📁 آخر الروايات

رواية لهيب قلب يحترق الفصل الرابع عشر 14 بقلم سما سعيد

رواية لهيب قلب يحترق الفصل الرابع عشر 14 بقلم سما سعيد


البــــارت الــــــرابع عشـــــــر

وبعد ان استوقفت سيارة الشرطة السيارة التى كانت تقودها سالى

بعدما اشتبهو بأنها تقود السيارة تحت تأثير الكحول

انزلها الشرطى من السيارة وطلب منها

إجراء فحص الثمل (نسبة الكحول)

وبعد عدة مقاومات ورفض منها اجرت الفحص فتبين انها

تسوق السيارة تحت تأثير الكحول

فتم حرمانها فعلياً من حيازة رخصة السياقة

الى ان تأتى الى شرطة المرور وتدفع غرامة مالية

.....................................

داخل فيلا رجل الاعمال مصطفى عبد الله
وتحديداً بحديقة الفيلا

كانوا يجلسوا ويثرثرون ويضحكون بمرح

مصطفى .....ماتخليكى قاعدة معانا يالهام هتروحى بيتك تعملى اية

مى بمرح......اة والنبى ياعمتو خليكى قاعدة معانا

على الاقل الاجازة اللى بابا ادهانى تطول شوية

ليلى ......اةة بقى انتى عايزة عمتك تقعد علشان بابا اداكى اجازة

ورحمك شوية من الشغل

مصطفى وهو يضيق عينية.........بقى كدا ياست مى طب اعملى حسابك من بعد بكرة

هتزلى الشغل ومفيش اجازات تانى

مى بلهفة .......ماما .بابا . انا بضحك معاكو

انتوا عايزين عمتو تزعل منى ولا اية..انا طبعا عايزة عمتو

تقعد معانا علشان هى منورانا

الهام وهى تمسك بوجنتي مى بحركة طفولية .....اة يابكاشة يااونطجية

وضحك الجميع بمرح

ليلى بأصرار.....وحياتى يالهام خليكى معايا انا مش عارفة عايزة تروحى

تقعدى لوحدك لية بس.. دى الوحدة وحشة قوى ربنا ما يكتبها علينا

الهام مبتسمة ........والله وحدتى دى هتنتهى بعد فترة بسيطة

بس دا متوقف على موافقة اخويا مصطفى

اعتدل مصطفى من جلستة ينظر اليها وقيقول بدهشة.........

ازاى ياالهام مش فاهم تقصدى اية

الهام......يعنى انا عايزة اجوز يوسف

ومراتة تعيش معايا وبكدا مش هبقى وحيدة

ليلى بعدم استيعاب......طب ودخل مصطفى اية ف الحكاية دى

مصطفى ........لو على موافقتى انك تجوزى يوسف فأنا موافق والف مبروك مقدماً

استرسل في حديثه قائلاً.......يوسف كبر وبقى شاب

وعائلات كتيرة تتمنى تناسبة

كانت مى تستمع اليهم بأنصات ودهشة وقلق

الهام ........طب مش لما تعرف مين العروسة الاول

ونشوف اهلها هيوافقوا ولا لاء

ليلى بثقة .......ياسلام يوافقوا ولا لاء .. انا مع مصطفى فى اللى قالة..

وكمان يوسف تتمناة اى بنت

تكلمت مى من بين قلقها وقالت...........مين.. مين العروسة ياعمتو

ابتسمت الهام ابتسامة طيبة وحنونة ومن ثم قالت............نـــــــــــــدى

الجميع بنفس الوقت.............ندى مين

الهام ..........ندى بنت اخويا

مصطفى بصوت متهدج ........تقصدى ندى بنتى .اقصد بنت اخويا

الهام بنبرة اكثر رزانة ......ايوة يامصطفى ..انا عايزة اطلب ايد ندى

لابنى يوسف !!!!!!!!

واردفت قائلة ..يوسف لو لف الدنيا مش هيلاقى زى ندى

ليلى بفرح كبير...........هو دة العريس اللى كنتى بتقوليلى علية ل ندى

الهام ........ايوة هو ياليلى ندى بنت اخويا ..وابن خالها اولى بيها.. هاة قلتوا اية

مصطفى .......انا مقدرش اديكى جواب الا لما أخد رأى ندى الاول

مى بدهشة .....طب ..طب هو يوسف يعرف ان حضرتك هتطلبيلة ندى

الهام........طبعاً يامى وكان هيتجنن من الفرحة

وهو دلوقت بيتكلم مع ندى وبيشوف رأيها اية

مى بداخلها...... اكيد موافقة الا رأيها اية دى

بس معقول .. لالاء يالهوى ابو الهول نطق ولا اية..معقولة دى

انا مش قادرة اصدق

وفى هذة الاثناء تقدم نحوهم يوسف وبصحبتة ندى

نظر الجميع اليهم

وساد صمت لمدة ثوان وقطع هذا الصمت صوت يوسف وهو يقول

خالى ..يشرفنى طبعا انى اتقدم واطلب منك ايد ندى

نظرت الية مى وهى فارغتاً فاها

بينما ندى كاد ان يغشى عليها من المفاجأة

مصطفى مبتسماً......انا ماليش رأى صاحبة الشأن عندك اهى

تقدر تقولها اللى انت عايزة وتسألها بنفسك

التفت يوسف مبتسما ونظر الى ندى التى

كانت تفرك قبضتيها فى اضطراب شديد

قال لها وقد ارتسمت ابتسامة عريضة على محياه......تتجوزينى

ورعشة صغيرة سعيدة غمرت جسدها وأكثرت من الالتفات حولها

تتمنى بأن تنشق الأرض تبتلعها من كثرة خجلها..

وجنتاها أكتسبتا اللون الأحمر القانى

نظرت اليها مى وهى تبتسم وتتمنى في قراره نفسها

ان شقيقتها تعلن موافقتها لترتاح من الامها وعذاب حبها

ومن بين خجلها قالت ........اللى بابا وماما يشوفوة انا موافقة علية

قال لها وهو ينحنى نحوها ويهمس بصوت رقيق.......

انطقيها بقى الله يخليكى قولى انك موافقة

لذمت الصمت وارتسمت ابتسامة جميلة على محياها

والخجل يفيض من عينيها

نظر اليها مبتسماً ورأى اللون الاحمر القانى

يزحف الى وجنتيها لينتشر في جميع انحاء وجهها

صاحت مى بمرح قائلة ...........اية ياجو انت ماتعرفش ان السكوت علامة الرضا ولا اية

اتسعت ابتسامة ندى رغماً عنها حتى ظهر صف اسنانها الابيض الجذاب

اطلقت ليلى الزغاريد من بين دموعها الغزيرة

فهذا يعد بالنسبة لها اسعد يوم بعمرها

أخيرا ستتزوج ابنتها الكبرى

ونهض الجميع بأتجاه يوسف وندى

تعانقوا وتبادلوا التهنئات الحارة مابين ابتسامات.وضحكات مرحة.ودموع

لكنها دموع الفرح

وانتهى اليوم على فرحة كبيرة دلفت بقوة لقلوبهم الحنونة

واتفقوا ان كتب الكتاب والزفاف بيوم واحد

وسيكتفون بخطوبة عائلية وغير مطولة

فلا داع لعمل فترة خطوبة .فهم لا يحتاجون لهذة الفترة للتعارف

...................

قبل الخطوبة بثلاثة ايام

بدأت الشمس الاقتراب من الافق ..

استيقظت ندى فجراً انهت صلاتها وقرأت وردها وظلت تدعو وتحمد الله عز وجل

فقد انتهت معاناتها ودعائها استجاب وحلم حياتها تحقق اخيرا

شعرت بفيض من السعادة يغمرها لكن هل هذا الاحساس سيدوم

اتمنى.......

طبعت الدعوات وتم ارسالها للمدعوين

الا دعوة واحدة اصرت مى ان تدعو صاحب هذة الدعوة بنفسها

...............................

داخل فيلا د \ ايمن حسين

دق جرس الباب فهمت الخادمة تفتح للطارق

مدام لميس موجودة

ايوة موجودة اقوللها مين حضرتك

قوللها مى جارتكو

حاضر ياست مى اتفضلى ف الصالون هروح اندهلها حالا

نزلت لميس من غرفتها دلفت داخل حجرة الصالون

وعندما رأت مى رحبت بها ترحيب حار

لميس مبتسمة........أهلا اهلا حبيبتى اية النور دة اتفضلى

فأشارت لها لتجلس على المقعد.. تحركت مى لتجلس وفى هذة الاثناء

سمعوا صوت فى بهو الفيلا يقول متسائلاً

لميس فين يا ام محمد

فى الصالون ياسى عمرو

دلف داخل حجرة الصالون وحينما وقعت عينية عليها

اعترتة دهشة ممزوجة بالسعادة

تلاقت عيناها الذهبيتان بعينية السوداوان

استولت عيناة على عينيها مدة طويلة

وباح القلب بمكنونه

كانت تنظر الية والبريق يملئ عينيها

اخذ يتفحصها بعمق لقد كان كمن يحترقون من نور الشمش المنبعث بقوة

لقد كان مصدر هذا النور المنبعث هم عينيها الذهبيتين الرائعتين الجمال

وخصلات شعرها تتساقط على جبينها بطريقة تجعلها تبدو اية ف الجمال

قال بأبتسامة .......اسف مكنتش عارف ان عندك ضيوف

لميس بخبث ....لاء ابدا دى مى جارتنا ماانت عارفها ياعمرو

اومأ عمرو براسة وقال......طبعا طبعا عارفها ...اهلا يامى

اعتقد اننا المرة اللى فاتت اتفقنا ان ميكونش فية بنا رسميات

ومد يدة نحوها ليصافحها

لكن مى أكتفت بالنظر إلى يده ..فهى كانت تتجنب لمسات يدة

لمسات يدة التى تشعرها بنيران شديدة تتأجج بداخلها

رمقها عمرو بأبتسامة وقال لها.......اية مش هتسلمى علية ولا اية

يااللهى ما هذة النظرة الساحرة التى ينظر اليها بها

انها نظرة تفيض حباً تذوب حناناً تتدفق عشقاً

تحركت مترددة ومدت لة يدها .. فشعرت بجسدها يحترق

كان الإحساس الوحيد الذي يذكرها بوجودها هو يده التي تمسك بيدها

وهنا تحدثت لميس لتقطع عليهم تأملاتهم

اتفضلوا ياجماعة احنا واقفين لية .. تحبوا تشربوا اية.

تملكها الارتباك وقالت متلعثمة.......لالاء انا مش هينفع اقعد ولا اشرب حاجة

انا ..انا كنت جاية علشان اعزمكم على خطوبة اختى ندى ويوسف

الخطوبة يوم الخميس فى الفيلا بتاعتنا والفرح بعد شهر ودى دعاوى الفرح

واخرجت مى من حقيبتها دعوتين فقط وقالت

اتفضلى يالميس اتمنى تنورينا انتى والدكتور ايمن

لميس بفرح......والله ..اية الخبر الحلو دة..الف الف مبرووك

طب وانا مليش دعوة ولا اية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

التفتت بنظراتها الى قائل هذة العبارة وقالت بأرتباك

لالاء طبعا اتفضل دى دعوتك ..اخرجت من حقيبتها دعوة اخرى ووجهتها نحوة

مد يدة والتقط منها الدعوة

كان يرمقها ويترقبها .. فتن بها وبكلماتها وبهمساتها

فلاحظت هى نظراتة..اشاحت بوجهها بعيداً عنة لكنها قالت متلعثمة

هستأذن انا بقى بعد اذنكوا

لميس مبتسمة.....اتفضلى حبيبتى والف مبروك ووصلى سلامى ل ندى ول يوسف

رمقتة بنظرة سريعة ثم خرجت من الحجرة

ومن باب الفيلا واثناء سيرها بالحديقة

خرج مسرعاً ورائها واخذ ينادى عليها

توقفت بمكانها والتفتت نحوة دون ان تتفوه بكلمة

رمقته بابتسامة غامضة فيها الرقة والخشية في آن واحد

ظل واقفاً وهى تراقبه حتى سألها مترددا

انتى مرتبطة

يتبع 



الخامس عشر من هنا 

تعليقات