْش مراد إنه يتجوز بنت عيلة الرفاعي، أنا هروح أحكي لمراد على كل حاجة، وأعرفه إنك طول السنين دي كنت بتضحك عليه ومفهمه إن عيلة الرفاعي هي اللي قتلت أمه وأبوه ، عشان كانوا رافضين الجوازة وده كذب و الحقيقة انك أنت الي عملت كده يا عمي فاكر ولا أفكرك؟ لما رتبت لي دياب الرفاعي حادثة وكنت مفكر اني بنتك مش موجودة في العربية بس ربنا اراد أنها تكون موجودة دياب الرفاعي طلع من الحادثة سليم ما حبتش إنه يعيش وبنتك تموت، قتلته وقطعت جثته ورماتها، واتهمت عيلة الرفاعي لأنهم ما كانوش موافقين على الجوازة.
اتكلم المحمدي بغضب: إنتِ بتهدديني يا حياة؟
حياة بقوة:أيوة بهددك. ولو ما أقنعتش مراد إنه يتجوز بنت عيلة الرفاعي ويرجعلي بنتي أنا هقوله علي كل حاجة
قالت كده وسابتهم وطلعت فوق شقتها
في بيت عيلة الرفاعي، كان الكل حوالين ليان
اتكلم سليم وهو بيمد لها إزازة المية:خدي يا حبيبتي، اشربي.
ليان: أنا كويسة يا أبيه
أنس: كده تقلقينا عليكِ يا فراولة
ابتسمت ليان وقالت: ربنا يخليكم ليا بجد
سكتت وأتكلمت باسف: أنا آسفة بجد
زين: بتتأسفي ليه يا هبله أنس بيهزر
_ عارفة انو بيهزر أنا بتأسف على اللي حصل تحت
اتنهد سليم: مفيش حاجة حصلت يا حبيبتي، المهم إنك بخير.
بعد شوية، كل واحد خرج من عندها ورجع لشقته، ما عدا حاتم اللي نزل وقف قدام الجد
_ نعم يا جدي بابا قالي أنك عايزني
_ اه عاوزك معايا في مشوار.
استغرب حاتم، لكنه ما عرفش يرفض
_ حاضر يا جدي هنزل أخرج العربية من الجراج
اما عند مليكة الي قاعدة بتبكي، عمر عدي من جنب الأوضة وسمع عياطها. صعبت عليه، ففتح الباب ودخل.
عمر: إنتِ يا بنت، يلا قومي اعمليلي شاي.
مليكة: لا، روح اعمل لنفسك.
عمر: لا، أنا عاوزك إنتِ تعمليلي الشاي الا
نفخت مليكة وقالت: هقوم حاضر.
مسحت دموعها، ولسه هتخرج، مسكها عمر من إيديها.
عمر: إنتِ بتعيطي؟
مليكة: لا، بمثل
عمر: دمك سم شبهك.
لفت الناحية التانية.
مليكة: عاوز إيه
عمر: عايز إيه؟! عايزة أضربك وعايز أرخم عليكِ هكون عاوزة أيه
مليكة: بس أنا زعلانة منك
عمر: ازعلي أو اتفلقي عادي أهم حاجه راحتي النفسية
نفخت مليكة ولسه هتمشي مسكها عمر
عمر: خلاص، ما تزعليش، حقك عليّا.
وقالها وهو بيبوس راسها: إنتِ عارفة إن إنتِ بنتي مش أختي.
اتعصبت مليكة وقالت: هو في حد يعمل في بنته كده؟
عمر: آه يا بنتي، يعني إنتِ ما تحسيش أبدًا إنك بنت حد غير لما يضربك أو يضايقك
مليكة: هو انت تعبان في دماغك ولا إيه أنا كده هبقي مهزقة
نفخ عمر: هتوجعلي دماغي انتي اتصالحتي صح
مليكة: لا، ما اتصالحناش طبعًا.
عمر: أمال هتتصالحي إزاي يا مليكه هانم
مليكة بحماس: بتورتة!
عمر: نعم يا أختي
مليكة: تصالح لو رضيت تجيبلي تورتة.
نفخ عمر: طب يلا روحي اعملي الشاي، وأنا هبقى أفكر في الموضوع ده.
مليكة: بس كده من عيوني
أما في محل المحمدي، دخل وقعد حط راسه على المكتب باتعب
شهد بقلق: مالك يا حبيبي؟
مراد: تعبت يا شهد نفسي أموت عشان أرتاح
شهد: بعد الشر عليك ياحبيبي قلي بس إيه اللي مضايقك وإحنا هنلاقي حل مع بعض
نظرت شهد لمراد، فحكالها على كل اللي حصل بينه وبين عيلة الرفاعي، وبينه وبين حياة.
شهد بضيق من تصرفات حياة: إن شاء الله هي اللي تموت، إنت مالك أصلًا؟ اتخطفت أو لا. طلع نفسك من الموضوع ، وما تضغضش علي نفسك ومتعملش أي حاجة غصب عنك. حياة ما تستاهلش.
مراد: بس شروق تستاهل. إنتِ عارفة إني بحبها قد إيه؟ أنا بعشقها، مش بحبها.
اتنهدت شهد وقالت:إنت عارف أنا بحبك أكتر من نفسي ومنهم كلهم .
وهي بتمسك إيده:عشان إنت مش ابن أختي، أنا بحسك الأخ والسند والظهر و اللي ما لقيتوش في فوزي، بشوفه فيك إنت. عشان كده مش هستحمل إنك تكون مضغوط. خرج نفسك من الموضوع، مالكش دعوة. ما تتجوزش رحمة لو إنت مش عايز، وما تعملش أي حاجة هم يقولولك عليها. شوف إنت عايز إيه واعمله، بس بالله عليك ما تدخلش نفسك في متاهات.
هو مسح دموعها اللي نزلت: ما تبكيش، هعمل اللي إنتِ بتقولي عليه. مش هدخل نفسي في أي موضوع، بس بالله عليكِ ما تبكيش.
مسحت شهد دموعها، فمراد مسح وشها وقال: على فكرة، وشك ما بيبقاش حلو لما بتبكي.
شهد: نعم أنا حلوة على فكرة؟
ضحك مراد: إنتِ قمر، مش حلوة بس يلا بقى نشتغل شوية، ده إحنا بقينا كسالى.
ضحكت هي، وبدأ الاثنان يشتغلوه
بعد ساعتين نزل المحمدي المحل، فدخل ليلاقيهم بيشتغلوا هما الاتنين وبيتبادلوا الأحاديث.
المحمدي: مراد، كلم المأذون وروح اكتب كتابك على بنت عيلة الرفاعي.
انتفضت شهد من على الكرسي بصدمة وقالت: إنت بتقول إيه يا بابا؟
مراد: إيه الكلام اللي إنت بتقوله ده يا جدي؟
الجد: حياة عندها حق إحنا فعلًا مش هنصبر لحد ما يعملوا حاجة في شروق. إنت هتروح تكتب كتابك عليها، وبعد شهر زي ما هم قالوا تطلقها.
مراد: بس حضرتك أنا مش موافق وكمان انت إيه الي أختلف
المحمدي:فكرت، ولقيت إن عدم موافقتي دي ممكن يطيع شروق
اتكلمت شهد: بس إنت كده بتظلمه، هو مش عايزها.
المحمدي:عايزها أو مش عايزها، إنت هتنفذ كلامي يا مراد، ومش هتكسر كلمتي.
مراد: بس...
لكن المحمدي سابهم وطلع على فوق.
شهد: هتعمل إيه؟
مراد:هعمل إيه يعني؟ زي ما سمعتِ.
قالها وخرج.
بعد نص ساعة، في بيت عيلة الرفاعي، كان مني ومحمد قاعدين. بعد ما خلصوا المشوار ورجعوا، سمعوا تخبيط على الباب.
قامت مني تفتح الباب، واتصدمت لما لقت مراد ومعاه المأذون.
ابتسم محمد وطلب من المأذون إنه يدخل هو ومراد عشان يقعدوا.
طلع ونادى على حفدته وأولاده عشان ينزلوا.
بعد دقايق الجميع نزلوا اتفاجأوا بالمأذون.
اتكلم أنس بعصبية:إنت فعلًا هتخليه يكتب كتابه على أختي؟
الجد: آه، ومش عايز أسمع صوت واحد فيكم، فاهمين أنا عارف أنا بعمل إيه
قالها وهو بيقعد.
بص لابنه معتز اللي كان واقف مصدوم، ومريم واقفة جنبه.
مريم بدموع:اعمل حاجة يا معتز ، إنت وعدتني.
قربت منها منى ومسكت إيديها: تعالي يا بنتي.
وأخدتها على أوضتها عشان تهديها.
قعد معتز، والشباب كلهم كانوا واقفين، ومش قادرين يتكلموا. كل واحد فيهم كان قلبه بيتقطع أكتر مع كل كلمة كان بيقولها المأذون.
أما رحمة، فكانت واقفة ودموعها مغرقة وشها، وعيونها في عيون إخواتها اللي كانوا بيبصولها بكره شديدة
خصوصًا أنس، اللي كانت نظراته بتأكد لها إنه هينفذ كلامه وتعتبر إنه مات.
أما مراد، فكان قاعد ماسك إيد معتز ، موجود بجسده فقط، لكن من غير روح ولا إحساس.
وقال المأذون آخر كلمة، فخرجت منه الصيغة الرسمية.
وراحت عيون مراد على رحمة اللي كانت واقفة بتبكي.
مراد لمحمد : عملت اللي قلت عليه، عايز أخد بنت خالي ونمشي
ابتسم الجد ابتسامة خبيثة.
وبعدها وجّه كلامه لحاتم: حاتم ابن خالة مراتك عايز يخدها، إنت موافق يخدها
الكل أتصدم الا سليم الي بينظر لمراد با إنتصار
سليم: ومع المفاجأة الكبري
قالها وهو بيفتح الباب عشان تدخل منه شروق، ويضمها حاتم لحضنه.
الكل اتصدم من ضمه للبنت بالطريقة دي
حاتم: للاسف لا ، أصل أنا بغير عليها
يتبع..


السادس عشر من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات